Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 435

الفصل 435: سيف واحد

في الواقع، حتى قبل السؤال، كان قد قام بتخمين معقول بالفعل.

استغل الأشخاص على متن السفينة الفرصة، ودفعوا السفينة للأمام بسرعة أكبر.

ظهر أثر من الندم في عيني مو ييفنغ بينما نظر إلى السيف الإلهي التساعي النيران بين يديه. هذا الرفيق القديم الذي قاتل بجانبه منذ أيام بناء الأساس أصبح الآن باهتًا ومتشققًا.

في تلك اللحظة، انبعث من داخل الضوء البنفسجي صوت حاد مفاجئ – كان صوت شيء ينكسر.

عند سماع استفسار تشين سانغ، لم يكن لدى مو ييفنغ وقت لاستجواب سبب وجود تشين سانغ هنا أيضًا. بادر على الفور بإرسال رسالة لتحذيره، “الأخ تشين، لا تكشف عن نفسك! هناك خبيران في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس على تلك السفينة؛ يجب ألا تكتشفك…”

بعد لحظة، انطلقت عدد لا يحصى من خطوط الضوء البنفسجي في جميع الاتجاهات، وبدأ الضوء يتلاشى بسرعة.

في الواقع، حتى قبل السؤال، كان قد قام بتخمين معقول بالفعل.

تم تدمير قارورة الكريستال البنفسجي قسرًا بواسطة السيف الإلهي التساعي النيران!

كمين!

على الرغم من أن السيف الإلهي التساعي النيران لم يُدمر معها، إلا أن توهجه الذي كان ساطعًا ذات يوم قد خفت بشكل كبير. كان سطح السيف الآن مليئًا بشقوق دقيقة، ومن بين تنانين النار التسعة التي كانت تلتف حوله ذات يوم، اختفى ستة تمامًا – لم يتبق سوى ثلاثة، وكانت هالتهم ضعيفة وأجسامهم تومض.

على الرغم من أنه لم يُدمر بالكامل، إلا أنه سيستغرق سنوات من الرعاية لاستعادته.

“انطلق!” هتف مو ييفنغ.

“الأخ مو… إنه أنا… أنا تشين سانغ!”

توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي، محولًا كل طاقته المتبقية إلى تنانين النار الثلاثة الأخيرة.

ولكن حتى لو نجح، فماذا؟

لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.

“الأخ مو…”

لم يكن مطارد تحالف تيانشينغ يتوقع أن تكون قطعة مو ييفنغ الأثرية بهذه القوة. تشوه وجهه بالرعب بينما كان يتفادى بجنون، مطلقًا تقنية تلو الأخرى، بالكاد استطاع تفريق تنانين النار.

ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.

في غضون ذلك، استغل مو ييفنغ التشتيت، واستعاد السيف الإلهي التساعي النيران وهرب بعيدًا.

عند سماع استفسار تشين سانغ، لم يكن لدى مو ييفنغ وقت لاستجواب سبب وجود تشين سانغ هنا أيضًا. بادر على الفور بإرسال رسالة لتحذيره، “الأخ تشين، لا تكشف عن نفسك! هناك خبيران في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس على تلك السفينة؛ يجب ألا تكتشفك…”

الفجوة بينهما، التي كانت قد ضاقت بالفعل، اتسعت فجأة مرة أخرى.

ثم فجأة، انفجر انفجار مدو خلفه.

“أتعتقد أنك تستطيع الهروب؟!”

بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.

زمجر ممارس تحالف تيانشينغ بشراسة. متجاهلاً هالته غير المستقرة، قام على الفور بتفعيل ضوء تفاديه، مستأنفًا المطاردة التي لا هوادة فيها.

علاوة على ذلك، كان “رعد طاقة السيف” قدرة خارقة لا مثيل لها، تقنية هزت العالم بقوتها المطلقة. بمجرد إطلاق السيف الإلهي، حمل قوة البرق نفسه، ضاربًا بسرعة تتجاوز الخيال.

كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في التحرك سرًا.

بالكاد تشكلت الفكرة في عقله قبل أن تحطم حواسه بواسطة الرعد الذي هز الأرض. انتشر إحساس بارد من الجزء السفلي من جسده. ثم، أصبح كل شيء أسود.

بقي مختبئًا تحت الماء، مستخدمًا تقنية تفادي الماء لقمع هالته بينما يتقدم بسرعة.

كان تشين سانغ قد حدد توقيت ضربته بشكل مثالي. في مجرد لحظة، تحول السيف الأبنوسي، الذي بدا وكأنه تحول إلى صاعقة، نحو هدفه.

لم يلاحظ أحد وجوده. لم يكن حذرًا فحسب، بل كان أيضًا على مسافة كبيرة، وكان كل من خصم مو ييفنغ والأشخاص على متن السفينة منشغلين جدًا بالمعركة لينظروا في أي مكان آخر.

لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.

كان هدف تشين سانغ هو بالضبط الاتجاه الذي كان مو ييفنغ يهرب نحوه.

بين السماء والمياه، انطلق ضوءا تفاد في السماء، ممزقين المشهد الهادئ.

بينما كان يندفع عبر الأعماق، قام بحساب المسافة بينهما بعناية.

زمجر ممارس تحالف تيانشينغ بشراسة. متجاهلاً هالته غير المستقرة، قام على الفور بتفعيل ضوء تفاديه، مستأنفًا المطاردة التي لا هوادة فيها.

تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.

ظهر أثر من الندم في عيني مو ييفنغ بينما نظر إلى السيف الإلهي التساعي النيران بين يديه. هذا الرفيق القديم الذي قاتل بجانبه منذ أيام بناء الأساس أصبح الآن باهتًا ومتشققًا.

طالما أن مو ييفنغ لم يغير مساره، كان تشين سانغ واثقًا من أنه يستطيع اعتراضه.

لم تظهر طائر واحدة في السماء، ولا أثر لسمكة في هذه المساحة المائية الشاسعة والصامتة.

بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.

ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.

لم تظهر طائر واحدة في السماء، ولا أثر لسمكة في هذه المساحة المائية الشاسعة والصامتة.

في الواقع، حتى قبل السؤال، كان قد قام بتخمين معقول بالفعل.

بين السماء والمياه، انطلق ضوءا تفاد في السماء، ممزقين المشهد الهادئ.

طش!

على السطح، اندفعت السفينة بقوة، مشققة الأمواج.

بحلول الوقت الذي سجل فيه اقتراب السيف الأبنوسي منه، وصل للتو صوت الرعد المدوي إلى أذنيه.

تحت الماء، انزلق شخص واحد سرًا.

صاعقة في وضح النهار!

نظر مو ييفنغ إلى الوراء نحو مطارده الذي لا يلين، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. كانت بحيرته الروحية (تشي هاي) قد استنفدت تقريبًا من الطاقة الروحية؛ لن يصمد لفترة أطول قبل أن ينفد تمامًا.

أخذ الهجوم الجميع على حين غرة تمامًا.

حتى بعد التضحية بالقطعة الأثرية التي رافقته لعقود، فشل في قتل خصمه.

الفجوة بينهما، التي كانت قد ضاقت بالفعل، اتسعت فجأة مرة أخرى.

ولكن حتى لو نجح، فماذا؟

ضحك مو ييفنغ بخفة، وهو يهمس للسيف الإلهي التساعي النيران.

لم يكن لديه فرصة للهروب من مطاردة السفينة.

لم يكن مطارد تحالف تيانشينغ يتوقع أن تكون قطعة مو ييفنغ الأثرية بهذه القوة. تشوه وجهه بالرعب بينما كان يتفادى بجنون، مطلقًا تقنية تلو الأخرى، بالكاد استطاع تفريق تنانين النار.

للأسف… لم أشهد العالم بعد عالم النواة الذهبية.

عند هذه النقطة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى موقع أمام مو ييفنغ، ينتظر تحت سطح البحيرة. قام بتفعيل فن تفادي الروح بالكامل، مؤسسًا اتصالًا سريًا مع مو ييفنغ.

ظهر أثر من الندم في عيني مو ييفنغ بينما نظر إلى السيف الإلهي التساعي النيران بين يديه. هذا الرفيق القديم الذي قاتل بجانبه منذ أيام بناء الأساس أصبح الآن باهتًا ومتشققًا.

لم يكن مطارد تحالف تيانشينغ يتوقع أن تكون قطعة مو ييفنغ الأثرية بهذه القوة. تشوه وجهه بالرعب بينما كان يتفادى بجنون، مطلقًا تقنية تلو الأخرى، بالكاد استطاع تفريق تنانين النار.

على الرغم من أنه لم يُدمر بالكامل، إلا أنه سيستغرق سنوات من الرعاية لاستعادته.

على الرغم من أن السيف الإلهي التساعي النيران لم يُدمر معها، إلا أن توهجه الذي كان ساطعًا ذات يوم قد خفت بشكل كبير. كان سطح السيف الآن مليئًا بشقوق دقيقة، ومن بين تنانين النار التسعة التي كانت تلتف حوله ذات يوم، اختفى ستة تمامًا – لم يتبق سوى ثلاثة، وكانت هالتهم ضعيفة وأجسامهم تومض.

أحكم مو ييفنغ قبضته على المقبض، محسًا هالة السيف المألوفة. بشكل غريب، هدأ قلبه.

بينما كان يندفع عبر الأعماق، قام بحساب المسافة بينهما بعناية.

بالنسبة لممارس مثله، كان السيف عزاءه الوحيد.

كان هذا كل ما يحتاجه تشين سانغ.

“لا تقلق، سآخذك معي. لن أسمح لهؤلاء الأوغاد بالحصول عليك.”

لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.

ضحك مو ييفنغ بخفة، وهو يهمس للسيف الإلهي التساعي النيران.

الفجوة بينهما، التي كانت قد ضاقت بالفعل، اتسعت فجأة مرة أخرى.

كان عقله قد استقر بالفعل على الانتحار. من الأفضل أن ينهي الأمور بنفسه من أن يقع في أيدي العدو.

بقي مختبئًا تحت الماء، مستخدمًا تقنية تفادي الماء لقمع هالته بينما يتقدم بسرعة.

في تلك اللحظة، سمع مو ييفنغ فجأة همسة خافتة، بالكاد أعلى من طنين البعوض.

لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.

“الأخ مو…”

لم تظهر طائر واحدة في السماء، ولا أثر لسمكة في هذه المساحة المائية الشاسعة والصامتة.

تشوه وجهه بالحيرة. وهو يحدق في المساحة المائية الشاسعة الفارغة أمامه، تساءل عما إذا كان يهلوس في لحظاته الأخيرة. ولكن بعد ذلك، جاء صوت أكثر وضوحًا.

علاوة على ذلك، كان “رعد طاقة السيف” قدرة خارقة لا مثيل لها، تقنية هزت العالم بقوتها المطلقة. بمجرد إطلاق السيف الإلهي، حمل قوة البرق نفسه، ضاربًا بسرعة تتجاوز الخيال.

“الأخ مو… إنه أنا… أنا تشين سانغ!”

توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي، محولًا كل طاقته المتبقية إلى تنانين النار الثلاثة الأخيرة.

ضرب وميض من الإدراك عقل مو ييفنغ، واندفع الفرح عبره. ومع ذلك، قامت سنوات خبرته بتهدئة رد فعله بسرعة – يجب أن يكون تشين سانغ مختبئًا في مكان قريب. ظل تعبيره ووضعيته دون تغيير، ولم يبطئ سرعته.

تم استبدال فرح مو ييفنغ الأولي على الفور بخيبة الأمل. كان لا يزال يتذكر مستوى تشين سانغ في التطوير – عندما افترقا آخر مرة، كان تشين سانغ أضعف منه بكثير.

“الأخ مو، أنا تحت الماء…”

عند هذه النقطة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى موقع أمام مو ييفنغ، ينتظر تحت سطح البحيرة. قام بتفعيل فن تفادي الروح بالكامل، مؤسسًا اتصالًا سريًا مع مو ييفنغ.

عند هذه النقطة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى موقع أمام مو ييفنغ، ينتظر تحت سطح البحيرة. قام بتفعيل فن تفادي الروح بالكامل، مؤسسًا اتصالًا سريًا مع مو ييفنغ.

بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.

كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.

انطلق ضوء سيف، ساطع كالرعد والبرق، خارج الماء بسرعة لا تصدق، مخترقًا السماء مباشرة.

“الأخ تشين… أنت وحدك؟”

ممارس تحالف تيانشينغ، الذي دمرت قطعة الحماية الأثرية الخاصة به بالفعل بواسطة مو ييفنغ، كان منغمسًا تمامًا في مطاردة فريسته. كان عقله مركزًا بالكامل على مو ييفنغ، وقد كرس كل طاقته للمطاردة. في مواجهة هذه الضربة المفاجئة المدمرة، لم يكن لديه وقت للرد.

تم استبدال فرح مو ييفنغ الأولي على الفور بخيبة الأمل. كان لا يزال يتذكر مستوى تشين سانغ في التطوير – عندما افترقا آخر مرة، كان تشين سانغ أضعف منه بكثير.

صاعقة في وضح النهار!

حتى لو خضع تشين سانغ لبعض الفرص المعجزة في هذه السنوات الماضية، على أفضل تقدير، كان قد اخترق للتو المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.

على الرغم من أن السيف الإلهي التساعي النيران لم يُدمر معها، إلا أن توهجه الذي كان ساطعًا ذات يوم قد خفت بشكل كبير. كان سطح السيف الآن مليئًا بشقوق دقيقة، ومن بين تنانين النار التسعة التي كانت تلتف حوله ذات يوم، اختفى ستة تمامًا – لم يتبق سوى ثلاثة، وكانت هالتهم ضعيفة وأجسامهم تومض.

إضافة رجل منهك قريب من الموت وممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس حديث التقدم معًا لن يغير أي شيء. بمجرد الكشف، سيكون مصيرهما الوحيد الدمار المتبادل.

تحت الماء، انزلق شخص واحد سرًا.

عند سماع استفسار تشين سانغ، لم يكن لدى مو ييفنغ وقت لاستجواب سبب وجود تشين سانغ هنا أيضًا. بادر على الفور بإرسال رسالة لتحذيره، “الأخ تشين، لا تكشف عن نفسك! هناك خبيران في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس على تلك السفينة؛ يجب ألا تكتشفك…”

حتى بعد التضحية بالقطعة الأثرية التي رافقته لعقود، فشل في قتل خصمه.

كان هذا كل ما يحتاجه تشين سانغ.

كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في التحرك سرًا.

في الواقع، حتى قبل السؤال، كان قد قام بتخمين معقول بالفعل.

بالكاد تشكلت الفكرة في عقله قبل أن تحطم حواسه بواسطة الرعد الذي هز الأرض. انتشر إحساس بارد من الجزء السفلي من جسده. ثم، أصبح كل شيء أسود.

قد تؤوي السفينة ممارسين أقوياء، ولكن من المستحيل أن يكون هناك خبير في النواة الذهبية حاضرًا. وإلا، لكان قتل مو ييفنغ سهلاً مثل سحق نملة؛ لم يكن هناك أي طريقة تسمح لهم بتركه يهرب لفترة طويلة.

تم استبدال فرح مو ييفنغ الأولي على الفور بخيبة الأمل. كان لا يزال يتذكر مستوى تشين سانغ في التطوير – عندما افترقا آخر مرة، كان تشين سانغ أضعف منه بكثير.

ومع ذلك، من أجل الحذر، لم يتصرف تشين سانغ بتهور. اختار الاتصال بمو ييفنغ أولاً لتأكيد قوة العدو.

بقي مختبئًا تحت الماء، مستخدمًا تقنية تفادي الماء لقمع هالته بينما يتقدم بسرعة.

إنقاذ شخص ما كان جيدًا، ولكن ليس على حساب حياته الخاصة.

تحت الماء، انزلق شخص واحد سرًا.

كانت تقنية تفادي مو ييفنغ سريعة بشكل لا يصدق، وبينما كان يندفع للأمام، لم يتلق أي رد إضافي من تشين سانغ. اختلطت المشاعر في قلبه، وتنهد في داخله.

طالما أن مو ييفنغ لم يغير مساره، كان تشين سانغ واثقًا من أنه يستطيع اعتراضه.

ثم فجأة، انفجر انفجار مدو خلفه.

بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.

صاعقة في وضح النهار!

في تلك اللحظة، سمع مو ييفنغ فجأة همسة خافتة، بالكاد أعلى من طنين البعوض.

ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.

ثم فجأة، انفجر انفجار مدو خلفه.

انطلق ضوء سيف، ساطع كالرعد والبرق، خارج الماء بسرعة لا تصدق، مخترقًا السماء مباشرة.

كمين!

في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.

إضافة رجل منهك قريب من الموت وممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس حديث التقدم معًا لن يغير أي شيء. بمجرد الكشف، سيكون مصيرهما الوحيد الدمار المتبادل.

كان تشين سانغ قد حدد توقيت ضربته بشكل مثالي. في مجرد لحظة، تحول السيف الأبنوسي، الذي بدا وكأنه تحول إلى صاعقة، نحو هدفه.

قد تؤوي السفينة ممارسين أقوياء، ولكن من المستحيل أن يكون هناك خبير في النواة الذهبية حاضرًا. وإلا، لكان قتل مو ييفنغ سهلاً مثل سحق نملة؛ لم يكن هناك أي طريقة تسمح لهم بتركه يهرب لفترة طويلة.

أخذ الهجوم الجميع على حين غرة تمامًا.

“انطلق!” هتف مو ييفنغ.

ممارس تحالف تيانشينغ، الذي دمرت قطعة الحماية الأثرية الخاصة به بالفعل بواسطة مو ييفنغ، كان منغمسًا تمامًا في مطاردة فريسته. كان عقله مركزًا بالكامل على مو ييفنغ، وقد كرس كل طاقته للمطاردة. في مواجهة هذه الضربة المفاجئة المدمرة، لم يكن لديه وقت للرد.

كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.

علاوة على ذلك، كان “رعد طاقة السيف” قدرة خارقة لا مثيل لها، تقنية هزت العالم بقوتها المطلقة. بمجرد إطلاق السيف الإلهي، حمل قوة البرق نفسه، ضاربًا بسرعة تتجاوز الخيال.

كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.

حتى لو كان الممارس في حالة تأهب قصوى، فإن قرب الهجوم جنبًا إلى جنب مع كمين تشين سانغ المحسوب لم يترك له أي فرصة للهروب.

تم استبدال فرح مو ييفنغ الأولي على الفور بخيبة الأمل. كان لا يزال يتذكر مستوى تشين سانغ في التطوير – عندما افترقا آخر مرة، كان تشين سانغ أضعف منه بكثير.

بحلول الوقت الذي سجل فيه اقتراب السيف الأبنوسي منه، وصل للتو صوت الرعد المدوي إلى أذنيه.

“انطلق!” هتف مو ييفنغ.

كمين!

بينما كان يندفع عبر الأعماق، قام بحساب المسافة بينهما بعناية.

بالكاد تشكلت الفكرة في عقله قبل أن تحطم حواسه بواسطة الرعد الذي هز الأرض. انتشر إحساس بارد من الجزء السفلي من جسده. ثم، أصبح كل شيء أسود.

بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.

طش!

صاعقة في وضح النهار!

أمطرت السماء دمًا.

كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.

استمر جسده، المشقوق إلى نصفين، في التحرك للأمام لمسافة طويلة قبل أن ينقسم أخيرًا.

في تلك اللحظة، سمع مو ييفنغ فجأة همسة خافتة، بالكاد أعلى من طنين البعوض.

كان المشهد مرعبًا.

قد تؤوي السفينة ممارسين أقوياء، ولكن من المستحيل أن يكون هناك خبير في النواة الذهبية حاضرًا. وإلا، لكان قتل مو ييفنغ سهلاً مثل سحق نملة؛ لم يكن هناك أي طريقة تسمح لهم بتركه يهرب لفترة طويلة.

بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.

ظهر أثر من الندم في عيني مو ييفنغ بينما نظر إلى السيف الإلهي التساعي النيران بين يديه. هذا الرفيق القديم الذي قاتل بجانبه منذ أيام بناء الأساس أصبح الآن باهتًا ومتشققًا.

(نهاية الفصل)

أمطرت السماء دمًا.

إضافة رجل منهك قريب من الموت وممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس حديث التقدم معًا لن يغير أي شيء. بمجرد الكشف، سيكون مصيرهما الوحيد الدمار المتبادل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط