الماكر
الفصل 255: الماكر
استمرت الأغصان في المطاردة بلا هوادة، تاركة خلفها خطوطًا من الصور الشبحية، تتكسر واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، لم تتمكن أبدًا من الإمساك بتشين سانغ.
كان شديد التآكل، وهو أشد الفخاخ فتكًا داخل الحاجز.
كانت حركات تشين سانغ مراوغة، مدفوعة بقوة الصوت الإلهي ذو الألف تحول، وكانت سرعته مذهلة. في البداية، كانت خطواته فوضوية بعض الشيء، كما لو كان يعاني للسيطرة على الزيادة المفاجئة في السرعة. في عدة مناسبات، كاد أن يُمسك به بواسطة الأغصان.
كان السيد الطاوي شوانيو دقيقًا إلى أقصى الحدود.
لحسن الحظ، كان لديه صدفة الصوت السماوي في يده. بدونها، ما كان ليجرؤ على اتباع مثل هذا النهج المتهور. بمفرده، كان مجرد مراقبة الحاجز من الخارج يجعل فهمه شبه مستحيل، ناهيك عن اختراقه.
ومع مرور الوقت، أصبحت حركاته أكثر استقرارًا. عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن إيقاع تحركاته كان متوافقًا تمامًا مع تغير الأغصان. في كل مرة تحاول الأغصان تطويقه، كان يتجنبها مسبقًا وكأنه توقع تحركاتها.
غطس تشين سانغ في الظلام اللامتناهي. اجتاح جسده ألم شديد بينما ضغطت عليه قوة كلي الوجود من جميع الجهات، مهددة بسحقه إلى عجينة. تشوه الصوت الإلهي ذو الألف تحول الذي كان يحمي جسده تحت الضغط لكنه صمد.
صدح صوت في روحه البدائية – دي كيو. ابتسم تشين سانغ باردة ودار عائدًا.
تضاعفت الصور الشبحية، مشابهة لنسخ لا حصر لها من تشين سانغ. بينما كانت الأغصان تتأرجح بشكل أكثر جنونًا، فقدت تدريجياً قدرتها على المواكبة، وانتهى بها الأمر متشابكة في كتلة فوضوية.
اخترق تشين سانغ طبقة تلو أخرى من الحاجز، وإن لم يكن ذلك دون خطر. في إحدى المرات، أثار عن غير قصد فخًا مخفيًا داخل الحاجز. كادت قوة شفط قوية أن تجذبه إلى دوامة.
ومع ذلك، أصبح تعبير تشين سانغ أكثر قتامة.
هبط تشين سانغ بثبات على الأرض، يتنفس بثقل. عند الالتفاف للنظر إلى الخلف، رأى أن الضوء الأسود قد اختفى.
بعد لحظات، أضاءت عيناه فجأة. توقف فجأة ثم تراجع بأقصى سرعة.
فهم تشين سانغ أن رن هونغ ربما أصاب نفسه عمدًا، على أمل أن يكتشف دي كيو ذلك. لا عجب أن دي كيو ضحك – على الرغم من أن الحاجز كان يفصل بينهم، كان دي كيو قادرًا على رؤية كل فعل يقومون به.
مع ذلك، أطلق دي كيو نظرة إلى تشين سانغ، كانت عيناه تحملان تحذيرًا خفيًا.
تمامًا عندما قفز تشين سانغ للخلف، انفجر ضوء أسود من الأغصان المتشابكة، منطلقًا مثل الحبر المسكوب. انطلق نحوه بسرعة البرق.
أصبحت السحب فوق رؤوسهم أكثر ثقلًا، تضغط على الجبل، كما لو أن القمة بأكملها قد تنهار.
بعد هذه التجربة، فهم رن هونغ أيضًا. لم يقدم أي اعتراضات أخرى وأخذ حبة الشفاء بصمت، وتعافى من جرحه. ثم دفع الباب مفتوحًا وعاد إلى الداخل.
بفضل ردود أفعال تشين سانغ السريعة، لم يلمس الضوء الأسود جسده أبدًا. وفقد زخمه في النهاية وتبدد.
تجاهل الضوء الأسود القادم واندفع مباشرة نحو الداخل!
عادت الشجرتان الذابلتان إلى حالتهما الخاملة.
حجب الظلام كل شيء حوله. في اللحظة التالية، عادت رؤيته.
خفض تشين سانغ نظره ليفحص رداءه. لاحظ وجود ثقب أسود بحجم الإبهام في القماش، ينبعث منه رائحة كريهة. كان هذا نتيجة مرور الضوء الأسود بالقرب منه – عيب سمح به عمدًا لاختبار تأثيره.
بفضل ردود أفعال تشين سانغ السريعة، لم يلمس الضوء الأسود جسده أبدًا. وفقد زخمه في النهاية وتبدد.
من خلال هذه المواجهة القصيرة، استطاع تشين سانغ فهم قوة الضوء الأسود مباشرة.
منغمسًا في العرق، مستنزف الطاقة، لم يجرؤ تشين سانغ على خفض حذره. لم يستطع إلا أن يعجب بالسيد الطاوي شوانيو. لم يتمكن السيد من كسر الحاجز بسهولة فحسب، بل ترك أيضًا علامات دقيقة على طول الطريق.
كان شديد التآكل، وهو أشد الفخاخ فتكًا داخل الحاجز.
ثبت تشين سانغ نظره على الأغصان المتدلية من الأشجار الذابلة، وتأمل للحظة قبل أن يشرع في تنفيذ خطته.
عادت الشجرتان الذابلتان إلى حالتهما الخاملة.
من خلال هذه التجربة، فك تشين سانغ سبعين إلى ثمانين بالمائة من آليات الحاجز.
أخيرًا، خرجوا. مسح تشين سانغ العرق عن جسده باستخدام الطاقة الروحية، لكن الإرهاق ظل عالقًا به، رافضًا الزوال.
لحسن الحظ، كان لديه صدفة الصوت السماوي في يده. بدونها، ما كان ليجرؤ على اتباع مثل هذا النهج المتهور. بمفرده، كان مجرد مراقبة الحاجز من الخارج يجعل فهمه شبه مستحيل، ناهيك عن اختراقه.
ثبت تشين سانغ نظره على الأغصان المتدلية من الأشجار الذابلة، وتأمل للحظة قبل أن يشرع في تنفيذ خطته.
من خلال هذه التجربة، فك تشين سانغ سبعين إلى ثمانين بالمائة من آليات الحاجز.
بفضل ردود أفعال تشين سانغ السريعة، لم يلمس الضوء الأسود جسده أبدًا. وفقد زخمه في النهاية وتبدد.
تكرر المشهد كما كان من قبل.
مرارًا وتكرارًا، أجبر على التراجع بسبب الضوء الأسود. ومع ذلك، مع كل مواجهة، زادت الثقة على وجه تشين سانغ.
في محاولته الأخيرة، واجه تشين سانغ هجمات الأغصان بهدوء لا مثيل له. ظلت عيناه مثبتتين على بقعة عميقة داخل الأشجار الذابلة. عندما ظهر الضوء الأسود، قام فجأة بتنشيط صدفة الصوت السماوي بأقصى قوة. غلفت قوة الصوت الإلهي ذو الألف تحول جسده بالكامل. ثم قام تشين سانغ بحركة جريئة.
أصبحت قوة الحاجز أكثر رعبًا من أي وقت مضى.
تجاهل الضوء الأسود القادم واندفع مباشرة نحو الداخل!
ملفوفًا في صدفة الصوت السماوي، قُذف رن هونغ بعنف عبر الباب الخشبي، جسده متصلب، واصطدم بالأرض. كان هناك جرح ضيق يشبه النصل على صدره، ولا تزال طاقة النصل الحادة تلتف عند القطع، مسببة المزيد من الضرر.
غطس تشين سانغ في الظلام اللامتناهي. اجتاح جسده ألم شديد بينما ضغطت عليه قوة كلي الوجود من جميع الجهات، مهددة بسحقه إلى عجينة. تشوه الصوت الإلهي ذو الألف تحول الذي كان يحمي جسده تحت الضغط لكنه صمد.
أخيرًا، خرجوا. مسح تشين سانغ العرق عن جسده باستخدام الطاقة الروحية، لكن الإرهاق ظل عالقًا به، رافضًا الزوال.
صدح صوت في روحه البدائية – دي كيو. ابتسم تشين سانغ باردة ودار عائدًا.
حجب الظلام كل شيء حوله. في اللحظة التالية، عادت رؤيته.
حجب الظلام كل شيء حوله. في اللحظة التالية، عادت رؤيته.
هبط تشين سانغ بثبات على الأرض، يتنفس بثقل. عند الالتفاف للنظر إلى الخلف، رأى أن الضوء الأسود قد اختفى.
تدلت الأغصان الذابلة بلا حياة، مثل ثعابين مقتولة، كاشفة عن ممر ضيق تحتها.
“جيد! لنستمر!”
كُسرت طبقات الحاجز واحدة تلو الأخرى.
صدح صوت في روحه البدائية – دي كيو. ابتسم تشين سانغ باردة ودار عائدًا.
ثبت تشين سانغ نظره على الأغصان المتدلية من الأشجار الذابلة، وتأمل للحظة قبل أن يشرع في تنفيذ خطته.
ومع مرور الوقت، أصبحت حركاته أكثر استقرارًا. عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن إيقاع تحركاته كان متوافقًا تمامًا مع تغير الأغصان. في كل مرة تحاول الأغصان تطويقه، كان يتجنبها مسبقًا وكأنه توقع تحركاتها.
بدا الغابة الميتة بلا نهاية. خلفه كان هناك مسار متعرج، جاهز للتراجع في أي لحظة، لكن أمامه كان يلوح مجال شبحي آخر.
اخترق تشين سانغ طبقة تلو أخرى من الحاجز، وإن لم يكن ذلك دون خطر. في إحدى المرات، أثار عن غير قصد فخًا مخفيًا داخل الحاجز. كادت قوة شفط قوية أن تجذبه إلى دوامة.
بفضل ردود أفعال تشين سانغ السريعة، لم يلمس الضوء الأسود جسده أبدًا. وفقد زخمه في النهاية وتبدد.
في ذلك الوقت، كانت صدفة الصوت السماوي مثبتة، مما أجبر تشين سانغ على التضحية بقطعة أثرية وحتى أحد زومبياته لشراء الوقت الكافي لعكس صدفة الصوت السماوي والهروب من الدوامة.
لم يكن من المبالغة وصفها بأنها رحلة محفوفة بالمخاطر.
قبل أن تكتمل الكلمات، كان هناك دوي عالٍ!
منغمسًا في العرق، مستنزف الطاقة، لم يجرؤ تشين سانغ على خفض حذره. لم يستطع إلا أن يعجب بالسيد الطاوي شوانيو. لم يتمكن السيد من كسر الحاجز بسهولة فحسب، بل ترك أيضًا علامات دقيقة على طول الطريق.
من خلال هذه التجربة، فك تشين سانغ سبعين إلى ثمانين بالمائة من آليات الحاجز.
حتى الآن، اكتشف دي كيو ثلاث تعويذات روحية وفخًا مخفيًا.
لم يهتم دي كيو بإصاباته. بموجة من يده، ألقى برن هونغ زجاجة يشم تحتوي على حبوب شفاء وقال ببرود: “خذ واحدة من حبوب الشفاء هذه. لقد أعددت أكثر مما يكفيك. الآن، لم يبق سوى اثنين منكم معي، كل منهما يواجه اختباره الخاص. طالما أنك لا تموت، فلا يمكن لأي منكما الهروب. ستزداد قوة الحاجز فقط، وكلما زادت إصاباتك، كلما مت أسرع. خذ الحبة وعد إلى الداخل.”
قبل أن تكتمل الكلمات، كان هناك دوي عالٍ!
كان السيد الطاوي شوانيو دقيقًا إلى أقصى الحدود.
كانت إحدى التعويذات مطمورة بمهارة داخل الحاجز. بمجرد تفعيل الحاجز، سيتم تحفيز التعويذة على الفور. لحسن الحظ، لم يكن دي كيو مشتتًا، مما سمح له بملاحظتها في الوقت المناسب وإخفائها.
كُسر حاجز آخر. استرخى تعبير تشين سانغ على الفور، واختفت الغابة الميتة!
أخيرًا، خرجوا. مسح تشين سانغ العرق عن جسده باستخدام الطاقة الروحية، لكن الإرهاق ظل عالقًا به، رافضًا الزوال.
قبل فترة طويلة، ظهر رن هونغ في الجزء الخلفي من الكوخ.
بعد خروج دي كيو ورن هونغ من الغابة الميتة، تابع الثلاثة صعودهم. بعد فترة من الهدوء، وصلوا إلى كوخ صغير من القش. كان الباب الخشبي مفتوحًا قليلاً، وكان الهواء الداخلي يلمع بضوء مصفر، مما جعل من المستحيل رؤية الأثاث بالداخل.
مع اقترابهم من السحب، شعر تشين سانغ بضغط مشؤوم على قلبه، كما لو أن طبقة من السحب الداكنة قد هبطت بداخله.
كان تشين سانغ قد سلم بالفعل صدفة الصوت السماوي إلى رن هونغ، للسماح له بالتعرف عليها.
…………………………………
كان تشين سانغ قد سلم بالفعل صدفة الصوت السماوي إلى رن هونغ، للسماح له بالتعرف عليها.
أما بالنسبة للكوخ، فقد حان دور رن هونغ لمواجهته.
هبط تشين سانغ بثبات على الأرض، يتنفس بثقل. عند الالتفاف للنظر إلى الخلف، رأى أن الضوء الأسود قد اختفى.
أخذ رن هونغ نفسًا عميقًا، ومد يده ودفع الباب الخشبي مفتوحًا قبل أن يخطو إلى الداخل.
“ماكر جدًا!”
تشين سانغ، المستنزف الطاقة، اغتنم الفرصة للجلوس بهدوء واستعادة عافيته. لم يكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر، لكنه سمع فجأة دي كيو يطلق ضحكة باردة.
بعد هذه التجربة، فهم رن هونغ أيضًا. لم يقدم أي اعتراضات أخرى وأخذ حبة الشفاء بصمت، وتعافى من جرحه. ثم دفع الباب مفتوحًا وعاد إلى الداخل.
“ماكر جدًا!”
قبل أن تكتمل الكلمات، كان هناك دوي عالٍ!
بدا الغابة الميتة بلا نهاية. خلفه كان هناك مسار متعرج، جاهز للتراجع في أي لحظة، لكن أمامه كان يلوح مجال شبحي آخر.
عادت الشجرتان الذابلتان إلى حالتهما الخاملة.
ملفوفًا في صدفة الصوت السماوي، قُذف رن هونغ بعنف عبر الباب الخشبي، جسده متصلب، واصطدم بالأرض. كان هناك جرح ضيق يشبه النصل على صدره، ولا تزال طاقة النصل الحادة تلتف عند القطع، مسببة المزيد من الضرر.
الحواجز التي واجهوها حتى الآن كانت، في بعض الأحيان، تهدد أرواحهم البدائية، لكنها كانت دائمًا مصحوبة بأشكال أخرى من الهجوم. بدون حماية صدفة الصوت السماوي، لكان تشين سانغ قد هلك دون شك.
كان وجه رن هونغ شاحبًا، واضح أنه مصاب بجروح خطيرة، حيث وصل الجرح إلى أعماق أعضائه الداخلية.
حجب الظلام كل شيء حوله. في اللحظة التالية، عادت رؤيته.
مع ذلك، أطلق دي كيو نظرة إلى تشين سانغ، كانت عيناه تحملان تحذيرًا خفيًا.
لم يهتم دي كيو بإصاباته. بموجة من يده، ألقى برن هونغ زجاجة يشم تحتوي على حبوب شفاء وقال ببرود: “خذ واحدة من حبوب الشفاء هذه. لقد أعددت أكثر مما يكفيك. الآن، لم يبق سوى اثنين منكم معي، كل منهما يواجه اختباره الخاص. طالما أنك لا تموت، فلا يمكن لأي منكما الهروب. ستزداد قوة الحاجز فقط، وكلما زادت إصاباتك، كلما مت أسرع. خذ الحبة وعد إلى الداخل.”
كان السيد الطاوي شوانيو دقيقًا إلى أقصى الحدود.
“ماكر جدًا!”
مع ذلك، أطلق دي كيو نظرة إلى تشين سانغ، كانت عيناه تحملان تحذيرًا خفيًا.
فهم تشين سانغ أن رن هونغ ربما أصاب نفسه عمدًا، على أمل أن يكتشف دي كيو ذلك. لا عجب أن دي كيو ضحك – على الرغم من أن الحاجز كان يفصل بينهم، كان دي كيو قادرًا على رؤية كل فعل يقومون به.
بعد هذه التجربة، فهم رن هونغ أيضًا. لم يقدم أي اعتراضات أخرى وأخذ حبة الشفاء بصمت، وتعافى من جرحه. ثم دفع الباب مفتوحًا وعاد إلى الداخل.
خفض تشين سانغ نظره ليفحص رداءه. لاحظ وجود ثقب أسود بحجم الإبهام في القماش، ينبعث منه رائحة كريهة. كان هذا نتيجة مرور الضوء الأسود بالقرب منه – عيب سمح به عمدًا لاختبار تأثيره.
“جيد! لنستمر!”
قبل فترة طويلة، ظهر رن هونغ في الجزء الخلفي من الكوخ.
قبل أن تكتمل الكلمات، كان هناك دوي عالٍ!
كانت إحدى التعويذات مطمورة بمهارة داخل الحاجز. بمجرد تفعيل الحاجز، سيتم تحفيز التعويذة على الفور. لحسن الحظ، لم يكن دي كيو مشتتًا، مما سمح له بملاحظتها في الوقت المناسب وإخفائها.
كُسرت طبقات الحاجز واحدة تلو الأخرى.
مع اقترابهم من السحب، شعر تشين سانغ بضغط مشؤوم على قلبه، كما لو أن طبقة من السحب الداكنة قد هبطت بداخله.
تابع الثلاثة صعودهم بصمت نحو قمة الجبل، يقتربون تدريجياً من السيد الطاوي شوانيو.
أصبح تشين سانغ ورن هونغ أكثر مهارة مع مرور الوقت. على الرغم من إصابتهم بين الحين والآخر، تمكنوا من اجتياز كل اختبار دون أذى. ثبتت صحة كلمات دي كيو: كانت إمداداته من حبوب الشفاء أكثر من كافية، وكان يوزعها بسخاء، كما لو كانت لا تنضب.
كان شديد التآكل، وهو أشد الفخاخ فتكًا داخل الحاجز.
أصبحت السحب فوق رؤوسهم أكثر ثقلًا، تضغط على الجبل، كما لو أن القمة بأكملها قد تنهار.
كان تشين سانغ قد سلم بالفعل صدفة الصوت السماوي إلى رن هونغ، للسماح له بالتعرف عليها.
مع اقترابهم من السحب، شعر تشين سانغ بضغط مشؤوم على قلبه، كما لو أن طبقة من السحب الداكنة قد هبطت بداخله.
تجاهل الضوء الأسود القادم واندفع مباشرة نحو الداخل!
…………………………………
أصبحت قوة الحاجز أكثر رعبًا من أي وقت مضى.
في ذلك الوقت، كانت صدفة الصوت السماوي مثبتة، مما أجبر تشين سانغ على التضحية بقطعة أثرية وحتى أحد زومبياته لشراء الوقت الكافي لعكس صدفة الصوت السماوي والهروب من الدوامة.
ومع ذلك، أصبح تعبير تشين سانغ أكثر قتامة.
الحواجز التي واجهوها حتى الآن كانت، في بعض الأحيان، تهدد أرواحهم البدائية، لكنها كانت دائمًا مصحوبة بأشكال أخرى من الهجوم. بدون حماية صدفة الصوت السماوي، لكان تشين سانغ قد هلك دون شك.
غطس تشين سانغ في الظلام اللامتناهي. اجتاح جسده ألم شديد بينما ضغطت عليه قوة كلي الوجود من جميع الجهات، مهددة بسحقه إلى عجينة. تشوه الصوت الإلهي ذو الألف تحول الذي كان يحمي جسده تحت الضغط لكنه صمد.
في ذلك الوقت، كانت صدفة الصوت السماوي مثبتة، مما أجبر تشين سانغ على التضحية بقطعة أثرية وحتى أحد زومبياته لشراء الوقت الكافي لعكس صدفة الصوت السماوي والهروب من الدوامة.
فقط عند مواجهة مصفوفات الوهم البسيطة أو الحواجز التي تختبر العقلية، يمكنه الاعتماد على قوة بوذا اليشم لإيجاد مساحة ضئيلة للمناورة.
…………………………………
أخذ رن هونغ نفسًا عميقًا، ومد يده ودفع الباب الخشبي مفتوحًا قبل أن يخطو إلى الداخل.
بعد خروج دي كيو ورن هونغ من الغابة الميتة، تابع الثلاثة صعودهم. بعد فترة من الهدوء، وصلوا إلى كوخ صغير من القش. كان الباب الخشبي مفتوحًا قليلاً، وكان الهواء الداخلي يلمع بضوء مصفر، مما جعل من المستحيل رؤية الأثاث بالداخل.
سيد شوانيو = سيد شوان نيو
تكرر المشهد كما كان من قبل.
ثبت تشين سانغ نظره على الأغصان المتدلية من الأشجار الذابلة، وتأمل للحظة قبل أن يشرع في تنفيذ خطته.
