الفصل 365: التنكر
تأمل الرجل المتجول للحظة قبل أن يتكلم. “آخر مرة زرت فيها، كان مستواي في التطوير أقل بكثير مما هو عليه الآن. كانت قطعة أثرية واحدة كافية للذهاب والعودة. لكن بما أننا متجهون إلى الوادي الداخلي للمنطقة الثالثة، فمن الأفضل أن نكون حذرين. يجب أن نشتري قطعتين إضافيتين كاحتياطي.”
من بعيد، كان الأفق الشرقي ملونًا باللون الأحمر الدموي، مع سحب قرمزية تحجب السماء، تمتد لمسافة غير معروفة من الأميال خارج نطاق رؤيتهم.
في حصن ينشان، كان الرجل المتجول قد شرح الموقف بالفعل لتشين سانغ. كان هدفهم يقع داخل الوادي الداخلي لوادي اللانهاية، أخطر منطقة في المنطقة بأكملها.
تم تكديس ألواح حجرية بسيطة في منازل خشنة، بينما عملت بعض الأكواخ الخشبية المؤقتة، المعوجة بالكاد واقفة، كمتاجر، متناثرة بشكل عشوائي عبر سلسلة الجبال.
لو لم يكن الرجل المتجول يعرف طريقًا محددًا، لما كانت لدى الاثنين أي فرصة للنجاة.
فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يخرج رمزًا خشبيًا ويسلمه لتشين سانغ. “هذا رمز تلميذ في طائفة تايي الأساسية. خذه معك. إذا لم أخرج، يرجى الذهاب إلى معبد تشينغ يانغ وجعل لي يوفو يحمل هذا الرمز. يمكنه دخول طائفة تايي الأساسية كتلميذي. لدي أيضًا بعض الممتلكات المخزنة في كهفي السكني بالطائفة – أعطها له أيضًا.”
كان دور تشين سانغ بسيطًا نسبيًا – كل ما كان عليه فعله هو مساعدة الرجل المتجول في كبح الكائن الغريب ثم الانسحاب. لكن الرجل المتجول كان عليه أن يخاطر بحياته، متجهًا إلى العمق بمفرده، مراهنًا على فرصته الوحيدة في النجاة.
ما يسمى بالأسواق المتنقلة كانت فريدة من نوعها في ضواحي وادي اللانهاية.
بما أن الرجل المتجول قد قام بالفعل بوزن المخاطر واتخذ قراره، امتنع تشين سانغ عن محاولة إقناعه بغير ذلك.
تأمل الرجل المتجول للحظة قبل أن يتكلم. “آخر مرة زرت فيها، كان مستواي في التطوير أقل بكثير مما هو عليه الآن. كانت قطعة أثرية واحدة كافية للذهاب والعودة. لكن بما أننا متجهون إلى الوادي الداخلي للمنطقة الثالثة، فمن الأفضل أن نكون حذرين. يجب أن نشتري قطعتين إضافيتين كاحتياطي.”
طريق الخلود كان دائمًا شاقًا – لم يكن هناك أبدًا طريق للنجاح بدون كفاح.
إذا لم يرغب الرجل المتجول في أن يشتت انتباهه، فسيوصي تشين سانغ لي يوفو بالانضمام إلى جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.
أومأ تشين سانغ. على الرغم من أن قلادات اليشم كانت باهظة الثمن، إلا أنها لم تكن عبئًا ماليًا عليهما، وكان اقتراح الرجل المتجول حكيمًا. بعد مزيد من المناقشة، قرروا الانطلاق بعد يومين.
مع مثل هذه الفرصة، ستكون نقطة انطلاقه قد تجاوزت بالفعل معظم الممارسين الآخرين.
“…لم أتوقع أبدًا أن يكون تلميذ مينغ يويه بهذا القدر من الموهبة. أيها الأكبر، ما رأيك؟ إذا كنت تفتقر إلى الوقت لتدريبه شخصيًا، يمكنني إرشاده للتدرب في جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.”
في العالم الفاني، كان لي يوفو تلميذ مينغ يويه وبالتالي حفيد الرجل المتجول الروحي. يمكن أن يستمر هذا الارتباط حتى بعد الدخول في طريق الخلود.
أفصح تشين سانغ عن كل شيء عن راهب جي شين وتلميذه، وكذلك موهبة لي يوفو الاستثنائية، طالبًا رأي الرجل المتجول.
كلما خضع وادي اللانهاية لتغيير مفاجئ – سواء كان توسعًا في الضباب الدموي أو تفشي موجات وحشية – كان سكان هذه الأسواق يتخلون عنها بسرعة ويهربون. نظرًا لأن هياكل السوق تتطلب فقط عددًا قليلاً من الحواجز البسيطة، فإن التخلي عنها لم يكن له أي تكلفة حقيقية.
في العالم الفاني، كان لي يوفو تلميذ مينغ يويه وبالتالي حفيد الرجل المتجول الروحي. يمكن أن يستمر هذا الارتباط حتى بعد الدخول في طريق الخلود.
انطلق شعاعان من الضوء المتجنب نحو السلسلة من الجنوب الغرب بسرعة عالية. عندما كانا على وشك المرور فوقها، بدا أن الشخصيات داخل الضوء شعرت بشيء غير عادي في المنطقة وتوقفت فجأة.
إذا لم يرغب الرجل المتجول في أن يشتت انتباهه، فسيوصي تشين سانغ لي يوفو بالانضمام إلى جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.
“…لم أتوقع أبدًا أن يكون تلميذ مينغ يويه بهذا القدر من الموهبة. أيها الأكبر، ما رأيك؟ إذا كنت تفتقر إلى الوقت لتدريبه شخصيًا، يمكنني إرشاده للتدرب في جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.”
مع مثل هذه الفرصة، ستكون نقطة انطلاقه قد تجاوزت بالفعل معظم الممارسين الآخرين.
بما أن الرجل المتجول قد قام بالفعل بوزن المخاطر واتخذ قراره، امتنع تشين سانغ عن محاولة إقناعه بغير ذلك.
“راهب جي شين وتلميذه بقيا ثابتين في معتقداتهما ولقيا نهاية مشرفة!”
عندما سمع تشين سانغ يسأل عن مستقبل لي يوفو، فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، لديك عين ثاقبة. بعد مقابلة الأخوين تان جي، كانت لدي أفكار بالفعل حول العثور على خليفة. بما أن لي يوفو مرتبط بي برباط دنيوي ويمتلك موهبة استثنائية، فلا حاجة للبحث في مكان آخر. ومع ذلك، هذه الرحلة إلى وادي اللانهاية محفوفة بالمخاطر…”
عندما علم أن راهب جي شين ومينغ يويه كانا موقرين من قبل الناس، وحتى أن لهما معبد عائلات عشرة آلاف مبني على شرفهما، كان الرجل المتجول ممتنًا للغاية.
كانت المباني داخل السوق بدائية للغاية.
عندما سمع تشين سانغ يسأل عن مستقبل لي يوفو، فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، لديك عين ثاقبة. بعد مقابلة الأخوين تان جي، كانت لدي أفكار بالفعل حول العثور على خليفة. بما أن لي يوفو مرتبط بي برباط دنيوي ويمتلك موهبة استثنائية، فلا حاجة للبحث في مكان آخر. ومع ذلك، هذه الرحلة إلى وادي اللانهاية محفوفة بالمخاطر…”
في حصن ينشان، كان الرجل المتجول قد شرح الموقف بالفعل لتشين سانغ. كان هدفهم يقع داخل الوادي الداخلي لوادي اللانهاية، أخطر منطقة في المنطقة بأكملها.
فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يخرج رمزًا خشبيًا ويسلمه لتشين سانغ. “هذا رمز تلميذ في طائفة تايي الأساسية. خذه معك. إذا لم أخرج، يرجى الذهاب إلى معبد تشينغ يانغ وجعل لي يوفو يحمل هذا الرمز. يمكنه دخول طائفة تايي الأساسية كتلميذي. لدي أيضًا بعض الممتلكات المخزنة في كهفي السكني بالطائفة – أعطها له أيضًا.”
أومأ تشين سانغ. على الرغم من أن قلادات اليشم كانت باهظة الثمن، إلا أنها لم تكن عبئًا ماليًا عليهما، وكان اقتراح الرجل المتجول حكيمًا. بعد مزيد من المناقشة، قرروا الانطلاق بعد يومين.
عندما تحدث عن موته المحتمل في وادي اللانهاية، ظل نبرة صوت الرجل المتجول هادئًا، كما لو كان يتحدث عن مصير شخص آخر تمامًا.
عند سماع إرسال الرجل المتجول الصوتي، أومأ تشين سانغ برأسه بخفة وتبعه إلى السوق.
شعر تشين سانغ بالحزن لكنه قبل الرمز بابتسامة متكلفة. “أيها الأكبر، لم تقابل لي يوفو شخصيًا حتى الآن. أنت لا تعرف شخصيته. إذا تبين أنه جاحد، ألن يشوه ذلك سمعتك؟”
كانت هذه الضباب الدموي هي الضباب الدموي سيء السمعة لوادي اللانهاية.
هز الرجل المتجول رأسه بحسم. “أي شخص يعترف به كل من جي شين والأخ تشين لا يمكن أن يكون جاحدًا أبدًا.”
“هذه الحواجز تخدم فقط لحجب الضباب الدموي وتعمل كنظام إنذار،” لاحظ الرجل المتجول، “لا يوجد حتى تشكيل وقائي هنا. يجب أن يكون هذا أحد الأسواق المتنقلة. دعونا ندخل – يجب أن نتمكن من العثور على فريق جامعي أعشاب هنا.”
ذهل تشين سانغ للحظة قبل أن يومئ برأسه بخفة.
“راهب جي شين وتلميذه بقيا ثابتين في معتقداتهما ولقيا نهاية مشرفة!”
…
إذا لم يرغب الرجل المتجول في أن يشتت انتباهه، فسيوصي تشين سانغ لي يوفو بالانضمام إلى جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.
اليوم الثالث.
كلما خضع وادي اللانهاية لتغيير مفاجئ – سواء كان توسعًا في الضباب الدموي أو تفشي موجات وحشية – كان سكان هذه الأسواق يتخلون عنها بسرعة ويهربون. نظرًا لأن هياكل السوق تتطلب فقط عددًا قليلاً من الحواجز البسيطة، فإن التخلي عنها لم يكن له أي تكلفة حقيقية.
كان تشين سانغ والرجل المتجول قد ضبطا حالتهما إلى ذروة استعدادهما. بعد شراء قلادتين إضافيتين من اليشم، غادرا من سوق تشينغ يانغ، متجهين إلى أعماق جبال تياندوان.
إذا لم يرغب الرجل المتجول في أن يشتت انتباهه، فسيوصي تشين سانغ لي يوفو بالانضمام إلى جبل شاوهوا بدلاً من ذلك.
سافرا دون توقف ووصلوا بالقرب من وادي اللانهاية في يوم واحد فقط.
كلما خضع وادي اللانهاية لتغيير مفاجئ – سواء كان توسعًا في الضباب الدموي أو تفشي موجات وحشية – كان سكان هذه الأسواق يتخلون عنها بسرعة ويهربون. نظرًا لأن هياكل السوق تتطلب فقط عددًا قليلاً من الحواجز البسيطة، فإن التخلي عنها لم يكن له أي تكلفة حقيقية.
من بعيد، كان الأفق الشرقي ملونًا باللون الأحمر الدموي، مع سحب قرمزية تحجب السماء، تمتد لمسافة غير معروفة من الأميال خارج نطاق رؤيتهم.
أفصح تشين سانغ عن كل شيء عن راهب جي شين وتلميذه، وكذلك موهبة لي يوفو الاستثنائية، طالبًا رأي الرجل المتجول.
على الرغم من أن وادي اللانهاية يحمل اسم وادٍ، إلا أنه لم يكن واديًا جبليًا نموذجيًا. بدلاً من ذلك، كانت منطقة شاسعة وغامضة.
كلما خضع وادي اللانهاية لتغيير مفاجئ – سواء كان توسعًا في الضباب الدموي أو تفشي موجات وحشية – كان سكان هذه الأسواق يتخلون عنها بسرعة ويهربون. نظرًا لأن هياكل السوق تتطلب فقط عددًا قليلاً من الحواجز البسيطة، فإن التخلي عنها لم يكن له أي تكلفة حقيقية.
امتدت الجبال المتدحرجة بلا نهاية، وكان وادي اللانهاية الحقيقي يقع في أعماقها. حتى قبل الوصول إلى وجهتهم النهائية، كانوا قادرين بالفعل على رؤى خيوط خافتة من الضباب الدموي تطفو عبر الفراغ. كان الهواء المحيط باردًا بشكل مخيف.
بينما ينظرون نحو وادي اللانهاية، تحدث الرجل المتجول. “الأخ تشين، المنطقة الأولى من وادي اللانهاية آمنة نسبيًا – ولكن فقط بالمقارنة مع المنطقتين الثانية والثالثة. لا تزال مليئة بالمخاطر. علاوة على ذلك، هذا هو المكان الذي يتجمع فيه معظم الممارسين. العديد من الأفراد المتهورين غالبًا ما يستفزون حشودًا من الوحوش أو يوقظون حواجز قديمة، مما يسبب اضطرابات في الوادي. بين الحين والآخر، تخضع المنطقة الأولى لتغيرات جذرية، مما يجعل تجاربي السابقة أقل موثوقية. يجب أن نجد مرشدًا أولاً أو نتنكر كجامعي أعشاب ونندمج مع فريق آخر. بهذه الطريقة، يمكننا توفير قدر كبير من الوقت.”
كانت هذه الضباب الدموي هي الضباب الدموي سيء السمعة لوادي اللانهاية.
…
نفس واحد من الضباب الدموي أحدث رعشات في جميع أنحاء الجسم كما لو كان يغوص في هاوية جليدية. أولئك الذين لم يكن مستواهم في التطوير كافيًا والذين سمحوا للضباب بلمس بشرتهم، ستغزو سمومه أعضائهم الداخلية – مرض حتى الأخلاء سيجدون صعوبة في علاجه.
عندما سمع تشين سانغ يسأل عن مستقبل لي يوفو، فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، لديك عين ثاقبة. بعد مقابلة الأخوين تان جي، كانت لدي أفكار بالفعل حول العثور على خليفة. بما أن لي يوفو مرتبط بي برباط دنيوي ويمتلك موهبة استثنائية، فلا حاجة للبحث في مكان آخر. ومع ذلك، هذه الرحلة إلى وادي اللانهاية محفوفة بالمخاطر…”
ومع ذلك، كانت هذه المنطقة الجبلية قاحلة، بالكاد تنمو فيها أي أعشاب روحية. لم يكن لدى الممارسين العاديين أي سبب للمجيء هنا ما لم ينووا دخول وادي اللانهاية نفسه.
من بعيد، كان الأفق الشرقي ملونًا باللون الأحمر الدموي، مع سحب قرمزية تحجب السماء، تمتد لمسافة غير معروفة من الأميال خارج نطاق رؤيتهم.
بينما ينظرون نحو وادي اللانهاية، تحدث الرجل المتجول. “الأخ تشين، المنطقة الأولى من وادي اللانهاية آمنة نسبيًا – ولكن فقط بالمقارنة مع المنطقتين الثانية والثالثة. لا تزال مليئة بالمخاطر. علاوة على ذلك، هذا هو المكان الذي يتجمع فيه معظم الممارسين. العديد من الأفراد المتهورين غالبًا ما يستفزون حشودًا من الوحوش أو يوقظون حواجز قديمة، مما يسبب اضطرابات في الوادي. بين الحين والآخر، تخضع المنطقة الأولى لتغيرات جذرية، مما يجعل تجاربي السابقة أقل موثوقية. يجب أن نجد مرشدًا أولاً أو نتنكر كجامعي أعشاب ونندمج مع فريق آخر. بهذه الطريقة، يمكننا توفير قدر كبير من الوقت.”
“هذه الحواجز تخدم فقط لحجب الضباب الدموي وتعمل كنظام إنذار،” لاحظ الرجل المتجول، “لا يوجد حتى تشكيل وقائي هنا. يجب أن يكون هذا أحد الأسواق المتنقلة. دعونا ندخل – يجب أن نتمكن من العثور على فريق جامعي أعشاب هنا.”
أومأ تشين سانغ موافقًا. المعلومات التي جمعها من سوق تشينغ يانغ كانت متوافقة تمامًا مع ما وصفه الرجل المتجول.
في حصن ينشان، كان الرجل المتجول قد شرح الموقف بالفعل لتشين سانغ. كان هدفهم يقع داخل الوادي الداخلي لوادي اللانهاية، أخطر منطقة في المنطقة بأكملها.
كلما تعمقوا في وادي اللانهاية، أصبحت الوحوش والشياطين أقوى. ومع ذلك، على عكس المناطق الخارجية حيث تجولوا في أسراب، كانت التهديدات في الأعماق أكثر تشتتًا، وكان أولئك الذين تجرأوا على الدخول حذرين للغاية.
ذهل تشين سانغ للحظة قبل أن يومئ برأسه بخفة.
ومن المفارقات، كانت المنطقة الأولى هي المكان الذي اندلعت فيه الفوضى بشكل متكرر، مع حدوث موجات وحش متكررة واضطرابات غير متوقعة.
ما يسمى بالأسواق المتنقلة كانت فريدة من نوعها في ضواحي وادي اللانهاية.
…
كانت الشوارع ملتوية ومنعطفة دون أي ترتيب يمكن تمييزه.
بدت سلسلة الجبال القاحلة غير ملحوظة من بعيد. فقط عند الاقتراب يمكن للمرء أن يلاحظ تموجات خافتة في الهواء، تومض وتختفي. شكلت هذه التموجات حاجزًا غير مرئي، يحجب الضباب الدموي بالخارج، ويمنعه من التسرب إلى الداخل.
“هذه الحواجز تخدم فقط لحجب الضباب الدموي وتعمل كنظام إنذار،” لاحظ الرجل المتجول، “لا يوجد حتى تشكيل وقائي هنا. يجب أن يكون هذا أحد الأسواق المتنقلة. دعونا ندخل – يجب أن نتمكن من العثور على فريق جامعي أعشاب هنا.”
انطلق شعاعان من الضوء المتجنب نحو السلسلة من الجنوب الغرب بسرعة عالية. عندما كانا على وشك المرور فوقها، بدا أن الشخصيات داخل الضوء شعرت بشيء غير عادي في المنطقة وتوقفت فجأة.
ومع ذلك، على الرغم من مظهرها المتواضع، كانت العديد من هذه المتاجر غير الواضحة تديرها في الواقع نقاط تجارية معروفة في عالم التطوير الخالد.
عندما تبدد الضوء المتجنب، ظهرت شخصيتان – لم يكن سوى تشين سانغ والرجل المتجول.
لو لم يكن الرجل المتجول يعرف طريقًا محددًا، لما كانت لدى الاثنين أي فرصة للنجاة.
تبادل الاثنان نظرة.
عندما علم أن راهب جي شين ومينغ يويه كانا موقرين من قبل الناس، وحتى أن لهما معبد عائلات عشرة آلاف مبني على شرفهما، كان الرجل المتجول ممتنًا للغاية.
“هذه الحواجز تخدم فقط لحجب الضباب الدموي وتعمل كنظام إنذار،” لاحظ الرجل المتجول، “لا يوجد حتى تشكيل وقائي هنا. يجب أن يكون هذا أحد الأسواق المتنقلة. دعونا ندخل – يجب أن نتمكن من العثور على فريق جامعي أعشاب هنا.”
عندما تبدد الضوء المتجنب، ظهرت شخصيتان – لم يكن سوى تشين سانغ والرجل المتجول.
ما يسمى بالأسواق المتنقلة كانت فريدة من نوعها في ضواحي وادي اللانهاية.
ومع ذلك، على الرغم من مظهرها المتواضع، كانت العديد من هذه المتاجر غير الواضحة تديرها في الواقع نقاط تجارية معروفة في عالم التطوير الخالد.
كلما خضع وادي اللانهاية لتغيير مفاجئ – سواء كان توسعًا في الضباب الدموي أو تفشي موجات وحشية – كان سكان هذه الأسواق يتخلون عنها بسرعة ويهربون. نظرًا لأن هياكل السوق تتطلب فقط عددًا قليلاً من الحواجز البسيطة، فإن التخلي عنها لم يكن له أي تكلفة حقيقية.
في المرة الأخيرة التي زار فيها الرجل المتجول، كان السوق الذي استخدمه كقاعدة قد تحول منذ فترة طويلة إلى أنقاض. لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للعثور على هذا السوق الجديد.
بمجرد أن يستقر الوادي، يعودون، وينشئون في موقع مختلف، ويعيدون بناء السوق.
طريق الخلود كان دائمًا شاقًا – لم يكن هناك أبدًا طريق للنجاح بدون كفاح.
مع مرور الوقت، أصبحت هذه الممارسة روتينية.
أومأ تشين سانغ موافقًا. المعلومات التي جمعها من سوق تشينغ يانغ كانت متوافقة تمامًا مع ما وصفه الرجل المتجول.
في المرة الأخيرة التي زار فيها الرجل المتجول، كان السوق الذي استخدمه كقاعدة قد تحول منذ فترة طويلة إلى أنقاض. لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للعثور على هذا السوق الجديد.
على الرغم من أن وادي اللانهاية يحمل اسم وادٍ، إلا أنه لم يكن واديًا جبليًا نموذجيًا. بدلاً من ذلك، كانت منطقة شاسعة وغامضة.
“إذا قابلنا أي شخص، سنقول إننا ندخل وادي اللانهاية لحصاد عشب هوانغ لونغ.”
ومع ذلك، على الرغم من مظهرها المتواضع، كانت العديد من هذه المتاجر غير الواضحة تديرها في الواقع نقاط تجارية معروفة في عالم التطوير الخالد.
عند سماع إرسال الرجل المتجول الصوتي، أومأ تشين سانغ برأسه بخفة وتبعه إلى السوق.
في العالم الفاني، كان لي يوفو تلميذ مينغ يويه وبالتالي حفيد الرجل المتجول الروحي. يمكن أن يستمر هذا الارتباط حتى بعد الدخول في طريق الخلود.
كانت المباني داخل السوق بدائية للغاية.
بينما ينظرون نحو وادي اللانهاية، تحدث الرجل المتجول. “الأخ تشين، المنطقة الأولى من وادي اللانهاية آمنة نسبيًا – ولكن فقط بالمقارنة مع المنطقتين الثانية والثالثة. لا تزال مليئة بالمخاطر. علاوة على ذلك، هذا هو المكان الذي يتجمع فيه معظم الممارسين. العديد من الأفراد المتهورين غالبًا ما يستفزون حشودًا من الوحوش أو يوقظون حواجز قديمة، مما يسبب اضطرابات في الوادي. بين الحين والآخر، تخضع المنطقة الأولى لتغيرات جذرية، مما يجعل تجاربي السابقة أقل موثوقية. يجب أن نجد مرشدًا أولاً أو نتنكر كجامعي أعشاب ونندمج مع فريق آخر. بهذه الطريقة، يمكننا توفير قدر كبير من الوقت.”
تم تكديس ألواح حجرية بسيطة في منازل خشنة، بينما عملت بعض الأكواخ الخشبية المؤقتة، المعوجة بالكاد واقفة، كمتاجر، متناثرة بشكل عشوائي عبر سلسلة الجبال.
في المرة الأخيرة التي زار فيها الرجل المتجول، كان السوق الذي استخدمه كقاعدة قد تحول منذ فترة طويلة إلى أنقاض. لقد تطلب الأمر جهدًا كبيرًا للعثور على هذا السوق الجديد.
كانت الشوارع ملتوية ومنعطفة دون أي ترتيب يمكن تمييزه.
عند سماع إرسال الرجل المتجول الصوتي، أومأ تشين سانغ برأسه بخفة وتبعه إلى السوق.
ومع ذلك، على الرغم من مظهرها المتواضع، كانت العديد من هذه المتاجر غير الواضحة تديرها في الواقع نقاط تجارية معروفة في عالم التطوير الخالد.
نفس واحد من الضباب الدموي أحدث رعشات في جميع أنحاء الجسم كما لو كان يغوص في هاوية جليدية. أولئك الذين لم يكن مستواهم في التطوير كافيًا والذين سمحوا للضباب بلمس بشرتهم، ستغزو سمومه أعضائهم الداخلية – مرض حتى الأخلاء سيجدون صعوبة في علاجه.
بمجرد أن يستقر الوادي، يعودون، وينشئون في موقع مختلف، ويعيدون بناء السوق.
