السندب يهدي الطريق
الفصل 241: السندب يهدي الطريق
عند خروجه من حديقة الأعشاب، هز تشين سانغ رأسه بخيبة أمل وهو يمشي. توقف في النهاية خارج الحديقة وأطلق تنهدًا طويلاً. بحلول الآن، كان لديه أمل ضئيل في هذا العقار.
فتح يو دايوي فمه قليلاً، وكأنه ينوي الإقناع أكثر.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
ومع ذلك، مثل البقية، كان فارغًا تمامًا.
رد تشين سانغ ويو دايوي التحية معًا. كان هذا الشخص تلميذًا في قصر شانغيوان للهدوء، الذي كانت له علاقة جيدة مع جبل شاوهوا. كانوا قد تبادلوا المجاملات خارج عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلهم معارف عابرين.
عندما رأى شخصين يقفان أمام النصب الحجري، تجمد الراهب للحظة، وأصبحت عيناه في حالة تأهب بينما تغيرت هالته. لكن عند التعرف على وجوه تشين سانغ ويو دايوي، استرخى مرة أخرى وابتسم وهو يحييهما.
هل الأجزاء الأعمق من الآثار القديمة هادئة بنفس القدر؟
“إذن، هما الأخوان الصغيران من جبل شاوهوا. تحياتي من وين.”
“إذن، هما الأخوان الصغيران من جبل شاوهوا. تحياتي من وين.”
عند خروجه من حديقة الأعشاب، هز تشين سانغ رأسه بخيبة أمل وهو يمشي. توقف في النهاية خارج الحديقة وأطلق تنهدًا طويلاً. بحلول الآن، كان لديه أمل ضئيل في هذا العقار.
“تحياتنا، الأخ وين!”
منذ دخوله عالم تيانجينغ الخفي، اضطر بالفعل إلى استخدام التميمة مرة للهروب من الخطر. الآن، بعد استخدامها مرة أخرى خلال التجربة، تعمقت الشقوق على سطحها أكثر.
رد تشين سانغ ويو دايوي التحية معًا. كان هذا الشخص تلميذًا في قصر شانغيوان للهدوء، الذي كانت له علاقة جيدة مع جبل شاوهوا. كانوا قد تبادلوا المجاملات خارج عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلهم معارف عابرين.
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
استبدل بلورة تشيان يانغ بحجر ناري عنصري.
كان هذا الرجل في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، وكان أحد أقوى الأشخاص الذين دخلوا العقار هذه المرة. لا عجب أنه اجتاز التجارب بكل هذه السهولة.
بعد حديث قصير، اختار الراهب اتجاهًا وغادر بمفرده.
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
من الجدير بالذكر أنه لم يتجه غربًا، مما يؤكد أن الجميع اتفقوا ضمناً على أن ذلك الاتجاه هو مجال ممارسي مرحلة تشكيل النواة.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
بينما اختفى شكل يو دايوي في الغابة الكثيفة، أخرج تشين سانغ تميمة اليشم الخاصة به، بتعبير تأملي.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
منذ دخوله عالم تيانجينغ الخفي، اضطر بالفعل إلى استخدام التميمة مرة للهروب من الخطر. الآن، بعد استخدامها مرة أخرى خلال التجربة، تعمقت الشقوق على سطحها أكثر.
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
في وقت سابق، أثناء التجربة، كان تشين سانغ محاطًا بأرواح بشرية الشكل. عندما رأى أن يو دايوي بقي غير نشط، لم يكن لديه خيار سوى استدعاء تميمة اليشم. كانت قوتها لا يمكن إنكارها – فقد تحولت إلى عدد لا يحصى من ظلال اليشم، مما أزال مساحة كبيرة من الأرواح في لحظة وفتح طريقًا إلى الأمان.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
كان تشين سانغ مقتنعًا بأن يو دايوي يجب أن يكون لديه بطاقة رابحة خاصة به، لكنه اختار إبقاءها مخفية.
مرر تشين سانغ أصابعه فوق الشقوق على التميمة وتنهد بهدوء قبل تخزينها في حقيبة بذور الخردل. ثم اختار بقعة بالقرب من النصب الحجري، أقام حاجزًا، وبدأ في امتصاص الطاقة الروحية للتعافي.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
ومع ذلك، فهم أيضًا أن حذر يو دايوي لم يكن بالضرورة نابعًا من سوء النية.
على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
في عالم التطوير الخالد، لم يتم بناء التعاون أبدًا على ما يسمى بالرفاق.
بالنظر من وجهة نظر يو دايوي، كان مثل هذا السلوك معقولًا تمامًا.
هل الأجزاء الأعمق من الآثار القديمة هادئة بنفس القدر؟
بعد حديث قصير، اختار الراهب اتجاهًا وغادر بمفرده.
عند اجتياز التجربة الثانية، كان يو دايوي مغطى بالجروح، بالكاد نجا بالتضحية بذراعه. على النقيض من ذلك، خرج تشين سانغ دون أن يصاب بأذى، مما جعل الفرق في القدرات واضحًا للغاية.
لم يكن أي منهم أحمق.
حتى إذا نسب تشين سانغ بقاءه على قيد الحياة إلى قطعة أثرية من الدرجة العالية تنفجر ذاتيًا، كان هذا غير قابل للتحقق ومن غير المرجح أن يقنع أي شخص.
دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
من وجهة نظر يو دايوي، بدا تشين سانغ محاطًا بالغموض، وكانت قوته الحقيقية تتجاوز بكثير ما توحي به مرحلة تطويره. ما لم يتمكن يو دايوي من إجبار تشين سانغ على الكشف عن المزيد من أوراقه، فسيظل غير مرتاح.
في عالم التطوير الخالد، لم يتم بناء التعاون أبدًا على ما يسمى بالرفاق.
كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
بفهم عقلية يو دايوي، قرر تشين سانغ عدم التركيز عليها. بدلاً من ذلك، استخدم تميمة اليشم بحزم. بعد كل شيء، لم تكن بطاقته الرابحة الحقيقية.
فتح يو دايوي فمه قليلاً، وكأنه ينوي الإقناع أكثر.
في منتصف الجبل، وقفت برج خشبي قديم من سبعة طوابق، هيكله متداعٍ ومغطى بكروم جافة وصفراء. كانت الأبواب والنوافذ مفقودة، تاركة ثقوبًا مظلمة حيث زحفت الكروم إلى الداخل، مما تسبب على الأرجح في فوضى داخلية.
إذا تردد أكثر، فقد يصبح يو دايوي أكثر اقتناعًا بأن تشين سانغ يضمر نوايا سيئة، مما يجعله يختار الدمار المتبادل بدلاً من منح تشين سانغ أي ميزة.
لم يكن أي منهم أحمق.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
مرر تشين سانغ أصابعه فوق الشقوق على التميمة وتنهد بهدوء قبل تخزينها في حقيبة بذور الخردل. ثم اختار بقعة بالقرب من النصب الحجري، أقام حاجزًا، وبدأ في امتصاص الطاقة الروحية للتعافي.
بعد أكثر من عشرين عامًا من الرعاية، لم يتغير السندب الناري اليشمي على الإطلاق، وظل بنفس الحجم الذي كان عليه قبل عقدين. لم ينجح تشين سانغ بعد في إقامة رابطة معه.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
قبل فترة طويلة، استعاد تشين سانغ حالته القصوى. نهض وقفز على تاج شجرة لمسح محيطه.
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
عند اجتياز التجربة الثانية، كان يو دايوي مغطى بالجروح، بالكاد نجا بالتضحية بذراعه. على النقيض من ذلك، خرج تشين سانغ دون أن يصاب بأذى، مما جعل الفرق في القدرات واضحًا للغاية.
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
دخل الإخوة الأكبر سنًا والأقوى في الآثار القديمة قبلهم بكثير. ومع ذلك، بعد الفحص الدقيق للمنطقة، لم يرَ تشين سانغ أي علامات على القتال.
هل الأجزاء الأعمق من الآثار القديمة هادئة بنفس القدر؟
حتى إذا نسب تشين سانغ بقاءه على قيد الحياة إلى قطعة أثرية من الدرجة العالية تنفجر ذاتيًا، كان هذا غير قابل للتحقق ومن غير المرجح أن يقنع أي شخص.
في وقت سابق، أثناء التجربة، كان تشين سانغ محاطًا بأرواح بشرية الشكل. عندما رأى أن يو دايوي بقي غير نشط، لم يكن لديه خيار سوى استدعاء تميمة اليشم. كانت قوتها لا يمكن إنكارها – فقد تحولت إلى عدد لا يحصى من ظلال اليشم، مما أزال مساحة كبيرة من الأرواح في لحظة وفتح طريقًا إلى الأمان.
بعد مراقبة طويلة وفشل في تمييز أي شيء مهم، نقر تشين سانغ بخفة على جذع الشجرة تحته، واختار اتجاهًا عشوائيًا، وطار شمالًا على سيفه الروحي.
لدهشته، كان أحد الأوتاد محاطًا بحاجز ضوئي دائري.
في البداية، سافر باستخدام سيفه، ولكن عند الوصول إلى حافة سلسلة الجبال، خبأ سيفه الروحي وتقدم بصمت سيرًا على الأقدام.
بينما اختفى شكل يو دايوي في الغابة الكثيفة، أخرج تشين سانغ تميمة اليشم الخاصة به، بتعبير تأملي.
إذا تردد أكثر، فقد يصبح يو دايوي أكثر اقتناعًا بأن تشين سانغ يضمر نوايا سيئة، مما يجعله يختار الدمار المتبادل بدلاً من منح تشين سانغ أي ميزة.
كان الجبل، مثل الأرض تحته، قاحلًا، مع نباتات ذابلة وهدوء مميت.
ظهر شكل تشين سانغ أمام البرج الخشبي. كان يدرك جيدًا أنه ربما لا يحتوي على أي شيء ذي قيمة، لكنه لن يضر بالدخول والتحقق من الوضع.
في منتصف الجبل، وقفت برج خشبي قديم من سبعة طوابق، هيكله متداعٍ ومغطى بكروم جافة وصفراء. كانت الأبواب والنوافذ مفقودة، تاركة ثقوبًا مظلمة حيث زحفت الكروم إلى الداخل، مما تسبب على الأرجح في فوضى داخلية.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
هبت رياح باردة نحو البرج، حاملة شفرات جليدية قطعت طريقًا عبر النباتات الزائدة بسهولة، وقصت الكروم نظيفة من جذورها، تاركة الخارج نظيفًا ومرتبًا.
ظهر شكل تشين سانغ أمام البرج الخشبي. كان يدرك جيدًا أنه ربما لا يحتوي على أي شيء ذي قيمة، لكنه لن يضر بالدخول والتحقق من الوضع.
على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
هبت رياح باردة نحو البرج، حاملة شفرات جليدية قطعت طريقًا عبر النباتات الزائدة بسهولة، وقصت الكروم نظيفة من جذورها، تاركة الخارج نظيفًا ومرتبًا.
بعد أكثر من عشرين عامًا من الرعاية، لم يتغير السندب الناري اليشمي على الإطلاق، وظل بنفس الحجم الذي كان عليه قبل عقدين. لم ينجح تشين سانغ بعد في إقامة رابطة معه.
بدا البرج متجددًا.
فجأة، ظهر دوامة سوداء على النصب الحجري، وخرج منها شخص. كان راهبًا متوسط العمر، شعره مربوط في كعكة، ورداؤه الطاوي مجعد قليلاً. رغم أن هالته بدت مضطربة بعض الشيء، إلا أنه بدا غير منزعج إلى حد كبير.
صعد الدرجات، توقف تشين سانغ عند المدخل وفحص الهيكل بدقة، بوصة تلو الأخرى. كما توقع، وجد آثارًا لمجموعات دمرت قسرًا.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
“تمامًا كما ظننت!”
الفصل 241: السندب يهدي الطريق
رد تشين سانغ ويو دايوي التحية معًا. كان هذا الشخص تلميذًا في قصر شانغيوان للهدوء، الذي كانت له علاقة جيدة مع جبل شاوهوا. كانوا قد تبادلوا المجاملات خارج عالم تيانجينغ الخفي، مما جعلهم معارف عابرين.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
لدهشته، كان أحد الأوتاد محاطًا بحاجز ضوئي دائري.
عند دخوله الطابق الأول، استقبل تشين سانغ مشهد كروم جافة، أوراق صفراء، وطبقة سميكة من الغبار تغطي الأرض. مقابل الحائط المقابل للمدخل، وقفت سبعة أوتاد خشبية، لا تزال سليمة.
لدهشته، كان أحد الأوتاد محاطًا بحاجز ضوئي دائري.
بعد حديث قصير، اختار الراهب اتجاهًا وغادر بمفرده.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
مرر تشين سانغ أصابعه فوق الشقوق على التميمة وتنهد بهدوء قبل تخزينها في حقيبة بذور الخردل. ثم اختار بقعة بالقرب من النصب الحجري، أقام حاجزًا، وبدأ في امتصاص الطاقة الروحية للتعافي.
اقترب تشين سانغ من الوتد، وقيم قوة الحاجز وأدرك أن كسره سيتطلب جهدًا كبيرًا.
أخذته هذه الاكتشافات على حين غرة. كان من غير المتوقع رؤية حتى جزء من حاجز سليم. من المحتمل أن الأوتاد احتوت ذات يوم على كنوز، كلها أخذت منذ فترة طويلة. كانت المساحة داخل الحاجز الضوئي فارغة أيضًا.
تسلق جميع الطوابق السبعة للبرج. كلما ارتفع، قل عدد الأوتاد المتبقية. عند وصوله إلى الطابق العلوي، بقي وتد واحد فقط. الكنز الذي خزن هناك ذات مرة كان بلا شك ثمينًا.
تمتم لنفسه. كان البرج محميًا ذات مرة بمجموعات، لكن من الواضح أنه نهب من قبل الطائفة الشيطانية.
كان هذا الرجل في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، وكان أحد أقوى الأشخاص الذين دخلوا العقار هذه المرة. لا عجب أنه اجتاز التجارب بكل هذه السهولة.
ومع ذلك، مثل البقية، كان فارغًا تمامًا.
كان تشين سانغ مقتنعًا بأن يو دايوي يجب أن يكون لديه بطاقة رابحة خاصة به، لكنه اختار إبقاءها مخفية.
“تمامًا كما ظننت!”
“هؤلاء اللصوص…”
لعن تشين سانغ تحت أنفاسه قبل أن يقفز من النافذة ويواصل شمالاً.
كان تشين سانغ مقتنعًا بأن يو دايوي يجب أن يكون لديه بطاقة رابحة خاصة به، لكنه اختار إبقاءها مخفية.
على طول الطريق، واجه هياكل أخرى مماثلة للبرج الخشبي، لكنه لم يبقَ. في الطابق السابع من البرج السابق، اكتشف أثر قدم جديد، مما يشير إلى أن آخرين قد استكشفوا هذا الاتجاه بالفعل. فقط من خلال التسرع أعمق في الآثار يمكنه أن يأمل في تأمين ميزة.
ومع ذلك، فهم أيضًا أن حذر يو دايوي لم يكن بالضرورة نابعًا من سوء النية.
كان العقار أكبر بكثير مما توقعه. حتى بعد الطيران لفترة طويلة، لم يصل إلى الحدود. العديد من المواقع التي بحث فيها على طول الطريق لم تسفر عن أي نتائج. أخيرًا، عثر على ما بدا أنه بقايا حديقة أعشاب. كانت المجموعة الواقية المحيطة بالحديقة سليمة تقريبًا، لكن الداخل كان مليئًا بالأعشاب الضارة، وتم حصاد جميع الأعشاب الروحية منذ فترة طويلة.
كان تشين سانغ مقتنعًا بأن يو دايوي يجب أن يكون لديه بطاقة رابحة خاصة به، لكنه اختار إبقاءها مخفية.
عند خروجه من حديقة الأعشاب، هز تشين سانغ رأسه بخيبة أمل وهو يمشي. توقف في النهاية خارج الحديقة وأطلق تنهدًا طويلاً. بحلول الآن، كان لديه أمل ضئيل في هذا العقار.
بعد تفكير قصير، مرر تشين سانغ يده على حقيبة الوحش الروحي الخاصة به، مستدعياً السندب الناري اليشمي إلى راحة يده.
بعد مراقبة طويلة وفشل في تمييز أي شيء مهم، نقر تشين سانغ بخفة على جذع الشجرة تحته، واختار اتجاهًا عشوائيًا، وطار شمالًا على سيفه الروحي.
استبدل بلورة تشيان يانغ بحجر ناري عنصري.
بعد أكثر من عشرين عامًا من الرعاية، لم يتغير السندب الناري اليشمي على الإطلاق، وظل بنفس الحجم الذي كان عليه قبل عقدين. لم ينجح تشين سانغ بعد في إقامة رابطة معه.
بعد نظرة سريعة في الاتجاه الذي اختفى فيه يو دايوي، حول تشين سانغ نظره. كان متأكدًا من أن المسار الحقيقي ليو دايوي كان في مكان آخر؛ لم يكن هناك أي طريقة ليخاطر بالعمل كدليل.
بسبب مقاطعة الراهب، بالإضافة إلى موقف تشين سانغ الحازم، تخلى يو دايوي في النهاية عن المزيد من الإقناع. اختار اتجاهًا عشوائيًا وطار بعيدًا.
أطلق طاقته الروحية، شم السندب الناري اليشمي يمينًا ويسارًا لكنه بدا أنه لم يجد أي شيء مثير للاهتمام، يتجول بلا هدف عبر راحة تشين سانغ.
عند دخوله الطابق الأول، استقبل تشين سانغ مشهد كروم جافة، أوراق صفراء، وطبقة سميكة من الغبار تغطي الأرض. مقابل الحائط المقابل للمدخل، وقفت سبعة أوتاد خشبية، لا تزال سليمة.
كانت تعابيره هادئة ومسترخية، مما يشير إلى أن تجارب العقار القديم لم تسبب له متاعب كثيرة.
