Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 235

الحصاد

الحصاد

الفصل 235: الحصاد

 

 

بذل تشين سانغ قصارى جهده في تحريك قوته الروحية، لكنه لم يعد قادرًا على الصعود. كان واضحًا أن قوة غامضة تمنع المشاركين في الاختبار من الخروج عبر المخرج العلوي.

 

 

 

توقف هنا ولاحظ أن الضباب الكثيف لم يظهر أي علامات على التخفف. كانت محاولة تشين سانغ مجرد اختبار لتأكيد شكوكه. بمجرد التأكد، بدأ في النزول ببطء، ملقياً نظرة على السلسلة دون توقف بينما استمر في النزول أعمق.

كانت موجات مثل هذه شائعة على طول النهر. اندفعت موجة كبيرة بشكل خاص نحوه. على الرغم من أن الحاجز منع الحمم نفسها، إلا أنها لم تستطع إيقاف قوة العنصر الناري الروحية الخالصة التي تحملها. اندفعت طاقة النار عبر الحاجز بشراسة تضاهي زخم الحمم.

 

 

لم يواجه أي مقاومة أثناء النزول. تمايل تشين سانغ بين مجموعات طيور النار، مقدرًا بصمت أن عدد هذه المخلوقات في هذا الفضاء يجب أن يكون مذهلاً.

 

 

 

بعد اختراق الضباب والنزول لمسافة معينة، توقف تشين سانغ فجأة. تحته، ظهرت سلسلة حديدية أخرى.

انتقل تشين سانغ بعد ذلك إلى الجدار الحجري المقابل وبحث على طول المسار الذي جاء منه.

 

 

كما توقع!

على الرغم من أن الحاجز كان باهتًا ومليئًا بالشقوق بعد عشرات الآلاف من السنين، إلا أنها بقيت صلبة، بعيدًا عن قدرة تشين سانغ على كسرها.

 

كان من الواضح أن ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء من الحاجز بأكمله.

فكر تشين سانغ في نفسه. يبدو أن جميع المشاركين في الاختبار محصورون داخل هذا الفضاء. مع وجود عدد كافٍ من الأشخاص، قد يصادفون بعضهم البعض في النهاية. ومع ذلك، لم يكن العثور على الآخرين هو هدف تشين سانغ. بعد توقف قصير، استأنف نزوله السريع.

 

 

عزز هذا الاكتشاف ثقة تشين سانغ. ركز على الفور على البحث. ومع ذلك، بعد بعض الوقت، توقف، عابسًا قليلاً.

أصبح الخط القرمزي أكثر سطوعًا مع استمراره، إلى درجة أنه أصبح مبهرًا.

انتقل تشين سانغ بعد ذلك إلى الجدار الحجري المقابل وبحث على طول المسار الذي جاء منه.

 

 

مع نزوله أكثر، لاحظ تشين سانغ سلسلة تلو الأخرى – كان هناك العشرات منها. لم يكن متأكدًا من المسافة التي نزل فيها، لكن نهر الحمم في نظره أصبح أكثر وضوحًا واتساعًا.

 

 

 

سرعان ما اكتشف أن هذا الفضاء ليس بلا حدود. كانت هناك منحدرات شديدة الانحدار على كلا الجانبين، مما يؤكد أن منطقة الاختبار كانت في الواقع واديًا شاسعًا.

انحنى الجدار الحجري للداخل من الأعلى إلى الأسفل. كان وعرة وغير مستوية، مرصعة بالصخور المسننة.

 

 

كان الوادي واسعًا جدًا لدرجة أن جدرانه كانت غير مرئية من الأعلى، مما خلق وهمًا بفضاء لا نهاية له. كلما نزل أكثر، ضاق الوادي أكثر، حتى وصل إلى قاعدته حيث كان نهر الحمم المتدفق.

كانت موجات مثل هذه شائعة على طول النهر. اندفعت موجة كبيرة بشكل خاص نحوه. على الرغم من أن الحاجز منع الحمم نفسها، إلا أنها لم تستطع إيقاف قوة العنصر الناري الروحية الخالصة التي تحملها. اندفعت طاقة النار عبر الحاجز بشراسة تضاهي زخم الحمم.

 

 

كان نهر الحمم هذا واسعًا بشكل غير عادي وبعيد كل البعد عن الهدوء. اندفعت الحمم المنصهرة مثل نهر هائج، مرسلة أمواجًا قرمزية ضخمة تتحطم في جميع الاتجاهات.

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب جدًا تقييم العنصرين الآخرين بناءً على درجتهما فقط. يمكن للقرعة السوداء حبس الخصوم داخلها واستخدام خصائص صقل الأرواح لذبحهم، وتحويلهم إلى دماء وجوهر. في حين أن الناي العظمي أطلق عويلًا شبحيًا يمكن أن يعطل عقل الخصم وإرادته.

على عكس ما تخيله تشين سانغ، لم يكن هذا هو مصدر الحمم. تدفقت الحمم من أنقاض الخالد القديم واستمرت إلى عالم مجهول وراءه.

حسن استخدام هذه الطريقة كفاءته بشكل كبير. بدءًا من بداية الجدار الحجري، بحث تشين سانغ بشكل منهجي على طول سطحه.

 

كان نهر الحمم هذا واسعًا بشكل غير عادي وبعيد كل البعد عن الهدوء. اندفعت الحمم المنصهرة مثل نهر هائج، مرسلة أمواجًا قرمزية ضخمة تتحطم في جميع الاتجاهات.

“هاه؟”

 

 

كانت موجات مثل هذه شائعة على طول النهر. اندفعت موجة كبيرة بشكل خاص نحوه. على الرغم من أن الحاجز منع الحمم نفسها، إلا أنها لم تستطع إيقاف قوة العنصر الناري الروحية الخالصة التي تحملها. اندفعت طاقة النار عبر الحاجز بشراسة تضاهي زخم الحمم.

عندما وصل تشين سانغ إلى الحافة العلوية لنهر الحمم واستطاع رؤيته بالكامل، شعر فجأة بمقاومة. يبدو أنه اصطدم بحاجز غير مرئي، يمنعه من النزول أكثر.

 

 

 

عابسًا قليلاً، نظر تشين سانغ إلى الأسفل وفحص الفضاء تحته. شكلت العديد من الرموز الكثيفة حواجز دائرية معقدة تتداخل، تمتد عميقًا في نهر الحمم. لم يكن نقطة نهايتها في الأفق.

 

 

 

كانت موجات مثل هذه شائعة على طول النهر. اندفعت موجة كبيرة بشكل خاص نحوه. على الرغم من أن الحاجز منع الحمم نفسها، إلا أنها لم تستطع إيقاف قوة العنصر الناري الروحية الخالصة التي تحملها. اندفعت طاقة النار عبر الحاجز بشراسة تضاهي زخم الحمم.

“هاه؟”

 

كانت موجات مثل هذه شائعة على طول النهر. اندفعت موجة كبيرة بشكل خاص نحوه. على الرغم من أن الحاجز منع الحمم نفسها، إلا أنها لم تستطع إيقاف قوة العنصر الناري الروحية الخالصة التي تحملها. اندفعت طاقة النار عبر الحاجز بشراسة تضاهي زخم الحمم.

بعد استنفاد قوتها، تبددت القوة الروحية لعنصر النار فوق الحواجز، مشكلة مجموعات من الحيوية النارية. اندمجت هذه في الضباب، وعلى مدى دورات لا حصر لها، قد تتحول في النهاية إلى طيور نار جديدة.

 

 

 

كان من الواضح أن ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء من الحاجز بأكمله.

عندما وصل عدد طيور النار إلى حد معين، بدأ تشين سانغ يشعر بالخطر. سحب وعيه الروحي، وأخفى نفسه مرة أخرى. بمجرد أن تفرقت طيور النار، أطلق وعيه الروحي مرة أخرى.

 

بعد استنفاد قوتها، تبددت القوة الروحية لعنصر النار فوق الحواجز، مشكلة مجموعات من الحيوية النارية. اندمجت هذه في الضباب، وعلى مدى دورات لا حصر لها، قد تتحول في النهاية إلى طيور نار جديدة.

كان نطاق الحاجز الذي تركه سيد أنقاض الخالد القديم لا يمكن تصوره. لتغطية نهر حمم كامل بمثل هذا الحاجز أظهر قوة لا يمكن فهمها.

 

 

انحنى الجدار الحجري للداخل من الأعلى إلى الأسفل. كان وعرة وغير مستوية، مرصعة بالصخور المسننة.

على الرغم من أن الحاجز كان باهتًا ومليئًا بالشقوق بعد عشرات الآلاف من السنين، إلا أنها بقيت صلبة، بعيدًا عن قدرة تشين سانغ على كسرها.

كانت قطعة من جمجمة!

 

 

بعد بعض المحاولات غير الناجحة، وجد تشين سانغ نفسه محاطًا بطيور النار، التي جذبتها تقلبات القوة الروحية. باستخدام تقنية التخفي الخاصة به، هرب من طوقهم واندفع نحو حافة الحاجز، وصولاً إلى الجدار الحجري.

بقي تسع قطع أثرية سليمة. كانت درجاتهم مختلفة، لكنها كانت لا تزال تعمل. التقط تشين سانغها واحدة تلو الأخرى لفحصها عن كثب، وفجأة، أضاء وجهه بالفرح وهو يمسك بثلاثة عناصر محددة: قرعة سوداء، وراية شاحبة، فلوت عظمي.

 

 

انحنى الجدار الحجري للداخل من الأعلى إلى الأسفل. كان وعرة وغير مستوية، مرصعة بالصخور المسننة.

 

 

أصبح الخط القرمزي أكثر سطوعًا مع استمراره، إلى درجة أنه أصبح مبهرًا.

تسلق تشين سانغ الجدار الحجري وفحص محيطه. بعد لحظة، أضاءت عيناه بينما اندفع نحو شق في الصخر. مد يده إلى الفجوة وسحب قطعة صغيرة من مادة بيضاء رمادية.

كان الوادي واسعًا جدًا لدرجة أن جدرانه كانت غير مرئية من الأعلى، مما خلق وهمًا بفضاء لا نهاية له. كلما نزل أكثر، ضاق الوادي أكثر، حتى وصل إلى قاعدته حيث كان نهر الحمم المتدفق.

 

حوّل تشين سانغ انتباهه إلى القطع الأثرية أمامه، ومرر يده عليها، متخلصًا من الغالبية. معظمها كان تالفًا، وفقد قوته بمرور الوقت، ولم يعد الآن سوى خردة لا قيمة لها.

كانت قطعة من جمجمة!

 

 

 

على عكس طيور النار، التي لم تترك أي بقايا بعد فنائها، كانت هذه القطعة العظمية بشرية بوضوح.

بعد الانتهاء من فحص كلا الجدارين، صعد في الهواء وهبط بالقرب من منصة حجرية. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، انطلقت أكثر من أربعين حزمة من الضوء ورتبت نفسها أمامه.

 

 

عزز هذا الاكتشاف ثقة تشين سانغ. ركز على الفور على البحث. ومع ذلك، بعد بعض الوقت، توقف، عابسًا قليلاً.

 

 

 

كانت الكنوز على الجدار الحجري أقل بكثير مما توقعه. على الرغم من البحث الدؤوب، كل ما وجده كان قطعة العظم الوحيدة. هذا يشير إلى أن معظم المشاركين الفاشلين في الاختبار إما تمزقوا بواسطة طيور النار أو دمرتهم طاقة عنصر النار المنفجرة من الحواجز.

الفصل 235: الحصاد  

 

سرعان ما اكتشف أن هذا الفضاء ليس بلا حدود. كانت هناك منحدرات شديدة الانحدار على كلا الجانبين، مما يؤكد أن منطقة الاختبار كانت في الواقع واديًا شاسعًا.

بعد التفكير قليلاً، مد تشين سانغ وعيه الروحي إلى أقصى مدى له، مسحًا منطقة كبيرة في لحظة. بمجرد ظهور وعيه، أثار ذلك مجموعات من طيور النار. سرعان ما غمرت طيور النار شكل تشين سانغ.

باستثناء كمية صغيرة من أحجار الروح، كانت القطع الأثرية بداخلها متدهورة بالمثل، مما يوفر فائدة قليلة.

 

على الرغم من أن الحاجز كان باهتًا ومليئًا بالشقوق بعد عشرات الآلاف من السنين، إلا أنها بقيت صلبة، بعيدًا عن قدرة تشين سانغ على كسرها.

عندما وصل عدد طيور النار إلى حد معين، بدأ تشين سانغ يشعر بالخطر. سحب وعيه الروحي، وأخفى نفسه مرة أخرى. بمجرد أن تفرقت طيور النار، أطلق وعيه الروحي مرة أخرى.

 

 

حوّل تشين سانغ انتباهه إلى القطع الأثرية أمامه، ومرر يده عليها، متخلصًا من الغالبية. معظمها كان تالفًا، وفقد قوته بمرور الوقت، ولم يعد الآن سوى خردة لا قيمة لها.

حسن استخدام هذه الطريقة كفاءته بشكل كبير. بدءًا من بداية الجدار الحجري، بحث تشين سانغ بشكل منهجي على طول سطحه.

 

 

 

بعد ثلاثين دقيقة، توقف تشين سانغ ووقف فوق صخرة، يحدق في الضباب أمامه. في هذه المرحلة، لم يعد قادرًا على المضي قدمًا. دفعه قوة لطيفة للخلف، وأدرك أن هذه كانت نقطة نهاية الاختبار الأول. للمضي قدمًا، كان عليه اتباع السلسلة الحديدية للعثور على المخرج.

 

 

حسن استخدام هذه الطريقة كفاءته بشكل كبير. بدءًا من بداية الجدار الحجري، بحث تشين سانغ بشكل منهجي على طول سطحه.

كان تقدمه بطيئًا بسبب انشغاله بالبحث في الجدران الحجرية. لو ركز فقط على الطيران، لكان قد أكمل الاختبار في غضون عشر دقائق.

 

 

 

انتقل تشين سانغ بعد ذلك إلى الجدار الحجري المقابل وبحث على طول المسار الذي جاء منه.

 

 

 

بعد الانتهاء من فحص كلا الجدارين، صعد في الهواء وهبط بالقرب من منصة حجرية. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، انطلقت أكثر من أربعين حزمة من الضوء ورتبت نفسها أمامه.

مع نزوله أكثر، لاحظ تشين سانغ سلسلة تلو الأخرى – كان هناك العشرات منها. لم يكن متأكدًا من المسافة التي نزل فيها، لكن نهر الحمم في نظره أصبح أكثر وضوحًا واتساعًا.

 

كان من الواضح أن ما رآه تشين سانغ كان مجرد جزء من الحاجز بأكمله.

داخل الأضواء المتوهجة كانت هناك مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، معظمها يحمل بوضوح خصائص شريرة للطائفة الشيطانية.

بعد ثلاثين دقيقة، توقف تشين سانغ ووقف فوق صخرة، يحدق في الضباب أمامه. في هذه المرحلة، لم يعد قادرًا على المضي قدمًا. دفعه قوة لطيفة للخلف، وأدرك أن هذه كانت نقطة نهاية الاختبار الأول. للمضي قدمًا، كان عليه اتباع السلسلة الحديدية للعثور على المخرج.

 

بعد ثلاثين دقيقة، توقف تشين سانغ ووقف فوق صخرة، يحدق في الضباب أمامه. في هذه المرحلة، لم يعد قادرًا على المضي قدمًا. دفعه قوة لطيفة للخلف، وأدرك أن هذه كانت نقطة نهاية الاختبار الأول. للمضي قدمًا، كان عليه اتباع السلسلة الحديدية للعثور على المخرج.

كان هذا هو مجمل ما جمعه تشين سانغ. في البداية، افترض أنه سيعود خالي الوفاض، لكن العثور على هذا العدد من القطع الأثرية تبين أنه مكسب غير متوقع. بالإضافة إلى ذلك، حصل على ثلاث حقائب بذور الخردل.

كان الوادي واسعًا جدًا لدرجة أن جدرانه كانت غير مرئية من الأعلى، مما خلق وهمًا بفضاء لا نهاية له. كلما نزل أكثر، ضاق الوادي أكثر، حتى وصل إلى قاعدته حيث كان نهر الحمم المتدفق.

 

بذل تشين سانغ قصارى جهده في تحريك قوته الروحية، لكنه لم يعد قادرًا على الصعود. كان واضحًا أن قوة غامضة تمنع المشاركين في الاختبار من الخروج عبر المخرج العلوي.

فحص تشين سانغ أولاً حقائب بذور الخردل وخاب أمله عندما اكتشف أن الجوهر الروحي للعناصر بداخلها – مثل الأعشاب الروحية والحبوب – قد تبدد بسبب عدم وجود حواجز واقية. كانت الآن غير قابلة للاستخدام.

 

 

 

باستثناء كمية صغيرة من أحجار الروح، كانت القطع الأثرية بداخلها متدهورة بالمثل، مما يوفر فائدة قليلة.

“هاه؟”

 

كانت جميعها قطعًا أثرية شيطانية تستخدم لصقل الأرواح!

حوّل تشين سانغ انتباهه إلى القطع الأثرية أمامه، ومرر يده عليها، متخلصًا من الغالبية. معظمها كان تالفًا، وفقد قوته بمرور الوقت، ولم يعد الآن سوى خردة لا قيمة لها.

عابسًا قليلاً، نظر تشين سانغ إلى الأسفل وفحص الفضاء تحته. شكلت العديد من الرموز الكثيفة حواجز دائرية معقدة تتداخل، تمتد عميقًا في نهر الحمم. لم يكن نقطة نهايتها في الأفق.

 

 

بقي تسع قطع أثرية سليمة. كانت درجاتهم مختلفة، لكنها كانت لا تزال تعمل. التقط تشين سانغها واحدة تلو الأخرى لفحصها عن كثب، وفجأة، أضاء وجهه بالفرح وهو يمسك بثلاثة عناصر محددة: قرعة سوداء، وراية شاحبة، فلوت عظمي.

بعد بعض المحاولات غير الناجحة، وجد تشين سانغ نفسه محاطًا بطيور النار، التي جذبتها تقلبات القوة الروحية. باستخدام تقنية التخفي الخاصة به، هرب من طوقهم واندفع نحو حافة الحاجز، وصولاً إلى الجدار الحجري.

 

 

كانت جميعها قطعًا أثرية شيطانية تستخدم لصقل الأرواح!

“هاه؟”

 

 

كانت الراية الأضعف بينهم. بعد نظرة سريعة، أطعمها تشين سانغ إلى راية يان لوه العشرة اتجاهات الخاصة به، مما سمح بامتصاصها.

 

 

كان نهر الحمم هذا واسعًا بشكل غير عادي وبعيد كل البعد عن الهدوء. اندفعت الحمم المنصهرة مثل نهر هائج، مرسلة أمواجًا قرمزية ضخمة تتحطم في جميع الاتجاهات.

ومع ذلك، كان من الصعب جدًا تقييم العنصرين الآخرين بناءً على درجتهما فقط. يمكن للقرعة السوداء حبس الخصوم داخلها واستخدام خصائص صقل الأرواح لذبحهم، وتحويلهم إلى دماء وجوهر. في حين أن الناي العظمي أطلق عويلًا شبحيًا يمكن أن يعطل عقل الخصم وإرادته.

 

 

على الرغم من أن الحاجز كان باهتًا ومليئًا بالشقوق بعد عشرات الآلاف من السنين، إلا أنها بقيت صلبة، بعيدًا عن قدرة تشين سانغ على كسرها.

احتوت كلتا القطعتين الأثريتين الشيطانيتين على عدد مذهل من الأرواح المكررة، مما يشير إلى أنهما صُقلتا بدقة من قبل ممارس شيطاني ماهر.

“هاه؟”

 

 

على الرغم من أن هاتين القطعتين الأثريتين كانتا لهما استخدامات استثنائية وقوة كبيرة، إلا أن تشين سانغ لم يتردد طويلاً. قرر في النهاية أن تلتهمهما راية يان لوه أيضًا.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈محمد جبران🔥 100
🥉A G🔥 100
4Ahmed Asem🔥 100
5Oussama Ait ouakrim🔥 100
6Daniah Mulki🔥 100
7Abdullah Alamoudi🔥 100
8Bansa🔥 100
9Mansour Almutairi🔥 100
10سلطان العتيبي🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط