Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 398

الفصل 398: تقسيم التعويذة النجمية

أمسك تشين سانغ بأستر رايتي يان لوه وتأمل بصمت، غير متأكد مما إذا كانت الأستر، مثل أشكالها القطع الأثرية، تتطلب ستة للعمل بتناغم وتشكيل تشكيل شيطاني.

بينما كان يفكر في الأستر، أخذ تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة بيو هوا.

كان هناك أيضًا سيف طائر. أمسكه تشين سانغ في راحة يده وفحصه بعناية.

لقد دمر تشين سانغ تشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص بيو هوا، لكن ذلك لم يؤثر على الأستر.

في النهاية، وجد ثلاث قطع أثرية استثنائية من الدرجة الممتازة فقط.

أمسك تشين سانغ بتعويذتين نَجْمِيّتين متطابقين في يده، كلاهما ينبعان من نفس المصدر.

بينما كان يفكر في الأستر، أخذ تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة بيو هوا.

تعلم من يو هوا أنه قبل أن يتجاوز المؤسس كويين، قام بتسليم خمسة تعويذات نجمية لراية يان لوه إلى تلاميذه الخمسة الرئيسيين.

في تلك المرحلة، من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمس، امتلك تشين سانغ اثنتين، وختمت طائفة يوانتشاو اثنتين، وامتلك الممارس جيوباو واحدة.

عندما انهارت طائفة كويين، امتلك كل من الممارس جيوباو وممارس النواة الذهبية الآخر راية واحدة، بينما اختفت الثالثة.

بينما كان يجلس بلا حراك في تأمل داخل القاعة، شعر تشين سانغ بالطاقة الروحية الفوضوية بداخله تهدأ تدريجياً. بمساعدة الحبوب وفنون تدريبه، بدأت إصابات دانتيان وخطوط الطول في التحسن.

علم تشين سانغ أن صن ده أخذ الراية المفقودة عندما تسلل إلى جبل شاوهوا.

عندما انهارت طائفة كويين، امتلك كل من الممارس جيوباو وممارس النواة الذهبية الآخر راية واحدة، بينما اختفت الثالثة.

امتلك يي تيان يه أسترين؛ احتفظ بواحد لنفسه وأعطى الآخر لـ تشاو يان لسرقة زهرة الأوركيد السماوية التسوّيرية. لاحقًا، انتهى ذلك تعويذة نجميةفي يد يو هوا، وبعد العديد من التقلبات، عاد إلى تشين سانغ.

للأسف، لم يرغب في اتباع طريق الجثة ليصبح جثة مصقولة؛ لم يجرؤ على السماح لطاقة الأرض الشريرة بتليين جسده وسعى إلى تجنبها بأي ثمن. وإلا، بمثل هذا الجسد القوي، يمكن للمرء أن يجوب السماء والأرض بسهولة.

في ليلة الكارثة، تم إعدام يي تيان يه وممارس النواة الذهبية الآخر على الفور. إذا لم يتم تدمير رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي كانت بحوزتهم، فلا بد أنها وقعت في يد طائفة يوانتشاو.

لم يسرع في إبطال تعويذة الجثة السماوية، لأنه ينوي استخدامها لخداع الياكشا الطائر عند المغادرة.

شهد يو هوا بنفسه زعيم طائفة يوانتشاو يفجر أستر الممارس جيوباو المرتبط بحياته في انفجار. هرب بالاعتماد على راية يان لوه العشرة اتجاهات، رغم أنها أيضًا تعرضت للتلف الشديد.

من الجدير بالذكر أن الموهبة الفطرية ليو هوا لم تكن ملحوظة بشكل خاص؛ وإلا لما استغرق وقتًا طويلاً لاختراق مرحلة بناء الأساس، ولما خان طائفته ليعمل كعميل داخلي للطائفة الشيطانية لتحقيق ذلك.

لاحقًا، واجه الممارس جيوباو مطاردين بشكل متكرر وانتهى به الأمر بجسده المادي المدمر ونواته الذهبية مصابة بجروح خطيرة. كان احتمال تدمير أستره مرتفعًا.

أمسك تشين سانغ بتعويذتين نَجْمِيّتين متطابقين في يده، كلاهما ينبعان من نفس المصدر.

حتى لو نجا، فإن إصلاح القطعة الأثرية كان صعبًا للغاية – ليس أسهل من شفاء جروح الممارس جيوباو نفسه. وإلا، لكانت طائفة كويين قد أعادت بالفعل جميع رايات يان لوه العشرة وأحيَت إرث المؤسس كويين.

إحداها تشبه فاجرا ملتوية في عقدة؛ لقد دمرت بالكامل ولم يكن لها قيمة للإصلاح.

في تلك المرحلة، من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمس، امتلك تشين سانغ اثنتين، وختمت طائفة يوانتشاو اثنتين، وامتلك الممارس جيوباو واحدة.

امتلك يي تيان يه أسترين؛ احتفظ بواحد لنفسه وأعطى الآخر لـ تشاو يان لسرقة زهرة الأوركيد السماوية التسوّيرية. لاحقًا، انتهى ذلك تعويذة نجميةفي يد يو هوا، وبعد العديد من التقلبات، عاد إلى تشين سانغ.

كانت أستر رايات يان لوه هذه مجموعة من الكنوز التي صقلها المؤسس كويين بجهد حياته. قيل أنه إذا تم جمع العشرة وترتيبها في تشكيل شيطاني، فإن قوتها ستضاهي قوة تعويذة نجميةعالية الجودة، بل وتكون قادرة على مواجهة تعويذة نجميةالممتازة.

في النهاية، وجد ثلاث قطع أثرية استثنائية من الدرجة الممتازة فقط.

استخدم ممارسو النواة الذهبية عمومًا القطع الأثرية أو أستر التعويذة أو تعويذة نجميةمنخفضة الجودة. فقط أولئك الذين لديهم موارد وفيرة أو حظ جيد حصلوا على أستر متوسطة الجودة، وقليلون متميزون امتلكوا أستر عالية الجودة. كانت تعويذة نجميةعالية الجودة والممتازة كنوزًا مخصصة لممارسي الرضيع الروحي. قيل أنه في جميع أنحاء منطقة البرد الصغيرة، كانت تعويذة نجميةالممتازة نادرة للغاية.

الفصل 398: تقسيم التعويذة النجمية

بهذه الكنوز، نحت المؤسس كويين سمعة سيئة وسيطر على منطقة البرد الصغيرة، مما جعل ممارسيها يرتعدون عند ذكر اسمه. لسوء الحظ، لم يترك خلفاء، وانقطع نسبه.

إحداها تشبه فاجرا ملتوية في عقدة؛ لقد دمرت بالكامل ولم يكن لها قيمة للإصلاح.

حتى راية يان لوه العشرة اتجاهات الواحدة كانت من بين الأفضل ضمن تعويذة نجميةمنخفضة الجودة.

كانت أستر رايات يان لوه هذه مجموعة من الكنوز التي صقلها المؤسس كويين بجهد حياته. قيل أنه إذا تم جمع العشرة وترتيبها في تشكيل شيطاني، فإن قوتها ستضاهي قوة تعويذة نجميةعالية الجودة، بل وتكون قادرة على مواجهة تعويذة نجميةالممتازة.

أمسك تشين سانغ بأستر رايتي يان لوه وتأمل بصمت، غير متأكد مما إذا كانت الأستر، مثل أشكالها القطع الأثرية، تتطلب ستة للعمل بتناغم وتشكيل تشكيل شيطاني.

اتضح أنهما زجاجتان من حبوب ليلونغ!

يو هوا أيضًا لم يكن واضحًا بشأن هذا.

علم تشين سانغ أن صن ده أخذ الراية المفقودة عندما تسلل إلى جبل شاوهوا.

يبدو أنني بحاجة إلى اختراق مرحلة النواة الذهبية للتحقق من هذا. فكر تشين سانغ في نفسه.

قطعة أثرية أخرى، تسمى جرة الألف غراب، جعلت تشين سانغ يعتقد في البداية أن لها وظيفة خاصة. ومع ذلك، بعد أن صقلها، اكتشف أنها قطعة أثرية دفاعية.

تلك الأرواح الأساسية، التي التهمت معظم دمه وجوهره، بالكاد استطاعت رفع راية يان لوه واحدة عن طريق استنفاد كل قوتها تقريبًا – كان من المستحيل عليها قيادة أسترين في نفس الوقت.

تلك الأرواح الأساسية، التي التهمت معظم دمه وجوهره، بالكاد استطاعت رفع راية يان لوه واحدة عن طريق استنفاد كل قوتها تقريبًا – كان من المستحيل عليها قيادة أسترين في نفس الوقت.

بعد وضع تعويذة نجميةجانبًا، واصل تشين سانغ البحث في حقيبة بذور الخردل.

لقد دمر تشين سانغ تشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص بيو هوا، لكن ذلك لم يؤثر على الأستر.

في النهاية، وجد ثلاث قطع أثرية استثنائية من الدرجة الممتازة فقط.

بعد وضع تعويذة نجميةجانبًا، واصل تشين سانغ البحث في حقيبة بذور الخردل.

إحداها تشبه فاجرا ملتوية في عقدة؛ لقد دمرت بالكامل ولم يكن لها قيمة للإصلاح.

أعاد تشين سانغ هذه القطع الأثرية إلى مكانها وتمتم لنفسه.

بناءً على بصمة الكف العميقة المنقوشة عليها، علم أنها من صنع الياكشا الطائر.

قطعة أثرية أخرى، تسمى جرة الألف غراب، جعلت تشين سانغ يعتقد في البداية أن لها وظيفة خاصة. ومع ذلك، بعد أن صقلها، اكتشف أنها قطعة أثرية دفاعية.

اتضح أنهما زجاجتان من حبوب ليلونغ!

يمكن لجرة الألف غراب إطلاق موجات من الدخان تتحول إلى عدد لا يحصى من الغربان، مشكلة تشكيلًا دفاعيًا يتحرك وفقًا لإرادة المالك. يمكن أن تكون لينة وقاسية، مع اختلافات لا نهاية لها.

تضمنت أكبر غنائمه تعويذة نجميةوزجاجتي حبوب ليلونغ، بالإضافة إلى عدة آلاف من الأحجار الروحية. صنف تشين سانغ العناصر الأخرى في فئات وخزنها في حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

تجاوزت قوتها قوة المظلة متعددة الألوان، وكان تشغيلها بالكامل تحت أمر المالك – فعال للغاية.

في تلك المرحلة، من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمس، امتلك تشين سانغ اثنتين، وختمت طائفة يوانتشاو اثنتين، وامتلك الممارس جيوباو واحدة.

ومع ذلك، افتقرت جرة الألف غراب إلى كمية كافية من الدخان، الذي استنفده الياكشا الطائر على الأرجح، وكانت بحاجة إلى وقت للتجدد.

بينما كان يجلس بلا حراك في تأمل داخل القاعة، شعر تشين سانغ بالطاقة الروحية الفوضوية بداخله تهدأ تدريجياً. بمساعدة الحبوب وفنون تدريبه، بدأت إصابات دانتيان وخطوط الطول في التحسن.

كان هناك أيضًا سيف طائر. أمسكه تشين سانغ في راحة يده وفحصه بعناية.

حتى لو نجا، فإن إصلاح القطعة الأثرية كان صعبًا للغاية – ليس أسهل من شفاء جروح الممارس جيوباو نفسه. وإلا، لكانت طائفة كويين قد أعادت بالفعل جميع رايات يان لوه العشرة وأحيَت إرث المؤسس كويين.

حمل السيف الطائر بصمة سم جثة لم تتبدد بعد – علامة أخرى تركها الياكشا الطائر. شوهت عدة شقوق مركزه، لكن لحسن الحظ لم ينكسر السيف ولا يزال من الممكن إصلاحه.

بناءً على ما يعرفه فقط، القطع الأثرية الاستثنائية من الدرجة الممتازة التي رأى يو هوا أنها دمرت بواسطة الياكشا الطائر شملت الدرع الصدري، والفاجرا، والسيف الطائر.

بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية، خطط لاستخدامه للتدريب.

اتضح أنهما زجاجتان من حبوب ليلونغ!

الجسد المادي للياكشا الطائر مرعب حقًا!

ابتسم تشين سانغ وهو يخزن زجاجتي حبوب ليلونغ، شاكرًا يو هوا في صمت لمساعدته في تسريع وتيرة تدريبه.

أعاد تشين سانغ هذه القطع الأثرية إلى مكانها وتمتم لنفسه.

تجاوزت قوتها قوة المظلة متعددة الألوان، وكان تشغيلها بالكامل تحت أمر المالك – فعال للغاية.

بناءً على ما يعرفه فقط، القطع الأثرية الاستثنائية من الدرجة الممتازة التي رأى يو هوا أنها دمرت بواسطة الياكشا الطائر شملت الدرع الصدري، والفاجرا، والسيف الطائر.

كان تأثير حبوب ليلونغ مشابهًا لتأثير حبوب تجميع الطاقة، لكن قوتها الدوائية تجاوزت بكثير قوة حبوب تجميع الطاقة؛ كانت حبة عالية الجودة لتقوية الأساس.

لقد تم تلدين جسد الياكشا الطائر بواسطة نواة جثة وبواسطة طاقة الأرض الشريرة، مما جعله أكثر صلابة بكثير من القطع الأثرية العادية ولم يعد شيئًا يمكن اعتباره مجرد لحم ودم.

اتضح أنهما زجاجتان من حبوب ليلونغ!

للأسف، لم يرغب في اتباع طريق الجثة ليصبح جثة مصقولة؛ لم يجرؤ على السماح لطاقة الأرض الشريرة بتليين جسده وسعى إلى تجنبها بأي ثمن. وإلا، بمثل هذا الجسد القوي، يمكن للمرء أن يجوب السماء والأرض بسهولة.

امتلك يي تيان يه أسترين؛ احتفظ بواحد لنفسه وأعطى الآخر لـ تشاو يان لسرقة زهرة الأوركيد السماوية التسوّيرية. لاحقًا، انتهى ذلك تعويذة نجميةفي يد يو هوا، وبعد العديد من التقلبات، عاد إلى تشين سانغ.

واصل بحثه لكنه لم يعثر على أي أستر تعويذة.

كان هناك أيضًا سيف طائر. أمسكه تشين سانغ في راحة يده وفحصه بعناية.

لم يكن تشين سانغ محبطًا؛ علم أنه يحتاج إلى وقت للتحضير. تجاوزت قوة تشكيل يان العشرة اتجاهات وتعويذة نجميةقوة أستر التعويذة، ولم يكن هناك قلق من استنفاد طاقتها.

لقد دمر تشين سانغ تشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص بيو هوا، لكن ذلك لم يؤثر على الأستر.

أخيرًا، أخرج تشين سانغ زجاجتين من اليشم، وظهرت نظرة مفاجأة في عينيه.

عندما علم أن يو هوا دخل وادي اللانهاية بحثًا عن الأعشاب الطبية وأنه شعر بتقلبات حشرة أكل القلوب قبل اللحاق به، وأنه لم يكن لديه شركاء، شعر تشين سانغ بالارتياح.

اتضح أنهما زجاجتان من حبوب ليلونغ!

لم يسرع في إبطال تعويذة الجثة السماوية، لأنه ينوي استخدامها لخداع الياكشا الطائر عند المغادرة.

كان تأثير حبوب ليلونغ مشابهًا لتأثير حبوب تجميع الطاقة، لكن قوتها الدوائية تجاوزت بكثير قوة حبوب تجميع الطاقة؛ كانت حبة عالية الجودة لتقوية الأساس.

لقد تم تلدين جسد الياكشا الطائر بواسطة نواة جثة وبواسطة طاقة الأرض الشريرة، مما جعله أكثر صلابة بكثير من القطع الأثرية العادية ولم يعد شيئًا يمكن اعتباره مجرد لحم ودم.

لا عجب أن يو هوا تدرب بوتيرة سريعة.

ربما استهلك يو هوا عددًا كبيرًا من الحبوب المعجزة، وحتى كان لديه بعضها ليوفره.

غادر تشين سانغ طائفة يوانتشاو في سن الخامسة والعشرين، والآن كان في الثانية والسبعين – بكل المقاييس، مر أقل من خمسين عامًا.

شهد يو هوا بنفسه زعيم طائفة يوانتشاو يفجر أستر الممارس جيوباو المرتبط بحياته في انفجار. هرب بالاعتماد على راية يان لوه العشرة اتجاهات، رغم أنها أيضًا تعرضت للتلف الشديد.

من الجدير بالذكر أن الموهبة الفطرية ليو هوا لم تكن ملحوظة بشكل خاص؛ وإلا لما استغرق وقتًا طويلاً لاختراق مرحلة بناء الأساس، ولما خان طائفته ليعمل كعميل داخلي للطائفة الشيطانية لتحقيق ذلك.

يمكن لجرة الألف غراب إطلاق موجات من الدخان تتحول إلى عدد لا يحصى من الغربان، مشكلة تشكيلًا دفاعيًا يتحرك وفقًا لإرادة المالك. يمكن أن تكون لينة وقاسية، مع اختلافات لا نهاية لها.

خمسون عامًا، من مجرد اختراق مرحلة بناء الأساس إلى الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة، اعتبرت سريعة جدًا في عالم التطوير الخالد بأكمله.

نظر تشين سانغ إلى المنظر خارج الجدران الجليدية لكنه لم ير أي أثر للرجل المتجول. تساءل كيف كان حال الرجل وما إذا كان قد حصل على زهرة الليل.

ربما استهلك يو هوا عددًا كبيرًا من الحبوب المعجزة، وحتى كان لديه بعضها ليوفره.

عندما انهارت طائفة كويين، امتلك كل من الممارس جيوباو وممارس النواة الذهبية الآخر راية واحدة، بينما اختفت الثالثة.

ابتسم تشين سانغ وهو يخزن زجاجتي حبوب ليلونغ، شاكرًا يو هوا في صمت لمساعدته في تسريع وتيرة تدريبه.

خمسون عامًا، من مجرد اختراق مرحلة بناء الأساس إلى الوصول إلى مرحلة النواة المزيفة، اعتبرت سريعة جدًا في عالم التطوير الخالد بأكمله.

تضمنت أكبر غنائمه تعويذة نجميةوزجاجتي حبوب ليلونغ، بالإضافة إلى عدة آلاف من الأحجار الروحية. صنف تشين سانغ العناصر الأخرى في فئات وخزنها في حقيبة بذور الخردل الخاصة به.

لاحقًا، واجه الممارس جيوباو مطاردين بشكل متكرر وانتهى به الأمر بجسده المادي المدمر ونواته الذهبية مصابة بجروح خطيرة. كان احتمال تدمير أستره مرتفعًا.

بعد أن انتهى من تصفية الغنائم، كان تشين سانغ في غاية الفرح. كانت خسائره قد أسفرت عن مثل هذا الغنيمة التي كانت تستحق ذلك تمامًا، على الرغم من أنه كان يأمل ألا يواجه مثل هذه المحنة مرة أخرى.

علم تشين سانغ أن صن ده أخذ الراية المفقودة عندما تسلل إلى جبل شاوهوا.

عندما تأمل في الأحداث، منذ اللحظة التي أجبره فيها يو هوا على الكشف عن نفسه، شعر أن كل خطوة كانت مثل المشي على حافة السكين. خطأ واحد كان سيؤدي إلى دمار لا يمكن إصلاحه، وأقسم تشين سانغ أنه لن يواجه مثل هذه الحالة مرة أخرى.

للأسف، لم يرغب في اتباع طريق الجثة ليصبح جثة مصقولة؛ لم يجرؤ على السماح لطاقة الأرض الشريرة بتليين جسده وسعى إلى تجنبها بأي ثمن. وإلا، بمثل هذا الجسد القوي، يمكن للمرء أن يجوب السماء والأرض بسهولة.

عندما علم أن يو هوا دخل وادي اللانهاية بحثًا عن الأعشاب الطبية وأنه شعر بتقلبات حشرة أكل القلوب قبل اللحاق به، وأنه لم يكن لديه شركاء، شعر تشين سانغ بالارتياح.

في تلك المرحلة، من بين رايات يان لوه العشرة اتجاهات الخمس، امتلك تشين سانغ اثنتين، وختمت طائفة يوانتشاو اثنتين، وامتلك الممارس جيوباو واحدة.

بينما واصل طرح الأسئلة، بدأت الروح الأولية ليو هوا في التدهور.

بهذه الكنوز، نحت المؤسس كويين سمعة سيئة وسيطر على منطقة البرد الصغيرة، مما جعل ممارسيها يرتعدون عند ذكر اسمه. لسوء الحظ، لم يترك خلفاء، وانقطع نسبه.

لم يكن القاعة الجليدية هادئًا؛ خارج الجدران الجليدية، كانت الرياح العاصفة والعواصف الثلجية تضرب الجليد باستمرار، مما ينتج صوت قعقعة لا ينتهي.

بعد أن انتهى من تصفية الغنائم، كان تشين سانغ في غاية الفرح. كانت خسائره قد أسفرت عن مثل هذا الغنيمة التي كانت تستحق ذلك تمامًا، على الرغم من أنه كان يأمل ألا يواجه مثل هذه المحنة مرة أخرى.

نظر تشين سانغ إلى المنظر خارج الجدران الجليدية لكنه لم ير أي أثر للرجل المتجول. تساءل كيف كان حال الرجل وما إذا كان قد حصل على زهرة الليل.

في النهاية، وجد ثلاث قطع أثرية استثنائية من الدرجة الممتازة فقط.

مع إصاباته الشديدة، قرر تشين سانغ البقاء في القاعة الجليدية للتعافي.

في ليلة الكارثة، تم إعدام يي تيان يه وممارس النواة الذهبية الآخر على الفور. إذا لم يتم تدمير رايات يان لوه العشرة اتجاهات التي كانت بحوزتهم، فلا بد أنها وقعت في يد طائفة يوانتشاو.

لم يسرع في إبطال تعويذة الجثة السماوية، لأنه ينوي استخدامها لخداع الياكشا الطائر عند المغادرة.

يبدو أنني بحاجة إلى اختراق مرحلة النواة الذهبية للتحقق من هذا. فكر تشين سانغ في نفسه.

بينما كان يجلس بلا حراك في تأمل داخل القاعة، شعر تشين سانغ بالطاقة الروحية الفوضوية بداخله تهدأ تدريجياً. بمساعدة الحبوب وفنون تدريبه، بدأت إصابات دانتيان وخطوط الطول في التحسن.

عندما فحص نفسه باستخدام الرؤية الداخلية، وجد أن إصاباته لم تلتئم بالكامل بعد، لكن لحسن الحظ، لم تؤثر بشكل كبير على قوته.

مر الوقت دقيقة بعد دقيقة.

لاحقًا، واجه الممارس جيوباو مطاردين بشكل متكرر وانتهى به الأمر بجسده المادي المدمر ونواته الذهبية مصابة بجروح خطيرة. كان احتمال تدمير أستره مرتفعًا.

بعد ما بدا وكأنه أبدية، استيقظ تشين سانغ من تأمله وأطلق زفيرًا كبيرًا من الهواء.

امتلك يي تيان يه أسترين؛ احتفظ بواحد لنفسه وأعطى الآخر لـ تشاو يان لسرقة زهرة الأوركيد السماوية التسوّيرية. لاحقًا، انتهى ذلك تعويذة نجميةفي يد يو هوا، وبعد العديد من التقلبات، عاد إلى تشين سانغ.

عندما فحص نفسه باستخدام الرؤية الداخلية، وجد أن إصاباته لم تلتئم بالكامل بعد، لكن لحسن الحظ، لم تؤثر بشكل كبير على قوته.

يو هوا أيضًا لم يكن واضحًا بشأن هذا.

(نهاية الفصل)

ابتسم تشين سانغ وهو يخزن زجاجتي حبوب ليلونغ، شاكرًا يو هوا في صمت لمساعدته في تسريع وتيرة تدريبه.

لقد دمر تشين سانغ تشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص بيو هوا، لكن ذلك لم يؤثر على الأستر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط