الموتى الأحياء
الفصل 337: الموتى الأحياء
“كل هذه السنوات…” كان صوت تشين سانغ جافاً وخشنًا. “هل كان تان جي دائماً في هذه الحالة؟”
لقد عانى الأخوان تان كثيراً – أحدهما مصاب بجروح خطيرة والآخر يعاني في طريق الخلود.
وكل هذا كان بسبب طائفة كويين.
تطلبت العملية التضحيات لتربية الممارسين ببطء إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة. لم تكن تستغرق وقتاً طويلاً فحسب، بل أصبح الارتداد من الملك يان أكثر حدة، ولم يكن سوى عدد قليل نادر من يستطيع تحمله حتى النهاية.
تألق برودة في عيون تشين سانغ بينما قال باحتقار: “من الجيد أنه يمكن تتبع موقع ليانغ يان. هل ذكرت الأخت الكبرى شي هونغ القطع الأثرية والطرق التي يعتمد عليها غالباً؟”
“هل تعرف مكان كهف ليانغ يان؟ هل يتدرب بمفرده، أم لا يزال يتعامل مع الأعضاء المتبقين من طائفة كويين؟ أيضاً، هل هناك أي طريقة للتواصل مع الأخت الكبرى شي هونغ الآن؟”
بعد بعض التأمل، طرح تشين سانغ سلسلة من الأسئلة بنبرة ثابتة.
ربما كان ليانغ يان قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، لكن تشين سانغ لم يكن خائفاً. في حوزته ست رايات يان لوه العشرة اتجاهات وتعويذة نجمية قوية، مما يجعل من النادر أن يضاهيه أي شخص في نفس المستوى.
رؤية أن تشين سانغ وافق على المساعدة وأظهر قوته الحقيقية، كان تان هاو في غاية الفرح. شارك بكل حماس كل ما يعرفه عن حصن ينشان بتفصيل دقيق، مما زاد من فهم تشين سانغ للمنطقة.
في نهاية الكهف، ظهر تشكيل روحي وقائي. بعد أن فعله تان هاو، ظهرت غرفة حجرية منحوتة بعناية أمام عيني تشين سانغ.
حتى لو كان ليانغ يان يمتلك أيضاً رايات يان لوه العشرة اتجاهات، فإن خيوطه الشبحية لا يمكنها إيذاء روح تشين سانغ الأساسية، وسوف تنخفض قوتها بشكل كبير.
رؤية أن تشين سانغ وافق على المساعدة وأظهر قوته الحقيقية، كان تان هاو في غاية الفرح. شارك بكل حماس كل ما يعرفه عن حصن ينشان بتفصيل دقيق، مما زاد من فهم تشين سانغ للمنطقة.
إذا تم تحديد موقع ليانغ يان، مع التخطيط المناسب، فإن قتله وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ لن يكون صعباً.
تطلبت العملية التضحيات لتربية الممارسين ببطء إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة. لم تكن تستغرق وقتاً طويلاً فحسب، بل أصبح الارتداد من الملك يان أكثر حدة، ولم يكن سوى عدد قليل نادر من يستطيع تحمله حتى النهاية.
داخل تابوت اليشم، كان شخص ما مستلقياً بلا حراك، مغموراً في نوع من السائل الروحي. لم يكن سوى تان جي!
“قتل ليانغ يان ممارساً لبناء الأساس من طائفة كويين. خوفاً من الكشف، لم يجرؤ على الاتصال بالأعضاء المتبقين وكان يختبئ باستمرار في الظلام للتدريب. لقد كان سرياً للغاية، يغير موقعه بشكل متكرر، وكان كهفه مخفياً بشكل استثنائي.”
بعد بعض التأمل، طرح تشين سانغ سلسلة من الأسئلة بنبرة ثابتة.
إذن، هو لا يملك رايات يان لوه.
“في وقت لاحق، مع تحسن تدريبه، بدا أن خطر الاكتشاف قد قل، فأصبح أقل حذراً وبدأ يظهر بشكل متقطع في حصن ينشان وساحة المعركة القديمة.”
“قبل عدة سنوات، عندما قابلت الأخت الكبرى شي هونغ، كان ذلك في سوق فنغتشانغ داخل ساحة المعركة القديمة.”
فحص تان هاو محيطه بحذر قبل أن يحرك حجراً غير واضح في عمق الوادي المنعزل. تحته، كشف عن مدخل ضيق. بتعبير اعتذاري، التفت إلى تشين سانغ وشرح.
“على مر السنين، على الرغم من أن الأخت الكبرى شي هونغ اكتسبت بعض الثقة منه، إلا أنها محدودة جداً. ليانغ يان بطبيعته ماكر ومشبوه، لذا لم تجرؤ على التواصل معي كثيراً خوفاً من الاكتشاف.”
والد صن ده، تلميذ مباشر لمؤسس طائفة كويين، تمكن من مساعدته في تجميع ست رايات لتشكيل تشكيل بالكاد. بعد ذلك، كان على صن ده الاعتماد على نفسه.
“كنت أرغب في جذب طائفة يوانتشاو لقتل ليانغ يان وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ، لكنني لم أجد فرصة مناسبة. القيام بذلك قد يؤدي إلى قتلها أيضاً، على الرغم من أنها قالت مرة إنها تفضل…”
“نعم.”
توقف تان هاو، تعثر صوته، وأطلق تنهيدة ثقيلة.
في الوقت الحاضر، لم يكن تان جي سوى ميتاً يعيش.
تألق برودة في عيون تشين سانغ بينما قال باحتقار: “من الجيد أنه يمكن تتبع موقع ليانغ يان. هل ذكرت الأخت الكبرى شي هونغ القطع الأثرية والطرق التي يعتمد عليها غالباً؟”
كان الأمر منطقياً. على الرغم من أن الهاوية الشريرة استهلكت أرواحاً لا حصر لها، إلا أن صقل راية واحدة من يان لوه العشرة اتجاهات لم يكن بالأمر السهل.
الفصل 337: الموتى الأحياء
“نعم.”
إذا تم تحديد موقع ليانغ يان، مع التخطيط المناسب، فإن قتله وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ لن يكون صعباً.
أومأ تان هاو. “يمتلك ليانغ يان قطعتين أثريتين قويتين من الدرجة الأولى. إحداهما تسمى حجر التنين الأسود، الذي يمكنه التمدد والتقلص في الحجم، لكنه يبقى ثقيلاً مثل ألف جين. معظم أجسام الممارسين هشة، وحتى لحظة من الإهمال يمكن أن تسحقهم إلى عجينة. الأخرى هي حبل الربط الروحي، الذي يمكنه حبس الخصوم، وختم قوتهم الروحية وهاي تشي. هاتان القطعتان الأثريتان تكملان بعضهما البعض تماماً. لولا خوفه من طائفة يوانتشاو، لما كان ليانغ يان حافظ على مثل هذا المظهر المتواضع. في حصن ينشان، كان يمكنه بسهولة أن يصبح مشهوراً.”
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
إذن، هو لا يملك رايات يان لوه.
أومأ تشين سانغ لنفسه. هذا منحه ثقة أكبر في التغلب على ليانغ يان.
“هل تعرف مكان كهف ليانغ يان؟ هل يتدرب بمفرده، أم لا يزال يتعامل مع الأعضاء المتبقين من طائفة كويين؟ أيضاً، هل هناك أي طريقة للتواصل مع الأخت الكبرى شي هونغ الآن؟”
كان الأمر منطقياً. على الرغم من أن الهاوية الشريرة استهلكت أرواحاً لا حصر لها، إلا أن صقل راية واحدة من يان لوه العشرة اتجاهات لم يكن بالأمر السهل.
أومأ تشين سانغ موافقاً. عاش معظم الممارسين المتجولين مثل تان هاو – فقراء ويعانون، يركضون باستمرار لجمع موارد التطوير.
تطلبت العملية التضحيات لتربية الممارسين ببطء إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة. لم تكن تستغرق وقتاً طويلاً فحسب، بل أصبح الارتداد من الملك يان أكثر حدة، ولم يكن سوى عدد قليل نادر من يستطيع تحمله حتى النهاية.
فحص تان هاو محيطه بحذر قبل أن يحرك حجراً غير واضح في عمق الوادي المنعزل. تحته، كشف عن مدخل ضيق. بتعبير اعتذاري، التفت إلى تشين سانغ وشرح.
والد صن ده، تلميذ مباشر لمؤسس طائفة كويين، تمكن من مساعدته في تجميع ست رايات لتشكيل تشكيل بالكاد. بعد ذلك، كان على صن ده الاعتماد على نفسه.
استمر الاثنان في مناقشة خططهما أثناء عودتهما إلى حصن ينشان.
مكانة يوي وو لا يمكن مقارنتها بوالد صن ده.
على الرغم من أن ليانغ يان ورث إرث اثنين من ممارسي الطائفة الشيطانية في بناء الأساس، إلا أنه على الأرجح لم يجمع الست رايات من يان لوه العشرة اتجاهات.
حدق تشين سانغ بشدة في تان جي. كان لا يزال شاباً، مظهره يتطابق تماماً مع ذكريات تشين سانغ، لكنه لم يعد يحمل حيويته السابقة. كان وجهه شاحباً بلا دم، خالياً من أي علامة حياة.
حتى لو كان ليانغ يان يمتلك أيضاً رايات يان لوه العشرة اتجاهات، فإن خيوطه الشبحية لا يمكنها إيذاء روح تشين سانغ الأساسية، وسوف تنخفض قوتها بشكل كبير.
في طريقهم، جعل تشين سانغ تان هاو يروي كل التفاصيل التي يعرفها عن ليانغ يان.
قتل ليانغ يان كان حتمياً، لكن نظراً لأن تحركاته كانت غير منتظمة، تطلب ذلك تخطيطاً دقيقاً – تحديد الوقت والمكان المناسبين للضربة. من الناحية المثالية، سيتواصلون مع الأخت الكبرى شي هونغ للتنسيق من الداخل.
“قبل عدة سنوات، عندما قابلت الأخت الكبرى شي هونغ، كان ذلك في سوق فنغتشانغ داخل ساحة المعركة القديمة.”
ربما كان ليانغ يان قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، لكن تشين سانغ لم يكن خائفاً. في حوزته ست رايات يان لوه العشرة اتجاهات وتعويذة نجمية قوية، مما يجعل من النادر أن يضاهيه أي شخص في نفس المستوى.
رؤية أن تشين سانغ وافق على المساعدة وأظهر قوته الحقيقية، كان تان هاو في غاية الفرح. شارك بكل حماس كل ما يعرفه عن حصن ينشان بتفصيل دقيق، مما زاد من فهم تشين سانغ للمنطقة.
استمر الاثنان في مناقشة خططهما أثناء عودتهما إلى حصن ينشان.
“نعم.”
بعد ذلك، غادرا الحصن وتجها إلى الجنوب الغربي، متجهين إلى حافة مستنقع. من هناك، دخلا جبال شيوان، ووصلا إلى قمة جبلية مغطاة بالثلوج نائية ومقفرة.
هبط شخصان من الطاويين بهدوء عند قاعدة وادي منعزل.
بعد بعض التأمل، طرح تشين سانغ سلسلة من الأسئلة بنبرة ثابتة.
رؤية أن تشين سانغ وافق على المساعدة وأظهر قوته الحقيقية، كان تان هاو في غاية الفرح. شارك بكل حماس كل ما يعرفه عن حصن ينشان بتفصيل دقيق، مما زاد من فهم تشين سانغ للمنطقة.
فحص تان هاو محيطه بحذر قبل أن يحرك حجراً غير واضح في عمق الوادي المنعزل. تحته، كشف عن مدخل ضيق. بتعبير اعتذاري، التفت إلى تشين سانغ وشرح.
“المنطقة خارج المستنقع خاضعة لسلطة حصن ينشان وكانت دائماً فوضوية. حوادث القتل ونهب الكنوز تحدث طوال الوقت.”
“كنت أرغب في جذب طائفة يوانتشاو لقتل ليانغ يان وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ، لكنني لم أجد فرصة مناسبة. القيام بذلك قد يؤدي إلى قتلها أيضاً، على الرغم من أنها قالت مرة إنها تفضل…”
أصبحت الطاقة الروحية في الهواء أكثر كثافة بشكل ملحوظ. نباتات لا تحتاج إلى ضوء الشمس نبتت بكثافة من شقوق الجدران الحجرية، مشكلة بقعاً خضراء أصبحت أكثر سمكاً مع التقدم. امتدت الخضرة النابضة بالحياة مثل سجادة، مما أعطى الكهف حيوية مفاجئة تشبه الربيع.
“المساكن الكهفية التي يسيطر عليها حصن ينشان آمنة حقاً، لكن الإيجار باهظ – لم أستطع ببساطة تحمله.”
“كنت أرغب في جذب طائفة يوانتشاو لقتل ليانغ يان وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ، لكنني لم أجد فرصة مناسبة. القيام بذلك قد يؤدي إلى قتلها أيضاً، على الرغم من أنها قالت مرة إنها تفضل…”
“لحسن الحظ، عثرت على عرق روحي صغير هنا وحفرت مسكناً كهفياً لنفسي. على الرغم من أن الطاقة الروحية ضعيفة، إلا أنها مخفية بما يكفي لتكون كافية…”
الفصل 337: الموتى الأحياء
هبط شخصان من الطاويين بهدوء عند قاعدة وادي منعزل.
أومأ تشين سانغ موافقاً. عاش معظم الممارسين المتجولين مثل تان هاو – فقراء ويعانون، يركضون باستمرار لجمع موارد التطوير.
إذن، هو لا يملك رايات يان لوه.
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
“هل تعرف مكان كهف ليانغ يان؟ هل يتدرب بمفرده، أم لا يزال يتعامل مع الأعضاء المتبقين من طائفة كويين؟ أيضاً، هل هناك أي طريقة للتواصل مع الأخت الكبرى شي هونغ الآن؟”
ومع ذلك، استطاع تشين سانغ أن يشعر بنسمة خافتة من الحياة باقية داخل جسم تان جي. كانت هشة، مثل لهب شمعة على وشك الانطفاء في أي لحظة.
كان الكهف عميقاً ومتعرجاً، وصدى خطواتهما خافت.
متبعاً تان هاو، سمع تشين سانغ فجأة صوت مياه متدفقة من الأمام، مصحوبة بدفء خفيف يغلفه تدريجياً.
بعد ذلك، غادرا الحصن وتجها إلى الجنوب الغربي، متجهين إلى حافة مستنقع. من هناك، دخلا جبال شيوان، ووصلا إلى قمة جبلية مغطاة بالثلوج نائية ومقفرة.
أصبحت الطاقة الروحية في الهواء أكثر كثافة بشكل ملحوظ. نباتات لا تحتاج إلى ضوء الشمس نبتت بكثافة من شقوق الجدران الحجرية، مشكلة بقعاً خضراء أصبحت أكثر سمكاً مع التقدم. امتدت الخضرة النابضة بالحياة مثل سجادة، مما أعطى الكهف حيوية مفاجئة تشبه الربيع.
يبدو أن المسكن الكهفي كان قريباً من ينبوع ساخن، مما جعل البيئة ممتعة إلى حد ما، على الرغم من أن الطاقة الروحية كانت بلا شك ضعيفة. بالنسبة لشخص بمستوى تان هاو في التطوير، كانت بالكاد كافية.
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
في نهاية الكهف، ظهر تشكيل روحي وقائي. بعد أن فعله تان هاو، ظهرت غرفة حجرية منحوتة بعناية أمام عيني تشين سانغ.
كانت الغرفة الحجرية فسيحة، مع أكثر من عشر لآلئ مضيئة مثبتة في السقف الشبيه بالقبة، تلقي ضوءاً ناعماً في جميع أنحاء المكان. الداخل كان نظيفاً ومنظماً، وكان نهراً جوفياً ضيقاً من مياه الينابيع الدافئة يتدفق عبر الكهف، يخرج من قلب الجبل ويعبر الغرفة.
وكل هذا كان بسبب طائفة كويين.
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
كانت الأزهار والأعشاب تصطف على ضفاف النهر، مما خلق جمالاً طبيعياً يتناقض بشدة مع الأثاث البسيط – مجرد سرير حجري واحد، على الأرجح حيث كان تان هاو يتدرب.
أومأ تان هاو. “يمتلك ليانغ يان قطعتين أثريتين قويتين من الدرجة الأولى. إحداهما تسمى حجر التنين الأسود، الذي يمكنه التمدد والتقلص في الحجم، لكنه يبقى ثقيلاً مثل ألف جين. معظم أجسام الممارسين هشة، وحتى لحظة من الإهمال يمكن أن تسحقهم إلى عجينة. الأخرى هي حبل الربط الروحي، الذي يمكنه حبس الخصوم، وختم قوتهم الروحية وهاي تشي. هاتان القطعتان الأثريتان تكملان بعضهما البعض تماماً. لولا خوفه من طائفة يوانتشاو، لما كان ليانغ يان حافظ على مثل هذا المظهر المتواضع. في حصن ينشان، كان يمكنه بسهولة أن يصبح مشهوراً.”
ومع ذلك، لم ير تشين سانغ أي علامة على تان جي. ما لفت انتباهه بدلاً من ذلك كان تابوتاً من اليشم يطفو بلا حراك في وسط النهر الجوفي.
إذا تم تحديد موقع ليانغ يان، مع التخطيط المناسب، فإن قتله وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ لن يكون صعباً.
شعور ثقيل من الاكتئاب سكن قلب تشين سانغ بينما التفت لينظر إلى تان هاو.
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
مشى تان هاو بخفة إلى تابوت اليشم، تتبع حوافه بأصابعه قبل أن يطلق ضحكة مريرة. “الأخ تشين، أنا لا أخاف الموت. إذا مت، لن يتخلف تان جي عن الركب. في الحياة الآخرة، يمكننا نحن الإخوة أن نلتقي مرة أخرى. عندها، سيكون حاله بالتأكيد أفضل بكثير مما هو عليه الآن. إذا كانت هناك حياة قادمة، سأحرص على إخباره بعدم السعي وراء الخلود.”
“لحسن الحظ، عثرت على عرق روحي صغير هنا وحفرت مسكناً كهفياً لنفسي. على الرغم من أن الطاقة الروحية ضعيفة، إلا أنها مخفية بما يكفي لتكون كافية…”
والد صن ده، تلميذ مباشر لمؤسس طائفة كويين، تمكن من مساعدته في تجميع ست رايات لتشكيل تشكيل بالكاد. بعد ذلك، كان على صن ده الاعتماد على نفسه.
داخل تابوت اليشم، كان شخص ما مستلقياً بلا حراك، مغموراً في نوع من السائل الروحي. لم يكن سوى تان جي!
داخل تابوت اليشم، كان شخص ما مستلقياً بلا حراك، مغموراً في نوع من السائل الروحي. لم يكن سوى تان جي!
“لحسن الحظ، عثرت على عرق روحي صغير هنا وحفرت مسكناً كهفياً لنفسي. على الرغم من أن الطاقة الروحية ضعيفة، إلا أنها مخفية بما يكفي لتكون كافية…”
حدق تشين سانغ بشدة في تان جي. كان لا يزال شاباً، مظهره يتطابق تماماً مع ذكريات تشين سانغ، لكنه لم يعد يحمل حيويته السابقة. كان وجهه شاحباً بلا دم، خالياً من أي علامة حياة.
قتل ليانغ يان كان حتمياً، لكن نظراً لأن تحركاته كانت غير منتظمة، تطلب ذلك تخطيطاً دقيقاً – تحديد الوقت والمكان المناسبين للضربة. من الناحية المثالية، سيتواصلون مع الأخت الكبرى شي هونغ للتنسيق من الداخل.
ومع ذلك، استطاع تشين سانغ أن يشعر بنسمة خافتة من الحياة باقية داخل جسم تان جي. كانت هشة، مثل لهب شمعة على وشك الانطفاء في أي لحظة.
توقف تان هاو، تعثر صوته، وأطلق تنهيدة ثقيلة.
في الوقت الحاضر، لم يكن تان جي سوى ميتاً يعيش.
إذن، هو لا يملك رايات يان لوه.
“كل هذه السنوات…” كان صوت تشين سانغ جافاً وخشنًا. “هل كان تان جي دائماً في هذه الحالة؟”
إذا تم تحديد موقع ليانغ يان، مع التخطيط المناسب، فإن قتله وإنقاذ الأخت الكبرى شي هونغ لن يكون صعباً.
حدق تشين سانغ بشدة في تان جي. كان لا يزال شاباً، مظهره يتطابق تماماً مع ذكريات تشين سانغ، لكنه لم يعد يحمل حيويته السابقة. كان وجهه شاحباً بلا دم، خالياً من أي علامة حياة.
أومأ تان هاو ببطء، صوته ثقيل بالحزن. “نعم، منذ أربعين عاماً حتى الآن.”
داخل الكهف، دحرج تان هاو الحجر الكبير بعناية إلى مكانه ومحى أي أثر لدخولهما. لم ينصب أي حواجز خارج المسكن الكهفي. ما لم تكن الحواجز قوية بشكل استثنائي، ستكون زائدة عن الحاجة وقد تجذب انتباهاً غير مرغوب فيه من ممارسين آخرين.
