الفصل 394: الدم والجوهر لإطعام الأرواح الشريرة
كان الطريق مجهولاً. لم يكن لديه أي فكرة عما ينتظره.
كان سيف كسر العناصر الخمسة تعويذة مصممة خصيصًا لتفكيك الحواجز.
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
نظرًا لأن جو تيانان كان فقط في مرحلة تنقية الطاقة، كانت مجموعة المواد الروحية التي جمعها محدودة. نتيجة لذلك، كانت السيوف الروحية الخمسة التي صنعها لتعزيز التعويذة ذات جودة منخفضة، مما جعل تشين سانغ يستخدمها بشكل أقل مع مرور الوقت.
بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ رؤية دمه وجوهره يتدفقان إلى الأرواح الرئيسية، أجسادهم مغلفة تدريجياً بتوهج قرمزي خافت.
في وقت لاحق، بعد إتقان التعويذة، تمكن تشين سانغ من جمع مواد روحية إضافية وأعاد صهر السيوف الروحية الخمسة بواسطة خبير. كانت السيوف المكررة حديثًا ذات جودة أعلى بكثير من ذي قبل.
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
الآن، وجد المفتاح لكسر الحاجز.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أطاعت النيران أوامره تمامًا، تتحرك كما يأمر.
تقدمت السيوف الخمسة معًا، تتحول إلى خطوط من ضوء قوس قزح بينما تخترق الحاجز.
خارج جدار الجليد، أثارت الرياح العاتفة ثلجًا وجليدًا لا نهاية له، تضرب الحاجز بلا هوادة. امتلأت رؤيته بمساحة بيضاء مبهرة.
على الفور، أشرق الحاجز بموجات من البريق الروحي، يتماوج مثل الماء المتدفق ويلقي ألوانًا متعددة عبر القاعة.
نظرًا لأن جو تيانان كان فقط في مرحلة تنقية الطاقة، كانت مجموعة المواد الروحية التي جمعها محدودة. نتيجة لذلك، كانت السيوف الروحية الخمسة التي صنعها لتعزيز التعويذة ذات جودة منخفضة، مما جعل تشين سانغ يستخدمها بشكل أقل مع مرور الوقت.
تجاهل تشين سانغ جميع أفكار يو هوا، مركزًا بالكامل على الحاجز أمامه. لم يجرؤ على تفويت أي تغيير في هيكله. كان عليه التحكم بدقة في سيف كسر العناصر الخمسة، مستفيدًا من قوة العناصر الخمسة لاختراق الحواجز المعقدة والطبقات واحدة تلو الأخرى لتحقيق النجاح.
تذكر تشين سانغ كل التفاصيل التي لاحظها في البركة المظلمة. كان يعرف أن الطوائف الشيطانية تمتلك العديد من تقنيات صقل الدم. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تقديم الدم والجوهر كافٍ أو إذا كان فن سري مطلوبًا أيضًا.
ومع ذلك، استغرق منه ثلاثين نفسًا كاملة لفتح الحاجز أخيرًا.
في اللحظة التالية، دار العالم حوله بعنف.
لحسن الحظ، لم يتمكن يو هوا بعد من كبح الياكشا الطائر بالكامل.
فكر تشين سانغ للحظة.
على الرغم من عدم وجود معركة مباشرة في كسر الحاجز، إلا أن الضغط العقلي لم يكن أقل إرهاقًا من المعركة الشرسة السابقة. خطأ واحد يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من الحاجز، مما يجعل كل جهوده تذهب سدى.
في الخارج، استمرت المعركة. يو هوا، المتشابك مع الياكشا، وجد صعوبة في التركيز على كسر الحاجز. يجب أن يتمكن هذا الحاجز من شراء المزيد من الوقت لتشين سانغ.
مرهقًا جسديًا وعقليًا، مسح تشين سانغ العرق من جبينه. كان وجهه شاحبًا بشكل غير طبيعي بينما التفت لينظر خلفه.
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
في الخارج، استمرت المعركة. يو هوا، المتشابك مع الياكشا، وجد صعوبة في التركيز على كسر الحاجز. يجب أن يتمكن هذا الحاجز من شراء المزيد من الوقت لتشين سانغ.
صرّ أسنانه، شدد تشين سانغ من عزمه. تجاهل حالته الضعيفة، أجبر جزءًا كبيرًا من دمه وجوهره على الخروج، مغذيًا الأرواح الرئيسية.
مع هذه الأفكار في ذهنه، تقدم تشين سانغ للأمام، يحدق في الظلام الكثيف أمامه.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
كان الطريق مجهولاً. لم يكن لديه أي فكرة عما ينتظره.
ومع ذلك، فقد خسر تشين سانغ الكثير بالفعل – تعويذته النجمية بسكين فضي، حجر التنين الأسود، حبل الربط الروحي، وحتى جثته الحية دمرت. كان الآن مستنفدًا تمامًا ويواجه هلاكًا شبه مؤكد. لم يعد قادرًا على الالتفات إلى تحذيرات الرجل المتجول.
كان الرجل المتجول شديد السرية بشأن هذا المكان. كان قد حذر ذات مرة أن الطريق بعده خطير للغاية – لدرجة أن الرجل المتجول نفسه لم يكن متأكدًا من النجاة. لهذا السبب حث تشين سانغ على المغادرة مباشرة، خشية أن يتورط فيه.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
ومع ذلك، فقد خسر تشين سانغ الكثير بالفعل – تعويذته النجمية بسكين فضي، حجر التنين الأسود، حبل الربط الروحي، وحتى جثته الحية دمرت. كان الآن مستنفدًا تمامًا ويواجه هلاكًا شبه مؤكد. لم يعد قادرًا على الالتفات إلى تحذيرات الرجل المتجول.
بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
حتى لو كان الطريق أمامه يعني محنة قريبة من الموت، كان ذلك أفضل من البقاء في وضعه الحالي.
كان الإحساس مألوفًا جدًا.
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
أسرع تشين سانغ بحشو حفنة من الحبوب الروحية في فمه قبل أن يغرق تركيزه في التعويذة النجمية.
مصممًا، استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي للحماية و دخل الظلام.
كان الرجل المتجول شديد السرية بشأن هذا المكان. كان قد حذر ذات مرة أن الطريق بعده خطير للغاية – لدرجة أن الرجل المتجول نفسه لم يكن متأكدًا من النجاة. لهذا السبب حث تشين سانغ على المغادرة مباشرة، خشية أن يتورط فيه.
في اللحظة التالية، دار العالم حوله بعنف.
هذه الطريقة تعمل!
كان الإحساس مألوفًا جدًا.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. هناك مصفوفة نقل في الظلام. بينما استعادت رؤيته وضوحها، وجد نفسه في قاعة جليدية شاسعة فارغة أخرى.
“اخرجوا!”
على عكس القاعة الخارجية، كانت هذه القاعة تحمل آثارًا واضحة للحفر الاصطناعي.
كان جدار الجليد شبه شفاف إلى حد ما، مما سمح له برؤية المشهد خلفه بالكاد.
بدت القاعة المستطيلة كما لو تم فتحها باستخدام سيف ثمين، حوافها دقيقة وصلبة.
بعد مسح البيئة بسرعة، فوجئ تشين سانغ بمدى هدوء المكان بشكل مخيف. لم يكن هناك خطر مباشر كما توقع. تمايل شكله بينما تحرك بسرعة نحو جدار الجليد.
خلفه كان لا يزال مظلمًا تمامًا، بينما جدار الجليد أمامه يتلألأ ببريق غير عادي. بنظرة واحدة، استطاع تشين سانغ معرفة أن هذه القيود كانت تهدف إلى تعزيز جدار الجليد، على ما يبدو مصممة لمنع التسلل من الخارج.
تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. هناك مصفوفة نقل في الظلام. بينما استعادت رؤيته وضوحها، وجد نفسه في قاعة جليدية شاسعة فارغة أخرى.
بعد مسح البيئة بسرعة، فوجئ تشين سانغ بمدى هدوء المكان بشكل مخيف. لم يكن هناك خطر مباشر كما توقع. تمايل شكله بينما تحرك بسرعة نحو جدار الجليد.
كان جدار الجليد شبه شفاف إلى حد ما، مما سمح له برؤية المشهد خلفه بالكاد.
كان جدار الجليد شبه شفاف إلى حد ما، مما سمح له برؤية المشهد خلفه بالكاد.
تقدمت السيوف الخمسة معًا، تتحول إلى خطوط من ضوء قوس قزح بينما تخترق الحاجز.
خارج جدار الجليد، أثارت الرياح العاتفة ثلجًا وجليدًا لا نهاية له، تضرب الحاجز بلا هوادة. امتلأت رؤيته بمساحة بيضاء مبهرة.
عندما استشعروا دم تشين سانغ وجوهره، تفاعلت الأرواح الرئيسية مثل الفراخ الجائعة، تفتح أفواهها بلهفة وتنقض إلى الأمام لابتلاع القطرات.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
بينما كان يفكر في خطوته التالية، امتنع تشين سانغ عن كسر حاجز جدار الجليد. بدلاً من ذلك، جلس متقاطع الساقين بجواره، مستدعيًا راية يان لوه العشرة اتجاهات واسترداد عنصر من حقيبة بذور الخردل.
أطلقت الأرواح الرئيسية عويلًا متحمسًا بينما انتشرت خيوط الدم بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم. ازداد التوهج القرمزي كثافة.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات، التعويذة النجمية التي حصل عليها من صن ده!
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
لم يكن يو هوا الوحيد الذي يمتلك تعويذة نجمية – هو أيضًا كان لديه واحدة!
مع هذه الأفكار في ذهنه، تقدم تشين سانغ للأمام، يحدق في الظلام الكثيف أمامه.
ثبت تشين سانغ نظره على الراية الضخمة، وأرسل وعيه الروحي لفحصها، ولكن كما هو متوقع، بقيت التعويذة النجمية غير مستجيبة تمامًا.
بدت القاعة المستطيلة كما لو تم فتحها باستخدام سيف ثمين، حوافها دقيقة وصلبة.
“يبدو أنني بحاجة إلى إعداد مصفوفة أولاً.”
عند البركة، كانت الأرواح الرئيسية ليو هوا مشبعة تقريبًا بخيوط الدم، توهجهم القرمزي أكثر كثافة عدة مرات قبل أن يتمكنوا بالكاد من دعم التعويذة النجمية.
همس لنفسه، فحص تشين سانغ حالته الداخلية. تحسنت إصاباته قليلاً، لذا لوح بيده، مفعلاً مصفوفة يان العشرة اتجاهات، منشئًا المصفوفة أمامه.
أطلقت الأرواح الرئيسية عويلًا متحمسًا بينما انتشرت خيوط الدم بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم. ازداد التوهج القرمزي كثافة.
“اخرجوا!”
وفرت الفوضى أفضل فرصة للاستيلاء على فرصة بقاء ضئيلة وسط المستحيل.
بأمر منخفض، حرك تشين سانغ طاقة الين، مما جعل عشرة أرواح رئيسية تظهر من الراية الشبحية.
“يبدو أنني بحاجة إلى إعداد مصفوفة أولاً.”
ومع ذلك، حتى الآن، لم يتمكن من الشعور بأي صلة بين الأرواح الرئيسية والتعويذة النجمية.
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
هل يتطلب ذلك الدم والجوهر…؟
بينما كان يفكر في خطوته التالية، امتنع تشين سانغ عن كسر حاجز جدار الجليد. بدلاً من ذلك، جلس متقاطع الساقين بجواره، مستدعيًا راية يان لوه العشرة اتجاهات واسترداد عنصر من حقيبة بذور الخردل.
تذكر تشين سانغ كل التفاصيل التي لاحظها في البركة المظلمة. كان يعرف أن الطوائف الشيطانية تمتلك العديد من تقنيات صقل الدم. ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان تقديم الدم والجوهر كافٍ أو إذا كان فن سري مطلوبًا أيضًا.
“اخرجوا!”
إذا كان الفن السري ضروريًا، فليس أمامه خيار سوى التخلي عن خطته لاستخدام التعويذة النجمية والتركيز بدلاً من ذلك على كسر الحاجز والهروب.
لدهشته، لم تكن التعويذة النجمية مليئة بمليارات الأرواح المحاصرة التي تخيلها. بدلاً من ذلك، كانت مساحة لا نهاية لها من نيران الجحيم الشيطانية، تحجب السماء، تمتد إلى ما لا نهاية. لم يكن هناك أي شيء آخر في الأفق.
النجاح أو الفشل – كانت هذه هي اللحظة الحاسمة!
كان سيف كسر العناصر الخمسة تعويذة مصممة خصيصًا لتفكيك الحواجز.
تحول خيط من القوة الروحية إلى شفرة صغيرة، شق طرف إصبع تشين سانغ.
في وقت لاحق، بعد إتقان التعويذة، تمكن تشين سانغ من جمع مواد روحية إضافية وأعاد صهر السيوف الروحية الخمسة بواسطة خبير. كانت السيوف المكررة حديثًا ذات جودة أعلى بكثير من ذي قبل.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
تألق فكرة في ذهن تشين سانغ. هناك مصفوفة نقل في الظلام. بينما استعادت رؤيته وضوحها، وجد نفسه في قاعة جليدية شاسعة فارغة أخرى.
عندما استشعروا دم تشين سانغ وجوهره، تفاعلت الأرواح الرئيسية مثل الفراخ الجائعة، تفتح أفواهها بلهفة وتنقض إلى الأمام لابتلاع القطرات.
همس لنفسه، فحص تشين سانغ حالته الداخلية. تحسنت إصاباته قليلاً، لذا لوح بيده، مفعلاً مصفوفة يان العشرة اتجاهات، منشئًا المصفوفة أمامه.
بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ رؤية دمه وجوهره يتدفقان إلى الأرواح الرئيسية، أجسادهم مغلفة تدريجياً بتوهج قرمزي خافت.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
حاول تفعيل التعويذة النجمية، لكنها بقيت غير مستجيبة.
أسرع تشين سانغ بحشو حفنة من الحبوب الروحية في فمه قبل أن يغرق تركيزه في التعويذة النجمية.
لا يزال غير كافٍ!
بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ رؤية دمه وجوهره يتدفقان إلى الأرواح الرئيسية، أجسادهم مغلفة تدريجياً بتوهج قرمزي خافت.
فكر تشين سانغ للحظة.
عند البركة، كانت الأرواح الرئيسية ليو هوا مشبعة تقريبًا بخيوط الدم، توهجهم القرمزي أكثر كثافة عدة مرات قبل أن يتمكنوا بالكاد من دعم التعويذة النجمية.
تحول خيط من القوة الروحية إلى شفرة صغيرة، شق طرف إصبع تشين سانغ.
صرّ أسنانه، شدد تشين سانغ من عزمه. تجاهل حالته الضعيفة، أجبر جزءًا كبيرًا من دمه وجوهره على الخروج، مغذيًا الأرواح الرئيسية.
هل يتطلب ذلك الدم والجوهر…؟
زئير! زئير!
بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
أطلقت الأرواح الرئيسية عويلًا متحمسًا بينما انتشرت خيوط الدم بسرعة في جميع أنحاء أجسادهم. ازداد التوهج القرمزي كثافة.
انفجار!
تحول لون تشين سانغ الشاحب بالفعل بشكل غير طبيعي إلى شبه شفاف، ولكن بدلاً من اليأس، أضاء وجهه بفرح غامر.
مبتهجًا، نظر تشين سانغ إلى التعويذة النجمية، ثم لوح بيده فجأة، قاذفًا بها إلى الأمام. في نفس الوقت، كبح الأرواح الرئيسية المتحمسة بقوة، مجبرًا إياهم على توحيد قوتهم ودعم التعويذة النجمية معًا.
أخيرًا شعر باستجابة من التعويذة النجمية!
ومع ذلك، حتى الآن، لم يتمكن من الشعور بأي صلة بين الأرواح الرئيسية والتعويذة النجمية.
هذه الطريقة تعمل!
لحسن الحظ، لم يتمكن يو هوا بعد من كبح الياكشا الطائر بالكامل.
مبتهجًا، نظر تشين سانغ إلى التعويذة النجمية، ثم لوح بيده فجأة، قاذفًا بها إلى الأمام. في نفس الوقت، كبح الأرواح الرئيسية المتحمسة بقوة، مجبرًا إياهم على توحيد قوتهم ودعم التعويذة النجمية معًا.
بأمر منخفض، حرك تشين سانغ طاقة الين، مما جعل عشرة أرواح رئيسية تظهر من الراية الشبحية.
انفجار!
تحول لون تشين سانغ الشاحب بالفعل بشكل غير طبيعي إلى شبه شفاف، ولكن بدلاً من اليأس، أضاء وجهه بفرح غامر.
انبعثت هالة مرعبة من التعويذة النجمية، مما أرسل رعشات عبر الهواء!
ثبت تشين سانغ نظره على الراية الضخمة، وأرسل وعيه الروحي لفحصها، ولكن كما هو متوقع، بقيت التعويذة النجمية غير مستجيبة تمامًا.
كافحت الأرواح الرئيسية العشرة تحت ضغطها الهائل، أصواتهم متوترة بينما زأروا بجهد، لكنهم نجحوا في رفعها عاليًا.
خارج جدار الجليد، أثارت الرياح العاتفة ثلجًا وجليدًا لا نهاية له، تضرب الحاجز بلا هوادة. امتلأت رؤيته بمساحة بيضاء مبهرة.
أسرع تشين سانغ بحشو حفنة من الحبوب الروحية في فمه قبل أن يغرق تركيزه في التعويذة النجمية.
النجاح أو الفشل – كانت هذه هي اللحظة الحاسمة!
لدهشته، لم تكن التعويذة النجمية مليئة بمليارات الأرواح المحاصرة التي تخيلها. بدلاً من ذلك، كانت مساحة لا نهاية لها من نيران الجحيم الشيطانية، تحجب السماء، تمتد إلى ما لا نهاية. لم يكن هناك أي شيء آخر في الأفق.
كافحت الأرواح الرئيسية العشرة تحت ضغطها الهائل، أصواتهم متوترة بينما زأروا بجهد، لكنهم نجحوا في رفعها عاليًا.
هل مستواي في التطوير منخفض جدًا لإدراك النطاق الكامل للتعويذة النجمية؟
أسرع تشين سانغ بحشو حفنة من الحبوب الروحية في فمه قبل أن يغرق تركيزه في التعويذة النجمية.
عبرت الفكرة ذهن تشين سانغ، لكن الوقت كان قصيرًا، ولم يكن لديه وقت للتحقيق أكثر. كان كافيًا أنه يمكنه التحكم في نيران الجحيم الشيطانية!
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
بينما اتصل وعيه الروحي بالتعويذة النجمية، أراد تشين سانغ تحريكها. ظهر دوامة دوامة على الفور على الراية، والتي اندلعت منها النيران. تجمعت النيران في تيار مركز، يلتف حول تشين سانغ في دوامة مخيفة.
همس لنفسه، فحص تشين سانغ حالته الداخلية. تحسنت إصاباته قليلاً، لذا لوح بيده، مفعلاً مصفوفة يان العشرة اتجاهات، منشئًا المصفوفة أمامه.
كانت النيران مميتة بشكل لا يصدق. لم يكن لدى تشين سانغ أي شك في أنه، بدون كبح التعويذة النجمية، سيتم اختزاله إلى رماد في لحظة.
بأمر منخفض، حرك تشين سانغ طاقة الين، مما جعل عشرة أرواح رئيسية تظهر من الراية الشبحية.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، أطاعت النيران أوامره تمامًا، تتحرك كما يأمر.
أجبر بضع قطرات من الدم والجوهر على الخروج، مقسمة إلى عشر قطرات طارت نحو الأرواح الرئيسية العشرة.
في نفس الوقت، أدرك جوع التعويذة النجمية غير المشبع للقوة الروحية – هاوية لا قاع تلتهم قوته الروحية بلا هوادة. لحسن الحظ، تعافت إصاباته إلى حد ما، وكان قد تناول عدة حبوب روحية مسبقًا، مما سمح له بالكاد بتحمل استهلاكها.
بالإضافة إلى العاصفة الثلجية الهائجة، لم يبدو أن هناك تهديدات فورية. لم تكن هناك أي وحوش قديمة في الأفق.
ومع ذلك، لم يكن هذا بالضرورة عيبًا.
كانت راية يان لوه العشرة اتجاهات، التعويذة النجمية التي حصل عليها من صن ده!
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، فقد خسر تشين سانغ الكثير بالفعل – تعويذته النجمية بسكين فضي، حجر التنين الأسود، حبل الربط الروحي، وحتى جثته الحية دمرت. كان الآن مستنفدًا تمامًا ويواجه هلاكًا شبه مؤكد. لم يعد قادرًا على الالتفات إلى تحذيرات الرجل المتجول.
همس لنفسه، فحص تشين سانغ حالته الداخلية. تحسنت إصاباته قليلاً، لذا لوح بيده، مفعلاً مصفوفة يان العشرة اتجاهات، منشئًا المصفوفة أمامه.
