Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 355

نهاية الفصل 355: المعلم الأكبر

نهاية الفصل 355: المعلم الأكبر

على متن القارب الطائر، تحدث الاثنان بسعادة، وكادا أن يصبحا إخوة بالدم.

“في ذلك الوقت، كان شقيق تشن مينغ يفتقر إلى الموهبة. رغبة في تأمين منصب له في الفرع الداخلي بعد عامين، عندما كان سيتم تجنيد حراس، خشي تشن مينغ المنافسة وبالتالي لجأ إلى الخداع، مرتكبًا أفعالًا حقيرة.”

كانت مستوياتهما في التطوير متقاربة، وبينما تبادلا الأفكار حول التطوير، اكتسب كل منهما رؤى قيمة.

اندهش هان وحاول إقناعه بالبقاء. “الزميل تشين، ما الأمر العاجل إلى هذا الحد؟ لقد أنقذت حياتي، بينما كدت أن أرد الجميل بالعداء. لم أعتذر لك بشكل لائق حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك مسألة تشين مينغ…”

انطلق القارب الطائر بسرعة عبر السماء، لكنه سيستغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى مقر عائلة هان.

“هل أنت المعلم تشين؟”

لم يدخل تشين سانغ في حالة تأمل، بل ظل يحدق خارج القارب الطائر.

“العودة إلى جبل غولينغ؟ لماذا؟”

انجرفت السحب البيضاء بخفة عبر السماء الزرقاء الشاسعة.

كان الأمر غريبًا. لوحات الأجداد لعائلة وو كانت مرقمة بواحدة فقط. لم توضع في قاعة الأجداد، بل في الغرفة الدراسية.

المشاهد المتغيرة باستمرار من الجبال والأنهار والبحيرات، جنبًا إلى جنب مع القرى البشرية العديدة المنتشرة عبر الأرض، كانت تتناقض بشدة مع ساحة المعركة القديمة. هذه المناظر كانت تتراجع بسرعة عن ناظريه.

لاحظ أن العاصمة قد توسعت إلى ما لا يقل عن ضعف حجمها عندما رآها آخر مرة. حتى جبل تشاو المقدس خارج المدينة قد تم الآن إحاطته بجدرانه الشاهقة.

“الزميل هان”، وقف تشين سانغ فجأة، وببتعبير اعتذاري، قال: “تذكرت للتو أمرًا عاجلًا. أخشى أنني لا أستطيع مرافقتك إلى مقر عائلة هان. إذا كانت هناك فرصة في المستقبل، سأقوم بزيارة.”

دخلت امرأة عجوز، تحمل كوبًا من الشاي. جرفت عيناها وجه الرجل العجوز، لاحظت حالته على الفور. قلبها يتألم، تنهدت. “السعال مرة أخرى؟ قلت لك أن تطلب من الإمبراطور بعض الحبوب، لكنك رفضت! إجبار نفسك على هذا لن يساعد. ألم تقل إن الإمبراطور يتعب منك وأنك ترغب في الاستقالة؟ إذن لماذا لا تزال تثقل نفسك بكل هذه الأمور كل يوم؟”

اندهش هان وحاول إقناعه بالبقاء. “الزميل تشين، ما الأمر العاجل إلى هذا الحد؟ لقد أنقذت حياتي، بينما كدت أن أرد الجميل بالعداء. لم أعتذر لك بشكل لائق حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك مسألة تشين مينغ…”

فجأة، هبت عاصفة من الرياح. تحرك شخص بالكاد يمكن إدراكه مثل نسيم خفيف. هذه الحركة كانت بوضوح تقنية تملص – هذا الشخص لم يكن مجرد فنان عسكري، بل كان ممارسًا خالدًا.

هز تشين سانغ رأسه ببطء.

في تلك اللحظة، عبس فجأة وبدأ في السعال بعنف. غطى فمه بيده، كتم الصوت، غير راغب في أن يسمعه أولئك الموجودون في الخارج. استغرق منه وقتًا طويلاً لاستعادة أنفاسه.

“في جبل غولينغ، لم يكن سوى إيماءة صغيرة من جانبي. لا حاجة للحديث عن نعمة إنقاذ الحياة.”

أومأ تشين سانغ، ثم قفز من القارب الطائر. “الزميل هان، إلى أن نلتقي مرة أخرى.”

“علاوة على ذلك، لم يكن خطأك. في ذلك الوقت، أرشدتني إلى سوق يوشان، مما وضعني على طريق التطوير – وهذا بحد ذاته حظ نادر يحسد عليه الكثيرون.”

“إلى أن نلتقي مرة أخرى!”

“لدي بالفعل أمور عاجلة يجب الاهتمام بها. في المستقبل، سأزور مقر عائلة هان وأشاركك شرابًا.”

“أما بالنسبة لتشن مينغ، فقد مرت سنوات عديدة. الحقيقة، مهما كانت، لم تعد مهمة…”

فجأة، هبت عاصفة من الرياح. تحرك شخص بالكاد يمكن إدراكه مثل نسيم خفيف. هذه الحركة كانت بوضوح تقنية تملص – هذا الشخص لم يكن مجرد فنان عسكري، بل كان ممارسًا خالدًا.

غرق هان في تفكير عميق عند سماع هذا، وكأنه فهم شيئًا ما. نظر إلى تشين سانغ بنظرة ذات مغزى وقال: “أفهم. لكن تشن مينغ كان يحمل نوايا سيئة – يجب أن يكون هناك تفسير لذلك. كن مطمئنًا، الزميل تشين، سأتعامل مع الأمر. بغض النظر عن كل شيء، لن أنسى أبدًا لطفك. إذا واجهت أي مشكلة، فقط أرسل كلمة، وسأبذل كل ما في وسعي لمساعدتك!”

شرب الرجل العجوز رشفة من الشاي، وتحسنت حالته قليلاً. ربّت على يد المرأة وتنهد. “الاستقالة… يجب أن تنتظر حتى أنجز الثقة الأخيرة للإمبراطورة المتوفاة. فقط عندها يمكنني الإجابة لروحها والتفكير في مستقبلي. الإمبراطورة المتوفاة ورفاقي الوزراء عملوا بلا كلل لبناء هذا الأساس – لا يمكنني السماح له بالانهيار فقط لأن الحاكم يتغير. يجب أن يتحمل الإمبراطور بضع سنوات أخرى. بمجرد أن أنتهي من واجبي، سنعود إلى مسقط رأسك ونعيش في عزلة، بعيدًا عن هموم الدنيا. سواء ازدهرت سوي العظيمة أو سقطت، لن يكون شأني بعد الآن.”

أومأ تشين سانغ، ثم قفز من القارب الطائر. “الزميل هان، إلى أن نلتقي مرة أخرى.”

حلول الليل.

“إلى أن نلتقي مرة أخرى!”

كان هذا الرجل العجوز هو وو تشوان زونغ، الذي كان ذات مرة متسولًا في الشوارع، وأصبح الآن المعلم الأكبر لسوي العظيمة.

صافح هان يديه في الوداع، وبينما كان تشين سانغ على وشك الاختفاء في المسافة، صاح فجأة: “الزميل تشين، لم تغير سوي العظيمة عاصمتها قط. العاصمة الإمبراطلية لا تزال في مكانها الأصلي!”

اندهش هان وحاول إقناعه بالبقاء. “الزميل تشين، ما الأمر العاجل إلى هذا الحد؟ لقد أنقذت حياتي، بينما كدت أن أرد الجميل بالعداء. لم أعتذر لك بشكل لائق حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك مسألة تشين مينغ…”

“آه… الوقت لا يرحم أحدًا.”

حلول الليل.

بجانبها كانت هناك لوحة لفنان بقيت دون مساس لسنوات. كان الرجل العجوز غالبًا ما يجثو أمامها لكنه لم يحرق البخور تكريمًا لها قط.

العاصمة الإمبراطورية لسوي العظيمة – أضواءها امتدت بلا نهاية في الليل.

هبط الشكل أمام تشين سانغ، نظر إليه نظرة واحدة، وانحنى على الفور باحترام عميق.

وقف تشين سانغ على قمة جبل شمال العاصمة، يحدق في المدينة الكبرى أدناه.

“إلى أن نلتقي مرة أخرى!”

لاحظ أن العاصمة قد توسعت إلى ما لا يقل عن ضعف حجمها عندما رآها آخر مرة. حتى جبل تشاو المقدس خارج المدينة قد تم الآن إحاطته بجدرانه الشاهقة.

كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، لكن الغرفة الدراسية ظلت مضاءة بشكل مشرق. جلس رجل عجوز بشعر أبيض كالثلج منحنيًا على مكتبه، يكتب بضربات سريعة. كانت أكوام من الوثائق الرسمية مكدسة أمامه.

ازدهار المدينة فاق بكثير ما كان عليه في الماضي.

فحص تشين سانغ الرجل.

في غضون بضعة عقود فقط، تحولت هذه المدينة، التي كانت ذات يوم مدمرة بسبب الحرب، إلى مدينة مزدهرة.

كانت رسالة شخصية من هان، مليئة بكلمات الامتنان والاعتذار، بالإضافة إلى دعوة لتشين سانغ لزيارة مقر عائلة هان كضيف.

قال هان إن الإمبراطورة كانت امرأة ذات موهبة كبيرة – لم يكن مبالغًا.

“رئيس العائلة قد تعامل بالفعل مع الأمر وفقًا لقواعد العائلة.”

فجأة، هبت عاصفة من الرياح. تحرك شخص بالكاد يمكن إدراكه مثل نسيم خفيف. هذه الحركة كانت بوضوح تقنية تملص – هذا الشخص لم يكن مجرد فنان عسكري، بل كان ممارسًا خالدًا.

كانت مستوياتهما في التطوير متقاربة، وبينما تبادلا الأفكار حول التطوير، اكتسب كل منهما رؤى قيمة.

سحب تشين سانغ نظره ونظر إلى الوافد الجديد.

أومأ تشين سانغ، ثم قفز من القارب الطائر. “الزميل هان، إلى أن نلتقي مرة أخرى.”

“هل أنت المعلم تشين؟”

هبط الشكل أمام تشين سانغ، نظر إليه نظرة واحدة، وانحنى على الفور باحترام عميق.

هبط الشكل أمام تشين سانغ، نظر إليه نظرة واحدة، وانحنى على الفور باحترام عميق.

*صرير!*

“ومن أنت؟”

فحص تشين سانغ الرجل.

“علاوة على ذلك، لم يكن خطأك. في ذلك الوقت، أرشدتني إلى سوق يوشان، مما وضعني على طريق التطوير – وهذا بحد ذاته حظ نادر يحسد عليه الكثيرون.”

بدا أنه في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، بلحية صغيرة، مما أعطاه مظهرًا علميًا. لم يكن مستواه في التطوير عاليًا – فقط في المرحلة الحادية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة. ومع ذلك، كانت ملابسه فاخرة بشكل استثنائي، رداء مطرز بثراء يتحدث عن ثروة ومكانة كبيرة.

“رئيس العائلة قد تعامل بالفعل مع الأمر وفقًا لقواعد العائلة.”

“أيها المعلم، أنا عضو في عائلة هان. رئيس العائلة الحالي هو عمي…”

لم يدخل تشين سانغ في حالة تأمل، بل ظل يحدق خارج القارب الطائر.

قدم العالم نفسه، ثم أخرج رسالة وقدّمها باحترام بكلتا يديه إلى تشين سانغ.

كان الأمر غريبًا. لوحات الأجداد لعائلة وو كانت مرقمة بواحدة فقط. لم توضع في قاعة الأجداد، بل في الغرفة الدراسية.

“لقد أمرني بتسليم هذه الرسالة شخصيًا إلى المعلم تشين وإبلاغك بالرسالة التالية.”

“إلى أن نلتقي مرة أخرى!”

“في ذلك الوقت، كان شقيق تشن مينغ يفتقر إلى الموهبة. رغبة في تأمين منصب له في الفرع الداخلي بعد عامين، عندما كان سيتم تجنيد حراس، خشي تشن مينغ المنافسة وبالتالي لجأ إلى الخداع، مرتكبًا أفعالًا حقيرة.”

“رئيس العائلة قد تعامل بالفعل مع الأمر وفقًا لقواعد العائلة.”

لم يدخل تشين سانغ في حالة تأمل، بل ظل يحدق خارج القارب الطائر.

“تم إعدام الجاني الرئيسي.”

فجأة، هبت عاصفة من الرياح. تحرك شخص بالكاد يمكن إدراكه مثل نسيم خفيف. هذه الحركة كانت بوضوح تقنية تملص – هذا الشخص لم يكن مجرد فنان عسكري، بل كان ممارسًا خالدًا.

“علاوة على ذلك، تم تجريد أحفاده من التطوير وطردهم من مقر عائلة هان، وتركوا ليعتمدوا على أنفسهم.”

“هل أنت المعلم تشين؟”

بينما كان العالم يروي الرسالة، فتح تشين سانغ الرسالة وقرأها.

بجانبها كانت هناك لوحة لفنان بقيت دون مساس لسنوات. كان الرجل العجوز غالبًا ما يجثو أمامها لكنه لم يحرق البخور تكريمًا لها قط.

كانت رسالة شخصية من هان، مليئة بكلمات الامتنان والاعتذار، بالإضافة إلى دعوة لتشين سانغ لزيارة مقر عائلة هان كضيف.

“تم إعدام الجاني الرئيسي.”

وضع تشين سانغ الرسالة جانبًا وصافح يديه شاكرًا. “شكرًا لك على توصيل هذه الرسالة. يرجى نقل امتناني لرئيس عائلة هان لتحقيق العدالة. إذا كان لدي الوقت، سأزور بالتأكيد.”

“العودة إلى جبل غولينغ؟ لماذا؟”

“كما تأمر، أيها المعلم!”

على متن القارب الطائر، تحدث الاثنان بسعادة، وكادا أن يصبحا إخوة بالدم.

تردد العالم قليلاً. رؤية أن تشين سانغ ليس لديه تعليمات إضافية، غادر بحكمة.

حلول الليل.

وضع الفرشاة جانبًا، ونفخ على الحبر ليجف، وطوى الورقة، ووضعها في مغلف.

سوي العظيمة، مقر المعلم الأكبر.

تردد العالم قليلاً. رؤية أن تشين سانغ ليس لديه تعليمات إضافية، غادر بحكمة.

كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، لكن الغرفة الدراسية ظلت مضاءة بشكل مشرق. جلس رجل عجوز بشعر أبيض كالثلج منحنيًا على مكتبه، يكتب بضربات سريعة. كانت أكوام من الوثائق الرسمية مكدسة أمامه.

دخلت امرأة عجوز، تحمل كوبًا من الشاي. جرفت عيناها وجه الرجل العجوز، لاحظت حالته على الفور. قلبها يتألم، تنهدت. “السعال مرة أخرى؟ قلت لك أن تطلب من الإمبراطور بعض الحبوب، لكنك رفضت! إجبار نفسك على هذا لن يساعد. ألم تقل إن الإمبراطور يتعب منك وأنك ترغب في الاستقالة؟ إذن لماذا لا تزال تثقل نفسك بكل هذه الأمور كل يوم؟”

وضع الفرشاة جانبًا، ونفخ على الحبر ليجف، وطوى الورقة، ووضعها في مغلف.

صافح هان يديه في الوداع، وبينما كان تشين سانغ على وشك الاختفاء في المسافة، صاح فجأة: “الزميل تشين، لم تغير سوي العظيمة عاصمتها قط. العاصمة الإمبراطلية لا تزال في مكانها الأصلي!”

في تلك اللحظة، عبس فجأة وبدأ في السعال بعنف. غطى فمه بيده، كتم الصوت، غير راغب في أن يسمعه أولئك الموجودون في الخارج. استغرق منه وقتًا طويلاً لاستعادة أنفاسه.

اندهش هان وحاول إقناعه بالبقاء. “الزميل تشين، ما الأمر العاجل إلى هذا الحد؟ لقد أنقذت حياتي، بينما كدت أن أرد الجميل بالعداء. لم أعتذر لك بشكل لائق حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك مسألة تشين مينغ…”

“آه… الوقت لا يرحم أحدًا.”

على متن القارب الطائر، تحدث الاثنان بسعادة، وكادا أن يصبحا إخوة بالدم.

دلك أسفل ظهره بخفة، اتكأ على كرسيه، وأغمض عينيه. بصوت هادئ، نادى: “جينيانغ، أحضر بعض الشموع الجديدة واصنع كوبًا من شاي اليقظة…”

قدم العالم نفسه، ثم أخرج رسالة وقدّمها باحترام بكلتا يديه إلى تشين سانغ.

*صرير!*

“تم إعدام الجاني الرئيسي.”

دخلت امرأة عجوز، تحمل كوبًا من الشاي. جرفت عيناها وجه الرجل العجوز، لاحظت حالته على الفور. قلبها يتألم، تنهدت. “السعال مرة أخرى؟ قلت لك أن تطلب من الإمبراطور بعض الحبوب، لكنك رفضت! إجبار نفسك على هذا لن يساعد. ألم تقل إن الإمبراطور يتعب منك وأنك ترغب في الاستقالة؟ إذن لماذا لا تزال تثقل نفسك بكل هذه الأمور كل يوم؟”

لاحظ أن العاصمة قد توسعت إلى ما لا يقل عن ضعف حجمها عندما رآها آخر مرة. حتى جبل تشاو المقدس خارج المدينة قد تم الآن إحاطته بجدرانه الشاهقة.

شرب الرجل العجوز رشفة من الشاي، وتحسنت حالته قليلاً. ربّت على يد المرأة وتنهد. “الاستقالة… يجب أن تنتظر حتى أنجز الثقة الأخيرة للإمبراطورة المتوفاة. فقط عندها يمكنني الإجابة لروحها والتفكير في مستقبلي. الإمبراطورة المتوفاة ورفاقي الوزراء عملوا بلا كلل لبناء هذا الأساس – لا يمكنني السماح له بالانهيار فقط لأن الحاكم يتغير. يجب أن يتحمل الإمبراطور بضع سنوات أخرى. بمجرد أن أنتهي من واجبي، سنعود إلى مسقط رأسك ونعيش في عزلة، بعيدًا عن هموم الدنيا. سواء ازدهرت سوي العظيمة أو سقطت، لن يكون شأني بعد الآن.”

لم يدخل تشين سانغ في حالة تأمل، بل ظل يحدق خارج القارب الطائر.

“العودة إلى جبل غولينغ؟ لماذا؟”

“أما بالنسبة لتشن مينغ، فقد مرت سنوات عديدة. الحقيقة، مهما كانت، لم تعد مهمة…”

دلّكت المرأة كتفيه وتذمرت، “ذكريات طفولتي مليئة بالصعوبات. عندما هاجم جيشك، تم أسري وكدت… لولا إنقاذك لي، لما عشت حياة هادئة. أينما كنت، فهذا هو المنزل. انتظر، ألم يكن الجد مدفونًا في جبل كوي مينغ؟ لماذا لا نستقر هناك؟ المنظر جميل…”

“في ذلك الوقت، كان شقيق تشن مينغ يفتقر إلى الموهبة. رغبة في تأمين منصب له في الفرع الداخلي بعد عامين، عندما كان سيتم تجنيد حراس، خشي تشن مينغ المنافسة وبالتالي لجأ إلى الخداع، مرتكبًا أفعالًا حقيرة.”

بينما كانت تتحدث، نظرت نحو الجزء الخلفي من الغرفة الدراسية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كان الأمر غريبًا. لوحات الأجداد لعائلة وو كانت مرقمة بواحدة فقط. لم توضع في قاعة الأجداد، بل في الغرفة الدراسية.

وقف تشين سانغ على قمة جبل شمال العاصمة، يحدق في المدينة الكبرى أدناه.

الأغرب من ذلك، أن النقش على اللوحة كتب عليه “الأبكم وو” – ليس اسمًا نموذجيًا.

بجانبها كانت هناك لوحة لفنان بقيت دون مساس لسنوات. كان الرجل العجوز غالبًا ما يجثو أمامها لكنه لم يحرق البخور تكريمًا لها قط.

دخلت امرأة عجوز، تحمل كوبًا من الشاي. جرفت عيناها وجه الرجل العجوز، لاحظت حالته على الفور. قلبها يتألم، تنهدت. “السعال مرة أخرى؟ قلت لك أن تطلب من الإمبراطور بعض الحبوب، لكنك رفضت! إجبار نفسك على هذا لن يساعد. ألم تقل إن الإمبراطور يتعب منك وأنك ترغب في الاستقالة؟ إذن لماذا لا تزال تثقل نفسك بكل هذه الأمور كل يوم؟”

في كل سنوات زواجهما، لم يخبرها أبدًا من كان هذا الشخص.

بجانبها كانت هناك لوحة لفنان بقيت دون مساس لسنوات. كان الرجل العجوز غالبًا ما يجثو أمامها لكنه لم يحرق البخور تكريمًا لها قط.

عندما جثا أطفالهما أمام اللوحة كما أمر، سألوا بفضول عنها. كان رده فقط: “معلمي”. عندما سألوا لماذا ينحنون فقط ولا يقدمون البخور، أجاب ببساطة: “لأن معلمي مبارك بحظ عظيم وسيعيش بالتأكيد إلى الأبد.”

بينما كان العالم يروي الرسالة، فتح تشين سانغ الرسالة وقرأها.

“لدي بالفعل أمور عاجلة يجب الاهتمام بها. في المستقبل، سأزور مقر عائلة هان وأشاركك شرابًا.”

كان هذا الرجل العجوز هو وو تشوان زونغ، الذي كان ذات مرة متسولًا في الشوارع، وأصبح الآن المعلم الأكبر لسوي العظيمة.

انجرفت السحب البيضاء بخفة عبر السماء الزرقاء الشاسعة.

عندما ذكرت زوجته جبل كوي مينغ، تذكر وو تشوان زونغ فجأة شخصًا من الماضي. غرق في ذهول، وهمس بهدوء: “أين معلمي الآن؟ هل أصبح… خالدًا؟”

لم يدخل تشين سانغ في حالة تأمل، بل ظل يحدق خارج القارب الطائر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بدا أنه في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره، بلحية صغيرة، مما أعطاه مظهرًا علميًا. لم يكن مستواه في التطوير عاليًا – فقط في المرحلة الحادية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة. ومع ذلك، كانت ملابسه فاخرة بشكل استثنائي، رداء مطرز بثراء يتحدث عن ثروة ومكانة كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط