الدمار
الفصل 272: الدمار
سنتان أو ثلاث سنوات.
تردد تشين سانغ لفترة وجيزة قبل أن يقول: “يا سيد، يجب أن تذهب أولاً. هناك مسألة صغيرة أحتاج إلى معالجتها.”
أومأ تشين سانغ برفق. كان هذا أكثر من كافٍ بالنسبة له للنظر بعناية في خياراته.
هدير!
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
كانت وحوش الروح النارية تلاحقهم بلا هوادة، ولم تترك أي وقت لانتظار انهيار الخرق من تلقاء نفسه. بينما اقتربوا من الفتحة، تصرف كلاهما في وقت واحد.
بينما كانا يتحدثان، استمرت قارب الخيزران الروحي في رحلته التي لا هوادة فيها عبر التضاريس تحت الأرض. فجأة، أضاءت عيون الرجل المتجول، ورفع يده للإشارة إلى الأمام.
أومأ تشين سانغ برفق. كان هذا أكثر من كافٍ بالنسبة له للنظر بعناية في خياراته.
“الأخ تشين، انظر هناك!”
ولكن هذا لم يكن كل شيء. لاحظ تشين سانغ أن المساحة داخل العقار القديم نفسها بدت وكأنها تنهار. حول القمم الأربع، يمكن للمرء أن يرى خطوطًا سوداء تتشكل في الهواء، تمتد عبر الفراغ. امتد بعض هذه الخطوط السوداء مئات الزانغ، وفي كل مرة تلامس فيها الحمم أو وحش الروح النارية، تختفي في الهواء الرقيق.
اتبع تشين سانغ نظره ولاحظ شقًا خافتًا في الحاجز الدائري، والذي امتد نحو رافد أمامه.
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
لم يكونوا بعد بالقرب من موقع اللوحة الحجرية، ولكن كان من الواضح أن الحاجز الدائري كان به أكثر من نقطة ضعف خارج مساحة الاختبار. بمحض الصدفة، عثروا على واحدة.
كان شق الأرض واسعًا بما يكفي ليمر الناس من خلاله. استرجعا قطعهم الأثرية، وصعد الاثنان عبر الشق.
منذ بداية الاضطراب تحت الأرض، أصبحت اهتزازات الأرض أكثر عنفًا، وتلقى الحاجز المزيد والمزيد من الضرر. كان من الطبيعي أن تتطور الشقوق في نقاط الضعف أولاً.
كانت الأرض مليئة بالشقوق، والتي اندفع منها الحمم إلى الأعلى، وانفجرت في السماء قبل أن تنتشر للخارج.
على الرغم من أنهم قد لا يجدون مساحة الاختبار، فإن مواجهة نقطة ضعف كانت فرصة لا يمكنهم تفويتها. دون الحاجة إلى تذكير، فهم تشين سانغ نوايا الرجل المتجول. قام على الفور بتعديل اتجاه قارب الخيزران الروحي، وتوجه على طول الشق إلى الرافد البركاني.
هدير!
ثبت تشين سانغ نظره على الشق، وفي النهاية تتبعه إلى نقطة نهايته.
ملأ الهواء رائحة لاذعة وحادة.
في نهاية الشق الرفيع كالشعرة، ظهر فتحة بحجم الإبهام. توهج الحاجز الدائري بشدة بينما حاولت قواه الوقائية إصلاح الخرق. ومع ذلك، زعزعت موجات الصدمة المستمرة استقرار الحاجز، مما منعه من التعافي وتسبب في اتساع الفتحة.
إلى الغرب، يمكن رؤية خطوط من ضوء التهرب وهي تتسابق عبر السماء في رحلة يائسة. كان بعضها سريعًا، والبعض الآخر أبطأ، ولكن لحسن الحظ، لم يكن عدد وحوش الروح النارية الخارجة من الأرض ساحقًا بعد، لذا حتى أولئك المتخلفون لم يكونوا في خطر محاصرتهم على الفور.
فوق الفتحة، تصدعت الأرض أيضًا إلى شق بسبب موجات الصدمة.
بقي تشين سانغ ساكنًا تمامًا.
تبادل تشين سانغ والرجل المتجول النظرات وتحدثا في انسجام.
مر خط تلو الآخر من ضوء التهرب فوق رأسه بينما اقتربت الصهارة ووحوش الروح النارية.
“يستحق المحاولة!”
ولكي لا يتفوق عليه، أمر تشين سانغ على الفور سيفه الأبنوسي ليحذو حذوه. ضرب السلاحان الحاجز الدائري في وقت واحد. كما توقع تشين سانغ، كانت قوة الكرة مماثلة لقوة راية يان لوه العشرة اتجاهات، متجاوزة السيف الأبنوسي بفارق كبير.
كانت وحوش الروح النارية تلاحقهم بلا هوادة، ولم تترك أي وقت لانتظار انهيار الخرق من تلقاء نفسه. بينما اقتربوا من الفتحة، تصرف كلاهما في وقت واحد.
تبادل تشين سانغ والرجل المتجول النظرات وتحدثا في انسجام.
ظهر السيف الأبنوسي من جبهة تشين سانغ، وأطلق مجموعة من طاقة السيف قبل أن يركز قوته في النصل نفسه.
كانت وحوش الروح النارية تلاحقهم بلا هوادة، ولم تترك أي وقت لانتظار انهيار الخرق من تلقاء نفسه. بينما اقتربوا من الفتحة، تصرف كلاهما في وقت واحد.
من ناحية أخرى، استدعى الرجل المتجول كرة زمردية خضراء بحجم عين التنين. كانت الكرة بلورية وشفافة، مع ومضات من الرياح والبرق تدور بداخلها. تناوب الين واليانغ كما لو كان عالم مصغر يتطور داخلها.
تسبب التأثير المشترك للكرة والسيف الأبنوسي في تذبذب قوة الحاجز عند الفتحة، مما جعله راكدًا مؤقتًا.
في اللحظة التي ظهرت فيها الكرة، شعر تشين سانغ بإحساس خافت بالضغط، مما جعله مندهشًا في داخله.
كان التوقف قصيرًا، لكنه كان كافيًا.
كان هذا الشعور هو الذي اختبره فقط مع كنوز على مستوى الأسترا مثل صدفة الصوت السماوية وتعويذة السيف السماوي. على الرغم من أن قوة الضغط من الكرة كانت أضعف بكثير ولا يمكن مقارنتها بأسترا حقيقي، إلا أنها لا تزال تتحدث كثيرًا عن طبيعة الكرة الاستثنائية.
بينما كانا يتحدثان، استمرت قارب الخيزران الروحي في رحلته التي لا هوادة فيها عبر التضاريس تحت الأرض. فجأة، أضاءت عيون الرجل المتجول، ورفع يده للإشارة إلى الأمام.
من الواضح أن الكرة كانت قطعة أثرية من الدرجة الأولى، على قدم المساواة مع راية يان لوه العشرة اتجاهات.
في هذه اللحظة، كان الجميع يتجهون نحو اللوحة الحجرية التي تشير إلى المخرج.
يبدو أن سنوات التجوال العديدة للرجل المتجول قد أتت ثمارها. على الرغم من أنه لم يتمكن من علاج إصاباته الخفية، إلا أن مكاسبه كانت كبيرة. كان كل من قارب الخيزران الروحي والكرة قطعًا أثرية رائعة.
تسبب التأثير المشترك للكرة والسيف الأبنوسي في تذبذب قوة الحاجز عند الفتحة، مما جعله راكدًا مؤقتًا.
“انطلق!”
فوق الفتحة، تصدعت الأرض أيضًا إلى شق بسبب موجات الصدمة.
صرخ الرجل المتجول، وانطلقت الكرة إلى الأمام، تاركة وراءها ضوءًا أزرق بينما تحطمت في الفتحة.
ولكي لا يتفوق عليه، أمر تشين سانغ على الفور سيفه الأبنوسي ليحذو حذوه. ضرب السلاحان الحاجز الدائري في وقت واحد. كما توقع تشين سانغ، كانت قوة الكرة مماثلة لقوة راية يان لوه العشرة اتجاهات، متجاوزة السيف الأبنوسي بفارق كبير.
هدير!
هدير!
على الرغم من أنهم قد لا يجدون مساحة الاختبار، فإن مواجهة نقطة ضعف كانت فرصة لا يمكنهم تفويتها. دون الحاجة إلى تذكير، فهم تشين سانغ نوايا الرجل المتجول. قام على الفور بتعديل اتجاه قارب الخيزران الروحي، وتوجه على طول الشق إلى الرافد البركاني.
تسبب التأثير المشترك للكرة والسيف الأبنوسي في تذبذب قوة الحاجز عند الفتحة، مما جعله راكدًا مؤقتًا.
“الأخ تشين، كن حذرًا. سيتسارع انهيار الحاجز فقط،” ذكّر الرجل المتجول دون المزيد من التحقيق. ثم تحكم في قارب الخيزران الروحي وطار نحو اللوحة الحجرية.
كان التوقف قصيرًا، لكنه كان كافيًا.
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
تحول قارب الخيزران الروحي إلى خط من الضوء وانطلق عبر الفتحة في لحظة. خلفهم، فقدت وحوش الروح النارية التي كانت تلاحقهم أثر تشين سانغ والرجل المتجول وهدأت تدريجيًا.
يبدو أن سنوات التجوال العديدة للرجل المتجول قد أتت ثمارها. على الرغم من أنه لم يتمكن من علاج إصاباته الخفية، إلا أن مكاسبه كانت كبيرة. كان كل من قارب الخيزران الروحي والكرة قطعًا أثرية رائعة.
كان شق الأرض واسعًا بما يكفي ليمر الناس من خلاله. استرجعا قطعهم الأثرية، وصعد الاثنان عبر الشق.
“الأخ تشين، يجب أن نغادر بسرعة لتجنب الوقوع في الدمار،” قال الرجل المتجول بهدوء، وكان أكثر ثباتًا بكثير من تشين سانغ. أشار نحو الأرض البعيدة وحث.
“يا لها من كنز!”
لم يكونوا بعد بالقرب من موقع اللوحة الحجرية، ولكن كان من الواضح أن الحاجز الدائري كان به أكثر من نقطة ضعف خارج مساحة الاختبار. بمحض الصدفة، عثروا على واحدة.
نظر تشين سانغ إلى الكرة، وعيناه تتلألآن بالإعجاب بينما قدم مجاملة.
…
شحب وجه الرجل المتجول قليلاً، وابتسم ابتسامة مريرة. “هذه الكرة المثالية هي بالفعل أعظم ممتلكاتي. لسوء الحظ، تستهلك كمية هائلة من الطاقة. إنها مثل وحش يلتهم الطاقة الروحية. كل استخدام يترك بحر تشي الخاص بي مستنزفًا تقريبًا. بصراحة، إنها أقل ملاءمة بكثير من سيفك الأبنوسي، الأخ تشين.”
لم يكونوا بعد بالقرب من موقع اللوحة الحجرية، ولكن كان من الواضح أن الحاجز الدائري كان به أكثر من نقطة ضعف خارج مساحة الاختبار. بمحض الصدفة، عثروا على واحدة.
…
…
أخيرًا، هربوا إلى السطح.
واجهت النباتات التي كانت تكافح بالفعل نهايتها النهائية.
في اللحظة التي خرج فيها تشين سانغ من الأرض، فاجأه المشهد أمامه.
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
كانوا يقعون جنوب غرب اللوحة الحجرية، على مسافة متساوية من كل من اللوحة والقمم. من وجهة النظر هذه، كانت اللوحة الحجرية البارزة مرئية بوضوح في المسافة.
من ناحية أخرى، استدعى الرجل المتجول كرة زمردية خضراء بحجم عين التنين. كانت الكرة بلورية وشفافة، مع ومضات من الرياح والبرق تدور بداخلها. تناوب الين واليانغ كما لو كان عالم مصغر يتطور داخلها.
ملأ الهواء رائحة لاذعة وحادة.
بالقرب من اللوحة، حلق عدد قليل من الأشكال في منتصف الهواء، بعد أن وصلوا أولاً وكانوا يراقبون الوضع الآن.
خضعت السماء الغربية لتحول كامل، ويسيطر عليها الآن لون قرمزي ناري.
بينما كانا يتحدثان، استمرت قارب الخيزران الروحي في رحلته التي لا هوادة فيها عبر التضاريس تحت الأرض. فجأة، أضاءت عيون الرجل المتجول، ورفع يده للإشارة إلى الأمام.
كانت الأرض مليئة بالشقوق، والتي اندفع منها الحمم إلى الأعلى، وانفجرت في السماء قبل أن تنتشر للخارج.
تبادل تشين سانغ والرجل المتجول النظرات وتحدثا في انسجام.
تمزق الحاجز الشبيه باللهب بالفعل. تحت الحاجز المحطم، انهارت أو سقطت عدد لا يحصى من قمم الجبال، وتفتت بقاياها جنبًا إلى جنب مع الأرض. كانوا الآن محاطين ببحر لا نهاية له من الحمم، مشكلين جزرًا معزولة.
ثبت تشين سانغ نظره على الشق، وفي النهاية تتبعه إلى نقطة نهايته.
داخل الحمم، يمكن رؤية عدد لا يحصى من وحوش الروح النارية وهي ترتفع وتغرق، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن عقار الممارس القديم على وشك أن يصبح مجالهم.
…
الأكثر إثارة للصدمة كان منظر القمم الأربع وهي تميل. اصطدمت اثنتان منها بالفعل، وانهار نصف هياكلها.
على الرغم من أنهم قد لا يجدون مساحة الاختبار، فإن مواجهة نقطة ضعف كانت فرصة لا يمكنهم تفويتها. دون الحاجة إلى تذكير، فهم تشين سانغ نوايا الرجل المتجول. قام على الفور بتعديل اتجاه قارب الخيزران الروحي، وتوجه على طول الشق إلى الرافد البركاني.
تذكر تشين سانغ الاهتزاز الأولي الذي شعر به ونظر إلى القمة حيث نزل سيكونغ مويوي. هل يمكن أن يكون هذا هو مصدر الاضطراب؟
نظر تشين سانغ إلى الكرة، وعيناه تتلألآن بالإعجاب بينما قدم مجاملة.
ولكن هذا لم يكن كل شيء. لاحظ تشين سانغ أن المساحة داخل العقار القديم نفسها بدت وكأنها تنهار. حول القمم الأربع، يمكن للمرء أن يرى خطوطًا سوداء تتشكل في الهواء، تمتد عبر الفراغ. امتد بعض هذه الخطوط السوداء مئات الزانغ، وفي كل مرة تلامس فيها الحمم أو وحش الروح النارية، تختفي في الهواء الرقيق.
بالقرب من اللوحة، حلق عدد قليل من الأشكال في منتصف الهواء، بعد أن وصلوا أولاً وكانوا يراقبون الوضع الآن.
كانت تشبه التصدعات المكانية الأسطورية!
ولكن هذا لم يكن كل شيء. لاحظ تشين سانغ أن المساحة داخل العقار القديم نفسها بدت وكأنها تنهار. حول القمم الأربع، يمكن للمرء أن يرى خطوطًا سوداء تتشكل في الهواء، تمتد عبر الفراغ. امتد بعض هذه الخطوط السوداء مئات الزانغ، وفي كل مرة تلامس فيها الحمم أو وحش الروح النارية، تختفي في الهواء الرقيق.
استنشق تشين سانغ بشدة. على الرغم من المعركة الضارية بين دي كيو والماستر تاو شيو يوي، إلا أنهم لم يتمكنوا من هز حواجز الطوطم بأقل قدر. ومع ذلك، فإن هذه الأنقاض القديمة التي صمدت لفترة طويلة كانت فجأة على وشك الدمار.
إلى الغرب، يمكن رؤية خطوط من ضوء التهرب وهي تتسابق عبر السماء في رحلة يائسة. كان بعضها سريعًا، والبعض الآخر أبطأ، ولكن لحسن الحظ، لم يكن عدد وحوش الروح النارية الخارجة من الأرض ساحقًا بعد، لذا حتى أولئك المتخلفون لم يكونوا في خطر محاصرتهم على الفور.
هل يمكن أن يكون المكان قد ترنح بالفعل على حافة الانهيار، وكنا مجرد القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير؟
صرخ الرجل المتجول، وانطلقت الكرة إلى الأمام، تاركة وراءها ضوءًا أزرق بينما تحطمت في الفتحة.
“الأخ تشين، يجب أن نغادر بسرعة لتجنب الوقوع في الدمار،” قال الرجل المتجول بهدوء، وكان أكثر ثباتًا بكثير من تشين سانغ. أشار نحو الأرض البعيدة وحث.
ولكي لا يتفوق عليه، أمر تشين سانغ على الفور سيفه الأبنوسي ليحذو حذوه. ضرب السلاحان الحاجز الدائري في وقت واحد. كما توقع تشين سانغ، كانت قوة الكرة مماثلة لقوة راية يان لوه العشرة اتجاهات، متجاوزة السيف الأبنوسي بفارق كبير.
كانت الشقوق على الأرض تنتشر للخارج بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة. من حين لآخر، تقوس أقسام من الأرض لأعلى قبل أن تتمزق بعنف، فقط ليتم غمرها بالحمم واجتياحها من قبل وحوش الروح النارية الخارجة من الأسفل.
يبدو أن سنوات التجوال العديدة للرجل المتجول قد أتت ثمارها. على الرغم من أنه لم يتمكن من علاج إصاباته الخفية، إلا أن مكاسبه كانت كبيرة. كان كل من قارب الخيزران الروحي والكرة قطعًا أثرية رائعة.
واجهت النباتات التي كانت تكافح بالفعل نهايتها النهائية.
تسبب التأثير المشترك للكرة والسيف الأبنوسي في تذبذب قوة الحاجز عند الفتحة، مما جعله راكدًا مؤقتًا.
في هذه اللحظة، كان الجميع يتجهون نحو اللوحة الحجرية التي تشير إلى المخرج.
بينما كانا يتحدثان، استمرت قارب الخيزران الروحي في رحلته التي لا هوادة فيها عبر التضاريس تحت الأرض. فجأة، أضاءت عيون الرجل المتجول، ورفع يده للإشارة إلى الأمام.
بالقرب من اللوحة، حلق عدد قليل من الأشكال في منتصف الهواء، بعد أن وصلوا أولاً وكانوا يراقبون الوضع الآن.
“الأخ تشين، انظر هناك!”
إلى الغرب، يمكن رؤية خطوط من ضوء التهرب وهي تتسابق عبر السماء في رحلة يائسة. كان بعضها سريعًا، والبعض الآخر أبطأ، ولكن لحسن الحظ، لم يكن عدد وحوش الروح النارية الخارجة من الأرض ساحقًا بعد، لذا حتى أولئك المتخلفون لم يكونوا في خطر محاصرتهم على الفور.
“يا لها من كنز!”
تردد تشين سانغ لفترة وجيزة قبل أن يقول: “يا سيد، يجب أن تذهب أولاً. هناك مسألة صغيرة أحتاج إلى معالجتها.”
تبادل تشين سانغ والرجل المتجول النظرات وتحدثا في انسجام.
“الأخ تشين، كن حذرًا. سيتسارع انهيار الحاجز فقط،” ذكّر الرجل المتجول دون المزيد من التحقيق. ثم تحكم في قارب الخيزران الروحي وطار نحو اللوحة الحجرية.
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
بينما كان يشاهد صورة الرجل المتجول تختفي في المسافة، فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يختفي في ومضة. ومع ذلك، بدلاً من التوجه نحو المخرج، تحرك بهدوء غربًا لمسافة قصيرة، وأخيرًا اختبأ على طول مسار سيأخذه الجميع في طريقهم إلى اللوحة الحجرية.
الأهم من ذلك، يمكنه استخدام الوقت لاستعادة تعويذة عربة التسعة تنانين السماوية، مما يمنحه طبقة إضافية من الحماية.
مر خط تلو الآخر من ضوء التهرب فوق رأسه بينما اقتربت الصهارة ووحوش الروح النارية.
تمزق الحاجز الشبيه باللهب بالفعل. تحت الحاجز المحطم، انهارت أو سقطت عدد لا يحصى من قمم الجبال، وتفتت بقاياها جنبًا إلى جنب مع الأرض. كانوا الآن محاطين ببحر لا نهاية له من الحمم، مشكلين جزرًا معزولة.
بقي تشين سانغ ساكنًا تمامًا.
في اللحظة التي ظهرت فيها الكرة، شعر تشين سانغ بإحساس خافت بالضغط، مما جعله مندهشًا في داخله.
فقط بعد مرور آخر خط من ضوء التهرب – ولم يكن هناك أي علامة على رين هونغ – تحرك تشين سانغ أخيرًا.
“انطلق!”
في اللحظة التي خرج فيها تشين سانغ من الأرض، فاجأه المشهد أمامه.
