Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 274

مغادرة بلا أثر

مغادرة بلا أثر

الفصل 274: مغادرة بلا أثر

 

 

بعد ربع ساعة، هربوا مرة أخرى من اللوحة الحجرية، في حالة من الفوضى والإنهاك.

بينما كان يشاهد مو ييفنغ يغادر، أصبح وجه تشين سانغ تأمليًا.

 

 

حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الثلاثة لم يتمكنوا من إخفاء حالة الحرج التي كانوا عليها.

 

 

كانت هذه مفارقة واضحة. بالطبع، كان تشين سانغ بعيدًا عن الحاجة إلى التفكير في مثل هذه الأمور؛ كان همه المباشر هو كيفية الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة.

أصبح العقار بأكمله ملعبًا لوحوش الروح النارية. بمجرد دخولهم، حاصرتهم أسراب من هذه المخلوقات. كلما قتلوا المزيد، زاد عدد الوحوش النارية التي ظهرت، مما جعلهم عاجزين إلى درجة أن تشكيلاتهم القتالية لم تعد كافية. اضطرروا للتراجع، وبالكاد تمكنوا من الهروب.

لم تكن وحش الروح الناري الواحد قويًا بشكل خاص؛ فممارس مرحلة تشكيل النواة يمكنه التعامل معه بسهولة. الخطر الحقيقي كان في الأعداد الهائلة، مثل تلك التي شوهدت في الكهوف أو فوهات البراكين، حيث تجمعت الآلاف منها في مجموعات.

 

بعد أن فهم تمامًا رمز القتل الثاني، لم يكن تشين سانغ بحاجة إلى مزيد من الخبرة القتالية قبل التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. قرر الانسحاب إلى مسكن كهفي في الجبال الجنوبية بالقرب من حصن شوانلو للتركيز على التطوير، متجاوزًا عالم تيانجينغ الخفي تمامًا ومتجهًا مباشرة إلى الحصن.

“هذه الوحوش النارية ولدت من التمائم. الآن بعد أن دمرت معظم التمائم، تباطأ معدل ولادة الوحوش الجديدة بشكل كبير. نحن الثلاثة سنحتاج فقط إلى قضاء بعض الوقت في تصفيتها واحدة تلو الأخرى. ومع ذلك، فإن الفضاء حول القمم قد انهار تمامًا. الشقوق المكانية في كل مكان، وقد لا يتمكن من الاقتراب من تلك المنطقة إلا شيوخ الطوائف أنفسهم.”

بعد بعض التفكير، أضافت، “علاوة على ذلك، بينما دمرت الحمم القمم، فإن تلك الموجودة على أطراف مناطق الشقوق المكانية سليمة نسبيًا. العناصر المخبأة داخل الحواجز هناك قد لا تكون نادرة بشكل استثنائي، لكنها كنوز تستحق المخاطرة بالنسبة لتلاميذ بناء الأساس. بمجرد تصفية الوحوش النارية، يمكن أن يصبح هذا المكان منطقة تدريب لتلاميذ الطائفة.”

 

 

علقت سيكونغ مويو، بينما استعادت ثيابها توهجها لفترة وجيزة.

أومأ تشيه يوتاو موافقًا. “تفكيرك سليم، سيكونغ. في هذه الحالة، سنبقى نحن الثلاثة لفترة أطول. ومع ذلك، للتوجه deeper into the estate، سنحتاج إلى مساعدة إضافية…”

 

 

لم تكن وحش الروح الناري الواحد قويًا بشكل خاص؛ فممارس مرحلة تشكيل النواة يمكنه التعامل معه بسهولة. الخطر الحقيقي كان في الأعداد الهائلة، مثل تلك التي شوهدت في الكهوف أو فوهات البراكين، حيث تجمعت الآلاف منها في مجموعات.

 

 

 

الآن، مع انتشار الوحوش النارية عبر العقار الشاسع، أصبحت كثافتها أقل بكثير. طالما تصرف ممارسو تشكيل النواة الثلاثة بحذر وتجنبوا إثارة مجموعة كبيرة في وقت واحد، يمكنهم السيطرة على الوضع.

 

 

بالطبع، كانت الأحجار الروحية مطلوبة. نظرًا لأن تشين سانغ أصر على أفضل مسكن متاح، كان السعر باهظًا. ومع ذلك، مع الميراث الذي حصل عليه من دي كيو، كان يستطيع تحمله.

هز تشيه يوتاو رأسه ببطء. “ممارسو المرحلة الروحية جميعهم منشغلون بتجاربهم ولن يحولوا انتباههم بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد في هذا العقار ما يثير اهتمامهم. وأنتِ، سيكونغ، لم تكوني عند القمم في ذلك الوقت، لذا لا تفهمين المخاطر هناك. عدم الاستقرار المكاني بالقرب من القمم شديد للغاية، مع تشكل شقوق في أي لحظة. بعض الشقوق خفية وغير محسوسة لدرجة أنني كدت أن أُبتلع بواحدة منها. كلفني ذلك تعويذة للهروب بمحض الحظ. على الرغم من أن العقار لم يُدمر بالكامل، إلا أن المناطق الأعمق لا تزال تشهد تغيرات مكانية سريعة. المخاطر هناك تضاهي المناطق الأساسية في ساحة المعركة القديمة.”

إذا كان قد وصل بالفعل إلى المرحلة الروحية، فما الفائدة من تعويذة البصيرة الداخلية البدائية؟

 

 

تبادلت سيكونغ مويو ودو يي نظرة وظلتا صامتتين، مدركين المغزى وراء كلمات تشيه يوتاو. من المحتمل أن دي كيو والسيد شوانيو خارج نطاق الإنقاذ.

على الرغم من برودتها القاسية، احتوت المنطقة على العديد من عروق الروح الخفية ذات الجودة الجيدة. استولت طائفة جبل شاوهوا على العديد من هذه العروق، وطورت مساكن كهفية لتلاميذها. كان حراس شوانلو عادةً يقومون بدوريات في المنطقة، مما يضمن عدم وجود تدخلات.

 

إلى الجنوب من حصن شوانلو، امتدت سلسلة لا نهاية لها من الجبال المغطاة بالثلوج، تشبه تنينًا نائمًا. كانت المنطقة قاحلة وغير مأهولة.

كان وجه دو يي مليئًا بالقلق. “قد يكون دي كيو لا يزال بخير، ولكن إذا كان السيد شوانيو قد هلك هنا حقًا، فأخشى أن قصر شانغوان للهدوء سيعتبرنا مسؤولين…”

على الرغم من برودتها القاسية، احتوت المنطقة على العديد من عروق الروح الخفية ذات الجودة الجيدة. استولت طائفة جبل شاوهوا على العديد من هذه العروق، وطورت مساكن كهفية لتلاميذها. كان حراس شوانلو عادةً يقومون بدوريات في المنطقة، مما يضمن عدم وجود تدخلات.

 

تبادلت سيكونغ مويو ودو يي نظرة وظلتا صامتتين، مدركين المغزى وراء كلمات تشيه يوتاو. من المحتمل أن دي كيو والسيد شوانيو خارج نطاق الإنقاذ.

في أعماقه، عرف دو يي أن سيكونغ مويو وتشيه يوتاو لديهما دعم طوائفهما ولن يتأثرا بغضب شانغوان. هو، من ناحية أخرى، يفتقر إلى مثل هذا الدعم القوي وقد يضطر إلى تحمل غضبهم وحده.

كان القمر المشرق معلقًا في السماء، يعكس نوره الثلج، مضيئًا الليل كما لو كان نهارًا.

 

كان الرجل المتجول محقًا.

“الاستكشاف دائمًا ما يأتي بمخاطر. يجب أن يكون شانغوان عاقلًا بما يكفي لفهم ذلك،” قالت سيكونغ مويو بعد توقف قصير، “بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال أن يكون السيد شوانيو قد وجد مكانًا للاختباء ولم يهلك. لا يمكننا ببساطة التخلي عن الأمر – يجب علينا على الأقل التحقق من قاعدة القمم.”

 

 

 

بعد بعض التفكير، أضافت، “علاوة على ذلك، بينما دمرت الحمم القمم، فإن تلك الموجودة على أطراف مناطق الشقوق المكانية سليمة نسبيًا. العناصر المخبأة داخل الحواجز هناك قد لا تكون نادرة بشكل استثنائي، لكنها كنوز تستحق المخاطرة بالنسبة لتلاميذ بناء الأساس. بمجرد تصفية الوحوش النارية، يمكن أن يصبح هذا المكان منطقة تدريب لتلاميذ الطائفة.”

كما أشار تشيه يوتاو، فإن المخاطر في أعماق العقار القديم لم تكن أقل من تلك الموجودة في مركز ساحة المعركة القديمة. حتى ممارسو تشكيل النواة لم يجرؤوا على المغامرة بتهور، وفقط ممارسو المرحلة الروحية يمكنهم التنقل بحرية.

 

 

أومأ تشيه يوتاو موافقًا. “تفكيرك سليم، سيكونغ. في هذه الحالة، سنبقى نحن الثلاثة لفترة أطول. ومع ذلك، للتوجه deeper into the estate، سنحتاج إلى مساعدة إضافية…”

أصبح العقار بأكمله ملعبًا لوحوش الروح النارية. بمجرد دخولهم، حاصرتهم أسراب من هذه المخلوقات. كلما قتلوا المزيد، زاد عدد الوحوش النارية التي ظهرت، مما جعلهم عاجزين إلى درجة أن تشكيلاتهم القتالية لم تعد كافية. اضطرروا للتراجع، وبالكاد تمكنوا من الهروب.

 

لم يكن تشين سانغ مهتمًا بشكل خاص بالكنوز المخبأة داخل الحواجز. ما جذب انتباهه كان تعويذة البصيرة الداخلية البدائية، التي اشتبه في أن السيد شوانيو ربما أخفاها، بالإضافة إلى القاعة الحجرية الغامضة في أعماق البركان.

 

 

 

حصن شوانلو.

حتى ممارسو مرحلة تشكيل النواة الثلاثة لم يتمكنوا من إخفاء حالة الحرج التي كانوا عليها.

 

 

وقف تشين سانغ خارج الحصن، يحدق بجدرانه المهيبة بمزيج من المشاعر. لقد مر أكثر من عشر سنوات منذ أن وطأ قدمه هنا آخر مرة.

حصن شوانلو.

 

منذ زيارته الأخيرة قبل ما يقرب من عشرين عامًا، لم يطرح جناح تايي الأساسي أي حبوب هيون، أو مرهم الأعشاب الخمسة الإلهي، أو حبوب الجينسنغ الثلجية اليشمية في المزاد. كان آخر مزاد لزجاجة من مرهم الأعشاب الخمسة الإلهي قبل ما يقرب من خمسين عامًا.

في تلك اللحظة، جاء صوت مو ييفنغ من الخلف.

في تلك اللحظة، جاء صوت مو ييفنغ من الخلف.

 

 

“الأخ تشين، يجب أن أبلغ الأخ تشي. سأذهب أولاً؛ سنلتقي مرة أخرى في يوم آخر.”

كان المسكن الكهفي الذي استأجره تشين سانغ يقع على قمة أحد هذه الجبال المغطاة بالثلوج، مما يوفر إطلالة واسعة.

 

بعد بعض التردد، استخرج تشين سانغ قطعة العظم وتعويذة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

جمع تشين سانغ يديه في وداع. “رحلة آمنة، الأخ مو.”

 

 

عند دخول المدينة، بحث تشين سانغ عن يو يانغزي واستأجر مسكنًا كهفيًا أنشأته الطائفة.

بينما كان يشاهد مو ييفنغ يغادر، أصبح وجه تشين سانغ تأمليًا.

في تلك اللحظة، جاء صوت مو ييفنغ من الخلف.

 

جمع تشين سانغ يديه في وداع. “رحلة آمنة، الأخ مو.”

بعد مغادرة العقار القديم، أصدر تشيه يوتاو أمرًا للجميع بالتفرق.

 

 

لم يكن تشين سانغ مهتمًا بشكل خاص بالكنوز المخبأة داخل الحواجز. ما جذب انتباهه كان تعويذة البصيرة الداخلية البدائية، التي اشتبه في أن السيد شوانيو ربما أخفاها، بالإضافة إلى القاعة الحجرية الغامضة في أعماق البركان.

في الوقت الحالي، احتلت الوحوش النارية العقار، مما جعل من المستحيل على ممارسي بناء الأساس مثلهم الدخول. يمكنهم فقط الانتظار حتى يقوم ممارسو تشكيل النواة بتصفية معظم الوحوش قبل محاولة العودة للبحث عن الكنوز.

 

 

 

مع انهيار العقار، أصبحت الحواجز والمصفوفات على قمم الجبال أضعف على الأرجح، مما جعل اختراقها أسهل من قبل.

“الاستكشاف دائمًا ما يأتي بمخاطر. يجب أن يكون شانغوان عاقلًا بما يكفي لفهم ذلك،” قالت سيكونغ مويو بعد توقف قصير، “بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال أن يكون السيد شوانيو قد وجد مكانًا للاختباء ولم يهلك. لا يمكننا ببساطة التخلي عن الأمر – يجب علينا على الأقل التحقق من قاعدة القمم.”

 

كان وجه دو يي مليئًا بالقلق. “قد يكون دي كيو لا يزال بخير، ولكن إذا كان السيد شوانيو قد هلك هنا حقًا، فأخشى أن قصر شانغوان للهدوء سيعتبرنا مسؤولين…”

ومع ذلك، زادت المخاطر أيضًا. لن يتم القضاء على الوحوش النارية تمامًا، وقربها من مناطق الشقوق المكانية جعل الوضع غير متوقع.

كما أشار تشيه يوتاو، فإن المخاطر في أعماق العقار القديم لم تكن أقل من تلك الموجودة في مركز ساحة المعركة القديمة. حتى ممارسو تشكيل النواة لم يجرؤوا على المغامرة بتهور، وفقط ممارسو المرحلة الروحية يمكنهم التنقل بحرية.

 

 

لم يكن تشين سانغ مهتمًا بشكل خاص بالكنوز المخبأة داخل الحواجز. ما جذب انتباهه كان تعويذة البصيرة الداخلية البدائية، التي اشتبه في أن السيد شوانيو ربما أخفاها، بالإضافة إلى القاعة الحجرية الغامضة في أعماق البركان.

على الرغم من أنه لم يناقش الأمر بالتفصيل مع الرجل المتجول بعد، إلا أن تشين سانغ كان يميل بالفعل إلى قبول الدعوة والانطلاق في الرحلة.

 

حصن شوانلو.

كانت القمم قد انهارت بالفعل، ولم يكن مؤكدًا ما إذا كان أي شيء داخلها قد نجا. حتى لو نجا، لم يجرؤ تشين سانغ على الذهاب إلى هناك.

 

 

كان الرجل المتجول محقًا.

كما أشار تشيه يوتاو، فإن المخاطر في أعماق العقار القديم لم تكن أقل من تلك الموجودة في مركز ساحة المعركة القديمة. حتى ممارسو تشكيل النواة لم يجرؤوا على المغامرة بتهور، وفقط ممارسو المرحلة الروحية يمكنهم التنقل بحرية.

 

 

 

إذا كان قد وصل بالفعل إلى المرحلة الروحية، فما الفائدة من تعويذة البصيرة الداخلية البدائية؟

 

 

 

كانت هذه مفارقة واضحة. بالطبع، كان تشين سانغ بعيدًا عن الحاجة إلى التفكير في مثل هذه الأمور؛ كان همه المباشر هو كيفية الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة.

 

 

علقت سيكونغ مويو، بينما استعادت ثيابها توهجها لفترة وجيزة.

عند هذه الفكرة، قلب تشين سانغ كفه، كاشفًا عن الرمز الذي تركه له الرجل المتجول.

جمع تشين سانغ يديه في وداع. “رحلة آمنة، الأخ مو.”

 

حصن شوانلو.

كان الرجل المتجول، المنشغل بأموره الشخصية، قد عهد بالرمز إلى تشين سانغ، وأمره بتركه وعنوان في جناح تايي الأساسي بمجرد استقراره. وعد الرجل المتجول بمناقشة رحلة حديقة الأعشاب بالتفصيل عند عودته.

على الرغم من أنه لم يناقش الأمر بالتفصيل مع الرجل المتجول بعد، إلا أن تشين سانغ كان يميل بالفعل إلى قبول الدعوة والانطلاق في الرحلة.

 

علقت سيكونغ مويو، بينما استعادت ثيابها توهجها لفترة وجيزة.

بعد أن فهم تمامًا رمز القتل الثاني، لم يكن تشين سانغ بحاجة إلى مزيد من الخبرة القتالية قبل التقدم إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. قرر الانسحاب إلى مسكن كهفي في الجبال الجنوبية بالقرب من حصن شوانلو للتركيز على التطوير، متجاوزًا عالم تيانجينغ الخفي تمامًا ومتجهًا مباشرة إلى الحصن.

 

 

بعد ترك رمز الرجل المتجول وعنوان مسكنه الكهفي في الجناح، غادر تشين سانغ المدينة تحت جنح الليل.

كان الليل يقترب.

لم تكن وحش الروح الناري الواحد قويًا بشكل خاص؛ فممارس مرحلة تشكيل النواة يمكنه التعامل معه بسهولة. الخطر الحقيقي كان في الأعداد الهائلة، مثل تلك التي شوهدت في الكهوف أو فوهات البراكين، حيث تجمعت الآلاف منها في مجموعات.

 

بعد الاستفسار من مدير الجناح، تنهد تشين سانغ في داخله.

عند دخول المدينة، بحث تشين سانغ عن يو يانغزي واستأجر مسكنًا كهفيًا أنشأته الطائفة.

 

 

 

بالطبع، كانت الأحجار الروحية مطلوبة. نظرًا لأن تشين سانغ أصر على أفضل مسكن متاح، كان السعر باهظًا. ومع ذلك، مع الميراث الذي حصل عليه من دي كيو، كان يستطيع تحمله.

كان الرجل المتجول، المنشغل بأموره الشخصية، قد عهد بالرمز إلى تشين سانغ، وأمره بتركه وعنوان في جناح تايي الأساسي بمجرد استقراره. وعد الرجل المتجول بمناقشة رحلة حديقة الأعشاب بالتفصيل عند عودته.

 

عند دخول المدينة، بحث تشين سانغ عن يو يانغزي واستأجر مسكنًا كهفيًا أنشأته الطائفة.

بعد ذلك، قام برحلة إلى جناح تايي الأساسي.

 

 

لم تكن وحش الروح الناري الواحد قويًا بشكل خاص؛ فممارس مرحلة تشكيل النواة يمكنه التعامل معه بسهولة. الخطر الحقيقي كان في الأعداد الهائلة، مثل تلك التي شوهدت في الكهوف أو فوهات البراكين، حيث تجمعت الآلاف منها في مجموعات.

بعد الاستفسار من مدير الجناح، تنهد تشين سانغ في داخله.

بعد ربع ساعة، هربوا مرة أخرى من اللوحة الحجرية، في حالة من الفوضى والإنهاك.

 

 

كان الرجل المتجول محقًا.

كان القمر المشرق معلقًا في السماء، يعكس نوره الثلج، مضيئًا الليل كما لو كان نهارًا.

 

إلى الجنوب من حصن شوانلو، امتدت سلسلة لا نهاية لها من الجبال المغطاة بالثلوج، تشبه تنينًا نائمًا. كانت المنطقة قاحلة وغير مأهولة.

منذ زيارته الأخيرة قبل ما يقرب من عشرين عامًا، لم يطرح جناح تايي الأساسي أي حبوب هيون، أو مرهم الأعشاب الخمسة الإلهي، أو حبوب الجينسنغ الثلجية اليشمية في المزاد. كان آخر مزاد لزجاجة من مرهم الأعشاب الخمسة الإلهي قبل ما يقرب من خمسين عامًا.

 

 

تبادلت سيكونغ مويو ودو يي نظرة وظلتا صامتتين، مدركين المغزى وراء كلمات تشيه يوتاو. من المحتمل أن دي كيو والسيد شوانيو خارج نطاق الإنقاذ.

بعد ترك رمز الرجل المتجول وعنوان مسكنه الكهفي في الجناح، غادر تشين سانغ المدينة تحت جنح الليل.

 

 

حصن شوانلو.

كان القمر المشرق معلقًا في السماء، يعكس نوره الثلج، مضيئًا الليل كما لو كان نهارًا.

كانت القمم قد انهارت بالفعل، ولم يكن مؤكدًا ما إذا كان أي شيء داخلها قد نجا. حتى لو نجا، لم يجرؤ تشين سانغ على الذهاب إلى هناك.

 

 

إلى الجنوب من حصن شوانلو، امتدت سلسلة لا نهاية لها من الجبال المغطاة بالثلوج، تشبه تنينًا نائمًا. كانت المنطقة قاحلة وغير مأهولة.

كان وجه دو يي مليئًا بالقلق. “قد يكون دي كيو لا يزال بخير، ولكن إذا كان السيد شوانيو قد هلك هنا حقًا، فأخشى أن قصر شانغوان للهدوء سيعتبرنا مسؤولين…”

 

لم تكن وحش الروح الناري الواحد قويًا بشكل خاص؛ فممارس مرحلة تشكيل النواة يمكنه التعامل معه بسهولة. الخطر الحقيقي كان في الأعداد الهائلة، مثل تلك التي شوهدت في الكهوف أو فوهات البراكين، حيث تجمعت الآلاف منها في مجموعات.

على الرغم من برودتها القاسية، احتوت المنطقة على العديد من عروق الروح الخفية ذات الجودة الجيدة. استولت طائفة جبل شاوهوا على العديد من هذه العروق، وطورت مساكن كهفية لتلاميذها. كان حراس شوانلو عادةً يقومون بدوريات في المنطقة، مما يضمن عدم وجود تدخلات.

 

 

 

كان المسكن الكهفي الذي استأجره تشين سانغ يقع على قمة أحد هذه الجبال المغطاة بالثلوج، مما يوفر إطلالة واسعة.

 

 

مع انهيار العقار، أصبحت الحواجز والمصفوفات على قمم الجبال أضعف على الأرجح، مما جعل اختراقها أسهل من قبل.

دفع الباب الحجري مفتوحًا، مما سمح بنسمة هواء باردة بتطهير الهواء الراكد في الداخل. قيم تشين سانغ الطاقة الروحية داخل الكهف وأومأ موافقًا. بعد إغلاق المدخل ووضع بعض الحواجز، جلس متربعًا على السرير الجليدي.

في الوقت الحالي، احتلت الوحوش النارية العقار، مما جعل من المستحيل على ممارسي بناء الأساس مثلهم الدخول. يمكنهم فقط الانتظار حتى يقوم ممارسو تشكيل النواة بتصفية معظم الوحوش قبل محاولة العودة للبحث عن الكنوز.

 

 

بعد بعض التردد، استخرج تشين سانغ قطعة العظم وتعويذة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

حصن شوانلو.

 

كانت هذه مفارقة واضحة. بالطبع، كان تشين سانغ بعيدًا عن الحاجة إلى التفكير في مثل هذه الأمور؛ كان همه المباشر هو كيفية الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة.

على الرغم من أنه لم يناقش الأمر بالتفصيل مع الرجل المتجول بعد، إلا أن تشين سانغ كان يميل بالفعل إلى قبول الدعوة والانطلاق في الرحلة.

على الرغم من أنه لم يناقش الأمر بالتفصيل مع الرجل المتجول بعد، إلا أن تشين سانغ كان يميل بالفعل إلى قبول الدعوة والانطلاق في الرحلة.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط