Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 257

الهروب

الهروب

الفصل 257: الهروب

 

بقي رين هونغ غافلاً.

كان على دي كيو أن يكون حذرًا، مستخدمًا معظم قوته لإخفاء التميمة الروحية التي تركها السيد الطاوي شوانيو. ومع ذلك، حتى مع جزء صغير من القوة الروحية المسحوبة من صدفة الصوت السماوي، كان ذلك أكثر من كافٍ للقبض على تشين سانغ بسهولة.

طفقت الصدفة في الهواء، فوهتها موجهة مباشرة نحو تشين سانغ. تشكل دوامة في داخلها، عميقة وغامضة، تنبعث منها قوة قمعية شديدة.

 

 

طفقت الصدفة في الهواء، فوهتها موجهة مباشرة نحو تشين سانغ. تشكل دوامة في داخلها، عميقة وغامضة، تنبعث منها قوة قمعية شديدة.

ومع ذلك، ظل تعبير تشين سانغ هادئًا. في أعماقه، فهم أن دي كيو لن يسمح أبدًا بانفجار الرعد الينيني الغامق هنا.

 

 

شعر تشين سانغ وكأنه وقع في مستنقع. بغض النظر عن كيفية تحركه، أحاط به ضغط قوي من جميع الجوانب، محاصرًا دون وسيلة للهروب.

لقد تعرض الصياد للعض من قبل الفريسة.

 

في تلك اللحظة بالذات، انطلقت جثة شريرة، متجهة نحو صدفة الصوت السماوي. لكن يبدو أن دي كيو قد توقع هذا. بمجرد ظهور الجثة، أصدرت الصدفة اهتزازًا خفيفًا، وأطلقت موجة صوتية قمعت الجثة على الفور.

 

 

 

لو لم يكن دي كيو مصممًا على تأخير موت تشين سانغ، لكانت هذه الموجة الصوتية قد استهدفته هو بدلاً من ذلك.

 

 

 

اختار تشين سانغ توقيته بشكل مثالي. كان تركيز دي كيو الرئيسي على التميمة الروحية، التي تتطلب انتباهه الكامل. كان عليه أن يكون يقظًا، حيث أن أي اضطراب في التميمة قد ينبه السيد الطاوي شوانيو.

احترق قلب دي كيو بالغضب. تمنى لو يستطيع سحب تشين سانغ من العالم السفلي ويمزقه إربًا بيديه.

 

كان انفجار الرعد الينيني الغامق سيكون شبه لحظي، ولكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيء بطيئًا بشكل مؤلم، كما لو امتد على آلاف أو حتى عشرات الآلاف من السنين.

بينه وبين شوانيو، كان واضحًا من الأهم.

 

 

على مسافة قريبة كهذه، كان موته حتميًا!

وبالفعل، كان دي كيو قد استخدم فقط جزءًا صغيرًا من قوة صدفة الصوت السماوي.

ومع ذلك، ظل تعبير تشين سانغ هادئًا. في أعماقه، فهم أن دي كيو لن يسمح أبدًا بانفجار الرعد الينيني الغامق هنا.

 

 

ومع ذلك، لم يكن لدى تشين سانغ أي وسيلة للمقاومة.

 

 

 

كان التفاوت ساحقًا!

 

 

جعلت القوة التدميرية الهائلة للانفجار تشين سانغ يشعر بالقشعريرة. في عينيه، ظهر مشهد.

تأفف تشين سانغ سرًا. لحسن الحظ، كان قد توقع مثل هذا الموقف. بحركة سريعة، قلب كفه، كاشفًا عن لؤلؤة سوداء كانت مخبأة في يده طوال الوقت.

 

 

تحول الصوت الإلهي إلى نصل، يشق طريقه نحو الروح البدائية، ليتم استهلاكه بواسطة بوذا اليشم.

الرعد الينيني الغامق!

 

 

لم يكن رين هونغ على علم بأفعال تشين سانغ، ولم ير حتى “جثة” تشين سانغ.

تخلى تمامًا عن المقاومة، وسمح لصدفة الصوت السماوي بالاستمرار في قمعه، صامتًا أسنانه بينما صب كل ذرة من قوته الروحية في راحة يده، وبقوة قوية في معصمه…

كانت هذه مقامرة خطيرة.

 

ومع ذلك، في منتصف الطريق، تصلب جسد تشين سانغ فجأة، كما لو تحول إلى جثة. مدفوعًا بالقصور الذاتي، طار إلى سرب طيور النار. في اللحظة التي ظهرت فيها “جثته”، كان محاطًا بالفعل بالمخلوقات النارية.

أمامه مباشرة…

 

 

 

انفجر الرعد الينيني الغامق!

 

 

 

جعلت القوة التدميرية الهائلة للانفجار تشين سانغ يشعر بالقشعريرة. في عينيه، ظهر مشهد.

 

 

 

توسعت كرة ضوء سوداء بسرعة في مجال رؤيته، تنتفخ مثل قطرة حبر تنتشر، حاملة معها جمالًا باردًا وحاسمًا.

 

 

 

على مسافة قريبة كهذه، كان موته حتميًا!

كان لا يزال مجرد نملة يمكن سحقها في أي وقت!

 

 

كان انفجار الرعد الينيني الغامق سيكون شبه لحظي، ولكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيء بطيئًا بشكل مؤلم، كما لو امتد على آلاف أو حتى عشرات الآلاف من السنين.

كان لا يزال في حيرة من التغيير المفاجئ في سلوك دي كيو. عند السؤال، تجمد للحظة، ولاحظ بقايا القتل على وجه دي كيو. ارتعد، مدركًا خطورة الموقف، ورد بسرعة: “سيدي، هذه الطيور النارية حساسة للغاية للتغيرات في القوة الروحية والوعي الروحي. حتى أدنى تذبذب سيتم اكتشافه، وسوف تصبح فورًا في حالة هياج. سيدي، كن حذرًا…”

 

 

كان الموت أمام عينيه.

 

 

 

ومع ذلك، ظل تعبير تشين سانغ هادئًا. في أعماقه، فهم أن دي كيو لن يسمح أبدًا بانفجار الرعد الينيني الغامق هنا.

 

 

 

كان لصدفة الصوت السماوي حاجز تركه دي كيو لإخفاء هالته وشكله. في لحظة عاجلة كهذه، لم يكن هذا الحاجز الرقيق قادرًا أبدًا على احتواء صدمة انفجار الرعد الينيني الغامق.

 

 

 

على الرغم من أن نطاق الانفجار سيكون محدودًا، حتى تسرب كمية صغيرة من الطاقة المتبقية يمكن أن يفسد كل ما عمل عليه دي كيو.

 

 

أخيرًا، أجبر دي كيو على تفعيل الصوت الإلهي للألف تحول داخل عالم الروح البدائي!

قاعة الحجر.

لم يستطع الاستمرار كموضوع اختبار. بعد عبور قاعة الحجر، بدأ يشعر بالضغط. بمجرد وصوله إلى الكهف القديم للتطوير، ستكون الحواجز الداخلية أكثر خطورة. حتى لو تمكن من البقاء على قيد الحياة، قد يصمت دي كيو بشكل دائم.

 

لو لم يكن دي كيو مصممًا على تأخير موت تشين سانغ، لكانت هذه الموجة الصوتية قد استهدفته هو بدلاً من ذلك.

“الرعد الينيني الغامق!”

أي بقايا سيتم حرقها على الفور بواسطة طاقة النار المستمرة، دون ترك أي أثر.

 

 

تحول وجه دي كيو إلى لون رمادي بينما بصق ببرودة ثلاث كلمات: “جيد! جيد! جيد!”

 

 

تخلى تمامًا عن المقاومة، وسمح لصدفة الصوت السماوي بالاستمرار في قمعه، صامتًا أسنانه بينما صب كل ذرة من قوته الروحية في راحة يده، وبقوة قوية في معصمه…

لم يتوقع أبدًا أن يتحرر تشين سانغ من سيطرته بمثل هذا الموقف الحازم.

كان على دي كيو أن يكون حذرًا، مستخدمًا معظم قوته لإخفاء التميمة الروحية التي تركها السيد الطاوي شوانيو. ومع ذلك، حتى مع جزء صغير من القوة الروحية المسحوبة من صدفة الصوت السماوي، كان ذلك أكثر من كافٍ للقبض على تشين سانغ بسهولة.

 

لم يتوقع أبدًا أن يتحرر تشين سانغ من سيطرته بمثل هذا الموقف الحازم.

ولكن ما الفائدة؟

منذ اللحظة التي رأى فيها طيور النار، بدأ تشين سانغ في التخطيط.

 

شعر دي كيو بركود خفي في صدفة الصوت السماوي.

كان لا يزال مجرد نملة يمكن سحقها في أي وقت!

 

 

ومع ذلك، في منتصف الطريق، تصلب جسد تشين سانغ فجأة، كما لو تحول إلى جثة. مدفوعًا بالقصور الذاتي، طار إلى سرب طيور النار. في اللحظة التي ظهرت فيها “جثته”، كان محاطًا بالفعل بالمخلوقات النارية.

“بما أنك متحمس جدًا للموت، سأمنحك رغبتك!” زمجر دي كيو، غاضبًا.

بينه وبين شوانيو، كان واضحًا من الأهم.

 

 

“استرجع!”

 

 

طالما بقي هذا التهديد دون حل، سيشعر دي كيو بالتأكيد بحالته الحقيقية. لم يكن تزييف الموت خيارًا، لأنه قد يكشف حتى بوذا اليشم بسبب قدرته على مقاومة صرخات طيور النار.

كان انفجار الرعد الينيني الغامق شبه لحظي. لم يكن لدى دي كيو حتى الوقت لقتل تشين سانغ أولاً.

 

 

 

بصيحة باردة من دي كيو المسن، تخلى صدفة الصوت السماوي عن تشين سانغ بحسم. توقفت الدوامة عند فتحتها وانعكست، ثم بدأت في الدوران بسرعة. تحولت القوة القمعية على الفور إلى شفط قوي، يغلف الرعود الينينية الغامقة ويسحب الضوء الأسود المنقسم دون ترك أثر قبل أن ينفجر الرعد بالكامل.

 

 

 

طنين!

 

 

كان لا يزال مجرد نملة يمكن سحقها في أي وقت!

في اللحظة التالية، اهتزت صدفة الصوت السماوي بعنف، طاقتها في حالة فوضى.

فهم تشين سانغ هذا المنطق.

 

كما هو متوقع من أسترا، ابتلعت الصدفة الرعود الينينية الغامقة، وبلعت قوة الانفجار بأكمله. على السطح، بدت سليمة تمامًا.

في نفس الوقت، اختفى الضغط على تشين سانغ في لحظة. كان ينتظر هذه اللحظة، وانطلق جسده إلى الأمام مثل البرق. بدا وكأنه يندفع نحو موته، ولكن دون تردد، اندفع نحو سرب طيور النار.

 

“مع طاقة فوضوية كهذه، لو كانت هناك أي تعويذات، لكانت قد تفعلت بالتأكيد. في هذه الحالة، لم يكن الطاوي شوانيو ليترك أي علامات مخفية في سرب الطيور…”

في نفس الوقت، اختفى الضغط على تشين سانغ في لحظة. كان ينتظر هذه اللحظة، وانطلق جسده إلى الأمام مثل البرق. بدا وكأنه يندفع نحو موته، ولكن دون تردد، اندفع نحو سرب طيور النار.

 

 

طالما بقي هذا التهديد دون حل، سيشعر دي كيو بالتأكيد بحالته الحقيقية. لم يكن تزييف الموت خيارًا، لأنه قد يكشف حتى بوذا اليشم بسبب قدرته على مقاومة صرخات طيور النار.

ومع ذلك، في منتصف الطريق، تصلب جسد تشين سانغ فجأة، كما لو تحول إلى جثة. مدفوعًا بالقصور الذاتي، طار إلى سرب طيور النار. في اللحظة التي ظهرت فيها “جثته”، كان محاطًا بالفعل بالمخلوقات النارية.

 

 

الرعد الينيني الغامق!

حوّل دي كيو نظره إلى رين هونغ وسأل ببرودة: “هل أنت متأكد أن القوة الروحية والوعي الروحي لا يمكن استخدامهما في سرب طيور النار؟”

كان انفجار الرعد الينيني الغامق سيكون شبه لحظي، ولكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيء بطيئًا بشكل مؤلم، كما لو امتد على آلاف أو حتى عشرات الآلاف من السنين.

 

 

لم يكن رين هونغ على علم بأفعال تشين سانغ، ولم ير حتى “جثة” تشين سانغ.

 

 

منذ اللحظة التي رأى فيها طيور النار، بدأ تشين سانغ في التخطيط.

كان لا يزال في حيرة من التغيير المفاجئ في سلوك دي كيو. عند السؤال، تجمد للحظة، ولاحظ بقايا القتل على وجه دي كيو. ارتعد، مدركًا خطورة الموقف، ورد بسرعة: “سيدي، هذه الطيور النارية حساسة للغاية للتغيرات في القوة الروحية والوعي الروحي. حتى أدنى تذبذب سيتم اكتشافه، وسوف تصبح فورًا في حالة هياج. سيدي، كن حذرًا…”

 

 

 

“مع طاقة فوضوية كهذه، لو كانت هناك أي تعويذات، لكانت قد تفعلت بالتأكيد. في هذه الحالة، لم يكن الطاوي شوانيو ليترك أي علامات مخفية في سرب الطيور…”

 

 

 

أومأ دي كيو، شعورًا بالارتياح. نظر إلى الأعلى، وبعد لحظة وجيزة من الاضطراب، عاد سرب طيور النار بسرعة إلى طبيعته. يبدو أنهم التهموا “جثة” تشين سانغ.

كان لا يزال مجرد نملة يمكن سحقها في أي وقت!

 

 

أي بقايا سيتم حرقها على الفور بواسطة طاقة النار المستمرة، دون ترك أي أثر.

أومأ دي كيو، شعورًا بالارتياح. نظر إلى الأعلى، وبعد لحظة وجيزة من الاضطراب، عاد سرب طيور النار بسرعة إلى طبيعته. يبدو أنهم التهموا “جثة” تشين سانغ.

 

لقد تعرض الصياد للعض من قبل الفريسة.

شعر دي كيو بركود خفي في صدفة الصوت السماوي.

على الرغم من أن طيور النار لم تكن مصدر قلق من حيث صراخها الحاد، إلا أن أعاصيرها النارية الناتجة عن خفقان أجنحتها كانت أمرًا آخر. كانت هذه النيران أقوى بكثير من تلك الموجودة في مساحة الاختبار، ولا يمكن الاستهانة بقوتها.

 

لقد تعرض الصياد للعض من قبل الفريسة.

لقد تعرض الصياد للعض من قبل الفريسة.

 

 

كان لا يزال في حيرة من التغيير المفاجئ في سلوك دي كيو. عند السؤال، تجمد للحظة، ولاحظ بقايا القتل على وجه دي كيو. ارتعد، مدركًا خطورة الموقف، ورد بسرعة: “سيدي، هذه الطيور النارية حساسة للغاية للتغيرات في القوة الروحية والوعي الروحي. حتى أدنى تذبذب سيتم اكتشافه، وسوف تصبح فورًا في حالة هياج. سيدي، كن حذرًا…”

النملة الصغيرة، التي كان يمكن سحقها بسهولة، كادت أن تسبب له متاعب كبيرة.

 

 

 

احترق قلب دي كيو بالغضب. تمنى لو يستطيع سحب تشين سانغ من العالم السفلي ويمزقه إربًا بيديه.

على الرغم من أن طيور النار لم تكن مصدر قلق من حيث صراخها الحاد، إلا أن أعاصيرها النارية الناتجة عن خفقان أجنحتها كانت أمرًا آخر. كانت هذه النيران أقوى بكثير من تلك الموجودة في مساحة الاختبار، ولا يمكن الاستهانة بقوتها.

 

 

“لنذهب!”

 

 

 

ألقى دي كيو نظرة عابرة على رين هونغ، مصممًا على قتله بمجرد انتهائه، لضمان عدم تكرار هذه المشكلة.

 

 

 

بقي رين هونغ غافلاً.

“الرعد الينيني الغامق!”

 

بصيحة باردة من دي كيو المسن، تخلى صدفة الصوت السماوي عن تشين سانغ بحسم. توقفت الدوامة عند فتحتها وانعكست، ثم بدأت في الدوران بسرعة. تحولت القوة القمعية على الفور إلى شفط قوي، يغلف الرعود الينينية الغامقة ويسحب الضوء الأسود المنقسم دون ترك أثر قبل أن ينفجر الرعد بالكامل.

داخل البركان.

 

 

طفقت الصدفة في الهواء، فوهتها موجهة مباشرة نحو تشين سانغ. تشكل دوامة في داخلها، عميقة وغامضة، تنبعث منها قوة قمعية شديدة.

على الرغم من أن طيور النار لم تكن مصدر قلق من حيث صراخها الحاد، إلا أن أعاصيرها النارية الناتجة عن خفقان أجنحتها كانت أمرًا آخر. كانت هذه النيران أقوى بكثير من تلك الموجودة في مساحة الاختبار، ولا يمكن الاستهانة بقوتها.

طنين!

 

 

تشين سانغ، المختبئ بين طيور النار، كان ممزقًا، جسده مغطى بحروق. كل شبر منه يتألم، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة، وتعبيره كان هادئًا بشكل غير عادي.

 

 

طفقت الصدفة في الهواء، فوهتها موجهة مباشرة نحو تشين سانغ. تشكل دوامة في داخلها، عميقة وغامضة، تنبعث منها قوة قمعية شديدة.

أخيرًا، أجبر دي كيو على تفعيل الصوت الإلهي للألف تحول داخل عالم الروح البدائي!

“استرجع!”

 

“بما أنك متحمس جدًا للموت، سأمنحك رغبتك!” زمجر دي كيو، غاضبًا.

تحول الصوت الإلهي إلى نصل، يشق طريقه نحو الروح البدائية، ليتم استهلاكه بواسطة بوذا اليشم.

 

 

 

السبب في أن تشين سانغ لم ينتظر أمر دي كيو لدخول سرب طيور النار وتزييف موته كان بسبب هذه اليد الخفية – الصوت الإلهي للألف تحول.

 

 

 

طالما بقي هذا التهديد دون حل، سيشعر دي كيو بالتأكيد بحالته الحقيقية. لم يكن تزييف الموت خيارًا، لأنه قد يكشف حتى بوذا اليشم بسبب قدرته على مقاومة صرخات طيور النار.

 

 

تحول وجه دي كيو إلى لون رمادي بينما بصق ببرودة ثلاث كلمات: “جيد! جيد! جيد!”

لم يكن لدى تشين سانغ أي وسيلة للتعامل مع مخطط دي كيو الخفي؛ لم يكن بإمكانه سوى إجبار دي كيو على التصرف بنفسه. لهذا السبب كان قد خاطر وفجر الرعود الينينية الغامقة.

داخل البركان.

 

في اللحظة التالية، اهتزت صدفة الصوت السماوي بعنف، طاقتها في حالة فوضى.

كانت هذه مقامرة خطيرة.

على الرغم من أن طيور النار لم تكن مصدر قلق من حيث صراخها الحاد، إلا أن أعاصيرها النارية الناتجة عن خفقان أجنحتها كانت أمرًا آخر. كانت هذه النيران أقوى بكثير من تلك الموجودة في مساحة الاختبار، ولا يمكن الاستهانة بقوتها.

 

 

منذ اللحظة التي رأى فيها طيور النار، بدأ تشين سانغ في التخطيط.

كما هو متوقع من أسترا، ابتلعت الصدفة الرعود الينينية الغامقة، وبلعت قوة الانفجار بأكمله. على السطح، بدت سليمة تمامًا.

 

بصيحة باردة من دي كيو المسن، تخلى صدفة الصوت السماوي عن تشين سانغ بحسم. توقفت الدوامة عند فتحتها وانعكست، ثم بدأت في الدوران بسرعة. تحولت القوة القمعية على الفور إلى شفط قوي، يغلف الرعود الينينية الغامقة ويسحب الضوء الأسود المنقسم دون ترك أثر قبل أن ينفجر الرعد بالكامل.

لم يستطع الاستمرار كموضوع اختبار. بعد عبور قاعة الحجر، بدأ يشعر بالضغط. بمجرد وصوله إلى الكهف القديم للتطوير، ستكون الحواجز الداخلية أكثر خطورة. حتى لو تمكن من البقاء على قيد الحياة، قد يصمت دي كيو بشكل دائم.

تحول وجه دي كيو إلى لون رمادي بينما بصق ببرودة ثلاث كلمات: “جيد! جيد! جيد!”

 

 

لم يكن تشين سانغ ساذجًا ليعتقد أن دي كيو سيقبله بالفعل كتلميذ.

كان الموت أمام عينيه.

 

وبالفعل، كان دي كيو قد استخدم فقط جزءًا صغيرًا من قوة صدفة الصوت السماوي.

كان دي كيو قد دبر مؤامرة ضد السيد الطاوي شوانيو، الذي كان لديه دعم من قصر شانغوان للهدوء، أحد الثمانية طوائف الكبرى. إذا لم يقم دي كيو بالقضاء على كل من يعرف هذا، فسيكون ذلك بمثابة حفر قبره بنفسه.

ومع ذلك، ظل تعبير تشين سانغ هادئًا. في أعماقه، فهم أن دي كيو لن يسمح أبدًا بانفجار الرعد الينيني الغامق هنا.

 

 

فهم تشين سانغ هذا المنطق.

 

 

لم يكن رين هونغ على علم بأفعال تشين سانغ، ولم ير حتى “جثة” تشين سانغ.

وبالتأكيد فهم دي كيو ذلك أيضًا.

انفجر الرعد الينيني الغامق!

 

 

رين هونغ أيضًا فهم، لكنه كان عاجزًا عن المقاومة.

داخل البركان.

 

لم يكن تشين سانغ ساذجًا ليعتقد أن دي كيو سيقبله بالفعل كتلميذ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط