Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 378

الفصل 378: مطر الدم

الفصل 378: مطر الدم

بينما كانا يسيران عبر الشقوق في الحاجز، كانت الأضواء المبهرة تومض في كل مكان، مما جعلهما يشعران وكأنهما داخل قوس قزح.

عند الوصول إلى مخرج الشق، التفت الرجل المتجول ونظر إلى تشين سانغ، الذي فهم على الفور نيته. استدعى قطعته الأثرية، واختبأ في الظلال، وبقي بلا حراك، يراقب بينما خطا الرجل المتجول إلى الخارج.

لكن هذه الأقواس القزحية تمثل الخطر. تبع تشين سانغ الرجل المتجول عن كثب، متنقلًا بحذر عبر الشقوق دون القيام بأي حركات متهورة.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

تبعه تشين سانغ عن كثب.

كانت الخريطة قد حددت جميع المناطق الخطرة، مما سمح لهما بالاستعداد مسبقًا.

في اللحظة التي خطا فيها إلى مطر الدم، رأى الخيوط تندفع من جميع الاتجاهات. ارتفع حذره إلى ذروته، لكنه سرعان ما أدرك أن الخيوط لم تحمل قوة مميتة. لم يشعر بأي ضرر على جسده، فاسترخى وحافظ على وتيرته خلف الرجل المتجول.

عند الوصول إلى مخرج الشق، التفت الرجل المتجول ونظر إلى تشين سانغ، الذي فهم على الفور نيته. استدعى قطعته الأثرية، واختبأ في الظلال، وبقي بلا حراك، يراقب بينما خطا الرجل المتجول إلى الخارج.

لكن هذه الأقواس القزحية تمثل الخطر. تبع تشين سانغ الرجل المتجول عن كثب، متنقلًا بحذر عبر الشقوق دون القيام بأي حركات متهورة.

لم يكن هناك أي احتمال لكمين داخل الشقوق. ما لم يكن المهاجم واثقًا من قدرته على توجيه ضربة قاتلة واحدة، حتى أدنى تسرب للقوة الروحية يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الحاجز القديم، مما قد يستفز هجومه المضاد.

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

إذا كان هناك أي مهاجمين يكمنون في الانتظار، فسيكونون فقط عند المخرج.

بمجرد أن أصبح وحيدًا، وجد تشين سانغ نفسه بحرية أكبر في الحركة. أطلق جثته الحية وتشكيل يان العشرة اتجاهات، ذابحًا عددًا من الوحوش الين. ومع ذلك، عند إدراكه أن المخلوقات لم تترك شيئًا بعد الموت إلا طاقة الين المتلاشية، لم يضيع المزيد من الوقت وأسرع إلى نقطة الالتقاء.

بقي تشين سانغ في مكانه لفترة. سرعان ما عاد الرجل المتجول، مؤكدًا عدم وجود كمائن في الأمام. فقط عندها خرج تشين سانغ من الحاجز.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

بدت المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي مشابهة جدًا للأولى.

قبل الوصول إلى حافة مطر الدم، توقف العصفور فجأة في منتصف الهواء، منتظرًا بضع أنفاس. “اذهب!” حث الرجل المتجول.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

تحكم تشين سانغ في سيفه للهبوط، ثابتًا نفسه بينما أخذ بضعة أنفاس قبل أن يهز رأسه. “هذه الوحوش الين مزعجة حقًا. لحسن الحظ، لقد جذبت بعيدًا معظمهم.”

نظرة واحدة كانت كافية لإخبار أن تلك المناطق كانت أبعد ما تكون عن الآمن – أكثر ازدحامًا بالخطر مقارنة بالمنطقة الأولى.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

على حافة جرداء، مكونة بالكامل من حجارة بيضاء متراكمة، لم يكن هناك شفرة عشب أو شجرة واحدة يمكن رؤيتها.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

حولهما، كانت حواف مماثلة تنتشر في المشهد، تشبه تلال دفن بارزة، ترسم مشهدًا قاحلًا.

كان يعتقد أن الرجل المتجول قد اكتشف عيبًا في حاجز القيود. لكن الآن… هل هو حقًا يخطط لشق طريقه بالقوة؟

واقفًا على إحدى الحواف، بدا أن هالة الرجل المتجول مضطربة قليلاً. ومع ذلك، بدلاً من التأمل لضبط أنفاسه، حدق بتركيز في المسافة، وكان تعبيره يحمل أثرًا خافتًا من القلق.

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

لم يكن تشين سانغ في أي مكان يمكن رؤيته.

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

فجأة، أضاءت عينا الرجل المتجول.

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

انطلق خط من ضوء السيف عبر السماء مثل نيزك، مسرعًا نحوه. في لحظة، هبط الضوء بالقرب من الحافة، كاشفًا عن شكل تشين سانغ الذي بدا غير مرتب قليلاً.

وصل تشين سانغ والرجل المتجول أمام سلسلة من الجبال الشاهقة. امتدت هذه القمم إلى ما لا نهاية في الأفق، كل منها واقفة شامخة ويبدو أنها تدعم السحب الملطخة بالدماء في الأعلى.

“الأخ تشين، كيف حالك؟ آمل ألا تكون مصابًا؟”

تبعه تشين سانغ عن كثب.

تحكم تشين سانغ في سيفه للهبوط، ثابتًا نفسه بينما أخذ بضعة أنفاس قبل أن يهز رأسه. “هذه الوحوش الين مزعجة حقًا. لحسن الحظ، لقد جذبت بعيدًا معظمهم.”

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

كانا قد وصلا بالفعل إلى أعماق المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي.

بدت المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي مشابهة جدًا للأولى.

باتباع توجيهات الخريطة، كانت رحلتهما سلسة للنصف الأول. ومع ذلك، بينما كانا يتوغلان أكثر، أصبحت تعليقات الخريطة أكثر غموضًا، مع العديد من المواقع المحددة فقط كتكهنات. كان عليهما الاعتماد على حكمهما الخاص، مما جعلهما يواجهان المخاطر حتمًا.

كانت الخريطة قد حددت جميع المناطق الخطرة، مما سمح لهما بالاستعداد مسبقًا.

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

كانا قد وصلا بالفعل إلى أعماق المنطقة الثانية من الوادي اللامتناهي.

هذه المرة كانت المواجهة الأكثر خطورة حتى الآن. دون قصد، كانا قد تعثرا في عش للوحوش الين. مفاجئين، تم فصلهما قبل أن يتمكنا من التجمع. بدون خيار آخر، اتفقا على نقطة لقاء وهربا في اتجاهات مختلفة.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

بمجرد أن أصبح وحيدًا، وجد تشين سانغ نفسه بحرية أكبر في الحركة. أطلق جثته الحية وتشكيل يان العشرة اتجاهات، ذابحًا عددًا من الوحوش الين. ومع ذلك، عند إدراكه أن المخلوقات لم تترك شيئًا بعد الموت إلا طاقة الين المتلاشية، لم يضيع المزيد من الوقت وأسرع إلى نقطة الالتقاء.

قبل المغادرة، التفت تشين سانغ لينظر إلى يساره.

“طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

قبل الوصول إلى حافة مطر الدم، توقف العصفور فجأة في منتصف الهواء، منتظرًا بضع أنفاس. “اذهب!” حث الرجل المتجول.

أومأ الرجل المتجول براحة، قبل أن يمسح المنطقة بنظره. “هذا الحقل الواسع من الحجر الأبيض يبدو تمامًا كما أتذكر. من هنا، إذا توجهنا شرقًا لحوالي ثلاثمائة لي، سنصل إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي – حدود الوادي الداخلي. إذا بقيت مجموعتي الوحوش هاتين دون إزعاج، فلا يزال يجب أن يكون المسار الذي سلكته من قبل موجودًا.”

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

قبل المغادرة، التفت تشين سانغ لينظر إلى يساره.

“طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

إلى الشمال من هذه الأرض القاحلة يكمن الهاوية المظلمة حيث يختبئ الجياو.

على حافة جرداء، مكونة بالكامل من حجارة بيضاء متراكمة، لم يكن هناك شفرة عشب أو شجرة واحدة يمكن رؤيتها.

بعد نصف يوم.

لم يكن هناك أي احتمال لكمين داخل الشقوق. ما لم يكن المهاجم واثقًا من قدرته على توجيه ضربة قاتلة واحدة، حتى أدنى تسرب للقوة الروحية يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الحاجز القديم، مما قد يستفز هجومه المضاد.

وصل تشين سانغ والرجل المتجول أمام سلسلة من الجبال الشاهقة. امتدت هذه القمم إلى ما لا نهاية في الأفق، كل منها واقفة شامخة ويبدو أنها تدعم السحب الملطخة بالدماء في الأعلى.

رؤية ثقة الرجل المتجول، وبعد أن شاهد العصفور يعبر دون أذى، وضع تشين سانغ شكوكه جانبًا. استدعى سيفه الأبنوسي ووقف بجانب الرجل المتجول.

عبر الجبال وبين حوافها، كانت طبقات من الحواجز القديمة تومض بخفة، مشكلة ختمًا غير منقطع جعل فروة الرأس تشعر بالوخز بمجرد النظر إليه.

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

“الأخ تشين، هذا هو الحاجز إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي!”

واقفًا على إحدى الحواف، بدا أن هالة الرجل المتجول مضطربة قليلاً. ومع ذلك، بدلاً من التأمل لضبط أنفاسه، حدق بتركيز في المسافة، وكان تعبيره يحمل أثرًا خافتًا من القلق.

فكر الرجل المتجول للحظة قبل أن يقفز إلى الأمام نحو مدخل الوادي. راقبه لفترة طويلة، ثم ظهر تعبير رضى على وجهه. “ممتاز! بعد عقود، يبقى هذا الحاجز دون تغيير ولم يكتشفه الآخرون!”

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

تقدم تشين سانغ أيضًا. عند رؤية المشهد أمامه، شحب تعبيره قليلاً. أجبر على ضحكة جافة وقال، “أيها السيد، أنت لا تنوي بجدية العبور من هنا، أليس كذلك؟”

“الأخ تشين، هذا هو الحاجز إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي!”

ما كان أمامهما كان واديًا غارقًا في مطر الدم.

لحسن الحظ، كان كلاهما ماهرًا وحذرًا للغاية، مما سمح لهما بالهروب من الخطر في كل مرة.

لم يكن هذا مطرًا عاديًا. كل قطرة مطر كانت، في الواقع، خيطًا من الضوء القرمزي – كثيف ولا يحصى – يملأ الوادي بأكمله. على الرغم من أنها بدت هشة، إلا أنها أشعت بإحساس ساحق بالخطر.

هذه المرة كانت المواجهة الأكثر خطورة حتى الآن. دون قصد، كانا قد تعثرا في عش للوحوش الين. مفاجئين، تم فصلهما قبل أن يتمكنا من التجمع. بدون خيار آخر، اتفقا على نقطة لقاء وهربا في اتجاهات مختلفة.

كانت خيوط المطر هذه بلا شك مظهرًا من مظاهر حاجز القيود القديم. كل واحدة منها كانت حادة بشكل لا يضاهى، لا تقل فتكًا عن أرقى السيوف.

في اللحظة التي خطا فيها إلى مطر الدم، رأى الخيوط تندفع من جميع الاتجاهات. ارتفع حذره إلى ذروته، لكنه سرعان ما أدرك أن الخيوط لم تحمل قوة مميتة. لم يشعر بأي ضرر على جسده، فاسترخى وحافظ على وتيرته خلف الرجل المتجول.

لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا خطا إلى الوادي، سيتم ثقب جسده على الفور، ويُختزل إلى منخل دموي. حتى مظلته السباعية الألوان لن تكون قادرة على صد الهجوم.

بينما كانا يسيران عبر الشقوق في الحاجز، كانت الأضواء المبهرة تومض في كل مكان، مما جعلهما يشعران وكأنهما داخل قوس قزح.

كان يعتقد أن الرجل المتجول قد اكتشف عيبًا في حاجز القيود. لكن الآن… هل هو حقًا يخطط لشق طريقه بالقوة؟

على حافة جرداء، مكونة بالكامل من حجارة بيضاء متراكمة، لم يكن هناك شفرة عشب أو شجرة واحدة يمكن رؤيتها.

نظر الرجل المتجول إلى تشين سانغ وضحك. “الأخ تشين، لا تنخدع بالمظاهر. قد يبدو هذا الحاجز خطيرًا، ولكن بعد تآكل عدد لا يحصى من السنين، تضاءلت قوته – تمامًا مثل الأضواء الغريبة عند حافة المنطقة الثانية. ظهرت شقوق. ومع ذلك، لم يضعف هذا الحاجز بشكل كبير، لذا لا يمكن رؤية عيوبه بالعين المجردة. شاهد…”

لم يكن تشين سانغ في أي مكان يمكن رؤيته.

بينما كان يتحدث، نشر الرجل المتجول كفه، مكثفًا قوته الروحية في شكل عصفور. صفر الطائر الصغير بينما رفرف بجناحيه وطار نحو الوادي.

في اللحظة التي خطا فيها إلى مطر الدم، رأى الخيوط تندفع من جميع الاتجاهات. ارتفع حذره إلى ذروته، لكنه سرعان ما أدرك أن الخيوط لم تحمل قوة مميتة. لم يشعر بأي ضرر على جسده، فاسترخى وحافظ على وتيرته خلف الرجل المتجول.

قبل الوصول إلى حافة مطر الدم، توقف العصفور فجأة في منتصف الهواء، منتظرًا بضع أنفاس. “اذهب!” حث الرجل المتجول.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

رفرف العصفور بجناحيه وغاص في مطر الدم، مما أثار رد فعل فوري.

أومأ الرجل المتجول براحة، قبل أن يمسح المنطقة بنظره. “هذا الحقل الواسع من الحجر الأبيض يبدو تمامًا كما أتذكر. من هنا، إذا توجهنا شرقًا لحوالي ثلاثمائة لي، سنصل إلى المنطقة الثالثة من الوادي اللامتناهي – حدود الوادي الداخلي. إذا بقيت مجموعتي الوحوش هاتين دون إزعاج، فلا يزال يجب أن يكون المسار الذي سلكته من قبل موجودًا.”

بدا كما لو أن بعض القوة غير المرئية كانت تجذب خيوط المطر المحيطة نحو الطائر. شاهد تشين سانغ، متوقعًا أن يتمزق العصفور في أي لحظة – فقط ليتحير عندما مرت الخيوط ببساطة عبر جسده دون أن تضره في أدنى درجة.

“طالما أنك بأمان، هذا كل ما يهم.”

بدون أن تتحرك ريشة واحدة، استمر العصفور في الطيران بثبات إلى أعماق الوادي.

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

كان مطر الدم مجرد وهم.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

أزال الرجل المتجول العصفور، وأضاء وجهه بالرضا. “يبقى الحاجز دون تغيير، يتبع نفس النمط كما كان من قبل. عيبه غير موجود باستمرار – يظهر فقط للحظة عابرة على فترات. ابق قريبًا مني. طالما نلتقط التوقيت الصحيح، فلا داعي للقلق.”

ما كان أمامهما كان واديًا غارقًا في مطر الدم.

رؤية ثقة الرجل المتجول، وبعد أن شاهد العصفور يعبر دون أذى، وضع تشين سانغ شكوكه جانبًا. استدعى سيفه الأبنوسي ووقف بجانب الرجل المتجول.

واقفًا على إحدى الحواف، بدا أن هالة الرجل المتجول مضطربة قليلاً. ومع ذلك، بدلاً من التأمل لضبط أنفاسه، حدق بتركيز في المسافة، وكان تعبيره يحمل أثرًا خافتًا من القلق.

حدق الرجل المتجول في مطر الدم، بلا حراك.

باتباع توجيهات الخريطة، كانت رحلتهما سلسة للنصف الأول. ومع ذلك، بينما كانا يتوغلان أكثر، أصبحت تعليقات الخريطة أكثر غموضًا، مع العديد من المواقع المحددة فقط كتكهنات. كان عليهما الاعتماد على حكمهما الخاص، مما جعلهما يواجهان المخاطر حتمًا.

مر الوقت ببطء. بعد ربع ساعة، أطلق الرجل المتجول فجأة صيحة منخفضة، “ها هو!”

الفرق الوحيد كان أن السحب الملطخة بالدماء في الأعلى كانت معلقة بشكل منخفض أكثر، مما خلق إحساسًا ساحقًا بالضغط. عند حافة الرؤية، كانت العديد من المواقع تتلألأ بأضواء غريبة أو محاطة بضباب سام متعدد الألوان.

بدون تردد، قفز على سيفه وانطلق إلى مطر الدم عبر نفس البقعة التي دخل منها العصفور سابقًا.

هذه المرة كانت المواجهة الأكثر خطورة حتى الآن. دون قصد، كانا قد تعثرا في عش للوحوش الين. مفاجئين، تم فصلهما قبل أن يتمكنا من التجمع. بدون خيار آخر، اتفقا على نقطة لقاء وهربا في اتجاهات مختلفة.

تبعه تشين سانغ عن كثب.

(نهاية الفصل)

في اللحظة التي خطا فيها إلى مطر الدم، رأى الخيوط تندفع من جميع الاتجاهات. ارتفع حذره إلى ذروته، لكنه سرعان ما أدرك أن الخيوط لم تحمل قوة مميتة. لم يشعر بأي ضرر على جسده، فاسترخى وحافظ على وتيرته خلف الرجل المتجول.

لم تكن الشقوق آمنة تمامًا.

تحرك الرجل المتجول مثل البرق، لكن مساره كان بعيدًا عن المستقيم – كان ملتويًا ومنعطفًا بشكل غير متوقع. وجد تشين سانغ صعوبة في تخيل كيف يمكن لأي شخص أن يمتلك الشجاعة للمغامرة في مثل هذا المطر الدموي الخطير واكتشاف هذا الطريق.

تبعه تشين سانغ عن كثب.

لم يكن لديه أي فكرة عن العمق الذي كانا قد وصلا إليه بالفعل في الوادي عندما توقف الرجل المتجول فجأة في الأمام.

لم يكن هناك أي احتمال لكمين داخل الشقوق. ما لم يكن المهاجم واثقًا من قدرته على توجيه ضربة قاتلة واحدة، حتى أدنى تسرب للقوة الروحية يمكن أن يؤدي إلى تحفيز الحاجز القديم، مما قد يستفز هجومه المضاد.

تحرك قلب تشين سانغ. خفض ضوء سيفه، ونظر إلى الأمام ورأى أنهما قد مرا عبر مطر الدم. ظهر كهف أمامهما.

بينما كان يتحدث، نشر الرجل المتجول كفه، مكثفًا قوته الروحية في شكل عصفور. صفر الطائر الصغير بينما رفرف بجناحيه وطار نحو الوادي.

(نهاية الفصل)

لم يكن لديه أي فكرة عن العمق الذي كانا قد وصلا إليه بالفعل في الوادي عندما توقف الرجل المتجول فجأة في الأمام.

نظر الرجل المتجول إلى تشين سانغ وضحك. “الأخ تشين، لا تنخدع بالمظاهر. قد يبدو هذا الحاجز خطيرًا، ولكن بعد تآكل عدد لا يحصى من السنين، تضاءلت قوته – تمامًا مثل الأضواء الغريبة عند حافة المنطقة الثانية. ظهرت شقوق. ومع ذلك، لم يضعف هذا الحاجز بشكل كبير، لذا لا يمكن رؤية عيوبه بالعين المجردة. شاهد…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط