Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 200

حبوب من أعلى الدرجات

حبوب من أعلى الدرجات

الفصل 200: حبوب من أعلى الدرجات

 

“أوه،” قال يو يانغزي. ثم أجاب بابتسامة، “بالطبع. طالما أنك تتخذ قرارك خلال شهر، يمكنك الاتصال بي في أي وقت.”

“الأخ الكبير يو يانغزي، أنا تشين سانغ،” قال تشين سانغ باحترام. “هناك شيء لا أفهمه تمامًا، هل يمكنك توضيحه لي؟”

 

 

أسرع تشين سانغ نحو الجبل، وعند وصوله إلى القاعدة، رأى حاجزًا يلمع بينما تقدمت مجموعة من الحراس نحوه.

نظر إليه يو يانغزي بفضول. “الأخ الأصغر تشين، لا تتردد في السؤال.”

بعد مغادرة القاعة، توجّه تشين سانغ إلى “دار الحبوب الخالدة”، وهي متجر صغير يبيع أنواعًا مختلفة من الحبوب العملية ويشتري أيضًا أعشابًا خالدة متنوعة. كانت الأرفف مكتظة بزجاجات من الخزف واليشم، كلٌّ منها مُلصق عليها اسم الحبة وتأثيرها بوضوح.

 

وصلنا معًا إلى هذه المئوية الثانية، وهذا كله بفضل متابعتكم وتشجيعكم. كل فصل، كل كلمة، كل تعليق منكم يدفعنا للأمام. 🤗

أومأ تشين سانغ برأسه واستمر، “لقد وصلت إلى هنا مؤخرًا وأعرف القليل جدًا عن حصن شوانلو وساحة معركة الأسلاف الخالدين. مجرد قراءة الأوصاف على شريحة اليشم يعطيني إحساسًا كأنني أنظر من خلال الضباب إلى صورة ضبابية، مما يجعل من الصعب عليّ الاختيار بين الانضمام إلى حرس شوانلو أو حرس الظل. هل تتطلب العبادة اختيارًا فوريًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، هل يمكنك منحي بضعة أيام للمراقبة قبل اتخاذ قراري؟”

بعد مغادرة القاعة، توجّه تشين سانغ إلى “دار الحبوب الخالدة”، وهي متجر صغير يبيع أنواعًا مختلفة من الحبوب العملية ويشتري أيضًا أعشابًا خالدة متنوعة. كانت الأرفف مكتظة بزجاجات من الخزف واليشم، كلٌّ منها مُلصق عليها اسم الحبة وتأثيرها بوضوح.

 

 

“أوه،” قال يو يانغزي. ثم أجاب بابتسامة، “بالطبع. طالما أنك تتخذ قرارك خلال شهر، يمكنك الاتصال بي في أي وقت.”

 

 

“أوه،” قال يو يانغزي. ثم أجاب بابتسامة، “بالطبع. طالما أنك تتخذ قرارك خلال شهر، يمكنك الاتصال بي في أي وقت.”

توقف وأخرج تميمة يشم وسلّمها إلى تشين سانغ. “خذ هذه **شريحة اليشم**، الأخ الأصغر تشين. بها يمكنك استعارة مسكن مؤقت أسفل جبل جونبان، خارج المعسكر العسكري، مجانًا لمدة شهر. ستحتاج فقط إلى إعادتها لاحقًا. ومع ذلك، أنصحك باتخاذ قرارك قريبًا. فقدان هذه الفرصة لن يشكل مشكلة للانضمام إلى حرس الظل، لكن إذا كنت ترغب في الانضمام إلى حرس شوانلو، فسيتعين عليك الانتظار عشر سنوات أخرى. ففي النهاية، حصن شوانلو ليس تحت حكم جبل شاوهوا وحده؛ هناك قواعد معينة يجب اتباعها.”

 

“هذه منطقة عسكرية مقيدة. يرجى العودة، يا سادة!”

 

 

كان مهتمًا بشكل خاص بالحبوب التي يمكنها استعادة أساسه وتجديد طاقته الحيوية. هذه أيضًا كانت متاحة للبيع.

بعد مغادرة القاعة، توجّه تشين سانغ إلى “دار الحبوب الخالدة”، وهي متجر صغير يبيع أنواعًا مختلفة من الحبوب العملية ويشتري أيضًا أعشابًا خالدة متنوعة. كانت الأرفف مكتظة بزجاجات من الخزف واليشم، كلٌّ منها مُلصق عليها اسم الحبة وتأثيرها بوضوح.

 

 

 

كان صاحب المتجر، وهو مُمارس للخلود يبدو في الخمسين من عمره، في المرحلة الثانية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة فقط.

توقف وأخرج تميمة يشم وسلّمها إلى تشين سانغ. “خذ هذه **شريحة اليشم**، الأخ الأصغر تشين. بها يمكنك استعارة مسكن مؤقت أسفل جبل جونبان، خارج المعسكر العسكري، مجانًا لمدة شهر. ستحتاج فقط إلى إعادتها لاحقًا. ومع ذلك، أنصحك باتخاذ قرارك قريبًا. فقدان هذه الفرصة لن يشكل مشكلة للانضمام إلى حرس الظل، لكن إذا كنت ترغب في الانضمام إلى حرس شوانلو، فسيتعين عليك الانتظار عشر سنوات أخرى. ففي النهاية، حصن شوانلو ليس تحت حكم جبل شاوهوا وحده؛ هناك قواعد معينة يجب اتباعها.”

 

كانت هناك متاجر عديدة تبيع الخشب الخالد في المدينة، كثير منها يعرض أخشابًا تفوق في جودتها خشب الأرز الذهبي. هذا طمأن تشين سانغ، الذي قال في نفسه إن المجيء إلى ساحة معركة الأسلاف الخالدين كان خيارًا صحيحًا بالفعل.

عندما دخل تشين سانغ، استشعر صاحب المتجر مستوى قوته، فقام مسرعًا وقال بتواضع: “لم ألاحظ أن ضيفًا عزيزًا قد وصل. اعذرني لعدم ترحيبي بك كما ينبغي. هل يمكنني معرفة أي نوع من الحبوب الخالدة تبحث عنها؟ متجري يقدم فقط أفضل المنتجات…”

كانت كل من هذه الحبوب تُباع في المزادات، مما يؤدي حتمًا إلى مزادات شديدة التنافس في كل مرة تظهر فيها. وكانت الأسعار النهائية ترتفع دائمًا إلى عشرات الآلاف، وهو مبلغ لا يستطيع تشين سانغ تحمله، حتى لو باع نفسه.

 

 

“أنا فقط أتصفّح، لا تنزعج مني،” قال الزائر بيده، ثم بدأ يتصفّح الأرفف، ناظرًا إلى كل زجاجة يشم بسرعة دون نية واضحة للشراء.

عندما دخل تشين سانغ، استشعر صاحب المتجر مستوى قوته، فقام مسرعًا وقال بتواضع: “لم ألاحظ أن ضيفًا عزيزًا قد وصل. اعذرني لعدم ترحيبي بك كما ينبغي. هل يمكنني معرفة أي نوع من الحبوب الخالدة تبحث عنها؟ متجري يقدم فقط أفضل المنتجات…”

 

“هذه منطقة عسكرية مقيدة. يرجى العودة، يا سادة!”

كان الزائر هو تشين سانغ. دون إخفاء مستوى قوته، كان قد تجوّل في هذا الشارع لبعض الوقت، متفحصًا المتاجر التي تبيع المواد الخالدة والحبوب.

 

 

 

بينما كان يتصفّح، لم يستطع إلا أن يتعجب من كيف أن ساحة معركة الأسلاف الخالدين كانت حقًا كنزًا. جودة وتنوّع الحبوب هنا فاق بكثير ما هو متاح في سوق وينيو.

بينما كان يتصفّح، لم يستطع إلا أن يتعجب من كيف أن ساحة معركة الأسلاف الخالدين كانت حقًا كنزًا. جودة وتنوّع الحبوب هنا فاق بكثير ما هو متاح في سوق وينيو.

 

 

كان مهتمًا بشكل خاص بالحبوب التي يمكنها استعادة أساسه وتجديد طاقته الحيوية. هذه أيضًا كانت متاحة للبيع.

على الرغم من أن الأسعار كانت مرتفعة، إلا أنه مع جمعها تدريجيًا، سيكون قادرًا بالتأكيد على ترقية سيفه الأبنوسي.

 

 

لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن فقدانه للأساس كان جذريًا. من غير المرجح أن تساعد هذه الأنواع من الحبوب كثيرًا، لذا اشترى القليل منها فقط لاختبار تأثيرها. حتى الحبوب الأعلى درجة من هذا النوع قد لا تكون فعّالة، بالإضافة إلى أن ثروته الحالية لا تسمح له بشراء الأنواع الأقوى حقًا.

 

أُدخل تشين سانغ إلى مسكن منعزل عند قاعدة الجبل. كانت الطاقة الخالدة فيه مقبولة لكنها غير كافية تمامًا لِمُمارس في مرحلة بناء الأساس. بعد تأمين المسكن، جلس تشين سانغ على سرير الحجر، غارقًا في التأمل الهادئ.

 

 

 

في المساء، خرج تشين سانغ من متجر يبيع قطعًا أثرية، واضعًا القطعة الأثرية التي اشتراها للتو (والتي كانت على شكل منديل) في حقيبة بذور الخردل.

 

 

على الرغم من أن الأسعار كانت مرتفعة، إلا أنه مع جمعها تدريجيًا، سيكون قادرًا بالتأكيد على ترقية سيفه الأبنوسي.

بعد تجواله الطويل، كوّن انطباعًا أعمق عن ساحة معركة الأسلاف الخالدين وحصن شوانلو. نظر إلى السماء وأسرع خطاه نحو جبل جونبان.

الفصل 200: حبوب من أعلى الدرجات  

 

يقع جبل جونبان داخل حصن شوانلو، ويتميز بتركيز غني من الطاقة الخالدة، مع مساكن منحوتة في منحدراته بشكل منظم، كل منها محمي بحواجز وقوى حراسة مشددة.

 

 

 

أسرع تشين سانغ نحو الجبل، وعند وصوله إلى القاعدة، رأى حاجزًا يلمع بينما تقدمت مجموعة من الحراس نحوه.

لآن عدة أهداف في ذهنه، وهو ما كان أفضل بكثير من البحث دون هدف.

 

…………………………………………………….

“هذه منطقة عسكرية مقيدة. يرجى العودة، يا سادة!”

 

 

 

وقف قائد الحراس أمام تشين سانغ بحذر، لكن نبرته ظلت مهذبة.

🎉🎊 احتفالًا بوصولنا إلى الفصل 200! 🎊🎉  

 

 

أخرج تشين سانغ شريحة اليشم التي أعدها مسبقًا. “أيها القائد، أنا تشين سانغ، تلميذ من جبل شاوهوا. هذه الشريحة أعطاني إياها القائد يو يانغزي، وقال إن بإمكاني البقاء في جبل جونبان لمدة شهر…”

كانت كل من هذه الحبوب تُباع في المزادات، مما يؤدي حتمًا إلى مزادات شديدة التنافس في كل مرة تظهر فيها. وكانت الأسعار النهائية ترتفع دائمًا إلى عشرات الآلاف، وهو مبلغ لا يستطيع تشين سانغ تحمله، حتى لو باع نفسه.

 

أُدخل تشين سانغ إلى مسكن منعزل عند قاعدة الجبل. كانت الطاقة الخالدة فيه مقبولة لكنها غير كافية تمامًا لِمُمارس في مرحلة بناء الأساس. بعد تأمين المسكن، جلس تشين سانغ على سرير الحجر، غارقًا في التأمل الهادئ.

أخذ الحارس شريحة اليشم وفحصها بعناية، ثم استرخى وأشار بيده. “إذن أنت من إخواننا في جبل شاوهوا. اتبعني، يا سيد تشين.”

كانت كل من هذه الحبوب تُباع في المزادات، مما يؤدي حتمًا إلى مزادات شديدة التنافس في كل مرة تظهر فيها. وكانت الأسعار النهائية ترتفع دائمًا إلى عشرات الآلاف، وهو مبلغ لا يستطيع تشين سانغ تحمله، حتى لو باع نفسه.

 

 

أُدخل تشين سانغ إلى مسكن منعزل عند قاعدة الجبل. كانت الطاقة الخالدة فيه مقبولة لكنها غير كافية تمامًا لِمُمارس في مرحلة بناء الأساس. بعد تأمين المسكن، جلس تشين سانغ على سرير الحجر، غارقًا في التأمل الهادئ.

كان مهتمًا بشكل خاص بالحبوب التي يمكنها استعادة أساسه وتجديد طاقته الحيوية. هذه أيضًا كانت متاحة للبيع.

 

أسرع تشين سانغ نحو الجبل، وعند وصوله إلى القاعدة، رأى حاجزًا يلمع بينما تقدمت مجموعة من الحراس نحوه.

استعرض اكتشافاته خلال اليوم. أكثر ما لفت انتباهه كان الخشب الخالد والحبوب.

استعرض اكتشافاته خلال اليوم. أكثر ما لفت انتباهه كان الخشب الخالد والحبوب.

 

أسرع تشين سانغ نحو الجبل، وعند وصوله إلى القاعدة، رأى حاجزًا يلمع بينما تقدمت مجموعة من الحراس نحوه.

كانت هناك متاجر عديدة تبيع الخشب الخالد في المدينة، كثير منها يعرض أخشابًا تفوق في جودتها خشب الأرز الذهبي. هذا طمأن تشين سانغ، الذي قال في نفسه إن المجيء إلى ساحة معركة الأسلاف الخالدين كان خيارًا صحيحًا بالفعل.

 

 

 

على الرغم من أن الأسعار كانت مرتفعة، إلا أنه مع جمعها تدريجيًا، سيكون قادرًا بالتأكيد على ترقية سيفه الأبنوسي.

عندما دخل تشين سانغ، استشعر صاحب المتجر مستوى قوته، فقام مسرعًا وقال بتواضع: “لم ألاحظ أن ضيفًا عزيزًا قد وصل. اعذرني لعدم ترحيبي بك كما ينبغي. هل يمكنني معرفة أي نوع من الحبوب الخالدة تبحث عنها؟ متجري يقدم فقط أفضل المنتجات…”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، أثناء استكشافه “جناح تايي كور”، استفسر من المدير وتعلم عن ثلاثة أنواع من الحبوب: حبة هيون، مرهم الأعشاب الخمسة الإلهي، وحبة الجينسنغ الثلجية اليشمية. هذه كانت حبوبًا من أعلى الدرجات مصممة خصيصًا لاستعادة الأساس.

أومأ تشين سانغ برأسه واستمر، “لقد وصلت إلى هنا مؤخرًا وأعرف القليل جدًا عن حصن شوانلو وساحة معركة الأسلاف الخالدين. مجرد قراءة الأوصاف على شريحة اليشم يعطيني إحساسًا كأنني أنظر من خلال الضباب إلى صورة ضبابية، مما يجعل من الصعب عليّ الاختيار بين الانضمام إلى حرس شوانلو أو حرس الظل. هل تتطلب العبادة اختيارًا فوريًا؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، هل يمكنك منحي بضعة أيام للمراقبة قبل اتخاذ قراري؟”

 

يقع جبل جونبان داخل حصن شوانلو، ويتميز بتركيز غني من الطاقة الخالدة، مع مساكن منحوتة في منحدراته بشكل منظم، كل منها محمي بحواجز وقوى حراسة مشددة.

في عالم الممارسة الخالدة الحالي، لم تختفِ مكونات هذه الحبوب الثلاث بعد، ولا تزال متاحة للشراء في جناح تايي كور.

“أوه،” قال يو يانغزي. ثم أجاب بابتسامة، “بالطبع. طالما أنك تتخذ قرارك خلال شهر، يمكنك الاتصال بي في أي وقت.”

 

بينما كان يتصفّح، لم يستطع إلا أن يتعجب من كيف أن ساحة معركة الأسلاف الخالدين كانت حقًا كنزًا. جودة وتنوّع الحبوب هنا فاق بكثير ما هو متاح في سوق وينيو.

ما إذا كانت ستكون فعالة بالنسبة له، لم يستطع تشين سانغ تحديده بعد، على الرغم من أنه لم يستطع إلا أن ينظر بحسد في الوقت الحالي.

“أنا فقط أتصفّح، لا تنزعج مني،” قال الزائر بيده، ثم بدأ يتصفّح الأرفف، ناظرًا إلى كل زجاجة يشم بسرعة دون نية واضحة للشراء.

 

عندما دخل تشين سانغ، استشعر صاحب المتجر مستوى قوته، فقام مسرعًا وقال بتواضع: “لم ألاحظ أن ضيفًا عزيزًا قد وصل. اعذرني لعدم ترحيبي بك كما ينبغي. هل يمكنني معرفة أي نوع من الحبوب الخالدة تبحث عنها؟ متجري يقدم فقط أفضل المنتجات…”

كانت كل من هذه الحبوب تُباع في المزادات، مما يؤدي حتمًا إلى مزادات شديدة التنافس في كل مرة تظهر فيها. وكانت الأسعار النهائية ترتفع دائمًا إلى عشرات الآلاف، وهو مبلغ لا يستطيع تشين سانغ تحمله، حتى لو باع نفسه.

 

 

 

لكن تشين سانغ لم يكن بحاجة إلى التسرع. مع المعلومات التي جمعها من “برج الكنز”، كان لديه ا

 

لآن عدة أهداف في ذهنه، وهو ما كان أفضل بكثير من البحث دون هدف.

 

 

كان الزائر هو تشين سانغ. دون إخفاء مستوى قوته، كان قد تجوّل في هذا الشارع لبعض الوقت، متفحصًا المتاجر التي تبيع المواد الخالدة والحبوب.

…………………………………………………….

 

 

 

 

 

🎉🎊 احتفالًا بوصولنا إلى الفصل 200! 🎊🎉

 

في المساء، خرج تشين سانغ من متجر يبيع قطعًا أثرية، واضعًا القطعة الأثرية التي اشتراها للتو (والتي كانت على شكل منديل) في حقيبة بذور الخردل.

شكرًا لكم، أعزائي القراء، على دعمكم المستمر! 💖  

أخرج تشين سانغ شريحة اليشم التي أعدها مسبقًا. “أيها القائد، أنا تشين سانغ، تلميذ من جبل شاوهوا. هذه الشريحة أعطاني إياها القائد يو يانغزي، وقال إن بإمكاني البقاء في جبل جونبان لمدة شهر…”

 

 

وصلنا معًا إلى هذه المئوية الثانية، وهذا كله بفضل متابعتكم وتشجيعكم. كل فصل، كل كلمة، كل تعليق منكم يدفعنا للأمام. 🤗

أُدخل تشين سانغ إلى مسكن منعزل عند قاعدة الجبل. كانت الطاقة الخالدة فيه مقبولة لكنها غير كافية تمامًا لِمُمارس في مرحلة بناء الأساس. بعد تأمين المسكن، جلس تشين سانغ على سرير الحجر، غارقًا في التأمل الهادئ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط