الأرواح البشرية الشكل
الفصل 240: الأرواح البشرية الشكل
المثير للصدمة، مع ذلك، أن الأرواح تمكنت من تجاهل المظلة تمامًا، مروراً بسهولة عبر دفاعاتها!
كان تشين سانغ في حالة تأهب منذ البداية. بمجرد أن صرخ يو دايوي بتحذيره، كشف سيف الأبنوسي وحجاب السماء السام على الفور عن الكائنات الكامنة في الظلال.
اخترق وميض سيفي الهواء فجأة، تبعته صرخة غريبة مخيفة. حيث مر وميض السيف، ظهر شبح بشري الشكل، مثقوبًا بالسيف الأبنوسي. اهتز بعنف للحظة قبل أن يتفتت إلى كرة من اللهب.
اكتشافهم لمدخل العقار هنا يعني ببساطة أن مالك العقار قد وضع المدخل هنا، لكن الموقع الحقيقي للعقار قد يكون لا يزال حيث وقفوا أو في مكان آخر.
إذن هناك وحش روح ناري يكمن في كمين!
لم تكن هناك علامات على الخطر، ويبدو أن العقار هادئ بشكل لا يصدق. لم يتم الاستيلاء عليه من قبل وحوش شيطانية قوية، ولحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش روح نارية تتدفق في المكان.
لكن على عكس طيور النار أو قرود النار التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، كانت هذه المخلوقات شبيهة بالأشباح – شديدة المراوغة. لولا الضباب السام، لما لاحظ تشين سانغ ويو دايوي أي شيء حتى الآن.
صفير! صفير!…
في اللحظة التالية، بدأ الضباب أمامهم في الدوران والغليان، وتجسدت تدريجياً أرواح لا حصر لها على شكل بشري، تعترض طريقهم. كانت عيونهم تحترق بالكراهية، ووجوههم، التي تشبه البشر أكثر من قرود الطيران، جعلتهم أكثر رعباً.
صفير! صفير!…
في غمضة عين، انقضت العديد من الأرواح البشرية الشكل عليهم. لوح يو دايوي بذراعه وألقى مظلة سوداء غامضة. أضاءت المظلة بضوء ساطع، وتوسعت بسرعة إلى درع أسود ضخم، يحجب طريقهم.
عند رؤية هذا، أخرج تشين سانغ اليشم رويي وقال بصوت هادئ، “الأخ يو، غطني…”
في غمضة عين، انقضت العديد من الأرواح البشرية الشكل عليهم. لوح يو دايوي بذراعه وألقى مظلة سوداء غامضة. أضاءت المظلة بضوء ساطع، وتوسعت بسرعة إلى درع أسود ضخم، يحجب طريقهم.
المثير للصدمة، مع ذلك، أن الأرواح تمكنت من تجاهل المظلة تمامًا، مروراً بسهولة عبر دفاعاتها!
“هذا سيء!”
بعد اجتياز المحنة أخيرًا، أطلق تشين سانغ تنهيدة ارتياح.
من المحتمل أن تحتوي القمم الأربع المتشابهة جدًا على مسكن الممارس القديم الحقيقي على واحدة منها فقط، بينما كانت الأخريات ربما موجودة لإرباك. مثل هذه التخطيطات، التي تشبه المقابر، لم تكن غير شائعة.
صرخ يو دايوي في ذهول، “يمكنهم تجاهل القطع الأثرية الدفاعية!”
على الرغم من أن الأرواح البشرية الشكل كانت لديها قدرات غريبة، إلا أنها كانت أكثر هشاشة من طيور النار، وكان قتلها أكثر فعالية من الدفاع.
بعد التفكير لبعض الوقت، التفت يو دايوي إلى تشين سانغ وقال، “الأخ تشين، في أي اتجاه تعتقد أننا يجب أن نذهب؟ ماذا عن مواصلة البحث عن الكنوز معًا؟”
“سنشق طريقنا بالقوة!”
رؤية أن المظلة لم يكن لها أي تأثير، تخلى تشين سانغ عن فكرة استخدام قطعة أثرية دفاعية. بحركة سريعة، قاد الطريق، يتلألأ شكله وهو يتقدم. بناءً على تجاربه السابقة، كان أفضل مسار للعمل في مثل هذه الحالة هو التقدم للأمام دون تردد، وعدم السماح أبدًا بمحاصرتهم.
مثل اللوحة القديمة عند المدخل، كانت هذه اللوحة سوداء بالكامل، وتحمل ندوب الزمن، لكن لم تكن هناك نقوش أو علامات، مما لا يوفر أي أدلة حول أصول عقار الخالد القديم.
على الرغم من أن الأرواح البشرية الشكل كانت لديها قدرات غريبة، إلا أنها كانت أكثر هشاشة من طيور النار، وكان قتلها أكثر فعالية من الدفاع.
“هذا سيء!”
ومع ذلك، بعد الضغط للأمام لفترة، وجدوا أنفسهم محاصرين في حصار لا نهاية له.
حفز العشب الجاف مع هبوب النسيم، مما أضاف إلى الجو القاحل القاتم.
بدا أن يو دايوي قد استنفد كل أساليبه، يصرخ في إحباط دون أي حل في الأفق. كان الاثنان يتحركان بشكل أبطأ وأبطأ.
من المحتمل أن يكون هذا النهر من الحمم البركانية يتدفق خارج العقار، متصلاً بالعالم الحقيقي، على الرغم من أن موقعه الدقيق في العالم الحقيقي ظل غير معروف.
شعر تشين سانغ ببقايا عدة هالات قريبة، مما يشير إلى أن أكثر من بضعة أشخاص دخلوا العقار قبلهم. بدا أن بعضهم قد استراح تحت اللوحة الحجرية لفترة، لكن الآن لم يكن هناك أي شخص في الأفق.
عند رؤية هذا، أخرج تشين سانغ اليشم رويي وقال بصوت هادئ، “الأخ يو، غطني…”
خلال محنته، شهد قوة نهر من الصهارة، لذلك من المحتمل أن تكون الأرض تحت العقار مليئة بالصهارة التي لا نهاية لها، تتدفق إلى ذلك النهر وتنفصل إلى مسافتين بواسطة حاجز تم إنشاؤه من خلال اللوحة.
…
غاص العالم من حولهم فجأة في الظلام. شعر تشين سانغ بجسده يخف، ثم أصبح فجأة ثقيلاً عندما لامست قدماه الأرض الصلبة. عندما فتح عينيه مرة أخرى، اختفى الضباب الكثيف، وكان أمامه مساحة مشرقة بشكل لا يصدق.
وقف تحت ظل ضخم، يفحص محيطه بسرعة بنظرة حذرة. ثم أمال رأسه ليتأمل اللوحة الحجرية الطويلة بشكل غير عادي لفترة طويلة.
هذا يجب أن يكون عقار الخالد القديم، أليس كذلك؟
على الرغم من أن العقار بدا هادئًا، إلا أنه من المحتمل أن يخفي مخاطر مميتة، ولم يرغب في التقدم للأمام بتهور في حالته الحالية.
بعد اجتياز المحنة أخيرًا، أطلق تشين سانغ تنهيدة ارتياح.
هل تسبب تدفق الصهارة تحت الأرض في هذه الظاهرة؟ تساءل تشين سانغ في نفسه.
وقف تحت ظل ضخم، يفحص محيطه بسرعة بنظرة حذرة. ثم أمال رأسه ليتأمل اللوحة الحجرية الطويلة بشكل غير عادي لفترة طويلة.
حفز العشب الجاف مع هبوب النسيم، مما أضاف إلى الجو القاحل القاتم.
مثل اللوحة القديمة عند المدخل، كانت هذه اللوحة سوداء بالكامل، وتحمل ندوب الزمن، لكن لم تكن هناك نقوش أو علامات، مما لا يوفر أي أدلة حول أصول عقار الخالد القديم.
بعد التفكير لبعض الوقت، التفت يو دايوي إلى تشين سانغ وقال، “الأخ تشين، في أي اتجاه تعتقد أننا يجب أن نذهب؟ ماذا عن مواصلة البحث عن الكنوز معًا؟”
لاختراق عرقلة الأرواح البشرية الشكل، استخدم تشين سانغ تعويذة اليشم رويي النجمية الخاصة به.
شعر تشين سانغ ببقايا عدة هالات قريبة، مما يشير إلى أن أكثر من بضعة أشخاص دخلوا العقار قبلهم. بدا أن بعضهم قد استراح تحت اللوحة الحجرية لفترة، لكن الآن لم يكن هناك أي شخص في الأفق.
كان تشين سانغ ويو دايوي يقفان على مسافة من بعضهما البعض. هز تشين سانغ رأسه بخفة وأجاب، “الأخ يو، طاقتي الروحية قد استنفدت إلى حد كبير. يبدو أن هذا المكان آمن نسبيًا، لذا أود استعادة تشي هاي قبل أن نستمر. من فضلك لا تدعني أعيقك.”
بينما كان تشين سانغ يفكر في هذا، كان يو دايوي ينظر أيضًا حوله، وجهه مفكرًا كما لو كان يفكر في الاتجاه الذي يجب أن يتجه إليه. بخلاف الغرب، بدت الاتجاهات الثلاثة الأخرى قابلة للتطبيق بنفس القدر.
لم تكن هناك علامات على الخطر، ويبدو أن العقار هادئ بشكل لا يصدق. لم يتم الاستيلاء عليه من قبل وحوش شيطانية قوية، ولحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش روح نارية تتدفق في المكان.
اخترق وميض سيفي الهواء فجأة، تبعته صرخة غريبة مخيفة. حيث مر وميض السيف، ظهر شبح بشري الشكل، مثقوبًا بالسيف الأبنوسي. اهتز بعنف للحظة قبل أن يتفتت إلى كرة من اللهب.
استرخى عقل تشين سانغ قليلاً، وتأمل المشهد أمامه.
الشخص الذي وصل قبلهم – لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل عدد الكنوز التي حصل عليها ذلك الشخص.
المثير للصدمة، مع ذلك، أن الأرواح تمكنت من تجاهل المظلة تمامًا، مروراً بسهولة عبر دفاعاتها!
كانت السماء صافية، دون أي غيمة في الأفق، ولم يكن هناك ضباب يعيق رؤيته. بقدر ما تستطيع عيناه الرؤية، لا يزال غير قادر على تحديد حدود العقار. كان أكبر بكثير مما كان يتوقع.
في اللحظة التالية، بدأ الضباب أمامهم في الدوران والغليان، وتجسدت تدريجياً أرواح لا حصر لها على شكل بشري، تعترض طريقهم. كانت عيونهم تحترق بالكراهية، ووجوههم، التي تشبه البشر أكثر من قرود الطيران، جعلتهم أكثر رعباً.
امتدت الجبال إلى ما لا نهاية، ترتفع وتنخفض، مع ظهور خطوط خافتة للمباني أو القاعات على قمم بعض القمم. حتى أن تشين سانغ رأى ضوء هروب يخرج من قاعة حجرية، ويختفي في أعماق الجبال.
الشخص الذي وصل قبلهم – لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل عدد الكنوز التي حصل عليها ذلك الشخص.
بعد اجتياز المحنة أخيرًا، أطلق تشين سانغ تنهيدة ارتياح.
هذا يجب أن يكون عقار الخالد القديم، أليس كذلك؟
هذا المكان لا يبدو وكأنه عقار بسيط؛ يشبه أكثر بوابات الجبل لطائفة قديمة أو مسكن مشترك للعديد من الممارسين القدامى.
“سنشق طريقنا بالقوة!”
لاختراق عرقلة الأرواح البشرية الشكل، استخدم تشين سانغ تعويذة اليشم رويي النجمية الخاصة به.
بدت اللوحة الحجرية وكأنها مركز المساحة بأكملها، تمتد في جميع الاتجاهات دون نهاية. ومع ذلك، في أقصى الغرب، اخترقت أربع قمم شاهقة السحب، لتكون السمة الأبرز والأكثر تميزًا في العقار. كانت معالم لا يمكن الخلط بينها.
بعد اجتياز المحنة أخيرًا، أطلق تشين سانغ تنهيدة ارتياح.
كان هذا على الأرجح المنطقة المحظورة الأساسية لعقار الخالد القديم!
إذن هناك وحش روح ناري يكمن في كمين!
حفز العشب الجاف مع هبوب النسيم، مما أضاف إلى الجو القاحل القاتم.
من المحتمل أن تحتوي القمم الأربع المتشابهة جدًا على مسكن الممارس القديم الحقيقي على واحدة منها فقط، بينما كانت الأخريات ربما موجودة لإرباك. مثل هذه التخطيطات، التي تشبه المقابر، لم تكن غير شائعة.
على الرغم من أن الأشجار كانت ملتوية ولحاءها متشقق، مما يعطي انطباعًا بأنها بلا حياة، إلا أن هذه النباتات بقيت على قيد الحياة بعناد، مما خلق طبقة من السجادة الصفراء الجافة عبر العقار.
بالطبع، من الممكن أيضًا أن تحتوي جميع الجبال الأربعة على شيء ما، لكنها كانت متباعدة جدًا بحيث كان من المستحيل من الخارج معرفة ما كان عليها.
مثل هذه الأماكن لم تكن شيئًا يمكن لممارسي بناء الأساس مثلهم الدخول إليه بلا مبالاة. مجرد تكهنات في ذهنه، ثم سحب نظره، واختار عدم المخاطرة بنفسه.
“هذا سيء!”
عند رؤية هذا، أخرج تشين سانغ اليشم رويي وقال بصوت هادئ، “الأخ يو، غطني…”
ما كان تشين سانغ أكثر تركيزًا عليه هو ما يمكنه فعله. لاحظ أن درجة الحرارة داخل العقار كانت أعلى بكثير مما كان يتخيل – شديدة الحرارة. سيكون من الصعب على الأشخاص العاديين البقاء على قيد الحياة في مثل هذه البيئة.
على الرغم من أن الأشجار كانت ملتوية ولحاءها متشقق، مما يعطي انطباعًا بأنها بلا حياة، إلا أن هذه النباتات بقيت على قيد الحياة بعناد، مما خلق طبقة من السجادة الصفراء الجافة عبر العقار.
شم الهواء، التقط على الفور رائحة غريبة لاذعة، مما جعله يعبس. كما لاحظ أن النباتات داخل العقار كانت غريبة بنفس القدر.
شم الهواء، التقط على الفور رائحة غريبة لاذعة، مما جعله يعبس. كما لاحظ أن النباتات داخل العقار كانت غريبة بنفس القدر.
“سنشق طريقنا بالقوة!”
ما لفت نظره كانت الأشجار والنباتات العادية – أشجار طويلة وقصيرة تشكل بقعًا من الغابة البدائية الكثيفة. وصلت الأشجار الطويلة إلى الأعلى مثل الجبال، بينما تشبهت الأشجار القصيرة بالأدغال. منتشرة عبر الأرض كانت بقع لا نهاية لها من العشب الجاف، كلها بنفس اللون – أصفر ذابل – دون أي أثر للخضرة.
المثير للصدمة، مع ذلك، أن الأرواح تمكنت من تجاهل المظلة تمامًا، مروراً بسهولة عبر دفاعاتها!
حفز العشب الجاف مع هبوب النسيم، مما أضاف إلى الجو القاحل القاتم.
كان هذا على الأرجح المنطقة المحظورة الأساسية لعقار الخالد القديم!
على الرغم من أن الأشجار كانت ملتوية ولحاءها متشقق، مما يعطي انطباعًا بأنها بلا حياة، إلا أن هذه النباتات بقيت على قيد الحياة بعناد، مما خلق طبقة من السجادة الصفراء الجافة عبر العقار.
بعد كل شيء، ما يسمى بالعوالم والعقارات الخفية كانت مجرد مساحات مغلقة بواسطة ممارسين أقوياء باستخدام التشكيلات أو الحواجز، مما يغلق جزءًا من العالم الحقيقي كمكان مخفي. لم يقوموا بإنشاء عوالم صغيرة جديدة تمامًا من العدم.
اكتشافهم لمدخل العقار هنا يعني ببساطة أن مالك العقار قد وضع المدخل هنا، لكن الموقع الحقيقي للعقار قد يكون لا يزال حيث وقفوا أو في مكان آخر.
هل تسبب تدفق الصهارة تحت الأرض في هذه الظاهرة؟ تساءل تشين سانغ في نفسه.
خلال محنته، شهد قوة نهر من الصهارة، لذلك من المحتمل أن تكون الأرض تحت العقار مليئة بالصهارة التي لا نهاية لها، تتدفق إلى ذلك النهر وتنفصل إلى مسافتين بواسطة حاجز تم إنشاؤه من خلال اللوحة.
من المحتمل أن يكون هذا النهر من الحمم البركانية يتدفق خارج العقار، متصلاً بالعالم الحقيقي، على الرغم من أن موقعه الدقيق في العالم الحقيقي ظل غير معروف.
على الرغم من أن الأشجار كانت ملتوية ولحاءها متشقق، مما يعطي انطباعًا بأنها بلا حياة، إلا أن هذه النباتات بقيت على قيد الحياة بعناد، مما خلق طبقة من السجادة الصفراء الجافة عبر العقار.
بعد كل شيء، ما يسمى بالعوالم والعقارات الخفية كانت مجرد مساحات مغلقة بواسطة ممارسين أقوياء باستخدام التشكيلات أو الحواجز، مما يغلق جزءًا من العالم الحقيقي كمكان مخفي. لم يقوموا بإنشاء عوالم صغيرة جديدة تمامًا من العدم.
طريقة إنشاء كون صغير من خلال قوة سحرية عظيمة كانت موجودة فقط في الأساطير.
اكتشافهم لمدخل العقار هنا يعني ببساطة أن مالك العقار قد وضع المدخل هنا، لكن الموقع الحقيقي للعقار قد يكون لا يزال حيث وقفوا أو في مكان آخر.
وقف تحت ظل ضخم، يفحص محيطه بسرعة بنظرة حذرة. ثم أمال رأسه ليتأمل اللوحة الحجرية الطويلة بشكل غير عادي لفترة طويلة.
بينما كان تشين سانغ يفكر في هذا، كان يو دايوي ينظر أيضًا حوله، وجهه مفكرًا كما لو كان يفكر في الاتجاه الذي يجب أن يتجه إليه. بخلاف الغرب، بدت الاتجاهات الثلاثة الأخرى قابلة للتطبيق بنفس القدر.
بعد التفكير لبعض الوقت، التفت يو دايوي إلى تشين سانغ وقال، “الأخ تشين، في أي اتجاه تعتقد أننا يجب أن نذهب؟ ماذا عن مواصلة البحث عن الكنوز معًا؟”
ما لفت نظره كانت الأشجار والنباتات العادية – أشجار طويلة وقصيرة تشكل بقعًا من الغابة البدائية الكثيفة. وصلت الأشجار الطويلة إلى الأعلى مثل الجبال، بينما تشبهت الأشجار القصيرة بالأدغال. منتشرة عبر الأرض كانت بقع لا نهاية لها من العشب الجاف، كلها بنفس اللون – أصفر ذابل – دون أي أثر للخضرة.
استرخى عقل تشين سانغ قليلاً، وتأمل المشهد أمامه.
كان تشين سانغ ويو دايوي يقفان على مسافة من بعضهما البعض. هز تشين سانغ رأسه بخفة وأجاب، “الأخ يو، طاقتي الروحية قد استنفدت إلى حد كبير. يبدو أن هذا المكان آمن نسبيًا، لذا أود استعادة تشي هاي قبل أن نستمر. من فضلك لا تدعني أعيقك.”
على الرغم من أن الأرواح البشرية الشكل كانت لديها قدرات غريبة، إلا أنها كانت أكثر هشاشة من طيور النار، وكان قتلها أكثر فعالية من الدفاع.
لاختراق عرقلة الأرواح البشرية الشكل، استخدم تشين سانغ تعويذة اليشم رويي النجمية الخاصة به.
على الرغم من أن العقار بدا هادئًا، إلا أنه من المحتمل أن يخفي مخاطر مميتة، ولم يرغب في التقدم للأمام بتهور في حالته الحالية.
في اللحظة التالية، بدأ الضباب أمامهم في الدوران والغليان، وتجسدت تدريجياً أرواح لا حصر لها على شكل بشري، تعترض طريقهم. كانت عيونهم تحترق بالكراهية، ووجوههم، التي تشبه البشر أكثر من قرود الطيران، جعلتهم أكثر رعباً.
صرخ يو دايوي في ذهول، “يمكنهم تجاهل القطع الأثرية الدفاعية!”
