الفصل 377: الجياو
زئير! زئير!
بتخزين شريحة اليشم بعناية، حفظ تشين سانغ الجياو الأسود في ذاكرته، ينوي اصطياده والمطالبة بروحه بمجرد أن تسمح قوته بذلك.
هز زئير نمر مدوٍّ السماوات.
الخريطة الثانية، المسترجعة من حقيبة بذور الخردل لكونغ شين، كانت مختلفة تمامًا.
لاحظت نسور النمور المجنحة الاضطراب. ارتفعت عشرات منها في السماء، وصدحت صرخاتها الرعدية بينما اندفعت إلى الأمام مثل كتلة متدحرجة من السحب السوداء. ارتفعت طاقتها الشيطانية لأعلى، مشعة بهالة مهددة.
قدّر تشين سانغ أنه مع تشكيل يان العشرة اتجاهات، قد تكون لديه فرصة للقبض على الجياو الأسود بعد الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة. قبل ذلك، ما لم يجد طريقة بديلة، كانت فرصه شبه معدومة.
أحس تشين سانغ بالتهديد القادم وتغير تعبيره قليلاً. سحب بسرعة راية الرمال الصفراء وأسرع في جمع جثتي كونغ شين والرجل ذي العباءة السوداء.
كان عرين الجياو الأسود مخفيًا داخل هاوية مظلمة في المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي. كانت الهاوية مليئة بالحواجز القديمة، مشكلة منطقة خطيرة ومحفوفة بالمخاطر بكل معنى الكلمة.
كان ينوي في الأصل أسر كونغ شين حياً وتصفيته إلى جثة شريرة. ومع ذلك، مع وجود الرجل المتجول، لم يتمكن من إجراء تصفية الجثة علانية. لهذا السبب كان قد نشر راية الرمال الصفراء – لإخفاء أفعاله والبحث عن فرصة للقيام بذلك دون أن يلاحظه أحد.
عند سماع هذا، كان الرجل المتجول مسرورًا بنفس القدر. قارنها مع الخريطة من برج تيانفنغ، وقارن تفاصيلهما. في النهاية، حددا مسارًا أكثر أمانًا سيوفر عليهم يومًا كاملاً على الأقل من السفر.
للأسف، كانت نسور النمور المجنحة شديدة الإدراك، وكان كونغ شين قد نشط فنًا سريًا مجهولًا جعل حتى تشين سانغ يشعر بإحساس خافت بالخطر. لم يكن لديه خيار سوى استخدام سيفه الأبنوسي مباشرة لقتل كونغ شين.
بحث أكثر واكتشف دليلًا للطائفة الشيطانية بعنوان فن تحويل الدم، والذي أوضح كل شيء على الفور.
كان رد فعل الرجل المتجول سريعًا مثل تشين سانغ. كان قد استدعى بالفعل قارب الخيزران الروحي الطائر، وصعد الاثنان إليه، وهربا إلى المسافة. بتناوبهم في التحكم بالقارب، تمكنا أخيرًا من التخلص من نسور النمور المجنحة وهبطا في موقع مخفي.
عند سماع هذا، كان الرجل المتجول مسرورًا بنفس القدر. قارنها مع الخريطة من برج تيانفنغ، وقارن تفاصيلهما. في النهاية، حددا مسارًا أكثر أمانًا سيوفر عليهم يومًا كاملاً على الأقل من السفر.
ألقى تشين سانغ جثتي كونغ شين والرجل ذي العباءة السوداء على الأرض. كان الرجل ذو العباءة السوداء قد سُحق بحجر التنين الأسود، وتحطمت عموده الفقري، وأصبح الجزء العلوي من جسده مشوهاً لا يمكن التعرف عليه. من ناحية أخرى، كان كونغ شين قد استخدم نوعًا من الفن السري الذي ترك جسده في حالة دموية، مع تلف شديد في تشيهاي. أصبحت جثته الآن غير قادرة على تحمل ضخ طاقة شريرة، مما جعله غير مناسب لتصفية الجثة.
ألقى تشين سانغ جثتي كونغ شين والرجل ذي العباءة السوداء على الأرض. كان الرجل ذو العباءة السوداء قد سُحق بحجر التنين الأسود، وتحطمت عموده الفقري، وأصبح الجزء العلوي من جسده مشوهاً لا يمكن التعرف عليه. من ناحية أخرى، كان كونغ شين قد استخدم نوعًا من الفن السري الذي ترك جسده في حالة دموية، مع تلف شديد في تشيهاي. أصبحت جثته الآن غير قادرة على تحمل ضخ طاقة شريرة، مما جعله غير مناسب لتصفية الجثة.
شعر تشين سانغ بخيبة أمل خفيفة. بحث في الجثث وفتح حقائب بذور الخردل الخاصة بهم، وسكب محتوياتها.
حتى في جبل شاوهوا، لم يعثر على وحوش شيطانية مناسبة.
أخذ الرجل المتجول سيف الضوء الأزرق، بينما استولى تشين سانغ على النواة القرمزية، وعروق الذهب البارد، وبعض المواد القيمة الأخرى. الباقي كان غير ملحوظ.
بما أنه يعيق تشكيل النواة، بغض النظر عن مدى قوة الفن، لم يكن لدى تشين سانغ أي اهتمام بممارسته.
ومع ذلك، لفتت شريحتان من اليشم انتباه تشين سانغ.
قدّر تشين سانغ أنه مع تشكيل يان العشرة اتجاهات، قد تكون لديه فرصة للقبض على الجياو الأسود بعد الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة. قبل ذلك، ما لم يجد طريقة بديلة، كانت فرصه شبه معدومة.
احتوت كل منهما على خريطة، واحدة تنتمي إلى كونغ شين والأخرى للرجل ذي العباءة السوداء.
أخذ الرجل المتجول سيف الضوء الأزرق، بينما استولى تشين سانغ على النواة القرمزية، وعروق الذهب البارد، وبعض المواد القيمة الأخرى. الباقي كان غير ملحوظ.
كانت الخريطة من الرجل ذي العباءة السوداء ذات قيمة خاصة – حيث وردت فيها العديد من المسارات المخفية والمناطق الآمنة داخل المرحلة الثانية من الوادي اللامتناهي، وهي أكثر شمولاً بكثير من تلك الموجودة في برج تيانفنغ.
كان الجياو الأسود قد أقام في الهاوية لسنوات لا حصر لها، نادرًا ما يغامر بالخروج. كيف اكتشف كونغ شين ذلك ظل لغزًا.
هذا أكد أن الرجل ذا العباءة السوداء قد قضى سنوات يتربص في الوادي اللامنتاهي، مستكشفًا تضاريسه على نطاق واسع.
كان ينوي في الأصل أسر كونغ شين حياً وتصفيته إلى جثة شريرة. ومع ذلك، مع وجود الرجل المتجول، لم يتمكن من إجراء تصفية الجثة علانية. لهذا السبب كان قد نشر راية الرمال الصفراء – لإخفاء أفعاله والبحث عن فرصة للقيام بذلك دون أن يلاحظه أحد.
كانت هذه الخريطة ذات قيمة كبيرة، خاصة بالنسبة لهم.
بدون ممارسة فن تحويل الدم، كانت قدراته الخارقة المصاحبة له عديمة الفائدة له أيضًا. لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عابرة عليها قبل أن يضع الدليل جانبًا.
عند سماع هذا، كان الرجل المتجول مسرورًا بنفس القدر. قارنها مع الخريطة من برج تيانفنغ، وقارن تفاصيلهما. في النهاية، حددا مسارًا أكثر أمانًا سيوفر عليهم يومًا كاملاً على الأقل من السفر.
لحسن الحظ، بقي هذا الحاجز القديم مستقرًا، دون تغيير على الرغم من مرور سنوات لا حصر لها. كانت المسارات الآمنة المكتشفة في الاستكشافات السابقة لا تزال قابلة للتطبيق اليوم.
الخريطة الثانية، المسترجعة من حقيبة بذور الخردل لكونغ شين، كانت مختلفة تمامًا.
كان المشهد مذهلاً، يكاد يكون مسكرًا.
على عكس الأخرى، التي ركزت على المسارات، فقد وثقت هذه الخريطة بدقة الوحوش الشيطانية التي تسكن الوادي اللامتناهي. وردت فيها تفاصيل حجم قطعانها، وأراضيها، وسلوكياتها، وقوتها – معلومات دقيقة لدرجة أنه لا يمكن جمعها دون تحقيق دقيق وصبور.
في أعماق الضوء المتلألئ، ظهرت شقوق سوداء متشابكة في بعض الأحيان – تشققات تشبه الخطوط المتكسرة للزجاج المحطم. تقاطعت هذه الشقوق بشكل فوضوي عبر الامتداد.
أصبح تشين سانغ فضوليًا بشأن غرض كونغ شين من تسجيل مثل هذه المعلومات التفصيلية.
ومع ذلك، لفتت شريحتان من اليشم انتباه تشين سانغ.
بحث أكثر واكتشف دليلًا للطائفة الشيطانية بعنوان فن تحويل الدم، والذي أوضح كل شيء على الفور.
احتوت كل منهما على خريطة، واحدة تنتمي إلى كونغ شين والأخرى للرجل ذي العباءة السوداء.
كان فن تحويل الدم طريقة تطوير لطائفة شيطانية مجهولة. تطلبت استخدام دم وجوهر كل من ممارسي الخلود والوحوش الشيطانية للتطوير.
منذ حصوله على التعويذة، بحث تشين سانغ على نطاق واسع. ومع ذلك، كانت الوحوش الشيطانية ذات سلالة جياو نادرة في البداية، وكان العثور على واحدة في ذروة عالم الروح الشيطاني أكثر ندرة.
تصفح تشين سانغ الدليل ووجد أن هذا الفن الشيطاني يسمح بالتطوير السريع للغاية، حيث يمتص ويستوعب جوهر الدم الخارجي لتغذية المستخدم. ومع ذلك، بسبب هذا، عانى ممارسوه من أسس غير مستقرة وهالة فوضوية. في أحسن الأحوال، يمكنهم الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، ولكن احتمال تحقيق تشكيل النواة كان شبه معدوم.
ومع ذلك، شعر الرجل المتجول بإحساس بالسخرية الذاتية. كان قد سعى في البداية لتجنب التعقيدات غير الضرورية – كان أولويتهم الحصول على إكسير الشفاء. الوصول إلى وجهتهم بسلاسة كان أمرًا بالغ الأهمية.
بما أنه يعيق تشكيل النواة، بغض النظر عن مدى قوة الفن، لم يكن لدى تشين سانغ أي اهتمام بممارسته.
علاوة على ذلك، كانت الهاوية مليئة بالحواجز، وكانت ممراتها الضيقة تجعل من المستحيل تقريبًا على التعزيزات الالتفاف حول الجياو الأسود. إذا شعر بالخطر، يمكنه بسهولة الهروب عبر أحد المسارات المخفية العديدة.
بدون ممارسة فن تحويل الدم، كانت قدراته الخارقة المصاحبة له عديمة الفائدة له أيضًا. لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عابرة عليها قبل أن يضع الدليل جانبًا.
ومع ذلك، شعر الرجل المتجول بإحساس بالسخرية الذاتية. كان قد سعى في البداية لتجنب التعقيدات غير الضرورية – كان أولويتهم الحصول على إكسير الشفاء. الوصول إلى وجهتهم بسلاسة كان أمرًا بالغ الأهمية.
بالمقارنة مع فن تحويل الدم، أثارت الخريطة اهتمامه أكثر بكثير – حتى أنها جاءت كمفاجأة سارة.
كان فن تحويل الدم طريقة تطوير لطائفة شيطانية مجهولة. تطلبت استخدام دم وجوهر كل من ممارسي الخلود والوحوش الشيطانية للتطوير.
على الخريطة، تم تحديد موقع على أنه عرين لجياو، وتحديدًا جياو أسود في ذروة عالم الروح الشيطاني!
(نهاية الفصل)
تم تأكيد أن هذا الجياو الأسود يمتلك سلالة جياو حقيقية!
حتى في جبل شاوهوا، لم يعثر على وحوش شيطانية مناسبة.
تتطلب صقل تعويذة عربة السماء التسعة تنين روح جياو في ذروة عالم الروح الشيطاني. إذا تمكن تشين سانغ من صقل روح تنين جياو آخر، حتى إذا لم تتجاوز سرعة التعويذة ممارس تشكيل النواة، فستتفوق على الأقل على ممارسي مرحلة النواة المزيفة.
في أعماق الضوء المتلألئ، ظهرت شقوق سوداء متشابكة في بعض الأحيان – تشققات تشبه الخطوط المتكسرة للزجاج المحطم. تقاطعت هذه الشقوق بشكل فوضوي عبر الامتداد.
منذ حصوله على التعويذة، بحث تشين سانغ على نطاق واسع. ومع ذلك، كانت الوحوش الشيطانية ذات سلالة جياو نادرة في البداية، وكان العثور على واحدة في ذروة عالم الروح الشيطاني أكثر ندرة.
من عرين نسر النمر المجنح إلى الحاجز القديم المؤدي إلى المنطقة الثانية، كان لا يزال هناك عدة عشرات من الأميال للسفر. تابعا بحذر شديد، وعلى الرغم من بعض المفاجآت البسيطة، وصلا سالما قبل الحاجز.
حتى في جبل شاوهوا، لم يعثر على وحوش شيطانية مناسبة.
لحسن الحظ، بقي هذا الحاجز القديم مستقرًا، دون تغيير على الرغم من مرور سنوات لا حصر لها. كانت المسارات الآمنة المكتشفة في الاستكشافات السابقة لا تزال قابلة للتطبيق اليوم.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان أحدها مختبئًا داخل الوادي اللامتناهي.
كان الجياو الأسود قد أقام في الهاوية لسنوات لا حصر لها، نادرًا ما يغامر بالخروج. كيف اكتشف كونغ شين ذلك ظل لغزًا.
كان عرين الجياو الأسود مخفيًا داخل هاوية مظلمة في المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي. كانت الهاوية مليئة بالحواجز القديمة، مشكلة منطقة خطيرة ومحفوفة بالمخاطر بكل معنى الكلمة.
منذ حصوله على التعويذة، بحث تشين سانغ على نطاق واسع. ومع ذلك، كانت الوحوش الشيطانية ذات سلالة جياو نادرة في البداية، وكان العثور على واحدة في ذروة عالم الروح الشيطاني أكثر ندرة.
كان الجياو الأسود قد أقام في الهاوية لسنوات لا حصر لها، نادرًا ما يغامر بالخروج. كيف اكتشف كونغ شين ذلك ظل لغزًا.
كان عرين الجياو الأسود مخفيًا داخل هاوية مظلمة في المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي. كانت الهاوية مليئة بالحواجز القديمة، مشكلة منطقة خطيرة ومحفوفة بالمخاطر بكل معنى الكلمة.
وفقًا لملاحظات كونغ شين، عاش الجياو الأسود في الهاوية لفترة طويلة لدرجة أنه أصبح على دراية وثيقة بالحواجز القديمة داخلها. حتى ممارس مرحلة النواة المزيفة، على الرغم من قوته الهائلة، سيجد صعوبة في الحصول على ميزة ضده داخل مجاله.
تحول الضوء عبر عدد لا يحصى من الألوان، يشبه الشلالات النيونية من السماء، عرضًا آسرًا من التلألؤ.
علاوة على ذلك، كانت الهاوية مليئة بالحواجز، وكانت ممراتها الضيقة تجعل من المستحيل تقريبًا على التعزيزات الالتفاف حول الجياو الأسود. إذا شعر بالخطر، يمكنه بسهولة الهروب عبر أحد المسارات المخفية العديدة.
احتوت كل منهما على خريطة، واحدة تنتمي إلى كونغ شين والأخرى للرجل ذي العباءة السوداء.
قدّر تشين سانغ أنه مع تشكيل يان العشرة اتجاهات، قد تكون لديه فرصة للقبض على الجياو الأسود بعد الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة. قبل ذلك، ما لم يجد طريقة بديلة، كانت فرصه شبه معدومة.
هذا أكد أن الرجل ذا العباءة السوداء قد قضى سنوات يتربص في الوادي اللامنتاهي، مستكشفًا تضاريسه على نطاق واسع.
بتخزين شريحة اليشم بعناية، حفظ تشين سانغ الجياو الأسود في ذاكرته، ينوي اصطياده والمطالبة بروحه بمجرد أن تسمح قوته بذلك.
تحول الضوء عبر عدد لا يحصى من الألوان، يشبه الشلالات النيونية من السماء، عرضًا آسرًا من التلألؤ.
كان حادث كونغ شين مجرد حلقة صغيرة.
لم يكن هناك سوى حفنة من المسارات المؤدية بأمان عبر الحاجز القديم. في وقت آخر، ربما واجها ممارسين آخرين هنا. ومع ذلك، مع استمرار اضطراب الوادي اللامتناهي، كان قليلون لديهم القدرة على الوصول إلى هذا المكان، مما جعلهما خاليين من المواجهات غير المرغوب فيها.
ومع ذلك، شعر الرجل المتجول بإحساس بالسخرية الذاتية. كان قد سعى في البداية لتجنب التعقيدات غير الضرورية – كان أولويتهم الحصول على إكسير الشفاء. الوصول إلى وجهتهم بسلاسة كان أمرًا بالغ الأهمية.
لقد ثبت منذ فترة طويلة في عالم التطوير أن مثل هذا الضوء الهائل واللامتناهي نشأ من حاجز قديم واحد. لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل الرعب المطلق من تفعيله الكامل.
ومع ذلك، تبين أن الدليل الذي استأجروه من أجل السلامة كان تهديدًا غادرًا.
ممسكًا بالخريطة، قارن الرجل المتجول التفاصيل بعناية، ثم أشار إلى أوسع شقوق وقال، “هذا هو!”
لحسن الحظ، جعل الحصول على عروق الذهب البارد والكنوز الأخرى المحنة تستحق العناء. بعد حرق جثتي كونغ شين والرجل ذي العباءة السوداء، ضبط تشين سانغ والرجل المتجول حالتهما إلى ذروة الحالة قبل استئناف رحلتهما.
حتى في جبل شاوهوا، لم يعثر على وحوش شيطانية مناسبة.
من عرين نسر النمر المجنح إلى الحاجز القديم المؤدي إلى المنطقة الثانية، كان لا يزال هناك عدة عشرات من الأميال للسفر. تابعا بحذر شديد، وعلى الرغم من بعض المفاجآت البسيطة، وصلا سالما قبل الحاجز.
مسح الاثنان محيطهما، متأكدين من عدم وجود تهديدات فورية، قبل الكشف عن أشكالهما.
أمامهما امتداد شاسع من الضوء المتلألئ، ملء الفضاء بأكمله. امتد إلى ما لا نهاية في كل اتجاه، جدار مشع يحجب طريقهما.
كان فن تحويل الدم طريقة تطوير لطائفة شيطانية مجهولة. تطلبت استخدام دم وجوهر كل من ممارسي الخلود والوحوش الشيطانية للتطوير.
تحول الضوء عبر عدد لا يحصى من الألوان، يشبه الشلالات النيونية من السماء، عرضًا آسرًا من التلألؤ.
بتخزين شريحة اليشم بعناية، حفظ تشين سانغ الجياو الأسود في ذاكرته، ينوي اصطياده والمطالبة بروحه بمجرد أن تسمح قوته بذلك.
كان المشهد مذهلاً، يكاد يكون مسكرًا.
ألقى تشين سانغ جثتي كونغ شين والرجل ذي العباءة السوداء على الأرض. كان الرجل ذو العباءة السوداء قد سُحق بحجر التنين الأسود، وتحطمت عموده الفقري، وأصبح الجزء العلوي من جسده مشوهاً لا يمكن التعرف عليه. من ناحية أخرى، كان كونغ شين قد استخدم نوعًا من الفن السري الذي ترك جسده في حالة دموية، مع تلف شديد في تشيهاي. أصبحت جثته الآن غير قادرة على تحمل ضخ طاقة شريرة، مما جعله غير مناسب لتصفية الجثة.
ومع ذلك، يعرف القليلون أن هذا الضوء الساحر كان مجرد مظهر خارجي لحاجز قديم، خطير لدرجة أنه ابتلع حياة عدد لا يحصى من ممارسي الخلود.
تصفح تشين سانغ الدليل ووجد أن هذا الفن الشيطاني يسمح بالتطوير السريع للغاية، حيث يمتص ويستوعب جوهر الدم الخارجي لتغذية المستخدم. ومع ذلك، بسبب هذا، عانى ممارسوه من أسس غير مستقرة وهالة فوضوية. في أحسن الأحوال، يمكنهم الوصول إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، ولكن احتمال تحقيق تشكيل النواة كان شبه معدوم.
لقد ثبت منذ فترة طويلة في عالم التطوير أن مثل هذا الضوء الهائل واللامتناهي نشأ من حاجز قديم واحد. لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل الرعب المطلق من تفعيله الكامل.
كان رد فعل الرجل المتجول سريعًا مثل تشين سانغ. كان قد استدعى بالفعل قارب الخيزران الروحي الطائر، وصعد الاثنان إليه، وهربا إلى المسافة. بتناوبهم في التحكم بالقارب، تمكنا أخيرًا من التخلص من نسور النمور المجنحة وهبطا في موقع مخفي.
لحسن الحظ، بقي هذا الحاجز القديم مستقرًا، دون تغيير على الرغم من مرور سنوات لا حصر لها. كانت المسارات الآمنة المكتشفة في الاستكشافات السابقة لا تزال قابلة للتطبيق اليوم.
كان الجياو الأسود قد أقام في الهاوية لسنوات لا حصر لها، نادرًا ما يغامر بالخروج. كيف اكتشف كونغ شين ذلك ظل لغزًا.
في أعماق الضوء المتلألئ، ظهرت شقوق سوداء متشابكة في بعض الأحيان – تشققات تشبه الخطوط المتكسرة للزجاج المحطم. تقاطعت هذه الشقوق بشكل فوضوي عبر الامتداد.
أصبح تشين سانغ فضوليًا بشأن غرض كونغ شين من تسجيل مثل هذه المعلومات التفصيلية.
كان المسار إلى المرحلة الثانية مخفيًا داخل هذه الشقوق.
بالمقارنة مع فن تحويل الدم، أثارت الخريطة اهتمامه أكثر بكثير – حتى أنها جاءت كمفاجأة سارة.
مسح الاثنان محيطهما، متأكدين من عدم وجود تهديدات فورية، قبل الكشف عن أشكالهما.
ومع ذلك، يعرف القليلون أن هذا الضوء الساحر كان مجرد مظهر خارجي لحاجز قديم، خطير لدرجة أنه ابتلع حياة عدد لا يحصى من ممارسي الخلود.
لم يكن هناك سوى حفنة من المسارات المؤدية بأمان عبر الحاجز القديم. في وقت آخر، ربما واجها ممارسين آخرين هنا. ومع ذلك، مع استمرار اضطراب الوادي اللامتناهي، كان قليلون لديهم القدرة على الوصول إلى هذا المكان، مما جعلهما خاليين من المواجهات غير المرغوب فيها.
هز زئير نمر مدوٍّ السماوات.
ممسكًا بالخريطة، قارن الرجل المتجول التفاصيل بعناية، ثم أشار إلى أوسع شقوق وقال، “هذا هو!”
ومع ذلك، شعر الرجل المتجول بإحساس بالسخرية الذاتية. كان قد سعى في البداية لتجنب التعقيدات غير الضرورية – كان أولويتهم الحصول على إكسير الشفاء. الوصول إلى وجهتهم بسلاسة كان أمرًا بالغ الأهمية.
(نهاية الفصل)
عند سماع هذا، كان الرجل المتجول مسرورًا بنفس القدر. قارنها مع الخريطة من برج تيانفنغ، وقارن تفاصيلهما. في النهاية، حددا مسارًا أكثر أمانًا سيوفر عليهم يومًا كاملاً على الأقل من السفر.
على عكس الأخرى، التي ركزت على المسارات، فقد وثقت هذه الخريطة بدقة الوحوش الشيطانية التي تسكن الوادي اللامتناهي. وردت فيها تفاصيل حجم قطعانها، وأراضيها، وسلوكياتها، وقوتها – معلومات دقيقة لدرجة أنه لا يمكن جمعها دون تحقيق دقيق وصبور.
