Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 256

عودة طيور النار

عودة طيور النار

الفصل 256: عودة طيور النار

 

 

قبل أن يدركوا الأمر، أصبحت السحب على بعد خطوات منهم.

 

 

 

عند صعودهم إلى السحب، اكتشفوا أنه لا يوجد ضباب أو غيوم كما تخيلوا. بدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم في منتصف منحدر الجبل. المنظر من الأعلى كان مفتوحاً، لكن المنطقة كانت محاطة بطبقات كثيفة من الحواجز.

بعد تردد، همس رين هونغ: “لا يبدو أن الاهتزاز جاء من تحت أقدامنا…”

 

“موجات الصوت تصيب الروح الأولية؟”

الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان أن قمة الجبل كانت تطلق تدفقاً لا ينتهي من طاقة النار من أعماق البركان. بمجرد أن وطأت قدم تشين سانغ السحب، شعر على الفور بموجة حارقة من الهواء الساخن لا تُحتمل.

 

 

 

كانت قمة هذا الجبل بركاناً عملاقاً – وما زال نشطاً!

لكن تشين سانغ لم يهتم.

 

 

لولا السحب التي كانت تعمل كحاجز، لاجتاحت الحوزة القديمة بأكملها بسبب ثوران البركان والطاقة النارية المنبعثة منه. النباتات والأشجار على الحواف الخارجية، التي كان يمكن أن تحظى بفرصة للبقاء، لتحولت إلى رماد، وستُمحى كل مظاهر الحياة.

 

 

لولا السحب التي كانت تعمل كحاجز، لاجتاحت الحوزة القديمة بأكملها بسبب ثوران البركان والطاقة النارية المنبعثة منه. النباتات والأشجار على الحواف الخارجية، التي كان يمكن أن تحظى بفرصة للبقاء، لتحولت إلى رماد، وستُمحى كل مظاهر الحياة.

العديد من طيور النار كانت تحلق داخل وخارج فوهة البركان. كان عددها كبيراً لدرجة أنها تجمعت في أسراب ضخمة، حتى بدا أن المنطقة فوق فوهة البركان مغطاة بطبقة من السحب القرمزية.

 

 

 

مثل القرود في الكهوف تحت الأرض، كانت هذه الطيور النارية ذات أجسام حمراء داكنة. تجاوزت قوتها بكثير نظيراتها في فضاء التجربة، وكانت هي أيضاً مقيدة بحواجز غير مرئية، غير قادرة على الابتعاد كثيراً عن فوهة البركان. كان بإمكانها فقط الدوران في الهواء فوقها.

عند صعودهم إلى السحب، اكتشفوا أنه لا يوجد ضباب أو غيوم كما تخيلوا. بدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم في منتصف منحدر الجبل. المنظر من الأعلى كان مفتوحاً، لكن المنطقة كانت محاطة بطبقات كثيفة من الحواجز.

 

العديد من طيور النار كانت تحلق داخل وخارج فوهة البركان. كان عددها كبيراً لدرجة أنها تجمعت في أسراب ضخمة، حتى بدا أن المنطقة فوق فوهة البركان مغطاة بطبقة من السحب القرمزية.

بدا أن داخل البركان كان موطن تعشيش طيور النار.

 

 

عدّ تشين سانغ بصمت طبقات الحواجز على طول طريق الجبل. كان الحاجز الأخير، الأقرب إلى فوهة البركان وطيور النار، قاعة حجرية.

عند رؤية الطيور النارية، تحرك قلب تشين سانغ، وقبض يده لا إرادياً. تحولت نظراته بخفة، واستقرت في النهاية على حافة فوهة البركان، وكأنه يبحث عن شيء ما.

 

 

كان وضع هذه التمائم غريباً للغاية.

قادت طريق الجبل مباشرة إلى القمة وامتدت إلى داخل فوهة البركان.

وللمفاجأة، في تلك اللحظة، تحرك تشين سانغ!

 

 

بالنظر إلى الهياكل على طول الطريق، لم تكن تشبه تلك الموجودة في حوزة الممارس القديم. لم تكن هناك أي علامة على وجود السيد داو شيوان يو، وكان الطريق يؤدي مباشرة إلى البركان. هل يمكن أن يكون مسكن الممارس القديم قد بُني داخل الجبل نفسه؟

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يبدو أن هذه القاعة الحجرية هي التي سيحتاج إلى دخولها.

 

لكن تشين سانغ لم يكن وحده. كان دي كيو يراقب الفضاء المحيط طوال الوقت. عندما تم تفعيل تشكيل التمائم بواسطة تشين سانغ، بدا وكأنه على وشك الانفجار، لكن دي كيو تحرك أولاً.

واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…

كانت قمة هذا الجبل بركاناً عملاقاً – وما زال نشطاً!

 

 

عدّ تشين سانغ بصمت طبقات الحواجز على طول طريق الجبل. كان الحاجز الأخير، الأقرب إلى فوهة البركان وطيور النار، قاعة حجرية.

صُممت لاصطياد شخص كان قد نجى للتو من الخطر ولم يكن على حذره.

 

كان دي كيو للحظة في حيرة من أمره.

كانت القاعة الحجرية قد تعرضت لتأثير الطاقة النارية لسنوات. تطور على سطحها طبقة من الزجاج الأحمر، ناعمة ومتجانسة، كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأحمر.

 

 

 

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يبدو أن هذه القاعة الحجرية هي التي سيحتاج إلى دخولها.

مع استمرار رحلتهم، كسر تشين سانغ أكثر من عشرين حاجزاً، وكلما تقدمنا، زادت قوة الحواجز. نظراً لمحدودية تطوره، شعر تشين سانغ غالباً بالضياع، ولم يتمكن من المضي قدماً إلا بتوجيهات دي كيو. جعلته المواقف الخطيرة التي لا تحصى يشعر بالقوة المرعبة لممارس في مرحلة تشكيل النواة.

 

 

خفض تشين سانغ رأسه، غارقاً في أفكاره.

الفصل 256: عودة طيور النار  

 

صدفة الصوت السماوية، التي تركت للتو يد تشين سانغ، اختفت من مكانها. في اللحظة التالية، ظهرت فوق رأس تشين سانغ، تهبط من السماء!

ألقى دي كيو نظرة عابرة على المنطقة أعلاه لكنه لم يعثر على السيد داو شيوان يو. نظر إلى طيور النار التي تحوم حول فوهة البركان، عابساً، لكنه لم يقل شيئاً.

 

 

خفض تشين سانغ رأسه، غارقاً في أفكاره.

اهتز الأرض فجأة بعنف.

 

 

برفقة صوت صرير الحجر القاسي، فتح تشين سانغ الأبواب الحجرية الثقيلة.

جاء الزلزال بسرعة واختفى بنفس السرعة.

 

 

 

كان دي كيو للحظة في حيرة من أمره.

صُممت لاصطياد شخص كان قد نجى للتو من الخطر ولم يكن على حذره.

 

فجأة، استدار تشين سانغ. على جدار القاعة الحجرية، ظهر تشوه مرئي للعين المجردة. تألق الجدار بضوء أزرق، وعند الفحص الدقيق، كانت هناك ثمانية تمائم روحية مختلفة مغروسة فيه، مشكلة تشكيل الثماني تريغرام، مخبأة بشكل جيد للغاية.

بعد تردد، همس رين هونغ: “لا يبدو أن الاهتزاز جاء من تحت أقدامنا…”

ضحك دي كيو ساخراً في غضب شديد، وكان وجهه مليئاً بالازدراء.

 

ضحك دي كيو ساخراً في غضب شديد، وكان وجهه مليئاً بالازدراء.

أومأ تشين سانغ موافقاً، وتحولت نظراته نحو الجانب الأيسر من الأفق.

بدا أن داخل البركان كان موطن تعشيش طيور النار.

 

لكن تشين سانغ لم يهتم.

على الرغم من أنه كان غير مرئي للعين المجردة، إلا أنه شعر بحدة أن مصدر الاهتزاز كان على الأرجح في ذلك الاتجاه – نفس قمة الجبل التي صعدها ثم نزل منها سيكونغ مويوي. كان يجب أن تكون خالية من الناس الآن، فتساءل عما حدث بالداخل، أو ما إذا كان سيكونغ مويوي قد فعل شيئاً هناك.

سحب دي كيو نظره وقال ببرودة: “استمروا.”

 

لكن تشين سانغ لم يهتم.

انتظروا لبعض الوقت، لكن لم تأتِ أي اهتزازات أخرى.

 

 

انتظروا لبعض الوقت، لكن لم تأتِ أي اهتزازات أخرى.

سحب دي كيو نظره وقال ببرودة: “استمروا.”

 

 

العديد من طيور النار كانت تحلق داخل وخارج فوهة البركان. كان عددها كبيراً لدرجة أنها تجمعت في أسراب ضخمة، حتى بدا أن المنطقة فوق فوهة البركان مغطاة بطبقة من السحب القرمزية.

 

 

التفت دي كيو، وأعطى رين هونغ نظرة نصفها ابتسام ونصفها تسلية. “هل رأيتهم؟”

كانت القاعة الحجرية مثل وعاء خزفي مثالي، يعكس زجاجها المتصلب ضوءاً ليس أحمراً ببساطة بل يحمل هالات تشبه قوس قزح، جميلة حقاً.

 

 

 

ثنى تشين سانغ ذراعه اليسرى.

 

 

على الفور، ومض صدفة الصوت السماوية في يده بسطوع، وانطلق موجة غير مسبوقة من طاقة الصوت الإلهي، متجهة نحوه بسرعة البرق.

لقد تعرض لكمين من حاجز قبل لحظات فقط، وكادت ذراعه اليسرى أن تُقطع. لحسن الحظ، أنقذته الآثار الدوائية لحبوب دي كيو، ولم تعد مشكلة الآن.

بعد تردد، همس رين هونغ: “لا يبدو أن الاهتزاز جاء من تحت أقدامنا…”

 

اهتز الأرض فجأة بعنف.

مع استمرار رحلتهم، كسر تشين سانغ أكثر من عشرين حاجزاً، وكلما تقدمنا، زادت قوة الحواجز. نظراً لمحدودية تطوره، شعر تشين سانغ غالباً بالضياع، ولم يتمكن من المضي قدماً إلا بتوجيهات دي كيو. جعلته المواقف الخطيرة التي لا تحصى يشعر بالقوة المرعبة لممارس في مرحلة تشكيل النواة.

لو لم يكن هناك التمائم الروحية والعلامات السرية التي تركها السيد داو شيوان يو، لما احتاج دي كيو إلى كل هذا العناء. الانطباع الذي تركه دي كيو على تشين سانغ لا يمكن وصفه إلا بأنه لا يُسبر غوره.

 

مثل القرود في الكهوف تحت الأرض، كانت هذه الطيور النارية ذات أجسام حمراء داكنة. تجاوزت قوتها بكثير نظيراتها في فضاء التجربة، وكانت هي أيضاً مقيدة بحواجز غير مرئية، غير قادرة على الابتعاد كثيراً عن فوهة البركان. كان بإمكانها فقط الدوران في الهواء فوقها.

لو لم يكن هناك التمائم الروحية والعلامات السرية التي تركها السيد داو شيوان يو، لما احتاج دي كيو إلى كل هذا العناء. الانطباع الذي تركه دي كيو على تشين سانغ لا يمكن وصفه إلا بأنه لا يُسبر غوره.

أومأ رين هونغ برأسه. “خلال التجربة، تضمنت المرحلة الثانية سرباً من طيور النار. يمكن لصراخهم أن يصيب الروح الأولية. في البداية، لم أفكر كثيراً في الأمر، ولكن عندما حاصرني عشرات الآلاف منهم، أدركت كم كانوا مرعبين. كدت أن أفقد روحي الأولية وأموت. طيور النار هنا بالتأكيد أقوى من تلك الموجودة في فضاء التجربة. أخشى أن بضع مئات منهم ستكون كافية لقتلي بسهولة.”

 

خفض تشين سانغ رأسه، غارقاً في أفكاره.

كان فهم تشين سانغ لفنون الحواجز يتقدم بسرعة أيضاً.

 

 

لولا السحب التي كانت تعمل كحاجز، لاجتاحت الحوزة القديمة بأكملها بسبب ثوران البركان والطاقة النارية المنبعثة منه. النباتات والأشجار على الحواف الخارجية، التي كان يمكن أن تحظى بفرصة للبقاء، لتحولت إلى رماد، وستُمحى كل مظاهر الحياة.

برفقة صوت صرير الحجر القاسي، فتح تشين سانغ الأبواب الحجرية الثقيلة.

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يبدو أن هذه القاعة الحجرية هي التي سيحتاج إلى دخولها.

 

العديد من طيور النار كانت تحلق داخل وخارج فوهة البركان. كان عددها كبيراً لدرجة أنها تجمعت في أسراب ضخمة، حتى بدا أن المنطقة فوق فوهة البركان مغطاة بطبقة من السحب القرمزية.

بمجرد دخول تشين سانغ القاعة الحجرية، فتح رين هونغ، الذي كان يتظاهر بالتأمل، عينيه فجأة. نظر إلى ظهر دي كيو، ثم إلى طيور النار المحيطة، وكانت تعابير وجهه مزيجاً من التردد والخوف.

التفت دي كيو، وأعطى رين هونغ نظرة نصفها ابتسام ونصفها تسلية. “هل رأيتهم؟”

 

 

في النهاية، غلب الخوف. صرّ رين هونغ أسنانه وركع. “أحيي السيد. أتوسل إليك ألا ترسلني لاختبار طيور النار.”

أومأ تشين سانغ موافقاً، وتحولت نظراته نحو الجانب الأيسر من الأفق.

 

 

التفت دي كيو، وأعطى رين هونغ نظرة نصفها ابتسام ونصفها تسلية. “هل رأيتهم؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

لولا السحب التي كانت تعمل كحاجز، لاجتاحت الحوزة القديمة بأكملها بسبب ثوران البركان والطاقة النارية المنبعثة منه. النباتات والأشجار على الحواف الخارجية، التي كان يمكن أن تحظى بفرصة للبقاء، لتحولت إلى رماد، وستُمحى كل مظاهر الحياة.

أومأ رين هونغ برأسه. “خلال التجربة، تضمنت المرحلة الثانية سرباً من طيور النار. يمكن لصراخهم أن يصيب الروح الأولية. في البداية، لم أفكر كثيراً في الأمر، ولكن عندما حاصرني عشرات الآلاف منهم، أدركت كم كانوا مرعبين. كدت أن أفقد روحي الأولية وأموت. طيور النار هنا بالتأكيد أقوى من تلك الموجودة في فضاء التجربة. أخشى أن بضع مئات منهم ستكون كافية لقتلي بسهولة.”

 

 

 

“موجات الصوت تصيب الروح الأولية؟”

خرج تشين سانغ أخيراً من القاعة الحجرية. بدا في حالة من الفوضى، يمسك ببطنه بيده اليسرى، وكان وجهه شاحباً كالميت، وخطواته غير مستقرة.

 

ثنى تشين سانغ ذراعه اليسرى.

رفع دي كيو رأسه وراقب طيور النار المحيطة بتفكير، وكانت عيناه مليئتان بالإثارة الواضحة.

 

 

 

خرج تشين سانغ أخيراً من القاعة الحجرية. بدا في حالة من الفوضى، يمسك ببطنه بيده اليسرى، وكان وجهه شاحباً كالميت، وخطواته غير مستقرة.

“موجات الصوت تصيب الروح الأولية؟”

 

 

كانت علامة مخلب مروعة مرئية على بطنه، كادت أن تشق جلده لتكشف الأعضاء تحته. كان الجرح مغطى بأنسجة حبيبية نامية، وكان تشين سانغ قد تناول حبة مسبقاً، تعمل الطاقة الدوائية ببطء على شفائه.

وللمفاجأة، في تلك اللحظة، تحرك تشين سانغ!

 

 

فوق القاعة الحجرية كانت حافة فوهة البركان، وكان بإمكانهم رؤية الفوهة بأكملها تقريباً. كانت بلا قاع، مليئة بطيور النار – عدد لا يحصى، لا نهاية لسربهم.

قادت طريق الجبل مباشرة إلى القمة وامتدت إلى داخل فوهة البركان.

 

 

قبل أن يتمكن تشين سانغ من تثبيت نفسه، سمع فجأة تحذير دي كيو. “لا تتحرك!”

 

 

برفقة صوت صرير الحجر القاسي، فتح تشين سانغ الأبواب الحجرية الثقيلة.

على الفور، ومض صدفة الصوت السماوية في يده بسطوع، وانطلق موجة غير مسبوقة من طاقة الصوت الإلهي، متجهة نحوه بسرعة البرق.

كان دي كيو للحظة في حيرة من أمره.

 

 

تحت كانت فوهة البركان. السيد داو شيوان يو لم يكن ليفشل بالتأكيد في ترك علامات سرية عند قمة الجبل. تماماً كما توقع تشين سانغ.

 

 

 

وظهر وميض من الإثارة في عيني تشين سانغ وهو يدير ظهره لـ دي كيو.

 

 

أومأ رين هونغ برأسه. “خلال التجربة، تضمنت المرحلة الثانية سرباً من طيور النار. يمكن لصراخهم أن يصيب الروح الأولية. في البداية، لم أفكر كثيراً في الأمر، ولكن عندما حاصرني عشرات الآلاف منهم، أدركت كم كانوا مرعبين. كدت أن أفقد روحي الأولية وأموت. طيور النار هنا بالتأكيد أقوى من تلك الموجودة في فضاء التجربة. أخشى أن بضع مئات منهم ستكون كافية لقتلي بسهولة.”

فجأة، استدار تشين سانغ. على جدار القاعة الحجرية، ظهر تشوه مرئي للعين المجردة. تألق الجدار بضوء أزرق، وعند الفحص الدقيق، كانت هناك ثمانية تمائم روحية مختلفة مغروسة فيه، مشكلة تشكيل الثماني تريغرام، مخبأة بشكل جيد للغاية.

انتظروا لبعض الوقت، لكن لم تأتِ أي اهتزازات أخرى.

 

 

كان وضع هذه التمائم غريباً للغاية.

 

 

 

صُممت لاصطياد شخص كان قد نجى للتو من الخطر ولم يكن على حذره.

كانت القاعة الحجرية مثل وعاء خزفي مثالي، يعكس زجاجها المتصلب ضوءاً ليس أحمراً ببساطة بل يحمل هالات تشبه قوس قزح، جميلة حقاً.

 

 

لكن تشين سانغ لم يكن وحده. كان دي كيو يراقب الفضاء المحيط طوال الوقت. عندما تم تفعيل تشكيل التمائم بواسطة تشين سانغ، بدا وكأنه على وشك الانفجار، لكن دي كيو تحرك أولاً.

 

 

 

قسمت قوة الصوت الإلهي على الفور إلى ثمانية تيارات، مثل الحبال، ربطت التمائم. لم يتم تفعيل أي تميمة.

لو لم يكن هناك التمائم الروحية والعلامات السرية التي تركها السيد داو شيوان يو، لما احتاج دي كيو إلى كل هذا العناء. الانطباع الذي تركه دي كيو على تشين سانغ لا يمكن وصفه إلا بأنه لا يُسبر غوره.

 

 

بينما اشتعل الضوء الأزرق، تم إخماده بسرعة.

عند رؤية الطيور النارية، تحرك قلب تشين سانغ، وقبض يده لا إرادياً. تحولت نظراته بخفة، واستقرت في النهاية على حافة فوهة البركان، وكأنه يبحث عن شيء ما.

 

 

وللمفاجأة، في تلك اللحظة، تحرك تشين سانغ!

اهتز الأرض فجأة بعنف.

 

عند صعودهم إلى السحب، اكتشفوا أنه لا يوجد ضباب أو غيوم كما تخيلوا. بدلاً من ذلك، وجدوا أنفسهم في منتصف منحدر الجبل. المنظر من الأعلى كان مفتوحاً، لكن المنطقة كانت محاطة بطبقات كثيفة من الحواجز.

رمى صدفة الصوت السماوية من يده بقوة، قفز إلى الأمام، وبخطوة واحدة، ارتفع نحو فوهة البركان على سيفه. في تلك اللحظة، بذل كل قوته، وانطلق طاقة السيف مثل قوس قزح.

على الفور، ومض صدفة الصوت السماوية في يده بسطوع، وانطلق موجة غير مسبوقة من طاقة الصوت الإلهي، متجهة نحوه بسرعة البرق.

 

والله لا اعرف من اين امسك المترجم هل اكتب السيد شوان يو او شوان نيو او شوانيو

“تطلب الموت!”

 

 

 

دوى هدير دي كيو الغاضب عبر فضاء الروح الأولية.

كانت قمة هذا الجبل بركاناً عملاقاً – وما زال نشطاً!

 

 

لكن تشين سانغ لم يهتم.

بمجرد دخول تشين سانغ القاعة الحجرية، فتح رين هونغ، الذي كان يتظاهر بالتأمل، عينيه فجأة. نظر إلى ظهر دي كيو، ثم إلى طيور النار المحيطة، وكانت تعابير وجهه مزيجاً من التردد والخوف.

 

 

ضحك دي كيو ساخراً في غضب شديد، وكان وجهه مليئاً بالازدراء.

 

 

 

صدفة الصوت السماوية، التي تركت للتو يد تشين سانغ، اختفت من مكانها. في اللحظة التالية، ظهرت فوق رأس تشين سانغ، تهبط من السماء!

 

 

 

……………………………………..

 

والله لا اعرف من اين امسك المترجم هل اكتب السيد شوان يو او شوان نيو او شوانيو

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

كان وضع هذه التمائم غريباً للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط