Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 318

يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

الفصل 318: يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

 

 

في كهف الرمال المغلق، أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا من الراحة.

أولاً، تظاهر بالضعف لخداع العدو وإيهامه بالأمان. ثم عندما لحقوا به، قلب الطاولة وأطلق هجومًا مضادًا مفاجئًا. باستخدام لوحة يين-يانغ والتعويذة السرية، أغلق المسافة بسرعة وقضى على أقوى خصم بضربة حاسمة.

 

استطاع تشين سانغ أن يخمن أن يو دايوي كان مستعدًا للموت.

أولاً، تظاهر بالضعف لخداع العدو وإيهامه بالأمان. ثم عندما لحقوا به، قلب الطاولة وأطلق هجومًا مضادًا مفاجئًا. باستخدام لوحة يين-يانغ والتعويذة السرية، أغلق المسافة بسرعة وقضى على أقوى خصم بضربة حاسمة.

 

 

 

للوهلة الأولى، بدت أفعاله محفوفة بالمخاطر للغاية.

بعد لحظة من الصمت، سأل تشين سانغ فجأة، “في ذلك الوقت، هل قصدت قتلي وأخذ أي كنوز؟”

 

“هل لديك أي فكرة عما مررت به كل هذه السنوات؟ هاه؟ بسببك، لم أستطع حتى التأهل كفرن مرجل!”

ومع ذلك، حتى في أسوأ السيناريوهات – إذا توقع الرجل ذو الندبة حركته وحاصر هجومه – كان بإمكان تشين سانغ الهروب سالماً باستخدام تعويذة عربة السماوات التسعة التنينية. لم يكن ليعلق في موقف ميؤوس منه.

 

 

في كل مرة يتذكر يو دايوي ذلك المشهد، مقترنًا بإنجازات تشين سانغ اللاحقة، لا بد أنه شعر وكأن شوكة تغوص أعمق وأعمق في قلبه – حتى أصبح الألم لا يطاق، مما دفعه إلى الجنون.

بدون اللجوء إلى تعويذته النجمية أو راية يان لوه العشرة اتجاهات، تمكن تشين سانغ من قتل عدو قوي وأسر اثنين آخرين أحياء. عند التفكير في المعركة، وجد نفسه راضيًا جدًا عن أدائه.

أخيرًا، اكتمل الحاجز الأخير من “تعويذة الاستيلاء على الروح”. انطلق يد تشين سانغ مثل البرق، ضاغطًا بقوة على مركز جبين يو دايوي. توهج الحاجز يومض قبل أن يغوص في جسده.

 

انتظر تشين سانغ حتى ينتهي يو دايوي من التنفيس قبل أن يطلق ضحكة باردة. “لماذا تصور نفسك كضحية؟ اعتقدت أنه لأن موهبتي أقل منك، لا بد أنني حصلت على بعض اللقاءات المحظوظة لتجاوزك، وأردت أن تأخذها لنفسك، أليس كذلك؟ في وقت سابق، ذكرت أنه يجب علي تسليم الكنوز من كهف الجثة السماوية. ماذا قصدت بذلك؟”

بعد لحظة وجيزة لتنظيم تنفسه واستعادة قوته، أشار تشين سانغ بإصبعه، مستحضرًا كرة من الماء الجليدي من العدم. رشها على وجه يو دايوي.

 

 

أصبح صوت يو دايوي أضعف وأضعف، لكنه تمسك بيأس بالسؤال، عيناه المحمرتان تفيضان بالدموع وهو يكرر تلك الكلمات الثلاث، أجش ومكسور.

استيقظ يو دايوي من غيبوبته. تحول ارتباكه الأولي إلى نظرة هادئة بينما التحدق بعيني تشين سانغ. لم يتوسل للرحمة ولم ينطق بكلمة واحدة.

يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

 

“سأجعلها سريعة لك.”

استطاع تشين سانغ أن يخمن أن يو دايوي كان مستعدًا للموت.

 

 

 

على الرغم من أن يو دايوي كان لا بد من قتله، إلا أن تشين سانغ كان فضوليًا. لماذا يحمل يو دايوي مثل هذه النوايا القاتلة تجاهي؟

أخيرًا، اكتمل الحاجز الأخير من “تعويذة الاستيلاء على الروح”. انطلق يد تشين سانغ مثل البرق، ضاغطًا بقوة على مركز جبين يو دايوي. توهج الحاجز يومض قبل أن يغوص في جسده.

 

 

بسلسلة من الإيماءات السريعة والدقيقة، أطلق تشين سانغ حواجز تشبه الموجات الصوتية التي طفت نحو يو دايوي. هبطت الحواجز عليه، مما جعل حاجبيه يتجعدان. بدون قوة روحية ومع ختم تشيهاي، كان يو دايوي عاجزًا تمامًا، غير قادر على مقاومة سيطرة تشين سانغ.

“سأجعلها سريعة لك.”

 

أخذ تشين سانغ العديد من الأرواح من قبل. الآن، ظل قلبه غير مهتز عندما قتل.

تم تطبيق حاجز تلو الآخر، لكن يو دايوي لم يشعر بأي تغيير ملحوظ. بدأ الإحباط يتسلل إلى وجهه تدريجيًا.

ارتجف جسد يو دايوي. تومض عيناه بالصراع قبل أن تصبحا فجأة فارغتين، تحدقان بلا هدف إلى الأمام.

 

 

“اقتلني!”

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود وميض من الوضوح إلى عيني يو دايوي. لقد تآكلت “تعويذة الاستيلاء على الروح”. على الرغم من أن التعويذة لم تستطع محو ذكرياته، إلا أن كل ما حدث للتو كان واضحًا في ذهنه.

 

 

تحدث يو دايوي أخيرًا، بصوته الأجش وهو يحث تشين سانغ على إنهاء حياته.

وقف تشين سانغ صامتًا، يحدق في يو دايوي بينما كان الرجل يغوص أكثر في الجنون.

 

 

متجاهلاً إياه، تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة أكبر، تنسج أختامًا معقدة.

على الرغم من أنه لم يدخل المنطقة المحظورة حقًا، إلا أن أي شخص رأى ذلك المشهد كان من المحتمل أن يشك.

 

تذكر فجأة شيئًا ما. قبل دخول المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية، كان هو من دفع البوابة الحديدية السوداء الثقيلة. فقط بعد ذلك ظهر يو دايوي.

أخيرًا، اكتمل الحاجز الأخير من “تعويذة الاستيلاء على الروح”. انطلق يد تشين سانغ مثل البرق، ضاغطًا بقوة على مركز جبين يو دايوي. توهج الحاجز يومض قبل أن يغوص في جسده.

متجاهلاً إياه، تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة أكبر، تنسج أختامًا معقدة.

 

مع ذلك، ضغط تشين سانغ براحة يده بخفة على جبين يو دايوي. اندفعت القوة الروحية، محطمة روح يو دايوي. ثم هبطت لهبة نارية على جسده، محولة إياه إلى رماد.

ارتجف جسد يو دايوي. تومض عيناه بالصراع قبل أن تصبحا فجأة فارغتين، تحدقان بلا هدف إلى الأمام.

أولاً، تظاهر بالضعف لخداع العدو وإيهامه بالأمان. ثم عندما لحقوا به، قلب الطاولة وأطلق هجومًا مضادًا مفاجئًا. باستخدام لوحة يين-يانغ والتعويذة السرية، أغلق المسافة بسرعة وقضى على أقوى خصم بضربة حاسمة.

 

 

لقد أثرت “تعويذة الاستيلاء على الروح”.

كانت نبرة يو دايوي حازمة ومليئة باليقين. “في كهف الجثة السماوية، لا بد أنك حصلت على كنوز من المنطقة المحظورة الأساسية لطائفة الجثة السماوية. وإلا، كان من المستحيل أن تتدرب بهذه السرعة!”

 

 

حصل تشين سانغ على هذه التعويذة من ممتلكات دي كيو. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها فيها منذ إتقانها. مع علمه أن يو دايوي مصمم على الموت وغير راغب في الكشف عن أي معلومات، قرر تشين سانغ اختبار فعالية التعويذة عليه.

وقف تشين سانغ صامتًا، يحدق في يو دايوي بينما كان الرجل يغوص أكثر في الجنون.

 

في كل مرة يتذكر يو دايوي ذلك المشهد، مقترنًا بإنجازات تشين سانغ اللاحقة، لا بد أنه شعر وكأن شوكة تغوص أعمق وأعمق في قلبه – حتى أصبح الألم لا يطاق، مما دفعه إلى الجنون.

“الأخ يو، هل تحمل ضغينة ضدي؟” سأل تشين سانغ مباشرة، معبرًا عن أكبر شكوكه.

أصبح صوت يو دايوي أضعف وأضعف، لكنه تمسك بيأس بالسؤال، عيناه المحمرتان تفيضان بالدموع وهو يكرر تلك الكلمات الثلاث، أجش ومكسور.

 

“إذن، في عقار الممارس القديم، عندما أصررت على دعوتي للاستكشاف معًا، كنت قد احتفظت بالفعل بنية قتلي. قبل خمس سنوات، عندما طلبت مني العودة إلى العقار لحصاد شجرة تونغ نار الأرض، كان ذلك أيضًا فخًا.”

“لا”، رد يو دايوي، هز رأسه من جانب إلى آخر. كان صوته هادئًا، وجاءت إجابته دون تردد.

أصبح صوت يو دايوي أضعف وأضعف، لكنه تمسك بيأس بالسؤال، عيناه المحمرتان تفيضان بالدموع وهو يكرر تلك الكلمات الثلاث، أجش ومكسور.

 

 

“إذن لماذا؟” جلس تشين سانغ على ركبتيه واستمر، “لماذا أردت قتلي؟”

بدون اللجوء إلى تعويذته النجمية أو راية يان لوه العشرة اتجاهات، تمكن تشين سانغ من قتل عدو قوي وأسر اثنين آخرين أحياء. عند التفكير في المعركة، وجد نفسه راضيًا جدًا عن أدائه.

 

“لماذا أنت؟ لماذا لا… أنا؟ لماذا… لماذا… لماذا…”

“لأنك أحمق عديم القيمة!”

 

 

“اقتلني!”

تقلص تعبير يو دايوي بشكل بشع بينما حدقت عيناه المحمرتان في تشين سانغ. انتفخت عروقه على رقبته بينما صرخ بغضب هستيري.

“لأنك أحمق عديم القيمة!”

 

انتظر تشين سانغ حتى ينتهي يو دايوي من التنفيس قبل أن يطلق ضحكة باردة. “لماذا تصور نفسك كضحية؟ اعتقدت أنه لأن موهبتي أقل منك، لا بد أنني حصلت على بعض اللقاءات المحظوظة لتجاوزك، وأردت أن تأخذها لنفسك، أليس كذلك؟ في وقت سابق، ذكرت أنه يجب علي تسليم الكنوز من كهف الجثة السماوية. ماذا قصدت بذلك؟”

“أحمق عديم القيمة! أحمق بجذور روحية من خمسة عناصر! أحمق تأسيسه تضرر من استخراج الطاقة! قمامة!”

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود وميض من الوضوح إلى عيني يو دايوي. لقد تآكلت “تعويذة الاستيلاء على الروح”. على الرغم من أن التعويذة لم تستطع محو ذكرياته، إلا أن كل ما حدث للتو كان واضحًا في ذهنه.

“لماذا؟ لماذا تمكنت من التفوق علي؟”

“أحمق عديم القيمة! أحمق بجذور روحية من خمسة عناصر! أحمق تأسيسه تضرر من استخراج الطاقة! قمامة!”

 

 

“هل لديك أي فكرة عما مررت به كل هذه السنوات؟ هاه؟ بسببك، لم أستطع حتى التأهل كفرن مرجل!”

“أحمق عديم القيمة! أحمق بجذور روحية من خمسة عناصر! أحمق تأسيسه تضرر من استخراج الطاقة! قمامة!”

 

 

“بسبب لي زاي، عاقبني ذلك الأحفوري القديم فنغمينغ، وكاد أن يطردني من الطائفة! بدون مخرج، خاطرت بحياتي في ساحة المعركة القديمة لمدة عشرين عامًا! عشرين عامًا! خضت العوالم الخفية الأكثر خطورة مرارًا وتكرارًا، أرقص على حافة الحياة والموت!”

“لماذا؟ لماذا تمكنت من التفوق علي؟”

 

 

“حاولت عشرات، مئات، آلاف المرات! وفي كل مرة، فشلت! كل جهودي – كلها عديمة الفائدة! ذلك الاختناق اللعين وقف هناك، يسخر مني! السماوات سخرت مني! الجميع سخر مني!”

 

 

“لا.” هز يو دايوي رأسه من جانب إلى آخر.

“وأنت؟ لولا بيع نفسك، لما وصلت أبدًا إلى مرحلة بناء الأساس! بينما كنت أقاتل من أجل حياتي في الخارج، اختبأت في عالم تيانجينغ الخفي لمدة عشرين عامًا، وبطريقة ما، تجاوزت قوتك قوتي! الآن، اخترقت مرة أخرى!”

 

 

نظر إلى الأعلى. طبقة الرمال السميكة فوقه حجبت رؤيته للسماء الزرقاء الشاسعة، لكنها لم تستطع عرقلة أفكاره.

“لماذا أنت؟ لماذا لا… أنا؟ لماذا… لماذا… لماذا…”

 

 

حصل تشين سانغ على هذه التعويذة من ممتلكات دي كيو. كانت هذه المرة الأولى التي يستخدمها فيها منذ إتقانها. مع علمه أن يو دايوي مصمم على الموت وغير راغب في الكشف عن أي معلومات، قرر تشين سانغ اختبار فعالية التعويذة عليه.

أصبح صوت يو دايوي أضعف وأضعف، لكنه تمسك بيأس بالسؤال، عيناه المحمرتان تفيضان بالدموع وهو يكرر تلك الكلمات الثلاث، أجش ومكسور.

 

 

 

وقف تشين سانغ صامتًا، يحدق في يو دايوي بينما كان الرجل يغوص أكثر في الجنون.

نظر إلى الأعلى. طبقة الرمال السميكة فوقه حجبت رؤيته للسماء الزرقاء الشاسعة، لكنها لم تستطع عرقلة أفكاره.

 

“اقتلني!”

على غير المتوقع، أن يتم مناداته بـ”أحمق عديم القيمة” على وجهه من قبل يو دايوي لم يثير غضب تشين سانغ. حتى الاستياء من الكمين اختفى تمامًا، تاركًا فقط إحساسًا لا نهائيًا بالحزن.

للوهلة الأولى، بدت أفعاله محفوفة بالمخاطر للغاية.

 

بسلسلة من الإيماءات السريعة والدقيقة، أطلق تشين سانغ حواجز تشبه الموجات الصوتية التي طفت نحو يو دايوي. هبطت الحواجز عليه، مما جعل حاجبيه يتجعدان. بدون قوة روحية ومع ختم تشيهاي، كان يو دايوي عاجزًا تمامًا، غير قادر على مقاومة سيطرة تشين سانغ.

“إذن، في عقار الممارس القديم، عندما أصررت على دعوتي للاستكشاف معًا، كنت قد احتفظت بالفعل بنية قتلي. قبل خمس سنوات، عندما طلبت مني العودة إلى العقار لحصاد شجرة تونغ نار الأرض، كان ذلك أيضًا فخًا.”

 

 

 

انتظر تشين سانغ حتى ينتهي يو دايوي من التنفيس قبل أن يطلق ضحكة باردة. “لماذا تصور نفسك كضحية؟ اعتقدت أنه لأن موهبتي أقل منك، لا بد أنني حصلت على بعض اللقاءات المحظوظة لتجاوزك، وأردت أن تأخذها لنفسك، أليس كذلك؟ في وقت سابق، ذكرت أنه يجب علي تسليم الكنوز من كهف الجثة السماوية. ماذا قصدت بذلك؟”

 

 

في كهف الرمال المغلق، أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا من الراحة.

“لا توجد طريقة يمكنك من خلالها التفوق علي دون بعض اللقاءات المحظوظة!”

متجاهلاً إياه، تحركت أصابع تشين سانغ بسرعة أكبر، تنسج أختامًا معقدة.

 

 

كانت نبرة يو دايوي حازمة ومليئة باليقين. “في كهف الجثة السماوية، لا بد أنك حصلت على كنوز من المنطقة المحظورة الأساسية لطائفة الجثة السماوية. وإلا، كان من المستحيل أن تتدرب بهذه السرعة!”

 

 

بعد لحظة وجيزة لتنظيم تنفسه واستعادة قوته، أشار تشين سانغ بإصبعه، مستحضرًا كرة من الماء الجليدي من العدم. رشها على وجه يو دايوي.

عبس تشين سانغ وانتهره بحدة. “هراء! المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية لم تكن سوى أنقاض. في ذلك الوقت، دخلت معك، وبحثنا معًا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنني من خلالها إخفاء أي شيء – انتظر…”

 

 

 

تذكر فجأة شيئًا ما. قبل دخول المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية، كان هو من دفع البوابة الحديدية السوداء الثقيلة. فقط بعد ذلك ظهر يو دايوي.

 

 

 

عندما وصل يو دايوي، ما رآه لا بد أن كان البوابة المفتوحة، مع تشين سانغ واقفًا أمامها!

أولاً، تظاهر بالضعف لخداع العدو وإيهامه بالأمان. ثم عندما لحقوا به، قلب الطاولة وأطلق هجومًا مضادًا مفاجئًا. باستخدام لوحة يين-يانغ والتعويذة السرية، أغلق المسافة بسرعة وقضى على أقوى خصم بضربة حاسمة.

 

تقلص تعبير يو دايوي بشكل بشع بينما حدقت عيناه المحمرتان في تشين سانغ. انتفخت عروقه على رقبته بينما صرخ بغضب هستيري.

أدرك تشين سانغ الأمر.

“الأخ يو، هل تحمل ضغينة ضدي؟” سأل تشين سانغ مباشرة، معبرًا عن أكبر شكوكه.

 

في كهف الرمال المغلق، أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا من الراحة.

على الرغم من أنه لم يدخل المنطقة المحظورة حقًا، إلا أن أي شخص رأى ذلك المشهد كان من المحتمل أن يشك.

في كهف الرمال المغلق، أطلق تشين سانغ زفيرًا طويلًا من الراحة.

 

“الأخ يو، هل تحمل ضغينة ضدي؟” سأل تشين سانغ مباشرة، معبرًا عن أكبر شكوكه.

لا عجب…

 

 

تذكر فجأة شيئًا ما. قبل دخول المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية، كان هو من دفع البوابة الحديدية السوداء الثقيلة. فقط بعد ذلك ظهر يو دايوي.

يو دايوي، المحاصر عند اختناق، كان قد أصيب بالفعل بالجنون.

لا عجب…

 

وهكذا، تم محو آخر أثر ليو دايوي من الوجود.

في كل مرة يتذكر يو دايوي ذلك المشهد، مقترنًا بإنجازات تشين سانغ اللاحقة، لا بد أنه شعر وكأن شوكة تغوص أعمق وأعمق في قلبه – حتى أصبح الألم لا يطاق، مما دفعه إلى الجنون.

 

 

“أحمق عديم القيمة! أحمق بجذور روحية من خمسة عناصر! أحمق تأسيسه تضرر من استخراج الطاقة! قمامة!”

بعد لحظة من الصمت، سأل تشين سانغ فجأة، “في ذلك الوقت، هل قصدت قتلي وأخذ أي كنوز؟”

يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

 

استيقظ يو دايوي من غيبوبته. تحول ارتباكه الأولي إلى نظرة هادئة بينما التحدق بعيني تشين سانغ. لم يتوسل للرحمة ولم ينطق بكلمة واحدة.

“لا.” هز يو دايوي رأسه من جانب إلى آخر.

 

 

ومع ذلك، حتى في أسوأ السيناريوهات – إذا توقع الرجل ذو الندبة حركته وحاصر هجومه – كان بإمكان تشين سانغ الهروب سالماً باستخدام تعويذة عربة السماوات التسعة التنينية. لم يكن ليعلق في موقف ميؤوس منه.

لم يمض وقت طويل قبل أن يعود وميض من الوضوح إلى عيني يو دايوي. لقد تآكلت “تعويذة الاستيلاء على الروح”. على الرغم من أن التعويذة لم تستطع محو ذكرياته، إلا أن كل ما حدث للتو كان واضحًا في ذهنه.

 

 

 

قبل أن يتمكن يو دايوي من الكلام، تنهد تشين سانغ برقة وخاطبه للمرة الأخيرة. “الأخ يو.”

تذكر فجأة شيئًا ما. قبل دخول المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية، كان هو من دفع البوابة الحديدية السوداء الثقيلة. فقط بعد ذلك ظهر يو دايوي.

 

“أحمق عديم القيمة! أحمق بجذور روحية من خمسة عناصر! أحمق تأسيسه تضرر من استخراج الطاقة! قمامة!”

“سأجعلها سريعة لك.”

 

 

أصبح صوت يو دايوي أضعف وأضعف، لكنه تمسك بيأس بالسؤال، عيناه المحمرتان تفيضان بالدموع وهو يكرر تلك الكلمات الثلاث، أجش ومكسور.

مع ذلك، ضغط تشين سانغ براحة يده بخفة على جبين يو دايوي. اندفعت القوة الروحية، محطمة روح يو دايوي. ثم هبطت لهبة نارية على جسده، محولة إياه إلى رماد.

 

 

على الرغم من أنه لم يدخل المنطقة المحظورة حقًا، إلا أن أي شخص رأى ذلك المشهد كان من المحتمل أن يشك.

دع العالم يعتقد أن يو دايوي اختفى في ساحة المعركة القديمة، تمامًا مثل عدد لا يحصى من الممارسين الآخرين الذين كافحوا على طريق الخلود، سقطوا بصمت لسبب أو لآخر.

“حاولت عشرات، مئات، آلاف المرات! وفي كل مرة، فشلت! كل جهودي – كلها عديمة الفائدة! ذلك الاختناق اللعين وقف هناك، يسخر مني! السماوات سخرت مني! الجميع سخر مني!”

 

“إذن، في عقار الممارس القديم، عندما أصررت على دعوتي للاستكشاف معًا، كنت قد احتفظت بالفعل بنية قتلي. قبل خمس سنوات، عندما طلبت مني العودة إلى العقار لحصاد شجرة تونغ نار الأرض، كان ذلك أيضًا فخًا.”

وهكذا، تم محو آخر أثر ليو دايوي من الوجود.

على الرغم من أنه لم يدخل المنطقة المحظورة حقًا، إلا أن أي شخص رأى ذلك المشهد كان من المحتمل أن يشك.

 

 

أخذ تشين سانغ العديد من الأرواح من قبل. الآن، ظل قلبه غير مهتز عندما قتل.

تذكر فجأة شيئًا ما. قبل دخول المنطقة المحظورة الأساسية لكهف الجثة السماوية، كان هو من دفع البوابة الحديدية السوداء الثقيلة. فقط بعد ذلك ظهر يو دايوي.

 

 

ومع ذلك، بعد القضاء على عدو حاول كمينه، لم يشعر تشين سانغ بأي شعور بالراحة – فقط ثقل خانق يضغط عليه.

 

 

 

نظر إلى الأعلى. طبقة الرمال السميكة فوقه حجبت رؤيته للسماء الزرقاء الشاسعة، لكنها لم تستطع عرقلة أفكاره.

 

 

 

يا سماء، كيف يصبح المرء خالدًا؟

بسلسلة من الإيماءات السريعة والدقيقة، أطلق تشين سانغ حواجز تشبه الموجات الصوتية التي طفت نحو يو دايوي. هبطت الحواجز عليه، مما جعل حاجبيه يتجعدان. بدون قوة روحية ومع ختم تشيهاي، كان يو دايوي عاجزًا تمامًا، غير قادر على مقاومة سيطرة تشين سانغ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط