لا تستسلم أبدًا
الفصل 338: لا تستسلم أبدًا
لأكثر من أربعين عامًا، لم يتخلَّ تان هاو عن تان جي، حاملاً أخاه الذي تحول إلى جثة حية، بينما يسيران معًا على الطريق الشاق للتطوير الخالد.
لم يكن على تان هاو فقط أن يجمع الموارد بشق الأنفس لتطويره الخاص، بل كان عليه أيضًا البحث عن الأدوية الروحية للحفاظ على حياة تان جي الهشة وعلاج إصاباته الخطيرة.
الإصابات التي يعاني منها تان جي لم تظهر أي علامات على الشفاء. استمرت روحه الأساسية في التلاشي، ولم تكن هناك أي إشارة إلى أنه سيستيقظ. كانت خطورة إصاباته واضحة.
“بغض النظر عن أي شيء، لن أتخلى عنه أبدًا!”
لا عجب أن تان هاو كان في مثل هذه الظروف الصعبة.
سابقًا، كان تان جي مثل شمعة متذبذبة، لهبها الضعيف على وشك الانطفاء. الآن، كان الأمر كما لو أن قطرة واحدة من الزيت أضيفت إلى المصباح – فقط ما يكفي لإبقائه مشتعلًا لفترة أطول قليلاً.
لم يكن على تان هاو فقط أن يجمع الموارد بشق الأنفس لتطويره الخاص، بل كان عليه أيضًا البحث عن الأدوية الروحية للحفاظ على حياة تان جي الهشة وعلاج إصاباته الخطيرة.
الممارس في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة لم يعد في القاع المطلق لعالم التطوير. عادةً ما تكون الموارد الأساسية للتطوير كافية في هذا المستوى، وعلى الأقل، كان بإمكانه تحمل تكلفة استئجار كهف سكني عادي.
سابقًا، كان تان جي مثل شمعة متذبذبة، لهبها الضعيف على وشك الانطفاء. الآن، كان الأمر كما لو أن قطرة واحدة من الزيت أضيفت إلى المصباح – فقط ما يكفي لإبقائه مشتعلًا لفترة أطول قليلاً.
لكن معظم مدخرات تان هاو أنفقت على تان جي.
ليس من المستغرب أن تان هاو لم يصل بعد إلى مرحلة بناء الأساس.
ومع ذلك، كان اللون الأرجواني في السائل قد تلاشى بشكل كبير بالفعل، مما يشير إلى أن الطاقة الدوائية لمرهم الذهب الأرجواني كانت على وشك النفاد ولن تدوم لفترة أطول.
في مثل هذه الظروف القاسية، حقيقة أنه تمكن من التطوير إلى المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة كان إنجازًا رائعًا بحد ذاته.
تصرف تشين سانغ بسرعة، وأرسل موجة من القوة الروحية لوقف انحناء تان هاو. كان تعبيره صارمًا عندما قال، “نحن الأربعة زملاء دراسة؛ لا داعي لقول مثل هذه الأشياء. سأبذل كل ما في وسعي لإنقاذك أنت والأخت شي هونغ! أما عن سداد الدين، فلا تذكره مرة أخرى!”
ما لم يصادف تان هاو حظًا كبيرًا، كان من المستحيل تقريبًا عليه جمع الموارد المطلوبة للوصول إلى مرحلة بناء الأساس.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتذكر المشاهد التي شهدها في المزادات والأسواق السوداء. من المحتمل أن تان هاو مرّ بعدد لا يحصى من لحظات اليأس هذه – يبذل كل ما لديه للحصول على أي دواء روحي قد يفيد تان جي.
كم كانت تشبه تان هاو!
أخرج تان هاو حبة السكينة التي حصل عليها في السوق السوداء. فتح التابوت اليشمي، رفع تان جي برفق، واستخدم قوته الروحية لإذابة الطاقة الدوائية للحبة قبل إطعامها لـ تان جي.
الحبة الروحية، التي كافح تان هاو بشدة للحصول عليها، لم تقوِّ سوى القليل من روح تان جي الأساسية.
سابقًا، كان تان جي مثل شمعة متذبذبة، لهبها الضعيف على وشك الانطفاء. الآن، كان الأمر كما لو أن قطرة واحدة من الزيت أضيفت إلى المصباح – فقط ما يكفي لإبقائه مشتعلًا لفترة أطول قليلاً.
خفض تان هاو تان جي بعناية مرة أخرى إلى التابوت، مما سمح له بالراحة مرة أخرى في السائل الروحي.
لكن هذا كل شيء. لم يغير جوهر حالته.
“كيف يمكنني التخلي عنه؟”
الإصابات التي يعاني منها تان جي لم تظهر أي علامات على الشفاء. استمرت روحه الأساسية في التلاشي، ولم تكن هناك أي إشارة إلى أنه سيستيقظ. كانت خطورة إصاباته واضحة.
ظهر سؤال حتمي في قلب تشين سانغ: هل الأمر يستحق ذلك؟
“لكنك ما زلت تصر،” لاحظ تشين سانغ، متأثرًا بعمق.
تصرف تشين سانغ بسرعة، وأرسل موجة من القوة الروحية لوقف انحناء تان هاو. كان تعبيره صارمًا عندما قال، “نحن الأربعة زملاء دراسة؛ لا داعي لقول مثل هذه الأشياء. سأبذل كل ما في وسعي لإنقاذك أنت والأخت شي هونغ! أما عن سداد الدين، فلا تذكره مرة أخرى!”
بالنظر إلى مستوى تان هاو الحالي في التطوير، قد لا يعثر أبدًا على الدواء اللازم لعلاج تان جي. حتى لو كان محظوظًا بما يكفي ليعثر عليه، لن يكون قادرًا على تحمل تكلفته أو الاستيلاء عليه.
ظهر سؤال حتمي في قلب تشين سانغ: هل الأمر يستحق ذلك؟
في عالم التطوير الخالد، طالما لم يكن المرء ميتًا وطالما بقي بصيص أمل، يمكن أن تحدث المعجزات.
علاوة على ذلك، تأخر مسار تطويره الخاص بشدة.
أومأ تان هاو. “قبل أن تتفاقم حالة تان جي، لم يكن الطلب على الأدوية الروحية مرتفعًا جدًا، ولم يكن العبء عليّ ثقيلًا جدًا. سمعت أن جناح الحبة الروحية في حصن ينشان يديره جناح تايي الأساسي، وهو جزء من طائفة تايي الأساسية. لديهم كيميائيون مدربون من الطائفة، لكن رسومهم باهظة. قضيت ما يقرب من عشر سنوات أدخر فيها ما يكفي من أحجار الروح وأخذت تان جي إلى هناك للاستشارة.”
النتيجة المحتملة ليست صعبة التخيل. عندما ينفد عمر تان هاو في النهاية، سيهلك تان جي أيضًا.
كل ما حققه تان هاو هو إطالة وجود تان جي لبضعة عقود كجثة حية، بلا وعي أو حركة، يقضي أيامه في ذهول، غير مدرك تمامًا للعالم من حوله.
بدا الأمر بلا معنى على الإطلاق.
سابقًا، كان تان جي مثل شمعة متذبذبة، لهبها الضعيف على وشك الانطفاء. الآن، كان الأمر كما لو أن قطرة واحدة من الزيت أضيفت إلى المصباح – فقط ما يكفي لإبقائه مشتعلًا لفترة أطول قليلاً.
ومع ذلك، بناءً على تعبير تان هاو، كان يعتقد بوضوح أنه يستحق ذلك.
ومع ذلك، بناءً على تعبير تان هاو، كان يعتقد بوضوح أنه يستحق ذلك.
ربما كان ذلك بسبب الشعور بالذنب تجاه أخيه الأصغر، أو ربما كانت الرابطة الأخوية التي لا تنكسر.
أيًا كان السبب، لم يكن تان هاو يحمل أي ندم.
لم تذهب كل جهودها سدى. عرف الأخ جيانغ وتذكر كل ما فعلته من أجله.
يمكن لـ تشين سانغ أن يتخيل أنه إذا لم يتمكن تان هاو من العودة بأمان هذه المرة بحبة السكينة، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه فرصة للراحة قبل أن يندفع مرة أخرى بحثًا عن المزيد من الأدوية الروحية للحفاظ على الوجود الهش لـ تان جي.
فكر تشين سانغ فجأة في شخص ما – الأخت تشينغ تينغ.
في مثل هذه الظروف القاسية، حقيقة أنه تمكن من التطوير إلى المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة كان إنجازًا رائعًا بحد ذاته.
كلاهما بذلا كل ما في وسعهما، ولم تتراجع جهودهما أبدًا.
كم كانت تشبه تان هاو!
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
الأخت تشينغ تينغ فعلت كل شيء لشريكها، الأخ جيانغ، بينما فعل تان هاو ذلك من أجل أخيه الأصغر، تان جي.
أومأ تان هاو. “قبل أن تتفاقم حالة تان جي، لم يكن الطلب على الأدوية الروحية مرتفعًا جدًا، ولم يكن العبء عليّ ثقيلًا جدًا. سمعت أن جناح الحبة الروحية في حصن ينشان يديره جناح تايي الأساسي، وهو جزء من طائفة تايي الأساسية. لديهم كيميائيون مدربون من الطائفة، لكن رسومهم باهظة. قضيت ما يقرب من عشر سنوات أدخر فيها ما يكفي من أحجار الروح وأخذت تان جي إلى هناك للاستشارة.”
لم يكن على تان هاو فقط أن يجمع الموارد بشق الأنفس لتطويره الخاص، بل كان عليه أيضًا البحث عن الأدوية الروحية للحفاظ على حياة تان جي الهشة وعلاج إصاباته الخطيرة.
واحدة تصرفت بدافع الحب، والآخر بدافع المودة الأخوية.
لا عجب أن تان هاو كان في مثل هذه الظروف الصعبة.
كلاهما بذلا كل ما في وسعهما، ولم تتراجع جهودهما أبدًا.
“هذه السوائل الروحية تحتوي على مكون يعرف باسم مرهم الذهب الأرجواني. كل ذلك بفضل الأخت شي هونغ…”
لكن هذا كل شيء. لم يغير جوهر حالته.
بذلت الأخت تشينغ تينغ قصارى جهدها لعلاج الأخ جيانغ، واستنفدت مدخراتها لصنع رمز الغراب الناري ودخلت أطلال طائفة الجثة السماوية بحثًا عن تعويذة الجثة السماوية.
لأكثر من أربعين عامًا، لم يتخلَّ تان هاو عن تان جي، حاملاً أخاه الذي تحول إلى جثة حية، بينما يسيران معًا على الطريق الشاق للتطوير الخالد.
لكن في النهاية، لقت حتفها على يد جثة شريرة لأنها باعت كل قطعها الأثرية من أجل المواد.
كلاهما بذلا كل ما في وسعهما، ولم تتراجع جهودهما أبدًا.
ومع ذلك، في لحظاتها الأخيرة، استيقظ الأخ جيانغ بأعجوبة. أمسك بيدها بشدة، والدموعة التي ذرفها كانت أعظم عزاء لها.
لم تذهب كل جهودها سدى. عرف الأخ جيانغ وتذكر كل ما فعلته من أجله.
ما لم يصادف تان هاو حظًا كبيرًا، كان من المستحيل تقريبًا عليه جمع الموارد المطلوبة للوصول إلى مرحلة بناء الأساس.
حتى اليوم، المشهد الذي شهده تشين سانغ في كهف الجثة السماوية كان محفورًا بعمق في ذاكرته. جعله يتأمل في الكثير، والآن، وجد نفسه يشهد شيئًا مشابهًا.
أخرج تان هاو حبة السكينة التي حصل عليها في السوق السوداء. فتح التابوت اليشمي، رفع تان جي برفق، واستخدم قوته الروحية لإذابة الطاقة الدوائية للحبة قبل إطعامها لـ تان جي.
في عالم التطوير الخالد، طالما لم يكن المرء ميتًا وطالما بقي بصيص أمل، يمكن أن تحدث المعجزات.
ربما كان هذا هو الاعتقاد الذي دعم تان هاو، مما دفعه إلى تحمل هذا العبء الثقيل لسنوات عديدة.
خفض تان هاو تان جي بعناية مرة أخرى إلى التابوت، مما سمح له بالراحة مرة أخرى في السائل الروحي.
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
إذا تخلى تان هاو عن تان جي، فقط ليقابل لاحقًا فرصة لإنقاذه، سيكون هذا الندم لا يطاق.
أومأ تان هاو. “قبل أن تتفاقم حالة تان جي، لم يكن الطلب على الأدوية الروحية مرتفعًا جدًا، ولم يكن العبء عليّ ثقيلًا جدًا. سمعت أن جناح الحبة الروحية في حصن ينشان يديره جناح تايي الأساسي، وهو جزء من طائفة تايي الأساسية. لديهم كيميائيون مدربون من الطائفة، لكن رسومهم باهظة. قضيت ما يقرب من عشر سنوات أدخر فيها ما يكفي من أحجار الروح وأخذت تان جي إلى هناك للاستشارة.”
كلاهما بذلا كل ما في وسعهما، ولم تتراجع جهودهما أبدًا.
تليّن تعبير تشين سانغ، وتلألأت عيناه بآثار المشاعر. بدا أن أفكاره انجرفت بعيدًا، متعلقة بأمور لا يعرفها سواه.
بذلت الأخت تشينغ تينغ قصارى جهدها لعلاج الأخ جيانغ، واستنفدت مدخراتها لصنع رمز الغراب الناري ودخلت أطلال طائفة الجثة السماوية بحثًا عن تعويذة الجثة السماوية.
أومأ تان هاو. “قبل أن تتفاقم حالة تان جي، لم يكن الطلب على الأدوية الروحية مرتفعًا جدًا، ولم يكن العبء عليّ ثقيلًا جدًا. سمعت أن جناح الحبة الروحية في حصن ينشان يديره جناح تايي الأساسي، وهو جزء من طائفة تايي الأساسية. لديهم كيميائيون مدربون من الطائفة، لكن رسومهم باهظة. قضيت ما يقرب من عشر سنوات أدخر فيها ما يكفي من أحجار الروح وأخذت تان جي إلى هناك للاستشارة.”
“هذه السوائل الروحية تحتوي على مكون يعرف باسم مرهم الذهب الأرجواني. كل ذلك بفضل الأخت شي هونغ…”
يمكن لـ تشين سانغ أن يتخيل أنه إذا لم يتمكن تان هاو من العودة بأمان هذه المرة بحبة السكينة، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه فرصة للراحة قبل أن يندفع مرة أخرى بحثًا عن المزيد من الأدوية الروحية للحفاظ على الوجود الهش لـ تان جي.
في منطقة البرد الصغير، كان حكم كيميائي من جناح تايي الأساسي لا يقبل الجدل تقريبًا – نقضه يتطلب معجزة بكل بساطة.
خفض تان هاو تان جي بعناية مرة أخرى إلى التابوت، مما سمح له بالراحة مرة أخرى في السائل الروحي.
لا عجب أن تان هاو كان في مثل هذه الظروف الصعبة.
تحولت نظرة تشين سانغ إلى السائل داخل التابوت.
كان السائل الروحي الشفاف يتلألأ قليلاً بصبغة أرجوانية، يشع منه حيوية خافتة. حافظت هذه الحيوية على جسد تان جي من التحلل، وهو ما كان على الأرجح تأثير مرهم الذهب الأرجواني الذي ذكره تان هاو.
بذلت الأخت تشينغ تينغ قصارى جهدها لعلاج الأخ جيانغ، واستنفدت مدخراتها لصنع رمز الغراب الناري ودخلت أطلال طائفة الجثة السماوية بحثًا عن تعويذة الجثة السماوية.
ومع ذلك، كان اللون الأرجواني في السائل قد تلاشى بشكل كبير بالفعل، مما يشير إلى أن الطاقة الدوائية لمرهم الذهب الأرجواني كانت على وشك النفاد ولن تدوم لفترة أطول.
لم تذهب كل جهودها سدى. عرف الأخ جيانغ وتذكر كل ما فعلته من أجله.
يمكن لـ تشين سانغ أن يتخيل أنه إذا لم يتمكن تان هاو من العودة بأمان هذه المرة بحبة السكينة، فمن المحتمل أنه لم يكن لديه فرصة للراحة قبل أن يندفع مرة أخرى بحثًا عن المزيد من الأدوية الروحية للحفاظ على الوجود الهش لـ تان جي.
لم تذهب كل جهودها سدى. عرف الأخ جيانغ وتذكر كل ما فعلته من أجله.
هكذا عاش تان هاو كل هذه السنوات.
كان السائل الروحي الشفاف يتلألأ قليلاً بصبغة أرجوانية، يشع منه حيوية خافتة. حافظت هذه الحيوية على جسد تان جي من التحلل، وهو ما كان على الأرجح تأثير مرهم الذهب الأرجواني الذي ذكره تان هاو.
“في المرة الأولى التي قابلت فيها الأخت شي هونغ،” قال تان هاو، ونبرته مليئة بالامتنان، “لم تتردد في منحي كل مدخراتها بعد أن سمعت عن حالة تان جي. فقط بفضل كرمها تمكنت من تحمل تكلفة مرهم الذهب الأرجواني. ذلك منحني فترة راحة قصيرة وسمح لي بالتطوير لعدة سنوات، وفي النهاية الوصول إلى المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة. وإلا، ربما لم يكن تان جي ليعيش حتى هذا اليوم. منحتني الأخت شي هونغ وأخي هدية الحياة، لكنني لم أتمكن أبدًا من رد الجميل لها…”
ظهر سؤال حتمي في قلب تشين سانغ: هل الأمر يستحق ذلك؟
عندما تحدث عن شي هونغ، ارتجف صوت تان هاو بالعاطفة. فجأة، تحول تعبيره إلى التوسل وهو ينظر إلى تشين سانغ. هذا الرجل القاسي، الذي تحمل الكثير، انحنى بشكل غير متوقع، يستعد لأداء انحناء رسمي.
ومع ذلك، بناءً على تعبير تان هاو، كان يعتقد بوضوح أنه يستحق ذلك.
“يا أخ تشين، أتوسل إليك أن تنقذ الأخت شي هونغ! في هذه الحياة، أنا بالفعل فاشل. لا أعرف كيف يمكنني رد جميلك. لكنني سأتذكر هذا الدين إلى الأبد. إذا لم أتمكن من سداده في هذه الحياة، سأخدمك في الحياة القادمة!”
تليّن تعبير تشين سانغ، وتلألأت عيناه بآثار المشاعر. بدا أن أفكاره انجرفت بعيدًا، متعلقة بأمور لا يعرفها سواه.
تصرف تشين سانغ بسرعة، وأرسل موجة من القوة الروحية لوقف انحناء تان هاو. كان تعبيره صارمًا عندما قال، “نحن الأربعة زملاء دراسة؛ لا داعي لقول مثل هذه الأشياء. سأبذل كل ما في وسعي لإنقاذك أنت والأخت شي هونغ! أما عن سداد الدين، فلا تذكره مرة أخرى!”
في عالم التطوير الخالد، طالما لم يكن المرء ميتًا وطالما بقي بصيص أمل، يمكن أن تحدث المعجزات.
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
كانت الإصابات الجسدية لـ تان جي قد شفيت، لكن المشكلة الأكثر إزعاجًا كانت روحه الأساسية. مثل الأخ جيانغ، كانت روح تان جي الأساسية تتلاشى ببطء.
بعد فحص دقيق، سأل تشين سانغ، “هل استشرت خبراء ماهرين في الكيمياء والفنون الطبية؟”
حتى اليوم، المشهد الذي شهده تشين سانغ في كهف الجثة السماوية كان محفورًا بعمق في ذاكرته. جعله يتأمل في الكثير، والآن، وجد نفسه يشهد شيئًا مشابهًا.
“لكنك ما زلت تصر،” لاحظ تشين سانغ، متأثرًا بعمق.
“نعم.”
أومأ تان هاو. “قبل أن تتفاقم حالة تان جي، لم يكن الطلب على الأدوية الروحية مرتفعًا جدًا، ولم يكن العبء عليّ ثقيلًا جدًا. سمعت أن جناح الحبة الروحية في حصن ينشان يديره جناح تايي الأساسي، وهو جزء من طائفة تايي الأساسية. لديهم كيميائيون مدربون من الطائفة، لكن رسومهم باهظة. قضيت ما يقرب من عشر سنوات أدخر فيها ما يكفي من أحجار الروح وأخذت تان جي إلى هناك للاستشارة.”
كلاهما بذلا كل ما في وسعهما، ولم تتراجع جهودهما أبدًا.
ضغط تشين سانغ على الفور، “ماذا قالوا؟”
ليس من المستغرب أن تان هاو لم يصل بعد إلى مرحلة بناء الأساس.
تعتّم تعبير تان هاو، وتنهد بعجز. “بالكاد نظر الكيميائي إلى تان جي قبل أن يعلن أنه لا حتى الخالدون يمكنهم إنقاذه. أخبرني أنه حتى لو استخدمت أندر حبوب طائفة تايي الأساسية، فإنها ستطيل فقط وجود تان جي المشوش لبضع سنوات. نصحني أن أتخلى في أسرع وقت ممكن ولا أضيع وقتي.”
“بغض النظر عن أي شيء، لن أتخلى عنه أبدًا!”
الأخت تشينغ تينغ فعلت كل شيء لشريكها، الأخ جيانغ، بينما فعل تان هاو ذلك من أجل أخيه الأصغر، تان جي.
“لكنك ما زلت تصر،” لاحظ تشين سانغ، متأثرًا بعمق.
بعد إيقاف تان هاو، مشى تشين سانغ إلى التابوت اليشمي ومد وعيه الروحي إلى جسد تان جي.
في منطقة البرد الصغير، كان حكم كيميائي من جناح تايي الأساسي لا يقبل الجدل تقريبًا – نقضه يتطلب معجزة بكل بساطة.
ظهر سؤال حتمي في قلب تشين سانغ: هل الأمر يستحق ذلك؟
لا عجب أن تان هاو كان في مثل هذه الظروف الصعبة.
“كيف يمكنني التخلي عنه؟”
الممارس في المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة لم يعد في القاع المطلق لعالم التطوير. عادةً ما تكون الموارد الأساسية للتطوير كافية في هذا المستوى، وعلى الأقل، كان بإمكانه تحمل تكلفة استئجار كهف سكني عادي.
قبض تان هاو يديه بشدة، وامتلأت عيناه الشبيهتان بعيون النمر بالدموع. تمتم، “لو فقط ثابرت في ذلك الوقت… لو أنني طورت راية يان لوه، لكنت أنا بدلاً منه! أخي… مات مكاني! كيف يمكنني التخلي عنه؟”
ومع ذلك، في لحظاتها الأخيرة، استيقظ الأخ جيانغ بأعجوبة. أمسك بيدها بشدة، والدموعة التي ذرفها كانت أعظم عزاء لها.
“بغض النظر عن أي شيء، لن أتخلى عنه أبدًا!”
ظهر سؤال حتمي في قلب تشين سانغ: هل الأمر يستحق ذلك؟
