الفصل 392: قوة التعويذة النجمية
قبض تشين سانغ على قبضتيه بإحكام، نظراته باردة وهو يحدق في يوهوا. كان يعرف منذ فترة طويلة النوايا الحقيقية ليوهوا. لو لم يكن الخوف من أن موت تشين سانغ سيجعل العثور على زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام مستحيلاً، لكان يوهوا قد فعل سم حشرة أكل القلوب ليقضي عليه بالفعل.
تعويذة نجمية!
اغتنم تشين سانغ الفرصة، لم يضيع أي وقت. دون تردد، سحب تشكيل يان وجثته الحية.
إنها في الواقع تعويذة نجمية!
اغتنم تشين سانغ الفرصة، لم يضيع أي وقت. دون تردد، سحب تشكيل يان وجثته الحية.
كان مستوى يوهوا في التطوير على الأكثر في مرحلة النواة الزائفة – لا شك في ذلك.
كان مستوى ليانغ يان ووضعه منخفضين، مما جعل من غير المحتمل أن يعرف الكثير من الحقائق المخفية – كان من الواضح أنه غير مدرك لهذا الأمر.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان قادرًا على توجيه تلك الأرواح الرئيسية لرفع رايات يان لوه العشرة اتجاهات الحقيقية. انفتحت الرايات، ترفرف بعنف في الرياح، منتجة صوت صفير حاد. اندفعت ألسنة لهب سوداء متدحرجة، مما كشف بوضوح أن قوة التعويذة النجمية قد تم تفعيلها بالكامل.
“تعويذة نجمية؟”
فاتضح أنه من خلال استعارة قوة تشكيل يان العشرة اتجاهات، حتى ممارس في مرحلة بناء الأساس يمكنه استخدام تعويذة نجمية!
في لحظة، تحول ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة.
كانت هذه حقيقة معترف بها عالميًا أنه بدون تشكيل نواة ذهبية، لا يمكن للمرء التحكم في تعويذة نجمية.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات الحقيقية، التي صقلها المؤسس كويين، لم يتبق منها سوى خمسة في الوجود.
فقط في حالات نادرة للغاية يمكن كسر هذه القاعدة الحديدية، مثل مع تعويذة تغذية الروح البدائية بالسيف.
انطلق السكين الفضي عبر الهواء وظهر أمام اللهب الأسود. ومع ذلك، خفت تألقه على الفور. تحت حث تشين سانغ المتهور، انفجر بضوء سيف يهز العالم، متجهًا نحو اللهب الأسود بعزيمة لا تخشى شيئًا، محرقًا آخر قوته.
لم يفكر تشين سانغ حتى في هذا الاحتمال من قبل.
أدرك تشين سانغ أن راية يان لوه العشرة اتجاهات هذه بالتحديد يجب أن تكون نفس الراية التي تركها تشاو يان في صدفة المحار في قاع بحيرة قمة يوانتشاو. كانت قد استخدمت لاحتجاز تلميذ طائفة يوانتشاو في مرحلة بناء الأساس الذي كان يحرس زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
رايات يان لوه العشرة اتجاهات الحقيقية، التي صقلها المؤسس كويين، لم يتبق منها سوى خمسة في الوجود.
لم يفكر تشين سانغ حتى في هذا الاحتمال من قبل.
حتى داخل طائفة كويين، كانت معظم هذه التعاويذ النجمية في أيدي ممارسي مرحلة تشكيل النواة. فقط عدد قليل جدًا عرف هذا السر، وأقل من ذلك من يمكنه استخدامه فعليًا.
ومع ذلك، شعر بشعور من الراحة. لحسن الحظ، أنه تصرف بسرعة وكان قد فعل تعويذته النجمية على الفور، مما منع تشين سانغ من اكتساب اليد العليا.
كان مستوى ليانغ يان ووضعه منخفضين، مما جعل من غير المحتمل أن يعرف الكثير من الحقائق المخفية – كان من الواضح أنه غير مدرك لهذا الأمر.
وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
ربما كان صن ده يعرف. ومع ذلك، عندما تعامل تشين سانغ معه، لم يكن قد أتقن بعد تعويذة الاستيلاء على الروح.
كان مستوى ليانغ يان ووضعه منخفضين، مما جعل من غير المحتمل أن يعرف الكثير من الحقائق المخفية – كان من الواضح أنه غير مدرك لهذا الأمر.
في ذلك الوقت، كان تشين سانغ ضعيفًا ويسير على جليد رقيق. لم يجرؤ على المخاطرة بإبقاء صن ده على قيد الحياة، لأن ذلك كان أشبه بالمقايضة مع نمر. كان من الواضح أن صن ده لم يقل الحقيقة كاملة وأخفى العديد من الأسرار.
كانت هذه الوحوش القديمة تمتلك غرائز روحية حادة، وكان رد فعلهم يخدم فقط لتأكيد الطبيعة المرعبة للهب الأسود.
طريقة صقل رايات يان لوه العشرة اتجاهات قد انتقلت من المؤسس كويين وكانت مرتبطة بشكل معقد بنسخة التعويذة النجمية من رايات يان لوه العشرة اتجاهات.
تحملت التعويذة النجمية وطأة تأثير اللهب الأسود.
اتخذ تشكيل يان العشرة اتجاهات مسارًا غير تقليدي، مما سمح للمرء باستخدام تعويذة نجمية – كانت هذه هي القوة العظمى للتشكيل!
في نفس الوقت، ظهر جياو داخل دانتيانه، يستنزف آخر قوته الروحية لتفعيل تعويذة المركبة السماوية التسعة تنين. باستدارة سريعة، هرب.
أدرك تشين سانغ أن راية يان لوه العشرة اتجاهات هذه بالتحديد يجب أن تكون نفس الراية التي تركها تشاو يان في صدفة المحار في قاع بحيرة قمة يوانتشاو. كانت قد استخدمت لاحتجاز تلميذ طائفة يوانتشاو في مرحلة بناء الأساس الذي كان يحرس زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
ارتجف تشين سانغ لا إراديًا.
في ذلك الوقت، على الرغم من أن تشين سانغ كان يشتهي التعويذة النجمية، إلا أنه لم يجرؤ على المطالبة بها. إذا أطلق سراح الشخص المحتجز، لكان هو أول من يموت. وهكذا، لم يكن لديه خيار سوى تركها وراءه بتردد شديد.
إنها في الواقع تعويذة نجمية!
يبدو أن يوهوا لاحقًا قد اغتنم الفرصة وسط الفوضى للعودة إلى قاع البحيرة والحصول على هذه التعويذة النجمية.
إذا ضرب اللهب الأسود، فمن المحتمل أن يتم تدمير التشكيل بأكمله!
لم يكن هذا الرجل بريئًا على الإطلاق – عند رؤية سقوط طائفة كويين، كان من الواضح أنه قد أغري بانتزاع الكنوز وسط الفوضى. كان بحثه المستمر عن تشاو يان من الواضح أنه سعيًا وراء زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
أدرك تشين سانغ أن راية يان لوه العشرة اتجاهات هذه بالتحديد يجب أن تكون نفس الراية التي تركها تشاو يان في صدفة المحار في قاع بحيرة قمة يوانتشاو. كانت قد استخدمت لاحتجاز تلميذ طائفة يوانتشاو في مرحلة بناء الأساس الذي كان يحرس زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
حتى لو لم يقتل تشاو يان على يد تشين سانغ، لكان قد مات على يد يوهوا.
أدرك تشين سانغ أن راية يان لوه العشرة اتجاهات هذه بالتحديد يجب أن تكون نفس الراية التي تركها تشاو يان في صدفة المحار في قاع بحيرة قمة يوانتشاو. كانت قد استخدمت لاحتجاز تلميذ طائفة يوانتشاو في مرحلة بناء الأساس الذي كان يحرس زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
فرح تشين سانغ سرًا. لحسن الحظ، أن تنكره قد أضل يوهوا، ولم يكن يوهوا ليتخيل أبدًا أن شخصًا ما يمكنه تجاهل تمامًا تهديد سم حشرة أكل القلوب.
كان يوهوا يمتلك ثقة مطلقة في تعويذته النجمية. لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى المشهد أدناه، متأكدًا من أن اللهب سيجبر أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة على التراجع. ظلت نظراته مثبتة بإحكام على تشين سانغ.
وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
اغتنم تشين سانغ الفرصة، لم يضيع أي وقت. دون تردد، سحب تشكيل يان وجثته الحية.
…
أصبحت نظرات يوهوا حادة عندما رأى روح الجياو تشع من جسم تشين سانغ. بنظرة واحدة، تعرف على تعويذة المركبة السماوية التسعة تنين وهمس، “ليس فقط أنه تمكن من قتل تشاو يان، بل دخل أيضًا قصر شانغوان للهدوء وحتى يحمل مثل هذه الكنوز القيمة… يبدو أن مكانته هناك ليست منخفضة. لقد أضاعت طائفة كويين حقًا موهبة رائعة…”
ظهر شكل يوهوا من خلف الأرواح الرئيسية، وجهه شاحبًا كالموت – شحوب غير طبيعي ناتج عن فقدان الدم المفرط. ومع ذلك، على الرغم من حالته الضعيفة، كان يرتسم على وجهه ابتسامة شريرة، وعيناه مليئتان بنية القتل.
(نهاية الفصل)
“لقد أجبرتني على حرق دمي وجوهر روحي فقط لأستخدم تعويذة نجمية – هذا وحده كافٍ لأن تشعر بالفخر! سلمني زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام، وسأمنحك موتًا سريعًا. وإلا، سأجرك إلى راية يان لوه، حيث ستختبر عذاب عشرة آلاف روح شريرة تلتهم روحك!”
كما لو أنه لم يسمع تهديد يوهوا، قام تشين سانغ بوزن خياراته بسرعة.
قبض تشين سانغ على قبضتيه بإحكام، نظراته باردة وهو يحدق في يوهوا. كان يعرف منذ فترة طويلة النوايا الحقيقية ليوهوا. لو لم يكن الخوف من أن موت تشين سانغ سيجعل العثور على زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام مستحيلاً، لكان يوهوا قد فعل سم حشرة أكل القلوب ليقضي عليه بالفعل.
ظهر سكين فضي متلألئ. صب تشين سانغ كل ذرة من القوة المتبقية في التعويذة النجمية فيه.
كما لو أنه لم يسمع تهديد يوهوا، قام تشين سانغ بوزن خياراته بسرعة.
النار السوداء التي استحضرها تشكيل يان كان لها بعض التشابه مع اللهب الأسود الذي أطلقه التعويذة النجمية. كان من المحتمل بشدة أن الأول مشتق من الأخير، يشتركان في نفس الأصل. ومع ذلك، كان الفرق في القوة بين الاثنين شاسعًا مثل السماوات والأرض.
تعويذة نجمية…
كان مستوى ليانغ يان ووضعه منخفضين، مما جعل من غير المحتمل أن يعرف الكثير من الحقائق المخفية – كان من الواضح أنه غير مدرك لهذا الأمر.
دم وجوهر روحي…
…
تحولت نظراته، وثبتت على التعويذة النجمية.
كما لو أنه لم يسمع تهديد يوهوا، قام تشين سانغ بوزن خياراته بسرعة.
من سطح التعويذة النجمية، اندفعت تيارات من اللهب الأسود، أعمق وأنقى من النار الشبحية التي استحضرتها خيوط الأشباح. مجرد النظر إليها أثار رعشة في قلب تشين سانغ. كان المنظر مزعجًا للغاية.
لم يتمكن من تمييز نوع هذه النار السوداء، لكن قوتها كانت بلا شك مرعبة.
*صفير!*
المشهد التالي أكد مخاوف تشين سانغ – أومأ يوهوا، مطلقًا لهبًا أسود يتجه للأسفل. انطلق اللهب إلى الأمام مثل سهم، اخترق بسهولة صواعق البرق المنصهرة واتجه نحو أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة في الأسفل.
كان مستوى ليانغ يان ووضعه منخفضين، مما جعل من غير المحتمل أن يعرف الكثير من الحقائق المخفية – كان من الواضح أنه غير مدرك لهذا الأمر.
قلت قوة اللهب قليلاً فقط حتى بعد مروره عبر الصواعق.
كان يوهوا يمتلك ثقة مطلقة في تعويذته النجمية. لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى المشهد أدناه، متأكدًا من أن اللهب سيجبر أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة على التراجع. ظلت نظراته مثبتة بإحكام على تشين سانغ.
قطيع أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة، عند استشعارها لهالة الموت المنبعثة من اللهب الأسود، دخل على الفور في حالة من الفوضى، صرخاتها مليئة بالرعب. في ذعرهم، تخلوا عن هجومهم على المتسللين الذين غزوا مناطق تعشيشهم، واختاروا بدلاً من ذلك الغوص عميقًا في البركة المظلمة، هاربين بجنون.
على الرغم من بذل تشين سانغ قصارى جهده، بالكاد استطاع الصمود وكان يتراجع بثبات.
في لحظة، تحول ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة.
المشهد التالي أكد مخاوف تشين سانغ – أومأ يوهوا، مطلقًا لهبًا أسود يتجه للأسفل. انطلق اللهب إلى الأمام مثل سهم، اخترق بسهولة صواعق البرق المنصهرة واتجه نحو أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة في الأسفل.
كانت هذه الوحوش القديمة تمتلك غرائز روحية حادة، وكان رد فعلهم يخدم فقط لتأكيد الطبيعة المرعبة للهب الأسود.
ربما كان صن ده يعرف. ومع ذلك، عندما تعامل تشين سانغ معه، لم يكن قد أتقن بعد تعويذة الاستيلاء على الروح.
كان يوهوا يمتلك ثقة مطلقة في تعويذته النجمية. لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى المشهد أدناه، متأكدًا من أن اللهب سيجبر أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة على التراجع. ظلت نظراته مثبتة بإحكام على تشين سانغ.
عندما اصطدم اللهب الأسود بخيوط الأشباح لتشين سانغ، ظهر مشهد مذهل.
بدون منح تشين سانغ لحظة للتنفس، أطلق يوهوا على الفور ما تبقى من اللهب الأسود.
كما لو أنه لم يسمع تهديد يوهوا، قام تشين سانغ بوزن خياراته بسرعة.
*صفير!*
*هسهسة…*
ارتجفت راية التعويذة النجمية بعنف بينما اندفعت النيران الغريبة إلى الأمام. على الرغم من أنها بدت بطيئة، في الواقع كانت تتحرك بسرعة قاتلة، حاملة هالة باردة تقشعر لها الأبدان. كان برودة قادرة على تجميد الروح البدائية حتى الموت – نيران بدت وكأنها تنبع من أعماق الجحيم!
…
ارتجف تشين سانغ لا إراديًا.
قبض تشين سانغ على قبضتيه بإحكام، نظراته باردة وهو يحدق في يوهوا. كان يعرف منذ فترة طويلة النوايا الحقيقية ليوهوا. لو لم يكن الخوف من أن موت تشين سانغ سيجعل العثور على زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام مستحيلاً، لكان يوهوا قد فعل سم حشرة أكل القلوب ليقضي عليه بالفعل.
*هسهسة…*
وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
عندما اصطدم اللهب الأسود بخيوط الأشباح لتشين سانغ، ظهر مشهد مذهل.
“همم؟ هل هذه تعويذة سرية من قصر شانغوان للهدوء؟”
الآن بدت خيوط الأشباح التي كانت ذات يوم قوية هشة مثل القطن يواجه نارًا مشتعلة. لم تقدم أي مقاومة واشتعلت على الفور وحلت بواسطة اللهب الأسود.
تحولت نظراته، وثبتت على التعويذة النجمية.
اجتاح اللهب الأسود بقوة ساحقة، محطمًا خيوط الأشباح تمامًا.
أدرك تشين سانغ أن راية يان لوه العشرة اتجاهات هذه بالتحديد يجب أن تكون نفس الراية التي تركها تشاو يان في صدفة المحار في قاع بحيرة قمة يوانتشاو. كانت قد استخدمت لاحتجاز تلميذ طائفة يوانتشاو في مرحلة بناء الأساس الذي كان يحرس زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
في محاولة يائسة للمقاومة، جمع تشين سانغ على عجل ما تبقى من خيوط الأشباح في كتلة مكثفة، موجهًا كل قوته للسيطرة على نار سوداء في الأمام لصد هجوم اللهب الأسود.
في لحظة، تحول ساحة المعركة إلى فوضى مطلقة.
النار السوداء التي استحضرها تشكيل يان كان لها بعض التشابه مع اللهب الأسود الذي أطلقه التعويذة النجمية. كان من المحتمل بشدة أن الأول مشتق من الأخير، يشتركان في نفس الأصل. ومع ذلك، كان الفرق في القوة بين الاثنين شاسعًا مثل السماوات والأرض.
فرح تشين سانغ سرًا. لحسن الحظ، أن تنكره قد أضل يوهوا، ولم يكن يوهوا ليتخيل أبدًا أن شخصًا ما يمكنه تجاهل تمامًا تهديد سم حشرة أكل القلوب.
على الرغم من بذل تشين سانغ قصارى جهده، بالكاد استطاع الصمود وكان يتراجع بثبات.
كما لو أنه لم يسمع تهديد يوهوا، قام تشين سانغ بوزن خياراته بسرعة.
دوى فجأة صوت طنين عميق بجانبه. التفت لينظر ووجد أن طاقة الين على رايات تشكيل يان كانت ترتجف بعنف، على وشك الانهيار.
“همم؟ هل هذه تعويذة سرية من قصر شانغوان للهدوء؟”
إذا ضرب اللهب الأسود، فمن المحتمل أن يتم تدمير التشكيل بأكمله!
*هسهسة…*
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. مصدومًا إلى أعماقه، لم يكن لديه وقت للتفكير – أطلق على الفور تعويذته النجمية.
اجتاح اللهب الأسود بقوة ساحقة، محطمًا خيوط الأشباح تمامًا.
ظهر سكين فضي متلألئ. صب تشين سانغ كل ذرة من القوة المتبقية في التعويذة النجمية فيه.
وإلا، لكانت العواقب لا يمكن تصورها.
*صفير!*
انطلق السكين الفضي عبر الهواء وظهر أمام اللهب الأسود. ومع ذلك، خفت تألقه على الفور. تحت حث تشين سانغ المتهور، انفجر بضوء سيف يهز العالم، متجهًا نحو اللهب الأسود بعزيمة لا تخشى شيئًا، محرقًا آخر قوته.
كان يوهوا يمتلك ثقة مطلقة في تعويذته النجمية. لم يكلف نفسه حتى عناء النظر إلى المشهد أدناه، متأكدًا من أن اللهب سيجبر أسماك الإكثيوصور ذات القرون الطائرة على التراجع. ظلت نظراته مثبتة بإحكام على تشين سانغ.
تحملت التعويذة النجمية وطأة تأثير اللهب الأسود.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل كبير. مصدومًا إلى أعماقه، لم يكن لديه وقت للتفكير – أطلق على الفور تعويذته النجمية.
لحظة وجيزة، خف الضغط على تشكيل يان بشكل كبير. لكن المهلة كانت عابرة. بعد كل شيء، كانت التعويذة النجمية للسكين الفضي قد استنفدت بالفعل تقريبًا، والآن، أمام عيني تشين سانغ مباشرة، كانت تستهلك بسرعة بواسطة اللهب الأسود.
إنها في الواقع تعويذة نجمية!
اغتنم تشين سانغ الفرصة، لم يضيع أي وقت. دون تردد، سحب تشكيل يان وجثته الحية.
أطلق يوهوا صوتًا باردة.
في نفس الوقت، ظهر جياو داخل دانتيانه، يستنزف آخر قوته الروحية لتفعيل تعويذة المركبة السماوية التسعة تنين. باستدارة سريعة، هرب.
أطلق يوهوا صوتًا باردة.
“تعويذة نجمية؟”
“همم؟ هل هذه تعويذة سرية من قصر شانغوان للهدوء؟”
عبس يوهوا متفاجئًا. لم يكن يتوقع أن يمتلك تشين سانغ تعويذة نجمية قادرة على التحرر من قمع تعويذة نجمية.
النار السوداء التي استحضرها تشكيل يان كان لها بعض التشابه مع اللهب الأسود الذي أطلقه التعويذة النجمية. كان من المحتمل بشدة أن الأول مشتق من الأخير، يشتركان في نفس الأصل. ومع ذلك، كان الفرق في القوة بين الاثنين شاسعًا مثل السماوات والأرض.
ومع ذلك، شعر بشعور من الراحة. لحسن الحظ، أنه تصرف بسرعة وكان قد فعل تعويذته النجمية على الفور، مما منع تشين سانغ من اكتساب اليد العليا.
طريقة صقل رايات يان لوه العشرة اتجاهات قد انتقلت من المؤسس كويين وكانت مرتبطة بشكل معقد بنسخة التعويذة النجمية من رايات يان لوه العشرة اتجاهات.
وإلا، بينما كان لا يزال يمكنه استخدام سم حشرة أكل القلوب لقتل تشين سانغ في أي لحظة، كان يخاطر بفقدان أثر زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
ظهر سكين فضي متلألئ. صب تشين سانغ كل ذرة من القوة المتبقية في التعويذة النجمية فيه.
“همم؟ هل هذه تعويذة سرية من قصر شانغوان للهدوء؟”
ومع ذلك، شعر بشعور من الراحة. لحسن الحظ، أنه تصرف بسرعة وكان قد فعل تعويذته النجمية على الفور، مما منع تشين سانغ من اكتساب اليد العليا.
أصبحت نظرات يوهوا حادة عندما رأى روح الجياو تشع من جسم تشين سانغ. بنظرة واحدة، تعرف على تعويذة المركبة السماوية التسعة تنين وهمس، “ليس فقط أنه تمكن من قتل تشاو يان، بل دخل أيضًا قصر شانغوان للهدوء وحتى يحمل مثل هذه الكنوز القيمة… يبدو أن مكانته هناك ليست منخفضة. لقد أضاعت طائفة كويين حقًا موهبة رائعة…”
لم يكن هذا الرجل بريئًا على الإطلاق – عند رؤية سقوط طائفة كويين، كان من الواضح أنه قد أغري بانتزاع الكنوز وسط الفوضى. كان بحثه المستمر عن تشاو يان من الواضح أنه سعيًا وراء زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام.
أطلق يوهوا صوتًا باردة.
الآن بدت خيوط الأشباح التي كانت ذات يوم قوية هشة مثل القطن يواجه نارًا مشتعلة. لم تقدم أي مقاومة واشتعلت على الفور وحلت بواسطة اللهب الأسود.
اندفع اللهب الأسود وابتلع تعويذة السكين الفضي النجمية بالكامل.
انطلق السكين الفضي عبر الهواء وظهر أمام اللهب الأسود. ومع ذلك، خفت تألقه على الفور. تحت حث تشين سانغ المتهور، انفجر بضوء سيف يهز العالم، متجهًا نحو اللهب الأسود بعزيمة لا تخشى شيئًا، محرقًا آخر قوته.
بدون سحب تعويذته النجمية، لف يوهوا تشكيل يان العشرة اتجاهات وانطلق في مطاردة لا هوادة فيها وراء تشين سانغ.
*هسهسة…*
(نهاية الفصل)
ظهر سكين فضي متلألئ. صب تشين سانغ كل ذرة من القوة المتبقية في التعويذة النجمية فيه.
فرح تشين سانغ سرًا. لحسن الحظ، أن تنكره قد أضل يوهوا، ولم يكن يوهوا ليتخيل أبدًا أن شخصًا ما يمكنه تجاهل تمامًا تهديد سم حشرة أكل القلوب.
