Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 236

الإنقاذ

الإنقاذ

الفصل 236: الإنقاذ

 

 

بالنسبة لتشين سانغ، كان الحصول على قطعتين أثريتين شيطانيتين إضافيتين مجرد تحسين ثانوي. الأمر الأهم كان تعزيز راية يان لوه العشرة اتجاهات، حيث أن تشكيل يان الكامل كان كنزًا يمكنه من تحدي خصوم من مستويات أعلى.

كان تشين سانغ يتنقل بسهولة حتى الآن لأن تمثال بوذا اليشمي كان نقمة لطيور النار. ومع ذلك، فإن صعوبة التجارب لا يمكن إنكارها. كانت الراهبة يون تشيونغ تعتبر فوق المتوسط في القوة بين الذين دخلوا الآثار القديمة، ومع ذلك كانت تواجه أيضًا وضعًا خطيرًا.

 

 

بعد اتخاذ قراره، أقام تشين سانغ على الفور تشكيل يان على المنصة الحجرية. رغم تدخل طيور النار، أمر الرايات الشبحية بابتلاع الأرواح المصقولة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم استهلاك الأرواح المصقولة للقطعتين الشيطانيتين بالكامل، لكن رايات يان لوه ما زالت تفتقر إلى القوة.

 

 

كان المطر، الذي بدا غير ضار، قاتلاً في الواقع. أي طائر نار اخترقه المطر انطفأ على الفور، واختفى جسده تمامًا كما لو لم يكن موجودًا أبدًا.

بقلب كفه، استرجع تشين سانغ القطعة الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح التي اشتراها من السوق السوداء وألقاها في التشكيل أيضًا.

 

 

 

أخيرًا، أصبحت الرايات الست الآن في المرحلة المتقدمة!

 

“الزجاج الخماسي الألوان؟ هل هي هي؟”

عند تفعيل الرايات، تشابكت خيوط الأشباح لتشكيل شبكة، وامتلأ الهواء بأنين آلاف الأرواح.

عند اقترابه من نهاية السلسلة، لاحظ تشين سانغ أن العديد من السلاسل تتلاقى عند نقطة واحدة. في تلك اللحظة، سمع فجأة سلسلة من صرخات الطيور العاجلة والمدوية أمامه. اضطرب الضباب، وانفجرت الفوضى. وسط الاضطراب، لمح سحابة حمراء تعترض الطريق.

 

 

غُمرت المنصة الحجرية على الفور بهالة شريرة، تشبه أعماق الجحيم.

 

 

كان هذا المشهد مألوفًا جدًا لتشين سانغ.

بدا تشين سانغ نفسه كقاضٍ بشري من العالم السفلي، يسوق الأشباح أثناء سيره.

 

 

بإيماءة من يده، فعّل تشكيل يان، محاصرًا مجموعة من طيور النار. بعد اختبار قصير، أومأ راضيًا، ثم سحب رايات يان لوه. في ومضة، اختفى شكله، تاركًا طيور النار الحائرة تبحث عبثًا عن هدفها المفقود. اندفع نحو نهاية السلسلة الحديدية.

بإيماءة من يده، فعّل تشكيل يان، محاصرًا مجموعة من طيور النار. بعد اختبار قصير، أومأ راضيًا، ثم سحب رايات يان لوه. في ومضة، اختفى شكله، تاركًا طيور النار الحائرة تبحث عبثًا عن هدفها المفقود. اندفع نحو نهاية السلسلة الحديدية.

عند اقترابه من نهاية السلسلة، لاحظ تشين سانغ أن العديد من السلاسل تتلاقى عند نقطة واحدة. في تلك اللحظة، سمع فجأة سلسلة من صرخات الطيور العاجلة والمدوية أمامه. اضطرب الضباب، وانفجرت الفوضى. وسط الاضطراب، لمح سحابة حمراء تعترض الطريق.

 

 

كانت الرحلة سلسة دون عوائق.

 

 

بعد لحظة من التفكير، تراجع تشين سانغ إلى مسافة آمنة، واستدعى سيفه الأبنوسي، وقرر التدخل.

عند اقترابه من نهاية السلسلة، لاحظ تشين سانغ أن العديد من السلاسل تتلاقى عند نقطة واحدة. في تلك اللحظة، سمع فجأة سلسلة من صرخات الطيور العاجلة والمدوية أمامه. اضطرب الضباب، وانفجرت الفوضى. وسط الاضطراب، لمح سحابة حمراء تعترض الطريق.

 

 

 

كان هذا المشهد مألوفًا جدًا لتشين سانغ.

 

 

 

هل هناك شخص محاصر بواسطة طيور النار؟

عندما رأى تشين سانغ السحابة الحمراء، توقف شكله، ونادى عمدًا بمفاجأة واضحة، “هل هذه الراهبة يون تشيونغ بالداخل؟”

 

في نفس الوقت، في أعماق الآثار القديمة…

تألق عينا تشين سانغ بالفضول. كتم هالته، واقترب بهدوء من السحابة الحمراء.

أخيرًا، ظهرت منصة حجرية في نهاية السلسلة الحديدية.

 

كان وجهها شاحبًا مثل الورق – علامة على أن روحها الأولية عانت من أضرار بالغة.

مع الاقتراب، رأى مطرًا متعدد الألوان يتساقط من داخل السحابة الحمراء، مما خلق مشهدًا مؤثرًا بشكل غريب وسط الفوضى.

 

 

 

كان المطر، الذي بدا غير ضار، قاتلاً في الواقع. أي طائر نار اخترقه المطر انطفأ على الفور، واختفى جسده تمامًا كما لو لم يكن موجودًا أبدًا.

بعد اتخاذ قراره، أقام تشين سانغ على الفور تشكيل يان على المنصة الحجرية. رغم تدخل طيور النار، أمر الرايات الشبحية بابتلاع الأرواح المصقولة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم استهلاك الأرواح المصقولة للقطعتين الشيطانيتين بالكامل، لكن رايات يان لوه ما زالت تفتقر إلى القوة.

 

 

ومع ذلك، بدت طيور النار لا نهاية لها. كلما زاد عدد القتلى، زاد عدد الذين تجمعوا.

 

 

 

بغض النظر عن كثافة المطر، لم يتمكن من قتل جميع طيور النار. بدلاً من ذلك، ازداد حجم السرب. بحلول وقت اقتراب تشين سانغ، كانت السحابة الحمراء تتكاثف وتتسع بشكل واضح. لم يعد المطر قادرًا على اختراق كتلتها وكان ينطفئ عند التلامس.

كان تشين سانغ مندهشًا بهدوء. الشخص المحاصر بواسطة طيور النار لم يكن سوى الراهبة يون تشيونغ.

 

هل هناك شخص محاصر بواسطة طيور النار؟

هذه خيوط المطر تبدو مألوفة بشكل لافت…

 

 

بالنسبة للممارس، لم تكن مثل هذه الجروح قاتلة طالما يمكن طرد الضوء الذهبي المتبقي في الجرح. ستكون بضعة حبات شفاء كافية لاستقرار حالتها.

“الزجاج الخماسي الألوان؟ هل هي هي؟”

 

 

 

كان تشين سانغ مندهشًا بهدوء. الشخص المحاصر بواسطة طيور النار لم يكن سوى الراهبة يون تشيونغ.

 

 

مرحباً بالجميع! آمل أنكم تستمتعون بالقراءة. فقط أردت إعلامكم بتغيير بسيط. سابقاً، كنت أستخدم وصفاً للقدرة الخارقة لسيف الأبنوس بعد أن قامت تشين سانغ بزراعة تقنية “تغذية السيف البدائية”. الآن، قمت بإعطاء هذه

كان المطر داخل السحابة الحمراء يخف، وكانت الطاقة الروحية التي تدعمه تتلاشى. بالحكم على الوضع، بدت الراهبة يون تشيونغ في وضع يائس.

 

 

 

بعد لحظة من التفكير، تراجع تشين سانغ إلى مسافة آمنة، واستدعى سيفه الأبنوسي، وقرر التدخل.

 

 

 

كان هناك سببان لقراره. أولاً، كان تحضيرًا استراتيجيًا للتجارب المستقبلية.

 

 

لاحظ تشين سانغ تعبيرها المحرج وخمن أنها ربما استنفدت إمداداتها من حبات الشفاء. سلمها قارورة يشم من مخزونه.

كان تشين سانغ يتنقل بسهولة حتى الآن لأن تمثال بوذا اليشمي كان نقمة لطيور النار. ومع ذلك، فإن صعوبة التجارب لا يمكن إنكارها. كانت الراهبة يون تشيونغ تعتبر فوق المتوسط في القوة بين الذين دخلوا الآثار القديمة، ومع ذلك كانت تواجه أيضًا وضعًا خطيرًا.

 

 

في نفس الوقت، في أعماق الآثار القديمة…

بالنسبة للتجارب القادمة، لم يتمكن تشين سانغ من الاعتماد على تمثال بوذا اليشمي كطريق مختصر. إذا تمكن من التعاون مع الراهبة يون تشيونغ، فستزداد فرص نجاحه. حتى في اللحظات الخطيرة، وجود حليف يمكن أن يسمح بالمساعدة المتبادلة، مما يضمن تراجعًا أكثر أمانًا. سيمنعه من أن ينتهي به المطاف مثل الراهبة يون تشيونغ، عالقًا في قتال يائس دون مخرج.

 

 

من المحتمل أنها واجهت موقفًا يهدد حياتها هناك. بعد الهروب بالكاد، لم يكن لديها وقت للشفاء قبل جذب انتباه طيور النار. مصابة ومرهقة، لم تستطع سوى الفرار.

ثانيًا، كانا قد عملا معًا سابقًا في المنجم. تركت الراهبة يون تشيونغ انطباعًا جيدًا لدى تشين سانغ. لم تكن علاقتها مع يين شينغ وثيقة بشكل خاص، لكنها أصرت على عدم التخلي عنه في ذلك الوقت، مما أظهر شخصية جديرة بالثناء.

كانت الرحلة سلسة دون عوائق.

 

 

تراجع تشين سانغ خارج خط رؤية الراهبة يون تشيونغ، وأطلق هالته، وجذب سربًا من طيور النار. ثم، مع هذه الأعباء في القطر، اندفع للأمام بأقصى سرعة.

 

 

 

عندما رأى تشين سانغ السحابة الحمراء، توقف شكله، ونادى عمدًا بمفاجأة واضحة، “هل هذه الراهبة يون تشيونغ بالداخل؟”

 

 

 

“الأخ تشين؟”

من داخل السحابة الحمراء جاء صوت ضعيف للغاية لكنه مبتهج، مشوبًا بالإلحاح. “الأخ تشين، إنها أنا، يون تشيونغ! أنقذني من فضلك…”

 

من داخل السحابة الحمراء جاء صوت ضعيف للغاية لكنه مبتهج، مشوبًا بالإلحاح. “الأخ تشين، إنها أنا، يون تشيونغ! أنقذني من فضلك…”

لاحظ تشين سانغ تعبيرها المحرج وخمن أنها ربما استنفدت إمداداتها من حبات الشفاء. سلمها قارورة يشم من مخزونه.

 

جاء تشين سانغ لإنقاذها. عند سماع توسلها، لم يتردد. بفعله تشكيل سيفه، أصدر تحذيرًا عاليًا. أطلق السيف الأبنوسي موجة قوية من طاقة السيف، تخترق مباشرة في السحابة الحمراء. انفجر تشكيل السيف بقوة هائلة، تمتد طاقة السيف بعشرات الأمتار، محفورة طريقًا ناريًا عبر السحابة الحمراء وخلق طريقًا للهروب.

“الأخت يون تشيونغ، استعدي!”

ومع ذلك، ربما لم تتوقع الراهبة يون تشيونغ القوى الغريبة لطيور النار. مع إصاباتها غير المعالجة وأضرار روحها الأولية أيضًا، تفاقم وضعها. كان دليلاً على قوة تدريبها أنها تمكنت من الصمود حتى الآن.

 

“الزجاج الخماسي الألوان؟ هل هي هي؟”

جاء تشين سانغ لإنقاذها. عند سماع توسلها، لم يتردد. بفعله تشكيل سيفه، أصدر تحذيرًا عاليًا. أطلق السيف الأبنوسي موجة قوية من طاقة السيف، تخترق مباشرة في السحابة الحمراء. انفجر تشكيل السيف بقوة هائلة، تمتد طاقة السيف بعشرات الأمتار، محفورة طريقًا ناريًا عبر السحابة الحمراء وخلق طريقًا للهروب.

بإيماءة من يده، فعّل تشكيل يان، محاصرًا مجموعة من طيور النار. بعد اختبار قصير، أومأ راضيًا، ثم سحب رايات يان لوه. في ومضة، اختفى شكله، تاركًا طيور النار الحائرة تبحث عبثًا عن هدفها المفقود. اندفع نحو نهاية السلسلة الحديدية.

 

 

بعد لحظات، عندما بدأ الفتح في السحابة الحمراء في الإغلاق، اندفع شخص رفيع خارجًا. لم يكن سوى الراهبة يون تشيونغ.

 

 

مرحباً بالجميع! آمل أنكم تستمتعون بالقراءة. فقط أردت إعلامكم بتغيير بسيط. سابقاً، كنت أستخدم وصفاً للقدرة الخارقة لسيف الأبنوس بعد أن قامت تشين سانغ بزراعة تقنية “تغذية السيف البدائية”. الآن، قمت بإعطاء هذه

بدت في حالة من الفوضى التامة. كان رداؤها الواقي مثقوبًا بالثقوب، بالكاد يوفر أي دفاع. كانت هالتها ضعيفة للغاية، وكانت الطاقة الروحية بداخلها على وشك النفاد.

نظرة واحدة على حالة الراهبة يون تشيونغ، واستنتج تشين سانغ محنتها. لم تكن طيور النار قادرة على استخدام السكاكين – لا بد أن هذا الجرح قد ألحق به في الممر سابقًا.

 

 

الزجاج الخماسي الألوان، الذي يحوم فوق رأسها، كان يرفرف باهتًا، كما لو كان قد ينهار في أي لحظة.

 

 

عدم الرغبة في الكشف عن قدرات تمثال بوذا اليشمي في حضورها، استخدم تشين سانغ على الفور قوته الروحية لتشكيل درع واق حولها. ثم، وهو يمسك بالسيف الأبنوسي، حفر طريقًا للأمام. الراهبة يون تشيونغ، باستدعاء بقايا طاقتها الروحية، كافحت لمواكبته.

كان وجهها شاحبًا مثل الورق – علامة على أن روحها الأولية عانت من أضرار بالغة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن إصابة الروح الأولية هي التي تركها في هذه الحالة. جرح صادم من سكين امتد عبر بطنها، كاد أن يقطعها إلى نصفين. ما زال الجرح يلمع بشكل خافت بضوء ذهبي، مما يمنع شفاءه. استمر الدم الطازج في التسرب منه.

بعد لحظة من التفكير، تراجع تشين سانغ إلى مسافة آمنة، واستدعى سيفه الأبنوسي، وقرر التدخل.

 

 

نظرة واحدة على حالة الراهبة يون تشيونغ، واستنتج تشين سانغ محنتها. لم تكن طيور النار قادرة على استخدام السكاكين – لا بد أن هذا الجرح قد ألحق به في الممر سابقًا.

 

 

 

من المحتمل أنها واجهت موقفًا يهدد حياتها هناك. بعد الهروب بالكاد، لم يكن لديها وقت للشفاء قبل جذب انتباه طيور النار. مصابة ومرهقة، لم تستطع سوى الفرار.

من المحتمل أنها واجهت موقفًا يهدد حياتها هناك. بعد الهروب بالكاد، لم يكن لديها وقت للشفاء قبل جذب انتباه طيور النار. مصابة ومرهقة، لم تستطع سوى الفرار.

 

نهض لوح حجري أسود شاهق في السحب. من داخل ظله، ظهر شخص.

بالنسبة للممارس، لم تكن مثل هذه الجروح قاتلة طالما يمكن طرد الضوء الذهبي المتبقي في الجرح. ستكون بضعة حبات شفاء كافية لاستقرار حالتها.

الزجاج الخماسي الألوان، الذي يحوم فوق رأسها، كان يرفرف باهتًا، كما لو كان قد ينهار في أي لحظة.

 

 

ومع ذلك، ربما لم تتوقع الراهبة يون تشيونغ القوى الغريبة لطيور النار. مع إصاباتها غير المعالجة وأضرار روحها الأولية أيضًا، تفاقم وضعها. كان دليلاً على قوة تدريبها أنها تمكنت من الصمود حتى الآن.

 

 

ومع ذلك، بدت طيور النار لا نهاية لها. كلما زاد عدد القتلى، زاد عدد الذين تجمعوا.

“شكرًا لك، الأخ تشين -”

أخيرًا، ظهرت منصة حجرية في نهاية السلسلة الحديدية.

 

 

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، لاحظت أن السحابة الحمراء خلفها تغلق بسرعة. اندفعت عدد لا يحصى من طيور النار إلى الأمام بقوة، وومض الخوف في عينيها.

 

 

 

“الأخت يون تشيونغ، اتبعيني!”

 

 

 

عدم الرغبة في الكشف عن قدرات تمثال بوذا اليشمي في حضورها، استخدم تشين سانغ على الفور قوته الروحية لتشكيل درع واق حولها. ثم، وهو يمسك بالسيف الأبنوسي، حفر طريقًا للأمام. الراهبة يون تشيونغ، باستدعاء بقايا طاقتها الروحية، كافحت لمواكبته.

 

 

هل هناك شخص محاصر بواسطة طيور النار؟

أخيرًا، ظهرت منصة حجرية في نهاية السلسلة الحديدية.

الفصل 236: الإنقاذ  

 

“لا داعي للرسميات. ركزي على شفاء نفسك أولاً، الأخت يون تشيونغ.”

أسرع الاثنان خطواتهما، وصعدا إلى المنصة تمامًا كما تم حظر طيور النار التي لا هوادة فيها بواسطة حاجز غير مرئي. الحاجز أيضًا عطل حواسهم. بعد الدوران حول المنصة لفترة دون العثور على هدفهم، تفرقت طيور النار.

 

 

أفكار جوآش

سعال… سعال…

 

 

 

أمسكت الراهبة يون تشيونغ بجرح السكين، جسدها يتأرجح بينما تكافح للبقاء واقفة. ومع ذلك، أصرت على الانحناء لتشين سانغ. “شكرًا لك، الأخ تشين، لإنقاذ حياتي. أنا ممتنة لك إلى الأبد!”

أخيرًا، أصبحت الرايات الست الآن في المرحلة المتقدمة!

 

 

“لا داعي للرسميات. ركزي على شفاء نفسك أولاً، الأخت يون تشيونغ.”

 

 

لاحظ تشين سانغ تعبيرها المحرج وخمن أنها ربما استنفدت إمداداتها من حبات الشفاء. سلمها قارورة يشم من مخزونه.

 

 

 

بمجرد أن جلست الراهبة يون تشيونغ متربعة وبدأت في التأمل لعلاج إصاباتها، حوّل تشين سانغ انتباهه إلى محيطهما.

لاحظ تشين سانغ تعبيرها المحرج وخمن أنها ربما استنفدت إمداداتها من حبات الشفاء. سلمها قارورة يشم من مخزونه.

 

 

في نفس الوقت، في أعماق الآثار القديمة…

من المحتمل أنها واجهت موقفًا يهدد حياتها هناك. بعد الهروب بالكاد، لم يكن لديها وقت للشفاء قبل جذب انتباه طيور النار. مصابة ومرهقة، لم تستطع سوى الفرار.

 

بمجرد أن جلست الراهبة يون تشيونغ متربعة وبدأت في التأمل لعلاج إصاباتها، حوّل تشين سانغ انتباهه إلى محيطهما.

نهض لوح حجري أسود شاهق في السحب. من داخل ظله، ظهر شخص.

بعد لحظات، عندما بدأ الفتح في السحابة الحمراء في الإغلاق، اندفع شخص رفيع خارجًا. لم يكن سوى الراهبة يون تشيونغ.

…………………………..

 

هذه من المترجم الانجليزي

 

 

الفصل 236: الإنقاذ  

 

 

أفكار جوآش

 

 

بغض النظر عن كثافة المطر، لم يتمكن من قتل جميع طيور النار. بدلاً من ذلك، ازداد حجم السرب. بحلول وقت اقتراب تشين سانغ، كانت السحابة الحمراء تتكاثف وتتسع بشكل واضح. لم يعد المطر قادرًا على اختراق كتلتها وكان ينطفئ عند التلامس.

مرحباً بالجميع! آمل أنكم تستمتعون بالقراءة. فقط أردت إعلامكم بتغيير بسيط. سابقاً، كنت أستخدم وصفاً للقدرة الخارقة لسيف الأبنوس بعد أن قامت تشين سانغ بزراعة تقنية “تغذية السيف البدائية”. الآن، قمت بإعطاء هذه

“الزجاج الخماسي الألوان؟ هل هي هي؟”

القدرة اسماً لتحسين سلاسة النص بالإنجليزية. المصطلح الجديد هو “اندماج السيف غير المتشكل” (Formless Sword Merger).

قبل أن تتمكن من إنهاء جملتها، لاحظت أن السحابة الحمراء خلفها تغلق بسرعة. اندفعت عدد لا يحصى من طيور النار إلى الأمام بقوة، وومض الخوف في عينيها.

 

 

بإيماءة من يده، فعّل تشكيل يان، محاصرًا مجموعة من طيور النار. بعد اختبار قصير، أومأ راضيًا، ثم سحب رايات يان لوه. في ومضة، اختفى شكله، تاركًا طيور النار الحائرة تبحث عبثًا عن هدفها المفقود. اندفع نحو نهاية السلسلة الحديدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط