Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 294

كِلاهُمَا جَرِيحَانِ

كِلاهُمَا جَرِيحَانِ

الفصل 294: كِلاهُمَا جَرِيحَانِ

 

 

قاد تشين سانغ الطريق، بينما تبع شانغقوان ليفنغ من الخلف. بعد قطع مسافة معينة أو عندما استنفدت قوة تشين سانغ الروحية بشكل كبير، تبادلا الأدوار، مما سمح لشانغقوان ليفنغ بقيادة الطريق وتمهيده.

بعد قطع بعض المسافة، تولى شانغقوان ليفنغ زمام المبادرة للمضي قدمًا، مما سمح لتشين سانغ بالراحة والتعافي.

 

 

انطلق شعاع من الضوء الأزرق من حقيبة بذور الخردل الخاصة بتشين سانغ، كاشفًا عن شكله الحقيقي – حبة جليد صغيرة، لا تتجاوز حجم حبة لونغان.

اخترق السيف الأبنوسي الهواء، متجاوزًا بسرعة شانغقوان ليفنغ. انفتح تشكيل السيف، متصادمًا وجهاً لوجه مع تيارات اللهب المتقدمة في عرض للقوة.

 

بعد لحظات، تراجع شكله باضطراب.

داخل حبة الجليد الدقيقة مشهد حيوي لعاصفة ثلجية، مع رقاقات بحجم ريش الإوز تتطاير في كل مكان. كانت التفاصيل دقيقة وواقعية لدرجة أنها بدت كما لو كان بإمكان المرء الدخول إلى العالم الشتوي الذي تصوره.

 

 

مع تشين سانغ الذي يمهد الطريق، كان شانغقوان ليفنغ، الذي يتبعه من الخلف، محميًا من اليقظة المستمرة اللازمة لتجنب تيارات اللهب، مما جعل تقدمه أسهل بشكل ملحوظ.

لقد دُمرت جميع قطع تشين سانغ الأثرية عند فوهة البركان. قبل الانطلاق، قام بتجديد مجموعته بقطع عملية، وكانت لؤلؤة الثلج البارد من بينها. على الرغم من أنها كانت مجرد قطعة أثرية عالية الجودة، إلا أنها كانت مناسبة تمامًا للبيئة الحالية.

 

 

كان قد تناول بالفعل حبة علاجية، لكن سم النار قد غزا جسده، وطرده سيتطلب جهدًا كبيرًا.

طفقت لؤلؤة الثلج البارد فوق رأس تشين سانغ، تطلق زخات من رقاقات الثلج. شكلت هذه الرقاقات ستارة دوارة من الثلج حوله، تدور بلا توقف في حركة مستمرة.

كان هذا التيار الناري متميزًا عن النيران المحيطة – لون أزرق نقي يتجه نحو تشين سانغ من أعماق النار.

 

الفصل 294: كِلاهُمَا جَرِيحَانِ  

كلما اصطدمت ألسنة اللهب بستارة الثلج، ألغى الجليد والنار بعضهما البعض – إذ ذابت رقاقات الثلج بينما انطفأت النيران.

“هذا يجب أن يكون كافيًا”، قال تشين سانغ، بعد تبادل آخر للأدوار.

 

 

بدت رقاقات الثلج داخل لؤلؤة الثلج البارد لا تنضب، تجدد الحاجز باستمرار ضد الحرارة المستهلكة.

يجب أن تكون هذه إحدى آليات الهجوم للحاجز. أدرك تشين سانغ.

 

بدا أن النيران الزرقاء تفرض الخوف على النار المحيطة، التي انفتحت لتمهد الطريق لها.

بمساعدة هذه القطعة الأثرية، لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى التركيز بالكامل على الحفاظ على درع قوته الروحية. أومأ لشانغقوان ليفنغ ثم قفز إلى بحر النار.

 

 

 

أمامه، سيطرت على مجال رؤيته النيران المشتعلة التي رقصت وتلألأت في كل اتجاه.

قبل أن يتمكن يو كونغ من الانتهاء، ظهر يان وو بشكل غير متوقع، يدعم وو تشين بينما خرجوا أيضًا من بحر النار.

 

كان تنبؤ تشين سانغ صحيحًا. بينما واصلا التقدم، ظهر تيار لهب آخر قريبًا – هذه المرة، اثنان منهم في وقت واحد. بعد توقع هذا، تومض شكل تشين سانغ وهو يتجنب هجماتهما، منسقًا بمهارة مع السيف الأبنوسي.

في البداية، لم تكن شدة النار ساحقة، تشبه تيار اللهب الذي واجهوه في الخارج.

تمامًا كما تجنب التيارات، شعر بشذوذ تحته. يتحرك بسرعة عدة تشانغ إلى الجانب، رأى عمودًا ناريًا ينفجر من المكان الذي كان يشغله للتو، مرتفعًا في السماء.

 

بدت رقاقات الثلج داخل لؤلؤة الثلج البارد لا تنضب، تجدد الحاجز باستمرار ضد الحرارة المستهلكة.

كانت لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لصد النيران بسهولة.

فجأة، لاحظ تموجات غير عادية في النيران أمامه. دون تردد، استدعى سيفه الأبنوسي، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي شقت طريقها إلى الأمام.

 

 

صدت رقاقات الثلج الدوامة موجات النار المتقدمة. أشار تشين سانغ لشانغقوان ليفنغ لاتباعه وزيادة سرعته.

فجأة، لاحظ تموجات غير عادية في النيران أمامه. دون تردد، استدعى سيفه الأبنوسي، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي شقت طريقها إلى الأمام.

 

ومع ذلك، كانا قد طارا بالكاد أي مسافة عندما أطلق شانغقوان ليفنغ فجأة صرخة غاضبة، ممزوجة بلمحة من الألم.

تدريجياً، ازدادت النيران عمقًا في اللون والشدة، لتصبح أقوى بعدة مرات.

“تعاف بأسرع ما يمكن!” قال يو كونغ وهو يعبس، مع العلم أن الموقف كان لا مفر منه.

 

 

هاجمت طبقات من النار ستارة الثلج، مما جعلها على وشك الانهيار. لم تعد لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لتحمل الحرارة الحارقة؛ كان على تشين سانغ توجيه القوة الروحية إليها باستمرار للحفاظ على الستارة.

 

 

 

ومع ذلك، كانت هذه العقبات مجرد تغييرات متوقعة. لم تكشف القوة الحقيقية لصفة الحاجز عن نفسها بعد.

 

 

“تعاف بأسرع ما يمكن!” قال يو كونغ وهو يعبس، مع العلم أن الموقف كان لا مفر منه.

بينما حافظ تشين سانغ على القطعة الأثرية، ظل متيقظًا لمحيطه.

 

 

 

فجأة، لاحظ تموجات غير عادية في النيران أمامه. دون تردد، استدعى سيفه الأبنوسي، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي شقت طريقها إلى الأمام.

 

 

 

انقسم بحر النار على الفور إلى نصفين بواسطة طاقة السيف.

إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون من الصعب التعامل معه. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن هذه كانت مجرد البداية – كان تيار اللهب الأزرق مجرد غيض من فيض.

 

 

انفصلت النيران إلى طبقات، وفي النهاية اصطدمت طاقة السيف بتيار ناري. لمفاجأة تشين سانغ، بدد التيار طاقة السيف بسهولة.

 

 

عند مشاهدة هذا، لم يشك تشين سانغ في أن شانغقوان ليفنغ قد أصاب نفسه عمدًا. لم تكن الإصابة طفيفة ولا خطيرة – كان تناول حبة علاجية والراحة لفترة وجيزة كافيين للتعافي.

كان هذا التيار الناري متميزًا عن النيران المحيطة – لون أزرق نقي يتجه نحو تشين سانغ من أعماق النار.

ومع ذلك، كانا قد طارا بالكاد أي مسافة عندما أطلق شانغقوان ليفنغ فجأة صرخة غاضبة، ممزوجة بلمحة من الألم.

 

في البداية، لم تكن شدة النار ساحقة، تشبه تيار اللهب الذي واجهوه في الخارج.

بدا أن النيران الزرقاء تفرض الخوف على النار المحيطة، التي انفتحت لتمهد الطريق لها.

رؤية تصميم شانغقوان ليفنغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات وتبع عن كثب.

 

 

في اللحظة التي رصد فيها تشين سانغ تيار اللهب الأزرق، سيطر عليه شعور حاد بالخطر. قام على الفور بإرسال تحذير إلى شانغقوان ليفنغ خلفه بينما انتقل بسرعة إلى يساره.

رؤية تصميم شانغقوان ليفنغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات وتبع عن كثب.

 

 

صوووت!

إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون من الصعب التعامل معه. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن هذه كانت مجرد البداية – كان تيار اللهب الأزرق مجرد غيض من فيض.

 

رؤية تصميم شانغقوان ليفنغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات وتبع عن كثب.

كان تيار اللهب الأزرق طويلًا وسريعًا للغاية، مما ترك لتشين سانغ بالكاد وقتًا كافيًا للتهرب. تجنب بصعوبة أن يلامسه ذيله.

 

 

كان قد تناول بالفعل حبة علاجية، لكن سم النار قد غزا جسده، وطرده سيتطلب جهدًا كبيرًا.

طقطقة!

 

علاوة على ذلك، طالما احتفظ شانغقوان ليفنغ بقدرته القتالية، فلا يمكنه التهرب من دوره كمنقب عن الطريق. لم يكن هناك سبب للتظاهر بالإصابة.

فرشاة قوة هائلة تحمل حرارة حارقة، حطمت بسهولة ستارة الثلج.

 

 

كانت لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لصد النيران بسهولة.

تصرف تشين سانغ على الفور، ووضع السيف الأبنوسي أمامه لاعتراض التيار. اشترى التصادم لحظة عابرة للهروب من مساره.

 

 

عند مشاهدة هذا، لم يشك تشين سانغ في أن شانغقوان ليفنغ قد أصاب نفسه عمدًا. لم تكن الإصابة طفيفة ولا خطيرة – كان تناول حبة علاجية والراحة لفترة وجيزة كافيين للتعافي.

همس السيف الأبنوسي وهو يُقذف للخلف. بعد فحص سريع، أكد تشين سانغ أن النصل الثمين ظل سليمًا.

 

 

بدا أن النيران الزرقاء تفرض الخوف على النار المحيطة، التي انفتحت لتمهد الطريق لها.

لم يعد تيار اللهب الأزرق للهجوم. بدلاً من ذلك، تبدد في الهواء بعد قطع مسافة قصيرة.

من تلك اللحظة فصاعدًا، أصبحت تغييرات الحاجز أكثر كثافة. تنسق تيارات اللهب مع أعمدة النار غير المتوقعة، تطلق موجة تلو الأخرى من الهجمات التي لا هوادة فيها، مما لا يترك لتشين سانغ فرصة للتنفس.

 

هز تشين سانغ رأسه. “أن يهاجم الكثير من تيارات اللهب في وقت واحد، مع الحفاظ على إصابة طفيفة فقط يوضح مدى روعة تدريبك. ومع ذلك، هذا المكان ليس آمنًا. من الأفضل الانتظار حتى نخرج من هنا لعلاج جرحك.”

يجب أن تكون هذه إحدى آليات الهجوم للحاجز. أدرك تشين سانغ.

كانت لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لصد النيران بسهولة.

 

رؤية تصميم شانغقوان ليفنغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات وتبع عن كثب.

إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون من الصعب التعامل معه. ومع ذلك، كان متأكدًا من أن هذه كانت مجرد البداية – كان تيار اللهب الأزرق مجرد غيض من فيض.

طقطقة!

 

كان تنبؤ تشين سانغ صحيحًا. بينما واصلا التقدم، ظهر تيار لهب آخر قريبًا – هذه المرة، اثنان منهم في وقت واحد. بعد توقع هذا، تومض شكل تشين سانغ وهو يتجنب هجماتهما، منسقًا بمهارة مع السيف الأبنوسي.

لقد دُمرت جميع قطع تشين سانغ الأثرية عند فوهة البركان. قبل الانطلاق، قام بتجديد مجموعته بقطع عملية، وكانت لؤلؤة الثلج البارد من بينها. على الرغم من أنها كانت مجرد قطعة أثرية عالية الجودة، إلا أنها كانت مناسبة تمامًا للبيئة الحالية.

 

كانت لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لصد النيران بسهولة.

تمامًا كما تجنب التيارات، شعر بشذوذ تحته. يتحرك بسرعة عدة تشانغ إلى الجانب، رأى عمودًا ناريًا ينفجر من المكان الذي كان يشغله للتو، مرتفعًا في السماء.

“هذا يجب أن يكون كافيًا”، قال تشين سانغ، بعد تبادل آخر للأدوار.

 

صدت رقاقات الثلج الدوامة موجات النار المتقدمة. أشار تشين سانغ لشانغقوان ليفنغ لاتباعه وزيادة سرعته.

من تلك اللحظة فصاعدًا، أصبحت تغييرات الحاجز أكثر كثافة. تنسق تيارات اللهب مع أعمدة النار غير المتوقعة، تطلق موجة تلو الأخرى من الهجمات التي لا هوادة فيها، مما لا يترك لتشين سانغ فرصة للتنفس.

مع تشين سانغ الذي يمهد الطريق، كان شانغقوان ليفنغ، الذي يتبعه من الخلف، محميًا من اليقظة المستمرة اللازمة لتجنب تيارات اللهب، مما جعل تقدمه أسهل بشكل ملحوظ.

 

 

مع تشين سانغ الذي يمهد الطريق، كان شانغقوان ليفنغ، الذي يتبعه من الخلف، محميًا من اليقظة المستمرة اللازمة لتجنب تيارات اللهب، مما جعل تقدمه أسهل بشكل ملحوظ.

تدريجياً، ازدادت النيران عمقًا في اللون والشدة، لتصبح أقوى بعدة مرات.

 

 

بعد قطع بعض المسافة، تولى شانغقوان ليفنغ زمام المبادرة للمضي قدمًا، مما سمح لتشين سانغ بالراحة والتعافي.

 

 

مع مرور الوقت، أصبحت تغييرات الحاجز أكثر تعقيدًا وتكرارًا، مما جعل من الصعب على الاثنين التكيف.

مع مرور الوقت، أصبحت تغييرات الحاجز أكثر تعقيدًا وتكرارًا، مما جعل من الصعب على الاثنين التكيف.

هذه المرة، لم يعترض شانغقوان ليفنغ. مع تشين سانغ، طار بسرعة نحو حافة بحر النار.

 

يجب أن تكون هذه إحدى آليات الهجوم للحاجز. أدرك تشين سانغ.

“هذا يجب أن يكون كافيًا”، قال تشين سانغ، بعد تبادل آخر للأدوار.

مع تشين سانغ الذي يمهد الطريق، كان شانغقوان ليفنغ، الذي يتبعه من الخلف، محميًا من اليقظة المستمرة اللازمة لتجنب تيارات اللهب، مما جعل تقدمه أسهل بشكل ملحوظ.

 

 

قدر أنهما تجاوزا منذ فترة طويلة مركز بحر النار. يأخذ بضعة أنفاس متعبة، نقل رسالة، “تمسك هنا لمدة ثلاثين نفسًا؛ يجب أن يكون ذلك كافيًا.”

 

 

يجب أن تكون هذه إحدى آليات الهجوم للحاجز. أدرك تشين سانغ.

بتجنب عمود النار، عبس شانغقوان ليفنغ ورد، “لا يزال لدي بعض القوة المتبقية. دعنا نتحرك أبعد قليلاً لضمان السلامة. سأحتاج إلى حماية السيد الطاوي لهذا.”

 

 

فجأة، لاحظ تموجات غير عادية في النيران أمامه. دون تردد، استدعى سيفه الأبنوسي، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي شقت طريقها إلى الأمام.

رؤية تصميم شانغقوان ليفنغ، لم يكن لدى تشين سانغ أي اعتراضات وتبع عن كثب.

 

 

بدت رقاقات الثلج داخل لؤلؤة الثلج البارد لا تنضب، تجدد الحاجز باستمرار ضد الحرارة المستهلكة.

ومع ذلك، كانا قد طارا بالكاد أي مسافة عندما أطلق شانغقوان ليفنغ فجأة صرخة غاضبة، ممزوجة بلمحة من الألم.

 

 

لم يعد تيار اللهب الأزرق للهجوم. بدلاً من ذلك، تبدد في الهواء بعد قطع مسافة قصيرة.

بعد لحظات، تراجع شكله باضطراب.

 

 

هذه المرة، لم يعترض شانغقوان ليفنغ. مع تشين سانغ، طار بسرعة نحو حافة بحر النار.

احترق نصف ملابس شانغقوان ليفنغ الواقية، وامتد جرح طويل عبر صدره وبطنه. كان من الواضح أنه فوجئ بغفلة وفشل في تجنب تيار اللهب في الوقت المناسب، مما أدى إلى إصابة خطيرة.

 

 

“لقد تصرفت بتهور وأحرجت نفسي أمام السيد الطاوي”، قال شانغقوان ليفنغ، وهو يمسك بجرحه بينما أجبر على ابتسامة مريرة، مع تعبير محرج على وجهه.

عند مشاهدة هذا، لم يشك تشين سانغ في أن شانغقوان ليفنغ قد أصاب نفسه عمدًا. لم تكن الإصابة طفيفة ولا خطيرة – كان تناول حبة علاجية والراحة لفترة وجيزة كافيين للتعافي.

 

 

 

علاوة على ذلك، طالما احتفظ شانغقوان ليفنغ بقدرته القتالية، فلا يمكنه التهرب من دوره كمنقب عن الطريق. لم يكن هناك سبب للتظاهر بالإصابة.

أخيرًا خرج من مجال النار، وجد شانغقوان ليفنغ طريقه إلى جانب يو كونغ. بعد تقديم شرح موجز، جلس على الفور وبدأ في تداول تقنياته لطرد سم النار.

 

كان تنبؤ تشين سانغ صحيحًا. بينما واصلا التقدم، ظهر تيار لهب آخر قريبًا – هذه المرة، اثنان منهم في وقت واحد. بعد توقع هذا، تومض شكل تشين سانغ وهو يتجنب هجماتهما، منسقًا بمهارة مع السيف الأبنوسي.

كما هو متوقع، مباشرة خلف شانغقوان ليفنغ، اندفع شبكة كثيفة من عشرات تيارات اللهب الزرقاء إلى الأمام، دون ترك أي ثغرات في هجومها.

 

 

 

لا عجب. فكر تشين سانغ في نفسه. في المرة الأخيرة التي واجه فيها أكثر من اثني عشر تيارًا من اللهب، كان ذلك بالفعل تحديًا.

 

 

فجأة، لاحظ تموجات غير عادية في النيران أمامه. دون تردد، استدعى سيفه الأبنوسي، مطلقًا دفعة من طاقة السيف التي شقت طريقها إلى الأمام.

همهمة!

كان تيار اللهب الأزرق طويلًا وسريعًا للغاية، مما ترك لتشين سانغ بالكاد وقتًا كافيًا للتهرب. تجنب بصعوبة أن يلامسه ذيله.

 

 

اخترق السيف الأبنوسي الهواء، متجاوزًا بسرعة شانغقوان ليفنغ. انفتح تشكيل السيف، متصادمًا وجهاً لوجه مع تيارات اللهب المتقدمة في عرض للقوة.

كانت لؤلؤة الثلج البارد وحدها كافية لصد النيران بسهولة.

 

 

تحطمت طاقة السيف، وأُجبر السيف الأبنوسي على العودة بشكل أسرع. على الرغم من أنه لم يتمكن من التغلب على النيران، إلا أنه تمكن من إيقافها للحظة.

صدت رقاقات الثلج الدوامة موجات النار المتقدمة. أشار تشين سانغ لشانغقوان ليفنغ لاتباعه وزيادة سرعته.

 

 

اغتنم شانغقوان ليفنغ الفرصة، وقناة قوته الروحية، وتحول إلى شفرة ضوء وهرب بصعوبة من الخطر.

 

 

هذه المرة، لم يعترض شانغقوان ليفنغ. مع تشين سانغ، طار بسرعة نحو حافة بحر النار.

“لقد تصرفت بتهور وأحرجت نفسي أمام السيد الطاوي”، قال شانغقوان ليفنغ، وهو يمسك بجرحه بينما أجبر على ابتسامة مريرة، مع تعبير محرج على وجهه.

انطلق شعاع من الضوء الأزرق من حقيبة بذور الخردل الخاصة بتشين سانغ، كاشفًا عن شكله الحقيقي – حبة جليد صغيرة، لا تتجاوز حجم حبة لونغان.

 

الفصل 294: كِلاهُمَا جَرِيحَانِ  

كان قد تناول بالفعل حبة علاجية، لكن سم النار قد غزا جسده، وطرده سيتطلب جهدًا كبيرًا.

همهمة!

 

 

هز تشين سانغ رأسه. “أن يهاجم الكثير من تيارات اللهب في وقت واحد، مع الحفاظ على إصابة طفيفة فقط يوضح مدى روعة تدريبك. ومع ذلك، هذا المكان ليس آمنًا. من الأفضل الانتظار حتى نخرج من هنا لعلاج جرحك.”

 

 

 

هذه المرة، لم يعترض شانغقوان ليفنغ. مع تشين سانغ، طار بسرعة نحو حافة بحر النار.

تمامًا كما تجنب التيارات، شعر بشذوذ تحته. يتحرك بسرعة عدة تشانغ إلى الجانب، رأى عمودًا ناريًا ينفجر من المكان الذي كان يشغله للتو، مرتفعًا في السماء.

 

بعد قطع بعض المسافة، تولى شانغقوان ليفنغ زمام المبادرة للمضي قدمًا، مما سمح لتشين سانغ بالراحة والتعافي.

أخيرًا خرج من مجال النار، وجد شانغقوان ليفنغ طريقه إلى جانب يو كونغ. بعد تقديم شرح موجز، جلس على الفور وبدأ في تداول تقنياته لطرد سم النار.

تدريجياً، ازدادت النيران عمقًا في اللون والشدة، لتصبح أقوى بعدة مرات.

 

هذه المرة، لم يعترض شانغقوان ليفنغ. مع تشين سانغ، طار بسرعة نحو حافة بحر النار.

“تعاف بأسرع ما يمكن!” قال يو كونغ وهو يعبس، مع العلم أن الموقف كان لا مفر منه.

صوووت!

 

قدر أنهما تجاوزا منذ فترة طويلة مركز بحر النار. يأخذ بضعة أنفاس متعبة، نقل رسالة، “تمسك هنا لمدة ثلاثين نفسًا؛ يجب أن يكون ذلك كافيًا.”

قبل أن يتمكن يو كونغ من الانتهاء، ظهر يان وو بشكل غير متوقع، يدعم وو تشين بينما خرجوا أيضًا من بحر النار.

 

 

 

كان تعبير يان وو محرجًا، بينما كان وجه وو تشين شاحبًا، وكانت إصاباته أكثر خطورة بكثير من إصابات شانغقوان ليفنغ.

 

 

 

علاوة على ذلك، طالما احتفظ شانغقوان ليفنغ بقدرته القتالية، فلا يمكنه التهرب من دوره كمنقب عن الطريق. لم يكن هناك سبب للتظاهر بالإصابة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط