الاختيار
الفصل 237: الاختيار
“لم أستطع التعامل جيدًا في الممر. لم أكن قادرة على مواجهة الجنرالات وأصبت بجروح. عندما وصلت إلى المنصة الحجرية، لم أكن حذرة بما يكفي وأفزعت تلك الطيور الغريبة. لم يكن لدي حتى فرصة للشفاء، ويمكنني فقط الفرار من أجل حياتي. كانت هذه الرحلة مليئة بالفوضى، وأنا أشعر بالخجل حقًا لأنني جعلتك تضحك، أيها الممارس تشين…”
كانت المقام الخالد شاسعًا بلا حدود.
…
أخذ الرجل المتجول نفسًا عميقًا، عازمًا بوضوح. “شكرًا لك، أيها العمة، على اهتمامك. لقد اتخذت قراري. من فضلك، ساعديني هذه المرة.”
ساد صمت مخيف، خالٍ من أي أحد.
سحبت سيكونغ مويوي نظرها، تعبيرها مليء بالتفكير. ثم ظهرت لمحة مفاجأة في عينيها. مدت يدها اليمنى للأمام، كفها مفتوحًا. تجمعت كرة من الضوء في راحة يدها، تتحول إلى فراشة ملونة.
على النصب الحجري الأسود، ظهر دوامة. ازدادت عمقًا، ومن داخل الدوامة، خرجت امرأة ترتدي ثوب القصر – سيكونغ مويوي.
أحمر وجه الراهبة يون تشيونغ خجلاً.
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
خرجت من الدوامة، التفتت لترى النصب الحجري، ثم امتد نظرها من القريب إلى البعيد، تتأمل المشهد المحيط. لم يكن هناك أحد آخر في الأفق، فقط هي.
بدا أنها أول من دخل مقام الممارس القديم.
عندما يحين الوقت، يحتاج تشين سانغ فقط إلى التفكير فيها، ويمكنه بسهولة استدعاء السحابة الملونة لحماية نفسه، دون استهلاك أي من قوته الروحية.
سحبت سيكونغ مويوي نظرها، تعبيرها مليء بالتفكير. ثم ظهرت لمحة مفاجأة في عينيها. مدت يدها اليمنى للأمام، كفها مفتوحًا. تجمعت كرة من الضوء في راحة يدها، تتحول إلى فراشة ملونة.
أحمر وجه الراهبة يون تشيونغ خجلاً.
رفرفت الفراشة بأناقة، دارت حولها مرة قبل أن تطير نحو الجبال الشاهقة غرب النصب الحجري.
ازدادت سرعتها بسرعة، وفي غضون لحظات، طارت مئات الأقدام بعيدًا. تومض نظر سيكونغ مويوي، واختفى شكلها من الأنظار بينما تتبع الفراشة بسهولة.
“لم أستطع التعامل جيدًا في الممر. لم أكن قادرة على مواجهة الجنرالات وأصبت بجروح. عندما وصلت إلى المنصة الحجرية، لم أكن حذرة بما يكفي وأفزعت تلك الطيور الغريبة. لم يكن لدي حتى فرصة للشفاء، ويمكنني فقط الفرار من أجل حياتي. كانت هذه الرحلة مليئة بالفوضى، وأنا أشعر بالخجل حقًا لأنني جعلتك تضحك، أيها الممارس تشين…”
بعد توقف قصير، تذكرت سيكونغ مويوي الرعاية التي أظهرها لها الأخ بيياوا في الماضي، فخففت من حدتها قليلاً وأضافت: “إذا احتفظت بالوعد الآن، عندما تصل إلى مرحلة تشكيل النواة، تعال إلي، وإذا كنت بحاجة إلى زهرة الثلج الروحية النادرة أو زهرة السوسن، لن أتراجع عن كلمتي. سأساعدك في العثور عليها.”
بعد عبور عدة قمم جبلية، حامت الفراشة أخيرًا فوق قمة جبلية غير ملحوظة.
قاعات حجرية قديمة، تقف في مجموعات، تعطي إحساسًا بالغموض، لكنها الآن متداعية بشدة، لم يتبق سوى جدران محطمة وشظايا حجرية، كما لو تم نهبها منذ زمن بعيد.
اتضح أن قوة الجنرالات لم تكن ثابتة.
طارت الفراشة إلى إحدى القاعات الحجرية واختفت.
“هذا المكان تم نهبه مرات عديدة بالفعل. ما الذي يمكن أن يكون مفيدًا هنا؟”
تبعتها سيكونغ مويوي عن كثب، نزل شكلها بخفة أمام القاعة. في تلك اللحظة، صدى صوت خطوات متعجلة من الداخل، وخرج الرجل العجوز المعروف باسم الرجل المتجول مسرعًا، ينحني انحناءة عميقة لسيكونغ مويوي.
“التلميذ المتجول يحيي العمة سيكونغ!”
أسرع الرجل المتجول باللحاق بها.
عندما أنقذ تشين سانغ الراهبة يون تشيونغ، كانت نيته تجنيدها كحليفة. ومع ذلك، بعد أن شفيت جروحها وتفكرت لفترة طويلة، أخبرته أنها لن تستمر أكثر، ولكنها ستعود من حيث أتوا وتغادر عبر النصب الحجري.
الرجل العجوز، بشعره الأبيض بالكامل، أبدى مثل هذا الاحترام الكبير لامرأة تبدو في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها. لشخص عادي، قد يبدو الأمر غريبًا.
أصبح تعبير سيكونغ مويوي باردًا، وأومأت برأسها قليلاً.
لكن في عالم الممارسة الخالدة، كان هذا مشهدًا مألوفًا.
أصبح تعبير الراهبة يون تشيونغ جادًا. “الجميل الذي أظهرته لي، أيها الممارس تشين، سأذكره إلى الأبد. على الرغم من أنني مضطرة للمغادرة كهاربة، غير قادرة على رد جميلك، فإن قلبي غير مرتاح. لا يمكنني سوى تقديم مساعدة صغيرة. سأعطيك جزءًا من الزجاج الخماسي الألوان لمساعدتك. أتمنى لك عودة ناجحة…”
“لقد تمكنت من اجتياز اختبارات المقام القديم بهذه السرعة. يجب أن أعترف، هذا يفوق توقعاتي!”
“هل هذا يعني أن الجنرالات ذوي الدروع الذهبية في الممر يتكيفون وفقًا لقوة الدخيل؟”
نظرت سيكونغ مويوي بنظرة متفحصة وهي تحدق في الرجل المتجول. تحدثت ببرودة: “الشائعات في الطائفة تقول أنك الوحيد الذي اختاره الأخ بيياوا كتلميذه الحقيقي. قبل وفاته، نقل إليك ميراثه. يبدو أن هناك بعض الحقيقة في هذه الشائعات بعد كل شيء.”
“لم أستطع التعامل جيدًا في الممر. لم أكن قادرة على مواجهة الجنرالات وأصبت بجروح. عندما وصلت إلى المنصة الحجرية، لم أكن حذرة بما يكفي وأفزعت تلك الطيور الغريبة. لم يكن لدي حتى فرصة للشفاء، ويمكنني فقط الفرار من أجل حياتي. كانت هذه الرحلة مليئة بالفوضى، وأنا أشعر بالخجل حقًا لأنني جعلتك تضحك، أيها الممارس تشين…”
ومع ذلك، جاء هذا الانفصال للقوة من قلب القطعة الأثرية نفسها. بعد تقسيمها، ستحتاج الراهبة يون تشيونغ إلى تغذية القطعة الأثرية لمدة عامين قبل أن تتمكن من استعادة قوتها الكاملة.
لم يقدم الرجل المتجول أي اعتراض، فقط أجاب باحترام: “أعتذر، أيها العمة، لجعلك تنتظرين. خشيت أن أؤخر شيئًا مهمًا لك.”
الرجل العجوز، بشعره الأبيض بالكامل، أبدى مثل هذا الاحترام الكبير لامرأة تبدو في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها. لشخص عادي، قد يبدو الأمر غريبًا.
“هذا المكان تم نهبه مرات عديدة بالفعل. ما الذي يمكن أن يكون مفيدًا هنا؟”
“هذا المكان تم نهبه مرات عديدة بالفعل. ما الذي يمكن أن يكون مفيدًا هنا؟”
طارت الفراشة إلى إحدى القاعات الحجرية واختفت.
امتد نظر سيكونغ مويوي عبر الأنقاض، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة ازدراء. ثم حولت نظرها مرة أخرى إلى الرجل المتجول وتأملت بصوت عالٍ: “قبل أن يصعد الأخ بيياوا، قطع وعدًا لي، وعدًا بأنني سأساعدك بكل قوتي في المستقبل. ومع ذلك، عندما كنت في مرحلة بناء الأساس، بدلاً من أن تطلب مني حبة بناء الأساس، اخترت المشاركة في اختبارات الطائفة. هذا جعلني حقًا أراك في ضوء جديد. لكن الآن، استخدمت ذلك الوعد في هذا الأمر المحير. هناك فرصة واحدة فقط. فكر جيدًا.”
بعد عبور عدة قمم جبلية، حامت الفراشة أخيرًا فوق قمة جبلية غير ملحوظة.
بعد توقف قصير، تذكرت سيكونغ مويوي الرعاية التي أظهرها لها الأخ بيياوا في الماضي، فخففت من حدتها قليلاً وأضافت: “إذا احتفظت بالوعد الآن، عندما تصل إلى مرحلة تشكيل النواة، تعال إلي، وإذا كنت بحاجة إلى زهرة الثلج الروحية النادرة أو زهرة السوسن، لن أتراجع عن كلمتي. سأساعدك في العثور عليها.”
أخذ الرجل المتجول نفسًا عميقًا، عازمًا بوضوح. “شكرًا لك، أيها العمة، على اهتمامك. لقد اتخذت قراري. من فضلك، ساعديني هذه المرة.”
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
“تعال معي.”
أصبح تعبير سيكونغ مويوي باردًا، وأومأت برأسها قليلاً.
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
“تعال معي.”
مع هذه الكلمات، طارت سيكونغ مويوي أعمق في المقام القديم.
في الترجمة تجدون بعض المرات الاخ تشين او الممارس تشين هذا من فعل المترجم الاجنبي انا انقل فقط بالعربية ولا اعدل فل تعلموا ذالك
أسرع الرجل المتجول باللحاق بها.
خرجت من الدوامة، التفتت لترى النصب الحجري، ثم امتد نظرها من القريب إلى البعيد، تتأمل المشهد المحيط. لم يكن هناك أحد آخر في الأفق، فقط هي.
…
“هل هذا يعني أن الجنرالات ذوي الدروع الذهبية في الممر يتكيفون وفقًا لقوة الدخيل؟”
عندما أنقذ تشين سانغ الراهبة يون تشيونغ، كانت نيته تجنيدها كحليفة. ومع ذلك، بعد أن شفيت جروحها وتفكرت لفترة طويلة، أخبرته أنها لن تستمر أكثر، ولكنها ستعود من حيث أتوا وتغادر عبر النصب الحجري.
أسرع الرجل المتجول باللحاق بها.
تشين سانغ، عند سماعه عن تجارب الراهبة يون تشيونغ، تمتم لنفسه بفهم.
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
عند سماع شرح الراهبة يون تشيونغ، علم تشين سانغ أنها قسمت بعضًا من قوة الزجاج الخماسي الألوان، وحولتها إلى كتلة من السحب الملونة، والتي يمكن للآخرين استخدامها.
كانت قوة الراهبة يون تشيونغ أكبر من قوته. ما كان تحديًا صعبًا بالنسبة لتشين سانغ – الجنرالات ذوي الدروع الذهبية – كانت ستتعامل معه بسهولة بالتأكيد.
اتضح أن قوة الجنرالات لم تكن ثابتة.
لم يكن هناك نصب حجري على المنصة الحجرية التي كانوا عليها. لمغادرة المقام، سيتعين عليهم إما المضي قدمًا أو العودة على خطواتهم.
“لم أستطع التعامل جيدًا في الممر. لم أكن قادرة على مواجهة الجنرالات وأصبت بجروح. عندما وصلت إلى المنصة الحجرية، لم أكن حذرة بما يكفي وأفزعت تلك الطيور الغريبة. لم يكن لدي حتى فرصة للشفاء، ويمكنني فقط الفرار من أجل حياتي. كانت هذه الرحلة مليئة بالفوضى، وأنا أشعر بالخجل حقًا لأنني جعلتك تضحك، أيها الممارس تشين…”
ازدادت سرعتها بسرعة، وفي غضون لحظات، طارت مئات الأقدام بعيدًا. تومض نظر سيكونغ مويوي، واختفى شكلها من الأنظار بينما تتبع الفراشة بسهولة.
أحمر وجه الراهبة يون تشيونغ خجلاً.
خرجت من الدوامة، التفتت لترى النصب الحجري، ثم امتد نظرها من القريب إلى البعيد، تتأمل المشهد المحيط. لم يكن هناك أحد آخر في الأفق، فقط هي.
مع مستواها في التطوير، لم يكن من المفترض أن تكون في مثل هذه الحالة البائسة. يمكنها فقط الاعتراف بأنها كانت مهملة للغاية، فشلت في إدارة الأزمة في الوقت المناسب. سلسلة الأحداث اللاحقة كادت أن تكلفها حياتها.
مع مستواها في التطوير، لم يكن من المفترض أن تكون في مثل هذه الحالة البائسة. يمكنها فقط الاعتراف بأنها كانت مهملة للغاية، فشلت في إدارة الأزمة في الوقت المناسب. سلسلة الأحداث اللاحقة كادت أن تكلفها حياتها.
تبعتها سيكونغ مويوي عن كثب، نزل شكلها بخفة أمام القاعة. في تلك اللحظة، صدى صوت خطوات متعجلة من الداخل، وخرج الرجل العجوز المعروف باسم الرجل المتجول مسرعًا، ينحني انحناءة عميقة لسيكونغ مويوي.
هز تشين سانغ رأسه باستخفاف، غير مهتم على الإطلاق. تومضت عيناه بتمعن، وبتحول في النبرة، سأل: “بما أنك قررت عدم الاستمرار، هل ستغادرين مقام الممارس القديم؟”
أخذ الرجل المتجول نفسًا عميقًا، عازمًا بوضوح. “شكرًا لك، أيها العمة، على اهتمامك. لقد اتخذت قراري. من فضلك، ساعديني هذه المرة.”
عندما أنقذ تشين سانغ الراهبة يون تشيونغ، كانت نيته تجنيدها كحليفة. ومع ذلك، بعد أن شفيت جروحها وتفكرت لفترة طويلة، أخبرته أنها لن تستمر أكثر، ولكنها ستعود من حيث أتوا وتغادر عبر النصب الحجري.
لم يكن هناك نصب حجري على المنصة الحجرية التي كانوا عليها. لمغادرة المقام، سيتعين عليهم إما المضي قدمًا أو العودة على خطواتهم.
“مع تلف الزجاج الخماسي الألوان، أيها الممارس، كيف ستتعاملين مع طيور النار عند المغادرة؟”
أثار هذا الموقف استياء تشين سانغ الشديد، على الرغم من أن وجهه لم يظهر أيًا من عدم رضاه.
تشين سانغ، عند سماعه عن تجارب الراهبة يون تشيونغ، تمتم لنفسه بفهم.
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
تنهدت الراهبة يون تشيونغ وابتسمت بمرارة. “لقد واجهت الكثير من المخاطر للتو حتى أصبحت أفكاري مضطربة. لم يعد بإمكاني تهدئة حالة ذهني. إذا استمررت، سأصبح بالتأكيد مثل طائر خائف. في مكان خطير مثل هذا، سيكون من غير الحكمة الاستمرار. لن أضع نفسي في خطر فقط، ولكنني سأجرك أيضًا إلى الخطر، أيها الممارس تشين. لا يمكنني حقًا الاستمرار. لحسن الحظ، لقد اكتسبت الكثير في هذه الرحلة. سأعود وأفكر بعناية. لن أعتبر هذه الرحلة بلا جدوى.”
كانت قدرة الراهبة يون تشيونغ على مقاومة إغراء الكنوز داخل مقام الممارس القديم واتخاذ مثل هذا القرار غير متوقعة لتشين سانغ، لكنها كانت أيضًا ضمن المعقول.
أصبح تعبير سيكونغ مويوي باردًا، وأومأت برأسها قليلاً.
اتضح أن قوة الجنرالات لم تكن ثابتة.
أومأ تشين سانغ ولم يقل المزيد. لا يمكن إجبار أحد على قرار؛ بما أن الراهبة يون تشيونغ قد عقدت العزم، بالكاد يمكنه إجبارها على البقاء.
على النصب الحجري الأسود، ظهر دوامة. ازدادت عمقًا، ومن داخل الدوامة، خرجت امرأة ترتدي ثوب القصر – سيكونغ مويوي.
“هل هذا يعني أن الجنرالات ذوي الدروع الذهبية في الممر يتكيفون وفقًا لقوة الدخيل؟”
أصبح تعبير الراهبة يون تشيونغ جادًا. “الجميل الذي أظهرته لي، أيها الممارس تشين، سأذكره إلى الأبد. على الرغم من أنني مضطرة للمغادرة كهاربة، غير قادرة على رد جميلك، فإن قلبي غير مرتاح. لا يمكنني سوى تقديم مساعدة صغيرة. سأعطيك جزءًا من الزجاج الخماسي الألوان لمساعدتك. أتمنى لك عودة ناجحة…”
بدا أنها أول من دخل مقام الممارس القديم.
عند سماع شرح الراهبة يون تشيونغ، علم تشين سانغ أنها قسمت بعضًا من قوة الزجاج الخماسي الألوان، وحولتها إلى كتلة من السحب الملونة، والتي يمكن للآخرين استخدامها.
عند سماع شرح الراهبة يون تشيونغ، علم تشين سانغ أنها قسمت بعضًا من قوة الزجاج الخماسي الألوان، وحولتها إلى كتلة من السحب الملونة، والتي يمكن للآخرين استخدامها.
هذا الجزء من القوة يمكن أن ينفصل عن القطعة الأثرية ويوجد لفترة قصيرة.
عندما أنقذ تشين سانغ الراهبة يون تشيونغ، كانت نيته تجنيدها كحليفة. ومع ذلك، بعد أن شفيت جروحها وتفكرت لفترة طويلة، أخبرته أنها لن تستمر أكثر، ولكنها ستعود من حيث أتوا وتغادر عبر النصب الحجري.
عندما يحين الوقت، يحتاج تشين سانغ فقط إلى التفكير فيها، ويمكنه بسهولة استدعاء السحابة الملونة لحماية نفسه، دون استهلاك أي من قوته الروحية.
اتضح أن قوة الجنرالات لم تكن ثابتة.
ومع ذلك، جاء هذا الانفصال للقوة من قلب القطعة الأثرية نفسها. بعد تقسيمها، ستحتاج الراهبة يون تشيونغ إلى تغذية القطعة الأثرية لمدة عامين قبل أن تتمكن من استعادة قوتها الكاملة.
“مع تلف الزجاج الخماسي الألوان، أيها الممارس، كيف ستتعاملين مع طيور النار عند المغادرة؟”
سأل تشين سانغ، وهو يعلم أن الزجاج الخماسي الألوان كان أقوى قطعة أثرية للراهبة يون تشيونغ. سيؤدي تلفها دون شك إلى إضعاف قوتها بشكل كبير.
أصبح تعبير الراهبة يون تشيونغ جادًا. “الجميل الذي أظهرته لي، أيها الممارس تشين، سأذكره إلى الأبد. على الرغم من أنني مضطرة للمغادرة كهاربة، غير قادرة على رد جميلك، فإن قلبي غير مرتاح. لا يمكنني سوى تقديم مساعدة صغيرة. سأعطيك جزءًا من الزجاج الخماسي الألوان لمساعدتك. أتمنى لك عودة ناجحة…”
طارت الفراشة إلى إحدى القاعات الحجرية واختفت.
“لا داعي للقلق، أيها الممارس تشين!” قالت الراهبة يون تشيونغ بثقة. “الآن بعد أن فهمت عادات طيور النار، لن أكون عاجزة كما كنت من قبل. الهروب يجب ألا يكون مشكلة. إذا لم أستطع إدارة ذلك، فسوف أكون قد أهدرت هذه الحياة.”
أصبح تعبير الراهبة يون تشيونغ جادًا. “الجميل الذي أظهرته لي، أيها الممارس تشين، سأذكره إلى الأبد. على الرغم من أنني مضطرة للمغادرة كهاربة، غير قادرة على رد جميلك، فإن قلبي غير مرتاح. لا يمكنني سوى تقديم مساعدة صغيرة. سأعطيك جزءًا من الزجاج الخماسي الألوان لمساعدتك. أتمنى لك عودة ناجحة…”
………………
بعد عبور عدة قمم جبلية، حامت الفراشة أخيرًا فوق قمة جبلية غير ملحوظة.
في الترجمة تجدون بعض المرات الاخ تشين او الممارس تشين هذا من فعل المترجم الاجنبي انا انقل فقط بالعربية ولا اعدل فل تعلموا ذالك
بعد توقف قصير، تذكرت سيكونغ مويوي الرعاية التي أظهرها لها الأخ بيياوا في الماضي، فخففت من حدتها قليلاً وأضافت: “إذا احتفظت بالوعد الآن، عندما تصل إلى مرحلة تشكيل النواة، تعال إلي، وإذا كنت بحاجة إلى زهرة الثلج الروحية النادرة أو زهرة السوسن، لن أتراجع عن كلمتي. سأساعدك في العثور عليها.”
