الفصل 434: مو ييفنغ
انقلبت القارورة رأسًا على عقب، فمها موجه نحو الشفرة الإلهية التساعية النيران، تطلق موجة من الإشعاع الأرجواني، مشكلة حاجزًا في طريق الشفرة.
على الرغم من المسافة البعيدة، كان الصوت النافذ حادًا بشكل استثنائي.
هل يمكن أن يكون هذا ممارسًا من تحالف تيانشينغ يصطاد شخصًا من منطقة البرد الصغير؟
استحضر تشين سانغ المعلومات التي حصل عليها من شيونغ لي، وتوتر قلبه. دون صوت، غاص في الماء، مخفيًا هالته بالكامل بينما يراقب الوضع سرًا.
كان شكلها يأخذ الأنفاس، يشبه التنانين الحقيقية.
قبل فترة طويلة، اخترق ضوء هروب قرمزي السماء الجنوبية الغربية، يدخل في مجال رؤية تشين سانغ.
ومع ذلك، إذا كان من على متن القارب ذي السقف الأسود جميعهم خبراء من تحالف تيانشينغ، فحينئذٍ يحتاج إلى إعادة النظر في نهجه.
كان هناك شخص يطير على سيف!
“اقتل!”
كبح تشين سانغ هالته وبقي بلا حراك. مر بصره عبر سطح الماء، مثبتًا على ضوء الهروب. ثم، بتحويل تركيزه، نظر إلى ما بعده.
أصبحت الشفرة الإلهية التساعية النيران أكثر قوة بشكل ملحوظ مقارنة بالعقود الماضية. كان من الواضح أن مو ييفنغ قد صقل القطعة الأثرية عدة مرات، صب فيها جهدًا هائلاً.
كما هو متوقع، بعد لحظة، ظهر ضوء هروب ثانٍ – هذه المرة أبيض – يطارد الضوء القرمزي بلا هوادة.
عند سماع هذا الصوت، تغير تعبير تشين سانغ. كان هناك شيء مألوف بشكل غامض بشأنه.
كانت المسافة لا تزال كبيرة جدًا بالنسبة لتشين سانغ لتمييز هالاتهم، لكنه استطاع أن يرى بشكل غامض المطاردة بين الضوء الأحمر والأبيض على الأفق.
كانت الشفرة الإلهية التساعية النيران قطعة مو ييفنغ الأثرية الشهيرة.
ومع ذلك، من شدة طيرانهم، استنتج أن كليهما على الأقل في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس!
ومع ذلك، إذا كان من على متن القارب ذي السقف الأسود جميعهم خبراء من تحالف تيانشينغ، فحينئذٍ يحتاج إلى إعادة النظر في نهجه.
بدا ضوء الهروب القرمزي في المقدمة غير مستقر بعض الشيء، بينما حافظ الضوء الأبيض على وتيرة هادئة ومنضبطة، مما يعطي انطباعًا بالسيطرة المطلقة، كما لو أن المطارد قد ضمن النصر بالفعل.
كانت الشفرة الإلهية التساعية النيران قطعة مو ييفنغ الأثرية الشهيرة.
هل يمكن أن يكون هذا ممارسًا من تحالف تيانشينغ يصطاد شخصًا من منطقة البرد الصغير؟
صفعة!
كلا الجانبين يمارسان التطوير الخالد، وتقنياتهما متشابهة إلى حد كبير. لم يكن هناك طريقة للحكم على هوياتهم بالرؤية فقط.
مرت عقود منذ أن افترقا خارج حصن شوانلو بعد العودة من أنقاض الممارس القديم. لم يكن يتوقع أن يغادر مو ييفنغ حصن شوانلو ويصل إلى مستنقعات يونكانغ.
حلق تشين سانغ في أعماق البحيرة، ممسكًا براية يان لوه العشرة اتجاهات بينما تومض عيناه بالتردد. شاهد بينما يطارد الخطان الهاربان بعضهما البعض باتجاه الشمال الشرقي.
ظهر نظرة من الدهشة على وجه تشين سانغ.
فجأة، دوى صوت قادم من نفس الاتجاه الذي جاء منه أضواء الهروب.
ومع ذلك، لم يكن هناك مجاديف، ولا كان هناك أحد يقودها.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أدار رأسه ورأى سفينة ثمينة تتجه نحوهم، تتبع من بعيد خيطي الضوء، بوضوح في مطاردة أيضًا.
استحضر تشين سانغ المعلومات التي حصل عليها من شيونغ لي، وتوتر قلبه. دون صوت، غاص في الماء، مخفيًا هالته بالكامل بينما يراقب الوضع سرًا.
أبحرت السفينة عبر الماء، جسمها متوهجًا بضوء ساطع، لا تظهر أي نية للإخفاء.
رأى مطارد تحالف تيانشينغ مو ييفنغ يخاطر بكل شيء. محاصرًا بالشفرة، لم يجرؤ على الإهمال. أوقف على الفور ضوء هروبه، وقذف بسرعة قارورة بلورية أرجوانية، يهمس بتعويذة تحت أنفاسه.
بينما قطعت السفينة البحيرة، اندفعت أمواج ضخمة، مشكلة جدارين شاهقين من الماء، كل منهما يزيد عن عشرة زانغ ارتفاعًا.
فجأة، دوى صوت قادم من نفس الاتجاه الذي جاء منه أضواء الهروب.
اصطدمت الأمواج بعنف، مما أدى إلى تطاير قطرات الماء في الهواء.
ومع ذلك، إذا كان من على متن القارب ذي السقف الأسود جميعهم خبراء من تحالف تيانشينغ، فحينئذٍ يحتاج إلى إعادة النظر في نهجه.
تحت الشمس الحارقة، ظهر قوس قزح باهت في أعقاب السفينة، مما خلق مشهدًا يأخذ الأنفاس.
التقى تشين سانغ بمو ييفنغ في حصن شوانلو، حيث تحملوا المشقات معًا. على الرغم من أن وقتهم معًا كان قصيرًا، إلا أن طباعهم كانت متوافقة جيدًا، وقد شكلا صداقة متينة.
حتى من تحت سطح الماء، استطاع تشين سانغ أن يشعر بالتموجات الخفيفة التي تسببها السفينة.
اصطدمت الأمواج بعنف، مما أدى إلى تطاير قطرات الماء في الهواء.
أغمض عينيه، مركزًا بعد جدران الماء لرؤية الشكل الحقيقي للسفينة. كان تصميمها بسيطًا – كلا الطرفين منحنيان للأعلى، وكانت مظلة تقف في مركزها. كان الهيكل صغيرًا، يشبه قاربًا عاديًا ذا سقف أسود يُرى في العالم الفاني.
كان شكلها يأخذ الأنفاس، يشبه التنانين الحقيقية.
ومع ذلك، لم يكن هناك مجاديف، ولا كان هناك أحد يقودها.
بما أنه مو ييفنغ، إذن المطاردون خلفه كانوا بلا شك ممارسين من تحالف تيانشينغ!
وقف شخص واحد عند المقدمة، على الأرجح هو قائد السفينة.
قبل فترة طويلة، اخترق ضوء هروب قرمزي السماء الجنوبية الغربية، يدخل في مجال رؤية تشين سانغ.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية أشباح في المؤخرة – بعضهم جلس في تأمل، والبعض الآخر وقف.
أغمض عينيه، مركزًا بعد جدران الماء لرؤية الشكل الحقيقي للسفينة. كان تصميمها بسيطًا – كلا الطرفين منحنيان للأعلى، وكانت مظلة تقف في مركزها. كان الهيكل صغيرًا، يشبه قاربًا عاديًا ذا سقف أسود يُرى في العالم الفاني.
معظمهم أمالوا رؤوسهم قليلاً لأعلى، وتركيزهم مثبت على خيطي ضوء الهروب أمامهم. بدا أنهم جميعًا يحملون قطعًا أثرية، مستعدين للقتال في أي لحظة.
كانت الشفرة الإلهية التساعية النيران قطعة مو ييفنغ الأثرية الشهيرة.
بسبب المسافة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية وجوههم، ولا يمكنه قياس مستويات تطويرهم. ومع ذلك، نظرًا لمطاردتهم الشرسة، كانوا بلا شك أقوياء. مع وجود الكثير من الممارسين على متنها، لم تكن قوتهم لتهون.
حتى من تحت سطح الماء، استطاع تشين سانغ أن يشعر بالتموجات الخفيفة التي تسببها السفينة.
“بين هذه القوى الثلاث، من الصديق، ومن العدو؟”
بسبب المسافة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية وجوههم، ولا يمكنه قياس مستويات تطويرهم. ومع ذلك، نظرًا لمطاردتهم الشرسة، كانوا بلا شك أقوياء. مع وجود الكثير من الممارسين على متنها، لم تكن قوتهم لتهون.
ظهر تعبير تأملي على وجه تشين سانغ.
عند سماع هذا الصوت، تغير تعبير تشين سانغ. كان هناك شيء مألوف بشكل غامض بشأنه.
إذا كان فقط خيطا الهروب متورطين، لكان من السهل تحديد ولاءاتهم، ولكان التدخل لمساعدة الجانب الصحيح أمرًا بسيطًا. القيام بذلك سيكسبه أيضًا قدرًا كبيرًا من الاستحقاق عند عودته.
مو ييفنغ!
كان تشين سانغ واثقًا من قدرته. طالما أنه استغل اللحظة المناسبة وشن هجومًا مفاجئًا، حتى بدون استخدام راية يان لوه العشرة اتجاهات، لن يكون التخلص من ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس صعبًا للغاية.
مثل الرعد المدوي، مثل النيزك!
ومع ذلك، إذا كان من على متن القارب ذي السقف الأسود جميعهم خبراء من تحالف تيانشينغ، فحينئذٍ يحتاج إلى إعادة النظر في نهجه.
وقف مو ييفنغ بتحد في منتصف الهواء، عيناه محمرتان من الغضب وهو يحدق في أعدائه. أمسك بكلتا يديه الشفرة الإلهية التساعية النيران بإحكام.
بينما كان تشين سانغ يتأرجح في التردد –
حتى بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ أن يرى أن حالة مو ييفنغ كانت حرجة. حتى إذا تمكنت الشفرة الإلهية التساعية النيران من قتل خصمه، فلن يكون لدى مو ييفنغ أي قوة متبقية للهروب من السفينة التي لا تزال تطارده من الخلف.
زئير!
بينما قطعت السفينة البحيرة، اندفعت أمواج ضخمة، مشكلة جدارين شاهقين من الماء، كل منهما يزيد عن عشرة زانغ ارتفاعًا.
انفجر فجأة صوت غاضب، يقطع أفكار تشين سانغ.
اصطدمت الأمواج بعنف، مما أدى إلى تطاير قطرات الماء في الهواء.
رفع رأسه وتبع الصوت، فقط ليرى أن ضوء الهروب القرمزي في المقدمة قد توقف بشكل غير متوقع.
إذا كان فقط خيطا الهروب متورطين، لكان من السهل تحديد ولاءاتهم، ولكان التدخل لمساعدة الجانب الصحيح أمرًا بسيطًا. القيام بذلك سيكسبه أيضًا قدرًا كبيرًا من الاستحقاق عند عودته.
ومع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية الشخص داخل الضوء. بدلاً من ذلك، توسع التوهج القرمزي بسرعة، متحولًا إلى لهب هائج تجمع في كرة نارية ضخمة في السماء.
كانت المسافة لا تزال كبيرة جدًا بالنسبة لتشين سانغ لتمييز هالاتهم، لكنه استطاع أن يرى بشكل غامض المطاردة بين الضوء الأحمر والأبيض على الأفق.
انتشرت النيران للخارج بسرعة، ومن مركز الكرة النارية، استمرت الأصوات الغاضبة في الصدور.
عند رؤية هذه الشفرة الإلهية، حدق تشين سانغ، وظهر على الفور صورة ظلية مألوفة في ذهنه.
عند سماع هذا الصوت، تغير تعبير تشين سانغ. كان هناك شيء مألوف بشكل غامض بشأنه.
رأى مطارد تحالف تيانشينغ مو ييفنغ يخاطر بكل شيء. محاصرًا بالشفرة، لم يجرؤ على الإهمال. أوقف على الفور ضوء هروبه، وقذف بسرعة قارورة بلورية أرجوانية، يهمس بتعويذة تحت أنفاسه.
في اللحظة التالية، اهتزت الكرة النارية بعنف. انفجرت تسعة تنانين مشتعلة من اللهب، تلتف حول الكرة النارية بينما تحلق في السماء. كانت أجسامهم قرمزية لامعة، تنزلق عبر السماوات بأناقة لا مثيل لها.
اصطدمت القطعتان الأثريتان، لكن لم يكن هناك صوت.
كان شكلها يأخذ الأنفاس، يشبه التنانين الحقيقية.
بدا أنه قد تخلى عن أي أمل في الهروب وقد عقد العزم على القتال حتى الموت. قام بتحويل قوته الروحية بجنون إلى القطعة الأثرية.
عد تشين سانغ بسرعة – كان هناك بالضبط تسعة منهم.
ظهر تعبير تأملي على وجه تشين سانغ.
ظهر نظرة من الدهشة على وجه تشين سانغ.
التقى تشين سانغ بمو ييفنغ في حصن شوانلو، حيث تحملوا المشقات معًا. على الرغم من أن وقتهم معًا كان قصيرًا، إلا أن طباعهم كانت متوافقة جيدًا، وقد شكلا صداقة متينة.
في اللحظة التالية، انفجرت قوة شفط هائلة من داخل الكرة النارية، ساحبة على الفور كل النيران إلى الداخل. حتى التنانين النارية التسعة تقلصت بسرعة في الحجم، كاشفة عن شفرة إلهية!
كان الإشعاع الأرجواني مثل سحابة ناعمة، غير ملموسة. بمجرد أن اخترقت الشفرة الإلهية التساعية النيران داخلها، انهار الإشعاع بشكل مرئي، يتم ابتلاعه بسرعة بواسطة الشفرة. على الرغم من أن القارورة استمرت في إطلاق موجات جديدة من الإشعاع الأرجواني لتجديد الحاجز، إلا أن الناتج ببساطة لم يتمكن من مواكبة استهلاك الشفرة.
وقف شخص واحد منتصبًا في السماء، ممسكًا بالشفرة، مع تسعة تنانين نارية متشابكة بدقة تلتف حولها، تزأر بشراسة تجاه العدو المقترب.
حتى بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ أن يرى أن حالة مو ييفنغ كانت حرجة. حتى إذا تمكنت الشفرة الإلهية التساعية النيران من قتل خصمه، فلن يكون لدى مو ييفنغ أي قوة متبقية للهروب من السفينة التي لا تزال تطارده من الخلف.
عند رؤية هذه الشفرة الإلهية، حدق تشين سانغ، وظهر على الفور صورة ظلية مألوفة في ذهنه.
على الرغم من المسافة البعيدة، كان الصوت النافذ حادًا بشكل استثنائي.
مو ييفنغ!
حتى من تحت سطح الماء، استطاع تشين سانغ أن يشعر بالتموجات الخفيفة التي تسببها السفينة.
كانت الشفرة الإلهية التساعية النيران قطعة مو ييفنغ الأثرية الشهيرة.
حلق تشين سانغ في أعماق البحيرة، ممسكًا براية يان لوه العشرة اتجاهات بينما تومض عيناه بالتردد. شاهد بينما يطارد الخطان الهاربان بعضهما البعض باتجاه الشمال الشرقي.
التقى تشين سانغ بمو ييفنغ في حصن شوانلو، حيث تحملوا المشقات معًا. على الرغم من أن وقتهم معًا كان قصيرًا، إلا أن طباعهم كانت متوافقة جيدًا، وقد شكلا صداقة متينة.
ومع ذلك، لم يكن هناك مجاديف، ولا كان هناك أحد يقودها.
مرت عقود منذ أن افترقا خارج حصن شوانلو بعد العودة من أنقاض الممارس القديم. لم يكن يتوقع أن يغادر مو ييفنغ حصن شوانلو ويصل إلى مستنقعات يونكانغ.
كلا الجانبين يمارسان التطوير الخالد، وتقنياتهما متشابهة إلى حد كبير. لم يكن هناك طريقة للحكم على هوياتهم بالرؤية فقط.
علاوة على ذلك، كان مو ييفنغ قد اخترق أيضًا إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
استحضر تشين سانغ المعلومات التي حصل عليها من شيونغ لي، وتوتر قلبه. دون صوت، غاص في الماء، مخفيًا هالته بالكامل بينما يراقب الوضع سرًا.
أصبحت الشفرة الإلهية التساعية النيران أكثر قوة بشكل ملحوظ مقارنة بالعقود الماضية. كان من الواضح أن مو ييفنغ قد صقل القطعة الأثرية عدة مرات، صب فيها جهدًا هائلاً.
كان كلا المقاتلين أقوياء، معركتهم تتكشف بسرعة مذهلة.
بما أنه مو ييفنغ، إذن المطاردون خلفه كانوا بلا شك ممارسين من تحالف تيانشينغ!
تم صبغ مجال الماء بالكامل باللون الأحمر من تألق الشفرة، كما لو كان مشتعلًا.
وقف مو ييفنغ بتحد في منتصف الهواء، عيناه محمرتان من الغضب وهو يحدق في أعدائه. أمسك بكلتا يديه الشفرة الإلهية التساعية النيران بإحكام.
معظمهم أمالوا رؤوسهم قليلاً لأعلى، وتركيزهم مثبت على خيطي ضوء الهروب أمامهم. بدا أنهم جميعًا يحملون قطعًا أثرية، مستعدين للقتال في أي لحظة.
بدا أنه قد تخلى عن أي أمل في الهروب وقد عقد العزم على القتال حتى الموت. قام بتحويل قوته الروحية بجنون إلى القطعة الأثرية.
بينما كان تشين سانغ يتأرجح في التردد –
أشعت الشفرة الإلهية التساعية النيران بقوة نيران مذهلة، تخضع لتحول، تتحول إلى مادة تشبه اليشم الناري، تطلق ضوءًا إلهيًا قرمزيًا ساطعًا لا مثيل له.
كانت المسافة لا تزال كبيرة جدًا بالنسبة لتشين سانغ لتمييز هالاتهم، لكنه استطاع أن يرى بشكل غامض المطاردة بين الضوء الأحمر والأبيض على الأفق.
تم صبغ مجال الماء بالكامل باللون الأحمر من تألق الشفرة، كما لو كان مشتعلًا.
بما أنه مو ييفنغ، إذن المطاردون خلفه كانوا بلا شك ممارسين من تحالف تيانشينغ!
“اقتل!”
بحلول الوقت الذي أدرك فيه تشين سانغ أن المطارد هو مو ييفنغ، كانت القطعتان الأثريتان قد اصطدمتا بالفعل.
أطلق مو ييفنغ زئيرًا مبحوحًا يهز الأرض.
فجأة، دوى صوت قادم من نفس الاتجاه الذي جاء منه أضواء الهروب.
انطلقت الشفرة الإلهية التساعية النيران من قبضته.
كان كلا المقاتلين أقوياء، معركتهم تتكشف بسرعة مذهلة.
مثل الرعد المدوي، مثل النيزك!
كان هناك شخص يطير على سيف!
رأى مطارد تحالف تيانشينغ مو ييفنغ يخاطر بكل شيء. محاصرًا بالشفرة، لم يجرؤ على الإهمال. أوقف على الفور ضوء هروبه، وقذف بسرعة قارورة بلورية أرجوانية، يهمس بتعويذة تحت أنفاسه.
في اللحظة التالية، انفجرت قوة شفط هائلة من داخل الكرة النارية، ساحبة على الفور كل النيران إلى الداخل. حتى التنانين النارية التسعة تقلصت بسرعة في الحجم، كاشفة عن شفرة إلهية!
انقلبت القارورة رأسًا على عقب، فمها موجه نحو الشفرة الإلهية التساعية النيران، تطلق موجة من الإشعاع الأرجواني، مشكلة حاجزًا في طريق الشفرة.
ومع ذلك، لم يكن هناك مجاديف، ولا كان هناك أحد يقودها.
صفعة!
التقى تشين سانغ بمو ييفنغ في حصن شوانلو، حيث تحملوا المشقات معًا. على الرغم من أن وقتهم معًا كان قصيرًا، إلا أن طباعهم كانت متوافقة جيدًا، وقد شكلا صداقة متينة.
اصطدمت القطعتان الأثريتان، لكن لم يكن هناك صوت.
بدا أنه قد تخلى عن أي أمل في الهروب وقد عقد العزم على القتال حتى الموت. قام بتحويل قوته الروحية بجنون إلى القطعة الأثرية.
كان الإشعاع الأرجواني مثل سحابة ناعمة، غير ملموسة. بمجرد أن اخترقت الشفرة الإلهية التساعية النيران داخلها، انهار الإشعاع بشكل مرئي، يتم ابتلاعه بسرعة بواسطة الشفرة. على الرغم من أن القارورة استمرت في إطلاق موجات جديدة من الإشعاع الأرجواني لتجديد الحاجز، إلا أن الناتج ببساطة لم يتمكن من مواكبة استهلاك الشفرة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية أشباح في المؤخرة – بعضهم جلس في تأمل، والبعض الآخر وقف.
تم إعاقة الشفرة الإلهية التساعية النيران قليلاً فقط ولكنها لا تزال تحمل زخمًا لا يمكن إيقافه.
بدا أنه قد تخلى عن أي أمل في الهروب وقد عقد العزم على القتال حتى الموت. قام بتحويل قوته الروحية بجنون إلى القطعة الأثرية.
عند إدراك ذلك، صك مطارد تحالف تيانشينغ أسنانه وأشار فجأة بإصبعه إلى القارورة البلورية الأرجوانية. اهتزت القارورة قليلاً قبل أن تنطلق للأمام مباشرة، تصطدم بالشفرة الإلهية التساعية النيران في محاولة لحجبها.
في غمضة عين…
كان كلا المقاتلين أقوياء، معركتهم تتكشف بسرعة مذهلة.
أشعت الشفرة الإلهية التساعية النيران بقوة نيران مذهلة، تخضع لتحول، تتحول إلى مادة تشبه اليشم الناري، تطلق ضوءًا إلهيًا قرمزيًا ساطعًا لا مثيل له.
في غمضة عين…
بينما كان تشين سانغ يتأرجح في التردد –
بحلول الوقت الذي أدرك فيه تشين سانغ أن المطارد هو مو ييفنغ، كانت القطعتان الأثريتان قد اصطدمتا بالفعل.
بدا أنه قد تخلى عن أي أمل في الهروب وقد عقد العزم على القتال حتى الموت. قام بتحويل قوته الروحية بجنون إلى القطعة الأثرية.
حتى بالعين المجردة، استطاع تشين سانغ أن يرى أن حالة مو ييفنغ كانت حرجة. حتى إذا تمكنت الشفرة الإلهية التساعية النيران من قتل خصمه، فلن يكون لدى مو ييفنغ أي قوة متبقية للهروب من السفينة التي لا تزال تطارده من الخلف.
بحلول الوقت الذي أدرك فيه تشين سانغ أن المطارد هو مو ييفنغ، كانت القطعتان الأثريتان قد اصطدمتا بالفعل.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، إذا كان من على متن القارب ذي السقف الأسود جميعهم خبراء من تحالف تيانشينغ، فحينئذٍ يحتاج إلى إعادة النظر في نهجه.
ومع ذلك، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية الشخص داخل الضوء. بدلاً من ذلك، توسع التوهج القرمزي بسرعة، متحولًا إلى لهب هائج تجمع في كرة نارية ضخمة في السماء.
