Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 295

لوه شينغنان

لوه شينغنان

الفصل 295: لوه شينغنان

 

 

عند استجواب يو كونغ، أصبح واضحًا أن وو تشين ويان وو فشلا في التنسيق بشكل صحيح. في محاولة إنقاذ يان وو، كاد وو تشين أن يضع نفسه في خطر مميت.

على الرغم من أن مجموعة لوه شينغنان لم تقتل وو تشين، إلا أنه كان واضحًا أن هدفهم الأساسي كان القضاء على يو كونغ. ومع ذلك، عرف تشين سانغ أنه مختلف عن وو تشين. لن يقامر بحياته. حتى لو تم أسره حيًا، فمن المحتمل أن يتم استخدامه كوقود للمدافع، وهو مصير ليس أفضل من الموت.

 

طالما أن لوه شينغنان ومجموعته ما زالوا يطمعون في الأعشاب الروحية على الجبل، فلن يضيعوا الوقت في تمشيط المنطقة بحثًا عن الهاربين.

كانت إصابات وو تشين أكثر خطورة من شانغوان ليفنغ، ولكن بمساعدة الحبوب الطبية، لم يكن التعافي صعبًا. ومع ذلك، لم يكن لديهم رفاهية الانتظار إلى الأبد.

 

 

“سيد تشينغفنغ…” حيا يان وو تشين سانغ بتعبير محرج قليلاً.

لاحظ يو كونغ أن الاتجاهات التي استكشفها وو تشين ويان وو أدت إلى بوابات زائفة، فاستنتج أن المخرج الحقيقي يكمن بين المسارات الستة الأخرى. لذا أمر وو تشين ويان وو بالبقاء للشفاء بينما يتقاسم تشين سانغ ويان وو استكشاف الممرات.

مع قمع يو كونغ بالكامل من قبل لوه شينغنان، هزيمته حتمية وموته مسألة وقت فقط، انسحب الأربعة الآخرون من المعركة.

 

 

“سيد تشينغفنغ…” حيا يان وو تشين سانغ بتعبير محرج قليلاً.

 

 

طالما أن لوه شينغنان ومجموعته ما زالوا يطمعون في الأعشاب الروحية على الجبل، فلن يضيعوا الوقت في تمشيط المنطقة بحثًا عن الهاربين.

قبل لحظات، وبخ يو كونغ يان وو بشدة، وحذره من عدم التسلل بأي أفكار غير مناسبة مرة أخرى، وإلا لن يتردد في تأديبه أولاً.

 

 

 

لم يكن في نبرة يان وو أي أثر للاستياء، لكن هذا فقط زاد من شكوك تشين سانغ. هل كان ذلك النظرة الحادة المزعجة التي شعر بها سابقًا مجرد خيال؟

 

 

محاطًا بجياو، ترك تشين سانغ يان وو بسهولة. بعد الطيران لمسافة كبيرة، توقف فجأة.

بشك، نظر تشين سانغ إلى يان وو. بعد بعض التفكير، اقترح الطريقة التي اتفق عليها سابقًا مع شانغوان ليفنغ: شخص واحد يتقدم والآخر يتبعه، يتناوبان على الاستكشاف.

تحولت نظرة يو كونغ إلى الفراغ بينما ظهرت كلمة لم يؤمن بها قط في ذهنه: الكارما.

 

 

يفضل تشين سانغ مواجهة أخطار بحر النار وحده بدلاً من وجود قنبلة موقوتة بجانبه.

 

 

“هل توقعتم أن يكون لشاو كون هوي مثل هذا التلميذ الاستثنائي؟”

والمفاجأة أن يان وو لم يعترض ووافق بسهولة.

التقت نظرة تشين سانغ بنظرة الرجل المتجول في الهواء. بعد تبادل قصير، التفت الاثنان على الفور وركضا نحو بحر النار دون تردد.

 

لم يكن لدى يو كونغ وقت للتفكير في إصاباته. كبت الألم داخل جسده، وانطلق إلى الأمام بسرعة انفجارية، مستهدفًا الأضعف بين الخمسة – الباحث ذو الثوب الأبيض.

مع الخبرة السابقة، انخفضت مخاطر الاستكشاف بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال تشين سانغ لا يثق بيان وو، محافظًا على حذره.

 

 

 

في اللحظة التي كان تشين سانغ على وشك دخول بحر النار، شعر فجأة بتذبذب غير عادي داخل المنطقة النارية، مما جعله يتوقف غريزيًا.

 

في اللحظة التي كان تشين سانغ على وشك دخول بحر النار، شعر فجأة بتذبذب غير عادي داخل المنطقة النارية، مما جعله يتوقف غريزيًا.

قبل أن يتمكن من فهم أهمية الاضطراب، انفجر صوت غاضب من خلفه، مصحوبًا بأنين مكتوم.

بجانب لوه شينغنان كان هناك أربعة آخرون: رجل مسن يحمل اسم غونغ الذي تسلل إلى صفوف شينغ يوانزي، باحث يرتدي ثوبًا أبيض، رجل في منتصف العمر بأنف معقوف، والرجل المتجول.

 

 

كان كلا الصوتين لا لبس فيهما – صرخة يو كونغ الغاضبة وأنين شانغوان ليفنغ من الألم!

 

 

كان كلا الصوتين لا لبس فيهما – صرخة يو كونغ الغاضبة وأنين شانغوان ليفنغ من الألم!

ماذا حدث؟

تحول وجه يو كونغ إلى اللون الأحمر الزاهي بينما دفع تشي هاي إلى أقصى حدوده، مكثفًا القوة الروحية قسرًا. في النهاية، فجر قطعة أثرية، محررًا نفسه من الحبل الأصفر الذي قيده بإحكام.

 

 

اجتاح تشين سانغ موجة صدمة بينما التفت لينظر.

 

 

تعرف تشين سانغ على الفور على هؤلاء الأفراد – لقد رآهم من قبل.

رأى شانغوان ليفنغ يُضرب بقوة في صدره بكف يو كونغ. تسببت الضربة في انبعاج مخيف في صدره، مما دفعه بعيدًا، ودم ينزف من فمه.

“سيد تشينغفنغ…” حيا يان وو تشين سانغ بتعبير محرج قليلاً.

 

انفجار!

تبعثر الدم في الهواء ولكن احترق على الفور بفعل النيران.

 

 

لكن لوه شينغنان والآخرين، بعد أن خططوا لهذه الكمين بدقة، لن يسمحوا له بالهروب.

كان هجوم يو كونغ مدفوعًا بالغضب، وفشل شانغوان ليفنغ في تجنبه، متحملًا الضربة كاملة. كانت خطورة إصاباته واضحة – لو لم يلتفت في اللحظة الأخيرة لتجنب إصابة قلبه، لكان قد مات على الفور.

 

 

الواقف مباشرة أمام يو كونغ لم يكن سوى لوه شينغنان!

الآن، بالكاد يستطيع شانغوان ليفنغ الوقوف. كان وجهه شاحبًا، وتنفسه ضعيفًا، لكن هناك تلميحًا من الرضا البارد في ابتسامته.

 

 

 

في مقابل مناورته المهددة للحياة، تمكن شانغوان ليفنغ من إحكام إيقاع يو كونغ بحبل أصفر طويل.

 

 

 

كان الحبل الأصفر بوضوح قطعة أثرية من الدرجة الأولى، يقيد ليس فقط جسد يو كونغ المادي ولكن أيضًا يتسبب في ركود قوته الروحية.

كانت إصابات وو تشين أكثر خطورة من شانغوان ليفنغ، ولكن بمساعدة الحبوب الطبية، لم يكن التعافي صعبًا. ومع ذلك، لم يكن لديهم رفاهية الانتظار إلى الأبد.

 

كان يان وو أبطأ قليلاً ولكن في النهاية هرب في عجلة أيضًا.

ظهرت خمس شخصيات بطريقة ما حول يو كونغ، محيطين به وبـ وو تشين المصدوم والحائر تمامًا، الذي بدا وكأنه ليس لديه فكرة عما يحدث.

 

 

في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ بحر النار، فعّل تعويذة المركبة السماوية التساعية التنين. على الرغم من أن الشقوق في التعويذة لم تكن قد أصلحت بالكامل، إلا أنها كانت كافية لزيادة سرعته لتضا

تعرف تشين سانغ على الفور على هؤلاء الأفراد – لقد رآهم من قبل.

تبادل الاثنان الآخران نظرات عاجزة، وهزوا رؤوسهم. غير قادرين على مجاراة سرعة الرجل المتجول، حولا انتباههما إلى يان وو بدلاً من ذلك.

 

تحول وجه يو كونغ إلى اللون الأحمر الزاهي بينما دفع تشي هاي إلى أقصى حدوده، مكثفًا القوة الروحية قسرًا. في النهاية، فجر قطعة أثرية، محررًا نفسه من الحبل الأصفر الذي قيده بإحكام.

الواقف مباشرة أمام يو كونغ لم يكن سوى لوه شينغنان!

تعرف تشين سانغ على الفور على هؤلاء الأفراد – لقد رآهم من قبل.

 

 

بجانب لوه شينغنان كان هناك أربعة آخرون: رجل مسن يحمل اسم غونغ الذي تسلل إلى صفوف شينغ يوانزي، باحث يرتدي ثوبًا أبيض، رجل في منتصف العمر بأنف معقوف، والرجل المتجول.

 

 

 

“لوه شينغنان! أنت حي!”

 

 

 

كان يو كونغ أكثر دهشة من تشين سانغ.

 

 

 

على الرغم من أن يو كونغ لم يستطع فهم كيف نجا لوه شينغنان من الموت على يد الأفعى الخطافية، أو كيف فشلت خطته التي بدت مثالية، إلا أن لا شيء من ذلك يهم الآن.

لم يكن في نبرة يان وو أي أثر للاستياء، لكن هذا فقط زاد من شكوك تشين سانغ. هل كان ذلك النظرة الحادة المزعجة التي شعر بها سابقًا مجرد خيال؟

 

 

أدرك يو كونغ خطر موقفه واتخذ القرار الصحيح الوحيد.

قبل أن يصل يو كونغ إلى الباحث، تجسد ختم قديم وهمي بصمت، هابطًا من السماء بقوة ساحقة.

 

كان الحبل الأصفر بوضوح قطعة أثرية من الدرجة الأولى، يقيد ليس فقط جسد يو كونغ المادي ولكن أيضًا يتسبب في ركود قوته الروحية.

الهرب!

“سيد تشينغفنغ…” حيا يان وو تشين سانغ بتعبير محرج قليلاً.

 

 

انفجار!

في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ بحر النار، فعّل تعويذة المركبة السماوية التساعية التنين. على الرغم من أن الشقوق في التعويذة لم تكن قد أصلحت بالكامل، إلا أنها كانت كافية لزيادة سرعته لتضا

 

بشك، نظر تشين سانغ إلى يان وو. بعد بعض التفكير، اقترح الطريقة التي اتفق عليها سابقًا مع شانغوان ليفنغ: شخص واحد يتقدم والآخر يتبعه، يتناوبان على الاستكشاف.

طار الحبل الأصفر بعيدًا.

 

 

 

تحول وجه يو كونغ إلى اللون الأحمر الزاهي بينما دفع تشي هاي إلى أقصى حدوده، مكثفًا القوة الروحية قسرًا. في النهاية، فجر قطعة أثرية، محررًا نفسه من الحبل الأصفر الذي قيده بإحكام.

هي سرعة ممارس في منتصف مرحلة بناء الأساس.  

 

 

على الرغم من أنه تمكن من الهروب من القيود، إلا أن الارتداد أصابه أكثر.

العامل السري الحقيقي كان شانغوان ليفنغ، تلميذ شاو كون هوي، الذي جنده لوه شينغنان من مكان ما.

 

“افترقوا!”

لم يكن لدى يو كونغ وقت للتفكير في إصاباته. كبت الألم داخل جسده، وانطلق إلى الأمام بسرعة انفجارية، مستهدفًا الأضعف بين الخمسة – الباحث ذو الثوب الأبيض.

كان يان وو أبطأ قليلاً ولكن في النهاية هرب في عجلة أيضًا.

 

الهرب!

لكن لوه شينغنان والآخرين، بعد أن خططوا لهذه الكمين بدقة، لن يسمحوا له بالهروب.

على الرغم من أن مجموعة لوه شينغنان لم تقتل وو تشين، إلا أنه كان واضحًا أن هدفهم الأساسي كان القضاء على يو كونغ. ومع ذلك، عرف تشين سانغ أنه مختلف عن وو تشين. لن يقامر بحياته. حتى لو تم أسره حيًا، فمن المحتمل أن يتم استخدامه كوقود للمدافع، وهو مصير ليس أفضل من الموت.

 

عند استجواب يو كونغ، أصبح واضحًا أن وو تشين ويان وو فشلا في التنسيق بشكل صحيح. في محاولة إنقاذ يان وو، كاد وو تشين أن يضع نفسه في خطر مميت.

كان الخمسة قد شكلوا بالفعل تشكيلًا. على الرغم من أن الباحث بدا نقطة ضعف، إلا أنه لم يكن سوى فخ – شرك ينتظر فريسته.

“افترقوا!”

 

 

قبل أن يصل يو كونغ إلى الباحث، تجسد ختم قديم وهمي بصمت، هابطًا من السماء بقوة ساحقة.

 

 

 

انفجار!

 

 

 

اصطدم الختم القديم بيو كونغ، وتحول وجهه إلى شحوب الموت. ازدادت إصاباته سوءًا، وبصق فمًا من الدم.

كان الحبل الأصفر بوضوح قطعة أثرية من الدرجة الأولى، يقيد ليس فقط جسد يو كونغ المادي ولكن أيضًا يتسبب في ركود قوته الروحية.

 

ماذا حدث؟

“يا كلب عجوز! إذا كنت حيًا، كيف يمكنني أن أتحمل الموت؟”

كان يو كونغ أكثر دهشة من تشين سانغ.

 

لم يكن لدى يو كونغ وقت للتفكير في إصاباته. كبت الألم داخل جسده، وانطلق إلى الأمام بسرعة انفجارية، مستهدفًا الأضعف بين الخمسة – الباحث ذو الثوب الأبيض.

ضحك لوه شينغنان بحرارة، مشيرًا بإصبعه. انطلق شعاعان من ضوء السيف، أحدهما أخضر والآخر أحمر، من راحة يده. تداخلت السيوف الروحية، وأطلقت عاصفة من طاقة السيف التي لم تترك ليو كونغ فرصة للتنفس، ناهيك عن التوسل من أجل حياته.

كان الخمسة قد شكلوا بالفعل تشكيلًا. على الرغم من أن الباحث بدا نقطة ضعف، إلا أنه لم يكن سوى فخ – شرك ينتظر فريسته.

 

لاحظ يو كونغ أن الاتجاهات التي استكشفها وو تشين ويان وو أدت إلى بوابات زائفة، فاستنتج أن المخرج الحقيقي يكمن بين المسارات الستة الأخرى. لذا أمر وو تشين ويان وو بالبقاء للشفاء بينما يتقاسم تشين سانغ ويان وو استكشاف الممرات.

ومع ذلك، أخذ لوه شينغنان الوقت لشرح، متأكدًا من أن يو كونغ يفهم قبل موته.

على الرغم من أن يو كونغ لم يستطع فهم كيف نجا لوه شينغنان من الموت على يد الأفعى الخطافية، أو كيف فشلت خطته التي بدت مثالية، إلا أن لا شيء من ذلك يهم الآن.

 

قبل لحظات، وبخ يو كونغ يان وو بشدة، وحذره من عدم التسلل بأي أفكار غير مناسبة مرة أخرى، وإلا لن يتردد في تأديبه أولاً.

“هل توقعتم أن يكون لشاو كون هوي مثل هذا التلميذ الاستثنائي؟”

 

 

حلق الباحث بجانب وو تشين، ووضع يده على كتفه. تجمد وو تشين، الذي كانت إصاباته لم تلتئم بعد، في مكانه، ودارت عيناه بقلب بينما لم يجرؤ على الحركة. وفي الوقت نفسه، انقض الثلاثة الآخرون نحو تشين سانغ ويان وو.

اتسعت عينا يو كونغ في الإدراك.

 

 

تعرف تشين سانغ على الفور على هؤلاء الأفراد – لقد رآهم من قبل.

عشيقة لوه شينغنان، جنية هلال القمر، لم تكن سوى بيدق، طعم مخصص لإضلاله.

بحر النار، على الرغم من خطورته، يحمل فرصة ضئيلة للبقاء.

 

 

حتى هوية جنية هلال القمر ربما تم تسريبها عمدًا من قبل لوه شينغنان.

الواقف مباشرة أمام يو كونغ لم يكن سوى لوه شينغنان!

 

والمفاجأة أن يان وو لم يعترض ووافق بسهولة.

بالنسبة لشخص مثل لوه شينغنان، ما قيمة امرأة؟

حلق الباحث بجانب وو تشين، ووضع يده على كتفه. تجمد وو تشين، الذي كانت إصاباته لم تلتئم بعد، في مكانه، ودارت عيناه بقلب بينما لم يجرؤ على الحركة. وفي الوقت نفسه، انقض الثلاثة الآخرون نحو تشين سانغ ويان وو.

 

 

العامل السري الحقيقي كان شانغوان ليفنغ، تلميذ شاو كون هوي، الذي جنده لوه شينغنان من مكان ما.

 

 

 

تحولت نظرة يو كونغ إلى الفراغ بينما ظهرت كلمة لم يؤمن بها قط في ذهنه: الكارما.

 

 

 

مع قمع يو كونغ بالكامل من قبل لوه شينغنان، هزيمته حتمية وموته مسألة وقت فقط، انسحب الأربعة الآخرون من المعركة.

حلق الباحث بجانب وو تشين، ووضع يده على كتفه. تجمد وو تشين، الذي كانت إصاباته لم تلتئم بعد، في مكانه، ودارت عيناه بقلب بينما لم يجرؤ على الحركة. وفي الوقت نفسه، انقض الثلاثة الآخرون نحو تشين سانغ ويان وو.

 

 

حلق الباحث بجانب وو تشين، ووضع يده على كتفه. تجمد وو تشين، الذي كانت إصاباته لم تلتئم بعد، في مكانه، ودارت عيناه بقلب بينما لم يجرؤ على الحركة. وفي الوقت نفسه، انقض الثلاثة الآخرون نحو تشين سانغ ويان وو.

تعرف تشين سانغ على الفور على هؤلاء الأفراد – لقد رآهم من قبل.

 

تحولت نظرة يو كونغ إلى الفراغ بينما ظهرت كلمة لم يؤمن بها قط في ذهنه: الكارما.

التقت نظرة تشين سانغ بنظرة الرجل المتجول في الهواء. بعد تبادل قصير، التفت الاثنان على الفور وركضا نحو بحر النار دون تردد.

 

 

كان يان وو أبطأ قليلاً ولكن في النهاية هرب في عجلة أيضًا.

اصطدم الختم القديم بيو كونغ، وتحول وجهه إلى شحوب الموت. ازدادت إصاباته سوءًا، وبصق فمًا من الدم.

 

 

على الرغم من أن مجموعة لوه شينغنان لم تقتل وو تشين، إلا أنه كان واضحًا أن هدفهم الأساسي كان القضاء على يو كونغ. ومع ذلك، عرف تشين سانغ أنه مختلف عن وو تشين. لن يقامر بحياته. حتى لو تم أسره حيًا، فمن المحتمل أن يتم استخدامه كوقود للمدافع، وهو مصير ليس أفضل من الموت.

على الرغم من أن مجموعة لوه شينغنان لم تقتل وو تشين، إلا أنه كان واضحًا أن هدفهم الأساسي كان القضاء على يو كونغ. ومع ذلك، عرف تشين سانغ أنه مختلف عن وو تشين. لن يقامر بحياته. حتى لو تم أسره حيًا، فمن المحتمل أن يتم استخدامه كوقود للمدافع، وهو مصير ليس أفضل من الموت.

 

عند استجواب يو كونغ، أصبح واضحًا أن وو تشين ويان وو فشلا في التنسيق بشكل صحيح. في محاولة إنقاذ يان وو، كاد وو تشين أن يضع نفسه في خطر مميت.

بحر النار، على الرغم من خطورته، يحمل فرصة ضئيلة للبقاء.

محاطًا بجياو، ترك تشين سانغ يان وو بسهولة. بعد الطيران لمسافة كبيرة، توقف فجأة.

 

 

طالما أن لوه شينغنان ومجموعته ما زالوا يطمعون في الأعشاب الروحية على الجبل، فلن يضيعوا الوقت في تمشيط المنطقة بحثًا عن الهاربين.

ظهرت خمس شخصيات بطريقة ما حول يو كونغ، محيطين به وبـ وو تشين المصدوم والحائر تمامًا، الذي بدا وكأنه ليس لديه فكرة عما يحدث.

 

 

طارد الرجل المتجول ورفيقاه بلا هوادة.

محاطًا بجياو، ترك تشين سانغ يان وو بسهولة. بعد الطيران لمسافة كبيرة، توقف فجأة.

 

مع الخبرة السابقة، انخفضت مخاطر الاستكشاف بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال تشين سانغ لا يثق بيان وو، محافظًا على حذره.

“افترقوا!”

 

 

 

صرخ الرجل المتجول، مستدعيًا قاربه الخيزراني الروحي الطائر، الذي اندفع إلى الأمام بسرعة لا تصدق. لاحق تشين سانغ، مختفيًا في أعماق المنطقة النارية في لحظة.

على الرغم من أنه تمكن من الهروب من القيود، إلا أن الارتداد أصابه أكثر.

 

كان كلا الصوتين لا لبس فيهما – صرخة يو كونغ الغاضبة وأنين شانغوان ليفنغ من الألم!

تبادل الاثنان الآخران نظرات عاجزة، وهزوا رؤوسهم. غير قادرين على مجاراة سرعة الرجل المتجول، حولا انتباههما إلى يان وو بدلاً من ذلك.

يفضل تشين سانغ مواجهة أخطار بحر النار وحده بدلاً من وجود قنبلة موقوتة بجانبه.

 

 

كانت إصابات وو تشين أكثر خطورة من شانغوان ليفنغ، ولكن بمساعدة الحبوب الطبية، لم يكن التعافي صعبًا. ومع ذلك، لم يكن لديهم رفاهية الانتظار إلى الأبد.

 

كان الخمسة قد شكلوا بالفعل تشكيلًا. على الرغم من أن الباحث بدا نقطة ضعف، إلا أنه لم يكن سوى فخ – شرك ينتظر فريسته.

في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ بحر النار، فعّل تعويذة المركبة السماوية التساعية التنين. على الرغم من أن الشقوق في التعويذة لم تكن قد أصلحت بالكامل، إلا أنها كانت كافية لزيادة سرعته لتضا

 

  • هي سرعة ممارس في منتصف مرحلة بناء الأساس.

 

طالما أن لوه شينغنان ومجموعته ما زالوا يطمعون في الأعشاب الروحية على الجبل، فلن يضيعوا الوقت في تمشيط المنطقة بحثًا عن الهاربين.

محاطًا بجياو، ترك تشين سانغ يان وو بسهولة. بعد الطيران لمسافة كبيرة، توقف فجأة.

 

عشيقة لوه شينغنان، جنية هلال القمر، لم تكن سوى بيدق، طعم مخصص لإضلاله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط