الملجأ
الفصل 199: الملجأ
الفصل 199: الملجأ
ظهرت سفينة الكنز بصمت داخل قاعة ضخمة.
كان ارتفاع القاعة عشرة زانغ، بتصميم خام يدعمه عدد من الأعمدة الحجرية العملاقة. كانت هذه الأعمدة مليئة بالحفر وغير مصقولة، وبخلافها، كانت القاعة خالية من الزخرفة. في الطرف البعيد، امتد ممر عميق مظلم، يؤدي إلى أعماق مجهولة.
أما الحافة الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين، فكانت حيث تتنافس الطوائف المختلفة على السيطرة.
بمجرد ظهور سفينة الكنز، هرع فريق من عشرة حراس. كان كل حارس يرتدي درعًا قياسيًا، منقوشًا برموز حواجز، مما جعله قطعة دفاعية قوية إلى حد ما.
“أنا يو يانغزي، متمركز في قلعة شوانلو. بما أن هذه هي زيارتكم الأولى هنا، هناك عدة قواعد يجب أن تضعوها في اعتباركم. أولاً، يجب أن يتم كل دخول وخروج من البوابة الرئيسية؛ لا تتعدوا على الجدران أو تتدخلوا في الحواجز، وإلا سيتم قتلكم دون رحمة! ثانيًا، تحت أي ظرف من الظروف لا تتصادموا مع الحراس…”
كانت أعماق ساحة المعركة، حيث تكتلت الشقوق المكانية بكثافة، تعتبر المنطقة الأساسية حيث خاض خبراء ممارسة الخلود القدامى المعركة ذات مرة. كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر وموطنًا لوحوش السحب القوية، التي تجرأ قليلون على الاقتراب منها حتى اليوم.
كان لكل حارس رمز معلق على خصره، على الرغم من اختلاف الأنماط. كان القائد، الذي وصل إلى مرحلة تأسيس الأساس، يحمل رمزًا يشير إلى رتبته كقبطان.
هذا يعني أن تلاميذ تأسيس الأساس أحرار في الاختيار.
كان حراس شوانلو مكلفين بالدفاع عن قلعة شوانلو.
ارتجفت سفينة الكنز برفق، أطلقت ركابها، ثم اختفت في راحة تشيه يو تاو، متلاشية عن الأنظار.
على الرغم من الضخامة الهائلة للقاعة، إلا أنها ما زالت تشعر بالاتساع حتى مع تجمع الحشد.
على الرغم من الضخامة الهائلة للقاعة، إلا أنها ما زالت تشعر بالاتساع حتى مع تجمع الحشد.
اقترب قبطان فريق الحراس بسرعة من تشيه يو تاو وانحنى باحترام. “الجنرال يو يانغزي من قلعة شوانلو يحيي العم تشيه!”
بمجرد ظهور سفينة الكنز، هرع فريق من عشرة حراس. كان كل حارس يرتدي درعًا قياسيًا، منقوشًا برموز حواجز، مما جعله قطعة دفاعية قوية إلى حد ما.
أقر تشيه يو تاو ببساطة بـ “امم” وقال: “ستتولى ترتيبات هؤلاء الأشخاص.”
كانت أعماق ساحة المعركة، حيث تكتلت الشقوق المكانية بكثافة، تعتبر المنطقة الأساسية حيث خاض خبراء ممارسة الخلود القدامى المعركة ذات مرة. كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر وموطنًا لوحوش السحب القوية، التي تجرأ قليلون على الاقتراب منها حتى اليوم.
عند رؤية هذا، فكر تشين سانغ في نفسه، يبدو أن الأخ يو قد قرر بالفعل المغامرة في ساحة المعركة القديمة للخالدين بمفرده.
قبل أن يكمل كلامه، اختفى تشيه يو تاو من مكان وقوفه.
سمحت هذه القلاع لممارسي الخلود بالمضي دون قلق بشأن خيارات التراجع.
أجاب يو يانغزي على الفور بالموافقة، ثم التفت لمواجهة الحشد، نظراته باردة. لاحظ تشين سانغ أن تعابيره لانَت فقط عندما وقعت عيناه على ممارسي تأسيس الأساس مثله، فأومأ لهم بإيجاز.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ صوت يو دايوي ينتقل إليه: “الأخ تشين، سأمضي قدمًا.”
“أنا يو يانغزي، متمركز في قلعة شوانلو. بما أن هذه هي زيارتكم الأولى هنا، هناك عدة قواعد يجب أن تضعوها في اعتباركم. أولاً، يجب أن يتم كل دخول وخروج من البوابة الرئيسية؛ لا تتعدوا على الجدران أو تتدخلوا في الحواجز، وإلا سيتم قتلكم دون رحمة! ثانيًا، تحت أي ظرف من الظروف لا تتصادموا مع الحراس…”
“قد تكون هذه زيارتكم الأولى لساحة المعركة القديمة للخالدين، وقد تكونون غير معتادين عليها. تحتوي شرائح اليشم على معلومات أساسية ستحتاجونها. في الداخل، ستجدون خريطة لقلعة شوانلو، بالإضافة إلى جزء من خريطة ساحة المعركة القديمة للخالدين. احرصوا على عدم فقدان شريحة اليشم؛ بدونها، يكون البقاء في ساحة المعركة القديمة للخالدين مستحيلًا تقريبًا…”
كان صوت يو يانغزي يحمل حدة مميزة، محذرًا الجميع من عدم الاستهانة بقواعد قلعة شوانلو. تابع بنقاط أخرى من الحذر، ثم نادى: “غو جي!”
اقترب قبطان فريق الحراس بسرعة من تشيه يو تاو وانحنى باحترام. “الجنرال يو يانغزي من قلعة شوانلو يحيي العم تشيه!”
“حاضر!” رد أحد الحراس، متقدمًا إلى الأمام.
“الطاويون من كل عائلة…” نظر يو يانغزي إلى الحشد. “أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى حراس شوانلو، تقدم إلى الأمام. غو جي سيرافقكم إلى الثكنات لتقييم مؤهلاتكم؛ الباقون يمكنهم المضي كما يحلو لهم…”
“الطاويون من كل عائلة…” نظر يو يانغزي إلى الحشد. “أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى حراس شوانلو، تقدم إلى الأمام. غو جي سيرافقكم إلى الثكنات لتقييم مؤهلاتكم؛ الباقون يمكنهم المضي كما يحلو لهم…”
كان حراس شوانلو مكلفين بالدفاع عن قلعة شوانلو.
بعد أن قاد غو جي المتطوعين بعيدًا، كان الباقون هم التلاميذ المباشرون لجبل شاوهوا، واسترخى تعبير يو يانغزي ونبرته بشكل ملحوظ.
مع ذلك، أشار يو يانغزي نحو مخرج القاعة.
ومع ذلك، تطلبت هذه الأدوار مؤهلات أعلى، ومن المحتمل أن تكون مخصصة لأولئك الذين لديهم دعم كبير، كما اشتبه تشين سانغ.
“قد تكون هذه زيارتكم الأولى لساحة المعركة القديمة للخالدين، وقد تكونون غير معتادين عليها. تحتوي شرائح اليشم على معلومات أساسية ستحتاجونها. في الداخل، ستجدون خريطة لقلعة شوانلو، بالإضافة إلى جزء من خريطة ساحة المعركة القديمة للخالدين. احرصوا على عدم فقدان شريحة اليشم؛ بدونها، يكون البقاء في ساحة المعركة القديمة للخالدين مستحيلًا تقريبًا…”
مرت موجة من الحركة عبر الحشد بينما تقدم أعضاء من عائلات مختلفة. عبر جزء صغير فقط عن اهتمامه بالانضمام إلى حراس شوانلو؛ بينما غادر الباقون في مجموعات.
“أنا يو يانغزي، متمركز في قلعة شوانلو. بما أن هذه هي زيارتكم الأولى هنا، هناك عدة قواعد يجب أن تضعوها في اعتباركم. أولاً، يجب أن يتم كل دخول وخروج من البوابة الرئيسية؛ لا تتعدوا على الجدران أو تتدخلوا في الحواجز، وإلا سيتم قتلكم دون رحمة! ثانيًا، تحت أي ظرف من الظروف لا تتصادموا مع الحراس…”
أمسك تشين سانغ واحدة بقوته الروحانية وفحصها بوعيه الروحاني، ليجد كمية كبيرة من المعلومات. كان قد بدأ للتو في تصفحها عندما تابع يو يانغزي: “الجزء الأكثر أهمية هو القسم الأخير من شريحة اليشم، حيث ستجدون خريطة لساحة المعركة القديمة للخالدين. إنها تحدد مواقع معظم الملاجئ. إذا قررتم المغامرة في ساحة المعركة بمفردكم، من الضروري تحديد موقع ملجأ مسبقًا إذا هددت الظواهر السماوية أو إذا طاردتكم وحوش السحب. بدون حاجز، الوقوع في الظواهر السماوية يعني الإصابة في أفضل الأحوال، والموت في أسوئها.”
بعد أن قاد غو جي المتطوعين بعيدًا، كان الباقون هم التلاميذ المباشرون لجبل شاوهوا، واسترخى تعبير يو يانغزي ونبرته بشكل ملحوظ.
بهذه الكلمات، مرر يو يانغزي يده على حقيبة بذور الخردل، مما تسبب في طيران عدة شرائح يشم.
“قد تكون هذه زيارتكم الأولى لساحة المعركة القديمة للخالدين، وقد تكونون غير معتادين عليها. تحتوي شرائح اليشم على معلومات أساسية ستحتاجونها. في الداخل، ستجدون خريطة لقلعة شوانلو، بالإضافة إلى جزء من خريطة ساحة المعركة القديمة للخالدين. احرصوا على عدم فقدان شريحة اليشم؛ بدونها، يكون البقاء في ساحة المعركة القديمة للخالدين مستحيلًا تقريبًا…”
بهذه الكلمات، مرر يو يانغزي يده على حقيبة بذور الخردل، مما تسبب في طيران عدة شرائح يشم.
كان حراس شوانلو مكلفين بالدفاع عن قلعة شوانلو.
وفقًا لشريحة اليشم، ومع ذلك، لم تكن الخيارات محدودة بحراس شوانلو أو حراس الظل. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يحرس العوالم الخفية التي تسيطر عليها الطائفة، وهو منصب كان سلميًا نسبيًا ويقدم حصصًا في بعض موارد العالم.
أمسك تشين سانغ واحدة بقوته الروحانية وفحصها بوعيه الروحاني، ليجد كمية كبيرة من المعلومات. كان قد بدأ للتو في تصفحها عندما تابع يو يانغزي: “الجزء الأكثر أهمية هو القسم الأخير من شريحة اليشم، حيث ستجدون خريطة لساحة المعركة القديمة للخالدين. إنها تحدد مواقع معظم الملاجئ. إذا قررتم المغامرة في ساحة المعركة بمفردكم، من الضروري تحديد موقع ملجأ مسبقًا إذا هددت الظواهر السماوية أو إذا طاردتكم وحوش السحب. بدون حاجز، الوقوع في الظواهر السماوية يعني الإصابة في أفضل الأحوال، والموت في أسوئها.”
كان صوت يو يانغزي يحمل حدة مميزة، محذرًا الجميع من عدم الاستهانة بقواعد قلعة شوانلو. تابع بنقاط أخرى من الحذر، ثم نادى: “غو جي!”
عند سماع هذا، تحقق تشين سانغ على الفور من القسم الأخير ورأى نقاط ضوء مختلفة محددة على الخريطة.
كان صوت يو يانغزي يحمل حدة مميزة، محذرًا الجميع من عدم الاستهانة بقواعد قلعة شوانلو. تابع بنقاط أخرى من الحذر، ثم نادى: “غو جي!”
على الرغم من أن الخريطة غطت مساحة واسعة، إلا أنها وضحت فقط الحدود الخارجية والمناطق الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين.
“الطاويون من كل عائلة…” نظر يو يانغزي إلى الحشد. “أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى حراس شوانلو، تقدم إلى الأمام. غو جي سيرافقكم إلى الثكنات لتقييم مؤهلاتكم؛ الباقون يمكنهم المضي كما يحلو لهم…”
قسمت هذه الخريطة ساحة المعركة القديمة للخالدين بدقة أكبر مما تعلمه تشين سانغ سابقًا.
كانت أعماق ساحة المعركة، حيث تكتلت الشقوق المكانية بكثافة، تعتبر المنطقة الأساسية حيث خاض خبراء ممارسة الخلود القدامى المعركة ذات مرة. كانت هذه المنطقة مليئة بالمخاطر وموطنًا لوحوش السحب القوية، التي تجرأ قليلون على الاقتراب منها حتى اليوم.
“حاضر!” رد أحد الحراس، متقدمًا إلى الأمام.
خارج المنطقة الأساسية، أصبحت الشقوق المكانية أكثر تباعدًا، على الرغم من أن المنطقة ظلت خطرة. حتى ممارسو الجوهر الذهبي كان عليهم المضي بحذر شديد، حيث لم تكن لدى أي طائفة القوة لتأمين المنطقة.
لحسن الحظ، كانت مثل هذه الحوادث غير شائعة في مناطق الحدود.
وفقًا لشريحة اليشم، ومع ذلك، لم تكن الخيارات محدودة بحراس شوانلو أو حراس الظل. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يحرس العوالم الخفية التي تسيطر عليها الطائفة، وهو منصب كان سلميًا نسبيًا ويقدم حصصًا في بعض موارد العالم.
أما الحافة الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين، فكانت حيث تتنافس الطوائف المختلفة على السيطرة.
عند رؤية هذا، فكر تشين سانغ في نفسه، يبدو أن الأخ يو قد قرر بالفعل المغامرة في ساحة المعركة القديمة للخالدين بمفرده.
بعد سنوات لا تحصى من الاستكشاف، تم تعيين معظم المناطق الخطرة داخل منطقة الحدود. بالاستفادة من قلعة كبيرة في المنطقة، حافظت الطوائف الكبرى على السيطرة هنا، مع تحديد مناطقها الخاصة حيث مُنع التلاميذ من عبور الحدود دون إذن.
قسمت الحافة الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين إلى أربع مناطق: المنطقة الداخلية، المنطقة الوسطى، المنطقة الخارجية، والحدود.
الآن، بدأ هذا المستوى من السيطرة ينتشر نحو المنطقة الخارجية.
أشارت نقاط الضوء على الخريطة إلى مواقع الملاجئ. النقاط الأكبر، القليلة في العدد، مثلت بلدات صغيرة وأسواقًا أقيمت داخل ساحة المعركة القديمة للخالدين.
كانت هذه البلدات والأسواق معاد بناؤها بشكل أساسي من عوالم خفية مهجورة تم استكشافها بالكامل. باستخدام الحواجز داخل هذه العوالم الخفية، يمكنها مقاومة تآكل الظواهر السماوية وهجمات وحوش السحب. وجدت في كل من المناطق الأربع، قل عددها كلما اقتربت من الداخل، مما جعلها أكثر الأماكن أمانًا داخل ساحة المعركة القديمة للخالدين.
سمحت هذه القلاع لممارسي الخلود بالمضي دون قلق بشأن خيارات التراجع.
“أنا يو يانغزي، متمركز في قلعة شوانلو. بما أن هذه هي زيارتكم الأولى هنا، هناك عدة قواعد يجب أن تضعوها في اعتباركم. أولاً، يجب أن يتم كل دخول وخروج من البوابة الرئيسية؛ لا تتعدوا على الجدران أو تتدخلوا في الحواجز، وإلا سيتم قتلكم دون رحمة! ثانيًا، تحت أي ظرف من الظروف لا تتصادموا مع الحراس…”
أما نقاط الضوء الأصغر، فقد حددت ملاجئ أصغر بناها ممارسون يدخلون ساحة المعركة القديمة للخالدين. بعضها كان مخفيًا في أعماق تحت الأرض، بينما استخدم البعض الآخر التضاريس الطبيعية للحماية. كانت معظمها تقع في منطقة الحدود.
مرت موجة من الحركة عبر الحشد بينما تقدم أعضاء من عائلات مختلفة. عبر جزء صغير فقط عن اهتمامه بالانضمام إلى حراس شوانلو؛ بينما غادر الباقون في مجموعات.
كان هناك قاعدة غير معلنة في ساحة المعركة القديمة للخالدين: كل شخص يدخل ملجأ يترك وراءه بضع حواجز. مع مرور الوقت، جعل هذا التراكم الملاجئ أكثر متانة، مما مكن المسافرين من اللجوء إليها أثناء أوقات الظواهر السماوية.
كان هناك قاعدة غير معلنة في ساحة المعركة القديمة للخالدين: كل شخص يدخل ملجأ يترك وراءه بضع حواجز. مع مرور الوقت، جعل هذا التراكم الملاجئ أكثر متانة، مما مكن المسافرين من اللجوء إليها أثناء أوقات الظواهر السماوية.
وفقًا لشريحة اليشم، ومع ذلك، لم تكن الخيارات محدودة بحراس شوانلو أو حراس الظل. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يحرس العوالم الخفية التي تسيطر عليها الطائفة، وهو منصب كان سلميًا نسبيًا ويقدم حصصًا في بعض موارد العالم.
ومع ذلك، كانت هذه الملاجئ المؤقتة أقل أمانًا بكثير من العوالم الخفية. إذا أصبحت الظواهر السماوية قوية بشكل ساحق أو اكتشف وحش سحابي قوي أحدها، فقد لا يوفر الملجأ أمانًا كاملاً.
الفصل 199: الملجأ
لحسن الحظ، كانت مثل هذه الحوادث غير شائعة في مناطق الحدود.
“أنا يو يانغزي، متمركز في قلعة شوانلو. بما أن هذه هي زيارتكم الأولى هنا، هناك عدة قواعد يجب أن تضعوها في اعتباركم. أولاً، يجب أن يتم كل دخول وخروج من البوابة الرئيسية؛ لا تتعدوا على الجدران أو تتدخلوا في الحواجز، وإلا سيتم قتلكم دون رحمة! ثانيًا، تحت أي ظرف من الظروف لا تتصادموا مع الحراس…”
أما الحافة الخارجية لساحة المعركة القديمة للخالدين، فكانت حيث تتنافس الطوائف المختلفة على السيطرة.
بعد سنوات لا تحصى من الاستكشاف، تم تعيين معظم المناطق الخطرة داخل منطقة الحدود. بالاستفادة من قلعة كبيرة في المنطقة، حافظت الطوائف الكبرى على السيطرة هنا، مع تحديد مناطقها الخاصة حيث مُنع التلاميذ من عبور الحدود دون إذن.
الآن، بدأ هذا المستوى من السيطرة ينتشر نحو المنطقة الخارجية.
عند سماع هذا، تحقق تشين سانغ على الفور من القسم الأخير ورأى نقاط ضوء مختلفة محددة على الخريطة.
الآن، بدأ هذا المستوى من السيطرة ينتشر نحو المنطقة الخارجية.
كان لكل حارس رمز معلق على خصره، على الرغم من اختلاف الأنماط. كان القائد، الذي وصل إلى مرحلة تأسيس الأساس، يحمل رمزًا يشير إلى رتبته كقبطان.
لم يكن يو يانغزي مخطئًا؛ بدون خريطة، كان التنقل في ساحة المعركة القديمة للخالدين مستحيلًا تقريبًا. بيعت خرائط مماثلة في الخارج، وإن كان ذلك بتكلفة، وكانت أقل تفصيلاً بكثير من خرائط جبل شاوهوا.
سمحت هذه القلاع لممارسي الخلود بالمضي دون قلق بشأن خيارات التراجع.
خارج المنطقة الأساسية، أصبحت الشقوق المكانية أكثر تباعدًا، على الرغم من أن المنطقة ظلت خطرة. حتى ممارسو الجوهر الذهبي كان عليهم المضي بحذر شديد، حيث لم تكن لدى أي طائفة القوة لتأمين المنطقة.
بعد أن راجع الجميع شرائح اليشم، تحدث يو يانغزي مرة أخرى: “أي شخص يرغب في الانضمام إلى حراس شوانلو أو حراس الظل يمكنه التقدم إلى الأمام. يمكن لتلاميذ مرحلة تنقية الطاقة أن يخدموا فقط كحراس عاديين، بينما يمكنكم ممارسو تأسيس الأساس، مثلي، أن تخدم كقادة. بالنسبة لأولئك المهتمين بحراس الظل، سيحتاج تلاميذ مرحلة تنقية الطاقة أيضًا إلى اجتياز اختبار.”
أما نقاط الضوء الأصغر، فقد حددت ملاجئ أصغر بناها ممارسون يدخلون ساحة المعركة القديمة للخالدين. بعضها كان مخفيًا في أعماق تحت الأرض، بينما استخدم البعض الآخر التضاريس الطبيعية للحماية. كانت معظمها تقع في منطقة الحدود.
هذا يعني أن تلاميذ تأسيس الأساس أحرار في الاختيار.
ومع ذلك، كانت هذه الملاجئ المؤقتة أقل أمانًا بكثير من العوالم الخفية. إذا أصبحت الظواهر السماوية قوية بشكل ساحق أو اكتشف وحش سحابي قوي أحدها، فقد لا يوفر الملجأ أمانًا كاملاً.
وفقًا لشريحة اليشم، ومع ذلك، لم تكن الخيارات محدودة بحراس شوانلو أو حراس الظل. على سبيل المثال، يمكن للمرء أن يحرس العوالم الخفية التي تسيطر عليها الطائفة، وهو منصب كان سلميًا نسبيًا ويقدم حصصًا في بعض موارد العالم.
أقر تشيه يو تاو ببساطة بـ “امم” وقال: “ستتولى ترتيبات هؤلاء الأشخاص.”
ومع ذلك، تطلبت هذه الأدوار مؤهلات أعلى، ومن المحتمل أن تكون مخصصة لأولئك الذين لديهم دعم كبير، كما اشتبه تشين سانغ.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ صوت يو دايوي ينتقل إليه: “الأخ تشين، سأمضي قدمًا.”
التفت تشين سانغ، ورأى يو دايوي يومئ له قبل التوجه خارج القاعة. غادر عدد غير قليل من الزملاء معه.
في تلك اللحظة، سمع تشين سانغ صوت يو دايوي ينتقل إليه: “الأخ تشين، سأمضي قدمًا.”
عند رؤية هذا، فكر تشين سانغ في نفسه، يبدو أن الأخ يو قد قرر بالفعل المغامرة في ساحة المعركة القديمة للخالدين بمفرده.
بمجرد ظهور سفينة الكنز، هرع فريق من عشرة حراس. كان كل حارس يرتدي درعًا قياسيًا، منقوشًا برموز حواجز، مما جعله قطعة دفاعية قوية إلى حد ما.
