Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 356

الفصل 356: قصة صديق قديم

الفصل 356: قصة صديق قديم

فجأة، صدى صوت في الغرفة: “لم تتجاوز السبعين بعد، ومع ذلك دمرت جسدك هكذا؟”

“حقق القرد المائي إنجازًا عظيمًا بعد مغادرتك. مُنح لقب أمير نينغ وتم تكليفه بحماية وطنك — مملكة نينغ السابقة، التي أعادت الإمبراطورة المتوفاة تسميتها إلى جيانغتشو.”

“من هناك؟”

“سيدي!”

“الحرس—”

“يواصل أحفاد عائلة تشين إنتاج أفراد استثنائيين، مستقبلهم مشرق بالوعود.”

ظهر غريب في الغرفة دون سابق إنذار. تغير تعبير السيدة وو بشكل كبير، وكانت على وشك الصراخ لاستدعاء الحرس لحمايتهم، لكن وو تشوانزونغ أوقفها.

“انهض!”

التفتت إلى زوجها في ذهول، لترى أن الرجل الذي يمتلك سلطة هائلة وأتقن منذ زمن فن إخفاء مشاعره كان الآن يرتجف بوضوح. عيناه تلمعان بدموع غير مسكوبة.

“ثم… هناك عائلة تشين.”

“سيدي!”

“حقق القرد المائي إنجازًا عظيمًا بعد مغادرتك. مُنح لقب أمير نينغ وتم تكليفه بحماية وطنك — مملكة نينغ السابقة، التي أعادت الإمبراطورة المتوفاة تسميتها إلى جيانغتشو.”

قفز وو تشوانزونغ على قدميه، وتحت نظرات السيدة وو المذهولة، سقط على ركبتيه بصوت عالٍ. “سيدي! هل هذا أنت حقًا؟ أخيرًا أراك قبل أن أموت!”

جلس الاثنان متقابلين بينما طرد وو تشوانزونغ زوجته لإحضار الشاي.

في تلك اللحظة، شعرت السيدة وو بأن رؤيتها ضبابية بينما ظهر فجأة شخص آخر أمامها.

استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليهدئ وو تشوانزونغ المفرط في المشاعر.

ركزت على الوافد الجديد — بدا شابًا للغاية، لا يزيد عمره عن أوائل العشرينيات. ومع ذلك، ترك وجوده انطباعًا دائمًا من النظرة الأولى، مما جعل من المستحيل اعتباره مجرد شاب.

قفز وو تشوانزونغ على قدميه، وتحت نظرات السيدة وو المذهولة، سقط على ركبتيه بصوت عالٍ. “سيدي! هل هذا أنت حقًا؟ أخيرًا أراك قبل أن أموت!”

انفتح فم السيدة وو من الصدمة، وعقلها تجمد للحظة.

“ارتقى باي جيانغلان إلى رتبة قائد الحرس الإمبراطوري. تقاعد بسبب المرض في سن الثامنة والخمسين وتوفي في العاصمة المساعدة في السابعة والستين. الإمبراطورة المتوفاة، تقديرًا لخدمته، اعتنت بأحفاده. ومع ذلك، منع القائد باي أحفاده صراحة من الانضمام إلى الجيش، لذلك أصبح معظمهم تجارًا أو مسؤولين. ازدهرت عائلة باي منذ ذلك الحين.”

فجأة، أدركت شيئًا. الشخص في الصورة — كان يشبهه تمامًا!

كان تشين سانغ مندهشًا لاكتشاف أن وو تشوانزونغ وصل إلى ذروة مرحلة التغذية، على بعد خطوة واحدة من المرحلة الفطرية.

في ذلك الوقت، كان عمره واحدًا وعشرين عامًا، وكان وو تشوانزونغ في التاسعة عشرة. كلاهما كان مليئًا بالحيوية الشبابية.

ضحك تشين سانغ بسخرية من نفسه وهز رأسه. “في أفضل الأحوال، يمكن اعتباري فقط ممارسًا للخلود. فقط بعد دخولي عالم التطوير أدركت — أنه ليس جنة، ليس جميلًا كما يتخيل المرء. إنه مليء بالخداع والمكائد، المواجهات العلنية والطعنات الخفية. الممارسون ما زالوا بشرًا؛ إنهم صانعو أحلام، يطاردون حلمًا بعيد المنال…”

الآن، عاد، دون تغيير، لا يزال شابًا. لكن شعر وو تشوانزونغ أصبح أبيض بالكامل.

عندما رأى تشين سانغ رد فعل وو تشوانزونغ الصادق، شعر بدفء ينتشر في قلبه. ساعد الرجل العجوز الذي كان راكعًا برفق على الوقوف، وشاهده يبكي بلا توقف.

عندما رأى تشين سانغ رد فعل وو تشوانزونغ الصادق، شعر بدفء ينتشر في قلبه. ساعد الرجل العجوز الذي كان راكعًا برفق على الوقوف، وشاهده يبكي بلا توقف.

“الحرس—”

“انهض!”

“أصيب الشيخ يوي بجروح خطيرة من قبل قتلة بينما كان يحمي الإمبراطورة المتوفاة أثناء الانقلاب العسكري في تلك الليلة. بعد ذلك، تقاعد من الحياة العامة.”

تشين سانغ، الذي تأثر بالمشاعر العميقة لصديقه القديم، ربت على كتفه بخفة. غمرت أفكار كثيرة عقله لدرجة أنه لم يعرف من أين يبدأ.

“تشانغ وينكوي والآخرون استفادوا أيضًا من إرثك وكسبوا ثقة الإمبراطورة المتوفاة، كل منهم صنع اسمًا لنفسه.”

“سمعت أنك أصبحت الآن المعلم الكبير للإمبراطورية، مسموح لك بحمل سيف في البلاط الإمبراطوري، مسموح لك بالانحناء دون مناداة الإمبراطور باسمه، وحتى لا تضطر إلى الركوع أمام الحاكم. فلماذا تركع أمام متجول مثلي؟”

نهض وو تشوانزونغ والسيدة وو لتقديم احترامهما.

“سيدي!”

أمسك وو تشوانزونغ بذراعي تشين سانغ بإحكام وأعلن بحزم: “بدونك، ما كان هناك وو تشوانزونغ اليوم! لطفك يشبه منحي حياة ثانية. بالطبع، يجب أن أركع!”

أمسك وو تشوانزونغ بذراعي تشين سانغ بإحكام وأعلن بحزم: “بدونك، ما كان هناك وو تشوانزونغ اليوم! لطفك يشبه منحي حياة ثانية. بالطبع، يجب أن أركع!”

تشين سانغ، الذي تأثر بالمشاعر العميقة لصديقه القديم، ربت على كتفه بخفة. غمرت أفكار كثيرة عقله لدرجة أنه لم يعرف من أين يبدأ.

مرت ساعة كاملة قبل أن ينتهي تشين سانغ أخيرًا.

استغرق تشين سانغ بعض الوقت ليهدئ وو تشوانزونغ المفرط في المشاعر.

“السيدة وو، تفضلي بالجلوس.”

جلس الاثنان متقابلين بينما طرد وو تشوانزونغ زوجته لإحضار الشاي.

بينما نظر إلى وجه تشين سانغ الشاب، لم يشعر وو تشوانزونغ إلا بالفرح له. “سيدي، هل أصبحت خالدًا؟”

بدون الدعم الثابت لوو تشوانزونغ، ما كانت عائلة تشين لتزدهر كما فعلت.

ضحك تشين سانغ بسخرية من نفسه وهز رأسه. “في أفضل الأحوال، يمكن اعتباري فقط ممارسًا للخلود. فقط بعد دخولي عالم التطوير أدركت — أنه ليس جنة، ليس جميلًا كما يتخيل المرء. إنه مليء بالخداع والمكائد، المواجهات العلنية والطعنات الخفية. الممارسون ما زالوا بشرًا؛ إنهم صانعو أحلام، يطاردون حلمًا بعيد المنال…”

مع خبرة وو تشوانزونغ، لم يكن مندهشًا من كلمات تشين سانغ. هو فقط تنهد. “في الواقع، العالم هو نفسه، أينما ذهبت. ومع ذلك، الحظ يحالف الفضيلة. أعتقد أنك سترتفع فوق كل ذلك!”

“سيدي!”

“آمل ذلك.” تنهد تشين سانغ بخفة.

التفتت إلى زوجها في ذهول، لترى أن الرجل الذي يمتلك سلطة هائلة وأتقن منذ زمن فن إخفاء مشاعره كان الآن يرتجف بوضوح. عيناه تلمعان بدموع غير مسكوبة.

اجتاح وعيه الروحي وو تشوانزونغ، وتجهم. “جسمك مليء بالجروح القديمة — ندوب معارك من سنوات الحرب؟ لقد استنفدت نفسك تمامًا. بغض النظر عن مدى تقدم فنونك القتالية، لن يساعد ذلك. طاقتك الحقيقية أصبحت عبئًا، تستنفد القليل من الحيوية المتبقية لديك. أعطني ذراعك.”

“ثم… هناك عائلة تشين.”

كان تشين سانغ مندهشًا لاكتشاف أن وو تشوانزونغ وصل إلى ذروة مرحلة التغذية، على بعد خطوة واحدة من المرحلة الفطرية.

نهض وو تشوانزونغ والسيدة وو لتقديم احترامهما.

نظرًا لمنصبه الرفيع وأعبائه اليومية، كان من المثير للإعجاب أنه حقق مثل هذه البراعة القتالية — كان هذا دليلًا على تفانيه الذي لا يعرف الكلل.

بصراحة، كان جسد وو تشوانزونغ على وشك الانهيار. إذا ترك دون علاج، لن يصمد أكثر من عامين. حتى مع العلاج، يجب أن يتم ذلك بحذر شديد، أو قد يسبب ضررًا أكثر من نفعه.

اتبعت السيدة وو تعليماته، وأدركت فجأة. “لا عجب أنني أشعر باندفاع من الطاقة بعد ممارسة الفنون القتالية، لكن جسدي يتدهور يومًا بعد يوم. ظننت أن هذا فقط بسبب الشيخوخة…”

عند سماع هذا، كان تشين سانغ في حيرة للحظة لكنه لم يقاطع.

فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يوجه بحذر أثرًا من قوته الروحية إلى خطوط وو تشوانزونغ الطاقية.

“آمل ذلك.” تنهد تشين سانغ بخفة.

الشيخوخة، بالإضافة إلى الإصابات الخفية على مر السنين…

“السيدة وو، تفضلي بالجلوس.”

بصراحة، كان جسد وو تشوانزونغ على وشك الانهيار. إذا ترك دون علاج، لن يصمد أكثر من عامين. حتى مع العلاج، يجب أن يتم ذلك بحذر شديد، أو قد يسبب ضررًا أكثر من نفعه.

نظرًا لمنصبه الرفيع وأعبائه اليومية، كان من المثير للإعجاب أنه حقق مثل هذه البراعة القتالية — كان هذا دليلًا على تفانيه الذي لا يعرف الكلل.

في تلك اللحظة، عادت السيدة وو، تحمل صينية الشاي بنفسها. عندما رأت المشهد أمامها، اشتعل وجهها بالتوقع والإثارة. خففت خطواتها على الفور، خوفًا من إزعاج تشين سانغ، واقتربت بحذر.

“ثم… هناك عائلة تشين.”

تحكم تشين سانغ في قوته الروحية بدقة، وقادها عبر خطوط وو تشوانزونغ الطاقية شيئًا فشيئًا، مما ساعد على تنعيم طاقته الداخلية. لسوء الحظ، نظرًا لعمر وو تشوانزونغ وتدهور صحته، كان من المستحيل استخدام هذه الفرصة لدفعه إلى المرحلة الفطرية.

“ارتقى باي جيانغلان إلى رتبة قائد الحرس الإمبراطوري. تقاعد بسبب المرض في سن الثامنة والخمسين وتوفي في العاصمة المساعدة في السابعة والستين. الإمبراطورة المتوفاة، تقديرًا لخدمته، اعتنت بأحفاده. ومع ذلك، منع القائد باي أحفاده صراحة من الانضمام إلى الجيش، لذلك أصبح معظمهم تجارًا أو مسؤولين. ازدهرت عائلة باي منذ ذلك الحين.”

مرت ساعة كاملة قبل أن ينتهي تشين سانغ أخيرًا.

“تشانغ وينكوي والآخرون استفادوا أيضًا من إرثك وكسبوا ثقة الإمبراطورة المتوفاة، كل منهم صنع اسمًا لنفسه.”

أصبح الشاي باردًا.

التفتت إلى زوجها في ذهول، لترى أن الرجل الذي يمتلك سلطة هائلة وأتقن منذ زمن فن إخفاء مشاعره كان الآن يرتجف بوضوح. عيناه تلمعان بدموع غير مسكوبة.

شبكت السيدة وو يديها بإحكام، متجاهلة نظرات زوجها القلقة. شاهدت تشين سانغ بقلق، تنتظر حكمه.

ضغط تشين سانغ على كتف وو تشوانزونغ لمنعه من الانحناء مرة أخرى وقال: “أخبرني عن الآخرين. ماذا حدث للشيخ يوي، باي جيانغلان، القرد المائي، والباقي؟”

“السيدة وو، تفضلي بالجلوس.”

“سمعت أنك أصبحت الآن المعلم الكبير للإمبراطورية، مسموح لك بحمل سيف في البلاط الإمبراطوري، مسموح لك بالانحناء دون مناداة الإمبراطور باسمه، وحتى لا تضطر إلى الركوع أمام الحاكم. فلماذا تركع أمام متجول مثلي؟”

لاحظ تشين سانغ تشابهًا خافتًا في ملامح السيدة وو. فجأة، أدرك — كانت الفتاة التي كادت أن تقع ضحية لوانغ ليو. في ذلك الوقت، أظهر وو تشوانزونغ لطفًا، ومن غير المتوقع، أدى ذلك إلى زواج مبارك.

فكر تشين سانغ للحظة قبل أن يوجه بحذر أثرًا من قوته الروحية إلى خطوط وو تشوانزونغ الطاقية.

“خذي هذه الزجاجة من الحبوب. يجب تقسيم كل حبة إلى ثلاث جرعات، تؤخذ ثلاث مرات في المجموع. يجب أن تكون كافية لشفاء معظم جروحك القديمة. ومع ذلك، لا يمكن إصلاح بعض الأضرار بالكامل، ونظرًا لعمرك، يجب عليك تجنب استخدام الطاقة الحقيقية بتهور من الآن فصاعدًا. يمكن للسيدة وو أيضًا تناول حبة واحدة للمساعدة في تنظيم صحتها وإطالة عمرها.”

بعد قضاء الوقت في العالم الفاني، فهم مدى صعوبة صعود عائلة بدون أساس إلى الصدارة في غضون بضعة عقود فقط.

استعاد تشين سانغ زجاجة من حبوب الشفاء، والتي كانت تأثيراتها مشابهة لحبوب ندى الماء. كانت عائلة هان تمنح أحيانًا حبوبًا طبية للحفاظ على الصحة، ولكن للحفاظ على توازن العالم الفاني، كانت جودتها أقل بكثير من حبوب ندى الماء.

بعد علاج تشين سانغ، شعر وو تشوانزونغ بالفعل بأن جسده أخف بكثير، مما ملأه بالبهجة.

في هذه المرحلة، كانت مثل هذه الحبوب عديمة الفائدة بالنسبة له. هذه الحبوب بالتحديد تم الحصول عليها في المنطقة المحظورة الثمانية من الرجل ذي القبعة القش، وما زال لديه القليل منها. كان من حسن الحظ أنه امتلكها، لأن أي حبوب ذات جودة أعلى قد تطغى على جسد وو تشوانزونغ الفاني بطاقتها الدوائية القوية.

“سمعت أنك أصبحت الآن المعلم الكبير للإمبراطورية، مسموح لك بحمل سيف في البلاط الإمبراطوري، مسموح لك بالانحناء دون مناداة الإمبراطور باسمه، وحتى لا تضطر إلى الركوع أمام الحاكم. فلماذا تركع أمام متجول مثلي؟”

“شكرًا لك، سيدي!”

“كان لأخيك الأكبر والثاني ابن لكل منهما. أصبح أحدهما جنرالًا، والآخر وزيرًا رفيع المستوى. كلاهما يشغل الآن مناصب مرموقة وسيقودان بالتأكيد عائلة تشين إلى آفاق أعلى.”

نهض وو تشوانزونغ والسيدة وو لتقديم احترامهما.

“أصيب الشيخ يوي بجروح خطيرة من قبل قتلة بينما كان يحمي الإمبراطورة المتوفاة أثناء الانقلاب العسكري في تلك الليلة. بعد ذلك، تقاعد من الحياة العامة.”

بعد علاج تشين سانغ، شعر وو تشوانزونغ بالفعل بأن جسده أخف بكثير، مما ملأه بالبهجة.

اتبعت السيدة وو تعليماته، وأدركت فجأة. “لا عجب أنني أشعر باندفاع من الطاقة بعد ممارسة الفنون القتالية، لكن جسدي يتدهور يومًا بعد يوم. ظننت أن هذا فقط بسبب الشيخوخة…”

“اجلسا حتى نتمكن من التحدث.”

نظرًا لمنصبه الرفيع وأعبائه اليومية، كان من المثير للإعجاب أنه حقق مثل هذه البراعة القتالية — كان هذا دليلًا على تفانيه الذي لا يعرف الكلل.

ضغط تشين سانغ على كتف وو تشوانزونغ لمنعه من الانحناء مرة أخرى وقال: “أخبرني عن الآخرين. ماذا حدث للشيخ يوي، باي جيانغلان، القرد المائي، والباقي؟”

تحكم تشين سانغ في قوته الروحية بدقة، وقادها عبر خطوط وو تشوانزونغ الطاقية شيئًا فشيئًا، مما ساعد على تنعيم طاقته الداخلية. لسوء الحظ، نظرًا لعمر وو تشوانزونغ وتدهور صحته، كان من المستحيل استخدام هذه الفرصة لدفعه إلى المرحلة الفطرية.

سلم وو تشوانزونغ زجاجة اليشم التي تحتوي على الإكسير للسيدة وو، التي أمسكت بها بإحكام كما لو كانت كنزًا.

في تلك اللحظة، شعرت السيدة وو بأن رؤيتها ضبابية بينما ظهر فجأة شخص آخر أمامها.

“أصيب الشيخ يوي بجروح خطيرة من قبل قتلة بينما كان يحمي الإمبراطورة المتوفاة أثناء الانقلاب العسكري في تلك الليلة. بعد ذلك، تقاعد من الحياة العامة.”

“كان لأخيك الأكبر والثاني ابن لكل منهما. أصبح أحدهما جنرالًا، والآخر وزيرًا رفيع المستوى. كلاهما يشغل الآن مناصب مرموقة وسيقودان بالتأكيد عائلة تشين إلى آفاق أعلى.”

“ارتقى باي جيانغلان إلى رتبة قائد الحرس الإمبراطوري. تقاعد بسبب المرض في سن الثامنة والخمسين وتوفي في العاصمة المساعدة في السابعة والستين. الإمبراطورة المتوفاة، تقديرًا لخدمته، اعتنت بأحفاده. ومع ذلك، منع القائد باي أحفاده صراحة من الانضمام إلى الجيش، لذلك أصبح معظمهم تجارًا أو مسؤولين. ازدهرت عائلة باي منذ ذلك الحين.”

“آمل ذلك.” تنهد تشين سانغ بخفة.

“حقق القرد المائي إنجازًا عظيمًا بعد مغادرتك. مُنح لقب أمير نينغ وتم تكليفه بحماية وطنك — مملكة نينغ السابقة، التي أعادت الإمبراطورة المتوفاة تسميتها إلى جيانغتشو.”

مرت ساعة كاملة قبل أن ينتهي تشين سانغ أخيرًا.

“تشانغ وينكوي والآخرون استفادوا أيضًا من إرثك وكسبوا ثقة الإمبراطورة المتوفاة، كل منهم صنع اسمًا لنفسه.”

“سمعت أنك أصبحت الآن المعلم الكبير للإمبراطورية، مسموح لك بحمل سيف في البلاط الإمبراطوري، مسموح لك بالانحناء دون مناداة الإمبراطور باسمه، وحتى لا تضطر إلى الركوع أمام الحاكم. فلماذا تركع أمام متجول مثلي؟”

“ثم… هناك عائلة تشين.”

شبكت السيدة وو يديها بإحكام، متجاهلة نظرات زوجها القلقة. شاهدت تشين سانغ بقلق، تنتظر حكمه.

عند سماع هذا، كان تشين سانغ في حيرة للحظة لكنه لم يقاطع.

مرت ساعة كاملة قبل أن ينتهي تشين سانغ أخيرًا.

“والداك، أخوك الأكبر وزوجة أخيك، عاشوا جميعًا حياة طويلة وسلمية، وتوفوا بشكل طبيعي في سنواتهم الأخيرة. لم أكشف أبدًا عن مكانك لهم، لكنني أعتقد أن لديهم بعض الفكرة.”

التفتت إلى زوجها في ذهول، لترى أن الرجل الذي يمتلك سلطة هائلة وأتقن منذ زمن فن إخفاء مشاعره كان الآن يرتجف بوضوح. عيناه تلمعان بدموع غير مسكوبة.

“كان لأخيك الأكبر والثاني ابن لكل منهما. أصبح أحدهما جنرالًا، والآخر وزيرًا رفيع المستوى. كلاهما يشغل الآن مناصب مرموقة وسيقودان بالتأكيد عائلة تشين إلى آفاق أعلى.”

ركزت على الوافد الجديد — بدا شابًا للغاية، لا يزيد عمره عن أوائل العشرينيات. ومع ذلك، ترك وجوده انطباعًا دائمًا من النظرة الأولى، مما جعل من المستحيل اعتباره مجرد شاب.

“يواصل أحفاد عائلة تشين إنتاج أفراد استثنائيين، مستقبلهم مشرق بالوعود.”

مرت ساعة كاملة قبل أن ينتهي تشين سانغ أخيرًا.

استمع تشين سانغ في صمت قبل أن يتنهد أخيرًا. “لقد تعبت.”

قفز وو تشوانزونغ على قدميه، وتحت نظرات السيدة وو المذهولة، سقط على ركبتيه بصوت عالٍ. “سيدي! هل هذا أنت حقًا؟ أخيرًا أراك قبل أن أموت!”

بعد قضاء الوقت في العالم الفاني، فهم مدى صعوبة صعود عائلة بدون أساس إلى الصدارة في غضون بضعة عقود فقط.

الآن، عاد، دون تغيير، لا يزال شابًا. لكن شعر وو تشوانزونغ أصبح أبيض بالكامل.

بدون الدعم الثابت لوو تشوانزونغ، ما كانت عائلة تشين لتزدهر كما فعلت.

“والداك، أخوك الأكبر وزوجة أخيك، عاشوا جميعًا حياة طويلة وسلمية، وتوفوا بشكل طبيعي في سنواتهم الأخيرة. لم أكشف أبدًا عن مكانك لهم، لكنني أعتقد أن لديهم بعض الفكرة.”

“شكرًا لك، سيدي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط