الفصل 412: جناح السيف
عندما اقترب وعيه الروحي من الخشب، شعر تشين سانغ بخفية بوجود شائبة خفية تنبعث منه. كان هذا الخشب الإلهي غريبًا للغاية، وتساءل عما إذا كانت الأخشاب الإلهية الأخرى تمتلك قوى مماثلة.
مر الوقت كالبرق. في غمضة عين، انقضت سبعة أيام. في معبد هويلونغ، بقي كل شيء كما هو.
ومع ذلك، ستكون هذه العملية بطيئة للغاية.
داخل الكهف السكني، ضوء السيف والضوء الأحمر الدموي، اللذان كانا يتقاسمان البريق ذات يوم، حددا أخيرًا المنتصر. تراجع خشب التوت الدموي اللامتناهي إلى زاوية، وانحسر ضوءه الأحمر الدموي ليصبح طبقة رقيقة فقط تغطي سطحه ببريق باهت، عاجزًا عن صد السيف الأبنوسي المهدد.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
انكمش ضوء السيف حتى غلف خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل، متخذًا شكلًا يذكر ببيضة الدجاج وهو يطفو في منتصف الهواء.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
تألقت رموز القتل ببريق وبدأت في الدوران من تلقاء نفسها، مساعدة السيف الأبنوسي في تآكل الضوء الأحمر الدموي تدريجيًا.
أخيرًا، تلاشى أثر الضوء الأحمر الدموي الأخير، كاشفًا عن الجوهر الحقيقي لخشب التوت الدموي اللامتناهي – كتلة حمراء دموية خالصة بلا عيب.
في زاوية منعزلة من السوق، أسفل زقاق هادئ، فتح متجر صغير متواضع دون أي ضجة أو إعلانات.
عندما اقترب وعيه الروحي من الخشب، شعر تشين سانغ بخفية بوجود شائبة خفية تنبعث منه. كان هذا الخشب الإلهي غريبًا للغاية، وتساءل عما إذا كانت الأخشاب الإلهية الأخرى تمتلك قوى مماثلة.
لم تكن المتاجر المماثلة غير شائعة في السوق؛ كانت تعمل كشركات صغيرة بالكاد تكسب قوتها.
كان تشين سانغ ممتلئًا بالترقب، متلهفًا لاكتشاف التحول والمفاجآت الرائعة التي سيمنحها السيف الأبنوسي بعد صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي.
ثم فتح تشين سانغ عينيه وثبت نظره على الماء الدموي. بعد لحظة وجيزة، بينما تحرك قلبه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، وامض ضوء سيفه قبل أن ينغمس في الماء الدموي.
تحرك بحذر شديد، متحكمًا في طاقة سيفه لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي ببطء.
كان تشين سانغ ممتلئًا بالترقب، متلهفًا لاكتشاف التحول والمفاجآت الرائعة التي سيمنحها السيف الأبنوسي بعد صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي.
تحت صقل تشين سانغ المستمر، ذاب خشب التوت الدموي اللامتناهي مثل الجليد وتحول إلى ماء دموي. الغريب أنه لم يبق أي شائبة؛ أصبح الخشب الروحي بأكمله جوهرًا نقيًا.
في زاوية منعزلة من السوق، أسفل زقاق هادئ، فتح متجر صغير متواضع دون أي ضجة أو إعلانات.
ثم فتح تشين سانغ عينيه وثبت نظره على الماء الدموي. بعد لحظة وجيزة، بينما تحرك قلبه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، وامض ضوء سيفه قبل أن ينغمس في الماء الدموي.
عندما اقترب وعيه الروحي من الخشب، شعر تشين سانغ بخفية بوجود شائبة خفية تنبعث منه. كان هذا الخشب الإلهي غريبًا للغاية، وتساءل عما إذا كانت الأخشاب الإلهية الأخرى تمتلك قوى مماثلة.
ذاب نصل السيف أيضًا، وامتزج مع الماء الدموي ليشكل جنين سيف.
لاحظ ممارس في مرحلة بناء الأساس مرورًا المتجر الجديد. مستمتعًا باسمه الجريء، دخل لإلقاء نظرة، فقط ليخرج وهو يتمتم باللعنات تحت أنفاسه.
لحظة، لم يكن واضحًا ما إذا كان السيف الأبنوسي يلتهم خشب التوت الدموي اللامتناهي أم أن الأخير هو الذي يستهلك السيف الأبنوسي.
ومع ذلك، ستكون هذه العملية بطيئة للغاية.
مع ذلك، في وسط الماء الدموي، بقيت رموز القتل الثلاثة ثابتة – اثنان سليمان وواحد تالف – مثل ثلاثة إبر تهدئة بحر صلبة كبتت جنين السيف بحزم حتى استقر كل شيء.
كان طريق صقل القطع الأثرية شاملاً ولا يمكن إتقانه بين عشية وضحاها؛ لحسن الحظ، كان يحتاج فقط إلى التركيز على إتقان فن صقل السيف الروحي.
اختفى السيف الأبنوسي وخشب التوت الدموي اللامتناهي تمامًا، تاركين فقط جنين السيف أمام تشين سانغ.
تم تعليق لافتة بسيطة حديثًا فوق المتجر، تحمل فقط الأحرف المنقوشة بأناقة “جناح السيف”.
كان داخل جنين السيف مقسمًا إلى لونين متميزين.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
استطاع تشين سانغ أن يشعر بأن السيف الأبنوسي كان يصقل قوة الخشب الإلهي؛ علم أنه بمجرد اختفاء اللون الأحمر الدموي تمامًا واستعادة جنين السيف وضوحه، ستكون تلك لحظة تحول السيف الأبنوسي.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
ومع ذلك، ستكون هذه العملية بطيئة للغاية.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
استدعى تشين سانغ جنين السيف مرة أخرى إلى روحه الأولية ودخل في حالة تأمل عميق لدراسته بتفصيل. مر يوم كامل قبل أن يفتح عينيه بنظرة جادة – لقد تحقق حدسه.
ذلك الكتلة المتواضعة من الماء الدموي، بعد يوم كامل، لم تنتج سوى أثر ضئيل تم صقله بواسطة السيف الأبنوسي.
عندما اقترب وعيه الروحي من الخشب، شعر تشين سانغ بخفية بوجود شائبة خفية تنبعث منه. كان هذا الخشب الإلهي غريبًا للغاية، وتساءل عما إذا كانت الأخشاب الإلهية الأخرى تمتلك قوى مماثلة.
بهذا المعدل، سيستغرق الأمر ما يقرب من أربعين عامًا لصقل خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل!
كانت هذه القطع الأثرية الرديئة قد رفضها حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من ذوي المستوى الأعلى قليلاً.
خلال هذه العملية، بقي السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف. كان جسده الحقيقي هشًا للغاية – غير مناسب للقتال – وكان لا بد من تغذيته باستمرار داخل الروح الأولية.
بدون أي أساس سابق في صقل القطع الأثرية، كان على تشين سانغ أن يبدأ من الصفر ويتراكم الخبرة تدريجيًا.
لحسن الحظ، بمساعدة رموز القتل الثلاثة، يمكن للسيف الأبنوسي أن يصقل الخشب الإلهي تلقائيًا دون أن يطالب تشين سانغ بالاهتمام المستمر.
لم تكن المتاجر المماثلة غير شائعة في السوق؛ كانت تعمل كشركات صغيرة بالكاد تكسب قوتها.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
كان لديه حدس خافت منذ فترة طويلة، والآن تم تأكيده: العملية التي يستهلك بها السيف الأبنوسي الخشب الروحي كانت، في جوهرها، شكلًا من أشكال صقل القطع الأثرية.
السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف لم يكن حتى جريئًا بما يكفي لاستخدامه في المعركة، ناهيك عن تحمل القوة الكاملة لرمز القتل الثالث. بعبارة أخرى، كان على تشين سانغ الانتظار حتى ينتهي السيف الأبنوسي من التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي قبل أن يتمكن من الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
لحسن الحظ، بمساعدة رموز القتل الثلاثة، يمكن للسيف الأبنوسي أن يصقل الخشب الإلهي تلقائيًا دون أن يطالب تشين سانغ بالاهتمام المستمر.
كان يمتلك أعشابًا وحبوب قوية مثل فطر الشبح المتساقط بالدم وحبة ليلونغ، وبعد النجاة من عدة معارك مميتة في وادي اللانهاية، كان قد اكتسب بالفعل فهمًا عميقًا لرمز القتل الثالث. في العادة، كان من الممكن أن يستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمن للاختراق، ولكن بسبب السيف الأبنوسي، ستستغرق العملية ما يقرب من أربعين عامًا.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
إنه طويل جدًا.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
ثم فتح تشين سانغ عينيه وثبت نظره على الماء الدموي. بعد لحظة وجيزة، بينما تحرك قلبه، ارتجف السيف الأبنوسي قليلاً، وامض ضوء سيفه قبل أن ينغمس في الماء الدموي.
ثم استرجع تشين سانغ شريحة يشم – نفسها التي أعطاها له مدير المتجر وو – والتي احتوت على رؤى صقل القطع الأثرية لأسلاف عائلة وو بالإضافة إلى رؤى أكثر قيمة حول صقل التعاويذ النجمية.
(نهاية الفصل)
كان لديه حدس خافت منذ فترة طويلة، والآن تم تأكيده: العملية التي يستهلك بها السيف الأبنوسي الخشب الروحي كانت، في جوهرها، شكلًا من أشكال صقل القطع الأثرية.
كان يمتلك أعشابًا وحبوب قوية مثل فطر الشبح المتساقط بالدم وحبة ليلونغ، وبعد النجاة من عدة معارك مميتة في وادي اللانهاية، كان قد اكتسب بالفعل فهمًا عميقًا لرمز القتل الثالث. في العادة، كان من الممكن أن يستغرق الأمر ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمن للاختراق، ولكن بسبب السيف الأبنوسي، ستستغرق العملية ما يقرب من أربعين عامًا.
الرؤى الموجودة في شريحة اليشم ساعدت أيضًا السيف الأبنوسي.
سوق تشينغيانغ.
طالما استطاع تشين سانغ فهم محتويات شريحة اليشم بالكامل وتحقيق مستوى معين من الإتقان في صقل القطع الأثرية، يمكنه تقليل الوقت المطلوب للسيف الأبنوسي لاستهلاك الخشب الروحي بشكل كبير.
بسبب موقعه، كان هذا الكهف السكني – على الرغم من تضمنه لمتجر وتكلفة أكثر قليلاً من الكهوف السكنية الأخرى – يناسب متطلبات تشين سانغ تمامًا.
بالطبع، فهم شريحة اليشم لم يكن بالأمر السهل.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
بدون أي أساس سابق في صقل القطع الأثرية، كان على تشين سانغ أن يبدأ من الصفر ويتراكم الخبرة تدريجيًا.
انكمش ضوء السيف حتى غلف خشب التوت الدموي اللامتناهي بالكامل، متخذًا شكلًا يذكر ببيضة الدجاج وهو يطفو في منتصف الهواء.
كان طريق صقل القطع الأثرية شاملاً ولا يمكن إتقانه بين عشية وضحاها؛ لحسن الحظ، كان يحتاج فقط إلى التركيز على إتقان فن صقل السيف الروحي.
كان صاحب جناح السيف هو تشين سانغ نفسه.
علاوة على ذلك، لم يكن مطلوبًا منه إنتاج قطع أثرية بجودة استثنائية – بدلاً من ذلك، من خلال إتقان تعاليم شريحة اليشم أثناء عملية الصقل وتطبيقها على صقل السيف الأبنوسي، سيجني فوائد هائلة.
لم تكن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تفتقر إلى العناصر القيمة؛ بل كان قد خطط لإطلاق بعض القطع الأثرية التي صقلها بنفسه تدريجيًا بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية.
بمجرد إتقان هذه المهارات، ستخدمه جيدًا في المستقبل.
إنه طويل جدًا.
كان فن تغذية الروح الأولية بالسيف فريدًا. كان السيف الروحي المرتبط بالحياة يقيم داخل الروح الأولية، ويمكن للممارسين صقل تعويذة نجمية ثانية مرتبطة بالحياة، والتي يتم تخزينها في الدانتيان وتغذيتها بنار الحبة.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
كانت هذه التجارب قابلة للتطبيق أيضًا على عملية صقل التعويذة النجمية المرتبطة بالحياة بعد تشكيل النواة.
لحظة، لم يكن واضحًا ما إذا كان السيف الأبنوسي يلتهم خشب التوت الدموي اللامتناهي أم أن الأخير هو الذي يستهلك السيف الأبنوسي.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
نتيجة لذلك، استأجر كهفًا سكنيًا في سوق تشينغيانغ تضمن حتى متجرًا غير واضح المعالم. خدمت هويته المزدوجة كسيد صقل القطع الأثرية ومالك المتجر كتمويه ممتاز، يحقق أهدافًا متعددة في وقت واحد.
مر الوقت كالبرق. في غمضة عين، انقضت سبعة أيام. في معبد هويلونغ، بقي كل شيء كما هو.
…
إنه طويل جدًا.
سوق تشينغيانغ.
إنه طويل جدًا.
في زاوية منعزلة من السوق، أسفل زقاق هادئ، فتح متجر صغير متواضع دون أي ضجة أو إعلانات.
كان لديه حدس خافت منذ فترة طويلة، والآن تم تأكيده: العملية التي يستهلك بها السيف الأبنوسي الخشب الروحي كانت، في جوهرها، شكلًا من أشكال صقل القطع الأثرية.
تم تعليق لافتة بسيطة حديثًا فوق المتجر، تحمل فقط الأحرف المنقوشة بأناقة “جناح السيف”.
ومع ذلك، لم تكن هذه المشكلة بلا حل؛ وإلا لما تصرف تشين سانغ بتهور كهذا. على الأقل، كان ينوي الانتظار حتى يصل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل أن يبدأ في صقل خشب التوت الدموي اللامتناهي مرة أخرى.
أعطى النقش روح السيف، مما منح المتجر هوية مميزة ربما كانت بمثابة سمة مميزة وحيدة.
كان داخل جنين السيف مقسمًا إلى لونين متميزين.
على الرغم من أنه كان يُدعى “جناح السيف”، إلا أن المتجر لم يعرض السيوف الروحية حصريًا؛ فقد تم ترتيب أنواع مختلفة من القطع الأثرية عبر الأرفف. ومع ذلك، كان لجميعها سمة مشتركة واحدة – جودتها كانت منخفضة للغاية.
كان تشين سانغ قد اطلع على محتويات شريحة اليشم مرات عديدة، وبعد إتقان جوانبها الأولية، وصل إلى طريق مسدود بسبب نقص الممارسة الشخصية.
لاحظ ممارس في مرحلة بناء الأساس مرورًا المتجر الجديد. مستمتعًا باسمه الجريء، دخل لإلقاء نظرة، فقط ليخرج وهو يتمتم باللعنات تحت أنفاسه.
استطاع تشين سانغ أن يشعر بأن السيف الأبنوسي كان يصقل قوة الخشب الإلهي؛ علم أنه بمجرد اختفاء اللون الأحمر الدموي تمامًا واستعادة جنين السيف وضوحه، ستكون تلك لحظة تحول السيف الأبنوسي.
كانت هذه القطع الأثرية الرديئة قد رفضها حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من ذوي المستوى الأعلى قليلاً.
ذلك الكتلة المتواضعة من الماء الدموي، بعد يوم كامل، لم تنتج سوى أثر ضئيل تم صقله بواسطة السيف الأبنوسي.
لم تكن المتاجر المماثلة غير شائعة في السوق؛ كانت تعمل كشركات صغيرة بالكاد تكسب قوتها.
لم تكن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تفتقر إلى العناصر القيمة؛ بل كان قد خطط لإطلاق بعض القطع الأثرية التي صقلها بنفسه تدريجيًا بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية.
ومع ذلك، بدا أن أصحاب هذه المؤسسات الجديدة غير موثوق بهم – بدون مساعدين ويديرون كل شيء بأنفسهم بطريقة متقطعة – لدرجة أن بعض المتاجر كانت مغلقة لمدة تصل إلى عشرة أيام في أقل من نصف شهر منذ افتتاحها.
السيف الأبنوسي في شكل جنين السيف لم يكن حتى جريئًا بما يكفي لاستخدامه في المعركة، ناهيك عن تحمل القوة الكاملة لرمز القتل الثالث. بعبارة أخرى، كان على تشين سانغ الانتظار حتى ينتهي السيف الأبنوسي من التهام خشب التوت الدموي اللامتناهي قبل أن يتمكن من الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
بالكاد زارها أحد، وكان من المحتمل أنها عانت حتى لتغطية نفقاتها، ناهيك عن دفع الإيجار.
لحسن الحظ، بمساعدة رموز القتل الثلاثة، يمكن للسيف الأبنوسي أن يصقل الخشب الإلهي تلقائيًا دون أن يطالب تشين سانغ بالاهتمام المستمر.
كان صاحب جناح السيف هو تشين سانغ نفسه.
ومع ذلك، الوقت المطلوب كان ببساطة طويلًا جدًا!
بسبب موقعه، كان هذا الكهف السكني – على الرغم من تضمنه لمتجر وتكلفة أكثر قليلاً من الكهوف السكنية الأخرى – يناسب متطلبات تشين سانغ تمامًا.
الرؤى الموجودة في شريحة اليشم ساعدت أيضًا السيف الأبنوسي.
بعد استشارة النصوص القديمة في قمة برج الكنز وتوفير العديد من كلاسيكيات صقل القطع الأثرية من مجموعة جبل شاوهوا، غادر طائفته وعاد إلى سوق تشينغيانغ لإنشاء متجره الصغير.
بمجرد إتقان هذه المهارات، ستخدمه جيدًا في المستقبل.
كان قد وصل للتو ولم يبدأ بعد في الخوض في طريق صقل القطع الأثرية.
بالطبع، فهم شريحة اليشم لم يكن بالأمر السهل.
القطع الأثرية المعروضة في المتجر لم تكن من صنيعه؛ كانت جزءًا من الأصول التي تراكمت على مر سنوات من التجوال، معروضة فقط للعرض، بأسعار متواضعة، وغير مخصصة للبيع حقًا.
أعطى النقش روح السيف، مما منح المتجر هوية مميزة ربما كانت بمثابة سمة مميزة وحيدة.
تجاهل تشين سانغ أيضًا الأحجار الروحية الضئيلة المعروضة.
اختفى السيف الأبنوسي وخشب التوت الدموي اللامتناهي تمامًا، تاركين فقط جنين السيف أمام تشين سانغ.
لم تكن حقيبة بذور الخردل الخاصة به تفتقر إلى العناصر القيمة؛ بل كان قد خطط لإطلاق بعض القطع الأثرية التي صقلها بنفسه تدريجيًا بمجرد تحسن مهاراته في صقل القطع الأثرية.
ثم استرجع تشين سانغ شريحة يشم – نفسها التي أعطاها له مدير المتجر وو – والتي احتوت على رؤى صقل القطع الأثرية لأسلاف عائلة وو بالإضافة إلى رؤى أكثر قيمة حول صقل التعاويذ النجمية.
(نهاية الفصل)
اختفى السيف الأبنوسي وخشب التوت الدموي اللامتناهي تمامًا، تاركين فقط جنين السيف أمام تشين سانغ.
طالما استطاع تشين سانغ فهم محتويات شريحة اليشم بالكامل وتحقيق مستوى معين من الإتقان في صقل القطع الأثرية، يمكنه تقليل الوقت المطلوب للسيف الأبنوسي لاستهلاك الخشب الروحي بشكل كبير.
