Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 254

اختراق المنطقة المحظورة

اختراق المنطقة المحظورة

الفصل 254: اختراق المنطقة المحظورة

 

لا عجب أن دي كيو كان حذرًا للغاية، يعامل هذا المكان كما لو كان يواجه عدوًا مميتًا ويرسله للمضي قدمًا لاستكشاف الطريق.

كانت القمة مغلقة بفعل تشكيل وقائي. الوقوف عند حافتها، يمكن للمرء أن يشعر بوضوح بالموجات المزعجة المنبعثة من الداخل. حتى خبير مثل دي كيو، الذي كان في مرحلة تشكيل النواة، لم يجرؤ على محاولة اختراقها بتهور.

 

 

“تميمة روح أخرى…” همس تشين سانغ، مدركًا فجأة الموقف.

لحسن الحظ، كان هناك مسار جبلي ضيق يمر عبر التشكيل الوقائي، مما يوفر طريقًا للأمام.

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

 

خارج الحاجز، حدق دي كيو بتركيز في الغابة، تعبيره جاد.

التوى المسار طريقه إلى الأعماق الضبابية، ضيق ومتعرج. على طول الطريق، تغيرت المناظر الطبيعية بشكل متكرر – مرورًا بمراعي قاحلة، وغابات كثيفة، وأخاديد عميقة، ومعابد قديمة، وأكواخ من القش، وقاعات حجرية.

 

 

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

كان كل موقع يتلألأ بضوء الحواجز، يبلغ عددها ما لا يقل عن عدة عشرات.

 

 

 

من الواضح أن التنقل في المسار الجبلي مع اختراق هذه الحواجز للوصول بأمان إلى القمة لم يكن مهمة بسيطة.

*صوت صفير…*

 

ليس فقط هاتين الشجرتين – كل شجرة ذابلة قريبة بدت وكأنها تعود إلى الحياة، تتلوى مثل حشد من الشياطين الهائجة.

في هذه اللحظة، أخفى تشين سانغ ورفيقاه أنفسهما بتقنية، واقفين على المسار الجبلي بالقرب من مدخل التشكيل الوقائي. أمامهم، اختفى المسار في غابة، فقط ليعاود الظهور أبعد من ذلك.

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

 

 

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

في لحظة، بدأت الشجرتان الذابلتان تهتزان دون سابق إنذار، تتحركان كما لو كانتا على قيد الحياة. فجأة استقامت أغصانهما المعوجة والقبيحة وأشارت نحو تشين سانغ. ثم، مثل وابل من السهام، انطلقت نحوه بأصوات حادة وثقب، حاجبة السماء.

 

داخل هذه الغابة الميتة، كانت هناك شبكة كثيفة ومعقدة من الحواجز، طبقة فوق طبقة، كافية لجعل فروة رأس المرء تشعر بالوخز. كان التوهج الخافت والشرير للحواجز يشبه فجوة فاغرة، تنتظر أن تصطاد أي شخص أحمق بما يكفي ليدخل.

كانت هذه غابة ميتة!

 

 

 

داخل هذه الغابة الميتة، كانت هناك شبكة كثيفة ومعقدة من الحواجز، طبقة فوق طبقة، كافية لجعل فروة رأس المرء تشعر بالوخز. كان التوهج الخافت والشرير للحواجز يشبه فجوة فاغرة، تنتظر أن تصطاد أي شخص أحمق بما يكفي ليدخل.

 

 

بما أن هويته قد كشفت بالفعل، وكان دي كيو المسن على دراية كاملة بخلفيته، فقد عزم تشين سانغ على اغتنام أي فرصة للفرار. على هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أساليبه في صقل الجثث.

للوهلة الأولى، بدت الأشجار الذابلة موضوعة بشكل فوضوي، لكن الفحص الدقيق كشف عن ترتيب غريب. كل شجرة وكل غصن يلتزم بنمط فريد، متناغمًا مع الحواجز.

 

 

 

“تذهب أولاً.”

ناهيك عما إذا كان السيد شوان يو سيقاتل دي كيو على الإطلاق، كان بعيدًا، على الأرجح في قمة الجبل أو داخل كهف الممارس القديم. كان الشخص الأقرب إلى تشين سانغ هو دي كيو، الذي سيسحقه دون تردد عند أول علامة على الخيانة.

 

 

أشار دي كيو إلى تشين سانغ، مستدعيًا أسترا على شكل صدفة بحرية وسلمها له.

 

 

رن هونغ، غير القادر على تمييز ما يحدث في الداخل، وقف متفرجًا دون شيء ليفعله. ومع ذلك، كشفت عيناه عن قلقه؛ بعد كل شيء، قد يكون التالي في اختراق حاجز.

“خذ صدفة الصوت السماوية الخاصة بي. إنها تحتوي على قوتي الروحية وعلاماتي، والتي ستوجهك في اختراق الحواجز. ومع ذلك، لدي أمور أخرى يجب الاهتمام بها ولا يمكنني تقسيم انتباهي بالكامل. لذا، أثناء الاختراق، يجب أن تبذل قصارى جهدك ولا تعتمد كثيرًا علي للمساعدة. إذا نشأ خطر، قد لا أتمكن من إنقاذك في الوقت المناسب.”

*صوت صفير…*

 

جلس دي كيو متربعًا أمام الحواجز وأشار إلى تشين سانغ للمتابعة.

قبل تشين سانغ صدفة الصوت السماوية، وشعر بها بوعيه الروحي.

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

 

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

على الرغم من أن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تحتوي على أسترا – راية يان لوه العشرة اتجاهات – إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها مثل هذا الكنز حقًا. القوة الهائلة الموجودة داخل صدفة الصوت السماوية أثارت إعجابه وملأته بالحسد.

لا عجب أن دي كيو كان حذرًا للغاية، يعامل هذا المكان كما لو كان يواجه عدوًا مميتًا ويرسله للمضي قدمًا لاستكشاف الطريق.

 

 

متى سأمتلك مثل هذه القوة الهائلة؟

 

 

 

مثل تجربته في الكهف تحت الأرض، يمكنه التلاعب بحرية بصدفة الصوت السماوية واستخدام الصوت الإلهي للألف تحول الذي تركه دي كيو بداخلها. ومع ذلك، كان مجرد متحكم. إذا شكلت الحواجز تحديًا معقدًا بشكل استثنائي، سيكون من الصعب على دي كيو التدخل بسرعة.

 

 

 

في النهاية، يمكنه الاعتماد فقط على نفسه.

 

 

 

جلس دي كيو متربعًا أمام الحواجز وأشار إلى تشين سانغ للمتابعة.

حتى فقدان تميمة واحدة وتنبيه السيد شوان يو سيجعل كل جهودهم بلا جدوى.

 

 

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، وشدد قبضته على صدفة الصوت السماوية. بخطوة حازمة، دخل الحواجز. على الفور، اختفى كل شيء حوله – المسار، القمة، دي كيو، وحتى رن هونغ.

 

 

قمع أفكاره المضطربة، بقي تشين سانغ مركزًا. أفعال دي كيو لم تؤثر عليه.

وجد نفسه في الغابة الميتة الشبيهة بالأشباح، معزولًا عن العالم الخارجي. لا يمكنه رؤية ما وراء الحواجز، ولا يمكن لأولئك الموجودين في الخارج إدراك وضعه.

لم تقتصر التمائم التي تركها السيد شوان يو على واحدة فقط؛ قد يكون هناك العديد غيرها، إلى جانب الفخاخ المخفية. كان على دي كيو البحث بأقصى قدر من الاجتهاد، دون ترك أي حجر دون قلب.

 

كان من المستحيل الاعتماد فقط على الجثة الشريرة لكسر الحواجز. بغض النظر عن عدد الجثث التي استخدمها، لا يمكنها تحمل مثل هذا الاستهلاك المستمر. بدلاً من ذلك، استخدم الجثة الشريرة ككشاف لشراء لحظات ثمينة لنفسه.

خارج الحاجز، حدق دي كيو بتركيز في الغابة، تعبيره جاد.

 

 

 

رن هونغ، غير القادر على تمييز ما يحدث في الداخل، وقف متفرجًا دون شيء ليفعله. ومع ذلك، كشفت عيناه عن قلقه؛ بعد كل شيء، قد يكون التالي في اختراق حاجز.

رفض تشين سانغ الفكرة على الفور.

 

كانت الحواجز قوية بشكل لا يصدق. هنا، كانت الجثة الشريرة هشة مثل أي كائن بشري. إذا تم تحفيز حاجز وكانت الجثة بعيدة جدًا في المقدمة، فلن يكون لدى تشين سانغ وقت كافٍ لإنقاذها.

وقف تشين سانغ بلا حراك، نظراته تمسح شبرًا بشبر الأشجار الجافة حوله.

 

التوى المسار طريقه إلى الأعماق الضبابية، ضيق ومتعرج. على طول الطريق، تغيرت المناظر الطبيعية بشكل متكرر – مرورًا بمراعي قاحلة، وغابات كثيفة، وأخاديد عميقة، ومعابد قديمة، وأكواخ من القش، وقاعات حجرية.

كانت الغابة الميتة وحواجزها مندمجة تمامًا في كل لا ينفصم، منيعة وصامتة بشكل مخيف. لم يكن هناك مسار مرئي في الغابة؛ ربما كان مخفيًا. على أي حال، سيحتاج تشين سانغ إلى شق طريقه عبر الحواجز واستنتاج طريقة لكسرها.

 

 

رن هونغ، غير القادر على تمييز ما يحدث في الداخل، وقف متفرجًا دون شيء ليفعله. ومع ذلك، كشفت عيناه عن قلقه؛ بعد كل شيء، قد يكون التالي في اختراق حاجز.

بعد تردد للحظة، صفع تشين سانغ حقيبة الدمى الجثثية، مستدعيًا جثة شريرة.

 

 

الأغصان الجافة، الرشيقة مثل مجسات روح شريرة، انقضت على الفور، ممزقة الصور الخادعة بدقة غريبة.

بما أن هويته قد كشفت بالفعل، وكان دي كيو المسن على دراية كاملة بخلفيته، فقد عزم تشين سانغ على اغتنام أي فرصة للفرار. على هذا النحو، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أساليبه في صقل الجثث.

 

 

 

في الوقت الحالي، كان أولويته القصوى هي البقاء على قيد الحياة داخل الحواجز.

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

 

توقفت فروع الشجرة للحظة، ولم تظهر أي تغيير كبير، واستمرت في هجومها الشرس على تشين سانغ.

“صقل الجثة…”

كانت الغابة غابة ميتة. كانت الأشجار فيها جميعها بلا حياة وجافة، أشكالها الملتوية خالية تمامًا من الأوراق. من بعيد، بدت مثل مخلوقات وحشية قد ماتت منذ زمن طويل. ومع ذلك، بدت ظلالها على الأرض كأشباح مخلبية، كل منها يمتد للخارج كما لو كانت تتوق لضحية.

 

 

خارج الحاجز، أظهر دي كيو لمحة من الدهشة على وجهه. أطلق ضحكة شريرة لكنه لم يتدخل.

 

 

 

راقب تشين سانغ بعناية كل تفصيل في الغابة الميتة وطبقات الحواجز داخلها. بعد مراجعة المنطقة عدة مرات، ثبتت نظراته أخيرًا على فجوة بين شجرتين ذابلتين.

 

 

أبقي عينيه على الفروع، نظراته حادة وخارقة. في لحظة، تمييز كل تحركاتهم. بفكرة، أشرقت صدفة الصوت السماوية، مغلفة إياه والجثة الشريرة في وهج واقٍ. في نفس الوقت، تشوشت أشكالهم وتركت وراءها صورًا خادعة أثناء تحركهم.

كانت الحواجز في الغابة الميتة معقدة بشكل غير عادي، وقوتها واضحة بذاتها. لحسن الحظ، كان قد درس ذات مرة رؤى الحواجز التي نقلتها الأخت تشينغ تينغ، مما منحه بعض المعرفة الأساسية. هذا منعه من أن يكون عاجزًا تمامًا وعاجزًا في مواجهة هذه الحواجز.

 

 

بعد تردد للحظة، صفع تشين سانغ حقيبة الدمى الجثثية، مستدعيًا جثة شريرة.

ومع ذلك، تجاوز تعقيد حواجز الغابة الميتة قدراته الحالية. لفهم التغييرات داخلها حقًا، سيتعين عليه اختبارها شخصيًا.

في الوقت الحالي، كان أولويته القصوى هي البقاء على قيد الحياة داخل الحواجز.

 

 

ركز على الشجرتين الذابلتين، وقرر تشين سانغ أن هذه البقعة ستكون نقطة اختراقه.

 

 

ليس فقط هاتين الشجرتين – كل شجرة ذابلة قريبة بدت وكأنها تعود إلى الحياة، تتلوى مثل حشد من الشياطين الهائجة.

“اذهب!”

وقف تشين سانغ بلا حراك، نظراته تمسح شبرًا بشبر الأشجار الجافة حوله.

 

أبقي عينيه على الفروع، نظراته حادة وخارقة. في لحظة، تمييز كل تحركاتهم. بفكرة، أشرقت صدفة الصوت السماوية، مغلفة إياه والجثة الشريرة في وهج واقٍ. في نفس الوقت، تشوشت أشكالهم وتركت وراءها صورًا خادعة أثناء تحركهم.

أمر الجثة الشريرة بالتقدم أمامه، لكنه تبعها عن كثب بسرعة.

 

 

لم تقتصر التمائم التي تركها السيد شوان يو على واحدة فقط؛ قد يكون هناك العديد غيرها، إلى جانب الفخاخ المخفية. كان على دي كيو البحث بأقصى قدر من الاجتهاد، دون ترك أي حجر دون قلب.

كانت الحواجز قوية بشكل لا يصدق. هنا، كانت الجثة الشريرة هشة مثل أي كائن بشري. إذا تم تحفيز حاجز وكانت الجثة بعيدة جدًا في المقدمة، فلن يكون لدى تشين سانغ وقت كافٍ لإنقاذها.

 

 

 

كان من المستحيل الاعتماد فقط على الجثة الشريرة لكسر الحواجز. بغض النظر عن عدد الجثث التي استخدمها، لا يمكنها تحمل مثل هذا الاستهلاك المستمر. بدلاً من ذلك، استخدم الجثة الشريرة ككشاف لشراء لحظات ثمينة لنفسه.

 

 

“صقل الجثة…”

خطوة بخطوة، اقترب من الفجوة بين الأشجار. ألقى تشين سانغ نظرة عميقة على ضوء الحاجز المتذبذب، ثم اندفع فجأة إلى الفجوة.

 

 

متى سأمتلك مثل هذه القوة الهائلة؟

*صوت صفير…*

في هذه اللحظة، أخفى تشين سانغ ورفيقاه أنفسهما بتقنية، واقفين على المسار الجبلي بالقرب من مدخل التشكيل الوقائي. أمامهم، اختفى المسار في غابة، فقط ليعاود الظهور أبعد من ذلك.

 

 

في لحظة، بدأت الشجرتان الذابلتان تهتزان دون سابق إنذار، تتحركان كما لو كانتا على قيد الحياة. فجأة استقامت أغصانهما المعوجة والقبيحة وأشارت نحو تشين سانغ. ثم، مثل وابل من السهام، انطلقت نحوه بأصوات حادة وثقب، حاجبة السماء.

 

 

 

ليس فقط هاتين الشجرتين – كل شجرة ذابلة قريبة بدت وكأنها تعود إلى الحياة، تتلوى مثل حشد من الشياطين الهائجة.

من الواضح أن التنقل في المسار الجبلي مع اختراق هذه الحواجز للوصول بأمان إلى القمة لم يكن مهمة بسيطة.

 

 

توقع تشين سانغ هذا. بينما استعد للهجوم المضاد، اهتزت صدفة الصوت السماوية في يده فجأة. ظهر صوت رنان واضح، تبعه صوت دي كيو البارد. اندفعت طاقة الصوت الإلهي للألف تحول من الصدفة وضربت جذع الشجرة الذابلة على يمين تشين سانغ.

*صوت صفير…*

 

خارج الحاجز، أظهر دي كيو لمحة من الدهشة على وجهه. أطلق ضحكة شريرة لكنه لم يتدخل.

توقفت فروع الشجرة للحظة، ولم تظهر أي تغيير كبير، واستمرت في هجومها الشرس على تشين سانغ.

كانت هذه غابة ميتة!

 

 

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ بوضوح وميضًا أزرق خافتًا يظهر ويختفي على جذع الشجرة، مختومًا تحت قوة الصوت الإلهي للألف تحول.

الفصل 254: اختراق المنطقة المحظورة  

 

 

“تميمة روح أخرى…” همس تشين سانغ، مدركًا فجأة الموقف.

 

 

بعد تردد للحظة، صفع تشين سانغ حقيبة الدمى الجثثية، مستدعيًا جثة شريرة.

لا عجب أن دي كيو كان حذرًا للغاية، يعامل هذا المكان كما لو كان يواجه عدوًا مميتًا ويرسله للمضي قدمًا لاستكشاف الطريق.

 

 

 

لم تقتصر التمائم التي تركها السيد شوان يو على واحدة فقط؛ قد يكون هناك العديد غيرها، إلى جانب الفخاخ المخفية. كان على دي كيو البحث بأقصى قدر من الاجتهاد، دون ترك أي حجر دون قلب.

رن هونغ، غير القادر على تمييز ما يحدث في الداخل، وقف متفرجًا دون شيء ليفعله. ومع ذلك، كشفت عيناه عن قلقه؛ بعد كل شيء، قد يكون التالي في اختراق حاجز.

 

لم تقتصر التمائم التي تركها السيد شوان يو على واحدة فقط؛ قد يكون هناك العديد غيرها، إلى جانب الفخاخ المخفية. كان على دي كيو البحث بأقصى قدر من الاجتهاد، دون ترك أي حجر دون قلب.

حتى فقدان تميمة واحدة وتنبيه السيد شوان يو سيجعل كل جهودهم بلا جدوى.

خطوة بخطوة، اقترب من الفجوة بين الأشجار. ألقى تشين سانغ نظرة عميقة على ضوء الحاجز المتذبذب، ثم اندفع فجأة إلى الفجوة.

 

 

هل يمكنني استخدام هذه الفرصة للإشارة إلى السيد شوان يو والهروب بينما يتقاتل الاثنان؟

في الوقت الحالي، كان أولويته القصوى هي البقاء على قيد الحياة داخل الحواجز.

 

 

رفض تشين سانغ الفكرة على الفور.

الفصل 254: اختراق المنطقة المحظورة  

 

رن هونغ، غير القادر على تمييز ما يحدث في الداخل، وقف متفرجًا دون شيء ليفعله. ومع ذلك، كشفت عيناه عن قلقه؛ بعد كل شيء، قد يكون التالي في اختراق حاجز.

ناهيك عما إذا كان السيد شوان يو سيقاتل دي كيو على الإطلاق، كان بعيدًا، على الأرجح في قمة الجبل أو داخل كهف الممارس القديم. كان الشخص الأقرب إلى تشين سانغ هو دي كيو، الذي سيسحقه دون تردد عند أول علامة على الخيانة.

 

 

أبقي عينيه على الفروع، نظراته حادة وخارقة. في لحظة، تمييز كل تحركاتهم. بفكرة، أشرقت صدفة الصوت السماوية، مغلفة إياه والجثة الشريرة في وهج واقٍ. في نفس الوقت، تشوشت أشكالهم وتركت وراءها صورًا خادعة أثناء تحركهم.

قمع أفكاره المضطربة، بقي تشين سانغ مركزًا. أفعال دي كيو لم تؤثر عليه.

 

 

 

أبقي عينيه على الفروع، نظراته حادة وخارقة. في لحظة، تمييز كل تحركاتهم. بفكرة، أشرقت صدفة الصوت السماوية، مغلفة إياه والجثة الشريرة في وهج واقٍ. في نفس الوقت، تشوشت أشكالهم وتركت وراءها صورًا خادعة أثناء تحركهم.

في النهاية، يمكنه الاعتماد فقط على نفسه.

 

 

الأغصان الجافة، الرشيقة مثل مجسات روح شريرة، انقضت على الفور، ممزقة الصور الخادعة بدقة غريبة.

هل يمكنني استخدام هذه الفرصة للإشارة إلى السيد شوان يو والهروب بينما يتقاتل الاثنان؟

على الرغم من أن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تحتوي على أسترا – راية يان لوه العشرة اتجاهات – إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها مثل هذا الكنز حقًا. القوة الهائلة الموجودة داخل صدفة الصوت السماوية أثارت إعجابه وملأته بالحسد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط