الأفعى الخفية
الفصل 170: الأفعى الخفية
وسط الاندفاع العنيف للطاقة المائية، طافت إبرة سامة دقيقة للغاية مع الأمواج.
بينما كان الناسك بايون يعاني من الضربة الخفية، توقفت الجثة الشريرة عن ملاحقته.
الإبرة، بلون أخضر باهت، كانت صغيرة لدرجة أنها بالكاد كانت مرئية وسط تيارات الطاقة الروحية العنيفة.
عند استدراج الناسك بايون، كان تشين سانغ قد خطط أيضًا لهروبه.
بدت الطاقة المائية الهائجة وكأنها مصممة على تدمير كل شيء.
واختفى في ومضة برق، مستهدفًا ظهر تشين سانغ العاري تمامًا!
انفجر رمح امتصاص الجوهر مباشرة أمام الناسك بايون، مهددًا حياته بالكامل.
في ذعر مطلق، استدعى كيس الاصطياد السماوي بسرعة من مواجهته مع الجثة الشريرة.
في ذعر مطلق، استدعى كيس الاصطياد السماوي بسرعة من مواجهته مع الجثة الشريرة.
كرااااااااك!
لكن في تلك اللحظة…
عندما رأى تشين سانغ أن الإبرة السامة نجحت، ابتسم بخفة، ووضع قنبلة الين العميق الرعدية مرة أخرى في جرابه.
رفعت الجثة الشريرة مخلبها وضربت كيس الاصطياد السماوي بقوة!
كرااااااااك!
“زيييز!”
عندما رأى تشين سانغ أن الإبرة السامة نجحت، ابتسم بخفة، ووضع قنبلة الين العميق الرعدية مرة أخرى في جرابه.
تحت التأثير المشترك لانفجار رمح امتصاص الجوهر وهجوم الجثة الشريرة، اهتز كيس الاصطياد السماوي بعنف، قبل أن يتمزق بالكامل، واختفت هالته الروحية!
كان مشهده مثيرًا للشفقة.
الأداة الروحية رفيعة المستوى… تحطمت تمامًا!
بل وحاولت يائسة الفرار من تشكيل يان لو!
على الرغم من أن كيس الاصطياد السماوي امتص جزءًا من قوة الانفجار، إلا أن ما تبقى من الطاقة المائية كان لا يزال قويًا بشكل مرعب، ولم يمنح الناسك بايون أي فرصة للهرب، حيث ابتلعه بالكامل.
“زيييز!”
تأوه الناسك بايون، والدم يسيل من زاوية فمه، مما يدل على خطورة إصاباته.
والآن، أثبتت الإبرة السامة فعاليتها.
استدعى بسرعة العديد من الأدوات الدفاعية حوله وتراجع يائسًا.
استدعى بسرعة العديد من الأدوات الدفاعية حوله وتراجع يائسًا.
لكنه لم يدرك أنه في اللحظة التي تحطم فيها كيس الاصطياد السماوي، تسللت الإبرة السامة عبر حاجزه الروحي وانغرست بعمق في بطنه!
وبعد أيام من الجهد المتواصل، نجح أخيرًا!
شعر الناسك بايون بوخزة طفيفة في بطنه، لكن قبل أن يتمكن من فحصها، انتشرت موجة شلل في جميع أنحاء جسده بسرعة هائلة!
عبس تشين سانغ قليلاً، ولوّح بإصبعه، مطلقًا سيف التكسير ذو العناصر الخمسة مباشرةً نحو قلب الناسك بايون!
ثم اندلعت السموم القاتلة داخله!
من الأعماق، جاءت أصوات هادرة خافتة…
هذه الإبرة السامة كانت سلاحًا مميتًا، اقترح تشين سانغ إضافته على تاجر الأدوات الروحية، وو صاحب المتجر.
انطلقت صاعقة برق كثيفة، بحجم ذراع رجل، وضربت الجثة الشريرة مباشرة!
تم غمسها في تسعين بالمئة من سم أفعى شيطانية كانت قد وصلت إلى مرحلة الروح الشيطانية.
لكن تشين سانغ لم يبدُ عليه أي تعاطف، وراقبه ببرود.
إضافة الإبرة السامة إلى رمح امتصاص الجوهر لم يكن مجرد تعديل بسيط، بل تطلب إعادة صياغة عملية التنقية بالكامل.
بوم!
في البداية، تردد وو في نجاح الأمر، لكن مع إصرار تشين سانغ على أنه لن يلومه إن فشل، ومع الملاحظات التي استفاد منها وو من دراسة سيف التنين القرمزي، قرر المغامرة.
ثم…
وبعد أيام من الجهد المتواصل، نجح أخيرًا!
حملت صدمة السيف طاقةً قاتلة تفوق التصور!
والآن، أثبتت الإبرة السامة فعاليتها.
انتشرت ضباب أسود كثيف، بينما انطلقت خيوط الأشباح في الهواء، محيطةً بالناسك بايون والجثة الشريرة معًا!
أدرك أن جسده بدأ في الشلل، والأكثر رعبًا…
واختفى في ومضة برق، مستهدفًا ظهر تشين سانغ العاري تمامًا!
بدأ تدفق طاقته الروحية يتباطأ بشدة!
الفصل 170: الأفعى الخفية وسط الاندفاع العنيف للطاقة المائية، طافت إبرة سامة دقيقة للغاية مع الأمواج.
كل هذا حدث في غمضة عين!
ثم…
عندما رأى تشين سانغ أن الإبرة السامة نجحت، ابتسم بخفة، ووضع قنبلة الين العميق الرعدية مرة أخرى في جرابه.
لذلك، بينما كان يشتت انتباه الناسك بايون، كان قد أعد تشكيل يان لو ذو العشر جهات، ليُحكم المصيدة على هدفين في آن واحد!
كان قد أعدها كخطة احتياطية، لكن لم تعد هناك حاجة إليها الآن.
الفصل 170: الأفعى الخفية وسط الاندفاع العنيف للطاقة المائية، طافت إبرة سامة دقيقة للغاية مع الأمواج.
بينما كان الناسك بايون يعاني من الضربة الخفية، توقفت الجثة الشريرة عن ملاحقته.
وبعد أيام من الجهد المتواصل، نجح أخيرًا!
بدلاً من ذلك، التفتت فجأة نحو تشين سانغ، بعد أن شعرت بالانفجار المدمر لرمح امتصاص الجوهر، واندفعت نحوه بسرعة فائقة!
عند استدراج الناسك بايون، كان تشين سانغ قد خطط أيضًا لهروبه.
في تلك اللحظة، لوّح تشين سانغ بيده، وأطلق ستة رايات سوداء في الهواء.
ملأت القاعة المظلمة بوميضٍ ساطع، يحوّلها إلى نهارٍ مشرق في لحظة واحدة!
تحولت الرايات إلى رايات يان لو السوداء، وانغرست في الأرض، مشكلةً تشكيل يان لو ذو العشر جهات!
كان قد أعدها كخطة احتياطية، لكن لم تعد هناك حاجة إليها الآن.
انتشرت ضباب أسود كثيف، بينما انطلقت خيوط الأشباح في الهواء، محيطةً بالناسك بايون والجثة الشريرة معًا!
والآن، أثبتت الإبرة السامة فعاليتها.
عند استدراج الناسك بايون، كان تشين سانغ قد خطط أيضًا لهروبه.
صرخة مرعبة دوّت في القاعة العظيمة، حيث عُذب روح الناسك بايون بشدة!
قتل الناسك بايون لم يكن كافيًا، كان عليه التعامل مع الجثة الشريرة أيضًا وكسر الحاجز على البوابة الحديدية السوداء للهروب.
شعر الناسك بايون بوخزة طفيفة في بطنه، لكن قبل أن يتمكن من فحصها، انتشرت موجة شلل في جميع أنحاء جسده بسرعة هائلة!
لذلك، بينما كان يشتت انتباه الناسك بايون، كان قد أعد تشكيل يان لو ذو العشر جهات، ليُحكم المصيدة على هدفين في آن واحد!
وسط الظلام الحالك، اندفعت خيوط الأشباح كالعواصف، واخترقت جسد الناسك بايون بلا رحمة!
استغل تشين سانغ الفرصة، وفعّل التشكيل بكامل قوته!
الأداة الروحية رفيعة المستوى… تحطمت تمامًا!
وسط الظلام الحالك، اندفعت خيوط الأشباح كالعواصف، واخترقت جسد الناسك بايون بلا رحمة!
تأوه الناسك بايون، والدم يسيل من زاوية فمه، مما يدل على خطورة إصاباته.
“آآآآآآآه!”
رفعت الجثة الشريرة مخلبها وضربت كيس الاصطياد السماوي بقوة!
صرخة مرعبة دوّت في القاعة العظيمة، حيث عُذب روح الناسك بايون بشدة!
لكنه لم يدرك أنه في اللحظة التي تحطم فيها كيس الاصطياد السماوي، تسللت الإبرة السامة عبر حاجزه الروحي وانغرست بعمق في بطنه!
شعر بألم لا يُطاق، جسده ممزق، شعره متناثر، وجهه ملتوٍ بجنون، يصرخ بصوت أجشّ بالكاد يشبه صوت البشر.
استغل تشين سانغ الفرصة، وفعّل التشكيل بكامل قوته!
كان مشهده مثيرًا للشفقة.
بدلاً من ذلك، التفتت فجأة نحو تشين سانغ، بعد أن شعرت بالانفجار المدمر لرمح امتصاص الجوهر، واندفعت نحوه بسرعة فائقة!
لكن تشين سانغ لم يبدُ عليه أي تعاطف، وراقبه ببرود.
وعند دمجه مع تعويذة “غويشوي ين ثندر”، ستتضاعف قوته بشكل هائل!
لكن فجأة، تغير تعبير تشين سانغ!
عبس تشين سانغ قليلاً، ولوّح بإصبعه، مطلقًا سيف التكسير ذو العناصر الخمسة مباشرةً نحو قلب الناسك بايون!
شيء غير متوقع حدث!
بل وحاولت يائسة الفرار من تشكيل يان لو!
خيوط الأشباح، المصممة لإلحاق الضرر بأرواح البشر، لم يكن من المفترض أن تؤثر على الجثة الشريرة.
تأوه الناسك بايون، والدم يسيل من زاوية فمه، مما يدل على خطورة إصاباته.
ومع ذلك، بمجرد أن لامست الخيوط، صرخت الجثة الشريرة مرارًا وتكرارًا وكأنها تعاني من ألم فظيع!
كل هذا حدث في غمضة عين!
بل وحاولت يائسة الفرار من تشكيل يان لو!
بل وحاولت يائسة الفرار من تشكيل يان لو!
عبس تشين سانغ قليلاً، ولوّح بإصبعه، مطلقًا سيف التكسير ذو العناصر الخمسة مباشرةً نحو قلب الناسك بايون!
ثم…
بوم!
بدت الطاقة المائية الهائجة وكأنها مصممة على تدمير كل شيء.
اخترق السيف صدره، وقضى عليه فورًا!
لكن فجأة، تغير تعبير تشين سانغ!
لم يلقِ تشين سانغ أي نظرة أخرى على الجثة، بل وجه التشكيل لينطلق في هجومه الأخير ضد الجثة الشريرة!
ثم اندلعت السموم القاتلة داخله!
وسط الظلام الدامس، تشكلت وحوش أشباح من الضباب الأسود، وانقضت على الجثة الشريرة بقوة هائلة!
استدعى بسرعة العديد من الأدوات الدفاعية حوله وتراجع يائسًا.
لكن حتى مع تضررها، لم تستسلم الجثة بسهولة، واستمرت في القتال بضراوة!
حملت صدمة السيف طاقةً قاتلة تفوق التصور!
التفت تشين سانغ إلى الممر الحجري خلفه، الذي غطته الظلال.
التفت تشين سانغ إلى الممر الحجري خلفه، الذي غطته الظلال.
من الأعماق، جاءت أصوات هادرة خافتة…
في البداية، تردد وو في نجاح الأمر، لكن مع إصرار تشين سانغ على أنه لن يلومه إن فشل، ومع الملاحظات التي استفاد منها وو من دراسة سيف التنين القرمزي، قرر المغامرة.
لم يكن تيار طاقة الأرض الشريرة قد انتهى بعد!
“زيييز!”
لقد تأخروا كثيرًا، أولًا بسبب الجثة الشريرة، ثم بسبب خيانة الناسك بايون ونصب كمينه لـ وو يويشينغ، مما أهدر وقتًا ثمينًا.
لكن فجأة، تغير تعبير تشين سانغ!
كانت طاقة الأرض الشريرة تقترب بسرعة، وقد لا يكون لديهم وقتٌ كافٍ للهرب!
سرعان ما اكتملت التعويذة، وبدأت طاقة البرق تنبعث من الخشب، مشكّلةً كتلة من الصواعق النقية المتوهجة!
مرّ شعورٌ بالقلق والتوتر على وجه تشين سانغ، ثم استدار لينظر إلى الجثة الشريرة، غارقًا في تفكير عميق.
مرّ شعورٌ بالقلق والتوتر على وجه تشين سانغ، ثم استدار لينظر إلى الجثة الشريرة، غارقًا في تفكير عميق.
بعد لحظة، أخرج “الخشب الروحي المصعوق بالبرق” من كيس الخردل، وجلس متربعًا على الأرض.
شعر الناسك بايون بوخزة طفيفة في بطنه، لكن قبل أن يتمكن من فحصها، انتشرت موجة شلل في جميع أنحاء جسده بسرعة هائلة!
كان هذا الخشب الروحي مشبعًا بقوة الصواعق السماوية، التي تُعد العدو الطبيعي لكل الكيانات الشريرة.
تحت التأثير المشترك لانفجار رمح امتصاص الجوهر وهجوم الجثة الشريرة، اهتز كيس الاصطياد السماوي بعنف، قبل أن يتمزق بالكامل، واختفت هالته الروحية!
وعند دمجه مع تعويذة “غويشوي ين ثندر”، ستتضاعف قوته بشكل هائل!
أمسك تشين سانغ بـالخشب الروحي المصعوق بالبرق، ووجّهه نحو الجثة الشريرة، بينما بدأ يردد تعويذة غامضة بصوت خافت، مركزًا على تحضير الهجوم.
هياكل عظمية متناثرة، جثث قديمة خلف الأبواب الحديدية، أرواح شريرة تطوف، الجثة الشريرة تصرخ بجنون، رايات يان لو السوداء ترفرف، تشكيل الأشباح يحيط بالجميع، وثلاث جثث جديدة متناثرة على الأرض! حتى بركة الدماء المتجمعة تحت جثة وو يويشينغ بدت وكأنها تتوهج بلونٍ غريب!
سرعان ما اكتملت التعويذة، وبدأت طاقة البرق تنبعث من الخشب، مشكّلةً كتلة من الصواعق النقية المتوهجة!
أدرك أن جسده بدأ في الشلل، والأكثر رعبًا…
هدرت هذه الصاعقة مثل الرعد السماوي، وامتزج زئيرها مع صرخات الجثة الشريرة المليئة بالغضب والألم.
كان مشهده مثيرًا للشفقة.
تحولت القاعة الكبرى إلى مشهدٍ من الفوضى المطلقة—
لكن تشين سانغ لم يبدُ عليه أي تعاطف، وراقبه ببرود.
- هياكل عظمية متناثرة،
- جثث قديمة خلف الأبواب الحديدية،
- أرواح شريرة تطوف،
- الجثة الشريرة تصرخ بجنون،
- رايات يان لو السوداء ترفرف،
- تشكيل الأشباح يحيط بالجميع،
- وثلاث جثث جديدة متناثرة على الأرض!
حتى بركة الدماء المتجمعة تحت جثة وو يويشينغ بدت وكأنها تتوهج بلونٍ غريب!
لكنه لم يدرك أنه في اللحظة التي تحطم فيها كيس الاصطياد السماوي، تسللت الإبرة السامة عبر حاجزه الروحي وانغرست بعمق في بطنه!
كرااااااااك!
تأوه الناسك بايون، والدم يسيل من زاوية فمه، مما يدل على خطورة إصاباته.
انطلقت صاعقة برق كثيفة، بحجم ذراع رجل، وضربت الجثة الشريرة مباشرة!
انتشرت ضباب أسود كثيف، بينما انطلقت خيوط الأشباح في الهواء، محيطةً بالناسك بايون والجثة الشريرة معًا!
ملأت القاعة المظلمة بوميضٍ ساطع، يحوّلها إلى نهارٍ مشرق في لحظة واحدة!
في تلك اللحظة، لوّح تشين سانغ بيده، وأطلق ستة رايات سوداء في الهواء.
في اللحظة التي أصابت فيها الصاعقة السماوية الجثة الشريرة، برز فجأة سيفٌ روحي صغير من بركة الدم تحت جثة وو يويشينغ!
لكنه لم يدرك أنه في اللحظة التي تحطم فيها كيس الاصطياد السماوي، تسللت الإبرة السامة عبر حاجزه الروحي وانغرست بعمق في بطنه!
لقد كان سيفه الروحي المرتبط بروحه!
انفجر رمح امتصاص الجوهر مباشرة أمام الناسك بايون، مهددًا حياته بالكامل.
تحرك هذا السيف بهدوء تام، دون إصدار أي طنين، وظل راكدًا لجزء من الثانية…
وسط الظلام الحالك، اندفعت خيوط الأشباح كالعواصف، واخترقت جسد الناسك بايون بلا رحمة!
ثم…
بدلاً من ذلك، التفتت فجأة نحو تشين سانغ، بعد أن شعرت بالانفجار المدمر لرمح امتصاص الجوهر، واندفعت نحوه بسرعة فائقة!
انطلق فجأة بسرعة جنونية!
مرّ شعورٌ بالقلق والتوتر على وجه تشين سانغ، ثم استدار لينظر إلى الجثة الشريرة، غارقًا في تفكير عميق.
واختفى في ومضة برق، مستهدفًا ظهر تشين سانغ العاري تمامًا!
تأوه الناسك بايون، والدم يسيل من زاوية فمه، مما يدل على خطورة إصاباته.
حملت صدمة السيف طاقةً قاتلة تفوق التصور!
كان قد أعدها كخطة احتياطية، لكن لم تعد هناك حاجة إليها الآن.
قتل الناسك بايون لم يكن كافيًا، كان عليه التعامل مع الجثة الشريرة أيضًا وكسر الحاجز على البوابة الحديدية السوداء للهروب.
