الفصل 363: صقل القطعة الأثرية
جبل شاوهوا.
“الأخ جوانغ، هل تخطط للتدرب في ساحة المعركة القديمة؟” التقط تشين سانغ المعنى الكامن في كلماته.
ظهر تشين سانغ عند قمة داو.
انطلق وميض هروب من قمة برج الكنز، متجهاً نحو قمة خضراء في ضواحي أراضي طائفة جبل شاوهوا.
كان جميع التلاميذ الذين يتنقلون في قمة داو وجوهاً غير مألوفة. باستخدام فن التخفي الروحي، أخفى تشين سانغ قوته لتجنب المتاعب غير الضرورية. تبع الدرجات الحجرية صعوداً إلى القاعة الخشبية في قمة داو.
أومأ جوانغ يان برأسه. “البقاء داخل الطائفة آمن، ولكن من الصعب تحقيق تقدم كبير. فقط من خلال الخروج يمكنني العثور على الفرص. المعلم يوافق على هذا أيضاً.”
كانت أبواب القاعة مفتوحة، وكان التلاميذ يتحركون داخلاً وخارجاً. عند دخوله القاعة، لم ير تشين سانغ الأخ وين، بل رأى شخصاً يعرفه منذ زمن بعيد – جوانغ يان.
لن يكون هذا مضيعة كاملة للوقت. بمجرد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، ستكون هذه الخبرة مفيدة بالتأكيد عند صقل تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة. ولكن في الوقت الحالي، ببساطة لم يكن لديه الطاقة الكافية.
“الأخ جوانغ.”
في قمة برج الكنز، اختار تشين سانغ أولاً بعض التعاويذ لتدريبها في المستقبل. ثم، تعمق في مجموعة النصوص القديمة الواسعة، يبحث بدقة.
لاحظ تشين سانغ أن جوانغ يان قد نجح في اختراق مرحلة بناء الأساس. يبدو أن سنوات تدريبه الدؤوب لم تذهب سدى.
كان قصر تسويوي محاطاً بالغموض. حتى بعد أن زاره العديد من كبار المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي، لم يتم استكشاف سوى جزء صغير منه.
“الأخ تشين!”
كان من الواضح أن أي معرفة ذات قيمة حقيقية لم تكن مخزنة في قمة برج الكنز. قد تكون حتى مقصورة على ممارسي تشكيل النواة، مستوى لم يصل إليه بعد.
كان جوانغ يان في منتصف تكليف أحد التلاميذ بمهمة. عندما نظر ورأى تشين سانغ، أشرق وجهه على الفور بالفرح. بعد أن أرسل التلميذ بعيداً بكلمات قليلة، اقترب بخطوات واسعة وضحك بحرارة. “سمعت أخباراً من ساحة المعركة القديمة أنك وصلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. مناداة لك بـ”الأخ” الآن تبدو غير مقنعة بعض الشيء! لحسن الحظ أننا لم نلتق قبل بضع سنوات، وإلا كان عليّ مناداتك بـ”العم” لعدة سنوات أخرى. لم أكن لأعرف أين أخفي وجهي العجوز! هاهاها…”
كانت أبواب القاعة مفتوحة، وكان التلاميذ يتحركون داخلاً وخارجاً. عند دخوله القاعة، لم ير تشين سانغ الأخ وين، بل رأى شخصاً يعرفه منذ زمن بعيد – جوانغ يان.
ضحك تشين سانغ وضم يديه بطريقة مرحة. “مبروك، مبروك! لقد قلب الأخ جوانغ صفحة جديدة أخيراً… أين الأخ وين؟”
بالنظر إلى هذا، لم يكن من المستغرب أنه يمكنه استخراج رؤى من شريحة اليشم تساعد في صقل سيفه الأبنوسي.
هز جوانغ يان رأسه بلا حول ولا قوة وقال: “قرر المعلم قضاء ما تبقى من سنواته في سلام، دون الاهتمام بأمور الدنيا. ربما يلعب الشطرنج الآن مع بعض الأصدقاء القدامى، تاركاً كل العمل الشاق لتلميذه بدلاً منه.”
تحولت نظراته إلى الملاحظات التي تركها سلف السيد وو.
“المعلم؟”
كل منهم حافظ على علاقاته الخاصة.
ذهل تشين سانغ، مدركاً أن جوانغ يان يجب أن يكون قد تلقى توجيهات من الأخ وين وأصبح تلميذه رسمياً.
تحولت نظراته إلى الملاحظات التي تركها سلف السيد وو.
طريقة مناداتهم الثلاثة لبعضهم البعض بدت مربكة بعض الشيء، ولكن في عالم التطوير الخالد، كان هذا طبيعياً.
في قمة برج الكنز، اختار تشين سانغ أولاً بعض التعاويذ لتدريبها في المستقبل. ثم، تعمق في مجموعة النصوص القديمة الواسعة، يبحث بدقة.
كان تشين سانغ يشير إلى الأخ وين والأخ جوانغ بناءً على العادات الشائعة في عالم التطوير الخالد وعلاقاتهم الشخصية، مما يسمح بمرونة كبيرة طالما أنها لا تسيء لأحد.
من كلماته، علم تشين سانغ أنه ليس فقط جبل شاوهوا، ولكن أيضاً العديد من الطوائف الكبرى كانت تنظم قوات لحراسة مستنقعات يونكانغ وجبال تياندوان. عندها فقط شعر تشين سانغ حقاً بتصاعد التوتر في الموقف.
أصبح جوانغ يان تلميذاً رسمياً للأخ وين، وهذه مسألة خاصة.
تم الفصل بين الأمور العامة والخاصة.
الرابطة بين المعلم والتلميذ كانت في غاية الأهمية. حتى لو تفوق التلميذ على المعلم في القوة، كان عليه أن يظهر الاحترام المناسب ويتبع التقاليد.
تم الفصل بين الأمور العامة والخاصة.
تم الفصل بين الأمور العامة والخاصة.
مقارنة بشريحة اليشم، كانت هذه الملاحظات أكثر أساسية بكثير. ومع ذلك، حتى هذه الملاحظات تطلبت التطبيق العملي لفهمها بالكامل – الجلوس في مسكن كهفي في تأمل صامت لن يكون كافياً.
كل منهم حافظ على علاقاته الخاصة.
أصبح جوانغ يان تلميذاً رسمياً للأخ وين، وهذه مسألة خاصة.
سحب جوانغ يان تشين سانغ إلى غرفة هادئة وأجلسه. “كان المعلم في غاية الفرح عندما سمع أنك اخترقت المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. حتى أنه هتف بصوت عالٍ. سأرسل له رسالة الآن – سيكون سعيداً بالتأكيد. ولكن أولاً، أخبرني، ما هو الوضع الحقيقي داخل ساحة المعركة القديمة…”
وفقاً لـ “تغذية السيف بالروح البدائية”، إذا تمكن من الحصول على خشب روحي من المستوى الأعلى، يمكنه صقل سيف روحي مرتبط بالحياة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، سيف يمكنه منافسة التعويذة النجمية في القوة.
“الأخ جوانغ، هل تخطط للتدرب في ساحة المعركة القديمة؟” التقط تشين سانغ المعنى الكامن في كلماته.
كان جميع التلاميذ الذين يتنقلون في قمة داو وجوهاً غير مألوفة. باستخدام فن التخفي الروحي، أخفى تشين سانغ قوته لتجنب المتاعب غير الضرورية. تبع الدرجات الحجرية صعوداً إلى القاعة الخشبية في قمة داو.
أومأ جوانغ يان برأسه. “البقاء داخل الطائفة آمن، ولكن من الصعب تحقيق تقدم كبير. فقط من خلال الخروج يمكنني العثور على الفرص. المعلم يوافق على هذا أيضاً.”
بعد التفكير لبعض الوقت، قلب تشين سانغ كفه واستخرج شريحة اليشم التي أعطاه إياها السيد وو.
عندما رأى التوق الخفي في عيني جوانغ يان، استطاع تشين سانغ أن يخمن أنه ربما يعتقد أن تشين سانغ قد واجه حظاً عظيماً في ساحة المعركة القديمة، مما سمح له بالاختراق. لم يناقضه تشين سانغ بل فكر بصوت عالٍ: “الأخ جوانغ، قد لا يكون الآن أفضل وقت للذهاب إلى ساحة المعركة القديمة. هل سمعت عن المد الروحي المقترب؟”
طريقة مناداتهم الثلاثة لبعضهم البعض بدت مربكة بعض الشيء، ولكن في عالم التطوير الخالد، كان هذا طبيعياً.
أطلق جوانغ يان همهمة واقترب قليلاً، متحدثاً بصوت خافت. “انتشرت الشائعات مؤخراً، وحتى التلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة يتناقلونها. كيف لا أعرف؟ للاستعداد للتغيرات القادمة، تولى الأخ تشي شؤون الطائفة، بينما أصبح زعيم الطائفة يو مجرد شخصية رمزية، فقط لمنع الذعر بين التلاميذ. تقوم الطائفة أيضاً بتجميع قوات لحراسة مستنقعات يونكانغ. كنت أتردد – هل أذهب إلى ساحة المعركة القديمة، أم أبقى لأحرص مستنقعات يونكانغ؟”
سحب جوانغ يان تشين سانغ إلى غرفة هادئة وأجلسه. “كان المعلم في غاية الفرح عندما سمع أنك اخترقت المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. حتى أنه هتف بصوت عالٍ. سأرسل له رسالة الآن – سيكون سعيداً بالتأكيد. ولكن أولاً، أخبرني، ما هو الوضع الحقيقي داخل ساحة المعركة القديمة…”
“المد الروحي يقترب، والفوضى بدأت بالفعل في ساحة المعركة القديمة. مقارنة بمراقبة مستنقعات يونكانغ، من الصعب القول أيهما أكثر خطورة. ومع ذلك، بما أن لدينا دعم الطائفة، إذا كنت مصمماً، فلا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينفجر المد الروحي بالكامل – قد تتمكن من زيارة ساحة المعركة القديمة.”
مقارنة بشريحة اليشم، كانت هذه الملاحظات أكثر أساسية بكثير. ومع ذلك، حتى هذه الملاحظات تطلبت التطبيق العملي لفهمها بالكامل – الجلوس في مسكن كهفي في تأمل صامت لن يكون كافياً.
مع ذلك، وصف تشين سانغ تجاربه في ساحة المعركة القديمة بتفصيل، تاركاً القرار لجوانغ يان.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الأخ وين. اجتمع الثلاثة واستمتعوا بالمحادثة، يتحدثون ويضحكون حتى الغسق. ثم، ودع تشين سانغ الاثنين وتوجه إلى قمة برج الكنز.
سقط جوانغ يان في صمت، غارقاً في التفكير.
الرابطة بين المعلم والتلميذ كانت في غاية الأهمية. حتى لو تفوق التلميذ على المعلم في القوة، كان عليه أن يظهر الاحترام المناسب ويتبع التقاليد.
من كلماته، علم تشين سانغ أنه ليس فقط جبل شاوهوا، ولكن أيضاً العديد من الطوائف الكبرى كانت تنظم قوات لحراسة مستنقعات يونكانغ وجبال تياندوان. عندها فقط شعر تشين سانغ حقاً بتصاعد التوتر في الموقف.
كان جوانغ يان في منتصف تكليف أحد التلاميذ بمهمة. عندما نظر ورأى تشين سانغ، أشرق وجهه على الفور بالفرح. بعد أن أرسل التلميذ بعيداً بكلمات قليلة، اقترب بخطوات واسعة وضحك بحرارة. “سمعت أخباراً من ساحة المعركة القديمة أنك وصلت بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. مناداة لك بـ”الأخ” الآن تبدو غير مقنعة بعض الشيء! لحسن الحظ أننا لم نلتق قبل بضع سنوات، وإلا كان عليّ مناداتك بـ”العم” لعدة سنوات أخرى. لم أكن لأعرف أين أخفي وجهي العجوز! هاهاها…”
كان بحاجة إلى التخطيط بعناية لطريقه الخاص أيضاً.
مع ذلك، وصف تشين سانغ تجاربه في ساحة المعركة القديمة بتفصيل، تاركاً القرار لجوانغ يان.
لم يمض وقت طويل قبل أن يعود الأخ وين. اجتمع الثلاثة واستمتعوا بالمحادثة، يتحدثون ويضحكون حتى الغسق. ثم، ودع تشين سانغ الاثنين وتوجه إلى قمة برج الكنز.
كان قصر تسويوي محاطاً بالغموض. حتى بعد أن زاره العديد من كبار المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي، لم يتم استكشاف سوى جزء صغير منه.
في قمة برج الكنز، اختار تشين سانغ أولاً بعض التعاويذ لتدريبها في المستقبل. ثم، تعمق في مجموعة النصوص القديمة الواسعة، يبحث بدقة.
مع ذلك، وصف تشين سانغ تجاربه في ساحة المعركة القديمة بتفصيل، تاركاً القرار لجوانغ يان.
في صباح اليوم التالي.
ومع ذلك، كلما تعمق تشين سانغ في محتويات شريحة اليشم، وجد صعوبة متزايدة في الفهم. كان الحصول على فهم شامل بعيداً عن السهولة.
انطلق وميض هروب من قمة برج الكنز، متجهاً نحو قمة خضراء في ضواحي أراضي طائفة جبل شاوهوا.
كانت أبواب القاعة مفتوحة، وكان التلاميذ يتحركون داخلاً وخارجاً. عند دخوله القاعة، لم ير تشين سانغ الأخ وين، بل رأى شخصاً يعرفه منذ زمن بعيد – جوانغ يان.
على الرغم من أن هذه القمة بدت غير ملحوظة بين الجبال المحيطة، إلا أنها كانت تقع بشكل فريد على عرق روحي لجبل شاوهوا. لم تكن القمة نفسها كبيرة بشكل خاص، ولكنها احتوت على عدة مساكن كهفية مناسبة لممارسي بناء الأساس.
كل منهم حافظ على علاقاته الخاصة.
دار وميض الهروب حول القمة مرة واحدة قبل أن يتوقف أمام جرف على جانبها الغربي. الشخص الذي وصل لم يكن سوى تشين سانغ.
هل سيتعين عليه تحويل انتباهه إلى تعلم صقل القطع الأثرية؟
بعد أن مسح بنظره وجه الجرف، رفع تشين سانغ يده وفعّل حاجزاً. توهج الجرف للحظة قبل أن يكشف عن مدخل كهف مخفي. كان هذا المسكن الكهفي الذي اختاره جوانغ يان بعد اختراقه مرحلة بناء الأساس، وفي الوقت الحالي، ينوي تشين سانغ استعارته.
هذا يشير إلى أن الطريقة المسجلة في الفن لصقل سيف روحي مرتبط بالحياة كانت تتبع دائمًا مبادئ صقل التعويذة النجمية من البداية.
بعد دخول المسكن الكهفي وإغلاق الحاجز، فكر تشين سانغ في جهود الليلة الماضية ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
يمكنه بالفعل تخمين السبب – لم يكن يعرف شيئاً عن صقل القطع الأثرية. بدون حتى فهم أساسي لصنع القطع الأثرية، كان من غير الواقعي أن يتوقع من نفسه استيعاب المعرفة العميقة داخل شريحة اليشم.
على الرغم من قضائه الليلة بأكملها في البحث، كانت معظم المعلومات المتعلقة بقصر تسويوي غامضة وغير واضحة.
كل منهم حافظ على علاقاته الخاصة.
كان من الواضح أن أي معرفة ذات قيمة حقيقية لم تكن مخزنة في قمة برج الكنز. قد تكون حتى مقصورة على ممارسي تشكيل النواة، مستوى لم يصل إليه بعد.
كان من الواضح أن أي معرفة ذات قيمة حقيقية لم تكن مخزنة في قمة برج الكنز. قد تكون حتى مقصورة على ممارسي تشكيل النواة، مستوى لم يصل إليه بعد.
احتمال آخر هو أن جبل شاوهوا ببساطة لديه معرفة قليلة جداً عن قصر تسويوي.
على الرغم من قضائه الليلة بأكملها في البحث، كانت معظم المعلومات المتعلقة بقصر تسويوي غامضة وغير واضحة.
كان قصر تسويوي محاطاً بالغموض. حتى بعد أن زاره العديد من كبار المعلمين في مرحلة الرضيع الروحي، لم يتم استكشاف سوى جزء صغير منه.
بعد التفكير لبعض الوقت، قلب تشين سانغ كفه واستخرج شريحة اليشم التي أعطاه إياها السيد وو.
بعد التفكير لبعض الوقت، قلب تشين سانغ كفه واستخرج شريحة اليشم التي أعطاه إياها السيد وو.
بعد دخول المسكن الكهفي وإغلاق الحاجز، فكر تشين سانغ في جهود الليلة الماضية ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
عندما فحصها لأول مرة أمام السيد وو، كان قد تصفح محتوياتها فقط دون فهمها بالكامل. كان لديه إحساس غامز بأن الشريحة تحتوي على رؤى مفيدة لسيفه الأبنوسي، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عن مدى أهمية هذه الفوائد.
أومأ جوانغ يان برأسه. “البقاء داخل الطائفة آمن، ولكن من الصعب تحقيق تقدم كبير. فقط من خلال الخروج يمكنني العثور على الفرص. المعلم يوافق على هذا أيضاً.”
توقع تشين سانغ أن هذا كان على الأرجح بسبب طريقة الصقل الفريدة للسيف الأبنوسي.
“الأخ جوانغ.”
وفقاً لـ “تغذية السيف بالروح البدائية”، إذا تمكن من الحصول على خشب روحي من المستوى الأعلى، يمكنه صقل سيف روحي مرتبط بالحياة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، سيف يمكنه منافسة التعويذة النجمية في القوة.
منذ ذلك الحين، تناوب بين التدريب، وزيارة الأصدقاء، والتعامل مع مختلف الأمور التافهة.
هذا يشير إلى أن الطريقة المسجلة في الفن لصقل سيف روحي مرتبط بالحياة كانت تتبع دائمًا مبادئ صقل التعويذة النجمية من البداية.
“الأخ تشين!”
بالنظر إلى هذا، لم يكن من المستغرب أنه يمكنه استخراج رؤى من شريحة اليشم تساعد في صقل سيفه الأبنوسي.
من كلماته، علم تشين سانغ أنه ليس فقط جبل شاوهوا، ولكن أيضاً العديد من الطوائف الكبرى كانت تنظم قوات لحراسة مستنقعات يونكانغ وجبال تياندوان. عندها فقط شعر تشين سانغ حقاً بتصاعد التوتر في الموقف.
ومع ذلك، كلما تعمق تشين سانغ في محتويات شريحة اليشم، وجد صعوبة متزايدة في الفهم. كان الحصول على فهم شامل بعيداً عن السهولة.
كان جميع التلاميذ الذين يتنقلون في قمة داو وجوهاً غير مألوفة. باستخدام فن التخفي الروحي، أخفى تشين سانغ قوته لتجنب المتاعب غير الضرورية. تبع الدرجات الحجرية صعوداً إلى القاعة الخشبية في قمة داو.
يمكنه بالفعل تخمين السبب – لم يكن يعرف شيئاً عن صقل القطع الأثرية. بدون حتى فهم أساسي لصنع القطع الأثرية، كان من غير الواقعي أن يتوقع من نفسه استيعاب المعرفة العميقة داخل شريحة اليشم.
بعد دخول المسكن الكهفي وإغلاق الحاجز، فكر تشين سانغ في جهود الليلة الماضية ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
تحولت نظراته إلى الملاحظات التي تركها سلف السيد وو.
“الأخ تشين!”
مقارنة بشريحة اليشم، كانت هذه الملاحظات أكثر أساسية بكثير. ومع ذلك، حتى هذه الملاحظات تطلبت التطبيق العملي لفهمها بالكامل – الجلوس في مسكن كهفي في تأمل صامت لن يكون كافياً.
كان بحاجة إلى التخطيط بعناية لطريقه الخاص أيضاً.
هل سيتعين عليه تحويل انتباهه إلى تعلم صقل القطع الأثرية؟
هز تشين سانغ رأسه باستسلام وأعاد شريحة اليشم إلى حقيبة بذور الخردل.
لن يكون هذا مضيعة كاملة للوقت. بمجرد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، ستكون هذه الخبرة مفيدة بالتأكيد عند صقل تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة. ولكن في الوقت الحالي، ببساطة لم يكن لديه الطاقة الكافية.
“الأخ جوانغ.”
هز تشين سانغ رأسه باستسلام وأعاد شريحة اليشم إلى حقيبة بذور الخردل.
هل سيتعين عليه تحويل انتباهه إلى تعلم صقل القطع الأثرية؟
منذ ذلك الحين، تناوب بين التدريب، وزيارة الأصدقاء، والتعامل مع مختلف الأمور التافهة.
كانت أبواب القاعة مفتوحة، وكان التلاميذ يتحركون داخلاً وخارجاً. عند دخوله القاعة، لم ير تشين سانغ الأخ وين، بل رأى شخصاً يعرفه منذ زمن بعيد – جوانغ يان.
دون أن يدري، حان وقت مغادرته.
في صباح اليوم التالي.
لن يكون هذا مضيعة كاملة للوقت. بمجرد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة، ستكون هذه الخبرة مفيدة بالتأكيد عند صقل تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة. ولكن في الوقت الحالي، ببساطة لم يكن لديه الطاقة الكافية.
