شجرة تونغ نار الأرض
الفصل 319: شجرة تونغ نار الأرض
جلس تشين سانغ بثقل على الرمال وظل في ذهول لفترة طويلة.
بعد قليل، نفض الغبار عن ملابسه ووقف. اختفى أثر الكآبة من عينيه، وحل محله عزم هادئ.
بعد قليل، نفض الغبار عن ملابسه ووقف. اختفى أثر الكآبة من عينيه، وحل محله عزم هادئ.
بهذا المعدل، جنبًا إلى جنب مع فطر شبح تقطر الدماء، قدر تشين سانغ أنه يمكنه اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس في غضون عشرين عامًا.
كان الشاب الأسود يرقد منبطحًا على الأرض. أعطاه تشين سانغ حبة شفاء، وبالرغم من أن جروحه قد التأمت، إلا أن بحيرته ومدارجه ظلت مغلقة بحواجز.
أيقظه تشين سانغ واستخدم مرة أخرى تعويذة انتزاع الروح.
…
من الاستجواب، علم تشين سانغ أن الاثنين كانا ممارسين متجولين يتجولان في ساحة المعركة القديمة. لم يكن بينهما وبين يو دايوي إلا معرفة عابرة وليس لديهما خلفية مهمة. مع هذا التأكيد، وضع تشين سانغ مخاوفه جانبًا.
كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لاستشارة المتجول بشأن مشاكل أساسه وطلب نصيحته للحلول.
لم يكن الشاب متحديًا مثل يو دايوي. بكى بمرارة وتوسل للرحمة، لكن تشين سانغ لم يعره أي اهتمام.
بعد أن اخترق مؤخرًا المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ على دراية كاملة بالتغيرات التي أحدثها صقل السيف بالروح الأولية خلال هذه الفترة.
تعرف المدير ليو على تشين سانغ وسرعان ما نهض لتحيته باحترام. “الممارس تشين، تلقيت مؤخرًا أخبارًا من الأخ المتجول. أنهى عزلته وقرر البقاء في كهفه الأصلي لمزيد من التدريب. ذكر أنك سعيت إليه سابقًا وأمرني بإبلاغك. إذا كانت لديك أمور عاجلة، يمكنك زيارته مباشرة.”
تحت نظرات الشاب المرتعبة، قام تشين سانغ بأداء فن سري من فن الجثة السماوي، حيث قام أولاً بختم روحه الأولية. ثم، بسلسلة من حواجز صقل الجثة، حوله إلى جنين جثة حية وخزنه في حقيبة دمية الجثة.
مع أقل من شهرين متبقيين حتى المزاد في حصن ينشان، قرر تشين سانغ تنظيم غنائم تدريبه في عالم تيانجينغ الخفي قبل التوجه إلى حصن ينشان.
بمجرد حصوله على بعض عشب توجيه الروح، ينوي تشين سانغ استخدام الرجل كموضوع اختبار لصقل أول جثة حية له.
بعد ثلاثة أيام، خرج تشين سانغ من العزلة، ودعا تينغ نان، وطار نحو سوق تشانغيانغ.
بعد ذلك، استخرج تشين سانغ جثة الرجل ذو الندبة. بعد بعض الجهد، صقلها إلى جثة شريرة وحفظها للتربية.
للأسف، يتم تحديد موهبة المرء عند الولادة، ولا يمكن للحسد تغيير ذلك.
عندما رآه تينغ نان مرة أخرى، رحب به بحرارة مع التهنئة. ثم بقي تشين سانغ في عالم تيانجينغ الخفي، يتدرب في المناطق المحيطة.
عندما أنهى عمله، أدرك تشين سانغ أنه على مر السنين، تم استنفاد معظم طاقة الأرض الشريرة والأجسام اليينية الخماسية التي أحضرها معه تقريبًا.
بعد أن اخترق مؤخرًا المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ على دراية كاملة بالتغيرات التي أحدثها صقل السيف بالروح الأولية خلال هذه الفترة.
صقل جثة حية يتطلب عدة أضعاف الموارد والجهد مقارنة بالجثة الشريرة، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت المواد المتبقية ستكون كافية.
كان فقط الجذر الرئيسي، وكان السائل الروحي لشجرة تونغ نار الأرض مفقودًا. ربما تم بيعه أو استهلاكه من قبل مجموعة يو دايوي.
لا تزال مواد العناصر الخمسة اليينية متاحة للشراء في حصن شوانلو، لكن طاقة الأرض الشريرة كانت نادرة للغاية.
المرجح أن يغادر في العام أو العامين المقبلين. عزم تشين سانغ على الانتظار حتى بعد المزاد في حصن ينشان للبحث عنه.
بدا أنه سيحتاج إلى العودة إلى طائفته.
تحت نظرات الشاب المرتعبة، قام تشين سانغ بأداء فن سري من فن الجثة السماوي، حيث قام أولاً بختم روحه الأولية. ثم، بسلسلة من حواجز صقل الجثة، حوله إلى جنين جثة حية وخزنه في حقيبة دمية الجثة.
بعد صقل جذر شجرة تونغ نار الأرض، صنف تشين سانغ غنائم المعركة وخزنها. دمر حقائب بذور الخردل لعدم ترك أي آثار.
بعد غياب طويل، حان الوقت للزيارة، وكان فضوليًا بشأن حالة زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة.
لدهشته، احتوت حقيبة الرجل ذو الندبة على جزء من الجذر الرئيسي لشجرة تونغ نار الأرض. بدا طازجًا، كما لو تم استخراجه مؤخرًا. هذا أكد أن الفخ الذي نصبه يو دايوي ومجموعته كان مخططًا له بدقة.
غارقًا في أفكاره، فتح تشين سانغ حقائب بذور الخردل الخاصة بيو دايوي ورفاقه.
بعد ذلك، استخرج تشين سانغ جثة الرجل ذو الندبة. بعد بعض الجهد، صقلها إلى جثة شريرة وحفظها للتربية.
لدهشته، احتوت حقيبة الرجل ذو الندبة على جزء من الجذر الرئيسي لشجرة تونغ نار الأرض. بدا طازجًا، كما لو تم استخراجه مؤخرًا. هذا أكد أن الفخ الذي نصبه يو دايوي ومجموعته كان مخططًا له بدقة.
بعد صقل جذر شجرة تونغ نار الأرض، صنف تشين سانغ غنائم المعركة وخزنها. دمر حقائب بذور الخردل لعدم ترك أي آثار.
خطط للسفر مباشرة على طول حدود ساحة المعركة القديمة للوصول إلى حصن ينشان. في سوق تشانغيانغ، دخل فرعًا من جناح تايي الأساسي لبيع العناصر المتنوعة وشراء بعض الحبوب الروحية.
بعد كل شيء، أفضل الأكاذيب تحتوي على ما يكفي من الحقيقة لجعلها مقنعة وصعبة الكشف.
بما أن المتجول قد اختار البقاء في كهفه للتدريب، فمن غير
بابتسامة مريرة، فحص تشين سانغ الجذر القديم الخشن في يده.
في ذلك الوقت، كان تشين سانغ لا يزال في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. إذا لم يقبل عرض الرجل المتجول ورفض دعوة يو دايوي، لربما واجه مصيرًا قاتمًا.
بابتسامة مريرة، فحص تشين سانغ الجذر القديم الخشن في يده.
بعد أن اخترق مؤخرًا المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ على دراية كاملة بالتغيرات التي أحدثها صقل السيف بالروح الأولية خلال هذه الفترة.
كان فقط الجذر الرئيسي، وكان السائل الروحي لشجرة تونغ نار الأرض مفقودًا. ربما تم بيعه أو استهلاكه من قبل مجموعة يو دايوي.
كان الكهف هادئًا، ودخل تشين سانغ في تأمل.
بالطبع، هذا بافتراض أنه يمكنه تعزيز السيف الأبنوسي وتجنب التأخير بسبب أمور تافهة أخرى.
باستخدام الطاقة الروحية لتشكيل نصل، أزال تشين سانغ الشوائب من الجذر الرئيسي بدقة. ثم استخلص أنقى جوهر الخشب الروحي منه وأطعمه مباشرة للسيف الأبنوسي.
كان الكهف هادئًا، ودخل تشين سانغ في تأمل.
السيف الأبنوسي، المنقوش برمزين للقتل، ساعد تشين سانغ في اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس.
بين زملائه التلاميذ من جبل شاوهوا، كانت هذه السرعة تعتبر أعلى من المتوسط.
ومع ذلك، كان الرمزان قريبين من حد السيف. بدون مزيد من التعزيز، لا يمكن للسيف تحمل ضغط رمز قتل ثالث.
لم يكن الشاب متحديًا مثل يو دايوي. بكى بمرارة وتوسل للرحمة، لكن تشين سانغ لم يعره أي اهتمام.
على الرغم من أن تشين سانغ كان يمتلك فطر شبح تقطر الدماء، والذي يمكن أن يعزز تطوره مباشرة، إلا أنه بدون تحسين متانة السيف الأبنوسي أو الفهم الكامل لرموز القتل، حتى أندر الأعشاب الروحية لا يمكنها مساعدته في الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
إحدى شرائح اليشم وصفت طريقة تتضمن الوخز بالإبر الفضية، مستمدة بوضوح من فنون القتال الدنيوية. ومع ذلك، كان يو دايوي قد اعتز بها، وحافظ عليها بعناية وربما حتى جرب تقنياتها.
بالنسبة لتشين سانغ، كان سيفه الروحي المرتبط بالحياة ورموز القتل المنقوشة عليه يمثلان عنق الزجاجة الخاص به – ملموسًا، لكنه ليس أقل قوة.
بعد الشفاء وضبط أنفاسه، خرج تشين سانغ من كهف الرمال وانطلق إلى عالم تيانجينغ الخفي.
بعد صقل جذر شجرة تونغ نار الأرض، صنف تشين سانغ غنائم المعركة وخزنها. دمر حقائب بذور الخردل لعدم ترك أي آثار.
صقل جثة حية يتطلب عدة أضعاف الموارد والجهد مقارنة بالجثة الشريرة، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت المواد المتبقية ستكون كافية.
تركت حقيبة يو دايوي الانطباع الأعمق على تشين سانغ. احتوت على مجموعة كبيرة من شرائح اليشم مليئة بفنون سرية مختلفة، معظمها تدعي المساعدة في اختراق عنق الزجاجة.
بهذا المعدل، جنبًا إلى جنب مع فطر شبح تقطر الدماء، قدر تشين سانغ أنه يمكنه اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس في غضون عشرين عامًا.
إذا كان عشب الصقيع الأزرق التساعي فعالًا وشفى إصاباته الداخلية، لكان اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس ممكنًا.
بالنسبة لتشين سانغ، كانت معظم هذه الادعاءات بلا أساس وسخيفة.
نظرًا لقدرة المتجول على الوصول بنجاح إلى مرحلة بناء الأساس في مثل هذا العمر المتقدم، لم تكن موهبته بالتأكيد ضعيفة مثل تشين سانغ. ومع ذلك، فإن الإصابات الداخلية التي خلفها خلال اختراقه أعاقت تقدمه في التدريب.
إحدى شرائح اليشم وصفت طريقة تتضمن الوخز بالإبر الفضية، مستمدة بوضوح من فنون القتال الدنيوية. ومع ذلك، كان يو دايوي قد اعتز بها، وحافظ عليها بعناية وربما حتى جرب تقنياتها.
قبل التوجه إلى عالم تيانجينغ الخفي، طلب تشين سانغ من المدير ليو مراقبة أي تحديثات بشأن المتجول. لم يكن يتوقع أن يخرج الأخير من عزلته ويرسل رسالة بشكل استباقي.
بعد ذلك، استخرج تشين سانغ جثة الرجل ذو الندبة. بعد بعض الجهد، صقلها إلى جثة شريرة وحفظها للتربية.
بعد الشفاء وضبط أنفاسه، خرج تشين سانغ من كهف الرمال وانطلق إلى عالم تيانجينغ الخفي.
لدهشته، احتوت حقيبة الرجل ذو الندبة على جزء من الجذر الرئيسي لشجرة تونغ نار الأرض. بدا طازجًا، كما لو تم استخراجه مؤخرًا. هذا أكد أن الفخ الذي نصبه يو دايوي ومجموعته كان مخططًا له بدقة.
عندما رآه تينغ نان مرة أخرى، رحب به بحرارة مع التهنئة. ثم بقي تشين سانغ في عالم تيانجينغ الخفي، يتدرب في المناطق المحيطة.
عندما رآه تينغ نان مرة أخرى، رحب به بحرارة مع التهنئة. ثم بقي تشين سانغ في عالم تيانجينغ الخفي، يتدرب في المناطق المحيطة.
…
بعد عشرة أشهر، غادر تشين سانغ عرين وحش السحابة وعاد إلى عالم تيانجينغ الخفي.
بعد عشرة أشهر، غادر تشين سانغ عرين وحش السحابة وعاد إلى عالم تيانجينغ الخفي.
بعد صقل جذر شجرة تونغ نار الأرض، صنف تشين سانغ غنائم المعركة وخزنها. دمر حقائب بذور الخردل لعدم ترك أي آثار.
مع أقل من شهرين متبقيين حتى المزاد في حصن ينشان، قرر تشين سانغ تنظيم غنائم تدريبه في عالم تيانجينغ الخفي قبل التوجه إلى حصن ينشان.
بعد عشرة أشهر، غادر تشين سانغ عرين وحش السحابة وعاد إلى عالم تيانجينغ الخفي.
للأسف، يتم تحديد موهبة المرء عند الولادة، ولا يمكن للحسد تغيير ذلك.
كان الكهف هادئًا، ودخل تشين سانغ في تأمل.
تحت نظرات الشاب المرتعبة، قام تشين سانغ بأداء فن سري من فن الجثة السماوي، حيث قام أولاً بختم روحه الأولية. ثم، بسلسلة من حواجز صقل الجثة، حوله إلى جنين جثة حية وخزنه في حقيبة دمية الجثة.
في ذلك الوقت، كان تشين سانغ لا يزال في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. إذا لم يقبل عرض الرجل المتجول ورفض دعوة يو دايوي، لربما واجه مصيرًا قاتمًا.
بعد أن اخترق مؤخرًا المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ على دراية كاملة بالتغيرات التي أحدثها صقل السيف بالروح الأولية خلال هذه الفترة.
كان التحسن الأكثر أهمية هو سرعة تطوره. مع إضافة رمز قتل آخر، لم يتسارع فقط فهمه لرمز القتل التالي، ولكن سرعة تطوره العامة وصلت أيضًا إلى مستوى أعلى. بناءً على حساباته، كان الآن أسرع من الممارسين ذوي الجذور الروحية الرباعية.
بعد قليل، نفض الغبار عن ملابسه ووقف. اختفى أثر الكآبة من عينيه، وحل محله عزم هادئ.
بمجرد حصوله على بعض عشب توجيه الروح، ينوي تشين سانغ استخدام الرجل كموضوع اختبار لصقل أول جثة حية له.
على الرغم من أنه كان لا يزال أدنى قليلاً من أولئك ذوي الجذور الروحية الثلاثية، إلا أنه يعتقد أنه بمجرد نقش رمز القتل الثالث، سيتفوق عليهم أيضًا.
بهذا المعدل، جنبًا إلى جنب مع فطر شبح تقطر الدماء، قدر تشين سانغ أنه يمكنه اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس في غضون عشرين عامًا.
بدا أنه سيحتاج إلى العودة إلى طائفته.
كانت الرحلة إلى سوق تشونهونغ، على الرغم من أنها لم تحل الأضرار في أساسه، مثمرة على أي حال. كان الحصول على ثلاثة أعشاب روحية عمرها ألف عام مكسبًا كبيرًا وجعل الرحلة تستحق العناء.
“الأكبر ليو، هل تعرف إذا كان الأكبر المتجول قد حقق أي تقدم خلال عزلته؟ هل يمكن أن يكون قد اخترق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس؟”
الوقت الذي تم توفيره من خلال هذه الأعشاب سيمنحه المزيد من الفرص للبحث عن فرص لتشكيل نواته الذهبية وإصلاح أساسه.
بعد قليل، نفض الغبار عن ملابسه ووقف. اختفى أثر الكآبة من عينيه، وحل محله عزم هادئ.
بين زملائه التلاميذ من جبل شاوهوا، كانت هذه السرعة تعتبر أعلى من المتوسط.
عندما رآه تينغ نان مرة أخرى، رحب به بحرارة مع التهنئة. ثم بقي تشين سانغ في عالم تيانجينغ الخفي، يتدرب في المناطق المحيطة.
بالطبع، هذا بافتراض أنه يمكنه تعزيز السيف الأبنوسي وتجنب التأخير بسبب أمور تافهة أخرى.
ومع ذلك، كان الرمزان قريبين من حد السيف. بدون مزيد من التعزيز، لا يمكن للسيف تحمل ضغط رمز قتل ثالث.
إذا كان تشين سانغ قد حظي بموهبة أفضل، لكانت سرعة تطوره أكثر إثارة للإعجاب. لا عجب أن الأكبر تشينغزو تمكن من تشكيل نواته الذهبية في أربعين عامًا فقط.
صقل جثة حية يتطلب عدة أضعاف الموارد والجهد مقارنة بالجثة الشريرة، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت المواد المتبقية ستكون كافية.
بعد عشرة أشهر، غادر تشين سانغ عرين وحش السحابة وعاد إلى عالم تيانجينغ الخفي.
للأسف، يتم تحديد موهبة المرء عند الولادة، ولا يمكن للحسد تغيير ذلك.
على الرغم من أن تشين سانغ كان يمتلك فطر شبح تقطر الدماء، والذي يمكن أن يعزز تطوره مباشرة، إلا أنه بدون تحسين متانة السيف الأبنوسي أو الفهم الكامل لرموز القتل، حتى أندر الأعشاب الروحية لا يمكنها مساعدته في الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
بعد ثلاثة أيام، خرج تشين سانغ من العزلة، ودعا تينغ نان، وطار نحو سوق تشانغيانغ.
بعد كل شيء، أفضل الأكاذيب تحتوي على ما يكفي من الحقيقة لجعلها مقنعة وصعبة الكشف.
خطط للسفر مباشرة على طول حدود ساحة المعركة القديمة للوصول إلى حصن ينشان. في سوق تشانغيانغ، دخل فرعًا من جناح تايي الأساسي لبيع العناصر المتنوعة وشراء بعض الحبوب الروحية.
كان مدير المتجر رجلًا مسنًا في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس يحمل اسم ليو.
“الأكبر ليو، هل تعرف إذا كان الأكبر المتجول قد حقق أي تقدم خلال عزلته؟ هل يمكن أن يكون قد اخترق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس؟”
تعرف المدير ليو على تشين سانغ وسرعان ما نهض لتحيته باحترام. “الممارس تشين، تلقيت مؤخرًا أخبارًا من الأخ المتجول. أنهى عزلته وقرر البقاء في كهفه الأصلي لمزيد من التدريب. ذكر أنك سعيت إليه سابقًا وأمرني بإبلاغك. إذا كانت لديك أمور عاجلة، يمكنك زيارته مباشرة.”
مع أقل من شهرين متبقيين حتى المزاد في حصن ينشان، قرر تشين سانغ تنظيم غنائم تدريبه في عالم تيانجينغ الخفي قبل التوجه إلى حصن ينشان.
من الاستجواب، علم تشين سانغ أن الاثنين كانا ممارسين متجولين يتجولان في ساحة المعركة القديمة. لم يكن بينهما وبين يو دايوي إلا معرفة عابرة وليس لديهما خلفية مهمة. مع هذا التأكيد، وضع تشين سانغ مخاوفه جانبًا.
كان تشين سانغ قد خطط بالفعل لاستشارة المتجول بشأن مشاكل أساسه وطلب نصيحته للحلول.
بعد ثلاثة أيام، خرج تشين سانغ من العزلة، ودعا تينغ نان، وطار نحو سوق تشانغيانغ.
قبل التوجه إلى عالم تيانجينغ الخفي، طلب تشين سانغ من المدير ليو مراقبة أي تحديثات بشأن المتجول. لم يكن يتوقع أن يخرج الأخير من عزلته ويرسل رسالة بشكل استباقي.
جلس تشين سانغ بثقل على الرمال وظل في ذهول لفترة طويلة.
“الأكبر ليو، هل تعرف إذا كان الأكبر المتجول قد حقق أي تقدم خلال عزلته؟ هل يمكن أن يكون قد اخترق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس؟”
نظرًا لقدرة المتجول على الوصول بنجاح إلى مرحلة بناء الأساس في مثل هذا العمر المتقدم، لم تكن موهبته بالتأكيد ضعيفة مثل تشين سانغ. ومع ذلك، فإن الإصابات الداخلية التي خلفها خلال اختراقه أعاقت تقدمه في التدريب.
ومع ذلك، كان الرمزان قريبين من حد السيف. بدون مزيد من التعزيز، لا يمكن للسيف تحمل ضغط رمز قتل ثالث.
تركت حقيبة يو دايوي الانطباع الأعمق على تشين سانغ. احتوت على مجموعة كبيرة من شرائح اليشم مليئة بفنون سرية مختلفة، معظمها تدعي المساعدة في اختراق عنق الزجاجة.
إذا كان عشب الصقيع الأزرق التساعي فعالًا وشفى إصاباته الداخلية، لكان اختراق المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس ممكنًا.
باستخدام الطاقة الروحية لتشكيل نصل، أزال تشين سانغ الشوائب من الجذر الرئيسي بدقة. ثم استخلص أنقى جوهر الخشب الروحي منه وأطعمه مباشرة للسيف الأبنوسي.
“هذا، لست متأكدًا منه”، رد المدير ليو بهز طفيف لرأسه، ونبرة صوته مشوبة بالإعجاب. “ومع ذلك، غالبًا ما يؤدي الأخ المتجول المعجزات. ربما حقق تقدمًا بالفعل، كما اقترحت!”
خطط للسفر مباشرة على طول حدود ساحة المعركة القديمة للوصول إلى حصن ينشان. في سوق تشانغيانغ، دخل فرعًا من جناح تايي الأساسي لبيع العناصر المتنوعة وشراء بعض الحبوب الروحية.
…
بعد مغادرة سوق تشانغيانغ، فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يقرر عدم العودة إلى حصن شوانلو. بدلاً من ذلك، طار مباشرة شرقًا.
بين زملائه التلاميذ من جبل شاوهوا، كانت هذه السرعة تعتبر أعلى من المتوسط.
بما أن المتجول قد اختار البقاء في كهفه للتدريب، فمن غير
المرجح أن يغادر في العام أو العامين المقبلين. عزم تشين سانغ على الانتظار حتى بعد المزاد في حصن ينشان للبحث عنه.
غارقًا في أفكاره، فتح تشين سانغ حقائب بذور الخردل الخاصة بيو دايوي ورفاقه.
