الفصل 428: معرض التبادل
بعد لحظة، شعر بتموج طاقة من تشكيل مخفي في الأمام. ثم ظهر ممارس يرتدي قناع رأس نمر، أومأ قليلاً لتشين سانغ، وأشار بدعوة. “تفضل بالداخل، أيها الممارس.”
افتقر ممارسو منطقة البرد الصغير إلى إرادة قتالية قوية، ففوتوا أفضل فرصة لمطاردة والقضاء على ممارسي تحالف تيانكسينغ. بعد تبادل بعض الضربات العاجلة، انفصل الطرفان.
لحسن الحظ، مع تشي يوانشو كداعم له، لم يكن عليه القلق بشأن إلقائه في المعركة كوقود للمدافع.
بدون استخدام تعويذاته النجمية، ستكون قوة تشين سانغ القتالية ضعيفة جدًا، لذا لم يستطع إلا مشاهدة ممارسي تحالف تيانكسينغ وهم يفرون.
بحلول هذا الوقت، كان تشين سانغ قد ارتدى بالفعل عباءته. أطلق سعالًا خفيفًا وتحدث بصوت أجش، “مشارك في معرض التبادل. هذا هو رمزي.”
بعد لم الشمل مع ممارسي منطقة البرد الصغير والتحقق من هويات بعضهم البعض، علم أنهم لم يتم تعيينهم في مهمة معًا بل كانوا في طريقهم لحضور معرض تبادل سري.
بالنسبة للممارسين الخالدين، ستكون مثل هذه الأجهزة مكشوفة بسهولة تحت مسح الوعي الروحي، ولكن في هذا الموقع، كانت وسيلة أكثر تحفظًا للتخفي من الحاجز السحري.
ومع ذلك، بعد انتهاء المعرض، تم اكتشافهم بشكل غير متوقع من قبل ممارسي تحالف تيانكسينغ المتسللين، مما أدى إلى الصراع.
بدون استخدام تعويذاته النجمية، ستكون قوة تشين سانغ القتالية ضعيفة جدًا، لذا لم يستطع إلا مشاهدة ممارسي تحالف تيانكسينغ وهم يفرون.
لا عجب أن تشكيلهم القتالي كان غير منظم إلى هذا الحد.
بينما كان يتحدث، رفع يده، عارضًا اللوح.
لحسن الحظ، لم يكونوا قد ابتعدوا كثيرًا عن موقع المعرض في ذلك الوقت ولم يكونوا متفرقين جدًا. وإلا، كان تحالف تيانكسينغ سيقضي عليهم واحدًا تلو الآخر، ولن يكونوا قد صمدوا لهذه المدة.
بالنسبة للممارسين الخالدين، ستكون مثل هذه الأجهزة مكشوفة بسهولة تحت مسح الوعي الروحي، ولكن في هذا الموقع، كانت وسيلة أكثر تحفظًا للتخفي من الحاجز السحري.
كان تشين سانغ على دراية تامة بأنه مع تجمع هذا العدد الكبير من الممارسين في مستنقعات يونكانغ، فلا بد من وجود معارض تبادل سرية. ومع ذلك، كان منعزلًا يركز على التطوير، ولم يخصص الوقت للبحث عنها.
(نهاية الفصل)
الآن بعد أن أتت الفرصة، لم يكن ليتجاهلها بالطبع. وسأل على الفور عن التفاصيل.
لم يكن معرض التبادل السري كبيرًا، وبعد اكتشافه، لم يعد الموقع آمنًا. المنظمون، الذين ما زالوا يتعافون من المحنة، لم يخططوا لعقد آخر في المستقبل القريب. ومع ذلك، من أحد الممارسين، علم تشين سانغ عن موقع معرض تبادل آخر.
لم يكن معرض التبادل السري كبيرًا، وبعد اكتشافه، لم يعد الموقع آمنًا. المنظمون، الذين ما زالوا يتعافون من المحنة، لم يخططوا لعقد آخر في المستقبل القريب. ومع ذلك، من أحد الممارسين، علم تشين سانغ عن موقع معرض تبادل آخر.
حاليًا، كانت المعارك تحدث في مستنقعات يونكانغ والمنطقة الجنوبية من جبال تياندوان، ولكن لم تكن هناك علامات على حرب شاملة. كلا الجانبين تمتعا بضبط النفس، حيث كان أقوى المقاتلين في ساحة المعركة في مرحلة النواة المزيفة. لم ترد تقارير عن تحرك أساتذة في مرحلة النواة الذهبية.
كان هذا المعرض مخفيًا جيدًا ويُفتح مرة كل ثلاثة أشهر. المشاركة تتطلب رمزًا خاصًا.
التوى الدرج الحجري للأسفل. عند الوصول إلى القاع، وجد تشين سانغ نفسه واقفًا أمام رقعة من الظلام عندما ناداه فجأة صوت حاد من الداخل. “من هناك؟”
كان حجم هذا المعرض أكبر بكثير، يجذب حشدًا مختلطًا من الممارسين الصالحين والشيطانيين، وكذلك الممارسين المنعزلين. معظم المشاركين كانوا في مرحلة بناء الأساس، ويمكن للمرء غالبًا العثور على عناصر قيمة هناك.
تم تجنيد العديد من تلاميذ جبل شاوهوا بالفعل.
كعرفان للجميل لمساعدة تشين سانغ، قدم له الممارس رمز معرض التبادل الخاص به. بعد التحقق من شرعية المعرض، بدأ تشين سانغ في الحضور بانتظام، وأحيانًا يعثر على كنوز تثير اهتمامه.
كانت هذه المنطقة ذات تضاريس فريدة، تتكون من عدد لا يحصى من الجزر الحجرية بأحجام مختلفة منتشرة عبر مساحة شاسعة. لسوء الحظ، كانت الطاقة الروحية هنا ضعيفة جدًا، وكانت عروق الطاقة تحت الأرض قاحلة، مما جعلها غير مناسبة لإقامة مساكن كهفية.
غدًا كان موعد معرض التبادل التالي.
كانت هذه المنطقة ذات تضاريس فريدة، تتكون من عدد لا يحصى من الجزر الحجرية بأحجام مختلفة منتشرة عبر مساحة شاسعة. لسوء الحظ، كانت الطاقة الروحية هنا ضعيفة جدًا، وكانت عروق الطاقة تحت الأرض قاحلة، مما جعلها غير مناسبة لإقامة مساكن كهفية.
خرج تشين سانغ من عزلته. مقارنةً بعامين مضيا، أصبحت هالته أكثر رقة وثباتًا.
تم تجنيد العديد من تلاميذ جبل شاوهوا بالفعل.
بعد إعطاء تعليمات لشيه يينغ لحراسة حديقة الأعشاب، طار تشين سانغ خارج الحاجز الواقي. حدد اتجاهه، أخفى وجوده، وتوجه بهدوء نحو الجنوب الغربي إلى موقع المعرض.
خرج تشين سانغ من عزلته. مقارنةً بعامين مضيا، أصبحت هالته أكثر رقة وثباتًا.
من خلال قنوات معرض التبادل، اكتسب تشين سانغ أيضًا فهمًا عامًا لأحدث التطورات بين منطقة البرد الصغير وتحالف تيانكسينغ.
بمجرد أن لمس تشين سانغ قطرة الدم بقوته الروحية، بدا أنها تسحبها قوة غير مرئية، تمتد تدريجيًا إلى إبرة دم دقيقة. بغض النظر عن كيفية تدويره للوح، ظلت الإبرة تشير في نفس الاتجاه.
حاليًا، كانت المعارك تحدث في مستنقعات يونكانغ والمنطقة الجنوبية من جبال تياندوان، ولكن لم تكن هناك علامات على حرب شاملة. كلا الجانبين تمتعا بضبط النفس، حيث كان أقوى المقاتلين في ساحة المعركة في مرحلة النواة المزيفة. لم ترد تقارير عن تحرك أساتذة في مرحلة النواة الذهبية.
الآن بعد أن أتت الفرصة، لم يكن ليتجاهلها بالطبع. وسأل على الفور عن التفاصيل.
ومع ذلك، تشير الشائعات إلى أن ممارسي مرحلة النواة الذهبية من الطوائف المختلفة قد وصلوا بالفعل إلى مستنقعات يونكانغ، مجتمعين معًا ليتلاعبوا سرًا بمجرى الأحداث. كان لديهم سلطة كبيرة، معترف بها من قبل الطوائف الكبرى، ولديهم القدرة على استدعاء تلاميذ الطائفة حسب الرغبة.
التوى الدرج الحجري للأسفل. عند الوصول إلى القاع، وجد تشين سانغ نفسه واقفًا أمام رقعة من الظلام عندما ناداه فجأة صوت حاد من الداخل. “من هناك؟”
عدم الامتثال لمثل هذه الاستدعاءات كان يعتبر خيانة.
هبط تشين سانغ أمام الصخرة وضغط على بقعة معينة عدة مرات. مع سلسلة من الأصوات النقرية، انفتحت الصخرة من المنتصف، كاشفة عن درج حجري نازل.
تم تجنيد العديد من تلاميذ جبل شاوهوا بالفعل.
كان هذا المعرض معروفًا جيدًا في المنطقة، وسيصل المزيد من الناس لاحقًا. كل جلسة تجذب ما لا يقل عن مائة ممارس.
هذا النوع من الصراع لم يكن جديدًا – بدا أنه يتبع نمطًا محددًا.
كان من الأفضل تجنب الوقوع في مركز العاصفة.
كانت الاستراتيجية الأكثر شيوعًا هي التسلل إلى أراضي العدو لتخريب مناجم الأحجار الروحية وحدائق الأعشاب والمواقع الحيوية الأخرى، أو نصب كمين للممارسين المنفردين لتعطيل الوضع أكثر في مستنقعات يونكانغ.
كانت الاستراتيجية الأكثر شيوعًا هي التسلل إلى أراضي العدو لتخريب مناجم الأحجار الروحية وحدائق الأعشاب والمواقع الحيوية الأخرى، أو نصب كمين للممارسين المنفردين لتعطيل الوضع أكثر في مستنقعات يونكانغ.
لم يُصب سوى عدد قليل من الطوائف الصغيرة في النزاع.
لم يكن معرض التبادل السري كبيرًا، وبعد اكتشافه، لم يعد الموقع آمنًا. المنظمون، الذين ما زالوا يتعافون من المحنة، لم يخططوا لعقد آخر في المستقبل القريب. ومع ذلك، من أحد الممارسين، علم تشين سانغ عن موقع معرض تبادل آخر.
سواء كان التسلل إلى تحالف تيانكسينغ أو الدوريات على الحدود، كانت الخسائر حتمية. بالمقارنة، شعر تشين سانغ أن مهمته الحالية كانت محظوظة إلى حد ما.
كان حجم هذا المعرض أكبر بكثير، يجذب حشدًا مختلطًا من الممارسين الصالحين والشيطانيين، وكذلك الممارسين المنعزلين. معظم المشاركين كانوا في مرحلة بناء الأساس، ويمكن للمرء غالبًا العثور على عناصر قيمة هناك.
رؤية أن الفوضى واسعة النطاق لن تندلع على المدى القصير، وضع مخاوفه جانبًا. سينتظر حتى تنضج الأعشاب الروحية في حديقة الأعشاب، يكمل المهمة التي كلفه بها تشي يوانشو، ثم يقرر أين يتجه بعد ذلك.
كانت الاستراتيجية الأكثر شيوعًا هي التسلل إلى أراضي العدو لتخريب مناجم الأحجار الروحية وحدائق الأعشاب والمواقع الحيوية الأخرى، أو نصب كمين للممارسين المنفردين لتعطيل الوضع أكثر في مستنقعات يونكانغ.
كان من الأفضل تجنب الوقوع في مركز العاصفة.
كان هذا المعرض معروفًا جيدًا في المنطقة، وسيصل المزيد من الناس لاحقًا. كل جلسة تجذب ما لا يقل عن مائة ممارس.
على الرغم من أنه كان أقوى من معظم الممارسين في مستواه، إلا أنه لم يتمكن من الكشف عن تعويذاته النجمية. علاوة على ذلك، بمجرد الوقوع في ساحة المعركة، يمكن أن يضعه الوضع المتغير باستمرار في خطر شديد، وحتى التعويذات النجمية قد لا تضمن بقاءه.
كان تشين سانغ على دراية تامة بأنه مع تجمع هذا العدد الكبير من الممارسين في مستنقعات يونكانغ، فلا بد من وجود معارض تبادل سرية. ومع ذلك، كان منعزلًا يركز على التطوير، ولم يخصص الوقت للبحث عنها.
لحسن الحظ، مع تشي يوانشو كداعم له، لم يكن عليه القلق بشأن إلقائه في المعركة كوقود للمدافع.
اعة، لم يجد شيئًا يثير اهتمامه وسحب انتباهه بسرعة. دون تردد، حدد غرفة حجرية معينة ودخل إليها.
حلق تشين سانغ منخفضًا فوق الماء، يطير بسرعة معتدلة حتى اقترب من المنطقة المحددة للمعرض.
كانت الاستراتيجية الأكثر شيوعًا هي التسلل إلى أراضي العدو لتخريب مناجم الأحجار الروحية وحدائق الأعشاب والمواقع الحيوية الأخرى، أو نصب كمين للممارسين المنفردين لتعطيل الوضع أكثر في مستنقعات يونكانغ.
كانت هذه المنطقة ذات تضاريس فريدة، تتكون من عدد لا يحصى من الجزر الحجرية بأحجام مختلفة منتشرة عبر مساحة شاسعة. لسوء الحظ، كانت الطاقة الروحية هنا ضعيفة جدًا، وكانت عروق الطاقة تحت الأرض قاحلة، مما جعلها غير مناسبة لإقامة مساكن كهفية.
ومع ذلك، بعد انتهاء المعرض، تم اكتشافهم بشكل غير متوقع من قبل ممارسي تحالف تيانكسينغ المتسللين، مما أدى إلى الصراع.
ومع ذلك، كانت هذه الجزر الحجرية القاحلة أماكن ممتازة لإخفاء معرض التبادل.
دفع باب الحجر وخرج، ورحب به منظر قاعة شاسعة. كانت القاعة بسيطة وغير مزخرفة، منحوتة بوضوح على عجل باستخدام تعاويذ.
بومضة حركة، هبط تشين سانغ على إحدى الجزر القاحلة. بعد المراقبة للحظة، استخرج لوحًا من اليشم من حقيبة بذور الخردل. في مركز اللوح كانت هناك قطرة واحدة من سائل قرمزي.
بدون كلمة أخرى، تنحى الممارس المقنع جانبًا.
بمجرد أن لمس تشين سانغ قطرة الدم بقوته الروحية، بدا أنها تسحبها قوة غير مرئية، تمتد تدريجيًا إلى إبرة دم دقيقة. بغض النظر عن كيفية تدويره للوح، ظلت الإبرة تشير في نفس الاتجاه.
حلق تشين سانغ منخفضًا فوق الماء، يطير بسرعة معتدلة حتى اقترب من المنطقة المحددة للمعرض.
ممسكًا باللوح، تمايل شكل تشين سانغ بينما اندفع نحو الاتجاه المشار إليه.
حاليًا، كانت المعارك تحدث في مستنقعات يونكانغ والمنطقة الجنوبية من جبال تياندوان، ولكن لم تكن هناك علامات على حرب شاملة. كلا الجانبين تمتعا بضبط النفس، حيث كان أقوى المقاتلين في ساحة المعركة في مرحلة النواة المزيفة. لم ترد تقارير عن تحرك أساتذة في مرحلة النواة الذهبية.
بينما كان يطير، تقلصت إبرة الدم تدريجيًا حتى عادت إلى قطرة. في تلك اللحظة، وجد نفسه يحوم فوق جزيرة حجرية صغيرة.
لم يرَ تشين سانغ أي علامات واضحة على حاجز، ولكن عند تركيز نظره، لاحظ شيئًا غير طبيعي في صخرة معينة.
النظر إلى الأسفل، رأى أن الجزيرة كانت بقطر بضعة أذرع فقط، مكونة بالكامل من الحجر بدون نباتات. كانت الصخور مغطاة بالطحلب بسبب تآكل البحيرة، وكانت الأجزاء السفلية ملطخة بلون أزرق غامق.
الفصل 428: معرض التبادل
لم يرَ تشين سانغ أي علامات واضحة على حاجز، ولكن عند تركيز نظره، لاحظ شيئًا غير طبيعي في صخرة معينة.
تم تجنيد العديد من تلاميذ جبل شاوهوا بالفعل.
كانت آلية ميكانيكية لعامة الناس.
بعد إعطاء تعليمات لشيه يينغ لحراسة حديقة الأعشاب، طار تشين سانغ خارج الحاجز الواقي. حدد اتجاهه، أخفى وجوده، وتوجه بهدوء نحو الجنوب الغربي إلى موقع المعرض.
بالنسبة للممارسين الخالدين، ستكون مثل هذه الأجهزة مكشوفة بسهولة تحت مسح الوعي الروحي، ولكن في هذا الموقع، كانت وسيلة أكثر تحفظًا للتخفي من الحاجز السحري.
بدون استخدام تعويذاته النجمية، ستكون قوة تشين سانغ القتالية ضعيفة جدًا، لذا لم يستطع إلا مشاهدة ممارسي تحالف تيانكسينغ وهم يفرون.
هبط تشين سانغ أمام الصخرة وضغط على بقعة معينة عدة مرات. مع سلسلة من الأصوات النقرية، انفتحت الصخرة من المنتصف، كاشفة عن درج حجري نازل.
لم يكن معرض التبادل السري كبيرًا، وبعد اكتشافه، لم يعد الموقع آمنًا. المنظمون، الذين ما زالوا يتعافون من المحنة، لم يخططوا لعقد آخر في المستقبل القريب. ومع ذلك، من أحد الممارسين، علم تشين سانغ عن موقع معرض تبادل آخر.
التوى الدرج الحجري للأسفل. عند الوصول إلى القاع، وجد تشين سانغ نفسه واقفًا أمام رقعة من الظلام عندما ناداه فجأة صوت حاد من الداخل. “من هناك؟”
كان هذا المعرض معروفًا جيدًا في المنطقة، وسيصل المزيد من الناس لاحقًا. كل جلسة تجذب ما لا يقل عن مائة ممارس.
سعال!
بحلول هذا الوقت، كان تشين سانغ قد ارتدى بالفعل عباءته. أطلق سعالًا خفيفًا وتحدث بصوت أجش، “مشارك في معرض التبادل. هذا هو رمزي.”
بحلول هذا الوقت، كان تشين سانغ قد ارتدى بالفعل عباءته. أطلق سعالًا خفيفًا وتحدث بصوت أجش، “مشارك في معرض التبادل. هذا هو رمزي.”
اعة، لم يجد شيئًا يثير اهتمامه وسحب انتباهه بسرعة. دون تردد، حدد غرفة حجرية معينة ودخل إليها.
بينما كان يتحدث، رفع يده، عارضًا اللوح.
كان هذا المعرض مخفيًا جيدًا ويُفتح مرة كل ثلاثة أشهر. المشاركة تتطلب رمزًا خاصًا.
بعد لحظة، شعر بتموج طاقة من تشكيل مخفي في الأمام. ثم ظهر ممارس يرتدي قناع رأس نمر، أومأ قليلاً لتشين سانغ، وأشار بدعوة. “تفضل بالداخل، أيها الممارس.”
عدم الامتثال لمثل هذه الاستدعاءات كان يعتبر خيانة.
بدون كلمة أخرى، تنحى الممارس المقنع جانبًا.
بعد إعطاء تعليمات لشيه يينغ لحراسة حديقة الأعشاب، طار تشين سانغ خارج الحاجز الواقي. حدد اتجاهه، أخفى وجوده، وتوجه بهدوء نحو الجنوب الغربي إلى موقع المعرض.
كان تشين سانغ على دراية بطباعهم وبقي صامتًا بينما دخل إلى الظلام. لم يكن قد خطا سوى بضع خطوات عندما غمره فجأة وميض من الضوء، وفي اللحظة التالية، وجد نفسه داخل غرفة حجرية.
بومضة حركة، هبط تشين سانغ على إحدى الجزر القاحلة. بعد المراقبة للحظة، استخرج لوحًا من اليشم من حقيبة بذور الخردل. في مركز اللوح كانت هناك قطرة واحدة من سائل قرمزي.
دفع باب الحجر وخرج، ورحب به منظر قاعة شاسعة. كانت القاعة بسيطة وغير مزخرفة، منحوتة بوضوح على عجل باستخدام تعاويذ.
كانت هذه المنطقة ذات تضاريس فريدة، تتكون من عدد لا يحصى من الجزر الحجرية بأحجام مختلفة منتشرة عبر مساحة شاسعة. لسوء الحظ، كانت الطاقة الروحية هنا ضعيفة جدًا، وكانت عروق الطاقة تحت الأرض قاحلة، مما جعلها غير مناسبة لإقامة مساكن كهفية.
استمر معرض التبادل ليوم واحد فقط، وفي كل مرة يعقد، يتغير الموقع.
بعد لحظة، شعر بتموج طاقة من تشكيل مخفي في الأمام. ثم ظهر ممارس يرتدي قناع رأس نمر، أومأ قليلاً لتشين سانغ، وأشار بدعوة. “تفضل بالداخل، أيها الممارس.”
تجمع بالفعل العشرات من الممارسين في القاعة. معظمهم جلسوا القرفصاء على الأرض مثل عامة الناس، يتناقشون على البضائع.
بدون كلمة أخرى، تنحى الممارس المقنع جانبًا.
كان هذا المعرض معروفًا جيدًا في المنطقة، وسيصل المزيد من الناس لاحقًا. كل جلسة تجذب ما لا يقل عن مائة ممارس.
بمجرد أن لمس تشين سانغ قطرة الدم بقوته الروحية، بدا أنها تسحبها قوة غير مرئية، تمتد تدريجيًا إلى إبرة دم دقيقة. بغض النظر عن كيفية تدويره للوح، ظلت الإبرة تشير في نفس الاتجاه.
لم يكن هناك مخرج مرئي في القاعة. على طول محيطها، اصطفت العديد من الغرف الحجرية المتطابقة، كل منها مغلق بحواجز – كانت هذه أماكن المعاملات الأكثر تحفظًا.
كعرفان للجميل لمساعدة تشين سانغ، قدم له الممارس رمز معرض التبادل الخاص به. بعد التحقق من شرعية المعرض، بدأ تشين سانغ في الحضور بانتظام، وأحيانًا يعثر على كنوز تثير اهتمامه.
تحت القاعة، كان هناك أيضًا مستوى ثانٍ.
لا عجب أن تشكيلهم القتالي كان غير منظم إلى هذا الحد.
جذب وصول تشين سانغ عدة نظرات، مع بعض النظرات المتوقعة إليه.
لم يرَ تشين سانغ أي علامات واضحة على حاجز، ولكن عند تركيز نظره، لاحظ شيئًا غير طبيعي في صخرة معينة.
ومع ذلك، لم يكن قد جاء للمعرض هذه المرة. بعد مسح نظره عبر الق
حاليًا، كانت المعارك تحدث في مستنقعات يونكانغ والمنطقة الجنوبية من جبال تياندوان، ولكن لم تكن هناك علامات على حرب شاملة. كلا الجانبين تمتعا بضبط النفس، حيث كان أقوى المقاتلين في ساحة المعركة في مرحلة النواة المزيفة. لم ترد تقارير عن تحرك أساتذة في مرحلة النواة الذهبية.
اعة، لم يجد شيئًا يثير اهتمامه وسحب انتباهه بسرعة. دون تردد، حدد غرفة حجرية معينة ودخل إليها.
التوى الدرج الحجري للأسفل. عند الوصول إلى القاع، وجد تشين سانغ نفسه واقفًا أمام رقعة من الظلام عندما ناداه فجأة صوت حاد من الداخل. “من هناك؟”
(نهاية الفصل)
تحت القاعة، كان هناك أيضًا مستوى ثانٍ.
التوى الدرج الحجري للأسفل. عند الوصول إلى القاع، وجد تشين سانغ نفسه واقفًا أمام رقعة من الظلام عندما ناداه فجأة صوت حاد من الداخل. “من هناك؟”
