سحابة العالم السفلي
الفصل 331: سحابة العالم السفلي
توقف نفس الرجل المدرع، وأصبح تعبيره محرجاً. تجنب نظرها وأجبر على الضحك. “لقد أسأت الفهم، أيها الممارس. كان تشينغ يي آفة، مذنباً بجرائم شنعاء، واستحق الموت. ليس لدي أي صلة به وسأحتفل فقط بوفاته. كنت فقط مندهشاً لرؤية سحابة العالم السفلي وخمنت أن تشينغ يي ربما لقي نهايته. كان مجرد لحظة من الإثارة… نعم! فقط إثارة! أتساءل أي بطل عظيم قضى عليه. أحسنت!”
“سحابة العالم السفلي.”
كان سيف يو دايو الطائر قد صقل بمواد روحية نادرة، مما جعل جودته تفوق بكثير القطع الأثرية الأخرى الحاضرة، حتى أنها تفوقت على سحابة العالم السفلي.
استمر التبادل، لكن لم يجد تشين سانغ شيئاً يلفت انتباهه. بينما كان يتأمل أي القطع الأثرية سيقدم للمقايضة، أخرجت ممارسة أنثى قطعة أثرية على شكل سحابة زرقاء اللون، جذبت انتباهه على الفور.
“إنها فريدة من نوعها، بدون نسخ مكررة.”
“هذه القطعة الأثرية الطائرة من الدرجة الممتازة، سحابة العالم السفلي، تسمح للمستخدم بإخفاء وجوده أثناء الطيران أو التخفي كسحابة عادية. تتحرك بسرعة استثنائية، تأتي وتذهب دون أثر. تحتوي القطعة على هالة من طاقة العالم السفلي، توفر قدرات دفاعية هائلة. علاوة على ذلك، في ساحة المعركة القديمة، توفر مقاومة ضد رياح النجوم والظواهر السماوية.”
“في الأصل، كانت قطعة أثرية عالية الجودة تعرف باسم السحابة الزرقاء. ومع ذلك، حصل تشينغ يي بطريقة محظوظة على ذرة من طاقة العالم السفلي في عالم خفي وصقلها في القطعة الأثرية، رفعها إلى درجة ممتازة وأعاد تسميتها إلى سحابة العالم السفلي.”
عند سماع وصف الممارسة الأنثى، تغير تعبير وجه تشين سانغ. كان يبحث عن مثل هذه القطعة الأثرية ليحل محل مكوكه السماوي. على الرغم من أنه صادف عدة خيارات في الأيام الأخيرة، إلا أن أياً منها لم يرضيه.
كان تدخل الرجل المدرع المفاجئ خرقاً للآداب.
بينما كانت زجاجة اليشم تحتوي على حبوب تجميع الطاقة ترتاح في راحة يده، حدق الممارسون المحيطون بها بشوق شديد، مما جعلها تشعر بأنها ساخنة تقريباً على الإمساك بها. أطلق تشين سانغ صوتاً بارداً، مفترقاً عباءته قليلاً وملتقياً كل نظرة مباشرة دون تردد.
إذا لم تكن كلمات الممارسة الأنثى مبالغاً فيها، بدت سحابة العالم السفلي وكأنها الخيار الأمثل.
لفت السحابة النيتيرية بقوتها الروحية وحركتها إلى وسط الطاولة الطويلة ليفحصها الجميع.
“هذه القطعة الأثرية الطائرة من الدرجة الممتازة، سحابة العالم السفلي، تسمح للمستخدم بإخفاء وجوده أثناء الطيران أو التخفي كسحابة عادية. تتحرك بسرعة استثنائية، تأتي وتذهب دون أثر. تحتوي القطعة على هالة من طاقة العالم السفلي، توفر قدرات دفاعية هائلة. علاوة على ذلك، في ساحة المعركة القديمة، توفر مقاومة ضد رياح النجوم والظواهر السماوية.”
“أيها الممارس، ما رأيك في هذا السيف الطائر؟”
أطلق ممارس ذكر يرتدي درعاً أسود ضحكة شريرة وقال بنبرة مخيفة: “لم أتوقع أبداً رؤية سحابة العالم السفلي هنا. كانت هذه القطعة الأثرية ذات يوم الكنز المميز لذلك الشيطان العجوز سيء السمعة، تشينغ يي!”
“في الأصل، كانت قطعة أثرية عالية الجودة تعرف باسم السحابة الزرقاء. ومع ذلك، حصل تشينغ يي بطريقة محظوظة على ذرة من طاقة العالم السفلي في عالم خفي وصقلها في القطعة الأثرية، رفعها إلى درجة ممتازة وأعاد تسميتها إلى سحابة العالم السفلي.”
“إنها فريدة من نوعها، بدون نسخ مكررة.”
شعر تشين سانغ بالرضا عن كيفية سير الأمور بسلاسة، فحص سحابة العالم السفلي لفترة وجيزة قبل وضعها جانباً، حيث جاء دوره الآن للمقايضة.
“على الرغم من وجود العديد من الأعداء، تمكن تشينغ يي من الازدهار، مديناً ليس فقط لفنونه الشيطانية الشريرة ولكن أيضاً لسحابة العالم السفلي.”
“على الرغم من وجود العديد من الأعداء، تمكن تشينغ يي من الازدهار، مديناً ليس فقط لفنونه الشيطانية الشريرة ولكن أيضاً لسحابة العالم السفلي.”
“على حد علمي، تشينغ يي هو عجوز فاسق يقترب من مائتي عام. أشك أنه ممارس أنثى. لا عجب أنه لم تكن هناك أخبار عن أفعاله المشينة لسنوات، هاها…”
بدون إعطاء الآخرين فرصة للتدخل، تم إتمام الصفقة بسرعة.
كشفه عن أصول القطعة الأثرية تسبب في ومضة من الإدراك في عيون العديد من الممارسين الحاضرين، مما يشير إلى أنهم سمعوا عن تشينغ يي من قبل.
أهملت الممارسة الأنثى ببرود تظاهره بالأدب. بعد عرض سحابة العالم السفلي، قالت: “أنا مستعدة لمقايضة سحابة العالم السفلي بسيف طائر من نفس الجودة. وإلا، سأفكر في قطعة أثرية ذات قدرات فريدة.”
ومع ذلك، كان تشين سانغ غير مطلع عليه.
“هذه القطعة الأثرية الطائرة من الدرجة الممتازة، سحابة العالم السفلي، تسمح للمستخدم بإخفاء وجوده أثناء الطيران أو التخفي كسحابة عادية. تتحرك بسرعة استثنائية، تأتي وتذهب دون أثر. تحتوي القطعة على هالة من طاقة العالم السفلي، توفر قدرات دفاعية هائلة. علاوة على ذلك، في ساحة المعركة القديمة، توفر مقاومة ضد رياح النجوم والظواهر السماوية.”
من خلال الاستماع إلى المناقشات المحيطة، علم أن تشينغ يي كان ممارساً شيطانياً سيء السمعة نشطاً بين حصن تيان يو وحصن ينشان. قيل أنه كان في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس بقوة هائلة، معروف بمكره وطرقه الفاسقة، غالباً ما يتسبب في مشاكل في حصن ينشان وينقض على الممارسات الإناث.
شعر تشين سانغ بالرضا عن كيفية سير الأمور بسلاسة، فحص سحابة العالم السفلي لفترة وجيزة قبل وضعها جانباً، حيث جاء دوره الآن للمقايضة.
“أنا مستعدة للمقايضة معك!”
ينتمي تشينغ يي إلى طائفة تسمى جناح الزهرة، التي كان لها بعض الشهرة. كان شديد المكر، يستهدف عادةً الممارسين المنفردين أو تلاميذ من طوائف أضعف. بمجرد أن ينجح، كان يهرب على الفور، مما سمح له بمواصلة أفعاله المشينة والبقاء سالماً.
الآن، مع ظهور قطعة أثره المميزة هنا، يبدو من المحتمل أن تشينغ يي قد لقي نهاية مؤسفة. الممارسة الأنثى، على الرغم من كونها فقط في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، كانت واضحاً أنها لا تُستهان بها.
الآن، مع ظهور قطعة أثره المميزة هنا، يبدو من المحتمل أن تشينغ يي قد لقي نهاية مؤسفة. الممارسة الأنثى، على الرغم من كونها فقط في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، كانت واضحاً أنها لا تُستهان بها.
حول الحشد أنظارهم بسرعة، غير جرؤين على مقابلة عينيه. تم التخلي عن أي أفكار للتخطيط على الفور.
كانت سحابة العالم السفلي معروفة جداً وفريدة من نوعها. لا عجب أنها كانت تتداول هنا بدلاً من دار المزادات.
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من الخشب الروحي، إلا أنه كان ساراً بشكل مفاجئ للحصول على زجاجة من حبوب تجميع الطاقة من ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.
في الواقع، معظم القطع الأثرية التي تم تداولها سابقاً حملت أصولاً مشابهة – عناصر لا يمكن أن ترى النور – لكن لم يختر أحد الخوض في التفاصيل.
في الواقع، معظم القطع الأثرية التي تم تداولها سابقاً حملت أصولاً مشابهة – عناصر لا يمكن أن ترى النور – لكن لم يختر أحد الخوض في التفاصيل.
“على حد علمي، تشينغ يي هو عجوز فاسق يقترب من مائتي عام. أشك أنه ممارس أنثى. لا عجب أنه لم تكن هناك أخبار عن أفعاله المشينة لسنوات، هاها…”
كانت هذه الحبوب هي نفسها التي أجبره يي تياني على استهلاكها مرة أخرى في طائفة كويين.
كان تدخل الرجل المدرع المفاجئ خرقاً للآداب.
حتى الرجل الضخم الذي كان غارقاً في أفكاره فوجئ بكرم تشين سانغ. ألقى نظرة خاطفة على تشين سانغ، خافضاً رأسه بنظرة حسد واكتئاب في عينيه.
أصبح تعبير الممارسة الأنثى جليدياً بينما التفت فجأة لتحتقر إليه، تضيق عينيها بقصد قتل غير مخفي. كان صوتها بارداً قاتلاً: “تشينغ يي قد أضر بعدد لا يحصى من الناس، والجميع يتمنى رؤيته ميتاً! هل تقول أنك تريد الانتقام له بمثل هذه الكلمات؟”
توقف نفس الرجل المدرع، وأصبح تعبيره محرجاً. تجنب نظرها وأجبر على الضحك. “لقد أسأت الفهم، أيها الممارس. كان تشينغ يي آفة، مذنباً بجرائم شنعاء، واستحق الموت. ليس لدي أي صلة به وسأحتفل فقط بوفاته. كنت فقط مندهشاً لرؤية سحابة العالم السفلي وخمنت أن تشينغ يي ربما لقي نهايته. كان مجرد لحظة من الإثارة… نعم! فقط إثارة! أتساءل أي بطل عظيم قضى عليه. أحسنت!”
في الواقع، معظم القطع الأثرية التي تم تداولها سابقاً حملت أصولاً مشابهة – عناصر لا يمكن أن ترى النور – لكن لم يختر أحد الخوض في التفاصيل.
كانت حبوب تقوية الأساس دائماً كنوزاً مطلوبة بشدة.
نظر الجميع إليه بازدراء.
“على حد علمي، تشينغ يي هو عجوز فاسق يقترب من مائتي عام. أشك أنه ممارس أنثى. لا عجب أنه لم تكن هناك أخبار عن أفعاله المشينة لسنوات، هاها…”
أهملت الممارسة الأنثى ببرود تظاهره بالأدب. بعد عرض سحابة العالم السفلي، قالت: “أنا مستعدة لمقايضة سحابة العالم السفلي بسيف طائر من نفس الجودة. وإلا، سأفكر في قطعة أثرية ذات قدرات فريدة.”
أخرج تشين سانغ السيف الطائر الذي حصل عليه من يو دايو وعرضه على الممارسة الأنثى.
كان العديد من الناس مهتمين بسحابة العالم السفلي، وسأل شخص على الفور: “أيها الممارس، إذا حصلت على سحابة العالم السفلي، هل ستجلب لي مشاكل؟”
ينتمي تشينغ يي إلى طائفة تسمى جناح الزهرة، التي كان لها بعض الشهرة. كان شديد المكر، يستهدف عادةً الممارسين المنفردين أو تلاميذ من طوائف أضعف. بمجرد أن ينجح، كان يهرب على الفور، مما سمح له بمواصلة أفعاله المشينة والبقاء سالماً.
“إنها فريدة من نوعها، بدون نسخ مكررة.”
نظرت الممارسة الأنثى إلى الشخص وأجبت بلا مبالاة: “على الأقل، تشينغ يي نفسه لن يلاحقك.”
“هذه القطعة الأثرية الطائرة من الدرجة الممتازة، سحابة العالم السفلي، تسمح للمستخدم بإخفاء وجوده أثناء الطيران أو التخفي كسحابة عادية. تتحرك بسرعة استثنائية، تأتي وتذهب دون أثر. تحتوي القطعة على هالة من طاقة العالم السفلي، توفر قدرات دفاعية هائلة. علاوة على ذلك، في ساحة المعركة القديمة، توفر مقاومة ضد رياح النجوم والظواهر السماوية.”
كانت كلماتها تعني أنها ليست مسؤولة عن أي انتقام محتمل من طائفته.
بدون إعطاء الآخرين فرصة للتدخل، تم إتمام الصفقة بسرعة.
بينما تردد الآخرون، بقي تشين سانغ غير مهتم بما يسمى بجناح الزهرة. إذا تجرأوا على إثارة المشاكل في حصن شوانلو، سيتعين عليهم مواجهة جبل شاوهوا.
لم يكن من الصعب تخيل كيف حصل تشين سانغ على العديد من القطع الأثرية عالية الجودة.
“أيها الممارس، ما رأيك في هذا السيف الطائر؟”
“هذه العناصر هي فقط للمقايضة مع حبوب تقوية الأساس أو الخشب الروحي النادر.”
أخرج تشين سانغ السيف الطائر الذي حصل عليه من يو دايو وعرضه على الممارسة الأنثى.
ومع ذلك، كان تشين سانغ غير مطلع عليه.
كان سيف يو دايو الطائر قد صقل بمواد روحية نادرة، مما جعل جودته تفوق بكثير القطع الأثرية الأخرى الحاضرة، حتى أنها تفوقت على سحابة العالم السفلي.
كان تدخل الرجل المدرع المفاجئ خرقاً للآداب.
كان تشين سانغ قد صقل السيف بشكل خفيف فقط للحفظ ولم يكن ينوي استخدامه بنفسه، مما جعل هذه الفرصة مثالية للمقايضة.
أهملت الممارسة الأنثى ببرود تظاهره بالأدب. بعد عرض سحابة العالم السفلي، قالت: “أنا مستعدة لمقايضة سحابة العالم السفلي بسيف طائر من نفس الجودة. وإلا، سأفكر في قطعة أثرية ذات قدرات فريدة.”
انجذبت الممارسة الأنثى على الفور بالسيف الطائر ووافقت دون تردد.
لفت السحابة النيتيرية بقوتها الروحية وحركتها إلى وسط الطاولة الطويلة ليفحصها الجميع.
“أنا مستعدة للمقايضة معك!”
شعر تشين سانغ بالرضا عن كيفية سير الأمور بسلاسة، فحص سحابة العالم السفلي لفترة وجيزة قبل وضعها جانباً، حيث جاء دوره الآن للمقايضة.
كان تشين سانغ قد صقل السيف بشكل خفيف فقط للحفظ ولم يكن ينوي استخدامه بنفسه، مما جعل هذه الفرصة مثالية للمقايضة.
بدون إعطاء الآخرين فرصة للتدخل، تم إتمام الصفقة بسرعة.
كان تشين سانغ قد صقل السيف بشكل خفيف فقط للحفظ ولم يكن ينوي استخدامه بنفسه، مما جعل هذه الفرصة مثالية للمقايضة.
شعر تشين سانغ بالرضا عن كيفية سير الأمور بسلاسة، فحص سحابة العالم السفلي لفترة وجيزة قبل وضعها جانباً، حيث جاء دوره الآن للمقايضة.
“هذه العناصر هي فقط للمقايضة مع حبوب تقوية الأساس أو الخشب الروحي النادر.”
نظرت الممارسة الأنثى إلى الشخص وأجبت بلا مبالاة: “على الأقل، تشينغ يي نفسه لن يلاحقك.”
أخرج تشين سانغ سيفين طائرين مع مرآة يو دايو البرونزية الثمانية واتكأ على كرسيه، متحدثاً بهدوء.
كان سيف يو دايو الطائر قد صقل بمواد روحية نادرة، مما جعل جودته تفوق بكثير القطع الأثرية الأخرى الحاضرة، حتى أنها تفوقت على سحابة العالم السفلي.
بينما تردد الآخرون، بقي تشين سانغ غير مهتم بما يسمى بجناح الزهرة. إذا تجرأوا على إثارة المشاكل في حصن شوانلو، سيتعين عليهم مواجهة جبل شاوهوا.
قرر الاحتفاظ بالمظلة متعددة الألوان لاستخدامه الخاص. العناصر الأخرى، إذا تركت في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، ستضيع فقط، لذا كان من الأفضل تداولها مقابل موارد تعزيز التطوير.
ومع ذلك، كان تشين سانغ غير مطلع عليه.
بمجرد ظهور القطع الأثرية الثلاث، تحولت نظرات الممارسين المحيطين تجاه تشين سانغ إلى مزيج من الرهبة والقلق، بما في ذلك ممارسو مرحلة بناء الأساس المتأخرة الحاضرين.
بينما كانت زجاجة اليشم تحتوي على حبوب تجميع الطاقة ترتاح في راحة يده، حدق الممارسون المحيطون بها بشوق شديد، مما جعلها تشعر بأنها ساخنة تقريباً على الإمساك بها. أطلق تشين سانغ صوتاً بارداً، مفترقاً عباءته قليلاً وملتقياً كل نظرة مباشرة دون تردد.
بالإضافة إلى السيف الروحي الذي قام بتداوله للتو، قدم تشين سانغ الآن أربع قطع أثرية من الدرجة الممتازة دفعة واحدة – وهو أمر لا يمكن لعدد قليل من الممارسين في الاجتماع أن يضاهيه.
حتى الرجل الضخم الذي كان غارقاً في أفكاره فوجئ بكرم تشين سانغ. ألقى نظرة خاطفة على تشين سانغ، خافضاً رأسه بنظرة حسد واكتئاب في عينيه.
كان من الواضح أن هؤلاء الممارسين يمتلكون كنوزاً مثيرة للإعجاب.
كانت القطع الأثرية الثلاث جميعها عالية الجودة، مع كون سيف الرجل ذو الندبة الطائر والمرآة البرونزية الثمانية استثنائيين بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة بناء الأساس المتأخرة، الذين كانوا يجلسون بهدوء، لم يتمكنوا من مقاومة الانضمام إلى حرب المزايدة.
رؤية المنافسة على عناصره، بقي تشين سانغ ثابتاً في طلبه للحبوب والخشب الروحي، مؤمناً في النهاية أفضل قطعتين.
بينما كانت زجاجة اليشم تحتوي على حبوب تجميع الطاقة ترتاح في راحة يده، حدق الممارسون المحيطون بها بشوق شديد، مما جعلها تشعر بأنها ساخنة تقريباً على الإمساك بها. أطلق تشين سانغ صوتاً بارداً، مفترقاً عباءته قليلاً وملتقياً كل نظرة مباشرة دون تردد.
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من الخشب الروحي، إلا أنه كان ساراً بشكل مفاجئ للحصول على زجاجة من حبوب تجميع الطاقة من ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.
عند سماع وصف الممارسة الأنثى، تغير تعبير وجه تشين سانغ. كان يبحث عن مثل هذه القطعة الأثرية ليحل محل مكوكه السماوي. على الرغم من أنه صادف عدة خيارات في الأيام الأخيرة، إلا أن أياً منها لم يرضيه.
كانت كلماتها تعني أنها ليست مسؤولة عن أي انتقام محتمل من طائفته.
كانت هذه الحبوب هي نفسها التي أجبره يي تياني على استهلاكها مرة أخرى في طائفة كويين.
كان تدخل الرجل المدرع المفاجئ خرقاً للآداب.
ملاحقاً بتجربته السابقة، فحص تشين سانغ حبوب تجميع الطاقة بعناية للتأكد من خلوها من أي سم مخفي قبل الموافقة على التبادل.
كانت حبوب تقوية الأساس دائماً كنوزاً مطلوبة بشدة.
بينما كانت زجاجة اليشم تحتوي على حبوب تجميع الطاقة ترتاح في راحة يده، حدق الممارسون المحيطون بها بشوق شديد، مما جعلها تشعر بأنها ساخنة تقريباً على الإمساك بها. أطلق تشين سانغ صوتاً بارداً، مفترقاً عباءته قليلاً وملتقياً كل نظرة مباشرة دون تردد.
أطلق ممارس ذكر يرتدي درعاً أسود ضحكة شريرة وقال بنبرة مخيفة: “لم أتوقع أبداً رؤية سحابة العالم السفلي هنا. كانت هذه القطعة الأثرية ذات يوم الكنز المميز لذلك الشيطان العجوز سيء السمعة، تشينغ يي!”
“هذه القطعة الأثرية الطائرة من الدرجة الممتازة، سحابة العالم السفلي، تسمح للمستخدم بإخفاء وجوده أثناء الطيران أو التخفي كسحابة عادية. تتحرك بسرعة استثنائية، تأتي وتذهب دون أثر. تحتوي القطعة على هالة من طاقة العالم السفلي، توفر قدرات دفاعية هائلة. علاوة على ذلك، في ساحة المعركة القديمة، توفر مقاومة ضد رياح النجوم والظواهر السماوية.”
حول الحشد أنظارهم بسرعة، غير جرؤين على مقابلة عينيه. تم التخلي عن أي أفكار للتخطيط على الفور.
الفصل 331: سحابة العالم السفلي
لم يكن من الصعب تخيل كيف حصل تشين سانغ على العديد من القطع الأثرية عالية الجودة.
أطلق ممارس ذكر يرتدي درعاً أسود ضحكة شريرة وقال بنبرة مخيفة: “لم أتوقع أبداً رؤية سحابة العالم السفلي هنا. كانت هذه القطعة الأثرية ذات يوم الكنز المميز لذلك الشيطان العجوز سيء السمعة، تشينغ يي!”
علاوة على ذلك، كان تطويره المعروض قوياً بما يكفي لردع أي مثيري المشاكل.
ينتمي تشينغ يي إلى طائفة تسمى جناح الزهرة، التي كان لها بعض الشهرة. كان شديد المكر، يستهدف عادةً الممارسين المنفردين أو تلاميذ من طوائف أضعف. بمجرد أن ينجح، كان يهرب على الفور، مما سمح له بمواصلة أفعاله المشينة والبقاء سالماً.
