Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 234

اغتنام الفرصة  

اغتنام الفرصة  

الفصل 234: اغتنام الفرصة

 

بتتبع تاريخ هذه العقار الخالد القديم، تذكر تشين سانغ أنه كان محتلاً من قبل الطوائف الشيطانية لفترة قبل آلاف السنين. ما لم تكن بعض الفصائل قد ادعت أنها سر محروس، فلا بد أن عددًا لا يحصر به من ممارسي الطائفة الشيطانية قد دخلوا هذا المكان على مر العصور.

هذا لا يعني أن طيور النار ضعيفة. تكمن قوتها الأكثر رهبة في صرخاتها الغريبة، التي تحمل موجة صوتية غريبة قادرة على مهاجمة الروح الأولية. بينما كان تشين سانغ قادرًا على مقاومتها بسهولة، قد لا يتمتع الممارسون الآخرون بهدوئه أو دفاعاته.

بعد كل شيء، لم يشكل هذا أي خطر تقريبًا – كانت فرصة مجانية.

 

دخل سبعة وعشرون شخصًا اللوحة معًا. حتى الآن، لم يقابل تشين سانغ رفيقًا واحدًا. كان هذا على الأرجح بسبب اتساع المساحة، التي قد تحتوي على العديد من المنصات الحجرية المماثلة مفصولة بمسافات كبيرة، مما يمنع أي لقاءات.

علاوة على ذلك، من يستطيع أن يعرف عدد طيور النار الكامنة في الضباب اللامتناهي؟

الفشل في المحنة يعني الموت!

 

بفضل تمثال بوذا اليشمي، بقي تشين سانغ غير متأثر بصرخات طيور النار التي لا هوادة فيها في الضباب. بغض النظر عن مكان وقوفه، لم تستطع الموجات الصوتية إيذائه.

مجرد التفكير في التهام عشرات الآلاف من طيور النار له دفعة واحدة كان كافياً لإثارة الرعب في النفوس.

 

 

هذا لا يعني أن طيور النار ضعيفة. تكمن قوتها الأكثر رهبة في صرخاتها الغريبة، التي تحمل موجة صوتية غريبة قادرة على مهاجمة الروح الأولية. بينما كان تشين سانغ قادرًا على مقاومتها بسهولة، قد لا يتمتع الممارسون الآخرون بهدوئه أو دفاعاته.

بينما خطرت هذه الفكرة المقلقة في ذهن تشين سانغ، لاحظ فجأة أن الضباب حوله أصبح مضطربًا. ظهرت تموجات على سطحه، وبدأت نقاط لا حصر لها من الضوء الأحمر تومض في الأعماق.

حتى إذا تم طرده لتجاوزه الحد الزمني، فإن العثور على بقايا ممارسي الطائفة الشيطانية على ضفة النهر وجمع آثارهم سيجعل هذه المحاولة تستحق العناء. سيكون الإجبار على الخروج ثمنًا صغيرًا يُدفع.

 

 

بدت هذه النقاط كعيون قرمزية، تظهر في كل اتجاه – فوق، تحت، يسار، ويمين. دار الضباب بعنف مع حرارة لافحة، تضرب المنصة الحجرية. لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كانت هذه العيون قد جذبتها صرخات طيور النار أو أزعجتها تذبذبات قوته الروحية، لكنها كانت تتجمع عليه بسرعة مقلقة.

 

 

 

أحس تشين سانغ بقشعريرة تسري في ظهره، وتعرق جبينه باردًا.

بالعودة إلى الممر، كان تشين سانغ قد قرر بالفعل أن المحنة لا تحمل أي أثر للرحمة. خطأ واحد كان سيؤدي إلى موت مؤكد على أيدي الجنرالات ذوي الدروع الذهبية. هذا المكان لم يكن استثناءً.

 

في الوقت الحالي، كان هذا تخمينًا يحتاج إلى تأكيد.

كما اشتبه، كان الضباب يخفي عددًا لا يحصر به من وحوش روح النار. إذا كانت جميعها طيور نار، فقد يكون الأمر ممكنًا. ولكن إذا انضمت أشكال أخرى من وحوش روح النار إلى المعركة، فستكون النتيجة كارثية بالنسبة له.

الفصل 234: اغتنام الفرصة  

 

 

رؤية الخطر يقترب، لم يجرؤ تشين سانغ على البقاء. لم يكن لديه سوى فكرة واحدة: الاختراق بأسرع ما يمكن!

 

 

في هذه الأثناء، كان تشين سانغ واقفًا بهدوء أمام سرب طيور النار. كان قد وجد بالفعل طريقة لاجتياز هذه المحنة.

*طنين!*

 

 

 

صدى صوت الطنين بينما انقسم سيفه الأبنوسي إلى تشكيل، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي حفرت طريقًا ناريًا عبر هجوم طيور النار.

استغرق تشين سانغ عشرين عامًا لترقية أربع رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى المرحلة المتقدمة، لكن السوق السوداء تقدم الآن عددًا أقل وأقل من القطع الأثرية الشيطانية. بدا رفع الرايتين المتبقيتين إلى نفس المستوى احتمالًا بعيدًا بشكل متزايد.

 

 

قفز تشين سانغ على سلسلة حديدية، واندفع إلى الأمام كشعاع من الضوء. بينما كان يتحرك، اندفعت وحوش روح النار في أعماق الضباب أقرب. أصبحت صرخات الطيور أكثر حدة وارتفاعًا بعدة مرات، مشكلة موجات صوتية مرئية تموجت عبر الضباب.

 

 

 

الموجات المتداخلة، جنبًا إلى جنب مع نداءات الطيور، كانت كعاصفة عنيفة تصطدم بموقع تشين سانغ.

 

 

الفصل 234: اغتنام الفرصة  

يتجنب بينما يهرب، ألقى تشين سانغ نظرة سريعة حوله وتأكد أن جميع المهاجمين كانوا طيور نار متطابقة.

*طنين!*

 

بالطبع، قد يكون التعاون مع الآخرين ممكنًا.

لم تكن هناك أشكال أخرى من وحوش روح النار موجودة.

 

 

بالطبع، قد يكون التعاون مع الآخرين ممكنًا.

ومع ذلك، كلما تحرك تشين سانغ أسرع، زاد عدد طيور النار التي اجتذبها. سرعان ما وجد نفسه محاطًا تمامًا بسرب لا نهاية له على ما يبدو. لم يستطع سيفه الأبنوسي ولا راية يان لوه العشرة اتجاهات قتلهم جميعًا.

 

 

هذا الكشف جعل تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا – ليس لنفسه، ولكن لأي شخص آخر يحاول هذه المحنة. مواجهة سرب من طيور النار، ستتعرض روح الممارس الأولية حتمًا لهجوم صوتي، مما يجبرهم على الدفاع عن أنفسهم. لكن أي رد فعل سيجذب المزيد من طيور النار.

ضجيج صرخاتهم، الذي كان يصم الآذان كانهيار جليدي أو موجة مد، جعل رأس تشين سانغ يدور.

 

 

مجرد التفكير في التهام عشرات الآلاف من طيور النار له دفعة واحدة كان كافياً لإثارة الرعب في النفوس.

على الرغم من أن روحه الأولية بقيت سليمة، إلا أن الضجيج كان لا يطاق. أدرك فجأة أن طيور النار يمكنها استشعار تذبذبات قوته الروحية. حتى استخدام وعيه الروحي سيحذرهم.

 

 

هذا لا يعني أن طيور النار ضعيفة. تكمن قوتها الأكثر رهبة في صرخاتها الغريبة، التي تحمل موجة صوتية غريبة قادرة على مهاجمة الروح الأولية. بينما كان تشين سانغ قادرًا على مقاومتها بسهولة، قد لا يتمتع الممارسون الآخرون بهدوئه أو دفاعاته.

هذا الكشف جعل تشين سانغ يتصبب عرقًا باردًا – ليس لنفسه، ولكن لأي شخص آخر يحاول هذه المحنة. مواجهة سرب من طيور النار، ستتعرض روح الممارس الأولية حتمًا لهجوم صوتي، مما يجبرهم على الدفاع عن أنفسهم. لكن أي رد فعل سيجذب المزيد من طيور النار.

من الأعلى، بدا نهر الحمم كخط أحمر، مما يشير إلى أن له حدودًا ولم يكن بحرًا شاسعًا من الصهارة. أي أجسام تسقط في الصهارة سيتم حرقها بلا شك، ولكن إذا هبطت على ضفة النهر، فقد تبقى بعض العظام البيضاء…

 

 

كلما زاد عدد الطيور التي تأتي، زاد الضغط على روح الممارس في مرحلة بناء الأساس. سيصبح هزيمتهم في المحنة حتمية.

 

 

 

كانت حلقة مفرغة. الحل الوحيد هو تحمل هجمات طيور النار والاندفاع إلى الأمام على طول السلسلة الحديدية بأقصى سرعة، دون النظر إلى الوراء.

 

 

بالعودة إلى الممر، كان تشين سانغ قد قرر بالفعل أن المحنة لا تحمل أي أثر للرحمة. خطأ واحد كان سيؤدي إلى موت مؤكد على أيدي الجنرالات ذوي الدروع الذهبية. هذا المكان لم يكن استثناءً.

سحب تشين سانغ فجأة كلًا من سيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات. مع وميض، اختفى شكله عن الأنظار.

بتتبع تاريخ هذه العقار الخالد القديم، تذكر تشين سانغ أنه كان محتلاً من قبل الطوائف الشيطانية لفترة قبل آلاف السنين. ما لم تكن بعض الفصائل قد ادعت أنها سر محروس، فلا بد أن عددًا لا يحصر به من ممارسي الطائفة الشيطانية قد دخلوا هذا المكان على مر العصور.

 

إذا استطاع العثور على ما يكفي من القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح أدناه، فكم من الوقت والجهد يمكنه توفيره؟

تغيرت صرخات طيور النار، حاملة نبرة من الارتباك. أطلقوا موجات صوتية وأعاصير نارية أكثر شراسة في المكان الذي اختفى فيه تشين سانغ. موجة تلو موجة من اللهب والصوت اجتاحت المنطقة، لكنها فشلت في الكشف عن موقع الدخيل.

على الرغم من أن روحه الأولية بقيت سليمة، إلا أن الضجيج كان لا يطاق. أدرك فجأة أن طيور النار يمكنها استشعار تذبذبات قوته الروحية. حتى استخدام وعيه الروحي سيحذرهم.

 

 

في النهاية، أثبتت جهودهم عدم جدواها، وتبعثرت طيور النار، لا تزال في حيرة.

ذكر تشيه يوتاو أن العقار الخالد القديم يمكن أن يخضع لتغييرات، مما يجعل زيارة أخرى غير مؤكدة. إذا فوت تشين سانغ هذه الفرصة الآن، فقد لا يحصل على أخرى.

 

 

في هذه الأثناء، كان تشين سانغ واقفًا بهدوء أمام سرب طيور النار. كان قد وجد بالفعل طريقة لاجتياز هذه المحنة.

هذا يعني أن بعض الممارسين سيفشلون بلا شك في المحنة ويهلكون هنا.

 

دخل سبعة وعشرون شخصًا اللوحة معًا. حتى الآن، لم يقابل تشين سانغ رفيقًا واحدًا. كان هذا على الأرجح بسبب اتساع المساحة، التي قد تحتوي على العديد من المنصات الحجرية المماثلة مفصولة بمسافات كبيرة، مما يمنع أي لقاءات.

بفضل تمثال بوذا اليشمي، بقي تشين سانغ غير متأثر بصرخات طيور النار التي لا هوادة فيها في الضباب. بغض النظر عن مكان وقوفه، لم تستطع الموجات الصوتية إيذائه.

بعد كل شيء، لم يشكل هذا أي خطر تقريبًا – كانت فرصة مجانية.

 

بالنسبة لممارسي بناء الأساس، كان اجتياز المحنة يعتمد كليًا على قدراتهم الخاصة. المساعدة من كبار أعضاء الطائفة كانت خارج نطاق السؤال.

رؤية طيور النار تتبعثر، تقدم تشين سانغ بهدوء، يشاهد أحيانًا بينما تندفع أسراب منها في ضباب ناري.

 

 

 

إذن، هل كل الخصوم في هذه المحنة هم طيور نار؟

 

 

كما اشتبه، كان الضباب يخفي عددًا لا يحصر به من وحوش روح النار. إذا كانت جميعها طيور نار، فقد يكون الأمر ممكنًا. ولكن إذا انضمت أشكال أخرى من وحوش روح النار إلى المعركة، فستكون النتيجة كارثية بالنسبة له.

خطرت فكرة على تشين سانغ، فتوقف في مكانه، متوازنًا على السلسلة الحديدية. خفض نظره إلى نهر الحمم أدناه، وظهرت نظرة تأملية على وجهه.

 

 

*طنين!*

بتتبع تاريخ هذه العقار الخالد القديم، تذكر تشين سانغ أنه كان محتلاً من قبل الطوائف الشيطانية لفترة قبل آلاف السنين. ما لم تكن بعض الفصائل قد ادعت أنها سر محروس، فلا بد أن عددًا لا يحصر به من ممارسي الطائفة الشيطانية قد دخلوا هذا المكان على مر العصور.

لحسن الحظ، كان الخصوم في هذه المحنة طيور نار، التي تم تحييد قدراتها بواسطة تمثال بوذا اليشمي، مما سمح له بالبقاء سالماً. لم تكن هناك حاجة للاندفاع إلى الأمام.

 

بينما خطرت هذه الفكرة المقلقة في ذهن تشين سانغ، لاحظ فجأة أن الضباب حوله أصبح مضطربًا. ظهرت تموجات على سطحه، وبدأت نقاط لا حصر لها من الضوء الأحمر تومض في الأعماق.

ذكر تشيه يوتاو للتو أن الحواجز التي واجهها الممارسون في مرحلة بناء الأساس ومرحلة تشكيل النواة اختلفت، مما يشير إلى أن المحن التي واجهوها كانت على الأرجح متميزة أيضًا.

صدى صوت الطنين بينما انقسم سيفه الأبنوسي إلى تشكيل، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي حفرت طريقًا ناريًا عبر هجوم طيور النار.

 

 

بالنسبة لممارسي بناء الأساس، كان اجتياز المحنة يعتمد كليًا على قدراتهم الخاصة. المساعدة من كبار أعضاء الطائفة كانت خارج نطاق السؤال.

يتجنب بينما يهرب، ألقى تشين سانغ نظرة سريعة حوله وتأكد أن جميع المهاجمين كانوا طيور نار متطابقة.

 

 

بالطبع، قد يكون التعاون مع الآخرين ممكنًا.

في هذه الأثناء، كان تشين سانغ واقفًا بهدوء أمام سرب طيور النار. كان قد وجد بالفعل طريقة لاجتياز هذه المحنة.

 

 

دخل سبعة وعشرون شخصًا اللوحة معًا. حتى الآن، لم يقابل تشين سانغ رفيقًا واحدًا. كان هذا على الأرجح بسبب اتساع المساحة، التي قد تحتوي على العديد من المنصات الحجرية المماثلة مفصولة بمسافات كبيرة، مما يمنع أي لقاءات.

 

 

في الوقت الحالي، كان هذا تخمينًا يحتاج إلى تأكيد.

في الوقت الحالي، كان هذا تخمينًا يحتاج إلى تأكيد.

إذن، هل كل الخصوم في هذه المحنة هم طيور نار؟

 

الفشل في المحنة يعني الموت!

في مثل هذه البيئة، سيثبت التعاون أنه صعب. خطأ واحد يمكن أن ينبه طيور النار، وسيجذب القتال المزيد منها. انتظار الآخرين لبدء الاتصال بطريقة خاملة كان طريقًا مؤكدًا للنهاية.

ضجيج صرخاتهم، الذي كان يصم الآذان كانهيار جليدي أو موجة مد، جعل رأس تشين سانغ يدور.

 

دخل سبعة وعشرون شخصًا اللوحة معًا. حتى الآن، لم يقابل تشين سانغ رفيقًا واحدًا. كان هذا على الأرجح بسبب اتساع المساحة، التي قد تحتوي على العديد من المنصات الحجرية المماثلة مفصولة بمسافات كبيرة، مما يمنع أي لقاءات.

هذا يعني أن بعض الممارسين سيفشلون بلا شك في المحنة ويهلكون هنا.

دخول العقار الخالد القديم تضمن مواجهة عدد لا يحصر به من الأخطار المجهولة، والعقار نفسه قد نهب بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية. كانت فرص المكاسب الكبيرة ضئيلة.

 

 

بالعودة إلى الممر، كان تشين سانغ قد قرر بالفعل أن المحنة لا تحمل أي أثر للرحمة. خطأ واحد كان سيؤدي إلى موت مؤكد على أيدي الجنرالات ذوي الدروع الذهبية. هذا المكان لم يكن استثناءً.

في مثل هذه البيئة، سيثبت التعاون أنه صعب. خطأ واحد يمكن أن ينبه طيور النار، وسيجذب القتال المزيد منها. انتظار الآخرين لبدء الاتصال بطريقة خاملة كان طريقًا مؤكدًا للنهاية.

 

بعد مغادرة الممر، لاحظ تشين سانغ عدم وجود علامة على حد زمني. طالما أن طيور النار لم تقتله، لم يبدو الفشل في المحنة حتميًا.

الفشل في المحنة يعني الموت!

ما لم يكن شخص مثل تشين سانغ، غير متأثر بالهجمات الصوتية، قد نزل بالفعل للبحث، فمن المحتمل جدًا أن المنطقة أدناه كانت كنزًا دفينًا.

 

دخل سبعة وعشرون شخصًا اللوحة معًا. حتى الآن، لم يقابل تشين سانغ رفيقًا واحدًا. كان هذا على الأرجح بسبب اتساع المساحة، التي قد تحتوي على العديد من المنصات الحجرية المماثلة مفصولة بمسافات كبيرة، مما يمنع أي لقاءات.

هل يمكن أن تكون هناك بقايا لممارسي الطائفة الشيطانية أدناه – بقايا عظام، أو حتى قطع أثرية شيطانية؟

 

 

بينما صعد، شعر تشين سانغ بوضوح بزيادة الضغط على جسده. على ارتفاع يزيد قليلاً عن عشرة زانغ، أصبح الوزن الذي يضغط عليه خانقًا، مما جعل التنفس صعبًا عليه.

من الأعلى، بدا نهر الحمم كخط أحمر، مما يشير إلى أن له حدودًا ولم يكن بحرًا شاسعًا من الصهارة. أي أجسام تسقط في الصهارة سيتم حرقها بلا شك، ولكن إذا هبطت على ضفة النهر، فقد تبقى بعض العظام البيضاء…

ضجيج صرخاتهم، الذي كان يصم الآذان كانهيار جليدي أو موجة مد، جعل رأس تشين سانغ يدور.

 

 

ما لم يكن شخص مثل تشين سانغ، غير متأثر بالهجمات الصوتية، قد نزل بالفعل للبحث، فمن المحتمل جدًا أن المنطقة أدناه كانت كنزًا دفينًا.

 

 

قفز تشين سانغ على سلسلة حديدية، واندفع إلى الأمام كشعاع من الضوء. بينما كان يتحرك، اندفعت وحوش روح النار في أعماق الضباب أقرب. أصبحت صرخات الطيور أكثر حدة وارتفاعًا بعدة مرات، مشكلة موجات صوتية مرئية تموجت عبر الضباب.

تسارع قلب تشين سانغ عند التفكير في ذلك.

 

 

 

لحسن الحظ، كان الخصوم في هذه المحنة طيور نار، التي تم تحييد قدراتها بواسطة تمثال بوذا اليشمي، مما سمح له بالبقاء سالماً. لم تكن هناك حاجة للاندفاع إلى الأمام.

 

 

هل يمكن أن تكون هناك بقايا لممارسي الطائفة الشيطانية أدناه – بقايا عظام، أو حتى قطع أثرية شيطانية؟

بعد مغادرة الممر، لاحظ تشين سانغ عدم وجود علامة على حد زمني. طالما أن طيور النار لم تقتله، لم يبدو الفشل في المحنة حتميًا.

 

 

مجرد التفكير في التهام عشرات الآلاف من طيور النار له دفعة واحدة كان كافياً لإثارة الرعب في النفوس.

حتى إذا تم طرده لتجاوزه الحد الزمني، فإن العثور على بقايا ممارسي الطائفة الشيطانية على ضفة النهر وجمع آثارهم سيجعل هذه المحاولة تستحق العناء. سيكون الإجبار على الخروج ثمنًا صغيرًا يُدفع.

دخول العقار الخالد القديم تضمن مواجهة عدد لا يحصر به من الأخطار المجهولة، والعقار نفسه قد نهب بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية. كانت فرص المكاسب الكبيرة ضئيلة.

 

 

بعد كل شيء، لم يشكل هذا أي خطر تقريبًا – كانت فرصة مجانية.

هل يمكن أن تكون هناك بقايا لممارسي الطائفة الشيطانية أدناه – بقايا عظام، أو حتى قطع أثرية شيطانية؟

 

دخول العقار الخالد القديم تضمن مواجهة عدد لا يحصر به من الأخطار المجهولة، والعقار نفسه قد نهب بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية. كانت فرص المكاسب الكبيرة ضئيلة.

دخول العقار الخالد القديم تضمن مواجهة عدد لا يحصر به من الأخطار المجهولة، والعقار نفسه قد نهب بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية. كانت فرص المكاسب الكبيرة ضئيلة.

 

 

 

استغرق تشين سانغ عشرين عامًا لترقية أربع رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى المرحلة المتقدمة، لكن السوق السوداء تقدم الآن عددًا أقل وأقل من القطع الأثرية الشيطانية. بدا رفع الرايتين المتبقيتين إلى نفس المستوى احتمالًا بعيدًا بشكل متزايد.

 

 

 

إذا استطاع العثور على ما يكفي من القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح أدناه، فكم من الوقت والجهد يمكنه توفيره؟

رؤية طيور النار تتبعثر، تقدم تشين سانغ بهدوء، يشاهد أحيانًا بينما تندفع أسراب منها في ضباب ناري.

 

 

كانت هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر. ستشمل المحن اللاحقة بالتأكيد أكثر من مجرد طيور نار.

 

 

هل يمكن أن تكون هناك بقايا لممارسي الطائفة الشيطانية أدناه – بقايا عظام، أو حتى قطع أثرية شيطانية؟

ذكر تشيه يوتاو أن العقار الخالد القديم يمكن أن يخضع لتغييرات، مما يجعل زيارة أخرى غير مؤكدة. إذا فوت تشين سانغ هذه الفرصة الآن، فقد لا يحصل على أخرى.

بتتبع تاريخ هذه العقار الخالد القديم، تذكر تشين سانغ أنه كان محتلاً من قبل الطوائف الشيطانية لفترة قبل آلاف السنين. ما لم تكن بعض الفصائل قد ادعت أنها سر محروس، فلا بد أن عددًا لا يحصر به من ممارسي الطائفة الشيطانية قد دخلوا هذا المكان على مر العصور.

 

سحب تشين سانغ فجأة كلًا من سيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات. مع وميض، اختفى شكله عن الأنظار.

بعد تردد قصير، اتخذ تشين سانغ قراره. بخطوة خفيفة على السلسلة الحديدية، لم ينزل مباشرة ولكن بدأ في الصعود ببطء.

 

 

علاوة على ذلك، من يستطيع أن يعرف عدد طيور النار الكامنة في الضباب اللامتناهي؟

بينما صعد، شعر تشين سانغ بوضوح بزيادة الضغط على جسده. على ارتفاع يزيد قليلاً عن عشرة زانغ، أصبح الوزن الذي يضغط عليه خانقًا، مما جعل التنفس صعبًا عليه.

 

 

 

 

بالعودة إلى الممر، كان تشين سانغ قد قرر بالفعل أن المحنة لا تحمل أي أثر للرحمة. خطأ واحد كان سيؤدي إلى موت مؤكد على أيدي الجنرالات ذوي الدروع الذهبية. هذا المكان لم يكن استثناءً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط