قارب الخيزران الروحي الطائر
الفصل 223: قارب الخيزران الروحي الطائر
اقترب الاثنان من بعضهما بسرعة، مختصرين المسافة بينهما في لمح البصر.
رغم أن الرجل المتجول كان في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس فقط، إلا أن القارب الطائر أظهر سرعة مذهلة. من المرجح أن إمكاناته الكاملة لم تُستغل بعد، مما جعل تشين سانغ يتساءل من أين حصل الرجل المتجول على هذا الكنز. مع القارب الطائر، يمكن حتى عبور المناطق الخطيرة بسهولة.
**اصطدام!**
“انتبه يا أخ تشين!” حذّر الرجل المتجول بقلق.
وقف الرجل المتجول فوق قارب الخيزران الروحي الطائر، محطماً حشد وحوش السحابة المحيطة بقوة كاملة. تألق القارب الطائر للحظة، مندفعاً عبر الفجوة ليصل إلى جانب تشين سانغ في غمضة عين.
لم يبدُ الرجل المتجول في حالة سيئة بشكل خاص. ففي النهاية، كانت أقوى وحوش السحابة لا تزال في المقدمة، وهذه الوحوش رغم كثرتها لم تشكل تهديداً حقيقياً له.
أذهلته سرعة قارب الخيزران الروحي الطائر. مقارنة بهذا، كان مكوكه السماوي بطيئاً كالحلزون، وحتى طيرانه بالسيف كان أقل بكثير.
ألقى نظرة على سيف تشين سانغ الأبنوسي وقال بجدية: “الأخ تشين، اصعد بسرعة! هذا القارب الطائر سريع للغاية ويمكنه بسهولة التخلص من وحوش السحابة، لكني سأحتاج للتركيز بالكامل على توجيهه. أثناء القيام بذلك، لن أتمكن من صد هجماتهم. سأعتمد عليك في استخدام سيفك لفتح الطريق.”
قفز تشين سانغ بسرعة إلى أحد طرفي القارب الطائر، يفحصه بدقة. كان القارب مصنوعاً من أربعة أعمدة خيزران روحي أبيض، سطحها البلوري يشبه اليشم النقي. بدا أنها ثُنيت قسراً وذُوبت معاً لتشكل المركبة.
كان الملاذ يقع في أعماق البحيرة. رغم العواصف السماوية التي تجتاح الأرض برياح عاتية، ظل سطح البحيرة هادئاً بشكل مخيف، بفضل الحواجز الواقية للملاذ.
رغم أن تصميم قارب الخيزران الروحي الطائر بدا بسيطاً – يخلو من أي مواد روحية إضافية – إلا أن الطاقة التي يشعها تفوق أي قطعة أثرية من الدرجة الأولى صادفها تشين سانغ. كان من المستحيل تحديد نوع الكنز الذي يمثله حقاً.
تخمّن أن هذه الطاقة الهائلة جاءت من الخيزران نفسه، الذي لا بد أنه كان نادراً بشكل استثنائي. لو تمكن سيفه الأبنوسي من امتصاص قوة الخيزران، فمن المؤكد أن قوته ستصل إلى مستوى جديد.
للأسف، كان الخيزران قد صُقل بالفعل إلى قطعة أثرية. حتى لو كان الرجل المتجول كريماً بما يكفي ليعطيه إياه، فلن يتمكن السيف الأبنوسي من امتصاص جوهره.
“اطمئن يا سيد. لن أسمح لوحوش السحابة بإزعاجك”، رد تشين سانغ.
بأمر خفي، انطلق سيفه الأبنوسي في الهواء، يحوم فوق القارب الطائر. في غمضة عين، انفتح تشكيل سيف، يقطع وحوش السحابة المطاردة بسهولة.
“سيوفة رائعة!”
تألق عينا الرجل المتجول بالإعجاب. وبعد أن اطمأن، أوكل وحوش السحابة لتشين سانغ وجلس متربعاً في القارب الطائر، مركزاً ذهنه على التحكم فيه.
الفصل 223: قارب الخيزران الروحي الطائر
**طنين!**
اسودّ وجه تشين سانغ. استعد لإخراج قطعة أثرية أخرى لكسب المزيد من الوقت، ولكن قبل أن يتمكن من التصرف، سمع صوت الرجل المتجول المتعب بجانبه: “لا داعي للقلق، الأخ تشين. تمسك بقوة.”
**طنين!**
اهتز القارب الطائر قليلاً، ضبط اتجاهه، وتوجه نحو حافة سرب وحوش السحابة.
تغير تعبير تشين سانغ بينما حسب بسرعة سرعة القارب الطائر. رغم أنه بدا أنهما يستطيعان تجنب التطويق الكامل بالضباب، إلا أن تحمل ضربة مباشرة كان أمراً لا مفر منه.
للأسف، كان الخيزران قد صُقل بالفعل إلى قطعة أثرية. حتى لو كان الرجل المتجول كريماً بما يكفي ليعطيه إياه، فلن يتمكن السيف الأبنوسي من امتصاص جوهره.
انبعث توهج أبيض حليبي من الخيزران، يحيط بهما ويشكل حاجزاً واقياً رقيقاً.
اقترب الاثنان من بعضهما بسرعة، مختصرين المسافة بينهما في لمح البصر.
“انتبه يا أخ تشين!” حذّر الرجل المتجول بقلق.
شدد تشين سانغ على الفور نطاق تشكيل سيفه. بعد لحظة، تشوشت رؤيته بينما تراجعت المناظر المحيطة به بسرعة مذهلة.
…………………………..
أذهلته سرعة قارب الخيزران الروحي الطائر. مقارنة بهذا، كان مكوكه السماوي بطيئاً كالحلزون، وحتى طيرانه بالسيف كان أقل بكثير.
ربما فقط بعد تطوير “تغذية السيف بالروح البدائية” إلى المرحلة الرابعة وإتقان قدرته الخارقة الثانية – “رعد طاقة السيف” – يمكنه أن يأمل في اللحاق بالقارب الطائر.
وقف الرجل المتجول فوق قارب الخيزران الروحي الطائر، محطماً حشد وحوش السحابة المحيطة بقوة كاملة. تألق القارب الطائر للحظة، مندفعاً عبر الفجوة ليصل إلى جانب تشين سانغ في غمضة عين.
السيناريو الذي كان يخشاه أكثر من غيره قد تحقق – استفزت وحش سحابة قوي وكان يستهدفهما الآن.
رغم أن الرجل المتجول كان في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس فقط، إلا أن القارب الطائر أظهر سرعة مذهلة. من المرجح أن إمكاناته الكاملة لم تُستغل بعد، مما جعل تشين سانغ يتساءل من أين حصل الرجل المتجول على هذا الكنز. مع القارب الطائر، يمكن حتى عبور المناطق الخطيرة بسهولة.
تغير تعبير تشين سانغ بينما حسب بسرعة سرعة القارب الطائر. رغم أنه بدا أنهما يستطيعان تجنب التطويق الكامل بالضباب، إلا أن تحمل ضربة مباشرة كان أمراً لا مفر منه.
بينما كان يفتح الطريق بتشكيل سيفه، شاهد تشين سانغ قارب الخيزران الروحي الطائر يتقدم بسرعة، جاذباً المزيد من وحوش السحابة على طول الطريق. تُركت معظمها بعيداً في المؤخرة، غير قادرة على اللحاق بهما.
ومع ذلك، مع اقترابهما من حافة بحر وحوش السحابة، أصبحت الوحوش التي تعترض طريقهما أقوى بشكل متزايد. فوق رأسهما، شعر تشين سانغ بوجود بعض الكيانات المشؤومة التي أرسلت قشعريرة أسفل عموده الفقري.
مفكراً بسرعة، استخرج تشين سانغ درعاً أسود من حقيبة بذور الخردل. وهو يهمس تعويذة، شاهد الدرع يتوسع بين يديه حتى أصبح كبيراً بما يكفي لتغطية القارب الطائر بأكمله.
**طقطقة!**
وقف تشين سانغ في مقدمة القارب الطائر، يحدق إلى الأعلى بتعبير جاد.
شدد تشين سانغ على الفور نطاق تشكيل سيفه. بعد لحظة، تشوشت رؤيته بينما تراجعت المناظر المحيطة به بسرعة مذهلة.
لاحقت وحوش السحابة المطاردة القارب لبعض الوقت ولكنها فقدت في النهاية حتى ظل القارب الطائر. محبطةً، أطلقت بعض الصرخات غير الراضية قبل أن تتفرق في اتجاهات مختلفة.
**نعيق! نعيق!**
انقضت عدة وحوش سحابة تشبه الغربان الضخمة لسد الطريق، كل منها يمتلك قوة تعادل مرحلة بناء الأساس.
اسودّ وجه تشين سانغ. استعد لإخراج قطعة أثرية أخرى لكسب المزيد من الوقت، ولكن قبل أن يتمكن من التصرف، سمع صوت الرجل المتجول المتعب بجانبه: “لا داعي للقلق، الأخ تشين. تمسك بقوة.”
صاحت المخلوقات بصوت عالٍ، باسطة أجنحتها التي امتدت لعشرات الأمتار. كل خفقة ولّدت عواصف عنيفة عطلت الطاقة الروحية حولها، مخلقة أعاصير بقوة ضربات من ممارسي بناء الأساس.
بقذف قوي، أرسل الدرع الأسود يحلق في الهواء لاعتراض الضباب القادم. في غمضة عين، اصطدم الاثنان.
زمجر تشين سانغ باحتقار عند المشهد. أشار بخفة إلى سيفه الأبنوسي، الذي استجاب بطنين رنان. انفجرت طاقة السيف من النصل، متوسعة إلى مائة متر في الطول وضاربة كسلاح إلهي شاهق.
**دوي!**
“انتبه يا أخ تشين!” حذّر الرجل المتجول بقلق.
تحطمت الأعاصير على الفور عند ملامستها لطاقة السيف، منفجرة بانفجارات تصم الآذان. شعرت وحوش السحابة خلف الرياح بالنية القاتلة الساحقة المنبعثة من طاقة السيف. مغلوبة بالخوف الغريزي، صرخت وتبعثرت في كل الاتجاهات.
في الواقع، لم تكن قوة تشين سانغ كافية لقتل هذه الوحوش. بالكاد تمكن السيف الأبنوسي من إصابة إحدى وحوش السحابة إصابة بالغة قبل بلوغ حدوده. ومع ذلك، فإن النية القاتلة المغروسة في طاقة السيف أخافت الوحوش، مفتتحةً طريقاً مناسباً لقارب الخيزران الروحي الطائر لاختراق حصارهم.
انبعث توهج أبيض حليبي من الخيزران، يحيط بهما ويشكل حاجزاً واقياً رقيقاً.
نسج القارب الطائر بخفة عبر وحوش السحابة المتبقية، تاركاً إياها بعيداً في المؤخرة. بينما بدا النجاح في متناول اليد وبدأ تشين سانغ في الاسترخاء، هبط فجأة ضغط ساحق ومخيف من الأعلى.
مندهشاً، نظر تشين سانغ إلى الأعلى ليرى ضباباً رمادياً كثيفاً ظهر من العدم. كان يشع طاقة قمعية باردة وكان يقترب منهم بسرعة.
السيناريو الذي كان يخشاه أكثر من غيره قد تحقق – استفزت وحش سحابة قوي وكان يستهدفهما الآن.
تغير تعبير تشين سانغ بينما حسب بسرعة سرعة القارب الطائر. رغم أنه بدا أنهما يستطيعان تجنب التطويق الكامل بالضباب، إلا أن تحمل ضربة مباشرة كان أمراً لا مفر منه.
**دوي!**
مفكراً بسرعة، استخرج تشين سانغ درعاً أسود من حقيبة بذور الخردل. وهو يهمس تعويذة، شاهد الدرع يتوسع بين يديه حتى أصبح كبيراً بما يكفي لتغطية القارب الطائر بأكمله.
وقف تشين سانغ في مقدمة القارب الطائر، يحدق إلى الأعلى بتعبير جاد.
“انتبه يا أخ تشين!” حذّر الرجل المتجول بقلق.
بقذف قوي، أرسل الدرع الأسود يحلق في الهواء لاعتراض الضباب القادم. في غمضة عين، اصطدم الاثنان.
**طقطقة!**
“اطمئن يا سيد. لن أسمح لوحوش السحابة بإزعاجك”، رد تشين سانغ.
في لحظة التلامس، تشقق الدرع الأسود على الفور إلى شبكة من الشقوق الدقيقة، محطماً باصطدام مدوّ في أقل من ثانية.
اسودّ وجه تشين سانغ. استعد لإخراج قطعة أثرية أخرى لكسب المزيد من الوقت، ولكن قبل أن يتمكن من التصرف، سمع صوت الرجل المتجول المتعب بجانبه: “لا داعي للقلق، الأخ تشين. تمسك بقوة.”
**طنين!**
قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، ظهر لون باهت على وجه الرجل المتجول. اشتعل قارب الخيزران الروحي الطائر فجأة بضوء ساطع، متسارعاً كالمذنب. انطلق إلى الأمام عدة مئات من الأمتار في لحظة، تاركاً الضباب بعيداً في المؤخرة. بعد ومضات قليلة أخرى، تحرر تماماً من سرب وحوش السحابة.
لاحقت وحوش السحابة المطاردة القارب لبعض الوقت ولكنها فقدت في النهاية حتى ظل القارب الطائر. محبطةً، أطلقت بعض الصرخات غير الراضية قبل أن تتفرق في اتجاهات مختلفة.
للأسف، كان الخيزران قد صُقل بالفعل إلى قطعة أثرية. حتى لو كان الرجل المتجول كريماً بما يكفي ليعطيه إياه، فلن يتمكن السيف الأبنوسي من امتصاص جوهره.
انطلق قارب الخيزران الروحي الطائر عبر السماوات المنخفضة. واصل تشين سانغ طرد أي وحوش سحابة متبقية بينما ساعد الرجل المتجول في الملاحة. بعد حوالي خمس عشرة دقيقة، وصلا إلى حافة سهل قاحل، هابطين بجانب بحيرة صغيرة.
بينما كان يفتح الطريق بتشكيل سيفه، شاهد تشين سانغ قارب الخيزران الروحي الطائر يتقدم بسرعة، جاذباً المزيد من وحوش السحابة على طول الطريق. تُركت معظمها بعيداً في المؤخرة، غير قادرة على اللحاق بهما.
لاحقت وحوش السحابة المطاردة القارب لبعض الوقت ولكنها فقدت في النهاية حتى ظل القارب الطائر. محبطةً، أطلقت بعض الصرخات غير الراضية قبل أن تتفرق في اتجاهات مختلفة.
وسط الصحراء القاحلة، تألقت البحيرة كالياقوت الأزرق المغروس في الأرض، تبدو ملفتة للنظر بشكل غير عادي وخارج المكان.
أذهلته سرعة قارب الخيزران الروحي الطائر. مقارنة بهذا، كان مكوكه السماوي بطيئاً كالحلزون، وحتى طيرانه بالسيف كان أقل بكثير.
كان الملاذ يقع في أعماق البحيرة. رغم العواصف السماوية التي تجتاح الأرض برياح عاتية، ظل سطح البحيرة هادئاً بشكل مخيف، بفضل الحواجز الواقية للملاذ.
بعد اختيار زوايا منفصلة للتأمل واستعادة قوتهما الروحية، ضم الرجل المتجول يديه ممتناً تجاه تشين سانغ. وبلمسة من المشاعر في صوته، قال: “من حسن الحظ أنني صادفتك، الأخ تشين. كاد جسدي العجوز أن يلقى حتفه هناك.”
اشتدت العاصفة السماوية بشكل متزايد، وكان كل من تشين سانغ والرجل المتجول منهكين بوضوح. خبأ كل منهما قطعتهما الأثرية وانزلقا إلى الملاذ. وإذ وجداه فارغاً، أطلق كل منهما تنهيدة طويلة بالارتياح.
انقضت عدة وحوش سحابة تشبه الغربان الضخمة لسد الطريق، كل منها يمتلك قوة تعادل مرحلة بناء الأساس.
تحطمت الأعاصير على الفور عند ملامستها لطاقة السيف، منفجرة بانفجارات تصم الآذان. شعرت وحوش السحابة خلف الرياح بالنية القاتلة الساحقة المنبعثة من طاقة السيف. مغلوبة بالخوف الغريزي، صرخت وتبعثرت في كل الاتجاهات.
بعد اختيار زوايا منفصلة للتأمل واستعادة قوتهما الروحية، ضم الرجل المتجول يديه ممتناً تجاه تشين سانغ. وبلمسة من المشاعر في صوته، قال: “من حسن الحظ أنني صادفتك، الأخ تشين. كاد جسدي العجوز أن يلقى حتفه هناك.”
قفز تشين سانغ بسرعة إلى أحد طرفي القارب الطائر، يفحصه بدقة. كان القارب مصنوعاً من أربعة أعمدة خيزران روحي أبيض، سطحها البلوري يشبه اليشم النقي. بدا أنها ثُنيت قسراً وذُوبت معاً لتشكل المركبة.
…………………………..
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
“اطمئن يا سيد. لن أسمح لوحوش السحابة بإزعاجك”، رد تشين سانغ.
اهتز القارب الطائر قليلاً، ضبط اتجاهه، وتوجه نحو حافة سرب وحوش السحابة.
