Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 258

القاعة الحجرية

القاعة الحجرية

الفصل 258: القاعة الحجرية

 

كان الحاجز الدائري أسفل المنصة أكثر تضررًا – مدمرًا بالكامل تقريبًا. كانت الحمم مكشوفة بالكامل، تتصادم أمواجها بقوة مع المنصة الحجرية.

كان دي كيو مقتنعًا أن نهايته محتومة. نظرًا لطبيعته، بالكاد سيبذل جهدًا لنشر الشائعات حول تشين سانغ في جبل شاوهوا.

لكن المعرفة وحدها لا تكفي – قوته غير كافية. بدون قوة كافية، قد يفشل في اختراق الحواجز، مما يتركه محاصرًا ومحكومًا عليه بالموت على الجبل.

 

 

طالما يستطيع مغادرة العقار القديم، كان تشين سانغ واثقًا أنه يمكنه الفرار إلى مكان آخر قبل أن يدرك دي كيو هروبه.

 

 

لحسن الحظ، الاختباء بين طيور النار له مزاياه. لن يتمكن دي كيو من استخدام قوته الروحية أو وعيه لإجراء بحث واسع النطاق، مما يقلل من خطر اكتشافه.

علاوة على ذلك، يمكنه نشر إشاعة أن دي كيو كان قد نصب كمينًا للسيد داو شوان يو، مما يبقيه مشغولاً ويعطي تشين سانغ فرصة للهروب.

كان دي كيو مقتنعًا أن نهايته محتومة. نظرًا لطبيعته، بالكاد سيبذل جهدًا لنشر الشائعات حول تشين سانغ في جبل شاوهوا.

 

حول القاعة الحجرية، كانت مساحة نصف كروية فارغة تمامًا. لم تتمكن طيور النار من اختراق الحدود غير المرئية إلى هذه المنطقة المعزولة.

لكن التحرر من سيطرة دي كيو يوفر الأمان مؤقتًا فقط. المشكلة الملحة الآن هي معرفة كيفية مغادرة عقار الممارس القديم.

 

 

 

لقد حفظ عن ظهر قلب طرق كسر الحواجز على طول مسارات الجبل.

 

 

 

لكن المعرفة وحدها لا تكفي – قوته غير كافية. بدون قوة كافية، قد يفشل في اختراق الحواجز، مما يتركه محاصرًا ومحكومًا عليه بالموت على الجبل.

 

 

 

هل عليّ البقاء هنا للتدريب؟

الفصل 258: القاعة الحجرية  

 

كانت القاعة بدائية بشكل مدهش، تبدو كمجرد هيكل من عدة عشرات من الألواح الحجرية الطويلة مكدسة معًا بشكل عشوائي. كان المدخل المشتبه به مسدودًا بلوح كبير من الحجر الأزرق.

تحرك تشين سانغ بحذر نحو منحدر الجبل، يمرر يده على الحائط الصخري الحارق. الطاقة الروحية داخل البركان كانت وفيرة بشكل لا يصدق. إنشاء مسكن كهفي هنا ليس مستحيلاً. بعد فهمه لرمز القتل الثاني، كل ما يحتاجه للوصول إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس هو التدريب المكثف المعزول.

 

 

 

في غضون عشرين عامًا أو نحو ذلك، سيحصل بالتأكيد على فرصة للهروب.

 

 

علاوة على ذلك، يمكنه نشر إشاعة أن دي كيو كان قد نصب كمينًا للسيد داو شوان يو، مما يبقيه مشغولاً ويعطي تشين سانغ فرصة للهروب.

بعد بعض التفكير، نظر تشين سانغ لأعلى. دي كيو بارع في صوت التحول الإلهي الألفي، لذا لن تشكل طيور النار مشكلة كبيرة له. قرر تشين سانغ أنه بحاجة إلى إيجاد مكان للاختباء.

 

 

 

لحسن الحظ، الاختباء بين طيور النار له مزاياه. لن يتمكن دي كيو من استخدام قوته الروحية أو وعيه لإجراء بحث واسع النطاق، مما يقلل من خطر اكتشافه.

قبل فترة طويلة، اكتشف تشين سانغ شيئًا. على مسافة غير بعيدة، عثر على بقايا الحاجز الدائري المألوف – شظايا متناثرة في المنطقة.

 

عبس تشين سانغ، وازدادت شكوكه. تحولت نظراته نحو مركز البركان. بعد لحظة من التفكير، تحرك بهدوء في هذا الاتجاه.

مع هذا التفكير، انحنى تشين سانغ قليلاً، محدقًا في المسافة. كان بصره محدودًا، لكنه أدرك أن الجزء الداخلي للبركان بأكمله يعج بطيور النار – أكثر بكثير من قرود النار ببحيرة الحمم. كانت منطقة تعشيش ضخمة لطيور النار.

حتى تلاشى الضوء من عينيه، مات رن هونغ مع بقاء مظالمه دون حل.

 

هذا إذا استطاع العثور على مخرج قبل أن تنفد قوته الروحية وتستهلكه الحمم.

أي كنز تحرسه هذه الطيور يجب أن يكون أكثر قيمة بكثير من كرمة الذهب القرمزي.

 

 

 

بعد تردد قصير، تغلبت عليه الفضول وبدأ تشين سانغ بالنزول ببطء.

 

 

الفصل 258: القاعة الحجرية  

بدا البركان بلا قاع.

بعد بعض التفكير، نظر تشين سانغ لأعلى. دي كيو بارع في صوت التحول الإلهي الألفي، لذا لن تشكل طيور النار مشكلة كبيرة له. قرر تشين سانغ أنه بحاجة إلى إيجاد مكان للاختباء.

 

هذا إذا استطاع العثور على مخرج قبل أن تنفد قوته الروحية وتستهلكه الحمم.

أثناء نزوله، لم يصادف تشين سانغ أي حواجز.

 

 

 

لم يكن لديه فكرة عن المسافة التي قطعها، لكن طاقة عنصر النار ازدادت كثافة مع نزوله. أصبح الحر لا يُحتمل. ارتدى رداءً منسوجًا من ريش طائر الجليد، الذي بعث برودة تحميه من اللهب. ومع ذلك، بدأت ريش الرداء يتجعد من الحرارة.

حتى أقوى موجات الحمم لم تستطع هز هذه الحواجز بأدنى درجة.

 

هذا المكان لم يكن يفتقر إلى حاجز؛ بل كان الحاجز قد تضرر!

“لا بد أنني قريب من الحمم.” فكر تشين سانغ وهو يلاحظ ازدياد كثافة طيور النار حوله.

لحسن الحظ، الاختباء بين طيور النار له مزاياه. لن يتمكن دي كيو من استخدام قوته الروحية أو وعيه لإجراء بحث واسع النطاق، مما يقلل من خطر اكتشافه.

 

 

كان الهواء ممتدًا أحمر متصلًا، مع طيور النار في كل مكان. تحرك تشين سانغ بحذر، ممتزجًا بالسرب، متجنبًا الاتصال لضمان عدم اكتشاف وجوده.

 

 

 

على الرغم من أن تشين سانغ يستطيع الاختفاء في أي لحظة، خداع طيور النار والانسحاب من القتال، إلا أنه علم أن السيد داو شوان يو كان على الأرجح في الأسفل. حتى لو لم يتمكن شوان يو من توسيع وعيه الروحي لاكتشافه، فإن أي اضطراب بين طيور النار سيثير الشكوك بلا شك.

 

 

 

فجأة، تجمد تشين سانغ.

على منصة حجرية ضخمة تطفو في مركز البركان.

 

علاوة على ذلك، يمكنه نشر إشاعة أن دي كيو كان قد نصب كمينًا للسيد داو شوان يو، مما يبقيه مشغولاً ويعطي تشين سانغ فرصة للهروب.

كان قد كاد يلتصق بمنحدر الجبل عندما ارتطمت موجة من الحمم بالصخرة تحته، ثم تدفقت للأسفل. ظل الجدار الصخري، الذي تم تقويته على مدى آلاف السنين، سليمًا.

تحرك تشين سانغ بحذر نحو منحدر الجبل، يمرر يده على الحائط الصخري الحارق. الطاقة الروحية داخل البركان كانت وفيرة بشكل لا يصدق. إنشاء مسكن كهفي هنا ليس مستحيلاً. بعد فهمه لرمز القتل الثاني، كل ما يحتاجه للوصول إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس هو التدريب المكثف المعزول.

 

أولاً، بدأت ريشات نارية في الظهور حوله. ثم بدأ جسمه في التحول. أخيرًا، تحول بالكامل إلى طائر نار. نشر جناحيه بخفة، وحلق في فوهة البركان.

وسط زقزقة طيور النار المستمرة، سمع تشين سانغ صوت فقاعات الحمم.

 

 

كانت القاعة بدائية بشكل مدهش، تبدو كمجرد هيكل من عدة عشرات من الألواح الحجرية الطويلة مكدسة معًا بشكل عشوائي. كان المدخل المشتبه به مسدودًا بلوح كبير من الحجر الأزرق.

أخيرًا، وصل إلى القاع. لكن بدلاً من كهف الممارس القديم الذي تخيله، وجد شيئًا مختلفًا تمامًا.

 

 

هل عليّ البقاء هنا للتدريب؟

بتعبير حائر، حدق تشين سانغ للأسفل بينما اندفعت موجة أخرى من الحمم لأعلى.

كان دي كيو مقتنعًا أن نهايته محتومة. نظرًا لطبيعته، بالكاد سيبذل جهدًا لنشر الشائعات حول تشين سانغ في جبل شاوهوا.

 

هل عليّ البقاء هنا للتدريب؟

ألا توجد حواجز تحجز نهر الحمم هنا؟

كانت شظايا الحاجز هذه مكسورة، مع شقوق متعددة بأحجام مختلفة. في بعض المناطق، كانت أقسام كبيرة مفقودة تمامًا، تاركة فجوات يمكن أن تتدفق عبرها موجات الحمم بسهولة.

 

كان تشين سانغ مندهشًا. منذ لحظة دخوله العقار القديم، سواء في أرض الاختبار أو الكهف، كانت الحمم دائمًا محكمة الإغلاق بحواجز دائرية.

كان تشين سانغ مندهشًا. منذ لحظة دخوله العقار القديم، سواء في أرض الاختبار أو الكهف، كانت الحمم دائمًا محكمة الإغلاق بحواجز دائرية.

أين يقع كهف الممارس القديم؟

 

 

حتى أقوى موجات الحمم لم تستطع هز هذه الحواجز بأدنى درجة.

لكن التحرر من سيطرة دي كيو يوفر الأمان مؤقتًا فقط. المشكلة الملحة الآن هي معرفة كيفية مغادرة عقار الممارس القديم.

 

 

اشتبه تشين سانغ في أن هذه الحواجز كانت على الأرجح جزءًا من المصفوفة الكبرى التي تحمي العقار القديم، معزولة عن العالم الخارجي. الحمم في الأسفل لم تكن تنتمي إلى العقار.

كان تشين سانغ مندهشًا. منذ لحظة دخوله العقار القديم، سواء في أرض الاختبار أو الكهف، كانت الحمم دائمًا محكمة الإغلاق بحواجز دائرية.

 

بينما تصاعدت ضجة أصوات الطيور حوله، تصلب “طائر النار” للحظة. تموج ريشه كما لو كان مضطربًا لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته. بعد الاختلاط بسلاسة مع طيور النار الحقيقية، لعب معهم لفترة قبل أن يلمع ذكاء في عينيه. دون تردد، حلّق بسرعة نحو أعماق البركان.

هل ببساطة لا توجد حواجز هنا؟ أم أن الحاجز فريد، مختبئ تحت السطح؟ خطر ببال تشين سانغ فكرة – إذا قفز في نهر الحمم، هل يمكنه المغادرة مباشرة؟

هل عليّ البقاء هنا للتدريب؟

 

 

هذا إذا استطاع العثور على مخرج قبل أن تنفد قوته الروحية وتستهلكه الحمم.

 

 

علاوة على ذلك، يمكنه نشر إشاعة أن دي كيو كان قد نصب كمينًا للسيد داو شوان يو، مما يبقيه مشغولاً ويعطي تشين سانغ فرصة للهروب.

امتنع عن التصرف بتهور، وبدلاً من ذلك اختلط بسرب طيور النار. تحرك بحذر على طول حواف منحدر الجبل، مراقبًا محيطه بعناية.

حدق رن هونغ في وجه دي كيو العجوز بكره شديد، حنجرته تنتج فقط أصواتًا مبحوحة بينما نطق بآلاخره، كلمات مليئة بالحقد.

 

 

قبل فترة طويلة، اكتشف تشين سانغ شيئًا. على مسافة غير بعيدة، عثر على بقايا الحاجز الدائري المألوف – شظايا متناثرة في المنطقة.

 

أثناء نزوله، لم يصادف تشين سانغ أي حواجز.

كانت شظايا الحاجز هذه مكسورة، مع شقوق متعددة بأحجام مختلفة. في بعض المناطق، كانت أقسام كبيرة مفقودة تمامًا، تاركة فجوات يمكن أن تتدفق عبرها موجات الحمم بسهولة.

بدا البركان بلا قاع.

 

 

هذا المكان لم يكن يفتقر إلى حاجز؛ بل كان الحاجز قد تضرر!

 

 

 

تقدم تشين سانغ بحذر، محيطًا بالجزء الداخلي الواسع للجبل بصبر. كان أكبر بكثير من الغرفة تحت الأرض. استغرق وقتًا طويلاً لإكمال دورة كاملة حول ما بدا أنه بحيرة حمم ضخمة.

 

 

فوق هذه المنصة الدائرية، تقف قاعة حجرية قديمة.

سواء كان بسبب مرور الوقت الذي أضعف قوة الحاجز أو سبب آخر، كان الحاجز بأكمله داخل منحدر الجبل في حالة خراب.

في هذه الأثناء، عند قمة الجبل.

 

كان جهدًا عديم الجدوى وضعيفًا.

بخلاف ذلك، لم يجد شيئًا آخر. كانت الجدران الصخرية سليمة، بدون كهوف أو غرف خفية في الأفق.

 

 

 

أين يقع كهف الممارس القديم؟

 

 

أي كنز تحرسه هذه الطيور يجب أن يكون أكثر قيمة بكثير من كرمة الذهب القرمزي.

عبس تشين سانغ، وازدادت شكوكه. تحولت نظراته نحو مركز البركان. بعد لحظة من التفكير، تحرك بهدوء في هذا الاتجاه.

 

 

كانت القاعة بدائية بشكل مدهش، تبدو كمجرد هيكل من عدة عشرات من الألواح الحجرية الطويلة مكدسة معًا بشكل عشوائي. كان المدخل المشتبه به مسدودًا بلوح كبير من الحجر الأزرق.

في هذه الأثناء، عند قمة الجبل.

 

 

كان دي كيو مقتنعًا أن نهايته محتومة. نظرًا لطبيعته، بالكاد سيبذل جهدًا لنشر الشائعات حول تشين سانغ في جبل شاوهوا.

حدق رن هونغ في وجه دي كيو العجوز بكره شديد، حنجرته تنتج فقط أصواتًا مبحوحة بينما نطق بآلاخره، كلمات مليئة بالحقد.

 

 

بدت القاعة بأكملها غير مستقرة، كما لو أن مجرد لمسة قد تتسبب في انهيارها.

كان جهدًا عديم الجدوى وضعيفًا.

كان الحاجز الدائري أسفل المنصة أكثر تضررًا – مدمرًا بالكامل تقريبًا. كانت الحمم مكشوفة بالكامل، تتصادم أمواجها بقوة مع المنصة الحجرية.

 

 

حتى تلاشى الضوء من عينيه، مات رن هونغ مع بقاء مظالمه دون حل.

تحرك تشين سانغ بحذر نحو منحدر الجبل، يمرر يده على الحائط الصخري الحارق. الطاقة الروحية داخل البركان كانت وفيرة بشكل لا يصدق. إنشاء مسكن كهفي هنا ليس مستحيلاً. بعد فهمه لرمز القتل الثاني، كل ما يحتاجه للوصول إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس هو التدريب المكثف المعزول.

 

 

غير منزعج، هز دي كيو بهدوء صدفة الصوت السماوية في يده. انبعث منها نبض من الصوت الإلهي، حول جثة رن هونغ إلى غبار بسهولة سحق نملة. لم يهتم بها أكثر وحول نظره نحو سرب طيور النار.

 

 

ألا توجد حواجز تحجز نهر الحمم هنا؟

بعد تخزين الصدفة السماوية بداخله، بدأ جسم دي كيو في بعث موجات من الصوت الإلهي.

 

 

 

أولاً، بدأت ريشات نارية في الظهور حوله. ثم بدأ جسمه في التحول. أخيرًا، تحول بالكامل إلى طائر نار. نشر جناحيه بخفة، وحلق في فوهة البركان.

هذا المكان لم يكن يفتقر إلى حاجز؛ بل كان الحاجز قد تضرر!

 

أولاً، بدأت ريشات نارية في الظهور حوله. ثم بدأ جسمه في التحول. أخيرًا، تحول بالكامل إلى طائر نار. نشر جناحيه بخفة، وحلق في فوهة البركان.

بينما تصاعدت ضجة أصوات الطيور حوله، تصلب “طائر النار” للحظة. تموج ريشه كما لو كان مضطربًا لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته. بعد الاختلاط بسلاسة مع طيور النار الحقيقية، لعب معهم لفترة قبل أن يلمع ذكاء في عينيه. دون تردد، حلّق بسرعة نحو أعماق البركان.

 

 

أي كنز تحرسه هذه الطيور يجب أن يكون أكثر قيمة بكثير من كرمة الذهب القرمزي.

 

بينما تصاعدت ضجة أصوات الطيور حوله، تصلب “طائر النار” للحظة. تموج ريشه كما لو كان مضطربًا لكنه عاد سريعًا إلى طبيعته. بعد الاختلاط بسلاسة مع طيور النار الحقيقية، لعب معهم لفترة قبل أن يلمع ذكاء في عينيه. دون تردد، حلّق بسرعة نحو أعماق البركان.

على منصة حجرية ضخمة تطفو في مركز البركان.

سواء كان بسبب مرور الوقت الذي أضعف قوة الحاجز أو سبب آخر، كان الحاجز بأكمله داخل منحدر الجبل في حالة خراب.

 

 

كان الحاجز الدائري أسفل المنصة أكثر تضررًا – مدمرًا بالكامل تقريبًا. كانت الحمم مكشوفة بالكامل، تتصادم أمواجها بقوة مع المنصة الحجرية.

حتى تلاشى الضوء من عينيه، مات رن هونغ مع بقاء مظالمه دون حل.

 

في هذه الأثناء، عند قمة الجبل.

فوق هذه المنصة الدائرية، تقف قاعة حجرية قديمة.

كان تشين سانغ مندهشًا. منذ لحظة دخوله العقار القديم، سواء في أرض الاختبار أو الكهف، كانت الحمم دائمًا محكمة الإغلاق بحواجز دائرية.

 

حدق رن هونغ في وجه دي كيو العجوز بكره شديد، حنجرته تنتج فقط أصواتًا مبحوحة بينما نطق بآلاخره، كلمات مليئة بالحقد.

كانت القاعة بدائية بشكل مدهش، تبدو كمجرد هيكل من عدة عشرات من الألواح الحجرية الطويلة مكدسة معًا بشكل عشوائي. كان المدخل المشتبه به مسدودًا بلوح كبير من الحجر الأزرق.

فجأة، تجمد تشين سانغ.

 

 

علاوة على ذلك، كانت الألواح الحجرية خشنة بشكل غير عادي، مليئة بالشقوق المرئية.

وسط زقزقة طيور النار المستمرة، سمع تشين سانغ صوت فقاعات الحمم.

 

 

بدت القاعة بأكملها غير مستقرة، كما لو أن مجرد لمسة قد تتسبب في انهيارها.

 

 

“لا بد أنني قريب من الحمم.” فكر تشين سانغ وهو يلاحظ ازدياد كثافة طيور النار حوله.

حتى البشر العاديين لن يقيموا في مثل هذا المكان!

عبس تشين سانغ، وازدادت شكوكه. تحولت نظراته نحو مركز البركان. بعد لحظة من التفكير، تحرك بهدوء في هذا الاتجاه.

 

 

ومع ذلك، كانت الطبقات العليا من القاعة الحجرية تتلألأ بضوء أزرق خافت من حواجز متداخلة. كان هذا التوهج على النقيض تمامًا من الحمم الحمراء المتلاطمة أدناه، مما منح القالة جوًا من الغموض والتفرد في هذا العالم الناري.

لقد حفظ عن ظهر قلب طرق كسر الحواجز على طول مسارات الجبل.

 

فوق هذه المنصة الدائرية، تقف قاعة حجرية قديمة.

حول القاعة الحجرية، كانت مساحة نصف كروية فارغة تمامًا. لم تتمكن طيور النار من اختراق الحدود غير المرئية إلى هذه المنطقة المعزولة.

 

 

هل ببساطة لا توجد حواجز هنا؟ أم أن الحاجز فريد، مختبئ تحت السطح؟ خطر ببال تشين سانغ فكرة – إذا قفز في نهر الحمم، هل يمكنه المغادرة مباشرة؟

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط