الفصل 397: إجراءات استباقية
نص على أنه في اللحظة بالضبط التي يتم فيها امتصاص الحبة ويصل الممارس إلى مرحلة ياكشا الطائر، يجب صقل كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوية في الجسم في نفس الوقت. فقط عندها سيتم مواجهة طاقة الأرض الشريرة الواردة على الفور بطاقة الإعصار السماوية، مما يمنع تلوث نواة الجثة تمامًا بطاقة الأرض الشريرة ويجنب كلا من اللحم والروح الأولية الدمار.
كان موقع يو هوا في طائفة كويين أعلى بكثير مما تخيل تشين سانغ على الإطلاق، وكان على دراية تامة بالعديد من أسرارها الخفية.
الناجي الوحيد من مرحلة النواة الذهبية في طائفة كويين، المعروف باسم “الممارس جيوباو”، كان ابن أخ يي تياني وحفيد المؤسس كويين.
لم يتقن فقط الفن السري الكامل لـ “حشرة أكل القلوب”، بل كان أيضًا على علم بحركات الأعضاء الباقين في الطائفة.
من بين الممارسين في مرحلة النواة المزيفة، أقل من واحد من كل عشرة يشكل نواة ذهبية، ومجرد الوصول إلى تلك المرحلة يجعل المرء من نخبة الممارسين الخالدين – كل منهم يتمتع بمواهب فطرية تفوق موهبته بكثير، مما يؤكد على صعوبة طريق الخلود.
الناجي الوحيد من مرحلة النواة الذهبية في طائفة كويين، المعروف باسم “الممارس جيوباو”، كان ابن أخ يي تياني وحفيد المؤسس كويين.
مع راية يان لوه العشرة اتجاهات ويَكشا طائر تحت تصرفه، سيكون لدى تشين سانغ وسيلتان لمواجهة ممارسي تشكيل النواة.
مع تناقص عدد أعضاء الطائفة، ظل الممارس جيوباو هو الوحيد من تلاميذ الجيل الثالث الذي بقي على قيد الحياة في مرحلة النواة الذهبية.
تذكر تشين سانغ الأخبار التي سمعها من يو هوا بينما ظهرت تعابير تأملية على وجهه.
الممارسان الآخران في مرحلة النواة الذهبية، التابعان ليي تياني وشقيقه الأصغر، كانا من الحكماء القدامى الذين أوشكت حياتهم على النفاد.
الناجي الوحيد من مرحلة النواة الذهبية في طائفة كويين، المعروف باسم “الممارس جيوباو”، كان ابن أخ يي تياني وحفيد المؤسس كويين.
لم يمض وقت طويل منذ اختراق الممارس جيوباو لمرحلة النواة الذهبية؛ في حال عدم حدوث أي مضاعفات غير متوقعة، كان من المفترض أن يخلف كزعيم للطائفة ويتولى مسؤوليتها بمجرد وفاة يي تياني وشقيقه.
عانى تشين سانغ بشدة على يد طائفة كويين لدرجة أنه، باستثناء تان جي وشي هونغ وبعض الآخرين، لم يكن يكن أي حسن نية تجاه أي شخص في الطائفة. قتل شخص والاستيلاء على نواته لم يزعجه على الإطلاق.
كان مقدرًا له مستقبل عظيم، لكن القدر أوقعه في مشاكل مع يي تياني، مما جره إلى متاعب لا مفر منها.
من بين الممارسين في مرحلة النواة المزيفة، أقل من واحد من كل عشرة يشكل نواة ذهبية، ومجرد الوصول إلى تلك المرحلة يجعل المرء من نخبة الممارسين الخالدين – كل منهم يتمتع بمواهب فطرية تفوق موهبته بكثير، مما يؤكد على صعوبة طريق الخلود.
الآن، مع تحطم جسده المادي وتضرر نواته الذهبية بشدة، اضطر إلى جمع بقايا أعضاء طائفة كويين، والاختباء بالقرب من مدينة تشينغيانغ ليعيش حياة بائسة، وإرسال أعوانه سرًا – متخفين في هيئة طائفة صغيرة تسمى “الشيطان الناري” – للبحث عن الأعشاب الروحية.
الممارسان الآخران في مرحلة النواة الذهبية، التابعان ليي تياني وشقيقه الأصغر، كانا من الحكماء القدامى الذين أوشكت حياتهم على النفاد.
تذكر تشين سانغ الأخبار التي سمعها من يو هوا بينما ظهرت تعابير تأملية على وجهه.
الفصل 397: إجراءات استباقية
لم يكن ينوي كشف لغز “حشرة أكل القلوب”، بل كان يفكر في إمكانية استخدام الحشرة كطعم لجذب أعضاء طائفة كويين والقضاء عليهم، بل واستهداف الممارس جيوباو نفسه!
قد أتمكن أيضًا من القيام بشيء ما. تومض عينا تشين سانغ.
لم ينس تشين سانغ موهبته – الجذور الروحية الخمسة.
لذلك، إذا وصل الأمر إلى ذلك، كان من الضروري الالتزام الصارم بشروط وو شانغ، لأن القيام بذلك سيجعل التعافي اللاحق أسهل بكثير.
بالنسبة للممارسين ذوي الجذور الروحية الخمسة، مجرد الوصول إلى مرحلة بناء الأساس كان ضربة حظ، وتشكيل نواة ذهبية كان بعيدًا عن المتناول تمامًا.
وجود بوذا اليشمي ضمن أن تشين سانغ لا يحتاج إلى القلق بشأن أكثر المزالق رعبًا لهذا الفن السري – وهي ميزة يفتقر إليها وو شانغ وآخرون، مما يجعلها أكبر اعتماد له.
لكن تشين سانغ لم يكن راضيًا. لم يكن مستعدًا للرضا بهذه الحدود.
مع راية يان لوه العشرة اتجاهات ويَكشا طائر تحت تصرفه، سيكون لدى تشين سانغ وسيلتان لمواجهة ممارسي تشكيل النواة.
من بين الممارسين في مرحلة النواة المزيفة، أقل من واحد من كل عشرة يشكل نواة ذهبية، ومجرد الوصول إلى تلك المرحلة يجعل المرء من نخبة الممارسين الخالدين – كل منهم يتمتع بمواهب فطرية تفوق موهبته بكثير، مما يؤكد على صعوبة طريق الخلود.
في فن الجثة المظلم السماوي، الذي يُستخدم لصقل ياكشا الطائر، كانت النواة الذهبية أو النواة الشيطانية مطلوبة أيضًا؛ ومع ذلك، كان المطلب الوحيد هو أنها تبقى سليمة.
الأخ الأكبر تشي يوانشو، الذي كانت موهبته الفطرية من بين الأفضل في جبل شاوهوا، وصل بالفعل إلى مرحلة النواة المزيفة عندما وصل تشين سانغ لأول مرة إلى ساحة المعركة القديمة؛ ومع ذلك، فشل في تحقيق أي تقدم، وظل غير قادر على تشكيل نواة ذهبية.
أحد هذين العنصرين هو طاقة الإعصار السماوية، التي تُربى في السماوات العليا، في أعماق العواصف – وهي منطقة لا يمكن حتى لممارسي مرحلة الرضيع الروحي اختراقها.
كل ممارس خالد يعاني، وحتى أولئك الذين يمتلكون الجذر الروحي السماوي، الذين يمكنهم بسهولة عبور مرحلة الأساس وتشكيل نواة ذهبية، وجدوا أنفسهم عالقين في مرحلة الرضيع الروحي.
كل ممارس خالد يعاني، وحتى أولئك الذين يمتلكون الجذر الروحي السماوي، الذين يمكنهم بسهولة عبور مرحلة الأساس وتشكيل نواة ذهبية، وجدوا أنفسهم عالقين في مرحلة الرضيع الروحي.
فيري تشينيان، التي كانت تُحتفى بها ذات يوم كطفلة مدللة للطريق السماوي بسبب جذرها الروحي السماوي، اضطرت في النهاية إلى اللجوء إلى استخراج الطاقة الشيطانية للاختراق.
وجود بوذا اليشمي ضمن أن تشين سانغ لا يحتاج إلى القلق بشأن أكثر المزالق رعبًا لهذا الفن السري – وهي ميزة يفتقر إليها وو شانغ وآخرون، مما يجعلها أكبر اعتماد له.
عند عودته إلى طائفته، لم يسمع تشين سانغ أي أخبار عن نجاح فيري تشينيان في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. يُفترض أنها بقيت في عزلة؛ على الرغم من تبنيها للطريق الشيطاني، ظلت آفاق وصولها إلى مرحلة الرضيع الروحي قاتمة.
لذلك، إذا وصل الأمر إلى ذلك، كان من الضروري الالتزام الصارم بشروط وو شانغ، لأن القيام بذلك سيجعل التعافي اللاحق أسهل بكثير.
إذا حدث أي خطأ أثناء عزلها، فليس من غير المألوف أن يهلك الممارس ويفنى طريقه تمامًا.
بالنسبة للممارسين ذوي الجذور الروحية الخمسة، مجرد الوصول إلى مرحلة بناء الأساس كان ضربة حظ، وتشكيل نواة ذهبية كان بعيدًا عن المتناول تمامًا.
حتى بعد الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لا يزال حاجز مرحلة التحول الإلهي الشاق يلوح في الأفق.
لم يكن ينوي كشف لغز “حشرة أكل القلوب”، بل كان يفكر في إمكانية استخدام الحشرة كطعم لجذب أعضاء طائفة كويين والقضاء عليهم، بل واستهداف الممارس جيوباو نفسه!
داخل منطقة البرد الصغير، لا يزال هناك على الأقل عدد قليل من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي موجودين، لكن لم يصل أحد إلى مرحلة التحول الإلهي منذ زمن طويل.
الآن، مع تحطم جسده المادي وتضرر نواته الذهبية بشدة، اضطر إلى جمع بقايا أعضاء طائفة كويين، والاختباء بالقرب من مدينة تشينغيانغ ليعيش حياة بائسة، وإرسال أعوانه سرًا – متخفين في هيئة طائفة صغيرة تسمى “الشيطان الناري” – للبحث عن الأعشاب الروحية.
ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا، رفض تشين سانغ السير في هذا الطريق الخطر غير المطروق.
قبل اختراقه لمرحلة النواة المزيفة، إذا تمكن من العثور على وسائل إضافية، فليس من المستحيل.
ومع ذلك، قرر اتخاذ استعدادات استباقية حتى لا يندم بشدة إذا حان وقت التصرف.
الآن، مع تحطم جسده المادي وتضرر نواته الذهبية بشدة، اضطر إلى جمع بقايا أعضاء طائفة كويين، والاختباء بالقرب من مدينة تشينغيانغ ليعيش حياة بائسة، وإرسال أعوانه سرًا – متخفين في هيئة طائفة صغيرة تسمى “الشيطان الناري” – للبحث عن الأعشاب الروحية.
وجود بوذا اليشمي ضمن أن تشين سانغ لا يحتاج إلى القلق بشأن أكثر المزالق رعبًا لهذا الفن السري – وهي ميزة يفتقر إليها وو شانغ وآخرون، مما يجعلها أكبر اعتماد له.
من بين الممارسين في مرحلة النواة المزيفة، أقل من واحد من كل عشرة يشكل نواة ذهبية، ومجرد الوصول إلى تلك المرحلة يجعل المرء من نخبة الممارسين الخالدين – كل منهم يتمتع بمواهب فطرية تفوق موهبته بكثير، مما يؤكد على صعوبة طريق الخلود.
الفن السري لتكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوية لتشكيل نواة ذهبية، الذي ابتكره وو شانغ، يتطلب عنصرين لا غنى عنهما، كل منهما صعب المنال للغاية.
التظاهر بالطاعة بينما يعصون سرًا كان أمرًا طبيعيًا تمامًا. ما إذا كانوا سينفذون أوامر الممارس حقًا دون فشل يبقى سؤالًا كبيرًا.
أحد هذين العنصرين هو طاقة الإعصار السماوية، التي تُربى في السماوات العليا، في أعماق العواصف – وهي منطقة لا يمكن حتى لممارسي مرحلة الرضيع الروحي اختراقها.
بعد أن علم بحالة الممارس جيوباو، ثبت تشين سانغ نظره عليه.
للحصول على طاقة الإعصار السماوية، يجب البحث عن جوهر الإعصار السماوي، الذي يسقط من السماء، ويستمر في العالم، ويتطور في النهاية.
على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن يخشى الهجوم على روحه الأولية، إلا أنه كان مصممًا على منع تدمير لحمه بواسطة طاقة الأرض الشريرة، مما سيحوله إلى مجرد جثة مصقولة – وهو مصير سيكون ميؤوسًا منه تمامًا.
جوهر الإعصار السماوي نادر للغاية – أكثر صعوبة في الحصول عليه من عرق الأرض الشريرة الين.
ومع ذلك، قرر اتخاذ استعدادات استباقية حتى لا يندم بشدة إذا حان وقت التصرف.
في ذلك الوقت، عرف تشين سانغ فقط أن طائفة تشينغيانغ الشيطانية تحتوي على جوهر إعصار تشينغيانغ؛ ومع ذلك، نظرًا لأن جوهر إعصار تشينغيانغ كان جزءًا لا يتجزأ من أساس الطائفة – النار الشيطانية لتشينغيانغ – كان من المستحيل عليه الدخول والاستيلاء عليها كما يشاء.
لم ينس تشين سانغ موهبته – الجذور الروحية الخمسة.
المتطلب الثاني كان نواة ذهبية طازجة أو نواة شيطانية من المرحلة المبكرة إما من مرحلة تشكيل النواة أو مرحلة النواة الشيطانية، مما يعني أنه يجب استخراجها خلال السنوات العشر الماضية، مع تفضيل مدة تخزين أقصر.
إذا اعتمد تشين سانغ على قوته وموارده الخاصة وأنفق كل شيء لشراء نواة ذهبية أو نواة شيطانية، فقد يكون هناك بصيص من الاحتمال. ومع ذلك، كانت متطلبات الفن السري قاسية للغاية، وكان عليه البحث عن حل آخر.
في فن الجثة المظلم السماوي، الذي يُستخدم لصقل ياكشا الطائر، كانت النواة الذهبية أو النواة الشيطانية مطلوبة أيضًا؛ ومع ذلك، كان المطلب الوحيد هو أنها تبقى سليمة.
كان مقدرًا له مستقبل عظيم، لكن القدر أوقعه في مشاكل مع يي تياني، مما جره إلى متاعب لا مفر منها.
لكن الفن السري لتكثيف طاقة الأرض الشريرة وتصفية طاقة الإعصار السماوية الذي ابتكره وو شانغ كان مختلفًا.
عند دخول طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة الجسم في نفس الوقت، كان لا مفر من تصادمهما وإحداث صدمة هائلة على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية.
نص على أنه في اللحظة بالضبط التي يتم فيها امتصاص الحبة ويصل الممارس إلى مرحلة ياكشا الطائر، يجب صقل كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوية في الجسم في نفس الوقت. فقط عندها سيتم مواجهة طاقة الأرض الشريرة الواردة على الفور بطاقة الإعصار السماوية، مما يمنع تلوث نواة الجثة تمامًا بطاقة الأرض الشريرة ويجنب كلا من اللحم والروح الأولية الدمار.
لكن تشين سانغ لم يكن راضيًا. لم يكن مستعدًا للرضا بهذه الحدود.
على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن يخشى الهجوم على روحه الأولية، إلا أنه كان مصممًا على منع تدمير لحمه بواسطة طاقة الأرض الشريرة، مما سيحوله إلى مجرد جثة مصقولة – وهو مصير سيكون ميؤوسًا منه تمامًا.
(نهاية الفصل)
لذلك، إذا وصل الأمر إلى ذلك، كان من الضروري الالتزام الصارم بشروط وو شانغ، لأن القيام بذلك سيجعل التعافي اللاحق أسهل بكثير.
ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا، رفض تشين سانغ السير في هذا الطريق الخطر غير المطروق.
عند دخول طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة الجسم في نفس الوقت، كان لا مفر من تصادمهما وإحداث صدمة هائلة على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية.
فيري تشينيان، التي كانت تُحتفى بها ذات يوم كطفلة مدللة للطريق السماوي بسبب جذرها الروحي السماوي، اضطرت في النهاية إلى اللجوء إلى استخراج الطاقة الشيطانية للاختراق.
النواة الذهبية أو النواة الشيطانية التي تم تخزينها لفترة طويلة كانت مغلقة بحاجز. على الرغم من أن قوتها لم تتضاءل، إلا أنها تحولت إلى جسم بلا حياة لا يمكنه تحمل أي صدمة.
لم يمض وقت طويل منذ اختراق الممارس جيوباو لمرحلة النواة الذهبية؛ في حال عدم حدوث أي مضاعفات غير متوقعة، كان من المفترض أن يخلف كزعيم للطائفة ويتولى مسؤوليتها بمجرد وفاة يي تياني وشقيقه.
الفن السري الذي يحكم تشكيل النواة كان دقيقًا للغاية؛ حتى أصغر فرق تسبب عواقب لا يمكن قياسها. كانت النتيجة تدمير النواة وموت الممارس!
نص على أنه في اللحظة بالضبط التي يتم فيها امتصاص الحبة ويصل الممارس إلى مرحلة ياكشا الطائر، يجب صقل كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوية في الجسم في نفس الوقت. فقط عندها سيتم مواجهة طاقة الأرض الشريرة الواردة على الفور بطاقة الإعصار السماوية، مما يمنع تلوث نواة الجثة تمامًا بطاقة الأرض الشريرة ويجنب كلا من اللحم والروح الأولية الدمار.
يمكن استخدام النوى الذهبية والنوى الشيطانية في الطب أو صقلها إلى قطع أثرية، وقد أثبتت أنها متعددة الاستخدامات بشكل غير عادي وقيّمة للغاية.
بعد أن علم بحالة الممارس جيوباو، ثبت تشين سانغ نظره عليه.
إذا اعتمد تشين سانغ على قوته وموارده الخاصة وأنفق كل شيء لشراء نواة ذهبية أو نواة شيطانية، فقد يكون هناك بصيص من الاحتمال. ومع ذلك، كانت متطلبات الفن السري قاسية للغاية، وكان عليه البحث عن حل آخر.
الآن، مع تحطم جسده المادي وتضرر نواته الذهبية بشدة، اضطر إلى جمع بقايا أعضاء طائفة كويين، والاختباء بالقرب من مدينة تشينغيانغ ليعيش حياة بائسة، وإرسال أعوانه سرًا – متخفين في هيئة طائفة صغيرة تسمى “الشيطان الناري” – للبحث عن الأعشاب الروحية.
بعد أن علم بحالة الممارس جيوباو، ثبت تشين سانغ نظره عليه.
حتى بعد الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لا يزال حاجز مرحلة التحول الإلهي الشاق يلوح في الأفق.
لم يكن تشين سانغ ليجرؤ على استفزاز ممارس في مرحلة تشكيل النواة مهما بلغت شجاعته. ولكن إذا عانى أحدهم من إصابات بالغة وتحطم جسده المادي، فهذه قصة مختلفة.
ومع ذلك، قرر اتخاذ استعدادات استباقية حتى لا يندم بشدة إذا حان وقت التصرف.
عانى تشين سانغ بشدة على يد طائفة كويين لدرجة أنه، باستثناء تان جي وشي هونغ وبعض الآخرين، لم يكن يكن أي حسن نية تجاه أي شخص في الطائفة. قتل شخص والاستيلاء على نواته لم يزعجه على الإطلاق.
لم يمض وقت طويل منذ اختراق الممارس جيوباو لمرحلة النواة الذهبية؛ في حال عدم حدوث أي مضاعفات غير متوقعة، كان من المفترض أن يخلف كزعيم للطائفة ويتولى مسؤوليتها بمجرد وفاة يي تياني وشقيقه.
بالطبع، إذا كان ينوي التصرف حقًا، فسوف ينتظر حتى يصل إلى مرحلة النواة المزيفة ويصقل يو هوا إلى ياكشا طائر قبل التخطيط لتحركه.
يمكن استخدام النوى الذهبية والنوى الشيطانية في الطب أو صقلها إلى قطع أثرية، وقد أثبتت أنها متعددة الاستخدامات بشكل غير عادي وقيّمة للغاية.
حتى لو لم يكن يخطط للقضاء على الممارس جيوباو، كان لا يزال عليه صقل ياكشا طائر.
حتى لو لم يكن يخطط للقضاء على الممارس جيوباو، كان لا يزال عليه صقل ياكشا طائر.
بمجرد امتلاكه لـ ياكشا طائر، سيسيطر تشين سانغ بسهولة على ممارسي بناء الأساس، وأي شيء يفعله سيصبح أسهل بكثير.
على الرغم من أن تشين سانغ لم يكن يخشى الهجوم على روحه الأولية، إلا أنه كان مصممًا على منع تدمير لحمه بواسطة طاقة الأرض الشريرة، مما سيحوله إلى مجرد جثة مصقولة – وهو مصير سيكون ميؤوسًا منه تمامًا.
مع راية يان لوه العشرة اتجاهات ويَكشا طائر تحت تصرفه، سيكون لدى تشين سانغ وسيلتان لمواجهة ممارسي تشكيل النواة.
إذا تمكن من القضاء على أتباع الممارس جيوباو المباشرين، فقد يتمكن من تأخير تعافي الممارس جيوباو. مع وضع ذلك في الاعتبار، استفسر تشين سانغ بالتفصيل من يو هوا عن هويات بقايا طائفة كويين.
قبل اختراقه لمرحلة النواة المزيفة، إذا تمكن من العثور على وسائل إضافية، فليس من المستحيل.
فيري تشينيان، التي كانت تُحتفى بها ذات يوم كطفلة مدللة للطريق السماوي بسبب جذرها الروحي السماوي، اضطرت في النهاية إلى اللجوء إلى استخراج الطاقة الشيطانية للاختراق.
كان يأمل فقط ألا تلتئم جروح الممارس جيوباو بسرعة كبيرة. لسبب غير معروف، لم يجرؤ الممارس جيوباو على الظهور وأرسل فقط أعوانه للبحث عن الدواء.
يمكن استخدام النوى الذهبية والنوى الشيطانية في الطب أو صقلها إلى قطع أثرية، وقد أثبتت أنها متعددة الاستخدامات بشكل غير عادي وقيّمة للغاية.
بناءً على نبرة يو هوا، كان لهؤلاء الأشخاص هويات معقدة، بما في ذلك تلاميذ يي تياني وممارس النواة الذهبية الآخر.
كان مقدرًا له مستقبل عظيم، لكن القدر أوقعه في مشاكل مع يي تياني، مما جره إلى متاعب لا مفر منها.
كانوا جميعًا ماكرين وأذكياء، مع طموحات عالية، ونظرًا لتدني مستوى تطويرهم وضغط مطاردة طائفة يوانتشاو لهم، قدموا أنفسهم مؤقتًا تحت قيادة الممارس جيوباو.
عند دخول طاقة الإعصار السماوية وطاقة الأرض الشريرة الجسم في نفس الوقت، كان لا مفر من تصادمهما وإحداث صدمة هائلة على النواة الذهبية أو النواة الشيطانية.
التظاهر بالطاعة بينما يعصون سرًا كان أمرًا طبيعيًا تمامًا. ما إذا كانوا سينفذون أوامر الممارس حقًا دون فشل يبقى سؤالًا كبيرًا.
كان موقع يو هوا في طائفة كويين أعلى بكثير مما تخيل تشين سانغ على الإطلاق، وكان على دراية تامة بالعديد من أسرارها الخفية.
قد أتمكن أيضًا من القيام بشيء ما. تومض عينا تشين سانغ.
نص على أنه في اللحظة بالضبط التي يتم فيها امتصاص الحبة ويصل الممارس إلى مرحلة ياكشا الطائر، يجب صقل كل من طاقة الأرض الشريرة وطاقة الإعصار السماوية في الجسم في نفس الوقت. فقط عندها سيتم مواجهة طاقة الأرض الشريرة الواردة على الفور بطاقة الإعصار السماوية، مما يمنع تلوث نواة الجثة تمامًا بطاقة الأرض الشريرة ويجنب كلا من اللحم والروح الأولية الدمار.
إذا تمكن من القضاء على أتباع الممارس جيوباو المباشرين، فقد يتمكن من تأخير تعافي الممارس جيوباو. مع وضع ذلك في الاعتبار، استفسر تشين سانغ بالتفصيل من يو هوا عن هويات بقايا طائفة كويين.
ما لم يكن الأمر ضروريًا تمامًا، رفض تشين سانغ السير في هذا الطريق الخطر غير المطروق.
كانت هذه مجرد خطة أولية؛ كان يجب التخطيط للإجراءات المحددة والدقيقة بعناية، ولم يكن بإمكانه السماح لأعضاء طائفة كويين أو الممارس جيوباو باكتشاف وجوده.
بالنسبة للممارسين ذوي الجذور الروحية الخمسة، مجرد الوصول إلى مرحلة بناء الأساس كان ضربة حظ، وتشكيل نواة ذهبية كان بعيدًا عن المتناول تمامًا.
(نهاية الفصل)
قبل اختراقه لمرحلة النواة المزيفة، إذا تمكن من العثور على وسائل إضافية، فليس من المستحيل.
الفصل 397: إجراءات استباقية
