محاولة اختراق الحاجز
الفصل 228: محاولة اختراق الحاجز
ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة على “الرجل المتجول”، ليجده واقفاً برفقة عدة زملاء من طائفة تايي الأساسية. التقت عيونهم للحظة، وتبادلا إيماءات مهذبة دون كلمات. ثم حوّلا انتباههما نحو الكبير تشي يوتاو، في انتظار المهام التي سيُكلّفون بها.
بعد المشهد الذي شهدوه سابقاً، اكتست وجوه الجميع بظلال القلق. حتى ابتسامة مو ييفنغ الزائفة تلاشت، إذ أدرك أن هذه المهمة قد لا تكون بالسهولة التي توقعها.
أربعة من كبار الممارسين في مرحلة النواة الذهبية اجتمعوا معاً فشلوا في اختراق الثقب الأسود. بل اضطرّوا للتراجع عندما هاجمهم ذلك الضوء الداكن القاتل. إذا كان الحاجز الخارجي للقصر بهذه القوة، فما بالك بالمخاطر الكامنة في الداخل؟
عندما لامست المجرة الثقب الأسود، انضغطت قليلاً تحت جاذبيته الهائلة، لكنها صمدت. ثم انزلقت بسلاسة إلى داخله.
“ستعلمكم الأخت سيكونغ الآن تشكيلاً يدعى ‘تشكيل المجرة التساعية المتوهجة’. أمامكم ساعة واحدة لإتقانه. ثم ستستخدمون هذا التشكيل لاختراق حاجز القصر…”
كان البعض قد مازح بأنهم مجرّد “وقود للمدافع” يمهّدون الطريق للآخرين. والآن، بدت تلك النكتة السوداء وكأنها على وشك التحقق.
صاح تشي يوتاو: “أيها الجميع، اعكسوا التشكيل وانسحبوا من الثقب الأسود!”
للأسف، لم يكن لديهم سوى معلومات محدودة عن أدلّة القصر أو تفاصيله.
للأسف، لم يكن لديهم سوى معلومات محدودة عن أدلّة القصر أو تفاصيله.
عندما رأى اكتمال التشكيل من المحاولة الأولى، ارتسمت على وجه تشي يوتاو ابتسامة رضى. قال بصوت عالٍ: “من الآن، تقدمّوا ببطء نحو حاجز القصر. أيها الجميع، ركّزوا على الداخل واستخدموا قوة المجرة لحماية أنفسكم. مهما حدث، لا تقاوموا. كونوا مطمئنين، إذا واجهتم خطراً مميتاً، سنتدخّل لإنقاذكم.”
انطلق عقل تشين سانغ في سباق مع الزمن لتحليل الموقف. بقطعته الأثرية وثلاث جثث شيطانية، لم يكن الأضعف بين الحاضرين.
صاح تشي يوتاو: “أيها الجميع، اعكسوا التشكيل وانسحبوا من الثقب الأسود!”
بعد موازنة المخاطر والفوائد، قرّر تشين سانغ أن يضع سلامته فوق كل كنوز الدنيا. ربما لا شيء داخل القصر يستحق أن يخاطر بحياته من أجله. كان هدفه بسيطاً: البقاء على قيد الحياة.
يتطلب التشكيل تسعة أشخاص لاحتلال مواقع محددة، حيث يجمعون قواهم لإطلاق طاقة تفوق قدراتهم الفردية.
“الأخ مو…”
شاهد تشين سانغ الخيط الضوئي يتجه نحو جبهته. كبح رغبته في التجنب، وسمح له بالاندماج في عقله. فجأة، امتلأ ذهنه بمعلومات التشكيل.
همس تشين سانغ برسالة إلى مو ييفنغ. “هؤلاء الشيوخ – باستثناء العم تشي والعم شوانيو – لم ألتقِ بهم من قبل. هل يمكنك أن تقدمهم لي كي لا أسيء إليهم دون قصد؟”
مع أنه سمع بأسماء شيوخ مرحلة النواة الذهبية في حصن شوانلو، إلا أنه لم يتمكّن من مطابقة الأسماء بالوجوه. كان يخشى ارتكاب خطأ في التعريف.
داخل المجرة، كان تشين سانغ محاطاً بطاقتها. حتى لو أراد، لم يكن بمقدوره التحرك بحرية، مجبراً على التدفق مع حركة المجرة.
لم تكن هذه معلومات سرية، لذا لم يقلق من فضول الشيوخ.
قد يمنحه حجر اليشم الناري ميزة عن الآخرين داخل القصر.
بعد المشهد الذي شهدوه سابقاً، اكتست وجوه الجميع بظلال القلق. حتى ابتسامة مو ييفنغ الزائفة تلاشت، إذ أدرك أن هذه المهمة قد لا تكون بالسهولة التي توقعها.
وقف مو ييفنغ بجانبه وأجاب بنبرة منخفضة: “السيدة ذات الثوب الأرجواني التي تزين شعرها بدبوس على شكل عنقاء هي الأخت الكبرى سيكونغ مويو من طائفة تايي. الرجل في منتصف العمر هو الكبير دو يي، زعيم طائفة تشينغلو. أما صاحب العكاز فهو الكبير دي كيو، الذي كان ممارساً متجولاً قبل أن يصبح ضيفاً في حصن شوانلو. تربطه علاقات وثيقة بطائفة تشينغلو وطائفة ملك الطب وغيرها.”
على الأرجح، كان يين شينغ يعمل بأمر من أحد شيوخ النواة الذهبية عندما سعى للحصول على بلورة تشيان يانغ في المناجم. وبما أن حجر اليشم الناري الذي حصل عليه منه خالٍ من أي علامات مميزة، قرّر تشين سانغ استخدامه دون تردد.
الفصل 228: محاولة اختراق الحاجز
أثناء حديث مو ييفنغ، كان تشين سانغ يحفظ الوجوه والأسماء بعناية. ولما لم يرَ أي شيوخ من طائفة ملك الطب، شعر بارتياح نسبي.
عند هذه الرؤية، اشتعلت أعين تشي يوتاو ورفاقه بفرح، وارتفعت زوايا شفاههم.
على الأرجح، كان يين شينغ يعمل بأمر من أحد شيوخ النواة الذهبية عندما سعى للحصول على بلورة تشيان يانغ في المناجم. وبما أن حجر اليشم الناري الذي حصل عليه منه خالٍ من أي علامات مميزة، قرّر تشين سانغ استخدامه دون تردد.
عندما رأى اكتمال التشكيل من المحاولة الأولى، ارتسمت على وجه تشي يوتاو ابتسامة رضى. قال بصوت عالٍ: “من الآن، تقدمّوا ببطء نحو حاجز القصر. أيها الجميع، ركّزوا على الداخل واستخدموا قوة المجرة لحماية أنفسكم. مهما حدث، لا تقاوموا. كونوا مطمئنين، إذا واجهتم خطراً مميتاً، سنتدخّل لإنقاذكم.”
قد يمنحه حجر اليشم الناري ميزة عن الآخرين داخل القصر.
كانت المجرة آسرة بجمالها. وجد المشاركون أنفسهم منجذبين إلى قوتها، عائمين ببطء في نهرها النجمي. حولهم، تدفقت تيارات الضوء، محوّلة إياهم إلى ألمع نجوم المجرة.
لكن هذا لم يكن النهاية. بتعليمات تشي يوتاو، اندمجت المجرات الثلاث في تشكيل واحد، مشكّلةً سماءً نجمية أوسع – كوناً مترامياً بدا وكأنه خُلق في تلك اللحظة.
فالحجر قادر على استشعار الطاقات النارية، وإن لم يكن بنفس فاعلية الخشب الروحي، إلا أنه لا يزال ذا قيمة. بدلاً من البحث العشوائي عن الخشب الروحي، قرّر أن يحصل أولاً على ما يستطيع.
عندما رأى اكتمال التشكيل من المحاولة الأولى، ارتسمت على وجه تشي يوتاو ابتسامة رضى. قال بصوت عالٍ: “من الآن، تقدمّوا ببطء نحو حاجز القصر. أيها الجميع، ركّزوا على الداخل واستخدموا قوة المجرة لحماية أنفسكم. مهما حدث، لا تقاوموا. كونوا مطمئنين، إذا واجهتم خطراً مميتاً، سنتدخّل لإنقاذكم.”
بعد اتخاذ قراره، حوّل انتباهه إلى تعليمات الكبير تشي يوتاو.
فالحجر قادر على استشعار الطاقات النارية، وإن لم يكن بنفس فاعلية الخشب الروحي، إلا أنه لا يزال ذا قيمة. بدلاً من البحث العشوائي عن الخشب الروحي، قرّر أن يحصل أولاً على ما يستطيع.
“ستعلمكم الأخت سيكونغ الآن تشكيلاً يدعى ‘تشكيل المجرة التساعية المتوهجة’. أمامكم ساعة واحدة لإتقانه. ثم ستستخدمون هذا التشكيل لاختراق حاجز القصر…”
في هذه الأثناء، تبادل تشي يوتاو والشيوخ الآخرون نظرات قلقة قبل أن يحيطوا بالثقب الأسود، يراقبون المجرة تقترب منه.
بعد كلماته، أومأ تشي يوتاو إلى سيكونغ مويو. حركت أصابعها بانسيابية، وأرسلت عشرات الخيوط الضوئية نحو الحاضرين.
شاهد تشين سانغ الخيط الضوئي يتجه نحو جبهته. كبح رغبته في التجنب، وسمح له بالاندماج في عقله. فجأة، امتلأ ذهنه بمعلومات التشكيل.
بعض الحاضرين كانوا قد أتمّوا الفهم وبدوا مطمئنين، بينما كان الآخرون يعبسون في صراع مع التفاصيل.
بعد اتخاذ قراره، حوّل انتباهه إلى تعليمات الكبير تشي يوتاو.
يتطلب التشكيل تسعة أشخاص لاحتلال مواقع محددة، حيث يجمعون قواهم لإطلاق طاقة تفوق قدراتهم الفردية.
عند هذه الرؤية، اشتعلت أعين تشي يوتاو ورفاقه بفرح، وارتفعت زوايا شفاههم.
كان التشكيل معقداً ويتطلّب تنسيقاً دقيقاً. لكن تشين سانغ، بفضل دراسته السابقة لفنون التشكيل من مخطوطات الأخت تشينغتنج، استوعبه بسهولة نسبية.
شاهد تشين سانغ الخيط الضوئي يتجه نحو جبهته. كبح رغبته في التجنب، وسمح له بالاندماج في عقله. فجأة، امتلأ ذهنه بمعلومات التشكيل.
في أقل من ساعة، فتح عينيه، وتلألأت في عينيه لمحة من نور النجوم. ثم نظر حوله.
بعض الحاضرين كانوا قد أتمّوا الفهم وبدوا مطمئنين، بينما كان الآخرون يعبسون في صراع مع التفاصيل.
عند انتهاء المهلة، تجمّع الجميع تلقائياً في مجموعات من تسعة، ووقفوا في مواقعهم المحددة.
همس تشين سانغ برسالة إلى مو ييفنغ. “هؤلاء الشيوخ – باستثناء العم تشي والعم شوانيو – لم ألتقِ بهم من قبل. هل يمكنك أن تقدمهم لي كي لا أسيء إليهم دون قصد؟”
ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة على “الرجل المتجول”، ليجده واقفاً برفقة عدة زملاء من طائفة تايي الأساسية. التقت عيونهم للحظة، وتبادلا إيماءات مهذبة دون كلمات. ثم حوّلا انتباههما نحو الكبير تشي يوتاو، في انتظار المهام التي سيُكلّفون بها.
أومأ تشي يوتاو موافقاً. “الآن، جرّبوا تفعيل التشكيل. ثم قوموا بدمج تشكيلات المجموعات الثلاث معاً!”
عندما لامست المجرة الثقب الأسود، انضغطت قليلاً تحت جاذبيته الهائلة، لكنها صمدت. ثم انزلقت بسلاسة إلى داخله.
في هذه الأثناء، تبادل تشي يوتاو والشيوخ الآخرون نظرات قلقة قبل أن يحيطوا بالثقب الأسود، يراقبون المجرة تقترب منه.
تجمد الحاضرون من المفاجأة. دمج التشكيلات؟ هل يعني هذا أن عليهم توحيد قوى الجميع السبعة والعشرين لاختراق الحاجز؟
تجمد الحاضرون من المفاجأة. دمج التشكيلات؟ هل يعني هذا أن عليهم توحيد قوى الجميع السبعة والعشرين لاختراق الحاجز؟
تحت ضغط تشي يوتاو، لم يجرؤ أحد على التردد. تحرّكوا بحذر نحو المركز، موجّهين طاقاتهم. بدأت تيارات القوة الروحية بالانبعاث من أجسادهم، تتجمّع فوق رؤوسهم.
الفصل 228: محاولة اختراق الحاجز
مع استقرار التشكيلات، اندمجت الطاقات الدوّامة في الأعلى، مشكّلةً مجرة متلألئة – كقطعة من درب التبانة نزلت إلى الأرض.
للأسف، لم يكن لديهم سوى معلومات محدودة عن أدلّة القصر أو تفاصيله.
كانت المجرة آسرة بجمالها. وجد المشاركون أنفسهم منجذبين إلى قوتها، عائمين ببطء في نهرها النجمي. حولهم، تدفقت تيارات الضوء، محوّلة إياهم إلى ألمع نجوم المجرة.
لكن هذا لم يكن النهاية. بتعليمات تشي يوتاو، اندمجت المجرات الثلاث في تشكيل واحد، مشكّلةً سماءً نجمية أوسع – كوناً مترامياً بدا وكأنه خُلق في تلك اللحظة.
“ممتاز!”
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
عند هذه الرؤية، اشتعلت أعين تشي يوتاو ورفاقه بفرح، وارتفعت زوايا شفاههم.
عندما رأى اكتمال التشكيل من المحاولة الأولى، ارتسمت على وجه تشي يوتاو ابتسامة رضى. قال بصوت عالٍ: “من الآن، تقدمّوا ببطء نحو حاجز القصر. أيها الجميع، ركّزوا على الداخل واستخدموا قوة المجرة لحماية أنفسكم. مهما حدث، لا تقاوموا. كونوا مطمئنين، إذا واجهتم خطراً مميتاً، سنتدخّل لإنقاذكم.”
مع أنه سمع بأسماء شيوخ مرحلة النواة الذهبية في حصن شوانلو، إلا أنه لم يتمكّن من مطابقة الأسماء بالوجوه. كان يخشى ارتكاب خطأ في التعريف.
فالحجر قادر على استشعار الطاقات النارية، وإن لم يكن بنفس فاعلية الخشب الروحي، إلا أنه لا يزال ذا قيمة. بدلاً من البحث العشوائي عن الخشب الروحي، قرّر أن يحصل أولاً على ما يستطيع.
كان المشاركون منشغلين بالحفاظ على التشكيل، غير قادرين على الرد، لكنهم أطاعوا على الفور، متحركين بحذر نحو مركز المنطقة الصخرية.
عندما لامست المجرة الثقب الأسود، انضغطت قليلاً تحت جاذبيته الهائلة، لكنها صمدت. ثم انزلقت بسلاسة إلى داخله.
داخل المجرة، كان تشين سانغ محاطاً بطاقتها. حتى لو أراد، لم يكن بمقدوره التحرك بحرية، مجبراً على التدفق مع حركة المجرة.
عندما دخلت المجرة المنطقة الصخرية، تفجّرت الطاقة الروحية، وظهر الثقب الأسود في الوسط فجأة.
عندما دخلت المجرة المنطقة الصخرية، تفجّرت الطاقة الروحية، وظهر الثقب الأسود في الوسط فجأة.
تذكّر الجميع تحذير تشي يوتاو، فاكتفوا بحماية أنفسهم. بما أن المجرة لم تُظهر أي عدوانية، لم يظهر ذلك الضوء الداكن المدمر الذي شهدوه سابقاً.
في هذه الأثناء، تبادل تشي يوتاو والشيوخ الآخرون نظرات قلقة قبل أن يحيطوا بالثقب الأسود، يراقبون المجرة تقترب منه.
ازداد التوتر مع كل شبر تقترب فيه المجرة من الثقب الأسود. أطلق الشيوخ الخمسة موجات خفيفة من قوتهم، مستعدّين للتحرك في أي لحظة.
عندما لامست المجرة الثقب الأسود، انضغطت قليلاً تحت جاذبيته الهائلة، لكنها صمدت. ثم انزلقت بسلاسة إلى داخله.
عند هذه الرؤية، اشتعلت أعين تشي يوتاو ورفاقه بفرح، وارتفعت زوايا شفاههم.
أثناء حديث مو ييفنغ، كان تشين سانغ يحفظ الوجوه والأسماء بعناية. ولما لم يرَ أي شيوخ من طائفة ملك الطب، شعر بارتياح نسبي.
“الحاجز يتفاعل بشكل مختلف مع ممارسي مرحلة بناء الأساس!”
صاح تشي يوتاو: “أيها الجميع، اعكسوا التشكيل وانسحبوا من الثقب الأسود!”
لكن هذا لم يكن النهاية. بتعليمات تشي يوتاو، اندمجت المجرات الثلاث في تشكيل واحد، مشكّلةً سماءً نجمية أوسع – كوناً مترامياً بدا وكأنه خُلق في تلك اللحظة.
…………………………..
عندما لامست المجرة الثقب الأسود، انضغطت قليلاً تحت جاذبيته الهائلة، لكنها صمدت. ثم انزلقت بسلاسة إلى داخله.
على الأرجح، كان يين شينغ يعمل بأمر من أحد شيوخ النواة الذهبية عندما سعى للحصول على بلورة تشيان يانغ في المناجم. وبما أن حجر اليشم الناري الذي حصل عليه منه خالٍ من أي علامات مميزة، قرّر تشين سانغ استخدامه دون تردد.
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
للأسف، لم يكن لديهم سوى معلومات محدودة عن أدلّة القصر أو تفاصيله.
