المتابعة
الفصل 332: المتابعة
منذ أن بدأ طريق الخلود، كوّن تشين سانغ القليل من الأصدقاء. في طائفة كويين، كان لديه رابطة وثيقة مع تان جيه وشي هونغ، يدعمون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.
انتهى لقاء التبادل بشكل أسرع بكثير من المزاد، حيث اختتم في أقل من ساعة.
غادر الجميع وهم راضون.
الفصل 332: المتابعة
حل تهديد حشرة أكل القلوب في أسرع وقت ممكن سيكون مفيدًا.
استفاد المضيف المسن ربحًا كبيرًا وكان مبتسمًا مع الجميع.
لو لم يكن صن ده قد تدخل في الوقت المناسب، لما اكتشف تشين سانغ أبدًا الأسرار الحقيقية لراية يان لوه.
خلال المزاد، تخلى فجأة عن حبة السكينة دون تردد، وفشل تشين سانغ في ملاحظة أي نوايا خبيثة في ذلك الوقت. اتضح أن الكلب الصامت يعض بقوة.
غادر الحضور عبر ممر سري، ليخرجوا ليس إلى المنزل الحجري الذي دخلوا منه سابقًا، بل إلى زقاق منعزل – مما يدل على حذر الرجل العجوز.
كان تشين سانغ أقرب إلى شقيق تان هاو الأصغر، تان جيه، بدلاً من تان هاو نفسه.
انتهز تشين سانغ الفرصة وضبط استراتيجيته وحول تركيزه إلى الرجل المقنع بدلاً من ذلك.
بمجرد الخروج، تفرق الممارسون بصمت، كلٌ في طريقه.
أثناء تتبع تان هاو، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. عند مراقبة أقرب، اكتشف أن شخصًا آخر كان أيضًا يتعقب تان هاو من الظلال.
على الرغم من إظهاره لقوته في السوق السوداء، كان تشين سانغ يدرك جيدًا أن مثل هذه التكتيكات لن تردع الخبراء الأقوياء حقًا. بقي في حالة تأهب شديدة لتجنب أن يتم تعقبه.
الليل بلا قمر ألقى حجابًا من الظلام.
حتى الممارسين لم يكونوا أحرارًا تمامًا من تأثير العادات البشرية – العمل نهارًا والراحة ليلًا. إلا عند الضرورة، نادرًا ما كانوا يتحركون ليلًا، مفضلين العودة إلى منازلهم الحجرية المستأجرة للتأمل الهادئ.
منذ أن بدأ طريق الخلود، كوّن تشين سانغ القليل من الأصدقاء. في طائفة كويين، كان لديه رابطة وثيقة مع تان جيه وشي هونغ، يدعمون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.
كشف الزقاق المقفر فجأة عن شخصية كبيرة – كان الرجل الضخم ذو القناع.
عند انهيار الطائفة، مع عدم وجود أحد يتحكم في هاوية يين الشريرة، من غير المرجح أن تكون طائفة يوانتشاو قد لاحقت تلاميذ منخفضي المستوى مثلهم، مما ترك لهم فرصة للهروب.
بينما كان يبحث في ذكرياته الماضية، تذكر تشين سانغ فجأة شخصًا لم يتوقع أن يقابله مرة أخرى.
المفاجئ أن أفعاله لم تتناسب مع بنيته الجسدية المهيبة. تحرك بحذر، ينظر إلى الوراء كل بضع خطوات بتعبير شديد الحذر، يشبه الفأر الجبان.
قاد الزقاق مباشرة خارج الجزيرة الحجرية.
يكبر الناس ويتغيرون بمرور الوقت.
عند الوصول إلى حافة الجزيرة دون حوادث، قام الرجل الضخم على الفور بتفعيل طريقة التخفي وذاب في الليل، مغادرًا الجزيرة بصمت.
أثناء تتبع تان هاو، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. عند مراقبة أقرب، اكتشف أن شخصًا آخر كان أيضًا يتعقب تان هاو من الظلال.
بعد مغادرته بوقت قصير، تموج الهواء في نهاية الزقاق، وكشف عن شخصية غامضة. مع وميض من الضوء الشبح، اختفى في المطاردة.
ومع ذلك، لم يضمن الهروب النجاة. كان هذا بالضبط طبيعة كل من طائفة كويين وراية يان لوه الخبيثة.
أولاً، بعد انضمامه الآن إلى جبل شاوهوا، لم يستطع تحمل كشف مشاركته السابقة مع طائفة كويين. حتى إذا رغب في إعادة الاتصال بصديق قديم، كان عليه أن يفعل ذلك تحت تمويه.
ومع ذلك، دون علمه، بينما كان السرعوف يطارد الزيز، كان العندليب يتربص في الانتظار.
بالإضافة إلى هذا الشعور، كان لدى تشين سانغ دافع آخر – إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين، فيمكنه استخدامه كدليل لتتبعهم.
بمجرد مغادرته، ظهر شخص آخر في نفس المكان – تشين سانغ. نظر إلى المستنقع العميق أمامه، وتأمل لفترة وجيزة، وغادر بصمت باستخدام سحابة العالم السفلي التي حصل عليها للتو.
بالإضافة إلى هذا الشعور، كان لدى تشين سانغ دافع آخر – إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين، فيمكنه استخدامه كدليل لتتبعهم.
بعد مرور ثلاث موجات من الأفراد، عاد الزقاق أخيرًا إلى الصمت.
في سوق يوشان، وقف تان هاو ذات مرة إلى جانبه، وساعده في مجادلة التجار عديمي الضمير، مما سمح لـ تشين سانغ بشراء “كتاب العالم السفلي” بسعر منخفض.
في وقت سابق، خارج دار المزاد، لم يثير الإحساس المفاجئ بالألفة الذي شعر به تشين سانغ في البداية الكثير من الشك. بعد كل شيء، مثل هذه المشاعر غالبًا ما تكون عابرة.
كان الرجل المقنع الذي تنافس مع تان هاو على حبة السكينة.
ومع ذلك، خلال التبادل الأخير، كشف الرجل الضخم، في لحظة من الاستعجال، عن صوته الحقيقي عن غير قصد – مما أعاد إحياء ذلك الإحساس بالألفة وأيقظ الذكريات المدفونة في ماضي تشين سانغ البعيد، ذكريات تعود إلى عقود!
في سوق يوشان، وقف تان هاو ذات مرة إلى جانبه، وساعده في مجادلة التجار عديمي الضمير، مما سمح لـ تشين سانغ بشراء “كتاب العالم السفلي” بسعر منخفض.
مع وصول تدريبه الآن إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، وامتلاكه العديد من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية القوية تحت تصرفه، لم يعد تشين سانغ المبتدئ عديم الخبرة الذي كان عليه ذات مرة. ما لم يصادف ممارسًا من طائفة كويين في مرحلة النواة المزيفة، فإن نتيجة المواجهة ستكون بعيدة عن اليقين.
على الرغم من أن الصوت لم يكن مطابقًا تمامًا كما في ذكرياته – فالوقت يغير الناس بعد كل شيء – إلا أنه لا يزال يحمل تشابهًا كافيًا لإثارة شعور بالتعرف.
غادر الحضور عبر ممر سري، ليخرجوا ليس إلى المنزل الحجري الذي دخلوا منه سابقًا، بل إلى زقاق منعزل – مما يدل على حذر الرجل العجوز.
في وقت سابق، خارج دار المزاد، لم يثير الإحساس المفاجئ بالألفة الذي شعر به تشين سانغ في البداية الكثير من الشك. بعد كل شيء، مثل هذه المشاعر غالبًا ما تكون عابرة.
يكبر الناس ويتغيرون بمرور الوقت.
منذ أن بدأ طريق الخلود، كوّن تشين سانغ القليل من الأصدقاء. في طائفة كويين، كان لديه رابطة وثيقة مع تان جيه وشي هونغ، يدعمون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.
ومع ذلك، بالنسبة للممارسين، تحدث مثل هذه التغييرات بشكل أبطأ بكثير مما هي عليه لدى الناس العاديين.
كان عالم الخلود مليئًا بأشخاص مثل يو دايوي.
بسبب هذا، بينما أصبح الصوت أكثر خشونة وخبرة، ظلت نبرته الأساسية كما هي، مما سمح لـ تشين سانغ بالتعرف عليه.
في وقت لاحق، عندما دخل كلاهما طائفة كويين، كرس تان هاو نفسه للتدريب الشاق داخل كهفه ونادرًا ما ظهر.
بينما كان يبحث في ذكرياته الماضية، تذكر تشين سانغ فجأة شخصًا لم يتوقع أن يقابله مرة أخرى.
الفصل 332: المتابعة
تان هاو!
ثانيًا، بعد كل هذه السنوات، هل كان تان هاو لا يزال نفس الشخص الذي عرفه ذات يوم؟ هل تغير مزاجه؟ هل كان لا يزال الشاب المستقيم الذي كان يسل سيفه لمحاربة الظلم؟
في سوق يوشان، وقف تان هاو ذات مرة إلى جانبه، وساعده في مجادلة التجار عديمي الضمير، مما سمح لـ تشين سانغ بشراء “كتاب العالم السفلي” بسعر منخفض.
في وقت لاحق، عندما دخل كلاهما طائفة كويين، كرس تان هاو نفسه للتدريب الشاق داخل كهفه ونادرًا ما ظهر.
كان تشين سانغ أقرب إلى شقيق تان هاو الأصغر، تان جيه، بدلاً من تان هاو نفسه.
أثناء تتبع تان هاو، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. عند مراقبة أقرب، اكتشف أن شخصًا آخر كان أيضًا يتعقب تان هاو من الظلال.
الآن بعد أن عاد تان هاو إلى أفكاره، وجد تشين سانغ أن مظهره الحالي مشابه بشكل لافت. كان تان هاو دائمًا طويل القامة وضخم البنية، على النقيض من شقيقه. بعد بلوغه سن الرشد، لا بد أنه أصبح أكثر هيبة.
عند الوصول إلى حافة الجزيرة دون حوادث، قام الرجل الضخم على الفور بتفعيل طريقة التخفي وذاب في الليل، مغادرًا الجزيرة بصمت.
خلال المنافسة الأخيرة على حبة السكينة، في لحظة اليأس، أفضل قطعة أثرية يمكن لـ تان هاو إنتاجها كانت مجرد قطعة عالية الجودة.
ومع ذلك، كان تشين سانغ في حيرة. كيف يمكن أن يكون هو؟
علاوة على ذلك، حتى لو أدرك تان هاو المخاطر الخفية لراية يان لوه، فمن غير المحتمل أنه كان بإمكانه التخلي عنها بهذه السهولة. لم يكن إغراء التدريب باستخدام حبة الروح شيئًا يمكن لمعظم الناس مقاومته.
عندما فشلت طائفة كويين في غزوها لطائفة يوانتشاو، تفككت الطائفة وتفرق أعضاؤها. لم يتم إرسال تان هاو وتان جيه كجواسيس أو اختيارهم كأضاحي مثل شي هونغ.
عند انهيار الطائفة، مع عدم وجود أحد يتحكم في هاوية يين الشريرة، من غير المرجح أن تكون طائفة يوانتشاو قد لاحقت تلاميذ منخفضي المستوى مثلهم، مما ترك لهم فرصة للهروب.
بمجرد مغادرته، ظهر شخص آخر في نفس المكان – تشين سانغ. نظر إلى المستنقع العميق أمامه، وتأمل لفترة وجيزة، وغادر بصمت باستخدام سحابة العالم السفلي التي حصل عليها للتو.
ومع ذلك، لم يضمن الهروب النجاة. كان هذا بالضبط طبيعة كل من طائفة كويين وراية يان لوه الخبيثة.
عند الوصول إلى حافة الجزيرة دون حوادث، قام الرجل الضخم على الفور بتفعيل طريقة التخفي وذاب في الليل، مغادرًا الجزيرة بصمت.
استفاد المضيف المسن ربحًا كبيرًا وكان مبتسمًا مع الجميع.
بعد التدريب باستخدام راية يان لوه، لم يتبق لهم سوى خيارين.
بالإضافة إلى هذا الشعور، كان لدى تشين سانغ دافع آخر – إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين، فيمكنه استخدامه كدليل لتتبعهم.
الأول هو الاستمرار في تدريبهم حتى يصلوا إلى المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة ويتم التهامهم من قبل راية يان لوه، ليصبحوا روحها الأساسية. والثاني هو إدراك الطبيعة الخبيثة لراية يان لوه في الوقت المناسب والتخلي عن تدريبهم لبدء من جديد.
بالإضافة إلى ذلك، امتلك ست رايات يان لوه فقط. إذا تمكن من تحديد موقع أعضاء طائفة كويين المتبقين، فقد يتمكن من جمع العشر جميعًا وإكمال تشكيل يان العشرة اتجاهات.
بحلول وقت سقوط طائفة كويين، كان تان هاو بالفعل في العشرينات من عمره. بالنظر إلى موهبته، إذا كان قد اختار البدء من جديد، لكانت فرصه في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس ضئيلة إن لم تكن معدومة.
الأول هو الاستمرار في تدريبهم حتى يصلوا إلى المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة ويتم التهامهم من قبل راية يان لوه، ليصبحوا روحها الأساسية. والثاني هو إدراك الطبيعة الخبيثة لراية يان لوه في الوقت المناسب والتخلي عن تدريبهم لبدء من جديد.
علاوة على ذلك، حتى لو أدرك تان هاو المخاطر الخفية لراية يان لوه، فمن غير المحتمل أنه كان بإمكانه التخلي عنها بهذه السهولة. لم يكن إغراء التدريب باستخدام حبة الروح شيئًا يمكن لمعظم الناس مقاومته.
الآن، شكل الثلاثة موكبًا غريبًا حيث غادروا الجزيرة الحجرية على التوالي ودخلوا المستنقع الفوضوي.
لو لم يكن صن ده قد تدخل في الوقت المناسب، لما اكتشف تشين سانغ أبدًا الأسرار الحقيقية لراية يان لوه.
ثانيًا، بعد كل هذه السنوات، هل كان تان هاو لا يزال نفس الشخص الذي عرفه ذات يوم؟ هل تغير مزاجه؟ هل كان لا يزال الشاب المستقيم الذي كان يسل سيفه لمحاربة الظلم؟
في البداية، اعتقد تشين سانغ أن تان جيه وشي هونغ وآخرين من الماضي لم يعودوا على قيد الحياة. اكتشاف شخص يشبه تان هاو ملأه بالدهشة وبقليل من الفرح.
بسبب هذا، بينما أصبح الصوت أكثر خشونة وخبرة، ظلت نبرته الأساسية كما هي، مما سمح لـ تشين سانغ بالتعرف عليه.
منذ أن بدأ طريق الخلود، كوّن تشين سانغ القليل من الأصدقاء. في طائفة كويين، كان لديه رابطة وثيقة مع تان جيه وشي هونغ، يدعمون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.
بحلول وقت سقوط طائفة كويين، كان تان هاو بالفعل في العشرينات من عمره. بالنظر إلى موهبته، إذا كان قد اختار البدء من جديد، لكانت فرصه في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس ضئيلة إن لم تكن معدومة.
ومع ذلك، على الرغم من هذا اللقاء غير المتوقع، لم يسرع تشين سانغ إلى الكشف عن نفسه.
قاد الزقاق مباشرة خارج الجزيرة الحجرية.
أولاً، بعد انضمامه الآن إلى جبل شاوهوا، لم يستطع تحمل كشف مشاركته السابقة مع طائفة كويين. حتى إذا رغب في إعادة الاتصال بصديق قديم، كان عليه أن يفعل ذلك تحت تمويه.
في وقت سابق، خارج دار المزاد، لم يثير الإحساس المفاجئ بالألفة الذي شعر به تشين سانغ في البداية الكثير من الشك. بعد كل شيء، مثل هذه المشاعر غالبًا ما تكون عابرة.
ثانيًا، بعد كل هذه السنوات، هل كان تان هاو لا يزال نفس الشخص الذي عرفه ذات يوم؟ هل تغير مزاجه؟ هل كان لا يزال الشاب المستقيم الذي كان يسل سيفه لمحاربة الظلم؟
منذ أن بدأ طريق الخلود، كوّن تشين سانغ القليل من الأصدقاء. في طائفة كويين، كان لديه رابطة وثيقة مع تان جيه وشي هونغ، يدعمون بعضهم البعض في الأوقات الصعبة.
ظلت كمين العام الماضي الوحشي طازجًا في ذاكرة تشين سانغ.
عند الوصول إلى حافة الجزيرة دون حوادث، قام الرجل الضخم على الفور بتفعيل طريقة التخفي وذاب في الليل، مغادرًا الجزيرة بصمت.
لم يكن التحول الجذري ليو دايوي ناتجًا عن طبيعته الفطرية، بل نتيجة لإجباره بسبب الاختناق في تدريبه.
كان عالم الخلود مليئًا بأشخاص مثل يو دايوي.
الأهم من ذلك، كان على تشين سانغ أن يفكر فيما إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين.
أثار المستوى العالي بشكل غير عادي لتدريب تان هاو يقظة تشين سانغ، مما دفعه إلى تعقب تان هاو ومراقبة وضعه الحالي.
كشفت تجارب المزاد والسوق السرية أن طريق تان هاو في التدريب لم يكن سلسًا. يبدو من المحتمل أن روحه قد أصيبت، وأنه أنفق كل شيء لشراء حبات الشفاء – تشبه وضعه وضع المتشرد.
ومع ذلك، كانت ظروف تان هاو أكثر خطورة بكثير من ظروف المتشرد. لم يكن لديه دعم من طائفة مثل طائفة تايي الأساسية، وحتى قطعته الأثرية كانت أقل بعدة درجات.
غادر الحضور عبر ممر سري، ليخرجوا ليس إلى المنزل الحجري الذي دخلوا منه سابقًا، بل إلى زقاق منعزل – مما يدل على حذر الرجل العجوز.
عندما فشلت طائفة كويين في غزوها لطائفة يوانتشاو، تفككت الطائفة وتفرق أعضاؤها. لم يتم إرسال تان هاو وتان جيه كجواسيس أو اختيارهم كأضاحي مثل شي هونغ.
خلال المنافسة الأخيرة على حبة السكينة، في لحظة اليأس، أفضل قطعة أثرية يمكن لـ تان هاو إنتاجها كانت مجرد قطعة عالية الجودة.
كشفت تجارب المزاد والسوق السرية أن طريق تان هاو في التدريب لم يكن سلسًا. يبدو من المحتمل أن روحه قد أصيبت، وأنه أنفق كل شيء لشراء حبات الشفاء – تشبه وضعه وضع المتشرد.
لا يزال تشين سانغ يتذكر الاستقامة التي أظهرها تان هاو له في سوق يوشان عندما تحدث ضد التجار عديمي الضمير. إذا سنحت الفرصة، لن يتردد تشين سانغ في مد يد العون لـ تان هاو.
بالإضافة إلى هذا الشعور، كان لدى تشين سانغ دافع آخر – إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين، فيمكنه استخدامه كدليل لتتبعهم.
كان تشين سانغ أقرب إلى شقيق تان هاو الأصغر، تان جيه، بدلاً من تان هاو نفسه.
مع وصول تدريبه الآن إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، وامتلاكه العديد من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية القوية تحت تصرفه، لم يعد تشين سانغ المبتدئ عديم الخبرة الذي كان عليه ذات مرة. ما لم يصادف ممارسًا من طائفة كويين في مرحلة النواة المزيفة، فإن نتيجة المواجهة ستكون بعيدة عن اليقين.
بينما كان يبحث في ذكرياته الماضية، تذكر تشين سانغ فجأة شخصًا لم يتوقع أن يقابله مرة أخرى.
حل تهديد حشرة أكل القلوب في أسرع وقت ممكن سيكون مفيدًا.
أثار المستوى العالي بشكل غير عادي لتدريب تان هاو يقظة تشين سانغ، مما دفعه إلى تعقب تان هاو ومراقبة وضعه الحالي.
بالإضافة إلى ذلك، امتلك ست رايات يان لوه فقط. إذا تمكن من تحديد موقع أعضاء طائفة كويين المتبقين، فقد يتمكن من جمع العشر جميعًا وإكمال تشكيل يان العشرة اتجاهات.
قاد الزقاق مباشرة خارج الجزيرة الحجرية.
…
الأهم من ذلك، كان على تشين سانغ أن يفكر فيما إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين.
أثناء تتبع تان هاو، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي. عند مراقبة أقرب، اكتشف أن شخصًا آخر كان أيضًا يتعقب تان هاو من الظلال.
كان الرجل المقنع الذي تنافس مع تان هاو على حبة السكينة.
الأهم من ذلك، كان على تشين سانغ أن يفكر فيما إذا كان تان هاو لا يزال على اتصال بأعضاء طائفة كويين المتبقين.
أصبحت نوايا الرجل المقنع واضحة الآن.
بينما كان يبحث في ذكرياته الماضية، تذكر تشين سانغ فجأة شخصًا لم يتوقع أن يقابله مرة أخرى.
انتهى لقاء التبادل بشكل أسرع بكثير من المزاد، حيث اختتم في أقل من ساعة.
خلال المزاد، تخلى فجأة عن حبة السكينة دون تردد، وفشل تشين سانغ في ملاحظة أي نوايا خبيثة في ذلك الوقت. اتضح أن الكلب الصامت يعض بقوة.
بالإضافة إلى ذلك، امتلك ست رايات يان لوه فقط. إذا تمكن من تحديد موقع أعضاء طائفة كويين المتبقين، فقد يتمكن من جمع العشر جميعًا وإكمال تشكيل يان العشرة اتجاهات.
كان الرجل المقنع يتعقب تان هاو بحذر، غير مدرك تمامًا أن شخصًا آخر كان يتبعه بدوره.
تان هاو!
انتهز تشين سانغ الفرصة وضبط استراتيجيته وحول تركيزه إلى الرجل المقنع بدلاً من ذلك.
يكبر الناس ويتغيرون بمرور الوقت.
الآن، شكل الثلاثة موكبًا غريبًا حيث غادروا الجزيرة الحجرية على التوالي ودخلوا المستنقع الفوضوي.
بينما كان يبحث في ذكرياته الماضية، تذكر تشين سانغ فجأة شخصًا لم يتوقع أن يقابله مرة أخرى.
