Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 417

الفصل 417: الإغراء

“أيها الخالد، من فضلك استمتع ببعض الشاي…” قدمت إحدى الفتيات بصوت مرتجف الشاي المعطر بخوف.

صفير!

في تلك اللحظة، كُشفت هالته الحقيقية – المذهل أنه كان في مستوى مرحلة النواة المزيفة!

اندفعت أمواج المياه بعنف على الجدران الأربعة.

صفير!

انتشر الضوء الذهبي في كل اتجاه – مثل تيارات متدفقة لنهر عظيم – مهاجمًا رجل العباءة السوداء مباشرة ومحاصرًا له من جميع الجهات.

ركز رجل الثوب الفضي نظره باهتمام. تذكر أن هذه السلسلة الجبلية تميزت بعرق روحي ضخم، تحته عدة كهوف سكنية ممتازة. أشارت التذبذبات إلى أن شخصًا ما، بلا حراك ومنغمس بعمق في التطوير، كان على الأرجح معزولًا داخل أحد تلك الكهوف.

لم يكن هجومه قد امتد حتى نحو رجل الثوب الفضي قبل أن تدفعه القوة الجبارة للتشكيل إلى الخلف.

كانت غرفة الشاي تقع ضمن حدود التشكيل، لذا لم يُسمح لأحد بالمغادرة قبل انتهاء المزاد.

تمايل رجل العباءة السوداء للحظة بينما حصرته الحزم الذهبية اللامعة في مكانه.

انتشر الضوء الذهبي في كل اتجاه – مثل تيارات متدفقة لنهر عظيم – مهاجمًا رجل العباءة السوداء مباشرة ومحاصرًا له من جميع الجهات.

لكنه لم يظهر أي أثر للخوف. حاول حشد قوته الروحية واختراق التشكيل.

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ، حتى بدأ الأفق الشرقي يضيء تدريجيًا، وخرج رجل في منتصف العمر من حصن تيان يو.

في هذه الأثناء، بدأ الحاضرون في القاعة، الذين شعروا بوقوع مشكلة وشيكة، يتفرقون في ذعر فوضوي، بينما ظل كبار الشخصيات في الغرف الخاصة في الطابقين الثاني والثالث بلا حراك كالجبال. مع ذلك، لم يجرؤ أحد على التقدم لمساعدة السيد كان في قمع الأزمة.

لم يظهر على وجهه أي أثر للغضب؛ بدلاً من ذلك، بدا هادئًا بشكل استثنائي، وعيناه غارقتان في التأمل كما لو كان يفكر في أمر ذي أهمية كبيرة.

قمع السيد كان غضبه ثم صاح فجأة: “أيها المحترم، أحترم قوتك الهائلة في التطوير، لكن قواعد هذا المزاد لا تُنتهك! إذا أصررت على هذا المسار، سأخاطر بحياتي لتحطيم هذا التشكيل وأقدم درسًا لن تنساه – تكلفته، إذا قتلتني، ستكون أكثر مما يمكنك تحمله!”

عند سماع هذه الكلمات، توقف رجل العباءة السوداء ونظر إلى الضوء الذهبي المتدفق، ثم سحب ببطء القوة الروحية التي كان يجمعها.

عند سماع هذه الكلمات، توقف رجل العباءة السوداء ونظر إلى الضوء الذهبي المتدفق، ثم سحب ببطء القوة الروحية التي كان يجمعها.

“هل هناك أي عروض أخرى، أيها الزملاء؟” استفسر السيد كان.

أخيرًا هدأ قلب السيد كان القلق. خفف نبرته بينما انحنى قليلاً نحو رجل العباءة السوداء وقال: “أفهم رغبتك في حماية كنزك، أيها المحترم، لكن اعلم هذا: العالم مليء بالأدوية الروحية – هناك ما هو أكثر بكثير من جوهر الدم البدائي. في هذه الأيام، بينما تصبح ساحة المعركة القديمة أكثر خطورة ويبدأ الممارسون خارج الممرات بالانسحاب من المدينة، قد يعودون بأدوية روحية أكثر قيمة من جوهر الدم البدائي. من فضلك، ابق هادئًا وابحث بصبر؛ من المؤكد أنك ستحصل على ما تريد.”

حافظ رجل الثوب الفضي على سرعته دون أدنى تردد بينما غاص في قلب سلسلة الجبال. سرعان ما انطلقت صيحة خافتة من داخل ضوء التملص؛ بانعطاف سريع، هبط على قمة جبل.

أزرف رجل العباءة السوداء ببرودة وانسحب.

كانت غرفة الشاي تقع ضمن حدود التشكيل، لذا لم يُسمح لأحد بالمغادرة قبل انتهاء المزاد.

كان السيد كان قد تخلى منذ فترة عن أي نية في مصادقة رجل ضيق الأفق ومتقلب المزاج إلى هذا الحد – واحد يستخدم قوته في التطوير بتهور.

كانت هالته ضعيفة، مما يشير إلى أنه قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس.

كان من الأفضل أن يرحل.

هرعت الفتيات على الفور وأسقطن الشاي في ذعر وتفرقن كما لو كن يهربن من لعنة.

“بسرعة، اصطحبوا المحترم إلى غرفة الشاي ليستريح!” أمر السيد كان.

في غرفة الشاي، ساد الصمت. جلس تشين سانغ بلا حراك لبعض الوقت حتى أعلن صوت مرتجف من الخارج: “أيها المحترم، لقد انتهى المزاد…”

ثم شيع رجل العباءة السوداء مع مساعديه، وبزفير ارتياح، حول نظره نحو رجل الثوب الفضي، مندهشًا داخليًا من رباطة جأشه الاستثنائية.

لم يكن هجومه قد امتد حتى نحو رجل الثوب الفضي قبل أن تدفعه القوة الجبارة للتشكيل إلى الخلف.

حتى عندما كاد هجوم رجل العباءة السوداء أن يصيبه قبل لحظات، ظل رجل الثوب الفضي ثابتًا كصياد مخضرم في موقعه – عرض حقيقي لطباع سيد تفوق بكثير منافسه.

هرعت الفتيات على الفور وأسقطن الشاي في ذعر وتفرقن كما لو كن يهربن من لعنة.

إذا أمكن مصادقته، فقد يكون حليفًا لا يقدر بثمن في المستقبل.

أولئك الذين كانوا ذات يوم تحت سيطرة حشرات أكل القلوب اختفوا منذ فترة طويلة في الاختباء.

“هل هناك أي عروض أخرى، أيها الزملاء؟” استفسر السيد كان.

نظر في ذهول، محولًا نظره نحو سلسلة جبلية ضخمة إلى الشمال تشبه تنينًا عملاقًا.

عندما لم يجب أحد، قدم جوهر الدم البدائي أمام رجل الثوب الفضي وأعلن بصوت عالٍ: “بخمسة عشر ألف حجر روحي منخفض الجودة، جوهر الدم البدائي من حظك، أيها الممارس!”

بعد سقوط طائفته، أصبح هو ومعلمه مثل الكلاب الضالة، مطارَدين بلا هوادة. فقط في العقد الماضي أو نحو ذلك – عندما انشغلت مجتمع التطوير في منطقة البرد الصغير بموجة الروح وتحالف تيان شينغ، وعندما توقفت طائفة يوان تشاو عن موقفها العدواني – استطاع أخيرًا أن يتنفس الصعداء ويجرؤ على العمل علانية.

“العنصر التالي…” تابع، واستمر المزاد.

بعد ترك الفوضى التي أعقبت المزايدة، سرعان ما اقتيد رجل العباءة السوداء من القاعة بواسطة شابتين جميلتين إلى غرفة الشاي.

“هل هناك أي عروض أخرى، أيها الزملاء؟” استفسر السيد كان.

بعد ترك الفوضى التي أعقبت المزايدة، سرعان ما اقتيد رجل العباءة السوداء من القاعة بواسطة شابتين جميلتين إلى غرفة الشاي.

“العنصر التالي…” تابع، واستمر المزاد.

كانت غرفة الشاي تقع ضمن حدود التشكيل، لذا لم يُسمح لأحد بالمغادرة قبل انتهاء المزاد.

في تلك اللحظة، كُشفت هالته الحقيقية – المذهل أنه كان في مستوى مرحلة النواة المزيفة!

“أيها الخالد، من فضلك استمتع ببعض الشاي…” قدمت إحدى الفتيات بصوت مرتجف الشاي المعطر بخوف.

“نعم!”

صرخ رجل العباءة السوداء: “اخرجوا من هنا!”

كانت هالته ضعيفة، مما يشير إلى أنه قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس.

“نعم!”

الفصل 417: الإغراء

هرعت الفتيات على الفور وأسقطن الشاي في ذعر وتفرقن كما لو كن يهربن من لعنة.

جالسًا بهدوء، كشف الوجه المختبئ تحت قلنسوته أنه ليس سوى تشين سانغ!

ثم شيع رجل العباءة السوداء مع مساعديه، وبزفير ارتياح، حول نظره نحو رجل الثوب الفضي، مندهشًا داخليًا من رباطة جأشه الاستثنائية.

لم يكن واضحًا متى غادر سوق تشينغيانغ ووصل إلى حصن تيان يو، أو لماذا تسبب في مثل هذه الضجة في المزاد.

ركز رجل الثوب الفضي نظره باهتمام. تذكر أن هذه السلسلة الجبلية تميزت بعرق روحي ضخم، تحته عدة كهوف سكنية ممتازة. أشارت التذبذبات إلى أن شخصًا ما، بلا حراك ومنغمس بعمق في التطوير، كان على الأرجح معزولًا داخل أحد تلك الكهوف.

لم يظهر على وجهه أي أثر للغضب؛ بدلاً من ذلك، بدا هادئًا بشكل استثنائي، وعيناه غارقتان في التأمل كما لو كان يفكر في أمر ذي أهمية كبيرة.

حافظ رجل الثوب الفضي على سرعته دون أدنى تردد بينما غاص في قلب سلسلة الجبال. سرعان ما انطلقت صيحة خافتة من داخل ضوء التملص؛ بانعطاف سريع، هبط على قمة جبل.

لقد دبر الاضطراب في المزاد عمدًا – ليس لأنه كان يتوق حقًا إلى جوهر الدم البدائي، ولكن لأنه كان لديه دوافع خفية خاصة به.

أولئك الذين كانوا ذات يوم تحت سيطرة حشرات أكل القلوب اختفوا منذ فترة طويلة في الاختباء.

كانت خطته تعتمد على أنه قد فهم بالفعل أساليب السيد كان وضبط أفعاله وفقًا لذلك؛ لأنه إذا فشلت خطته، فإن جعل السيد كان عدوًا لدودًا كان سيكون خطأ فادحًا.

كانت هالته ضعيفة، مما يشير إلى أنه قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس.

في غرفة الشاي، ساد الصمت. جلس تشين سانغ بلا حراك لبعض الوقت حتى أعلن صوت مرتجف من الخارج: “أيها المحترم، لقد انتهى المزاد…”

انقرضت حشرات أكل القلوب منذ فترة طويلة، وحتى الجثث القليلة المحفوظة المحاصرة في الأنهار الجليدية كانت نادرة للغاية؛ بذلت طائفة كوي ين كل جهودها لجمع حفنة فقط، وسيكون العثور على المزيد في المستقبل شبه مستحيل.

بعد ذلك بوقت قصير، أُخرج كما لو كان نذير شؤم.

أمامه، انتشرت جبال لا نهاية لها وأخاديد عميقة في صحراء قاحلة.

بعد مغادرة المزاد، اختفى تشين سانغ في الظلال وانزلق بعيدًا عن حصن تيان يو. نظر إلى الأراضي السبخة الشاسعة والقاحلة بنظرة متأملة، توقف لفترة وجيزة، ثم استدعى سحابته الشبحية.

في غرفة الشاي، ساد الصمت. جلس تشين سانغ بلا حراك لبعض الوقت حتى أعلن صوت مرتجف من الخارج: “أيها المحترم، لقد انتهى المزاد…”

بعزيمة كاملة، ركبها بأقصى سرعة مباشرة نحو الشرق – الاتجاه حيث تقع مدينة تشينغيانغ.

حافظ رجل الثوب الفضي على سرعته دون أدنى تردد بينما غاص في قلب سلسلة الجبال. سرعان ما انطلقت صيحة خافتة من داخل ضوء التملص؛ بانعطاف سريع، هبط على قمة جبل.

لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ، حتى بدأ الأفق الشرقي يضيء تدريجيًا، وخرج رجل في منتصف العمر من حصن تيان يو.

الفصل 417: الإغراء

لم تكن ملامحه لافتة للنظر، لكن سلوكه كان رائعًا؛ يرتدي مجموعة بسيطة من الملابس الرسمية مما جعله يبدو كعالم. لسوء الحظ، في عالم ممارسي الخلود، ما يهم ليس مجرد السلوك ولكن قوة التطوير.

نظر في ذهول، محولًا نظره نحو سلسلة جبلية ضخمة إلى الشمال تشبه تنينًا عملاقًا.

كانت هالته ضعيفة، مما يشير إلى أنه قد اخترق للتو مرحلة بناء الأساس.

صفير!

غادر حصن تيان يو سيرًا على الأقدام وتوجه إلى الأراضي السبخة، مستخدمًا فقط فن الحركة الأساسي للطيران – بسرعة لم تكن مثيرة للإعجاب على الإطلاق.

كانت خطته تعتمد على أنه قد فهم بالفعل أساليب السيد كان وضبط أفعاله وفقًا لذلك؛ لأنه إذا فشلت خطته، فإن جعل السيد كان عدوًا لدودًا كان سيكون خطأ فادحًا.

لم يكن واضحًا ما هي نواياه وهو يتجول بلا هدف فوق المستنقع، أحيانًا يدور في دوائر واسعة. بعد مرور أكثر من نصف ساعة، قفز أخيرًا على شجرة ذابلة.

“في المرة السابقة التي كنت هنا، لم أواجهه. هل يمكن أنه عاد للتو من ساحة المعركة القديمة؟ أتساءل من يكون.”

نظر إلى الوراء ليتأكد من أن لا أحد يتبعه، ثم سخر بسخرية: “أيها الجبناء! لم أزعج نفسي حتى بالإخفاء، ومع ذلك لم يجرؤ أي منكم على المتابعة! اعتبروا أنفسكم محظوظين، أيها الشيوخ!”

حافظ رجل الثوب الفضي على سرعته دون أدنى تردد بينما غاص في قلب سلسلة الجبال. سرعان ما انطلقت صيحة خافتة من داخل ضوء التملص؛ بانعطاف سريع، هبط على قمة جبل.

كان هذا الرجل ليس سوى صاحب الثوب الفضي الذي استهدفه تشين سانغ في المزاد.

قبل أن ينتهي من كلامه، اندلعت موجة من الطاقة الشيطانية منه، وفي لحظة تحول إلى خط من ضوء التملص الأسود، وانطلق نحو الشرق.

قبل أن ينتهي من كلامه، اندلعت موجة من الطاقة الشيطانية منه، وفي لحظة تحول إلى خط من ضوء التملص الأسود، وانطلق نحو الشرق.

أخيرًا هدأ قلب السيد كان القلق. خفف نبرته بينما انحنى قليلاً نحو رجل العباءة السوداء وقال: “أفهم رغبتك في حماية كنزك، أيها المحترم، لكن اعلم هذا: العالم مليء بالأدوية الروحية – هناك ما هو أكثر بكثير من جوهر الدم البدائي. في هذه الأيام، بينما تصبح ساحة المعركة القديمة أكثر خطورة ويبدأ الممارسون خارج الممرات بالانسحاب من المدينة، قد يعودون بأدوية روحية أكثر قيمة من جوهر الدم البدائي. من فضلك، ابق هادئًا وابحث بصبر؛ من المؤكد أنك ستحصل على ما تريد.”

في تلك اللحظة، كُشفت هالته الحقيقية – المذهل أنه كان في مستوى مرحلة النواة المزيفة!

اندفعت أمواج المياه بعنف على الجدران الأربعة.

تحرك ضوء التملص بسرعة غير عادية حتى غادر بسرعة حدود المستنقع.

كان السيد كان قد تخلى منذ فترة عن أي نية في مصادقة رجل ضيق الأفق ومتقلب المزاج إلى هذا الحد – واحد يستخدم قوته في التطوير بتهور.

أمامه، انتشرت جبال لا نهاية لها وأخاديد عميقة في صحراء قاحلة.

بعد ذلك بوقت قصير، أُخرج كما لو كان نذير شؤم.

حافظ رجل الثوب الفضي على سرعته دون أدنى تردد بينما غاص في قلب سلسلة الجبال. سرعان ما انطلقت صيحة خافتة من داخل ضوء التملص؛ بانعطاف سريع، هبط على قمة جبل.

نظر في ذهول، محولًا نظره نحو سلسلة جبلية ضخمة إلى الشمال تشبه تنينًا عملاقًا.

نظر في ذهول، محولًا نظره نحو سلسلة جبلية ضخمة إلى الشمال تشبه تنينًا عملاقًا.

الفصل 417: الإغراء

من ذلك الاتجاه، استطاع أن يكتشف تذبذبًا غير عادي – أحد خصائص التقنية السرية المعروفة باسم حشرة أكل القلوب. كانت هذه ذكرى من عصر منسي منذ زمن طويل.

كانت غرفة الشاي تقع ضمن حدود التشكيل، لذا لم يُسمح لأحد بالمغادرة قبل انتهاء المزاد.

منذ انهيار طائفة كوين – عندما هلكت حشرات أكل القلوب المتبقية، جنبًا إلى جنب مع زعيم الطائفة، في انفجار ذاتي دبرته طائفة يوان تشاو – فقدت تلك التقنية السرية.

“نعم!”

انقرضت حشرات أكل القلوب منذ فترة طويلة، وحتى الجثث القليلة المحفوظة المحاصرة في الأنهار الجليدية كانت نادرة للغاية؛ بذلت طائفة كوي ين كل جهودها لجمع حفنة فقط، وسيكون العثور على المزيد في المستقبل شبه مستحيل.

بعد سقوط طائفته، أصبح هو ومعلمه مثل الكلاب الضالة، مطارَدين بلا هوادة. فقط في العقد الماضي أو نحو ذلك – عندما انشغلت مجتمع التطوير في منطقة البرد الصغير بموجة الروح وتحالف تيان شينغ، وعندما توقفت طائفة يوان تشاو عن موقفها العدواني – استطاع أخيرًا أن يتنفس الصعداء ويجرؤ على العمل علانية.

لم يكن واضحًا متى غادر سوق تشينغيانغ ووصل إلى حصن تيان يو، أو لماذا تسبب في مثل هذه الضجة في المزاد.

أولئك الذين كانوا ذات يوم تحت سيطرة حشرات أكل القلوب اختفوا منذ فترة طويلة في الاختباء.

لم يكن هجومه قد امتد حتى نحو رجل الثوب الفضي قبل أن تدفعه القوة الجبارة للتشكيل إلى الخلف.

ظهر أحدهم هنا.

صرخ رجل العباءة السوداء: “اخرجوا من هنا!”

ركز رجل الثوب الفضي نظره باهتمام. تذكر أن هذه السلسلة الجبلية تميزت بعرق روحي ضخم، تحته عدة كهوف سكنية ممتازة. أشارت التذبذبات إلى أن شخصًا ما، بلا حراك ومنغمس بعمق في التطوير، كان على الأرجح معزولًا داخل أحد تلك الكهوف.

بعد مغادرة المزاد، اختفى تشين سانغ في الظلال وانزلق بعيدًا عن حصن تيان يو. نظر إلى الأراضي السبخة الشاسعة والقاحلة بنظرة متأملة، توقف لفترة وجيزة، ثم استدعى سحابته الشبحية.

“في المرة السابقة التي كنت هنا، لم أواجهه. هل يمكن أنه عاد للتو من ساحة المعركة القديمة؟ أتساءل من يكون.”

ركز رجل الثوب الفضي نظره باهتمام. تذكر أن هذه السلسلة الجبلية تميزت بعرق روحي ضخم، تحته عدة كهوف سكنية ممتازة. أشارت التذبذبات إلى أن شخصًا ما، بلا حراك ومنغمس بعمق في التطوير، كان على الأرجح معزولًا داخل أحد تلك الكهوف.

في داخله، خمن رجل الثوب الفضي: “العالم يعج بالفنون السرية. على الرغم من صعوبة مواجهة السم الخاص بمؤسسنا، إلا أن هذا الرجل ربما ابتكر طريقة لقمع السم. وإلا، لما تصرف بهذه الوقاحة بعد كل هذا الوقت. علاوة على ذلك، إذا كانت حشرة أكل القلوب قد زُرعت قبل إبادة الطائفة، فلا بد أن تطويره قوي – ربما لا يقل عني. الاعتماد على السم وحده قد لا يكون كافيًا للسيطرة عليه…”

كان السيد كان قد تخلى منذ فترة عن أي نية في مصادقة رجل ضيق الأفق ومتقلب المزاج إلى هذا الحد – واحد يستخدم قوته في التطوير بتهور.

(نهاية الفصل)

انقرضت حشرات أكل القلوب منذ فترة طويلة، وحتى الجثث القليلة المحفوظة المحاصرة في الأنهار الجليدية كانت نادرة للغاية؛ بذلت طائفة كوي ين كل جهودها لجمع حفنة فقط، وسيكون العثور على المزيد في المستقبل شبه مستحيل.

بعد سقوط طائفته، أصبح هو ومعلمه مثل الكلاب الضالة، مطارَدين بلا هوادة. فقط في العقد الماضي أو نحو ذلك – عندما انشغلت مجتمع التطوير في منطقة البرد الصغير بموجة الروح وتحالف تيان شينغ، وعندما توقفت طائفة يوان تشاو عن موقفها العدواني – استطاع أخيرًا أن يتنفس الصعداء ويجرؤ على العمل علانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط