Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 413

PDF

الفصل 413: الاجتهاد في التطوير

لم يكن لهذه النار الحجرية أي قواسم مشتركة على الإطلاق مع نار سامادهي الحقيقية الأسطورية – فقد كانت قوتها تنتمي إلى عالم مختلف تمامًا.

في الصباح الباكر، ظل الباب الرئيسي لـ “جناح السيف” مغلقًا بإحكام.

على الرغم من أن والده كان يفتقر بشكل ملحوظ إلى الموهبة وكان مستواه في التطوير متواضعًا، إلا أن مكانته كسيد خالد وبركات أسلافه سمحت له بامتلاك مسكن كهفي في سوق تشينغ يانغ، مما يضمن حياة مريحة نسبيًا.

كان تشين سانغ في مسكنه الكهفي في الفناء الخلفي. تم رفع الحاجز الوقائي الذي يحمي المسكن، وكان يركز تمامًا وهو يحدق في تشكيل روحي أمامه.

“يجب أن أجد مساعدًا،” قال تشين سانغ لنفسه.

كان هذا التشكيل الروحي ميراثًا عائليًا لصاحب المتجر وو، مصمم خصيصًا لصقل القطع الأثرية.

بعد التحقق من أن قصة نينغ يووي كانت حقيقية، أعاد تشين سانغ بهم إلى متجره.

يمكن للتشكيل أن يجمع الطاقة الروحية في النار، ولم يكن إعداده معقدًا للغاية. كانت المادة الأكثر قيمة المطلوبة عبارة عن مكون روحي غريب يُعرف باسم حجر قلب اللهب.

راضيًا، حافظ تشين سانغ على السيطرة على اللهب المعزز حديثًا. ثم، بإيماءة رشيقة فوق حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أطلق عدة عناصر طافت بجانبه.

باستخدام حجر قلب اللهب كعامل حفاز، أنتج التشكيل نارًا روحية، أطلق عليها صاحب المتجر وو اسم “نار الحجر”.

بعد ذلك، رفع يده وألقى الشظايا في النار الحجرية.

لم يكن لهذه النار الحجرية أي قواسم مشتركة على الإطلاق مع نار سامادهي الحقيقية الأسطورية – فقد كانت قوتها تنتمي إلى عالم مختلف تمامًا.

بفضل التوجيه الكامل من صاحب المتجر وو، اكتسب تشين سانغ الثقة للمضي قدمًا.

ومع ذلك، كان للنار الحجرية الناتجة عن التشكيل ميزة واحدة: كانت لطيفة للغاية وسهلة التحكم، مما جعلها مناسبة بشكل خاص للمبتدئين.

ومع ذلك، كانت درجة حرارته مرتفعة بشكل ملحوظ، واندفعت موجات متتالية من الحرارة نحوه، مشوهة الهواء من حوله.

علاوة على ذلك، تعتمد قوتها على كمية حجر قلب اللهب؛ إذا تم توفير ما يكفي، فيمكن استخدامها، وإن كان بالكاد، لصقل قطع أثرية عالية الجودة.

يمكن للتشكيل أن يجمع الطاقة الروحية في النار، ولم يكن إعداده معقدًا للغاية. كانت المادة الأكثر قيمة المطلوبة عبارة عن مكون روحي غريب يُعرف باسم حجر قلب اللهب.

مع وجود هذا التشكيل الروحي تحت تصرفه، لم يكن تشين سانغ بحاجة مؤقتًا إلى استئجار نار الأرض لصقل القطع الأثرية، مما وفر عليه مبلغًا كبيرًا – على الرغم من أن سعر حجر قلب اللهب كان مرتفعًا، مما يضمن أنه سيتكبد خسائر لفترة طويلة قادمة.

كان تشين سانغ في مسكنه الكهفي في الفناء الخلفي. تم رفع الحاجز الوقائي الذي يحمي المسكن، وكان يركز تمامًا وهو يحدق في تشكيل روحي أمامه.

بمجرد إعداد التشكيل، جلس تشين سانغ متربعًا في مركزه. أمامه، ظهرت لهب شاحب لا يتجاوز حجم الإبهام من العدم. احترقت النار بهدوء، دون أي علامة على التمايل. للوهلة الأولى، بدا وكأنه جسم ثابت.

بتغليف اللهب بوعيه الروحي، أكد تشين سانغ ادعاء صاحب المتجر وو: كانت النار لطيفة بطبيعتها، وبمجرد التعود عليها، يمكن التحكم فيها دون جهد. وهذا يعني أنه أثناء صقل القطع الأثرية، لا داعي للخوف من أن سوء التعامل مع النار سيؤدي إلى فشل كارثي.

ومع ذلك، كانت درجة حرارته مرتفعة بشكل ملحوظ، واندفعت موجات متتالية من الحرارة نحوه، مشوهة الهواء من حوله.

بعد الإعجاب بالسيف الروحي والتأمل في العملية، ألقى تشين سانغ به بعيدًا واستأنف عمله.

بتغليف اللهب بوعيه الروحي، أكد تشين سانغ ادعاء صاحب المتجر وو: كانت النار لطيفة بطبيعتها، وبمجرد التعود عليها، يمكن التحكم فيها دون جهد. وهذا يعني أنه أثناء صقل القطع الأثرية، لا داعي للخوف من أن سوء التعامل مع النار سيؤدي إلى فشل كارثي.

مصممًا على بناء أساس متين، خطط تشين سانغ للبدء بالقطع الأثرية منخفضة الجودة وتحسين مهاراته تدريجيًا.

ومع ذلك، كان مثل هذا اللهب الصغير غير كافٍ بوضوح للحفاظ على عملية الصقل.

مطيعًا ومصممًا، باع الشاب جميع ممتلكات والده المتبقية وباع في النهاية مسكنهما الكهفي لممارس خالد، وتمكن من الحصول على دواء روحي أنقذ حياة والدته.

بقلب يده، استرجع تشين سانغ عدة أحجار قلب لهب بيضاء من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وقذفها، وتركها تنتشر عبر التشكيل الروحي. ردًا على ذلك، اشتعل اللهب فجأة، وتوسع عدة أضعاف حجمه الأصلي، وارتفعت درجة الحرارة داخل المسكن الكهفي.

أحدهما كان شابًا نحيفًا وطويل القامة يدعى نينغ يووي – ممارس خالد ناشئ، على الرغم من أن مستواه في التطوير كان فقط في المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة.

راضيًا، حافظ تشين سانغ على السيطرة على اللهب المعزز حديثًا. ثم، بإيماءة رشيقة فوق حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أطلق عدة عناصر طافت بجانبه.

ومع ذلك، كان للقدر خطط أخرى. بينما كان والده في رحلة تطوير خارج السوق، واجه حادثًا مأساويًا ولم يُسمع عنه مرة أخرى. ترك ليدافعوا عن أنفسهم، تمسكت الأم والابن ببعضهما البعض، فقط ليواجهوا فيما بعد مرض الأم الخطير.

من بينها بضع خيوط من حرير العنكبوت الأبيض وبعض أحجار اليشم الخضراء التي كانت تتألق بشكل أكثر إشراقًا من أثمن الأحجار الكريمة في العالم المادي.

ثم التقط قطعة بحجم الكف من حجر تشينغ لان، وبتطبيق ضغط طفيف بأطراف أصابعه، تسبب في تحطمها بفرقعة واضحة. بمهارة ملحوظة، أزال منهجيًا الأجزاء الأكثر فوضوية من الحجر – لا أكثر ولا أقل مما هو مطلوب.

كانت هذه المواد – الحرير المنتج من وحش العنكبوت البارد وحجر تشينغ لان – مواد روحية شائعة في عالم التطوير الخالد. كانت روحانيتها مضطربة للغاية، وفي أفضل الأحوال، لا يمكن استخدامها إلا لصقل قطع أثرية منخفضة الجودة.

بعد الإعجاب بالسيف الروحي والتأمل في العملية، ألقى تشين سانغ به بعيدًا واستأنف عمله.

مصممًا على بناء أساس متين، خطط تشين سانغ للبدء بالقطع الأثرية منخفضة الجودة وتحسين مهاراته تدريجيًا.

بعد كل شيء، لم يكن يتوقع أن تزدهر أعماله بشكل كبير؛ كان يحتاج فقط إلى شخص لمراقبة المتجر.

اختار هاتين المادتين الروحيتين بنية صقل سيف روحي مشبع بقوة عنصر الماء – سلاح سيكون مفيدًا للغاية لممارسي الخلود منخفضي المستوى.

أحدهما كان شابًا نحيفًا وطويل القامة يدعى نينغ يووي – ممارس خالد ناشئ، على الرغم من أن مستواه في التطوير كان فقط في المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة.

تم التخطيط لكل خطوة بعناية؛ كانت عملية صقل القطعة الأثرية بأكملها مخططًا مصممًا بدقة أنشأه خلال مناقشات طويلة طوال الليل مع صاحب المتجر وو.

اختار هاتين المادتين الروحيتين بنية صقل سيف روحي مشبع بقوة عنصر الماء – سلاح سيكون مفيدًا للغاية لممارسي الخلود منخفضي المستوى.

بفضل التوجيه الكامل من صاحب المتجر وو، اكتسب تشين سانغ الثقة للمضي قدمًا.

اختار هاتين المادتين الروحيتين بنية صقل سيف روحي مشبع بقوة عنصر الماء – سلاح سيكون مفيدًا للغاية لممارسي الخلود منخفضي المستوى.

ثم التقط قطعة بحجم الكف من حجر تشينغ لان، وبتطبيق ضغط طفيف بأطراف أصابعه، تسبب في تحطمها بفرقعة واضحة. بمهارة ملحوظة، أزال منهجيًا الأجزاء الأكثر فوضوية من الحجر – لا أكثر ولا أقل مما هو مطلوب.

دون تأخير، انتزع تشين سانغ خيطًا من حرير العنكبوت وأدخله في الخليط. ذاب الحرير – لزوجته تشبه نخاع العظام البارد – بينما تقطر على حجر تشينغ لان، مما يخفف تدريجيًا من الطاقة العنيفة.

بعد ذلك، رفع يده وألقى الشظايا في النار الحجرية.

ومع ذلك، كانت القوة المائية متقلبة للغاية، مما جعل من الصعب تكثيفها في شكل صلب.

رقص اللهب بينما تم حرق الشوائب في حجر تشينغ لان تدريجيًا، تاركًا فقط أنقى جزء مليء بقوة مائية وفيرة.

راضيًا، حافظ تشين سانغ على السيطرة على اللهب المعزز حديثًا. ثم، بإيماءة رشيقة فوق حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أطلق عدة عناصر طافت بجانبه.

ومع ذلك، كانت القوة المائية متقلبة للغاية، مما جعل من الصعب تكثيفها في شكل صلب.

ومع ذلك، كانت القوة المائية متقلبة للغاية، مما جعل من الصعب تكثيفها في شكل صلب.

دون تأخير، انتزع تشين سانغ خيطًا من حرير العنكبوت وأدخله في الخليط. ذاب الحرير – لزوجته تشبه نخاع العظام البارد – بينما تقطر على حجر تشينغ لان، مما يخفف تدريجيًا من الطاقة العنيفة.

ظهر سيف روحي منخفض الجودة تلو الآخر. مع تحسن كفاءته بشكل متزايد، استذكر في نفس الوقت تعاليم شريحة اليشم، وشعر أن بصيرته قد وصلت إلى مستوى جديد.

بتكرار هذه العملية، اختلطت المادتان معًا حتى اندمجتا في النهاية في واحدة، ثم تحولتا إلى شكل سيف.

ومع ذلك، كانت القوة المائية متقلبة للغاية، مما جعل من الصعب تكثيفها في شكل صلب.

أخيرًا، مد تشين سانغ يده في اللهب واستخرج سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي.

ومع ذلك، كان مثل هذا اللهب الصغير غير كافٍ بوضوح للحفاظ على عملية الصقل.

كان نصل السيف نحيلًا وطويلًا، بالكاد بلون أخضر نابض بالحياة مع خط أبيض لامع يمتد في وسطه.

ومع ذلك، تركهم هذا في حالة من الفقر المدقع، دون حتى مكان يطلقون عليه المنزل.

اعتبر صقله الأول للقطعة الأثرية ناجحًا، وهي نتيجة بالكاد مفاجئة نظرًا لأن تطويره في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس منحه تحكمًا فائقًا في الوعي الروحي والقوة الروحية مقارنة بصاحب المتجر وو. كان فشل صقل قطعة أثرية منخفضة الجودة أمرًا لا يمكن تصوره.

أخيرًا، كان المتجر الصغير ينضح بإحساس من الجو المناسب لـ “جناح السيف”.

بعد الإعجاب بالسيف الروحي والتأمل في العملية، ألقى تشين سانغ به بعيدًا واستأنف عمله.

بمجرد إعداد التشكيل، جلس تشين سانغ متربعًا في مركزه. أمامه، ظهرت لهب شاحب لا يتجاوز حجم الإبهام من العدم. احترقت النار بهدوء، دون أي علامة على التمايل. للوهلة الأولى، بدا وكأنه جسم ثابت.

ظهر سيف روحي منخفض الجودة تلو الآخر. مع تحسن كفاءته بشكل متزايد، استذكر في نفس الوقت تعاليم شريحة اليشم، وشعر أن بصيرته قد وصلت إلى مستوى جديد.

دون تأخير، انتزع تشين سانغ خيطًا من حرير العنكبوت وأدخله في الخليط. ذاب الحرير – لزوجته تشبه نخاع العظام البارد – بينما تقطر على حجر تشينغ لان، مما يخفف تدريجيًا من الطاقة العنيفة.

على الرغم من أنه واجه بعض الإخفاقات غير المتوقعة عند تجربة طرق جديدة على طول الطريق، إلا أنها أثبتت أنها ذات عواقب طفيفة.

المشاة في الشارع، الذين فوجئوا بالنشاط المفاجئ، أداروا رؤوسهم في دهشة، يتهامسون في حيرة حول صاحب المتجر الكسول الذي يبدأ العمل في هذه الساعة.

بعد شهر، خرج تشين سانغ أخيرًا من مسكنه الكهفي ودخل متجره. نظر حوله، وبضغطة من إصبعه، أنتجت مساحة فارغة بطريقة خارقة رفًا، تم ترتيب السيوف الروحية عليه بدقة.

كان نصل السيف نحيلًا وطويلًا، بالكاد بلون أخضر نابض بالحياة مع خط أبيض لامع يمتد في وسطه.

لم يعرض الرف فقط السيوف الروحية منخفضة الجودة، ولكنه عرض أيضًا العديد من السيوف الروحية متوسطة الجودة.

اختار هاتين المادتين الروحيتين بنية صقل سيف روحي مشبع بقوة عنصر الماء – سلاح سيكون مفيدًا للغاية لممارسي الخلود منخفضي المستوى.

أخيرًا، كان المتجر الصغير ينضح بإحساس من الجو المناسب لـ “جناح السيف”.

ظهر سيف روحي منخفض الجودة تلو الآخر. مع تحسن كفاءته بشكل متزايد، استذكر في نفس الوقت تعاليم شريحة اليشم، وشعر أن بصيرته قد وصلت إلى مستوى جديد.

كان هذا الإنجاز تتويجًا لشهر من الجهد من قبل تشين سانغ. كان قد تدرب بجد لمدة شهر – جرب كل فكرة وحتى بدأ في محاولة صقل القطع الأثرية متوسطة الجودة – بهدف دمج جزء تعاليم شريحة اليشم بالكامل.

بعد ذلك، رفع يده وألقى الشظايا في النار الحجرية.

كانت مكاسبه كبيرة، على الرغم من أن بعض الجوانب لا تزال تتطلب المزيد من الوقت للفهم الحقيقي. ومع ذلك، لم يرَ حاجة للبقاء محصورًا في مسكنه الكهفي؛ خلال هذه الفترة، يمكنه بسهولة المغامرة إلى “وادي اللانهاية”.

بعد ذلك، رفع يده وألقى الشظايا في النار الحجرية.

هناك، سيخضع للمحاكمات ويعزز رؤاه، كل ذلك أثناء جمع المواد الروحية المطلوبة لصقل القطع الأثرية.

تسلل شمس الظهيرة، مغلفة إياه بدفء.

عند عودته من هذه الرحلات، خطط لمواصلة دراسة كل من صقل القطع الأثرية والتطوير.

كان تشين سانغ في مسكنه الكهفي في الفناء الخلفي. تم رفع الحاجز الوقائي الذي يحمي المسكن، وكان يركز تمامًا وهو يحدق في تشكيل روحي أمامه.

في السنوات القادمة، سيعيش حياة الزاهد، دون إضاعة دقيقة واحدة – دافعه هو المكافآت الكبيرة التي يمكنه توقعها في المستقبل.

بتغليف اللهب بوعيه الروحي، أكد تشين سانغ ادعاء صاحب المتجر وو: كانت النار لطيفة بطبيعتها، وبمجرد التعود عليها، يمكن التحكم فيها دون جهد. وهذا يعني أنه أثناء صقل القطع الأثرية، لا داعي للخوف من أن سوء التعامل مع النار سيؤدي إلى فشل كارثي.

دفع الباب الرئيسي مفتوحًا.

راضيًا، حافظ تشين سانغ على السيطرة على اللهب المعزز حديثًا. ثم، بإيماءة رشيقة فوق حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أطلق عدة عناصر طافت بجانبه.

تسلل شمس الظهيرة، مغلفة إياه بدفء.

ظهر سيف روحي منخفض الجودة تلو الآخر. مع تحسن كفاءته بشكل متزايد، استذكر في نفس الوقت تعاليم شريحة اليشم، وشعر أن بصيرته قد وصلت إلى مستوى جديد.

المشاة في الشارع، الذين فوجئوا بالنشاط المفاجئ، أداروا رؤوسهم في دهشة، يتهامسون في حيرة حول صاحب المتجر الكسول الذي يبدأ العمل في هذه الساعة.

ثم التقط قطعة بحجم الكف من حجر تشينغ لان، وبتطبيق ضغط طفيف بأطراف أصابعه، تسبب في تحطمها بفرقعة واضحة. بمهارة ملحوظة، أزال منهجيًا الأجزاء الأكثر فوضوية من الحجر – لا أكثر ولا أقل مما هو مطلوب.

“يجب أن أجد مساعدًا،” قال تشين سانغ لنفسه.

بعد كل شيء، لم يكن يتوقع أن تزدهر أعماله بشكل كبير؛ كان يحتاج فقط إلى شخص لمراقبة المتجر.

في ذلك اليوم بالذات، ذهب تشين سانغ إلى دار السمسرة للبشر، وبعد الجولات، عاد بشخصين.

كان نصل السيف نحيلًا وطويلًا، بالكاد بلون أخضر نابض بالحياة مع خط أبيض لامع يمتد في وسطه.

أحدهما كان شابًا نحيفًا وطويل القامة يدعى نينغ يووي – ممارس خالد ناشئ، على الرغم من أن مستواه في التطوير كان فقط في المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة.

بتغليف اللهب بوعيه الروحي، أكد تشين سانغ ادعاء صاحب المتجر وو: كانت النار لطيفة بطبيعتها، وبمجرد التعود عليها، يمكن التحكم فيها دون جهد. وهذا يعني أنه أثناء صقل القطع الأثرية، لا داعي للخوف من أن سوء التعامل مع النار سيؤدي إلى فشل كارثي.

الآخر كانت والدة نينغ يووي، التي تعافت مؤخرًا من مرض شديد ولا تزال هشة للغاية.

بعد ذلك، رفع يده وألقى الشظايا في النار الحجرية.

كان نينغ يووي ووالدته من مواطني سوق تشينغ يانغ. في شبابها، تزوجت والدة نينغ يووي من ممارس خالد – والد نينغ يووي.

دون تأخير، انتزع تشين سانغ خيطًا من حرير العنكبوت وأدخله في الخليط. ذاب الحرير – لزوجته تشبه نخاع العظام البارد – بينما تقطر على حجر تشينغ لان، مما يخفف تدريجيًا من الطاقة العنيفة.

على الرغم من أن والده كان يفتقر بشكل ملحوظ إلى الموهبة وكان مستواه في التطوير متواضعًا، إلا أن مكانته كسيد خالد وبركات أسلافه سمحت له بامتلاك مسكن كهفي في سوق تشينغ يانغ، مما يضمن حياة مريحة نسبيًا.

أخيرًا، كان المتجر الصغير ينضح بإحساس من الجو المناسب لـ “جناح السيف”.

ومع ذلك، كان للقدر خطط أخرى. بينما كان والده في رحلة تطوير خارج السوق، واجه حادثًا مأساويًا ولم يُسمع عنه مرة أخرى. ترك ليدافعوا عن أنفسهم، تمسكت الأم والابن ببعضهما البعض، فقط ليواجهوا فيما بعد مرض الأم الخطير.

بقلب يده، استرجع تشين سانغ عدة أحجار قلب لهب بيضاء من حقيبة بذور الخردل الخاصة به وقذفها، وتركها تنتشر عبر التشكيل الروحي. ردًا على ذلك، اشتعل اللهب فجأة، وتوسع عدة أضعاف حجمه الأصلي، وارتفعت درجة الحرارة داخل المسكن الكهفي.

مطيعًا ومصممًا، باع الشاب جميع ممتلكات والده المتبقية وباع في النهاية مسكنهما الكهفي لممارس خالد، وتمكن من الحصول على دواء روحي أنقذ حياة والدته.

كان هذا التشكيل الروحي ميراثًا عائليًا لصاحب المتجر وو، مصمم خصيصًا لصقل القطع الأثرية.

ومع ذلك، تركهم هذا في حالة من الفقر المدقع، دون حتى مكان يطلقون عليه المنزل.

بفضل التوجيه الكامل من صاحب المتجر وو، اكتسب تشين سانغ الثقة للمضي قدمًا.

كانت الموهبة الفطرية لـ نينغ يووي أدنى حتى من موهبة والده، وكان مستواه في التطوير بالكاد متفوقًا على مستوى البشر العاديين. يصارع لتحويل ثرواته، كان على استعداد للمنافسة بشدة مع البشر لكسب العيش.

بعد الإعجاب بالسيف الروحي والتأمل في العملية، ألقى تشين سانغ به بعيدًا واستأنف عمله.

بعد التحقق من أن قصة نينغ يووي كانت حقيقية، أعاد تشين سانغ بهم إلى متجره.

علاوة على ذلك، تعتمد قوتها على كمية حجر قلب اللهب؛ إذا تم توفير ما يكفي، فيمكن استخدامها، وإن كان بالكاد، لصقل قطع أثرية عالية الجودة.

اعتقد أن أي مساعدة كانت موضع ترحيب – يمكن الوثوق بمثل هؤلاء الأشخاص.

يمكن للتشكيل أن يجمع الطاقة الروحية في النار، ولم يكن إعداده معقدًا للغاية. كانت المادة الأكثر قيمة المطلوبة عبارة عن مكون روحي غريب يُعرف باسم حجر قلب اللهب.

بعد كل شيء، لم يكن يتوقع أن تزدهر أعماله بشكل كبير؛ كان يحتاج فقط إلى شخص لمراقبة المتجر.

بمجرد إعداد التشكيل، جلس تشين سانغ متربعًا في مركزه. أمامه، ظهرت لهب شاحب لا يتجاوز حجم الإبهام من العدم. احترقت النار بهدوء، دون أي علامة على التمايل. للوهلة الأولى، بدا وكأنه جسم ثابت.

(نهاية الفصل)

ظهر سيف روحي منخفض الجودة تلو الآخر. مع تحسن كفاءته بشكل متزايد، استذكر في نفس الوقت تعاليم شريحة اليشم، وشعر أن بصيرته قد وصلت إلى مستوى جديد.

في السنوات القادمة، سيعيش حياة الزاهد، دون إضاعة دقيقة واحدة – دافعه هو المكافآت الكبيرة التي يمكنه توقعها في المستقبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط