Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 418

الفصل 418: صاعقة طاقة السيف

تحطمت النيران السوداء التي استحضرها تشكيل يان العشرة اتجاهات على الفور بواسطة نيران الجحيم التسعة الشيطانية. أبيدت جميع الأرواح الرئيسية داخلها، أرواحهم محيت تمامًا. ارتجفت الرايات العشرة بعنف قبل أن تتحطم إلى لا شيء.

بعد لحظة تأمل قصيرة، رفع الرجل ذو الرداء الفضي ذراعه. من راحة يده، انطلقت عشر رايات صغيرة لكنها غريبة، مشكلة بسرعة تشكيل يان العشرة اتجاهات بمهارة متمرسة.

لكنه لم يكن بحاجة إلى السم للقتل – فقط لإضعافهم للحظة.

كانت سرعته في إعداد التشكيل مذهلة. نسجت الرايات العشرة معًا بسلاسة، مكملة التشكيل في لحظة.

من؟

تمامًا كما اشتعلت النيران السوداء، ضغط الرجل الفضي بيده، مما أدى إلى إخمادها على الفور. طافت الرايات العشرة في الفراغ، وانتشر ظلام مخيف يبتلع كل شيء داخل التشكيل. ومع ذلك، أخفى ببراعة جميع التذبذبات، مما يضمن عدم تسرب أي هالة.

فخ!

بإيماءة من ذراعه، سحب تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى كمه قبل أن يختفي في الظلال، متجهًا بصمت نحو سلسلة الجبال.

في اللحظة التالية، ظهر شكله أمام الحجر. بعد التحديق فيه بتركيز لبعض الوقت، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. بلفة من كمه، دار تشكيل يان العشرة اتجاهات واتسع.

قبل فترة طويلة، وصل إلى سفح قمة منعزلة.

*انفجار!*

وقفت القمة مثل السيف، شديدة الانحدار – مشهد غير مألوف وسط سلسلة الجبال الشاسعة واللطيفة.

ولكن بينما كان على وشك إلقاء نظرة أقرب، اندلع تغيير مفاجئ!

لم تكن الطاقة الروحية في هذه المنطقة كثيفة بشكل خاص، لكن ذلك لم يكن مفاجئًا. بعض العروق الروحية كانت مختبئة في أعماق تحت السطح، غنية بالموارد ولكن يصعب اكتشافها دون تحقيق شامل.

“تشكيل يان العشرة اتجاهات!”

بعد أن أغلق حركات طاقته تمامًا، ترك الرجل الفضي نظره يتجول فوق القمة حتى استقر أخيرًا على حجر أزرق غير واضح في منتصف الجبل.

شخص آخر يمتلك راية يان لوه العشرة اتجاهات – هل هو أحد أعضاء الطائفة الخائنين الذين يتآمرون ضدي؟

في اللحظة التالية، ظهر شكله أمام الحجر. بعد التحديق فيه بتركيز لبعض الوقت، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. بلفة من كمه، دار تشكيل يان العشرة اتجاهات واتسع.

لم يكن هذا سوى سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – السيف الأبنوسي!

في لحظة، نمت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى ارتفاع شاهق يقارب عشر زانغ، مغروسة في جانب الجبل ومحاصرة الحجر. تمايلت الرايات بعنف، محررة عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة، بينما حركت خيوط الأشباح النيران السوداء، حاجبة السماء.

ثم جاء انفجار مكتوم –

*صفير!*

ظهر وميض أرجواني للحاجز لفترة وجيزة على سطح الحجر، لكنه كان ضعيفًا جدًا لتحمل النيران المشتعلة. ابتلعت النيران الحاجز على الفور.

اندلعت النيران السوداء بعنف، طبقة تلو الأخرى، تتدفق بجنون نحو الحجر في المركز.

تصلب تعبير الرجل الفضي، متجمدًا في نظرة غريبة من عدم التصديق.

ظهر وميض أرجواني للحاجز لفترة وجيزة على سطح الحجر، لكنه كان ضعيفًا جدًا لتحمل النيران المشتعلة. ابتلعت النيران الحاجز على الفور.

فجأة وسع الرجل الفضي وعيه الروحي، يبحث عن أي كمائن أخرى. عندما لم يجد أيًا، شعر بالارتياح قليلاً. ثم انحنى شفتيه في ابتسامة قاسية بينما قرر إيقاظ حشرة أكل القلوب.

ثم جاء انفجار مكتوم –

فخ!

*انفجار!*

من خلال اتصالهم الروحي، يمكن للرجل الفضي أن يشعر حتى بتشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص به يرتجف. كانت الأرواح الرئيسية داخل الرايات غارقة في الرعب، تصرخ في العذاب.

تحطم الحجر إلى قطع، كاشفًا عن كهف مظلم عميق. وسط الحطام المتطاير، يمكن رؤية بقايا حاجز، دمرته القوة الغاشمة.

في لحظة، نمت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى ارتفاع شاهق يقارب عشر زانغ، مغروسة في جانب الجبل ومحاصرة الحجر. تمايلت الرايات بعنف، محررة عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة، بينما حركت خيوط الأشباح النيران السوداء، حاجبة السماء.

ظل الرجل الفضي حذرًا، واقفًا خلف التشكيل بينما يطلق وعيه الروحي بخفة، في حالة تأهب مستمر.

ثم جاء انفجار مكتوم –

حوّل نظره نحو أعماق الكهف، محدقًا في الداخل.

لا عجب أن هذا الرجل حصل على إعجاب الممارس جيوباو، أصبح تلميذه الحقيقي، ولم ينجو فقط من مطاردة طائفة يوانتشاو المستمرة، بل تمكن حتى من التطور بنجاح إلى مرحلة النواة المزيفة.

ولكن بينما كان على وشك إلقاء نظرة أقرب، اندلع تغيير مفاجئ!

بإيماءة من ذراعه، سحب تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى كمه قبل أن يختفي في الظلال، متجهًا بصمت نحو سلسلة الجبال.

أظلم الممر فجأة. اندفعت موجة من النيران السوداء تشبه السائل – كانت مطابقة تمامًا للنيران السوداء في الخارج!

وقفت القمة مثل السيف، شديدة الانحدار – مشهد غير مألوف وسط سلسلة الجبال الشاسعة واللطيفة.

في أعماق النيران، وقف تشكيل يان العشرة اتجاهات آخر مكتمل التشكيل، وداخل ذلك التشكيل، ظهر شخصية ظلية.

“تشكيل يان العشرة اتجاهات!”

“تشكيل يان العشرة اتجاهات!”

أدرك فجأة شيئًا آخر – شيء أكثر رعبًا. النيران السوداء التي تتدفق من الكهف لم تكن طبيعية. خلفها، كانت هناك نار أخرى – أكثر قتامة وشرًا، تشع هالة مخيفة لدرجة أنها أرسلت رعشة لا يمكن السيطرة عليها عبر جسده.

حجبت النيران السوداء رؤيته، مما جعل من المستحيل رؤية وجه الشخص. ومع ذلك، يمكن للرجل الفضي أن يشعر بوضوح بنظرة ثاقبة تلتصق به من الداخل. كانت تلك النظرة باردة مثل النصل، مما أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري. تغير تعبيره بشكل كبير.

تحطم الحجر إلى قطع، كاشفًا عن كهف مظلم عميق. وسط الحطام المتطاير، يمكن رؤية بقايا حاجز، دمرته القوة الغاشمة.

فخ!

لا عجب أن هذا الرجل حصل على إعجاب الممارس جيوباو، أصبح تلميذه الحقيقي، ولم ينجو فقط من مطاردة طائفة يوانتشاو المستمرة، بل تمكن حتى من التطور بنجاح إلى مرحلة النواة المزيفة.

في لحظة، تدفقت أفكار لا حصر لها في ذهنه.

أدرك فجأة شيئًا آخر – شيء أكثر رعبًا. النيران السوداء التي تتدفق من الكهف لم تكن طبيعية. خلفها، كانت هناك نار أخرى – أكثر قتامة وشرًا، تشع هالة مخيفة لدرجة أنها أرسلت رعشة لا يمكن السيطرة عليها عبر جسده.

شخص آخر يمتلك راية يان لوه العشرة اتجاهات – هل هو أحد أعضاء الطائفة الخائنين الذين يتآمرون ضدي؟

في لحظة، نمت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى ارتفاع شاهق يقارب عشر زانغ، مغروسة في جانب الجبل ومحاصرة الحجر. تمايلت الرايات بعنف، محررة عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة، بينما حركت خيوط الأشباح النيران السوداء، حاجبة السماء.

من؟

في أعماق النيران، وقف تشكيل يان العشرة اتجاهات آخر مكتمل التشكيل، وداخل ذلك التشكيل، ظهر شخصية ظلية.

قليلون جدًا في طائفته أتقنوا فن السم القاتل، وأقل منهم من نجا حتى الآن.

في أعماق النيران، وقف تشكيل يان العشرة اتجاهات آخر مكتمل التشكيل، وداخل ذلك التشكيل، ظهر شخصية ظلية.

فجأة وسع الرجل الفضي وعيه الروحي، يبحث عن أي كمائن أخرى. عندما لم يجد أيًا، شعر بالارتياح قليلاً. ثم انحنى شفتيه في ابتسامة قاسية بينما قرر إيقاظ حشرة أكل القلوب.

ارتجف جفن الرجل الفضي بينما ظهر تعبير الألم على وجهه. دون تردد، اتخذ قرارًا سريعًا، صفع كفه على تشكيل يان العشرة اتجاهات. اضطرب بحر طاقته بجنون بينما دفع قوته الروحية إلى أقصى حد، موجهًا كل ذلك إلى التشكيل. اشتعلت النيران السوداء بعنف بينما استخرج قسرًا الأرواح الرئيسية من الرايات وألقى بها في النيران المشتعلة.

“اقتل!”

في اللحظة التالية، ظهر شكله أمام الحجر. بعد التحديق فيه بتركيز لبعض الوقت، ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهه. بلفة من كمه، دار تشكيل يان العشرة اتجاهات واتسع.

ومع ذلك، ظلت الشخصية في النيران بلا حراك تمامًا. لا صرخة ألم واحدة، ولا حتى ارتعاشة طفيفة.

في لحظة، تدفقت أفكار لا حصر لها في ذهنه.

تصلب تعبير الرجل الفضي، متجمدًا في نظرة غريبة من عدم التصديق.

في لحظة، تدفقت أفكار لا حصر لها في ذهنه.

تسلل إدراك مروع إلى ذهنه. إذا كان هذا الشخص لديه الثقة لوضع فخ وإغرائه، فلا بد أن لديه طريقة لكبح حشرة أكل القلوب. من غير المحتمل قتلهم بالسم وحده.

عندما شعر بالهالة المرعبة، ظهرت شرارة من التذكر في ذهنه. تقلصت حدقتاه وهو يلهث من الرعب.

لكنه لم يكن بحاجة إلى السم للقتل – فقط لإضعافهم للحظة.

من؟

حتى إذا عرف خصمه كيفية إبطال مفعول السم، فلن يكون ذلك فوريًا. في اللحظة التي أظهروا فيها أي ضعف، كان سيستغله، قلب الطاولة وجعلهم يعانون الهزيمة النهائية.

*انفجار!*

ومع ذلك، ما لم يتوقعه هو أن السم لم يكن له أي تأثير على الإطلاق.

فجأة وسع الرجل الفضي وعيه الروحي، يبحث عن أي كمائن أخرى. عندما لم يجد أيًا، شعر بالارتياح قليلاً. ثم انحنى شفتيه في ابتسامة قاسية بينما قرر إيقاظ حشرة أكل القلوب.

أدرك فجأة شيئًا آخر – شيء أكثر رعبًا. النيران السوداء التي تتدفق من الكهف لم تكن طبيعية. خلفها، كانت هناك نار أخرى – أكثر قتامة وشرًا، تشع هالة مخيفة لدرجة أنها أرسلت رعشة لا يمكن السيطرة عليها عبر جسده.

ارتجف جفن الرجل الفضي بينما ظهر تعبير الألم على وجهه. دون تردد، اتخذ قرارًا سريعًا، صفع كفه على تشكيل يان العشرة اتجاهات. اضطرب بحر طاقته بجنون بينما دفع قوته الروحية إلى أقصى حد، موجهًا كل ذلك إلى التشكيل. اشتعلت النيران السوداء بعنف بينما استخرج قسرًا الأرواح الرئيسية من الرايات وألقى بها في النيران المشتعلة.

عندما شعر بالهالة المرعبة، ظهرت شرارة من التذكر في ذهنه. تقلصت حدقتاه وهو يلهث من الرعب.

لم تكن الطاقة الروحية في هذه المنطقة كثيفة بشكل خاص، لكن ذلك لم يكن مفاجئًا. بعض العروق الروحية كانت مختبئة في أعماق تحت السطح، غنية بالموارد ولكن يصعب اكتشافها دون تحقيق شامل.

“نيران الجحيم التسعة الشيطانية! تعويذة!”

*انفجار!*

راية يان لوه العشرة اتجاهات هي تعويذة قوية نقلها مؤسسنا. من بين الرايات الخمس، لم يتبق سوى واحدة في حوزة المعلم، بينما اختفت الأخرى دون أثر. لقد اشتبهوا منذ فترة طويلة في أن الرايات المفقودة وقعت في يد طائفة يوانتشاو، ولكن بشكل غير متوقع، ظهرت واحدة هنا.

ظهر وميض أرجواني للحاجز لفترة وجيزة على سطح الحجر، لكنه كان ضعيفًا جدًا لتحمل النيران المشتعلة. ابتلعت النيران الحاجز على الفور.

من هو هذا الشخص بالضبط؟

اندلعت النيران السوداء بعنف، طبقة تلو الأخرى، تتدفق بجنون نحو الحجر في المركز.

كان الرجل الفضي مليئًا بالشك، لكنه لم يكن ينوي التحقيق أكثر. في هذه اللحظة، كان متأكدًا تمامًا – كان هذا فخًا معدًا خصيصًا له. كان خصمه يمسك بتعويذة، يمتلك قوة تفوق توقعاته بكثير.

بإيماءة من ذراعه، سحب تشكيل يان العشرة اتجاهات إلى كمه قبل أن يختفي في الظلال، متجهًا بصمت نحو سلسلة الجبال.

لحسن الحظ، هناك عدو واحد فقط!

تسلل إدراك مروع إلى ذهنه. إذا كان هذا الشخص لديه الثقة لوضع فخ وإغرائه، فلا بد أن لديه طريقة لكبح حشرة أكل القلوب. من غير المحتمل قتلهم بالسم وحده.

اندفعت نيران الجحيم التسعة الشيطانية بسرعة مقلقة، تقترب منه بسرعة.

في لحظة، نمت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى ارتفاع شاهق يقارب عشر زانغ، مغروسة في جانب الجبل ومحاصرة الحجر. تمايلت الرايات بعنف، محررة عددًا لا يحصى من الأرواح الشريرة، بينما حركت خيوط الأشباح النيران السوداء، حاجبة السماء.

من خلال اتصالهم الروحي، يمكن للرجل الفضي أن يشعر حتى بتشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص به يرتجف. كانت الأرواح الرئيسية داخل الرايات غارقة في الرعب، تصرخ في العذاب.

*انفجار!*

كان الوضع خطيرًا.

كان الوضع خطيرًا.

ارتجف جفن الرجل الفضي بينما ظهر تعبير الألم على وجهه. دون تردد، اتخذ قرارًا سريعًا، صفع كفه على تشكيل يان العشرة اتجاهات. اضطرب بحر طاقته بجنون بينما دفع قوته الروحية إلى أقصى حد، موجهًا كل ذلك إلى التشكيل. اشتعلت النيران السوداء بعنف بينما استخرج قسرًا الأرواح الرئيسية من الرايات وألقى بها في النيران المشتعلة.

كان الرجل الفضي يفعل كل ما في وسعه للفرار من أجل حياته.

ثم، دون تحفظ، قام بتوجيه النيران السوداء، مرسلاً إياها مباشرة نحو نيران الجحيم التسعة الشيطانية، مثل عثة تغوص في النار المتوهجة.

شخص آخر يمتلك راية يان لوه العشرة اتجاهات – هل هو أحد أعضاء الطائفة الخائنين الذين يتآمرون ضدي؟

بعد فعل كل هذا، أصبح وجه الرجل الفضي شاحبًا كالميت. دون حتى نظرة إلى تشكيل يان العشرة اتجاهات، تخلى عن التشكيل القوي، استدار بحدة ودوس بقوة. تحول شكله إلى ضوء هروب دموي، منطلقًا بسرعة مذهلة.

من خلال اتصالهم الروحي، يمكن للرجل الفضي أن يشعر حتى بتشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص به يرتجف. كانت الأرواح الرئيسية داخل الرايات غارقة في الرعب، تصرخ في العذاب.

*انفجار!*

من خلال اتصالهم الروحي، يمكن للرجل الفضي أن يشعر حتى بتشكيل يان العشرة اتجاهات الخاص به يرتجف. كانت الأرواح الرئيسية داخل الرايات غارقة في الرعب، تصرخ في العذاب.

تحطمت النيران السوداء التي استحضرها تشكيل يان العشرة اتجاهات على الفور بواسطة نيران الجحيم التسعة الشيطانية. أبيدت جميع الأرواح الرئيسية داخلها، أرواحهم محيت تمامًا. ارتجفت الرايات العشرة بعنف قبل أن تتحطم إلى لا شيء.

*انفجار!*

بينما تبددت نيران الجحيم التسعة الشيطانية، انطلق شخص من الكهف – تشين سانغ.

سيف – صغير، لكنه مصنوع بدقة.

واقفًا عند مدخل الكهف، حدق نحو الأفق، يشاهد ضوء الهروب الدموي يبتعد بسرعة، يقترب من حافة بصره.

لم تكن الطاقة الروحية في هذه المنطقة كثيفة بشكل خاص، لكن ذلك لم يكن مفاجئًا. بعض العروق الروحية كانت مختبئة في أعماق تحت السطح، غنية بالموارد ولكن يصعب اكتشافها دون تحقيق شامل.

كان الرجل الفضي يفعل كل ما في وسعه للفرار من أجل حياته.

ومع ذلك، ما لم يتوقعه هو أن السم لم يكن له أي تأثير على الإطلاق.

كان حذره وحزمه لا مثيل لهما – شيء نادرًا ما رآه تشين سانغ في حياته.

اندفعت نيران الجحيم التسعة الشيطانية بسرعة مقلقة، تقترب منه بسرعة.

على الرغم من امتلاكه ميزة حشرة أكل القلوب، إلا أن الرجل الفضي كان قد اتخذ الاحتياط بإعداد التشكيل، مما جعل كمين تشين سانغ وهجومه المفاجئ غير فعال. عندما ضرب الخطر، لم يتردد في التخلي عن تشكيل يان العشرة اتجاهات، ضحى به لشراء وقت ثمين للهروب.

لا عجب أن هذا الرجل حصل على إعجاب الممارس جيوباو، أصبح تلميذه الحقيقي، ولم ينجو فقط من مطاردة طائفة يوانتشاو المستمرة، بل تمكن حتى من التطور بنجاح إلى مرحلة النواة المزيفة.

لا عجب أن هذا الرجل حصل على إعجاب الممارس جيوباو، أصبح تلميذه الحقيقي، ولم ينجو فقط من مطاردة طائفة يوانتشاو المستمرة، بل تمكن حتى من التطور بنجاح إلى مرحلة النواة المزيفة.

ارتجف جفن الرجل الفضي بينما ظهر تعبير الألم على وجهه. دون تردد، اتخذ قرارًا سريعًا، صفع كفه على تشكيل يان العشرة اتجاهات. اضطرب بحر طاقته بجنون بينما دفع قوته الروحية إلى أقصى حد، موجهًا كل ذلك إلى التشكيل. اشتعلت النيران السوداء بعنف بينما استخرج قسرًا الأرواح الرئيسية من الرايات وألقى بها في النيران المشتعلة.

لسوء حظه، كل جهوده ذهبت سدى.

بينما تبددت نيران الجحيم التسعة الشيطانية، انطلق شخص من الكهف – تشين سانغ.

شاهد تشين سانغ ضوء الهروب، ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه. بفكرة واحدة، انطلق خط من الضوء الأخضر من مركز حاجبه، يدور مرة واحدة أمامه قبل أن يحوم في مكانه، كاشفًا عن شكله الحقيقي.

بعد فعل كل هذا، أصبح وجه الرجل الفضي شاحبًا كالميت. دون حتى نظرة إلى تشكيل يان العشرة اتجاهات، تخلى عن التشكيل القوي، استدار بحدة ودوس بقوة. تحول شكله إلى ضوء هروب دموي، منطلقًا بسرعة مذهلة.

سيف – صغير، لكنه مصنوع بدقة.

كانت سرعته في إعداد التشكيل مذهلة. نسجت الرايات العشرة معًا بسلاسة، مكملة التشكيل في لحظة.

لم يكن هذا سوى سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – السيف الأبنوسي!

لم يكن هذا سوى سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – السيف الأبنوسي!

لم يتغير السيف الأبنوسي كثيرًا في المظهر، باستثناء أن نصلته أصبحت أكثر وضوحًا وشفافية، خالية تمامًا من العيوب، تشبه الزجاج النقي.

لم يكن هذا سوى سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – السيف الأبنوسي!

(نهاية الفصل)

سيف – صغير، لكنه مصنوع بدقة.

فجأة وسع الرجل الفضي وعيه الروحي، يبحث عن أي كمائن أخرى. عندما لم يجد أيًا، شعر بالارتياح قليلاً. ثم انحنى شفتيه في ابتسامة قاسية بينما قرر إيقاظ حشرة أكل القلوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط