Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 169

القتل بالطُعم

القتل بالطُعم

الفصل 169: القتل بالطُعم

“أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”

كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.

نظر الناسك بايون بازدراء إلى وو يويشينغ الملقى في بركة من الدم.

“الناسك بايون، أنت تعرف جيدًا كيف تختار توقيتك. ألا تخشى أن تؤدي هذه الأزمة التي أثرتها الآن إلى موتنا نحن الاثنين هنا، محاصرين مع الجثة الشريرة؟”

أما تشين سانغ، فقد ألقى نظرة باردة على الجثة دون أي تغيير في تعابيره، ولم يُعلّق على كلمات الناسك بايون.

لم يصدق تشين سانغ كلمة واحدة من أكاذيب الناسك بايون.

منذ اللحظة التي بدأ فيها التغيير الغريب، كان قد استعاد سيف التكسير ذو العناصر الخمسة بالفعل.

الفصل 169: القتل بالطُعم “أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”

وسط الأضواء المتلألئة لطاقة السيف، قال تشين سانغ بلهجة غامضة:

خلفه مباشرةً، كان هناك ظلٌ باهت يتجسد بهدوء…

“الناسك بايون، أنت تعرف جيدًا كيف تختار توقيتك. ألا تخشى أن تؤدي هذه الأزمة التي أثرتها الآن إلى موتنا نحن الاثنين هنا، محاصرين مع الجثة الشريرة؟”

خلفه مباشرةً، كان هناك ظلٌ باهت يتجسد بهدوء…

ضحك الناسك بايون بخفة، وعيناه تلمعان بجشع واضح وهو يُحدق في تشين سانغ قائلاً:

ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.

“مجرد جثة لا أكثر. هذا المكان مثالي لمحو جميع الآثار…

بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!

“أنت وو يويشينغ أتيتما من طائفتين مرموقتين، وبكنوزكما في حوزتي، لماذا أخشى هذا المخلوق عديم العقل؟”

أياً كانت الكنوز التي يمتلكها تشين سانغ أو وو يويشينغ، فإنها لا تستحق هذه المجازفة، لأن الفشل يعني الدمار الكامل.

بمجرد أن أنهى كلماته، تحول تعبيره الهادئ إلى نظرة شرسة.

رفع يده وأشار نحو تشين سانغ، ومع صوت وووش!، انطلق كيس الاصطياد السماوي بسرعة هائلة.

رفع يده وأشار نحو تشين سانغ، ومع صوت وووش!، انطلق كيس الاصطياد السماوي بسرعة هائلة.

هبت رياح التشكيل بعنف، حاملةً معها الجثة الشريرة، وتحركت عدة أمتار في لحظة، كاشفةً عن القوة الحقيقية لكيس الاصطياد السماوي.

هبت رياح التشكيل بعنف، حاملةً معها الجثة الشريرة، وتحركت عدة أمتار في لحظة، كاشفةً عن القوة الحقيقية لكيس الاصطياد السماوي.

وسط الأضواء المتلألئة لطاقة السيف، قال تشين سانغ بلهجة غامضة:

لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!

كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.

ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:

في نفس اللحظة، اتجه فم الكيس مباشرةً نحو تشين سانغ، كما لو كان يحاول ابتلاعه في دوامة الرياح.

“داوست تشين، لماذا لا تستمتع ببعض الوقت مع الجثة الشريرة؟”

لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.

ارتجف كيس الاصطياد السماوي بقوة، وفتح فجوة في التشكيل، مما سمح للجثة الشريرة بالهروب مرة أخرى.

وكان ذلك كافيًا لدفع الجثة نحوه!

في نفس اللحظة، اتجه فم الكيس مباشرةً نحو تشين سانغ، كما لو كان يحاول ابتلاعه في دوامة الرياح.

نظر الناسك بايون بازدراء إلى وو يويشينغ الملقى في بركة من الدم.

كانت هذه هي نفس الحيلة التي استخدمها الناسك بايون سابقًا لإيقاع وو يويشينغ في الكمين بنجاح.

بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!

في رأيه، بمجرد أن يُحاصر تشين سانغ في قتال مع الجثة الشريرة، لن يحتاج إلا لتشتيت انتباهه باستخدام كيس الاصطياد السماوي لبضع لحظات ليضمن انتصاره.

عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.

تمامًا عندما تحرك كيس الاصطياد السماوي، انطلق تشين سانغ بسرعة مدهشة في اتجاه غير متوقع!

“الناسك بايون، أنت تعرف جيدًا كيف تختار توقيتك. ألا تخشى أن تؤدي هذه الأزمة التي أثرتها الآن إلى موتنا نحن الاثنين هنا، محاصرين مع الجثة الشريرة؟”

بدلاً من مهاجمة الناسك بايون، أو محاولة تفادي الجثة الشريرة، اندفع مباشرةً نحو الهيكل العظمي في زاوية القاعة!

لم يكن هدف الجثة الشريرة عشوائيًا—لم تكن تعتمد على البصر، بل كانت تستشعر الهالات الحية، وتنجذب غريزيًا نحو أكثر المصادر حيويةً!

لم يصدق تشين سانغ كلمة واحدة من أكاذيب الناسك بايون.

تحت غطاء سيف التكسير ذو العناصر الخمسة، استخدم تشين سانغ جناحي السحابة الساقطة وفن التسلل الروحي لإخفاء وجوده.

كمزارع مارق نجا حتى الآن، وبلغ مرحلة بناء الأساس، واكتسب سمعة بين المزارعين، لم يكن الناسك بايون سوى شخص شديد الدهاء.

بغريزة النجاة، استدعى بسرعة أداة خشبية على شكل عصا، وقذفها مباشرةً نحو ظهر تشين سانغ!

لم يكن ليخاطر بمثل هذه الخطوة ما لم يكن متأكدًا تمامًا من النجاح أو كان الطُعم يستحق المخاطرة بحياته.

لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!

أياً كانت الكنوز التي يمتلكها تشين سانغ أو وو يويشينغ، فإنها لا تستحق هذه المجازفة، لأن الفشل يعني الدمار الكامل.

كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!

إذن، لا بد أن الهدف الحقيقي للناسك بايون هو شيء آخر داخل القاعة!

لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.

لم يكن هناك شيء واضح في القاعة باستثناء الهيكل العظمي في الزاوية!

كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.

  • الرمز الفضي لطائفة الجثة السماوية،
  • الكيس الأسود،
  • الوتد الحديدي المتشقق،

في البداية، بدت هذه الأشياء عادية، لكن لا بد أن أحدها يحمل سرًا مهمًا.

لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!

عندما بدأوا باستكشاف هذا المكان، كان الناسك بايون الوحيد الذي يعرف عن طائفة الجثة السماوية.

بدلاً من ذلك، استدارت فجأة، وعيناها القرمزيتان القاتمتان امتلأتا بشراسة لا مثيل لها، وحدّقت مباشرةً في الناسك بايون!

والآن، بات من الواضح أنه كان يخفي الكثير من المعلومات!

بدلاً من ذلك، كان مندفعًا مباشرةً نحو الهيكل العظمي، على وشك تأمين الكنوز.

عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.

كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!

كان يعلم أن تشين سانغ قد كشف خطته، لكنه لم يصب بالذعر.

هبت رياح التشكيل بعنف، حاملةً معها الجثة الشريرة، وتحركت عدة أمتار في لحظة، كاشفةً عن القوة الحقيقية لكيس الاصطياد السماوي.

على الفور، قام بتفعيل كيس الاصطياد السماوي لمحاولة إيقاف تشين سانغ، بينما أطلق تقنيته الحركية بسرعة وانطلق باتجاه الهيكل العظمي!

بغريزة النجاة، استدعى بسرعة أداة خشبية على شكل عصا، وقذفها مباشرةً نحو ظهر تشين سانغ!

لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.

ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:

بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!

وسط الأضواء المتلألئة لطاقة السيف، قال تشين سانغ بلهجة غامضة:

بدلاً من ذلك، استدارت فجأة، وعيناها القرمزيتان القاتمتان امتلأتا بشراسة لا مثيل لها، وحدّقت مباشرةً في الناسك بايون!

ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.

وفي لحظة، اختفت من مكانها!

لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!

قبض قلب الناسك بايون بشدة، وملامحه تشوهت من الصدمة.

إنه تشين سانغ!

لم يفهم لماذا تصرفت الجثة الشريرة بهذا الشكل الغريب، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير.

على الفور، قام بتفعيل كيس الاصطياد السماوي لمحاولة إيقاف تشين سانغ، بينما أطلق تقنيته الحركية بسرعة وانطلق باتجاه الهيكل العظمي!

كانت تقنية المراوغة الخاصة بالجثة الشريرة غريبة للغاية، أسرع بكثير من فنون الحركة التي يتقنها الناسك بايون.

وعلى الرغم من ثقته في قدرته على قمعها، إلا أنه لم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب منه!

وعلى الرغم من ثقته في قدرته على قمعها، إلا أنه لم يجرؤ على السماح لها بالاقتراب منه!

لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!

بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.

ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.

ومع عدم وجود خيارات أخرى، اضطر الناسك بايون إلى التخلي عن محاولته اعتراض تشين سانغ، وسرعان ما استدعى كيس الاصطياد السماوي نحوه.

اندفعت طاقة الماء الهائلة كمدٍّ لا يمكن إيقافه، اجتاحته بالكامل!

بوم!

لم يفهم لماذا تصرفت الجثة الشريرة بهذا الشكل الغريب، لكن لم يكن لديه وقت للتفكير.

مع دوي مكتوم، ظهرت الجثة الشريرة فجأة بجانب الناسك بايون، وكأنها شبح مروع انبثق من العدم.

بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!

كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!

كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!

لكن… الناسك بايون لم يكن محظوظًا كفايةً.

لقد كان بالفعل أقرب إلى الهيكل العظمي من تشين سانغ، حيث كان يقترب منه تدريجياً طوال القتال، متجنبًا إثارة الشكوك.

ارتجف جسده بشدة، وسرعان ما تباطأت سرعته، حيث فقد السيطرة لجزء من الثانية.

بدلاً من ذلك، استدارت فجأة، وعيناها القرمزيتان القاتمتان امتلأتا بشراسة لا مثيل لها، وحدّقت مباشرةً في الناسك بايون!

التفت بسرعة نحو تشين سانغ، فقط ليرى أن الأخير لم يكن مهتمًا أبداً بما يجري خلفه!

في اللحظة التي أدرك فيها الناسك بايون الحقيقة، لم يكن هناك أي أثر للفرح في عينيه.

بدلاً من ذلك، كان مندفعًا مباشرةً نحو الهيكل العظمي، على وشك تأمين الكنوز.

الفصل 169: القتل بالطُعم “أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”

عندها فقط، تبددت أي راحة كانت موجودة في قلب الناسك بايون، وحل محلها شعورٌ عارم باليأس والذعر.

بدلاً من مهاجمة الناسك بايون، أو محاولة تفادي الجثة الشريرة، اندفع مباشرةً نحو الهيكل العظمي في زاوية القاعة!

بغريزة النجاة، استدعى بسرعة أداة خشبية على شكل عصا، وقذفها مباشرةً نحو ظهر تشين سانغ!

عندما رأى الناسك بايون تصرف تشين سانغ، تغير وجهه بشكل طفيف.

وفي نفس اللحظة، استدعى يدًا روحية ضخمة، امتدت لانتزاع الهيكل العظمي والكنوز من الأرض، على أمل قطع الطريق على تشين سانغ.

بعد أن تحررت الجثة الشريرة من التشكيل، لم تهتم بتشين سانغ على الإطلاق!

كانت هذه لحظة يأس—إما الفوز أو الهلاك!

ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:

لكن، في ظل الاضطراب، فشل الناسك بايون في ملاحظة شيء قاتل—

أما تشين سانغ، فقد ألقى نظرة باردة على الجثة دون أي تغيير في تعابيره، ولم يُعلّق على كلمات الناسك بايون.

خلفه مباشرةً، كان هناك ظلٌ باهت يتجسد بهدوء…

بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.

إنه تشين سانغ!

تحت غطاء سيف التكسير ذو العناصر الخمسة، استخدم تشين سانغ جناحي السحابة الساقطة وفن التسلل الروحي لإخفاء وجوده.

كان يحمل في يده شيئين:

الفصل 169: القتل بالطُعم “أيها الداوست تشين، على الرغم من صِغر سنك، إلا أنك أكثر حذرًا من كبار الطائفة. لجعل خطتي تبدو مقنعة، قمت حتى بإيذاء بحر طاقتي، وأغلقت قوتي الروحية بالكامل، ومع ذلك لم تنطلِ عليك الحيلة. أنت أكثر دهاءً من ذلك الأحمق.”

  • رمح امتصاص الجوهر!
  • و”قنبلة الين العميق الرعدية”!

بعد عدة جولات من القتال مع الجثة الشريرة، فهم تشين سانغ طبيعتها تمامًا.

كان يحمل في يده شيئين:

لم يكن هدف الجثة الشريرة عشوائيًالم تكن تعتمد على البصر، بل كانت تستشعر الهالات الحية، وتنجذب غريزيًا نحو أكثر المصادر حيويةً!

أما تشين سانغ، فقد ألقى نظرة باردة على الجثة دون أي تغيير في تعابيره، ولم يُعلّق على كلمات الناسك بايون.

لهذا السبب، لم تكن تستهدف تشين سانغ… بل ركزت بالكامل على الناسك بايون!

إنه تشين سانغ!

تحت غطاء سيف التكسير ذو العناصر الخمسة، استخدم تشين سانغ جناحي السحابة الساقطة وفن التسلل الروحي لإخفاء وجوده.

بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.

لم يكن يسعى للاختفاء التام—بل أراد ببساطة أن تبدو هالته أقل إغراءً للجثة الشريرة مقارنةً بالناسك بايون!

منذ اللحظة التي بدأ فيها التغيير الغريب، كان قد استعاد سيف التكسير ذو العناصر الخمسة بالفعل.

وكان ذلك كافيًا لدفع الجثة نحوه!

ثم ضحك الناسك بايون ببرود وقال:

أما تشين سانغ الذي كان يندفع نحو الكنوز… فكان مجرد وهم!

كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!

بوم!

بوووم!

ضربت العصا الخشبية “تشين سانغ” في ظهره، لكنها لم تقابل أي مقاومة!

مع دوي مكتوم، ظهرت الجثة الشريرة فجأة بجانب الناسك بايون، وكأنها شبح مروع انبثق من العدم.

تبدد الوهم على الفور مثل الدخان!

كانت هذه هي نفس الحيلة التي استخدمها الناسك بايون سابقًا لإيقاع وو يويشينغ في الكمين بنجاح.

في اللحظة التي أدرك فيها الناسك بايون الحقيقة، لم يكن هناك أي أثر للفرح في عينيه.

في اللحظة التي أدرك فيها الناسك بايون الحقيقة، لم يكن هناك أي أثر للفرح في عينيه.

بل حلّ محل ذلك رعبٌ مطلق.

كيس الاصطياد السماوي عاد في اللحظة الأخيرة، بالكاد ينجح في صد الهجوم المباغت للجثة الشريرة!

التفت في فزع، لكن الأوان كان قد فات.

لم يعد التشكيل يبدو هشًا أو ضعيفًا كما كان من قبل!

بوووم!

الرمز الفضي لطائفة الجثة السماوية، الكيس الأسود، الوتد الحديدي المتشقق، في البداية، بدت هذه الأشياء عادية، لكن لا بد أن أحدها يحمل سرًا مهمًا.

انفجر رمح امتصاص الجوهر!

بجانب كيس الاصطياد السماوي، لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأدوات الدفاعية منخفضة الدرجة، والتي كانت بالكاد قادرة على توفير الحماية.

امتلأت رؤية الناسك بايون بضوء أزرق مكثف!

هبت رياح التشكيل بعنف، حاملةً معها الجثة الشريرة، وتحركت عدة أمتار في لحظة، كاشفةً عن القوة الحقيقية لكيس الاصطياد السماوي.

اندفعت طاقة الماء الهائلة كمدٍّ لا يمكن إيقافه، اجتاحته بالكامل!

لم يكن ليخاطر بمثل هذه الخطوة ما لم يكن متأكدًا تمامًا من النجاح أو كان الطُعم يستحق المخاطرة بحياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط