Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 315

كمين

كمين

الفصل 315: كمين

 

عند سماع ذلك الصوت، أدرك على الفور أن الكمين كان مقصوداً له طوال الوقت.

بعد قسط قصير من الراحة، غادر تشين سانغ سوق تشانغيانغ متوجهاً إلى عالم تيانجينغ الخفي.

 

 

بين أضواء التهرب من اليمين، صوت يعرفه تشين سانغ جيداً رن.

كان السوق محاطاً بمساحات لا نهاية لها من التلال الحجرية القاحلة الوعرة، منطقة قاحلة تماماً. كان تشين سانغ على دراية تامة بهذا التضاريس، حيث أجرى بعض الصفقات التجارية هنا من قبل.

حتى عندما استخدم سوق تشانغيانغ لوضع الفخاخ للصوص المتجولين، كان دائماً حذراً، متأكداً من أن آثاره مغطاة بدقة. لم يكن هناك أي طريقة قد ترك فيها أي أدلة.

 

لم يكن هذا قراراً من جبل شاوهوا. بعد كل شيء، باستثناء يو دايوي، لم يكن المهاجمان الآخران تلاميذ جبل شاوهوا. لم يتعرف تشين سانغ على أي منهما.

عند مغادرة سوق تشانغيانغ، أخفى تشين سانغ وجوده وفحص المحيط بعناية للتأكد من أنه لا يتم تعقبه أو تجسسه.

 

 

لم يكن من المنطقي نشر مثل هذه التعويذة الباهظة الثمن دون معرفة هوية الهدف – كان ذلك إهداراً متهوراً.

كان من الحكمة البقاء حذراً في ساحة المعركة القديمة.

 

 

لكن ما لم يستطع تشين سانغ فهمه هو سبب هجوم يو دايوي عليه، وبمثل هذه النية القاتلة، كما لو كان مصمماً على إنهاء حياته.

فعّل الرداء الرمادي الذي يرتديه، مغلفاً نفسه بهالة رمادية خافتة. كانت هذه القطعة الأثرية الدفاعية عالية الجودة شيئاً وجده في حقيبة بذور الخردل الخاصة بلوو شينغنان.

قبل أن يتمكن تشين سانغ من تحديد مصدر قلقه، انفجر دوي رعدي صاخب فوقه، مردداً في الهواء.

 

في وسط الضوء الساطع، علقت تعويذة روح صفراء في منتصف الهواء.

إضافة إلى جثته الشريرة وسيفه الأبنوسي، الذي يمكنه إطلاقه في أي لحظة، شعر بأنه مستعد لمعظم الطوارئ.

كان من الحكمة البقاء حذراً في ساحة المعركة القديمة.

 

مع صوت حاد، تحطمت التعويذة الروحية، وتشكل دوامة ضخمة بلا قاع في الأعلى. عواصف هدرت، ورعد دوى، ورقص البرق كالثعابين بجنون عبر السماء.

مع ذلك، تحول إلى خط من الضوء وطار نحو عالم تيانجينغ الخفي.

 

 

 

عندما اقترب تشين سانغ من حافة التلال الحجرية، مروراً بين قمتين شاهقتين، استولى عليه فجأة شعور غامر بعدم الارتياح.

 

 

 

جاء الشعور فجأة وبكثافة لدرجة أنه أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.

 

 

 

قبل أن يتمكن تشين سانغ من تحديد مصدر قلقه، انفجر دوي رعدي صاخب فوقه، مردداً في الهواء.

عيون تشين سانغ تعكس الضوء المتوهج للشعاع الهابط بينما كانت هذه الأفكار تجري في ذهنه.

 

 

فوجئ تشين سانغ وتوقف في منتصف طيرانه.

 

 

 

ارتجف الأرض تحته بعنف كما لو أن وحشاً قديماً كان نائماً في الأعماق قد أزعجته وجوده واستيقظ بزئير يهز الأرض.

 

 

لم يكن بينه وبين يو دايوي أي عداء. كانوا من نفس الطائفة وحتى تعاونوا مرتين في أنقاض طائفة الجثة السماوية تحت الأرض وعقار الممارس القديم. على الرغم من أنهم لم يكونوا قريبين بشكل خاص، إلا أنه كان لا يزال هناك بعض الزمالة بينهم.

إلى جانب دوي الرعد، شعر تشين سانغ بوجود مرعب للغاية يحدده من الأعلى. غرقت قلبه وظهر عرق بارد في جميع أنحاء جسده.

من؟

 

 

نظر إلى الأعلى في صدمة ليرى برقاً يملأ السماء.

عندما اقترب تشين سانغ من حافة التلال الحجرية، مروراً بين قمتين شاهقتين، استولى عليه فجأة شعور غامر بعدم الارتياح.

 

خلفه، ضرب سيف طائر آخر مع دوي انفجار، يخترق المكان الذي كان فيه تشين سانغ للتو. ترك وراءه ندبة بلا قاع في التضاريس الصخرية.

في وسط الضوء الساطع، علقت تعويذة روح صفراء في منتصف الهواء.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان قد اتخذ منعطفاً بعناية للتأكد من أنه لا أحد يتبعه قبل التوجه إلى عالم تيانجينغ الخفي. هل كان مثل هذا الصدفة ممكن حقاً؟

مع صوت حاد، تحطمت التعويذة الروحية، وتشكل دوامة ضخمة بلا قاع في الأعلى. عواصف هدرت، ورعد دوى، ورقص البرق كالثعابين بجنون عبر السماء.

 

 

 

في لحظة، أظلمت السماء وارتجفت الأرض.

 

 

 

الهالة القمعية المنبعثة من الدوامة جعلت قلب تشين سانغ يخفق بإنذار. فجأة، اندفعت عدد لا يحصى من البرق من الدوامة، متقاربة في شعاع واحد ضخم يستهدف مباشرة.

 

 

*طقطقة!*

عمود ضخم من الضوء نزل من السماء!

 

 

 

حمل الشعاع هالة إبادة تامة. على الرغم من أن تشين سانغ قد وصل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان يعلم أنه لا يمكنه تحمل قوتها بجسده المادي.

واحد جاء من اليسار، بينما جاء اثنان من اليمين.

 

 

من؟

كانت ملابسه ممزقة، وجسده مغطى بعدد لا يحصى من الجروح، مما يقدم مشهداً بائساً حقاً. قبل أن يتمكن من تقييم إصاباته، ملأ صوت حاد للسيوف الطنانة الهواء من جانبي الجبل. ظهر ضوء سيف، يتحرك نحوه كتنين.

 

 

ولماذا؟

الزومبي، التي يمكن مقارنتها في القوة بممارسي مرحلة تنقية الطاقة، تحولت إلى رماد في اللحظة التي لامست الشعاع، تشارك نفس مصير القطعة الأثرية للرداء الرمادي.

 

 

كان لديه عدد قليل من الأعداء – أو بالأحرى، عدد قليل منهم لا يزالون على قيد الحياة.

علاوة على ذلك، كانت التعويذة المغلفة داخل هذه التعويذة الروحية قوية بشكل غير عادي وقيّمة.

 

 

حتى عندما استخدم سوق تشانغيانغ لوضع الفخاخ للصوص المتجولين، كان دائماً حذراً، متأكداً من أن آثاره مغطاة بدقة. لم يكن هناك أي طريقة قد ترك فيها أي أدلة.

 

 

 

هل هذا الكمين فخ عشوائي، وضع هنا على أمل اصطياد ضحية غير متوقعة؟ هل كنت غير محظوظ بما يكفي للتعثر فيه بالصدفة؟

من خلال ضوء السيف المتقاطع، قفلت عيون تشين سانغ الدامية الباردة على يو دايوي. توهج جبينه فجأة بينما انطلق السيف الأبنوسي، محرفاً بصعوبة خطين من ضوء السيف.

 

امتدت التلال الحجرية عبر منطقة شاسعة، وكان عالم تيانجينغ الخفي يقع في اتجاه نائي. وضع فخ هنا سيكون غير فعال للغاية، حيث قد يبقى غير مستخدم لفترة طويلة.

بدا ذلك بعيد الاحتمال.

 

 

كانت ملابسه ممزقة، وجسده مغطى بعدد لا يحصى من الجروح، مما يقدم مشهداً بائساً حقاً. قبل أن يتمكن من تقييم إصاباته، ملأ صوت حاد للسيوف الطنانة الهواء من جانبي الجبل. ظهر ضوء سيف، يتحرك نحوه كتنين.

امتدت التلال الحجرية عبر منطقة شاسعة، وكان عالم تيانجينغ الخفي يقع في اتجاه نائي. وضع فخ هنا سيكون غير فعال للغاية، حيث قد يبقى غير مستخدم لفترة طويلة.

 

 

لم تستطع القطعة الأثرية للرداء الرمادي الصمود حتى لثانية واحدة من التلامس. تحطمت على الفور تحت القوة الساحقة للشعاع.

علاوة على ذلك، كانت التعويذة المغلفة داخل هذه التعويذة الروحية قوية بشكل غير عادي وقيّمة.

مهما كان الضغينة، يمكن أن تنتظر حتى ينجو.

 

على الرغم من أن تشين سانغ لم يضع الكثير من الإيمان في أي شخص آخر غير نفسه، إلا أن موجة من الغضب لا تزال ترتفع داخله. ومع ذلك، أجبرها بسرعة على الانخفاض.

لم يكن من المنطقي نشر مثل هذه التعويذة الباهظة الثمن دون معرفة هوية الهدف – كان ذلك إهداراً متهوراً.

يو دايوي!

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان قد اتخذ منعطفاً بعناية للتأكد من أنه لا أحد يتبعه قبل التوجه إلى عالم تيانجينغ الخفي. هل كان مثل هذا الصدفة ممكن حقاً؟

إلى جانب دوي الرعد، شعر تشين سانغ بوجود مرعب للغاية يحدده من الأعلى. غرقت قلبه وظهر عرق بارد في جميع أنحاء جسده.

 

 

عيون تشين سانغ تعكس الضوء المتوهج للشعاع الهابط بينما كانت هذه الأفكار تجري في ذهنه.

 

 

 

تحرك الشعاع بسرعة كبيرة بحيث لا يمكنه تجنبه. أسرع في توجيه قوته الروحية إلى القطعة الأثرية للرداء الرمادي، مما تسبب في تصاعد ضباب رمادي كثيف والتكثيف حوله.

 

 

هل هذا الكمين فخ عشوائي، وضع هنا على أمل اصطياد ضحية غير متوقعة؟ هل كنت غير محظوظ بما يكفي للتعثر فيه بالصدفة؟

في اللحظة التالية، ابتلعه الشعاع.

 

 

 

*طقطقة!*

 

 

امتدت التلال الحجرية عبر منطقة شاسعة، وكان عالم تيانجينغ الخفي يقع في اتجاه نائي. وضع فخ هنا سيكون غير فعال للغاية، حيث قد يبقى غير مستخدم لفترة طويلة.

لم تستطع القطعة الأثرية للرداء الرمادي الصمود حتى لثانية واحدة من التلامس. تحطمت على الفور تحت القوة الساحقة للشعاع.

 

 

حمل الشعاع هالة إبادة تامة. على الرغم من أن تشين سانغ قد وصل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان يعلم أنه لا يمكنه تحمل قوتها بجسده المادي.

*دوي!*

في موقف حياة أو موت، لا يمكنه السماح للغضب أن يغيم حكمه.

 

بدا ذلك بعيد الاحتمال.

ضرب البرق بزئير مدو.

 

 

انفجر الغبار والحطام في الهواء بينما تناثرت شظايا الصخور في كل مكان.

كان تشين سانغ ممتلئاً بالرعب. حتى تفعيل تعويذة عربة السماء التسعة التنين لن تسمح له بالهروب من نطاق الشعاع.

مع ذلك، تحول إلى خط من الضوء وطار نحو عالم تيانجينغ الخفي.

 

 

في لحظة اليأس، اتخذ قراراً في جزء من الثانية. مرر كفه فوق حقيبة دمية الجثة، وأطلق آخر عدد قليل من الزومبي التي يمتلكها مع الجثة الشريرة المكررة من جسد لوو شينغنان. هرعوا بلا خوف نحو الشعاع، مقابله وجهاً لوجه.

 

 

 

الزومبي، التي يمكن مقارنتها في القوة بممارسي مرحلة تنقية الطاقة، تحولت إلى رماد في اللحظة التي لامست الشعاع، تشارك نفس مصير القطعة الأثرية للرداء الرمادي.

عند سماع ذلك الصوت، أدرك على الفور أن الكمين كان مقصوداً له طوال الوقت.

 

فوجئ تشين سانغ وتوقف في منتصف طيرانه.

استمرت الجثة الشريرة لفترة أطول قليلاً. أطلقت زئيراً غريباً، وأطلقت موجة من الطاقة الشريرة في هجوم مضاد يائس ضد البرق.

 

 

على الرغم من أن تشين سانغ لم يضع الكثير من الإيمان في أي شخص آخر غير نفسه، إلا أن موجة من الغضب لا تزال ترتفع داخله. ومع ذلك، أجبرها بسرعة على الانخفاض.

لكنها أيضاً لم تكن نداً للشعاع. استنفدت الطاقة الشريرة بسرعة، وظهرت شقوق عبر جسدها. مع صوت تحطم مدو، تحطمت الجثة الشريرة تحت قوة البرق.

 

 

عندما اقترب تشين سانغ من حافة التلال الحجرية، مروراً بين قمتين شاهقتين، استولى عليه فجأة شعور غامر بعدم الارتياح.

*بصق!*

 

 

فوجئ تشين سانغ وتوقف في منتصف طيرانه.

شعر تشين سانغ بحلاوة مفاجئة في حلقه، كما لو ضرب بمطرقة ثقيلة. بصق حفنة من الدم الطازج، الذي تم محوه على الفور بواسطة البرق. جرفته الضربة الرعدية، طائراً خارجاً مثل طائرة ورقية بحبل مقطوع.

 

 

 

*انفجار!*

عندما اقترب تشين سانغ من حافة التلال الحجرية، مروراً بين قمتين شاهقتين، استولى عليه فجأة شعور غامر بعدم الارتياح.

 

 

انفجر الغبار والحطام في الهواء بينما تناثرت شظايا الصخور في كل مكان.

 

 

ضرب البرق بزئير مدو.

اصطدم جسد تشين سانغ بقوة بصخرة صلبة، مستخرجاً أنيناً موجعاً. امتصت الجثة الشريرة جزءاً من قوة التعويذة الروحية نيابة عنه، لكن البرق المتبقي كان لا يزال مدمراً.

في موقف حياة أو موت، لا يمكنه السماح للغضب أن يغيم حكمه.

 

 

كانت ملابسه ممزقة، وجسده مغطى بعدد لا يحصى من الجروح، مما يقدم مشهداً بائساً حقاً. قبل أن يتمكن من تقييم إصاباته، ملأ صوت حاد للسيوف الطنانة الهواء من جانبي الجبل. ظهر ضوء سيف، يتحرك نحوه كتنين.

 

 

 

كان الهجوم لا هوادة فيه، لا يمنح تشين سانغ وقتاً لالتقاط أنفاسه.

 

 

لكنها أيضاً لم تكن نداً للشعاع. استنفدت الطاقة الشريرة بسرعة، وظهرت شقوق عبر جسدها. مع صوت تحطم مدو، تحطمت الجثة الشريرة تحت قوة البرق.

في نفس الوقت، انطلق عدة خطوط من ضوء التهرب من الجبال، تتبع عن كثب ضوء السيف.

 

 

واحد جاء من اليسار، بينما جاء اثنان من اليمين.

واحد جاء من اليسار، بينما جاء اثنان من اليمين.

*انفجار!*

 

كان لديه عدد قليل من الأعداء – أو بالأحرى، عدد قليل منهم لا يزالون على قيد الحياة.

ثلاثة مهاجمين!

 

 

يو دايوي!

كانوا ينتظرون من مسافة بعيدة، مستخدمين التعويذة الروحية لكمينه. بمجرد أن ضرب، أغلقوا عليه على الفور لمحاصرته.

 

 

*بصق!*

بين أضواء التهرب من اليمين، صوت يعرفه تشين سانغ جيداً رن.

 

 

 

“بسرعة! لا تعطيه الفرصة لاستخدام تعويذته النجمية!”

*انفجار!*

 

 

يو دايوي!

 

 

تحرك الشعاع بسرعة كبيرة بحيث لا يمكنه تجنبه. أسرع في توجيه قوته الروحية إلى القطعة الأثرية للرداء الرمادي، مما تسبب في تصاعد ضباب رمادي كثيف والتكثيف حوله.

غرق قلب تشين سانغ.

استمرت الجثة الشريرة لفترة أطول قليلاً. أطلقت زئيراً غريباً، وأطلقت موجة من الطاقة الشريرة في هجوم مضاد يائس ضد البرق.

 

 

عند سماع ذلك الصوت، أدرك على الفور أن الكمين كان مقصوداً له طوال الوقت.

هل أهنت يو دايوي بطريقة ما دون قصد، مما دفع بهذا الخيانة؟

 

كان الهجوم لا هوادة فيه، لا يمنح تشين سانغ وقتاً لالتقاط أنفاسه.

عرف يو دايوي أنه متجه إلى عالم تيانجينغ الخفي وكان على دراية بالطريق الذي سيسلكه.

لم تستطع القطعة الأثرية للرداء الرمادي الصمود حتى لثانية واحدة من التلامس. تحطمت على الفور تحت القوة الساحقة للشعاع.

 

مع صوت حاد، تحطمت التعويذة الروحية، وتشكل دوامة ضخمة بلا قاع في الأعلى. عواصف هدرت، ورعد دوى، ورقص البرق كالثعابين بجنون عبر السماء.

لكن ما لم يستطع تشين سانغ فهمه هو سبب هجوم يو دايوي عليه، وبمثل هذه النية القاتلة، كما لو كان مصمماً على إنهاء حياته.

 

 

حمل الشعاع هالة إبادة تامة. على الرغم من أن تشين سانغ قد وصل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان يعلم أنه لا يمكنه تحمل قوتها بجسده المادي.

لم يكن هذا قراراً من جبل شاوهوا. بعد كل شيء، باستثناء يو دايوي، لم يكن المهاجمان الآخران تلاميذ جبل شاوهوا. لم يتعرف تشين سانغ على أي منهما.

إلى جانب دوي الرعد، شعر تشين سانغ بوجود مرعب للغاية يحدده من الأعلى. غرقت قلبه وظهر عرق بارد في جميع أنحاء جسده.

 

في نفس الوقت، انطلق عدة خطوط من ضوء التهرب من الجبال، تتبع عن كثب ضوء السيف.

لم يكن بينه وبين يو دايوي أي عداء. كانوا من نفس الطائفة وحتى تعاونوا مرتين في أنقاض طائفة الجثة السماوية تحت الأرض وعقار الممارس القديم. على الرغم من أنهم لم يكونوا قريبين بشكل خاص، إلا أنه كان لا يزال هناك بعض الزمالة بينهم.

 

 

مع صوت حاد، تحطمت التعويذة الروحية، وتشكل دوامة ضخمة بلا قاع في الأعلى. عواصف هدرت، ورعد دوى، ورقص البرق كالثعابين بجنون عبر السماء.

هل أهنت يو دايوي بطريقة ما دون قصد، مما دفع بهذا الخيانة؟

 

 

 

على الرغم من أن تشين سانغ لم يضع الكثير من الإيمان في أي شخص آخر غير نفسه، إلا أن موجة من الغضب لا تزال ترتفع داخله. ومع ذلك، أجبرها بسرعة على الانخفاض.

 

 

 

في موقف حياة أو موت، لا يمكنه السماح للغضب أن يغيم حكمه.

في وسط الضوء الساطع، علقت تعويذة روح صفراء في منتصف الهواء.

 

 

مهما كان الضغينة، يمكن أن تنتظر حتى ينجو.

عند مغادرة سوق تشانغيانغ، أخفى تشين سانغ وجوده وفحص المحيط بعناية للتأكد من أنه لا يتم تعقبه أو تجسسه.

 

من؟

من خلال ضوء السيف المتقاطع، قفلت عيون تشين سانغ الدامية الباردة على يو دايوي. توهج جبينه فجأة بينما انطلق السيف الأبنوسي، محرفاً بصعوبة خطين من ضوء السيف.

مع ذلك، تحول إلى خط من الضوء وطار نحو عالم تيانجينغ الخفي.

 

لم يكن من المنطقي نشر مثل هذه التعويذة الباهظة الثمن دون معرفة هوية الهدف – كان ذلك إهداراً متهوراً.

*صلصلة!*

“بسرعة! لا تعطيه الفرصة لاستخدام تعويذته النجمية!”

 

كان السوق محاطاً بمساحات لا نهاية لها من التلال الحجرية القاحلة الوعرة، منطقة قاحلة تماماً. كان تشين سانغ على دراية تامة بهذا التضاريس، حيث أجرى بعض الصفقات التجارية هنا من قبل.

تم ضرب السيف الأبنوسي جانباً، لكنه ترك عيباً في هجوم السيفين الطائرين.

في لحظة، أظلمت السماء وارتجفت الأرض.

 

 

اغتنم الفرصة، تومض شكل تشين سانغ، ينزلق بين السيفين الطائرين في هروب بمسافة شعرة.

 

 

 

خلفه، ضرب سيف طائر آخر مع دوي انفجار، يخترق المكان الذي كان فيه تشين سانغ للتو. ترك وراءه ندبة بلا قاع في التضاريس الصخرية.

 

 

نظر إلى الأعلى في صدمة ليرى برقاً يملأ السماء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط