لقاء مع صديق قديم
الفصل 225: لقاء مع صديق قديم
اجتاحت ظواهر سماوية لا تحصى تباعًا، مما تسبب في ارتجاج الأرض، واهتزاز الجبال، وتصاعد أمواج بحرية هائلة.
*صفير!*
وصلت أضواء التجنب إليهم في غمضة عين، وهبطت ثلاثة أشخاص أمامهم.
أعاصير، صواعق، نار سماوية، عواصف ثلجية…
لحسن الحظ، كان كل ثوران لمد الروح مفصولًا بفترات زمنية متفاوتة – أحيانًا حتى مئات السنين – مما يعني أن العديد من الممارسين لم يشهدوا حدوثه في حياتهم.
اجتاحت ظواهر سماوية لا تحصى تباعًا، مما تسبب في ارتجاج الأرض، واهتزاز الجبال، وتصاعد أمواج بحرية هائلة.
في الداخل، لأسباب غير معروفة، كانت هناك جثث لا تحصى لممارسي الطائفة الشيطانية. في أعمق نقطة، وجدوا جثة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، والتي تحولت إلى وحش سحابة بشري قوي. لحسن الحظ، كان الخبراء الذين دخلوا المنجم حذرين، وإلا لكان الكثيرون قد هلكوا.
لقد طرد الممارسون الصالحون الطائفة الشيطانية، لذلك لم يتخلوا عن السيطرة على عوالمهم الخفية. مع مرور الوقت، فشلت الطائفة الشيطانية في استعادة حصن شوانلو، وأولئك الذين عرفوا الحقيقة ماتوا تدريجيًا. سقطت العوالم الخفية مرة أخرى في الغموض، وتراكم الغبار على كنوزها، نسيها الجميع.
في مواجهة مثل هذه الظواهر السماوية المرعبة، لم يعد بإمكان البحيرة الصغيرة الحفاظ على هدوئها، وبدت هشة بشكل استثنائي.
وصلت أضواء التجنب إليهم في غمضة عين، وهبطت ثلاثة أشخاص أمامهم.
الملجأ داخل البحيرة، الذي تم تعزيزه وإصلاحه من قبل عدد لا يحصى من الممارسين على مر السنين، صمد لفترة زمنية مجهولة. كان تشين سانغ قد لجأ إليه مرات عديدة من قبل، وكان الملجأ دائمًا ثابتًا كالجبل. ومع ذلك، للمرة الأولى، شهد مثل هذا المشهد.
لم يعد هو والرجل المتجول في مزاج للحديث العابر. ركزوا كل طاقتهم على الحفاظ على حاجز الملجأ، بتعابير وجوه جادة بينما قال تشين سانغ بوقار، “على مر السنين، يبدو أن قوة الظواهر السماوية قد ازدادت. قوة هذه الظاهرة السماوية أكبر بعدة مرات من ذي قبل. لا بد أن الممارسين في أعماق ساحة المعركة القديمة يواجهون خطرًا كبيرًا…”
لم يعد هو والرجل المتجول في مزاج للحديث العابر. ركزوا كل طاقتهم على الحفاظ على حاجز الملجأ، بتعابير وجوه جادة بينما قال تشين سانغ بوقار، “على مر السنين، يبدو أن قوة الظواهر السماوية قد ازدادت. قوة هذه الظاهرة السماوية أكبر بعدة مرات من ذي قبل. لا بد أن الممارسين في أعماق ساحة المعركة القديمة يواجهون خطرًا كبيرًا…”
اتضح أنه قبل عشرين عامًا، عندما أبلغوا عن الأحداث الغريبة في المنجم، دخل خبراء من بلدة يوانكونغ للتحقيق. اكتشفوا في النهاية مقرًا شيطانيًا في الشق حيث مات يين شينغ.
كلما تعمق المرء في ساحة المعركة القديمة، أصبح الفضاء أكثر عدم استقرارًا، وزادت قوة الظواهر السماوية المدمرة رعبًا.
من المحتمل أن يكافح ملجأ عادي لتحمل موجات الصدمة لهذه الظاهرة السماوية.
“هذه علامة على اقتراب مد الروح.”
أصبح نظرة الرجل المتجول عميقًا وهو ينظر عبر مياه البحيرة نحو العاصفة أعلاه – غيوم داكنة، برق، رياح عاصفة، وأمطار غزيرة. كان نبرته مليئًا بالتأمل الحزين، “يقولون أن فقط أولئك الذين شهدوا ثوران مد الروح يمكنهم فهم المعنى الحقيقي لقوة تدمير العالم…”
الملجأ داخل البحيرة، الذي تم تعزيزه وإصلاحه من قبل عدد لا يحصى من الممارسين على مر السنين، صمد لفترة زمنية مجهولة. كان تشين سانغ قد لجأ إليه مرات عديدة من قبل، وكان الملجأ دائمًا ثابتًا كالجبل. ومع ذلك، للمرة الأولى، شهد مثل هذا المشهد.
تجمد تشين سانغ قليلاً. “مد الروح؟”
على مر السنين، كان قد سمع بالفعل عن مد الروح. قيل أنها شكل من أشكال الظواهر السماوية داخل ساحة المعركة القديمة، ولكن واحدة بأكثر قوة رعبًا. عندما يصل مد الروح، لن يكون هناك مكان آمن في ساحة المعركة القديمة. إلا إذا كان لدى المرء ثقة هائلة في قوته وحظه، فإن أفضل خيار هو مغادرة ساحة المعركة، والبحث عن ملجأ في الحصون السبعة، والانتظار حتى يهدأ مد الروح قبل العودة للاستكشاف.
“الأخ تشين، ألم تتوقع رؤيتنا هنا، هاه؟”
لحسن الحظ، كان كل ثوران لمد الروح مفصولًا بفترات زمنية متفاوتة – أحيانًا حتى مئات السنين – مما يعني أن العديد من الممارسين لم يشهدوا حدوثه في حياتهم.
جلب مد الروح دمارًا شديدًا، ولكنه يمكن أن يوفر أيضًا فرصًا. تأثرت العديد من العوالم الخفية بالمد، حيث تضررت حواجزها، وتسبب الفضاء غير المستقر في الكشف عن عوالم كانت مخبأة سابقًا – هذه كانت عوالم خفية غير مفحوصة مليئة بتراث الخالدين القديم وكنوز لا تحصى.
“هذه علامة على اقتراب مد الروح.”
رفع تشين سانغ رأسه، متابعًا نظرة الرجل المتجول. أصبح البرق تدريجيًا أقل تواترًا، وانفصلت الغيوم الداكنة للكشف عن شقوق، مما سمح لأشعة الشمس بالتسلل. عرف أن قوة الظاهرة السماوية بدأت تضعف.
تجمد تشين سانغ قليلاً. “مد الروح؟”
تأمل في داخله، إذا ظهر مد الروح، فمن الأفضل التراجع إلى حصن شوانلو مقدمًا. بعد كل شيء، البقاء داخل عالم خفي قد لا يضمن السلامة. بقوتي الحالية، لست جريئًا بما يكفي لتحدي ساحة المعركة القديمة أثناء مد الروح.
ضحك مو ييفنغ بحرارة، صفّح كتف تشين سانغ بطريقة ودية. “سمعت أنك عالق في هذا المكان المنبوذ منذ أكثر من عشرين عامًا. لم يكن لدي الوقت لزيارتك. أصبحت هالتك أكثر استقرارًا مقارنة بالسابق. هل أساء إليك ذلك الشخص تينغ؟ إذا عانيت من أي مظالم، لا تتردد في قولها. سيساعدك أخوك الأكبر بالتأكيد في الحصول على انتقامك!”
ضم تشين سانغ يديه، بنبرة مليئة بالإطراء.
أما بالنسبة للعوالم الخفية وكنوزها، فقط أولئك الذين لديهم حظ استثنائي حقًا يمكنهم مواجهتها. بدلاً من وضع الأمل في مثل هذه الفرصة العابرة، سيكون من الأفضل التركيز على التطوير.
أشرقت الشمس الحارقة، وكان العالم الخارجي هادئًا كما لو أن المشهد القيامي لم يحدث أبدًا.
في أقل من يومين، وصلا إلى مدخل عالم تيانجينغ الخفي.
لكن تشين سانغ فهم أيضًا أن مثل هذه العلامات كانت مجرد إشارات، وقد يستغرق مد الروح عقودًا حتى يظهر حقًا. القلق بشأنه الآن بدا مثل جنون الارتياب الحمقاء.
في لحظة، انقشعت العاصفة، توقفت الأمطار، وكانت السماء صافية كما كانت دائمًا.
بينما شرح مو ييفنغ بالتفصيل، علم تشين سانغ القصة الكاملة، وانتشرت نظرة فرح على وجهه.
أشرقت الشمس الحارقة، وكان العالم الخارجي هادئًا كما لو أن المشهد القيامي لم يحدث أبدًا.
التفت تينغ نان وابتسم بمرارة. “الأخ مو، أنت غير منصف. لم أجرؤ أبدًا على إساءة معاملة الأخ تشين. الكهف السكني الذي رتبته له هو الأفضل في هذا العالم الخفي.”
أصلح تشين سانغ والرجل المتجول الحاجز التالف داخل الملجأ، ثم صعدا إلى قارب الخيزران الروحي الطائر وتوجها نحو عالم تيانجينغ الخفي. مع انتهاء الظواهر السماوية وعودة وحوش السحابة إلى أعشاشها، واجها عددًا قليلاً فقط من وحوش السحابة المتناثرة على طول الطريق، والتي قضيا عليها بسهولة.
أصبح نظرة الرجل المتجول عميقًا وهو ينظر عبر مياه البحيرة نحو العاصفة أعلاه – غيوم داكنة، برق، رياح عاصفة، وأمطار غزيرة. كان نبرته مليئًا بالتأمل الحزين، “يقولون أن فقط أولئك الذين شهدوا ثوران مد الروح يمكنهم فهم المعنى الحقيقي لقوة تدمير العالم…”
في أقل من يومين، وصلا إلى مدخل عالم تيانجينغ الخفي.
في أقل من يومين، وصلا إلى مدخل عالم تيانجينغ الخفي.
دخل تشين سانغ، برفقة الرجل المتجول، العالم الخفي. واقفًا عند المدخل، طلب من الحراس استدعاء تينغ نان. لم يكد الحراس يغادرون حتى تسارعت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب نحوهم من أعماق العالم الخفي.
بدا اثنان من هذه الخطوط مألوفين. توقف تشين سانغ للحظة، مسترجعًا هويات أصحابهم، وظهرت نظرة مفاجأة على وجهه.
بدا اثنان من هذه الخطوط مألوفين. توقف تشين سانغ للحظة، مسترجعًا هويات أصحابهم، وظهرت نظرة مفاجأة على وجهه.
وصلت أضواء التجنب إليهم في غمضة عين، وهبطت ثلاثة أشخاص أمامهم.
الفصل 225: لقاء مع صديق قديم
وصلت أضواء التجنب إليهم في غمضة عين، وهبطت ثلاثة أشخاص أمامهم.
رفع تشين سانغ رأسه، متابعًا نظرة الرجل المتجول. أصبح البرق تدريجيًا أقل تواترًا، وانفصلت الغيوم الداكنة للكشف عن شقوق، مما سمح لأشعة الشمس بالتسلل. عرف أن قوة الظاهرة السماوية بدأت تضعف.
كان القائد هو الأخ تينغ نان، الذي رحب بتشين سانغ قبل التوجه نحو الرجل المتجول لفحص رمز حرس الظل الخاص به. أما الشخصان الآخران فكانا مو ييفنغ والراهبة يون تشيونغ!
كان القائد هو الأخ تينغ نان، الذي رحب بتشين سانغ قبل التوجه نحو الرجل المتجول لفحص رمز حرس الظل الخاص به. أما الشخصان الآخران فكانا مو ييفنغ والراهبة يون تشيونغ!
في أقل من يومين، وصلا إلى مدخل عالم تيانجينغ الخفي.
“الأخ تشين، ألم تتوقع رؤيتنا هنا، هاه؟”
“الأخ تشين، ألم تتوقع رؤيتنا هنا، هاه؟”
ضحك مو ييفنغ بحرارة، صفّح كتف تشين سانغ بطريقة ودية. “سمعت أنك عالق في هذا المكان المنبوذ منذ أكثر من عشرين عامًا. لم يكن لدي الوقت لزيارتك. أصبحت هالتك أكثر استقرارًا مقارنة بالسابق. هل أساء إليك ذلك الشخص تينغ؟ إذا عانيت من أي مظالم، لا تتردد في قولها. سيساعدك أخوك الأكبر بالتأكيد في الحصول على انتقامك!”
على مر السنين، كان قد سمع بالفعل عن مد الروح. قيل أنها شكل من أشكال الظواهر السماوية داخل ساحة المعركة القديمة، ولكن واحدة بأكثر قوة رعبًا. عندما يصل مد الروح، لن يكون هناك مكان آمن في ساحة المعركة القديمة. إلا إذا كان لدى المرء ثقة هائلة في قوته وحظه، فإن أفضل خيار هو مغادرة ساحة المعركة، والبحث عن ملجأ في الحصون السبعة، والانتظار حتى يهدأ مد الروح قبل العودة للاستكشاف.
اتضح أنه قبل عشرين عامًا، عندما أبلغوا عن الأحداث الغريبة في المنجم، دخل خبراء من بلدة يوانكونغ للتحقيق. اكتشفوا في النهاية مقرًا شيطانيًا في الشق حيث مات يين شينغ.
التفت تينغ نان وابتسم بمرارة. “الأخ مو، أنت غير منصف. لم أجرؤ أبدًا على إساءة معاملة الأخ تشين. الكهف السكني الذي رتبته له هو الأفضل في هذا العالم الخفي.”
“آه، تقدمي الصغير ليس شيئًا يذكر،” رد تشين سانغ بنبرة إعجاب مؤدبة. “لكن يجب أن أهنئ الأخ مو على اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس! والراهبة يون تشيونغ على وشك الاختراق أيضًا. أنا حقًا أحسدكما!”
“آه، تقدمي الصغير ليس شيئًا يذكر،” رد تشين سانغ بنبرة إعجاب مؤدبة. “لكن يجب أن أهنئ الأخ مو على اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس! والراهبة يون تشيونغ على وشك الاختراق أيضًا. أنا حقًا أحسدكما!”
لم يتوقع تشين سانغ رؤيتهما بمجرد عودته إلى عالم تيانجينغ الخفي. خطرت له فكرة مفاجئة، وسأل بمفاجأة، “الأخ مو، الراهبة يون تشيونغ، هل تم تكليفكما بمهمة؟ هل أنتما تسافران مع الرجل المتجول؟”
ضم تشين سانغ يديه، بنبرة مليئة بالإطراء.
مرت أكثر من عشرين عامًا منذ افترقا في بلدة جوبي. لم يتوقع أن يكون مو ييفنغ قد اخترق إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، وأصبحت هالة يون تشيونغ الآن أقوى بكثير من ذي قبل. مع الفرصة المناسبة، يمكن ليون تشيونغ قريبًا الاختراق أيضًا والوصول إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس.
لقد طرد الممارسون الصالحون الطائفة الشيطانية، لذلك لم يتخلوا عن السيطرة على عوالمهم الخفية. مع مرور الوقت، فشلت الطائفة الشيطانية في استعادة حصن شوانلو، وأولئك الذين عرفوا الحقيقة ماتوا تدريجيًا. سقطت العوالم الخفية مرة أخرى في الغموض، وتراكم الغبار على كنوزها، نسيها الجميع.
لم يتوقع تشين سانغ رؤيتهما بمجرد عودته إلى عالم تيانجينغ الخفي. خطرت له فكرة مفاجئة، وسأل بمفاجأة، “الأخ مو، الراهبة يون تشيونغ، هل تم تكليفكما بمهمة؟ هل أنتما تسافران مع الرجل المتجول؟”
كان كلاهما أعضاء في حرس الظل، وبما أنهما ظهرا فجأة في عالم تيانجينغ الخفي، فمن المحتمل أن الرجل المتجول قد تلقى استدعاء للقائهما هنا. إلا إذا كانا في نفس المهمة، كان هذا مصادفة كبيرة.
جلب مد الروح دمارًا شديدًا، ولكنه يمكن أن يوفر أيضًا فرصًا. تأثرت العديد من العوالم الخفية بالمد، حيث تضررت حواجزها، وتسبب الفضاء غير المستقر في الكشف عن عوالم كانت مخبأة سابقًا – هذه كانت عوالم خفية غير مفحوصة مليئة بتراث الخالدين القديم وكنوز لا تحصى.
“هذا هو الرجل المتجول؟ سمعت الكثير عنك!”
أعاصير، صواعق، نار سماوية، عواصف ثلجية…
ضم مو ييفنغ يديه نحو الرجل المتجول، بنبرة مؤدبة ولكن أقل ألفة بكثير من تحيته لتشين سانغ. بعد بعض المجاملات، التفت إلى تشين سانغ وتكلم بنفَس غامض. “ليس فقط نحن. الأخ تشين سينضم إلينا أيضًا.”
تجمد تشين سانغ عند سماع هذا. مرت خمس سنوات، وكان الوقت قد حان بالفعل ليتولى مهمة، لكنه لم يتلق أي إشعار. مرتبكًا، سأل، “الأخ تشي لم يتصل بي…”
تجمد تشين سانغ عند سماع هذا. مرت خمس سنوات، وكان الوقت قد حان بالفعل ليتولى مهمة، لكنه لم يتلق أي إشعار. مرتبكًا، سأل، “الأخ تشي لم يتصل بي…”
تجمد تشين سانغ قليلاً. “مد الروح؟”
دخل تشين سانغ، برفقة الرجل المتجول، العالم الخفي. واقفًا عند المدخل، طلب من الحراس استدعاء تينغ نان. لم يكد الحراس يغادرون حتى تسارعت ثلاثة خطوط من الضوء المتجنب نحوهم من أعماق العالم الخفي.
“ذلك لأنني لم أرغب في إزعاج الأخ تشي.” ابتسم مو ييفنغ. “هذه فرصة رائعة. لمفاجأتك، الأخ تشين، هل تتذكر الزميل يين الذي مات في المنجم قبل عشرين عامًا؟”
ضم تشين سانغ يديه، بنبرة مليئة بالإطراء.
بينما شرح مو ييفنغ بالتفصيل، علم تشين سانغ القصة الكاملة، وانتشرت نظرة فرح على وجهه.
أصبح نظرة الرجل المتجول عميقًا وهو ينظر عبر مياه البحيرة نحو العاصفة أعلاه – غيوم داكنة، برق، رياح عاصفة، وأمطار غزيرة. كان نبرته مليئًا بالتأمل الحزين، “يقولون أن فقط أولئك الذين شهدوا ثوران مد الروح يمكنهم فهم المعنى الحقيقي لقوة تدمير العالم…”
اتضح أنه قبل عشرين عامًا، عندما أبلغوا عن الأحداث الغريبة في المنجم، دخل خبراء من بلدة يوانكونغ للتحقيق. اكتشفوا في النهاية مقرًا شيطانيًا في الشق حيث مات يين شينغ.
بدا اثنان من هذه الخطوط مألوفين. توقف تشين سانغ للحظة، مسترجعًا هويات أصحابهم، وظهرت نظرة مفاجأة على وجهه.
رفع تشين سانغ رأسه، متابعًا نظرة الرجل المتجول. أصبح البرق تدريجيًا أقل تواترًا، وانفصلت الغيوم الداكنة للكشف عن شقوق، مما سمح لأشعة الشمس بالتسلل. عرف أن قوة الظاهرة السماوية بدأت تضعف.
كان المقر الشيطاني في الواقع كهفًا خفيًا متصلًا بعرق التعدين، والذي تم الكشف عنه عندما حفر يين شينغ فيه.
لحسن الحظ، كان كل ثوران لمد الروح مفصولًا بفترات زمنية متفاوتة – أحيانًا حتى مئات السنين – مما يعني أن العديد من الممارسين لم يشهدوا حدوثه في حياتهم.
في الداخل، لأسباب غير معروفة، كانت هناك جثث لا تحصى لممارسي الطائفة الشيطانية. في أعمق نقطة، وجدوا جثة ممارس في مرحلة تشكيل النواة، والتي تحولت إلى وحش سحابة بشري قوي. لحسن الحظ، كان الخبراء الذين دخلوا المنجم حذرين، وإلا لكان الكثيرون قد هلكوا.
“هذا هو الرجل المتجول؟ سمعت الكثير عنك!”
أثناء تطهير المقر الشيطاني، اكتشفوا أن هذه وحوش السحابة البشرية كانت على الأرجح ممارسين شيطانيين من آلاف السنين، عندما كان حصن شوانلو لا يزال تحت سيطرة الطائفة الشيطانية، وكان الممارسون الشيطانيون نشطين في المنطقة.
كان القائد هو الأخ تينغ نان، الذي رحب بتشين سانغ قبل التوجه نحو الرجل المتجول لفحص رمز حرس الظل الخاص به. أما الشخصان الآخران فكانا مو ييفنغ والراهبة يون تشيونغ!
“آه، تقدمي الصغير ليس شيئًا يذكر،” رد تشين سانغ بنبرة إعجاب مؤدبة. “لكن يجب أن أهنئ الأخ مو على اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس! والراهبة يون تشيونغ على وشك الاختراق أيضًا. أنا حقًا أحسدكما!”
في النهاية، وجدوا دليلاً على عالم خفي على أحد ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
لقد طرد الممارسون الصالحون الطائفة الشيطانية، لذلك لم يتخلوا عن السيطرة على عوالمهم الخفية. مع مرور الوقت، فشلت الطائفة الشيطانية في استعادة حصن شوانلو، وأولئك الذين عرفوا الحقيقة ماتوا تدريجيًا. سقطت العوالم الخفية مرة أخرى في الغموض، وتراكم الغبار على كنوزها، نسيها الجميع.
…………………………..
من المحتمل أن يكافح ملجأ عادي لتحمل موجات الصدمة لهذه الظاهرة السماوية.
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
اتضح أنه قبل عشرين عامًا، عندما أبلغوا عن الأحداث الغريبة في المنجم، دخل خبراء من بلدة يوانكونغ للتحقيق. اكتشفوا في النهاية مقرًا شيطانيًا في الشق حيث مات يين شينغ.
