Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 330

حبة السكينة

حبة السكينة

الفصل 330: حبة السكينة

 

 

ما زال الرجل الضخم يرتدي نفس القناع دون أي تنكر إضافي، مما جعل من السهل على تشين سانغ التعرف عليه بنظرة واحدة.

بعد عدة تطورات، كانت حبة السكينة التي طال انتظارها أخيراً في يد الرجل الضخم.

 

بدا الرجل الضخم في عجلة من أمره، يتنفس بصعوبة. قبل حتى أن يجلس، سأل بفارغ الصبر: “أيها الأستاذ، ذكرت أن أحد الممارسين مستعد لاستبدال زهرة الألف كرمة بحبة السكينة. هل هذا صحيح؟”

ذلك الإحساس الغامر بالألفة الذي شعر به عند لقائهما الأول لم يظهر سوى مرة واحدة، مما دفع تشين سانغ إلى اعتباره وهماً. لم يكن يتوقع مقابلته هنا مرة أخرى.

 

 

ظهرت نظرة مفاجأة وصدمة وشك عميق على وجه تشين سانغ.

“كنت على وشك إغلاق الممر. كاد أن يكون الوقت قد فات عليك، أيها الممارس. يرجى الجلوس بسرعة”، قال الرجل العجوز بينما لوح بيده لإنشاء حاجز.

“خلال الصفقة، لا يجوز لأحد السؤال عن أصل العناصر أو هويات بعضكم البعض. جميع الصفقات تتم بتبادل فوري، وبمجرد اكتمال الصفقة، تنتهي المسألة.”

 

فحص الرجل الضخم الحبة داخل القارورة بعناية. بمجرد أن تأكد من أنها بالفعل حبة سكينة، أطلق تنهيدة طويلة من الارتياح وكان على وشك الموافقة على التبادل عندما قطع أحدهم عليه.

تماوج مدخل الغرفة المظلمة بالظلال قبل أن يتشكل جدار من العدم، مغلقاً بإحكام.

بمجرد اكتمالها، تم إبرام الصفقة، ولم يستطع أي من الطرفين التراجع.

 

بعد عدة تطورات، كانت حبة السكينة التي طال انتظارها أخيراً في يد الرجل الضخم.

بدا الرجل الضخم في عجلة من أمره، يتنفس بصعوبة. قبل حتى أن يجلس، سأل بفارغ الصبر: “أيها الأستاذ، ذكرت أن أحد الممارسين مستعد لاستبدال زهرة الألف كرمة بحبة السكينة. هل هذا صحيح؟”

 

“إلا إذا كان دواءً يغذي الروح، لا أحتاج إلى أي شيء آخر!” أعلن بحزم.

عند سماع هذا، تأمل تشين سانغ في نفسه. *إذن هذا هو سبب حماسه الشديد.*

 

 

 

حبة السكينة كانت أيضاً دواءً يمكنه تغذية الروح البدائية وشفاء الروح، على الرغم من أن فعاليتها كانت أقل من فاكهة شين مينغ. بدا أن الرجل الضخم كان في حاجة ماسة لمثل هذا الدواء، بعد أن فشل في الحصول عليها في المزاد، واضطر الآن إلى قبول حبة السكينة بدلاً منها.

 

 

بعد انتهاء كلامه، أومأ الرجل العجوز إلى الممارسة الأنثى بجانبه. انحنت إلى الأمام وخاطبت الرجل الضخم القلق بصوت هادئ: “أيها الممارس، لم أتأهل للمزاد، ولم أعرف إلا اليوم من الأستاذ هنا أنك تمتلك ثلاث زهور الألف كرمة. أتيت مسرعة من حصن ينشان لهذا السبب بالذات. أنا بالفعل أمتلك حبة سكينة في حالة ممتازة وأرغب في تبادلها معك. هل أنت مهتم؟”

من نبرة صوته، كان واضحاً أنه تمت دعوته هنا من قبل الرجل العجوز.

أومأ الرجل الضخم بحماس. “نعم، نعم، أنا مهتم!”

 

 

تقطبت حاجبي الرجل العجوز بشكل خفي بينما أجاب: “أنا لا أتفوه بكلمات فارغة أبداً. بالفعل، هناك ممارس يمتلك حبة السكينة وهو مستعد للتداول. ومع ذلك، فإن إتمام الصفقة يعتمد على مفاوضاتكما. أنا مجرد وسيط وشاهد؛ لا يمكنني ضمان أي شيء. يرجى التحلي بالصبر، أيها الممارس. سوق الظل على وشك البدء، وسوف تكتشف قريباً ما إذا كانت كلماتي صحيحة.”

 

 

هز الرجل المقنع رأسه برفق ولم يضغط على الأمر أكثر من ذلك. استعاد قطعه الأثرية بهدوء.

فجأة، جاء صوت من الشخص الجالس إلى يسار الرجل العجوز. “أيها الأستاذ، أستطيع أن أرى أن هذا الممارس قلق جداً. بما أن الجميع هنا، لماذا لا نبدأ بهذه الصفقة؟ قد تكون مثالاً يحتذى به للآخرين.”

 

 

ثم التفتت الممارسة الأنثى إلى الرجل الضخم. “تبادل حبة السكينة مقابل زهرة الألف كرمة هو أكثر من مرضٍ بالنسبة لي. لا أجرؤ على الطمع في قطعك الأثرية. إذا لم يكن لديك أي اعتراضات، دعونا نكمل التبادل تحت شهادة الأستاذ.”

كان المتحدث يرتدي رداءً أسود يغطي حتى رأسه، مخفياً ملامحه بالكامل. ومع ذلك، فإن بنيته الصغيرة شكلت تناقضاً صارخاً مع الرجل الضخم.

 

 

ما زال الرجل الضخم يرتدي نفس القناع دون أي تنكر إضافي، مما جعل من السهل على تشين سانغ التعرف عليه بنظرة واحدة.

من الصوت، كان واضحاً أن المتحدثة كانت ممارسة أنثى.

 

 

تماوج مدخل الغرفة المظلمة بالظلال قبل أن يتشكل جدار من العدم، مغلقاً بإحكام.

بدت على دراية كبيرة بالرجل العجوز، تتحدث بلهجة عفوية.

ترددت الممارسة الأنثى قليلاً، وترنح صوتها. كان واضحاً أن القطعة الأثرية من الدرجة الأولى قد أثارت اهتمامها.

 

 

الرجل العجوز، بعد اقتراحها، ضحك وقال: “بما أنك تقترحين ذلك، سأشرح بإيجاز قواعد سوق الظل، ثم يمكننا البدء.”

 

 

فكرت الممارسة الأنثى للحظة، ثم ضمت يديها نحو الرجل المقنع وقالت معتذرة: “أقدر عرضك السخي. ومع ذلك، بينما قطع الدرجة الأولى ثمينة بالفعل، فإن زهرة الألف كرمة حاسمة لتطوري. اعتذاري.”

“القواعد بسيطة. سيقدم كل منكم عنصراً يرغب في تداوله ويذكر شروطه. إذا كان أي ممارس مهتماً، يمكنه المزايدة. في النهاية، قرار التداول يعود إليكم، ولن أتدخل.”

كان المتحدث يرتدي رداءً أسود يغطي حتى رأسه، مخفياً ملامحه بالكامل. ومع ذلك، فإن بنيته الصغيرة شكلت تناقضاً صارخاً مع الرجل الضخم.

 

 

“خلال الصفقة، لا يجوز لأحد السؤال عن أصل العناصر أو هويات بعضكم البعض. جميع الصفقات تتم بتبادل فوري، وبمجرد اكتمال الصفقة، تنتهي المسألة.”

من الصوت، كان واضحاً أن المتحدثة كانت ممارسة أنثى.

 

 

“لا يُسمح لأحد بمغادرة سوق الظل بمفرده قبل انتهائها.”

 

 

 

“علاوة على ذلك، على الرغم من أن قدراتي متواضعة، إلا أن لدي بعض الوسائل. أنصح أولئك الذين لديهم نوايا سيئة بالتخلي عن أي أفكار خبيثة – دعونا نتجنب أي مواقف غير سارة.”

“خلال الصفقة، لا يجوز لأحد السؤال عن أصل العناصر أو هويات بعضكم البعض. جميع الصفقات تتم بتبادل فوري، وبمجرد اكتمال الصفقة، تنتهي المسألة.”

 

 

بعد انتهاء كلامه، أومأ الرجل العجوز إلى الممارسة الأنثى بجانبه. انحنت إلى الأمام وخاطبت الرجل الضخم القلق بصوت هادئ: “أيها الممارس، لم أتأهل للمزاد، ولم أعرف إلا اليوم من الأستاذ هنا أنك تمتلك ثلاث زهور الألف كرمة. أتيت مسرعة من حصن ينشان لهذا السبب بالذات. أنا بالفعل أمتلك حبة سكينة في حالة ممتازة وأرغب في تبادلها معك. هل أنت مهتم؟”

 

 

 

أومأ الرجل الضخم بحماس. “نعم، نعم، أنا مهتم!”

 

 

كان المتحدث يرتدي رداءً أسود يغطي حتى رأسه، مخفياً ملامحه بالكامل. ومع ذلك، فإن بنيته الصغيرة شكلت تناقضاً صارخاً مع الرجل الضخم.

بدون تردد، أخرج الزهور الثلاث ووضعها على الطاولة للعرض.

عند رؤية ذلك، لم تهدر الممارسة الأنثى أي وقت. أومأت برأسها بسرعة وقالت: “هذه بالفعل زهور ألف كرمة ناضجة. ها هي حبة السكينة الخاصة بي. يرجى فحصها، أيها الممارس. إذا لم يكن لديك أي طلبات أخرى، دعونا نكمل التبادل الآن.”

 

 

داخل صندوق يشمي، بدت الزهور ممتلئة وطازجة، لا تزال تنبض بالحيوية رغم قطفها. تحولت أنظار الممارسين الآخرين إليها على الفور.

عند رؤية ذلك، أصبح الرجل الضخم قلقاً وكاد أن يقف، ممسكاً بحافة الطاولة. “أنا أيضاً لدي قطع أثرية! أعطني حبة السكينة، وسأعطيك قطعتي الأثرية أيضاً!”

 

بدت على دراية كبيرة بالرجل العجوز، تتحدث بلهجة عفوية.

حاول عدة ممارسين التفاوض مع الرجل الضخم، على أمل تبادل عناصر مختلفة مقابل زهور الألف كرمة، لكنه رفضهم جميعاً.

ترددت الممارسة الأنثى قليلاً، وترنح صوتها. كان واضحاً أن القطعة الأثرية من الدرجة الأولى قد أثارت اهتمامها.

 

 

“إلا إذا كان دواءً يغذي الروح، لا أحتاج إلى أي شيء آخر!” أعلن بحزم.

بعد عدة تطورات، كانت حبة السكينة التي طال انتظارها أخيراً في يد الرجل الضخم.

 

 

عند رؤية ذلك، لم تهدر الممارسة الأنثى أي وقت. أومأت برأسها بسرعة وقالت: “هذه بالفعل زهور ألف كرمة ناضجة. ها هي حبة السكينة الخاصة بي. يرجى فحصها، أيها الممارس. إذا لم يكن لديك أي طلبات أخرى، دعونا نكمل التبادل الآن.”

 

 

ما زال الرجل الضخم يرتدي نفس القناع دون أي تنكر إضافي، مما جعل من السهل على تشين سانغ التعرف عليه بنظرة واحدة.

مع ذلك، استعادت قارورة يشم تحتوي على حبة واحدة على شكل قطرة ماء.

على عكس عجلة الرجل الضخم، ظل الرجل المقنع هادئاً ومرتاحاً. “أيتها الممارسة، أنصحك بالتفكير بعناية. هناك عدد لا يحصى من الأعشاب ذات تأثير مشابه لزهرة الألف كرمة، لكن فرص استبدالها بقطعة أثرية من الدرجة الأولى نادرة. إذا لم أكن بحاجة إلى حبة السكينة، لما قدمت مثل هذه الصفقة غير المربحة.”

 

 

فحص الرجل الضخم الحبة داخل القارورة بعناية. بمجرد أن تأكد من أنها بالفعل حبة سكينة، أطلق تنهيدة طويلة من الارتياح وكان على وشك الموافقة على التبادل عندما قطع أحدهم عليه.

 

 

في عجلته، بحث في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج عدة قطع أثرية، وعرضها على الممارسة الأنثى لاختيار ما تريد. ومع ذلك، كانت كلها قطع أثرية من الدرجة العالية.

“انتظر لحظة!”

 

 

مع ذلك، استعادت قارورة يشم تحتوي على حبة واحدة على شكل قطرة ماء.

رجل جالس في أسفل الطاولة، يرتدي قناعاً خشبياً، تحدث فجأة. متجاهلاً النظرة الحادة من الرجل الضخم، خاطب الممارسة الأنثى: “أيتها الممارسة، أنا أيضاً مهتم بحبة السكينة ومستعد لتقديم قطعة أثرية من الدرجة الأولى بقيمة تفوق بكثير زهور الألف كرمة. لماذا لا تنظري إلى قطعتي الأثرية قبل اتخاذ قرارك؟”

 

 

 

بينما كان يتكلم، وضع الرجل المقنع حلقة نحاسية على الطاولة للجميع لرؤيتها. كانت بلا شك قطعة أثرية من الدرجة الأولى بجودة ممتازة.

 

 

فجأة، جاء صوت من الشخص الجالس إلى يسار الرجل العجوز. “أيها الأستاذ، أستطيع أن أرى أن هذا الممارس قلق جداً. بما أن الجميع هنا، لماذا لا نبدأ بهذه الصفقة؟ قد تكون مثالاً يحتذى به للآخرين.”

لم يتوقع أحد مثل هذا التحول في الصفقة، وشاهد الممارسون الآخرون الموقف المتطور باهتمام كبير.

 

 

داخل صندوق يشمي، بدت الزهور ممتلئة وطازجة، لا تزال تنبض بالحيوية رغم قطفها. تحولت أنظار الممارسين الآخرين إليها على الفور.

على الرغم من أن حبة السكينة لم تكن بقيمة قطعة أثرية من الدرجة الأولى بشكل عام، إلا أنها كانت لا تقدر بثمن بالنسبة للمحتاجين إليها بشدة. حدث أن كلاً من الرجل الضخم والشخص المقنع كانا في حاجة ماسة إليها، مما جعلها مطلوبة للغاية.

لم يكن هذا غير معتاد، ولم يبد الممارسون الآخرون أي اكتراث.

 

في عجلته، بحث في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج عدة قطع أثرية، وعرضها على الممارسة الأنثى لاختيار ما تريد. ومع ذلك، كانت كلها قطع أثرية من الدرجة العالية.

“آه…”

 

 

ثم التفتت الممارسة الأنثى إلى الرجل الضخم. “تبادل حبة السكينة مقابل زهرة الألف كرمة هو أكثر من مرضٍ بالنسبة لي. لا أجرؤ على الطمع في قطعك الأثرية. إذا لم يكن لديك أي اعتراضات، دعونا نكمل التبادل تحت شهادة الأستاذ.”

ترددت الممارسة الأنثى قليلاً، وترنح صوتها. كان واضحاً أن القطعة الأثرية من الدرجة الأولى قد أثارت اهتمامها.

لو لم تكن هناك قاعدة في سوق الظل تمنع الحضور من المغادرة مبكراً، لكان قد غادر منذ فترة طويلة.

 

 

عند رؤية ذلك، أصبح الرجل الضخم قلقاً وكاد أن يقف، ممسكاً بحافة الطاولة. “أنا أيضاً لدي قطع أثرية! أعطني حبة السكينة، وسأعطيك قطعتي الأثرية أيضاً!”

 

 

ما زال الرجل الضخم يرتدي نفس القناع دون أي تنكر إضافي، مما جعل من السهل على تشين سانغ التعرف عليه بنظرة واحدة.

في عجلته، بحث في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج عدة قطع أثرية، وعرضها على الممارسة الأنثى لاختيار ما تريد. ومع ذلك، كانت كلها قطع أثرية من الدرجة العالية.

“خلال الصفقة، لا يجوز لأحد السؤال عن أصل العناصر أو هويات بعضكم البعض. جميع الصفقات تتم بتبادل فوري، وبمجرد اكتمال الصفقة، تنتهي المسألة.”

 

 

تغير صوته بشكل ملحوظ في عجلته – ما استخدمه سابقاً يجب أن يكون تنكراً، والآن، في يأسه، ظهر صوته الحقيقي.

أومأ الرجل الضخم بحماس. “نعم، نعم، أنا مهتم!”

 

 

لم يكن هذا غير معتاد، ولم يبد الممارسون الآخرون أي اكتراث.

سلم كلا الطرفين كنوزهما إلى الرجل العجوز، ودفع كل منهما له رسوماً قدرها عشرة بالمائة من قيمة العنصر في أحجار روحية لإتمام الصفقة.

 

 

ومع ذلك، ضاقت عينا تشين سانغ بشكل حاد عند سماع صوت الرجل الضخم الحقيقي. مختبئاً تحت عباءته، فحص الرجل بعناية، كما لو كان يحاول اختراق القناع وتحديد هويته الحقيقية.

 

 

لو لم تكن هناك قاعدة في سوق الظل تمنع الحضور من المغادرة مبكراً، لكان قد غادر منذ فترة طويلة.

ظهرت نظرة مفاجأة وصدمة وشك عميق على وجه تشين سانغ.

لو لم تكن هناك قاعدة في سوق الظل تمنع الحضور من المغادرة مبكراً، لكان قد غادر منذ فترة طويلة.

 

على الرغم من أن حبة السكينة لم تكن بقيمة قطعة أثرية من الدرجة الأولى بشكل عام، إلا أنها كانت لا تقدر بثمن بالنسبة للمحتاجين إليها بشدة. حدث أن كلاً من الرجل الضخم والشخص المقنع كانا في حاجة ماسة إليها، مما جعلها مطلوبة للغاية.

على عكس عجلة الرجل الضخم، ظل الرجل المقنع هادئاً ومرتاحاً. “أيتها الممارسة، أنصحك بالتفكير بعناية. هناك عدد لا يحصى من الأعشاب ذات تأثير مشابه لزهرة الألف كرمة، لكن فرص استبدالها بقطعة أثرية من الدرجة الأولى نادرة. إذا لم أكن بحاجة إلى حبة السكينة، لما قدمت مثل هذه الصفقة غير المربحة.”

“إلا إذا كان دواءً يغذي الروح، لا أحتاج إلى أي شيء آخر!” أعلن بحزم.

 

ومع ذلك، ضاقت عينا تشين سانغ بشكل حاد عند سماع صوت الرجل الضخم الحقيقي. مختبئاً تحت عباءته، فحص الرجل بعناية، كما لو كان يحاول اختراق القناع وتحديد هويته الحقيقية.

فكرت الممارسة الأنثى للحظة، ثم ضمت يديها نحو الرجل المقنع وقالت معتذرة: “أقدر عرضك السخي. ومع ذلك، بينما قطع الدرجة الأولى ثمينة بالفعل، فإن زهرة الألف كرمة حاسمة لتطوري. اعتذاري.”

بدت على دراية كبيرة بالرجل العجوز، تتحدث بلهجة عفوية.

 

عند رؤية ذلك، لم تهدر الممارسة الأنثى أي وقت. أومأت برأسها بسرعة وقالت: “هذه بالفعل زهور ألف كرمة ناضجة. ها هي حبة السكينة الخاصة بي. يرجى فحصها، أيها الممارس. إذا لم يكن لديك أي طلبات أخرى، دعونا نكمل التبادل الآن.”

“يا له من أمر محزن.”

 

 

 

هز الرجل المقنع رأسه برفق ولم يضغط على الأمر أكثر من ذلك. استعاد قطعه الأثرية بهدوء.

أومأ الرجل الضخم بحماس. “نعم، نعم، أنا مهتم!”

 

 

ثم التفتت الممارسة الأنثى إلى الرجل الضخم. “تبادل حبة السكينة مقابل زهرة الألف كرمة هو أكثر من مرضٍ بالنسبة لي. لا أجرؤ على الطمع في قطعك الأثرية. إذا لم يكن لديك أي اعتراضات، دعونا نكمل التبادل تحت شهادة الأستاذ.”

 

 

لو لم تكن هناك قاعدة في سوق الظل تمنع الحضور من المغادرة مبكراً، لكان قد غادر منذ فترة طويلة.

سلم كلا الطرفين كنوزهما إلى الرجل العجوز، ودفع كل منهما له رسوماً قدرها عشرة بالمائة من قيمة العنصر في أحجار روحية لإتمام الصفقة.

ذلك الإحساس الغامر بالألفة الذي شعر به عند لقائهما الأول لم يظهر سوى مرة واحدة، مما دفع تشين سانغ إلى اعتباره وهماً. لم يكن يتوقع مقابلته هنا مرة أخرى.

 

 

بمجرد اكتمالها، تم إبرام الصفقة، ولم يستطع أي من الطرفين التراجع.

 

 

 

بعد عدة تطورات، كانت حبة السكينة التي طال انتظارها أخيراً في يد الرجل الضخم.

 

 

 

كان حماسه واضحاً بينما أمسك بقوة بقارورة اليشم، يفحصها مراراً وتكراراً. بغض النظر عن الكنوز الأخرى التي ظهرت في الصفقات اللاحقة، فشلت في جذب اهتمامه.

 

 

بدت على دراية كبيرة بالرجل العجوز، تتحدث بلهجة عفوية.

 

بينما كان يتكلم، وضع الرجل المقنع حلقة نحاسية على الطاولة للجميع لرؤيتها. كانت بلا شك قطعة أثرية من الدرجة الأولى بجودة ممتازة.

لو لم تكن هناك قاعدة في سوق الظل تمنع الحضور من المغادرة مبكراً، لكان قد غادر منذ فترة طويلة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط