لقاء الأصدقاء
الفصل 222: لقاء الأصدقاء
اندفع تشين سانغ خارج الكهف. لم يقطع سوى مسافة قصيرة حتى انقضت عليه عشرات وحوش السحابة.
كانت نية القتل ساحقة، والحدة لا مثيل لها!
ملأت الصرخات الحادة الجو، لا هوادة فيها، تخترق طبلة أذنيه كصوت شيطاني يحفر في عقله، مثيرًا شعورًا لا يُحتمل من الاضطراب.
حاصرت عاصفة الطاقة الروحية الجارفة جميع طرق هروب تشين سانغ، محيطة به تمامًا. كان المشهد فوضوياً، كما لو أن مطرًا غزيرًا من الطاقة الروحية قد غمر المنطقة.
رفرفت هذه الوحوش بأجنحتها بشراسة، محركة أمواجًا من الطاقة الروحية التي هطلت على الأرض كعاصفة. رغم أنها لم تتمكن من رؤية تشين سانغ بعد، إلا أن قرب قوة حياته كان كافيًا لدفعها إلى حالة من الهياج. كانت مصممة على انتزاعه حتى لو تطلب الأمر حفر الأرض لعمق ثلاثة تشي.
لم يكن تشين سانغ ينوي إيذاء المتجول العجوز – لكن المرء لا يمكن أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.
حاصرت عاصفة الطاقة الروحية الجارفة جميع طرق هروب تشين سانغ، محيطة به تمامًا. كان المشهد فوضوياً، كما لو أن مطرًا غزيرًا من الطاقة الروحية قد غمر المنطقة.
“يبدو أنني سأضطر للتضحية بجثة شريرة أخرى.” ظهر تعبير مؤلم على وجهه. بعد كل شيء، لم يتبق لديه سوى ثلاث جثث، وفقدان واحدة سيضعف قوته القتالية بشكل كبير.
هل هناك شخص آخر محاصر في سرب وحوش السحابة؟
في هذه اللحظة الحاسمة، انطلق فجأة ضوء سيف أحمر قرمزي من الأرض دون سابق إنذار. اخترق الضوء الساطع الهواء، منطلقًا نحو السماء ليغوص مباشرة في تجمع وحوش السحابة.
في هذه اللحظة الحاسمة، انطلق فجأة ضوء سيف أحمر قرمزي من الأرض دون سابق إنذار. اخترق الضوء الساطع الهواء، منطلقًا نحو السماء ليغوص مباشرة في تجمع وحوش السحابة.
اتسعت طاقة سيف تشين سانغ الروحية بسرعة، ممتدة لعشرات الأقدام في لحظة. بومضة، انقسمت طاقة السيف، منتجة شريطًا آخر أحمر قرمزي، والذي انقسم بدوره مرة أخرى.
صوت صفير!
“يبدو أنني سأضطر للتضحية بجثة شريرة أخرى.” ظهر تعبير مؤلم على وجهه. بعد كل شيء، لم يتبق لديه سوى ثلاث جثث، وفقدان واحدة سيضعف قوته القتالية بشكل كبير.
اتسعت طاقة سيف تشين سانغ الروحية بسرعة، ممتدة لعشرات الأقدام في لحظة. بومضة، انقسمت طاقة السيف، منتجة شريطًا آخر أحمر قرمزي، والذي انقسم بدوره مرة أخرى.
هل هناك شخص آخر محاصر في سرب وحوش السحابة؟
في غضون لحظات، كان السيف الروحي قد أنتج اثنين وثلاثين خيطًا من طاقة السيف، منتشرة لتشكل تشكيلًا دائريًا. دارت هذه التيارات ببطء حول قلب السيف الروحي.
على مر السنين، لم يهمل تشين سانغ تدريب تشكيل سيف الألف آلية. أتقن الآن القدرة على توليد اثنين وثلاثين خيطًا من طاقة السيف، ليصل إلى مستوى مهارة يوازي ذاك الذي كان لدى وو يويشينغ في أوج عطائه.
“يا زميل الممارس هناك! وحوش السحابة هنا ساحقة. هل ترغب في الانضمام إلي للهروب من هذا الخطر؟”
حاصرت عاصفة الطاقة الروحية الجارفة جميع طرق هروب تشين سانغ، محيطة به تمامًا. كان المشهد فوضوياً، كما لو أن مطرًا غزيرًا من الطاقة الروحية قد غمر المنطقة.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ قد اكتسب بالفعل بعض البصيرة في توليد أربعة وستين خيطًا من طاقة السيف. رغم أن مستواه الحالي في التطوير حد من قدرته على تحقيق ذلك بالكامل، إلا أنه كان واثقًا من أنه مع مزيد من الصقل، سيكون إتقان الشكل المتقدم للتشكيل مسألة وقت فقط.
كان تشين سانغ على دراية تامة بالملاجئ المحيطة بعالم تيانجينغ الخفي. علم أن هناك ملجأ قويًا قريبًا يمكنه دون شك تحمل تآكل الظواهر السماوية – بشرط أن يتمكن من التخلص من وحوش السحابة التي تطارده.
اندفع تشين سانغ خارج الكهف. لم يقطع سوى مسافة قصيرة حتى انقضت عليه عشرات وحوش السحابة.
“اقتلوا!”
مختبئًا بين الصخور المتناثرة، قاد تشين سانغ سيفه الأبنوسي عن بعد. بمجرد اكتمال تشكيل السيف، برق برودة القتل في عينيه بينما أطلق صرخة شرسة.
انفجار!
ومع ذلك، يمكن لزومبي واحد فقط أن يجذب عددًا محدودًا من وحوش السحابة ويوفر لتشين سانغ فترة راحة قصيرة. بدا بحر وحوش السحابة في السماء بلا نهاية. قبل فترة طويلة، تم اكتشاف تشين سانغ مرة أخرى ولم يكن أمامه خيار سوى تكرار استراتيجيته.
ارتجف السيف الأبنوسي، وانفجرت طاقة السيف بعنف. حول مركز السيف، بدا وكأن بحيرة قرمزية قد ظهرت، مع طاقة السيف التي تشبه الأمواج المتدفقة.
كانت نية القتل ساحقة، والحدة لا مثيل لها!
لم يكن الدعوة للعمل معًا غير عادية، لكن ما فاجأ تشين سانغ كان الألفة في الصوت.
كان الشكل المظلم ليس سوى زومبي ألقاه كطعم. على مر السنين، دُمرت معظم دمى الجثث التي صقلها بهذه الطريقة.
تحول تشكيل السيف إلى رحى قرمزية دوارة، تدور بسرعة بنية طحن كل الأعداء المحاصرين فيها إلى غبار.
لم يكن الدعوة للعمل معًا غير عادية، لكن ما فاجأ تشين سانغ كان الألفة في الصوت.
كان لقاء المتجول العجوز في البرية الشاسعة مفاجأة غير متوقعة.
تمزقت وحوش السحابة داخل تشكيل السيف إربًا. نجا اثنان فقط من وحوش السحابة المماثلة لمرحلة بناء الأساس لكنهما قذفا خارج التشكيل، مصابين بجروح خطيرة ويصرخان غاضبين.
رغم أن تشين سانغ قد نجا مؤقتًا من الخطر، إلا أن ضجة المعركة جذبت المزيد من وحوش السحابة من الأعلى. انقضت مئات، إن لم تكن الآلاف، منها في سرب هائج.
تمزقت وحوش السحابة داخل تشكيل السيف إربًا. نجا اثنان فقط من وحوش السحابة المماثلة لمرحلة بناء الأساس لكنهما قذفا خارج التشكيل، مصابين بجروح خطيرة ويصرخان غاضبين.
في تلك اللحظة، انفجر شكل مظلم من بين حطام الصخور، مندفعًا بلا خوف نحو وحوش السحابة. بلكمة واحدة، أرسل وحش سحابة أضعف طائرًا، ثم استدار بسرعة وهرب بعيدًا.
في هذه اللحظة الحاسمة، انطلق فجأة ضوء سيف أحمر قرمزي من الأرض دون سابق إنذار. اخترق الضوء الساطع الهواء، منطلقًا نحو السماء ليغوص مباشرة في تجمع وحوش السحابة.
في غضون لحظات، كان السيف الروحي قد أنتج اثنين وثلاثين خيطًا من طاقة السيف، منتشرة لتشكل تشكيلًا دائريًا. دارت هذه التيارات ببطء حول قلب السيف الروحي.
كان هذا الفعل بمثابة استفزاز، وسرعان ما غرقت وحوش السحابة في حالة من الغضب الجامح. تحول السرب الضخم اتجاهه في لحظة، مطاردًا الشكل المظلم وابتلعه بالكامل خلال لحظات. كان المشهد المرعب كافيًا لأن يقشعر له أي شخص.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ قد اكتسب بالفعل بعض البصيرة في توليد أربعة وستين خيطًا من طاقة السيف. رغم أن مستواه الحالي في التطوير حد من قدرته على تحقيق ذلك بالكامل، إلا أنه كان واثقًا من أنه مع مزيد من الصقل، سيكون إتقان الشكل المتقدم للتشكيل مسألة وقت فقط.
انفجار!
في هذه الأثناء، اغتنم تشين سانغ الفرصة للطيران في الاتجاه المعاكس، مغطيًا مسافة كبيرة في هروبه.
لكن بدلاً من الشعور بالراحة، أصبح تعبيره أكثر قتامة. كانت حافة السرب تتكون بالكامل من وحوش سحابة في مرحلة بناء الأساس. في الأعالي، قد تكون هناك حتى وحوش سحابة في مرحلة تشكيل النواة تتربص.
كان الشكل المظلم ليس سوى زومبي ألقاه كطعم. على مر السنين، دُمرت معظم دمى الجثث التي صقلها بهذه الطريقة.
عند حدود بصره، شكلت وحوش السحابة كتلة كثيفة مضطربة.
تحول تشكيل السيف إلى رحى قرمزية دوارة، تدور بسرعة بنية طحن كل الأعداء المحاصرين فيها إلى غبار.
ومع ذلك، يمكن لزومبي واحد فقط أن يجذب عددًا محدودًا من وحوش السحابة ويوفر لتشين سانغ فترة راحة قصيرة. بدا بحر وحوش السحابة في السماء بلا نهاية. قبل فترة طويلة، تم اكتشاف تشين سانغ مرة أخرى ولم يكن أمامه خيار سوى تكرار استراتيجيته.
على مر السنين، لم يهمل تشين سانغ تدريب تشكيل سيف الألف آلية. أتقن الآن القدرة على توليد اثنين وثلاثين خيطًا من طاقة السيف، ليصل إلى مستوى مهارة يوازي ذاك الذي كان لدى وو يويشينغ في أوج عطائه.
بعد التضحية بثلاثة زومبي على التوالي، تحرر تشين سانغ أخيرًا من المنطقة الجبلية ورأى السهول تمتد أمامه.
في مواقف مثل هذه، كان البقاء في العراء غير حكيم. كان عليه الهروب بسرعة والعثور على ملجأ.
في نفس الوقت، كان يقترب من حافة سرب وحوش السحابة.
في هذه اللحظة الحاسمة، انطلق فجأة ضوء سيف أحمر قرمزي من الأرض دون سابق إنذار. اخترق الضوء الساطع الهواء، منطلقًا نحو السماء ليغوص مباشرة في تجمع وحوش السحابة.
في هذه الأثناء، اغتنم تشين سانغ الفرصة للطيران في الاتجاه المعاكس، مغطيًا مسافة كبيرة في هروبه.
لكن بدلاً من الشعور بالراحة، أصبح تعبيره أكثر قتامة. كانت حافة السرب تتكون بالكامل من وحوش سحابة في مرحلة بناء الأساس. في الأعالي، قد تكون هناك حتى وحوش سحابة في مرحلة تشكيل النواة تتربص.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ قد اكتسب بالفعل بعض البصيرة في توليد أربعة وستين خيطًا من طاقة السيف. رغم أن مستواه الحالي في التطوير حد من قدرته على تحقيق ذلك بالكامل، إلا أنه كان واثقًا من أنه مع مزيد من الصقل، سيكون إتقان الشكل المتقدم للتشكيل مسألة وقت فقط.
عند حدود بصره، شكلت وحوش السحابة كتلة كثيفة مضطربة.
ساد صمت قصير من داخل الكرة، تبعه ضحكة مرحة. “الأخ تشين! نحن حقًا نتشارك قدرًا رائعًا. بعد كل هذا الوقت، نلتقي في مكان مثل هذا. هذا ليس مكانًا للحديث – دعونا أولًا نتخلص من هذه الوحوش ونجد مكانًا آمنًا للحديث!”
كل حركة من هذه الوحوش تسبب تقلبات شديدة في الطاقة الروحية المحيطة. جعل العدد الهائل من هذه المخلوقات القوية المجتمعة في مكان واحد تشين سانغ يشعر بوخز من عدم الارتياح.
تألق عينا تشين سانغ وهو يفكر فيما إذا كان سيدعو هذا الشخص للتعاون ويجنب نفسه فقدان جثة شريرة. في تلك اللحظة، جاء صوت عالٍ من داخل الكرة.
“هذه الظاهرة السماوية لن تكون بسيطة”، همس تشين سانغ مع تنهيدة ثقيلة.
“هذه الظاهرة السماوية لن تكون بسيطة”، همس تشين سانغ مع تنهيدة ثقيلة.
على مر السنين، اكتسب تشين سانغ فهمًا عميقًا لساحة المعركة القديمة. كلما كانت الظواهر السماوية أكثر رعبًا، أصبحت وحوش السحابة القوية أكثر نشاطًا. غالبًا ما يمكن لسلوكهم أن يشير إلى شدة الظواهر السماوية، مما يساعده في اتخاذ قرار بالبحث عن ملجأ.
في مواقف مثل هذه، كان البقاء في العراء غير حكيم. كان عليه الهروب بسرعة والعثور على ملجأ.
صوت صفير!
كان تشين سانغ على دراية تامة بالملاجئ المحيطة بعالم تيانجينغ الخفي. علم أن هناك ملجأ قويًا قريبًا يمكنه دون شك تحمل تآكل الظواهر السماوية – بشرط أن يتمكن من التخلص من وحوش السحابة التي تطارده.
“يبدو أنني سأضطر للتضحية بجثة شريرة أخرى.” ظهر تعبير مؤلم على وجهه. بعد كل شيء، لم يتبق لديه سوى ثلاث جثث، وفقدان واحدة سيضعف قوته القتالية بشكل كبير.
ومع ذلك، مقارنة بحياته، ما قيمة جثة شريرة؟
اتسعت طاقة سيف تشين سانغ الروحية بسرعة، ممتدة لعشرات الأقدام في لحظة. بومضة، انقسمت طاقة السيف، منتجة شريطًا آخر أحمر قرمزي، والذي انقسم بدوره مرة أخرى.
لم يكن تشين سانغ ينوي إيذاء المتجول العجوز – لكن المرء لا يمكن أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.
بينما عقد تشين سانغ العزم على استدعاء جثة شريرة كطعم، وصل فجأة صوت غير عادي إلى أذنيه. تغير تعبيره بينما توقف، مستمرًا في توجيه سيفه الأبنوسي لقتل وحوش السحابة المتقدمة. أدار رأسه نحو الغرب.
ملأت الصرخات الحادة الجو، لا هوادة فيها، تخترق طبلة أذنيه كصوت شيطاني يحفر في عقله، مثيرًا شعورًا لا يُحتمل من الاضطراب.
ساد صمت قصير من داخل الكرة، تبعه ضحكة مرحة. “الأخ تشين! نحن حقًا نتشارك قدرًا رائعًا. بعد كل هذا الوقت، نلتقي في مكان مثل هذا. هذا ليس مكانًا للحديث – دعونا أولًا نتخلص من هذه الوحوش ونجد مكانًا آمنًا للحديث!”
هناك، سقط سرب وحوش السحابة في فوضى لا يمكن تفسيرها. كانت كرة ضخمة شكلتها عدد لا يحصى من الوحوش تتحرك ببطء في اتجاهه. وسط صرخات وزئير الوحوش، يمكن سماع الأصوات الخافتة لتصادم القطع الأثرية وتقلبات الطاقة الروحية.
هل هناك شخص آخر محاصر في سرب وحوش السحابة؟
تمزقت وحوش السحابة داخل تشكيل السيف إربًا. نجا اثنان فقط من وحوش السحابة المماثلة لمرحلة بناء الأساس لكنهما قذفا خارج التشكيل، مصابين بجروح خطيرة ويصرخان غاضبين.
تألق عينا تشين سانغ وهو يفكر فيما إذا كان سيدعو هذا الشخص للتعاون ويجنب نفسه فقدان جثة شريرة. في تلك اللحظة، جاء صوت عالٍ من داخل الكرة.
اندفع تشين سانغ خارج الكهف. لم يقطع سوى مسافة قصيرة حتى انقضت عليه عشرات وحوش السحابة.
“يا زميل الممارس هناك! وحوش السحابة هنا ساحقة. هل ترغب في الانضمام إلي للهروب من هذا الخطر؟”
اتسعت طاقة سيف تشين سانغ الروحية بسرعة، ممتدة لعشرات الأقدام في لحظة. بومضة، انقسمت طاقة السيف، منتجة شريطًا آخر أحمر قرمزي، والذي انقسم بدوره مرة أخرى.
عند سماع الصوت، أطلق تشين سانغ همسة خافتة، تعبيره يظهر المفاجأة.
قبل نصف عام، كان المتجول العجوز قد توجه غربًا، قائلاً إنه يبحث عن طريقة لحل مرض خفي. هل من الممكن أنه عاد للتو؟ تساءل تشين سانغ عما إذا كان قد نجح.
في ساحة المعركة القديمة، كان من الشائع أن يتعاون الأفراد عند مواجهة وحوش السحابة أو الظواهر السماوية. غالبًا ما أثبت التعاون أنه حاسم في تخطي الأزمات. سواء تحولوا ضد بعضهم البعض بعد ذلك كان مسألة يمكن تسويتها بمجرد الهروب من الخطر.
لم يكن الدعوة للعمل معًا غير عادية، لكن ما فاجأ تشين سانغ كان الألفة في الصوت.
هناك، سقط سرب وحوش السحابة في فوضى لا يمكن تفسيرها. كانت كرة ضخمة شكلتها عدد لا يحصى من الوحوش تتحرك ببطء في اتجاهه. وسط صرخات وزئير الوحوش، يمكن سماع الأصوات الخافتة لتصادم القطع الأثرية وتقلبات الطاقة الروحية.
“أيها المتجول العجوز، هل هذا أنت؟” نادى تشين سانغ بصوت عالٍ.
لم يكن تشين سانغ ينوي إيذاء المتجول العجوز – لكن المرء لا يمكن أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.
ساد صمت قصير من داخل الكرة، تبعه ضحكة مرحة. “الأخ تشين! نحن حقًا نتشارك قدرًا رائعًا. بعد كل هذا الوقت، نلتقي في مكان مثل هذا. هذا ليس مكانًا للحديث – دعونا أولًا نتخلص من هذه الوحوش ونجد مكانًا آمنًا للحديث!”
لم يكن الدعوة للعمل معًا غير عادية، لكن ما فاجأ تشين سانغ كان الألفة في الصوت.
“موافق!” رد تشين سانغ دون تردد.
تحول تشكيل السيف إلى رحى قرمزية دوارة، تدور بسرعة بنية طحن كل الأعداء المحاصرين فيها إلى غبار.
على مر السنين، اكتسب تشين سانغ فهمًا عميقًا لساحة المعركة القديمة. كلما كانت الظواهر السماوية أكثر رعبًا، أصبحت وحوش السحابة القوية أكثر نشاطًا. غالبًا ما يمكن لسلوكهم أن يشير إلى شدة الظواهر السماوية، مما يساعده في اتخاذ قرار بالبحث عن ملجأ.
كان لقاء المتجول العجوز في البرية الشاسعة مفاجأة غير متوقعة.
لكن بدلاً من الشعور بالراحة، أصبح تعبيره أكثر قتامة. كانت حافة السرب تتكون بالكامل من وحوش سحابة في مرحلة بناء الأساس. في الأعالي، قد تكون هناك حتى وحوش سحابة في مرحلة تشكيل النواة تتربص.
قبل نصف عام، كان المتجول العجوز قد توجه غربًا، قائلاً إنه يبحث عن طريقة لحل مرض خفي. هل من الممكن أنه عاد للتو؟ تساءل تشين سانغ عما إذا كان قد نجح.
عند حدود بصره، شكلت وحوش السحابة كتلة كثيفة مضطربة.
مع هذه الأفكار في ذهنه، غير تشين سانغ اتجاهه ووجه سيفه نحو الغرب، مغلقًا المسافة بينه وبين المتجول العجوز بسرعة. على طول الطريق، وصلت يده بهدوء إلى حقيبة بذور الخردل، ممسكة بصاعقة ين قوية.
ملأت الصرخات الحادة الجو، لا هوادة فيها، تخترق طبلة أذنيه كصوت شيطاني يحفر في عقله، مثيرًا شعورًا لا يُحتمل من الاضطراب.
الوتدين الآكلين للروح اللذين طلب من السيد وو صقلهما قد استهلكا بالفعل، لكن هذه الصاعقة الين بقيت سليمة حتى الآن.
“يبدو أنني سأضطر للتضحية بجثة شريرة أخرى.” ظهر تعبير مؤلم على وجهه. بعد كل شيء، لم يتبق لديه سوى ثلاث جثث، وفقدان واحدة سيضعف قوته القتالية بشكل كبير.
لم يكن تشين سانغ ينوي إيذاء المتجول العجوز – لكن المرء لا يمكن أن يكون حذرًا أكثر من اللازم.
…………………………..
“أيها المتجول العجوز، هل هذا أنت؟” نادى تشين سانغ بصوت عالٍ.
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
في ساحة المعركة القديمة، كان من الشائع أن يتعاون الأفراد عند مواجهة وحوش السحابة أو الظواهر السماوية. غالبًا ما أثبت التعاون أنه حاسم في تخطي الأزمات. سواء تحولوا ضد بعضهم البعض بعد ذلك كان مسألة يمكن تسويتها بمجرد الهروب من الخطر.
