اللوح الحجري
الفصل 227: اللوح الحجري
قام تشين سانغ بتنظيم متعلقاته بعناية، آخذًا كل شيء معه بما في ذلك السندب الناري اليشمي.
بما في ذلك السيد الطاوي شوانيو الذي وصل حديثًا، كان هناك الآن خمسة ممارسي النواة الذهبية مجتمعين!
للتأكد من عدم وجود أي علامات تركها الآخرون على السندب، فحصه بدقة وحتى اشترى حقيبة وحش روحية جديدة. فقط بعد التأكد من كل شيء تجرأ على المضي قدمًا. لم يكن تشين سانغ متأكدًا تمامًا مما إذا كان اختفاء العلامات بسبب موت يين شينغ مما جعلها تتبدد، أم أنها ببساطة لم تكن موجودة من الأساس.
علقت حول الثقب الأسود أربعة أشكال، موضوعة في أربعة اتجاهات.
كان قد سمع أن هذه الحشرة الغريبة صعبة الترويض بشكل مشهور ما لم يتم تربيتها منذ مرحلة البيضة. عادةً، لا يمكن السيطرة عليها إلا باستخدام تقنيات التحكم في الحشرات. تعلم تشين سانغ شكلاً بدائيًا من هذه التقنية، بالكاد كافيًا للسيطرة على السندب الناري اليشمي. ومع ذلك، تطلب ذلك بقاء الحشرة ضمن نطاق محدود حوله.
عندما طار خارج الدوامة، كان أول ما لفت نظره عربة جياو الضخمة!
عندما طار خارج الدوامة، كان أول ما لفت نظره عربة جياو الضخمة!
كان تصميم العربة غير عادي. على الرغم من تشابهها مع عربة بشرية بإطارها المربع وغير المزخرف، إلا أنها كانت بسيطة بشكل لافت وتخلو من أي زخرفة.
ما جعلها فريدة هو أن جسمها وجدرانها كانت مكونة بالكامل من الضباب، وليس مواد صلبة.
واقفًا بين الحشد، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالحسد.
كانت ثلاثة جياو مقيدة بخيوط من الضباب، تسحب العربة من الأمام. على الرغم من أن الضباب بدا هشًا ورقيقًا، إلا أنه قيد المخلوقات بقوة.
تحت النظرات الجليدية للجياو الثلاثة، وقف الجميع يرتجفون بلا حراك بجانب العربة، غير جرؤين على الحركة.
من بينهم جياو أبيض واثنان أخضران. كانوا يشبهون الثعابين، بأربعة مخالب، وأجسام متقشرة، ورؤوس منتفخة حيث بدا أن القرون على وشك الظهور.
تحت النظرات الجليدية للجياو الثلاثة، وقف الجميع يرتجفون بلا حراك بجانب العربة، غير جرؤين على الحركة.
كشر الجياو عن أنيابه ومخالبه، وعيونه تشع شراسة.
كشر الجياو عن أنيابه ومخالبه، وعيونه تشع شراسة.
كانت هيئتهم الوحشية محجوبة بالضباب، مما جعلها تبدو وكأنها تسير على السحاب.
كان أحدهم تشيه يوتاو، عم كبير تعرف عليه تشين سانغ، بينما الثلاثة الآخرون كانوا غير مألوفين. بالحكم على هالاتهم، التي تطابقت مع تشيه يوتاو، كانوا أيضًا ممارسي النواة الذهبية.
كان هناك شيء غريب في هذه المخلوقات بالنسبة لتشين سانغ. عند المراقبة عن قرب، اتضح أنها لم تكن وحوشًا كاملة ولا أرواحًا بالكامل. مثل العربة، كانت أشكالهم تحمل إحساسًا غريبًا بالوهم. ومع ذلك، كانت هالتهم حقيقية بلا شك، تشع ضغطًا مماثلاً لخبراء مرحلة النواة المزيفة.
قام تشين سانغ بتنظيم متعلقاته بعناية، آخذًا كل شيء معه بما في ذلك السندب الناري اليشمي.
هذا يشير إلى أن الجياو الشريرة كانت على الأرجح في ذروة عالم الأرواح الشريرة، على وشك تكوين أنوية شيطانية والتقدم إلى عالم النواة الشيطانية كشياطين عظيمة.
تحت النظرات الجليدية للجياو الثلاثة، وقف الجميع يرتجفون بلا حراك بجانب العربة، غير جرؤين على الحركة.
أن تكون قادرًا على إخضاع مثل هذه المخلوقات الشريرة كمركبات، ناهيك عن ثلاثة منها – هذه كانت قوة ممارس النواة الذهبية!
تشيه يوتاو، الموجود في الغرب، حمل قارورة الغبار الأحمر، رشاشًا من ضوء قوس قزح اللامع.
واقفًا بين الحشد، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالحسد.
ضربت الهجمات الأربعة الثقب الأسود في وقت واحد، فقط ليتم ابتلاعها دون أثر، دون ترك حتى صوت خلفها.
بعد خروج الجميع، جاء صوت من العربة – كان السيد الطاوي شوانيو. “اصعدوا.”
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
قبل أن يتردد الصوت بالكامل، اندفع الضباب من العربة نحوهم. شعر تشين سانغ فجأة بانعدام الوزن تحته ووجد نفسه بالفعل داخل العربة.
في مركز حلقة الحجارة كان هناك ثقب أسود شبيه بالفراغ، يمتص كل الضوء ويخلق مظهرًا ملتوًا في الفضاء المحيط.
في اللحظة التالية، شدت الأحزمة فجأة. زأر الجياو نحو السماء، وضربت ذيولها الطويلة بقوة. في لحظة، تحولت العربة إلى خط من الضوء، تسرع عبر الأفق بسرعة لا يمكن تصورها، تختفي من الأنظار في لحظات.
من خلال الضباب المحيط، استطاع تشين سانغ رؤية المناظر القاحلة أدناه وهي تتراجع بسرعة. كانت السرعة مذهلة، لكنه لم يشعر بأي اهتزازات أو إزعاج.
مع وجود ممارس النواة الذهبية يرافقهم، لم يكن هناك داع للقلق بشأن السلامة. راقب تشين سانغ لفترة قبل أن يجلس متربعًا لتنظيم حالته استعدادًا للرحلة القادمة إلى العالم الخفي.
مع وجود ممارس النواة الذهبية يرافقهم، لم يكن هناك داع للقلق بشأن السلامة. راقب تشين سانغ لفترة قبل أن يجلس متربعًا لتنظيم حالته استعدادًا للرحلة القادمة إلى العالم الخفي.
لم يعرف كم من الوقت مضى عندما شعر فجأة بارتجاف العربة تحته. استيقظ من تأمله وفتح عينيه.
قبل أن يتردد الصوت بالكامل، اندفع الضباب من العربة نحوهم. شعر تشين سانغ فجأة بانعدام الوزن تحته ووجد نفسه بالفعل داخل العربة.
في اللحظة التالية، شدت الأحزمة فجأة. زأر الجياو نحو السماء، وضربت ذيولها الطويلة بقوة. في لحظة، تحولت العربة إلى خط من الضوء، تسرع عبر الأفق بسرعة لا يمكن تصورها، تختفي من الأنظار في لحظات.
تبددت العربة إلى خيوط من الضباب، واختصر الجياو الثلاثة بسرعة، مختفين في السحاب. التوى الضباب لفترة وجيزة، متخذًا شكل الرموز قبل أن يتم امتصاصه في راحة يد رجل مسن يرتدي ثياب الطاوي – السيد الطاوي شوانيو.
عند رؤية هذا، وجد تشين سانغ الأمر غريبًا. هل عربة الجياو تعويذة نجمية؟
هذا يشير إلى أن الجياو الشريرة كانت على الأرجح في ذروة عالم الأرواح الشريرة، على وشك تكوين أنوية شيطانية والتقدم إلى عالم النواة الشيطانية كشياطين عظيمة.
لم يعرف كم من الوقت مضى عندما شعر فجأة بارتجاف العربة تحته. استيقظ من تأمله وفتح عينيه.
بحلول الآن، كان الوقت قد تأخر في الليل، الضوء الخافت يلقي توهجًا غريبًا. وسع تشين سانغ عينيه لمسح المحيط. أمامهم امتد سهل شاسع متناثر به عدد لا يحصى من الحجارة. للوهلة الأولى، بدا الترتيب عشوائيًا، ولكن عند الفحص الدقيق، كشف عن نمط خفي يشكل تشكيل دائري غير ملحوظ.
عند سماع هذا، تبادل أفراد المجموعة نظرات مترددة، غير راغبين في التصرف. ومع ذلك، تحت قيادة ممارس النواة الذهبية، لم يجرؤوا على التأخير. غريزيًا، بدأ تلاميذ من نفس الطائفة في التجمع معًا.
في مركز حلقة الحجارة كان هناك ثقب أسود شبيه بالفراغ، يمتص كل الضوء ويخلق مظهرًا ملتوًا في الفضاء المحيط.
جرد تشيه يوتاو نظرة على المجموعة قبل أن يتحدث بنبرة صارمة، “أنتم السبعة والعشرون ستنقسمون إلى ثلاث مجموعات، تسعة أشخاص في كل مجموعة. تقرروا فيما بينكم كيفية التقسيم.”
علقت حول الثقب الأسود أربعة أشكال، موضوعة في أربعة اتجاهات.
بحلول الآن، كان الوقت قد تأخر في الليل، الضوء الخافت يلقي توهجًا غريبًا. وسع تشين سانغ عينيه لمسح المحيط. أمامهم امتد سهل شاسع متناثر به عدد لا يحصى من الحجارة. للوهلة الأولى، بدا الترتيب عشوائيًا، ولكن عند الفحص الدقيق، كشف عن نمط خفي يشكل تشكيل دائري غير ملحوظ.
واقفًا بين الحشد، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالحسد.
كان أحدهم تشيه يوتاو، عم كبير تعرف عليه تشين سانغ، بينما الثلاثة الآخرون كانوا غير مألوفين. بالحكم على هالاتهم، التي تطابقت مع تشيه يوتاو، كانوا أيضًا ممارسي النواة الذهبية.
من خلال الضباب المحيط، استطاع تشين سانغ رؤية المناظر القاحلة أدناه وهي تتراجع بسرعة. كانت السرعة مذهلة، لكنه لم يشعر بأي اهتزازات أو إزعاج.
بما في ذلك السيد الطاوي شوانيو الذي وصل حديثًا، كان هناك الآن خمسة ممارسي النواة الذهبية مجتمعين!
في اللحظة التالية، شدت الأحزمة فجأة. زأر الجياو نحو السماء، وضربت ذيولها الطويلة بقوة. في لحظة، تحولت العربة إلى خط من الضوء، تسرع عبر الأفق بسرعة لا يمكن تصورها، تختفي من الأنظار في لحظات.
للتأكد من عدم وجود أي علامات تركها الآخرون على السندب، فحصه بدقة وحتى اشترى حقيبة وحش روحية جديدة. فقط بعد التأكد من كل شيء تجرأ على المضي قدمًا. لم يكن تشين سانغ متأكدًا تمامًا مما إذا كان اختفاء العلامات بسبب موت يين شينغ مما جعلها تتبدد، أم أنها ببساطة لم تكن موجودة من الأساس.
بدأ ممارسو النواة الذهبية الأربعة في مهاجمة الثقب الأسود في وقت واحد.
لم يعرف كم من الوقت مضى عندما شعر فجأة بارتجاف العربة تحته. استيقظ من تأمله وفتح عينيه.
في مركز حلقة الحجارة كان هناك ثقب أسود شبيه بالفراغ، يمتص كل الضوء ويخلق مظهرًا ملتوًا في الفضاء المحيط.
تشيه يوتاو، الموجود في الغرب، حمل قارورة الغبار الأحمر، رشاشًا من ضوء قوس قزح اللامع.
…………………………..
في الشمال وقفت امرأة ترتدي زي القصر. أزلت دبوس شعر على شكل عنقاء من كعكتها وأشارت به برفق إلى الداخل. ظهر ظل العنقاء من الدبوس وغاص مباشرة في الثقب الأسود.
كان هناك شيء غريب في هذه المخلوقات بالنسبة لتشين سانغ. عند المراقبة عن قرب، اتضح أنها لم تكن وحوشًا كاملة ولا أرواحًا بالكامل. مثل العربة، كانت أشكالهم تحمل إحساسًا غريبًا بالوهم. ومع ذلك، كانت هالتهم حقيقية بلا شك، تشع ضغطًا مماثلاً لخبراء مرحلة النواة المزيفة.
في الشمال وقفت امرأة ترتدي زي القصر. أزلت دبوس شعر على شكل عنقاء من كعكتها وأشارت به برفق إلى الداخل. ظهر ظل العنقاء من الدبوس وغاص مباشرة في الثقب الأسود.
إلى الشرق، رفع رجل وسيط بمظهر عالم مرآة كنز مستديرة، مطلقًا شعاعًا من الضوء.
مع وجود ممارس النواة الذهبية يرافقهم، لم يكن هناك داع للقلق بشأن السلامة. راقب تشين سانغ لفترة قبل أن يجلس متربعًا لتنظيم حالته استعدادًا للرحلة القادمة إلى العالم الخفي.
كان هناك شيء غريب في هذه المخلوقات بالنسبة لتشين سانغ. عند المراقبة عن قرب، اتضح أنها لم تكن وحوشًا كاملة ولا أرواحًا بالكامل. مثل العربة، كانت أشكالهم تحمل إحساسًا غريبًا بالوهم. ومع ذلك، كانت هالتهم حقيقية بلا شك، تشع ضغطًا مماثلاً لخبراء مرحلة النواة المزيفة.
كان أكثر الشخصيات غرابة يقف في الموضع الجنوبي – ممارس النواة الذهبية الذي فقد ساقًا بطريقة ما. على الرغم من تطوره المتقدم، لم يستعد جسده المادي. متكئًا على عكاز، بقي بلا حراك. بعد أن شن الثلاثة الآخرون هجماتهم، فتح فمه فجأة، مطلقًا موجة صوت مرئية انتشرت للخارج مثل الماء.
كانت مجموعة جبل شاوهوا الأكبر. وقف تشين سانغ ومو ييفنغ ويو دايوي معًا، وانضم إليهم شقيقان كبيران آخران من طائفتهم.
من خلال الضباب المحيط، استطاع تشين سانغ رؤية المناظر القاحلة أدناه وهي تتراجع بسرعة. كانت السرعة مذهلة، لكنه لم يشعر بأي اهتزازات أو إزعاج.
ضربت الهجمات الأربعة الثقب الأسود في وقت واحد، فقط ليتم ابتلاعها دون أثر، دون ترك حتى صوت خلفها.
للتأكد من عدم وجود أي علامات تركها الآخرون على السندب، فحصه بدقة وحتى اشترى حقيبة وحش روحية جديدة. فقط بعد التأكد من كل شيء تجرأ على المضي قدمًا. لم يكن تشين سانغ متأكدًا تمامًا مما إذا كان اختفاء العلامات بسبب موت يين شينغ مما جعلها تتبدد، أم أنها ببساطة لم تكن موجودة من الأساس.
عبس الممارسون الأربعة قليلاً، تعابيرهم سرعان ما تغيرت. تقريبًا في انسجام، تراجعوا بسرعة.
قبل أن يتردد الصوت بالكامل، اندفع الضباب من العربة نحوهم. شعر تشين سانغ فجأة بانعدام الوزن تحته ووجد نفسه بالفعل داخل العربة.
كانت ثلاثة جياو مقيدة بخيوط من الضباب، تسحب العربة من الأمام. على الرغم من أن الضباب بدا هشًا ورقيقًا، إلا أنه قيد المخلوقات بقوة.
في اللحظة التالية، انفجر الثقب الأسود بضوء داكن، كما لو كان غاضبًا من هجومهم. اندفع الضوء المشؤوم للخارج، غطى المنطقة المحيطة في لحظة. توسع حتى وصل إلى حافة تشكيل الحجارة، حيث تم حظره بواسطة قوة غير مرئية ثم تراجع.
لوح السيد الطاوي شوانيو بكمه الطويل وهو يقود المجموعة إلى حافة تشكيل الحجارة. أجاب بتهيج، “بذلت كل هذا الجهد لإحضارهم هنا. حتى لو كنت لا أستحق التقدير، فقد عملت بجد بالتأكيد. ومع ذلك ما زلت تسميني كسولًا؟”
بعد انسحاب الضوء الداكن، اختفى هو والثقب الأسود، تاركين المنطقة تبدو مثل حقل عادي من الحجارة المتناثرة، خاليًا من أي شذوذ.
للتأكد من عدم وجود أي علامات تركها الآخرون على السندب، فحصه بدقة وحتى اشترى حقيبة وحش روحية جديدة. فقط بعد التأكد من كل شيء تجرأ على المضي قدمًا. لم يكن تشين سانغ متأكدًا تمامًا مما إذا كان اختفاء العلامات بسبب موت يين شينغ مما جعلها تتبدد، أم أنها ببساطة لم تكن موجودة من الأساس.
تشيه يوتاو، الموجود في الغرب، حمل قارورة الغبار الأحمر، رشاشًا من ضوء قوس قزح اللامع.
ومع ذلك، أثناء انفجار الضوء الداكن، كشف لمحة عابرة عن لوح حجري قديم وبالي داخل الثقب الأسود. جعل التشويه في الفضاء من المستحيل تحديد الحجم الحقيقي للوح، لكن العلامات التي تركها مرور عدد لا يحصى من السنين كانت واضحة للعيان، تشع إحساسًا عميقًا بالقدم.
لم يعرف كم من الوقت مضى عندما شعر فجأة بارتجاف العربة تحته. استيقظ من تأمله وفتح عينيه.
ثبت الممارسون الأربعة أنفسهم على حقل الحجارة، يشاهدون بهدوء بينما اندفع الضوء الداكن نحوهم، متوقفًا على بعد قصير من الوصول إليهم قبل التراجع. هدوئهم الواضح جعل من الواضح أن هذه لم تكن محاولتهم الأولى.
تشيه يوتاو، الموجود في الغرب، حمل قارورة الغبار الأحمر، رشاشًا من ضوء قوس قزح اللامع.
كان قد سمع أن هذه الحشرة الغريبة صعبة الترويض بشكل مشهور ما لم يتم تربيتها منذ مرحلة البيضة. عادةً، لا يمكن السيطرة عليها إلا باستخدام تقنيات التحكم في الحشرات. تعلم تشين سانغ شكلاً بدائيًا من هذه التقنية، بالكاد كافيًا للسيطرة على السندب الناري اليشمي. ومع ذلك، تطلب ذلك بقاء الحشرة ضمن نطاق محدود حوله.
قالت المرأة في ثياب القصر بصوت منخفض، “فشلت عدة محاولات. يبدو أن اختراق الحاجز بالقوة لن ينجح. سيتعين علينا اتباع القواعد التي وضعها القيد وإرسال الأشخاص واحدًا تلو الآخر.”
تحت النظرات الجليدية للجياو الثلاثة، وقف الجميع يرتجفون بلا حراك بجانب العربة، غير جرؤين على الحركة.
بعد خروج الجميع، جاء صوت من العربة – كان السيد الطاوي شوانيو. “اصعدوا.”
ابتسم تشيه يوتاو ساخرًا، بينما تقلص وميض أحمر قارورة الغبار الأحمر حتى علقت على خصره. التفت ونادى بسخرية، “إذن، أيها العجوز، أحضرت الناس هنا؟ أم أنك تتكاسل وتستمتع بالمشهد؟”
لوح السيد الطاوي شوانيو بكمه الطويل وهو يقود المجموعة إلى حافة تشكيل الحجارة. أجاب بتهيج، “بذلت كل هذا الجهد لإحضارهم هنا. حتى لو كنت لا أستحق التقدير، فقد عملت بجد بالتأكيد. ومع ذلك ما زلت تسميني كسولًا؟”
كان أحدهم تشيه يوتاو، عم كبير تعرف عليه تشين سانغ، بينما الثلاثة الآخرون كانوا غير مألوفين. بالحكم على هالاتهم، التي تطابقت مع تشيه يوتاو، كانوا أيضًا ممارسي النواة الذهبية.
جرد تشيه يوتاو نظرة على المجموعة قبل أن يتحدث بنبرة صارمة، “أنتم السبعة والعشرون ستنقسمون إلى ثلاث مجموعات، تسعة أشخاص في كل مجموعة. تقرروا فيما بينكم كيفية التقسيم.”
كان أكثر الشخصيات غرابة يقف في الموضع الجنوبي – ممارس النواة الذهبية الذي فقد ساقًا بطريقة ما. على الرغم من تطوره المتقدم، لم يستعد جسده المادي. متكئًا على عكاز، بقي بلا حراك. بعد أن شن الثلاثة الآخرون هجماتهم، فتح فمه فجأة، مطلقًا موجة صوت مرئية انتشرت للخارج مثل الماء.
كان هناك شيء غريب في هذه المخلوقات بالنسبة لتشين سانغ. عند المراقبة عن قرب، اتضح أنها لم تكن وحوشًا كاملة ولا أرواحًا بالكامل. مثل العربة، كانت أشكالهم تحمل إحساسًا غريبًا بالوهم. ومع ذلك، كانت هالتهم حقيقية بلا شك، تشع ضغطًا مماثلاً لخبراء مرحلة النواة المزيفة.
عند سماع هذا، تبادل أفراد المجموعة نظرات مترددة، غير راغبين في التصرف. ومع ذلك، تحت قيادة ممارس النواة الذهبية، لم يجرؤوا على التأخير. غريزيًا، بدأ تلاميذ من نفس الطائفة في التجمع معًا.
ومع ذلك، أثناء انفجار الضوء الداكن، كشف لمحة عابرة عن لوح حجري قديم وبالي داخل الثقب الأسود. جعل التشويه في الفضاء من المستحيل تحديد الحجم الحقيقي للوح، لكن العلامات التي تركها مرور عدد لا يحصى من السنين كانت واضحة للعيان، تشع إحساسًا عميقًا بالقدم.
كانت مجموعة جبل شاوهوا الأكبر. وقف تشين سانغ ومو ييفنغ ويو دايوي معًا، وانضم إليهم شقيقان كبيران آخران من طائفتهم.
في مركز حلقة الحجارة كان هناك ثقب أسود شبيه بالفراغ، يمتص كل الضوء ويخلق مظهرًا ملتوًا في الفضاء المحيط.
الراهبة يون تشيونغ، برفقة زميلتها وتلميذين معارف، اقتربت أيضًا. بعد أن تعاونت سابقًا مع تشين سانغ ومو ييفنغ، أقنعت رفاقها بالانضمام إلى مجموعتهم.
…………………………..
كانت مجموعة جبل شاوهوا الأكبر. وقف تشين سانغ ومو ييفنغ ويو دايوي معًا، وانضم إليهم شقيقان كبيران آخران من طائفتهم.
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
كانت ثلاثة جياو مقيدة بخيوط من الضباب، تسحب العربة من الأمام. على الرغم من أن الضباب بدا هشًا ورقيقًا، إلا أنه قيد المخلوقات بقوة.
