الفصل 441: الجدة الأفعى
رافقهم صوت نائب رئيس الجزيرة شياو العاجل، “أغلق التشكيل على الفور!”
عندما اقترب من القرص الضخم، ارتجف تشين سانغ بعنف.
في هذه الأثناء، رسم زان يي سيفًا طائرًا يعتمد على النار، وقام بتوجيه القوة الروحية فيه لإطلاق ضربات من طاقة السيف الشبيهة باللهب، على الرغم من أن التأثير كان متوسطًا في أحسن الأحوال.
انبعثت منه برودة مرعبة من الأمام – لا تقل إلا عن رياح الصقيع الشريرة!
كلما اقترب أكثر، شعر بركود قوته الروحية داخل جسده، كما لو كان على وشك التجمد تمامًا.
من بينهم كان نائب رئيس الجزيرة شياو وتشي يوتاو.
أخيرًا، ظهر تينغ زهاوغانغ في الأفق.
ما سمح لطائفة يولينغ بالبقاء هو ارتباطها الحميم مع تل الشيطان السماوي. على الرغم من عدم وجود ممارس رضيع روحي بينهم، فضلت الطوائف الأخرى عدم استفزازهم.
كان جسده كله مغطى بطبقة سميكة من الصقيع الأبيض، مما جعله يبدو مثل رجل ثلج حي. استقر القرص في حضنه، لا يزال ينبعث منه برودة لا تتوقف.
بعد كل شيء، مع وجود تشكيل كبير يحميهم، لن يتم إلقاؤهم في معركة فوضوية في لحظة.
أمام تينغ زهاوغانغ، جلس شقيق كبير من طائفة تايي الأساسية مواجهًا له، يبدو بنفس القدر من البؤس.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية القرص الكبير بعينه المجردة.
كان كلاهما يوجهان القوة الروحية إلى الأقراص، يدعمان القرص الضخم أعلاه، ويساعدان دي النواة الذهبية في إعداد التشكيل.
ما سمح لطائفة يولينغ بالبقاء هو ارتباطها الحميم مع تل الشيطان السماوي. على الرغم من عدم وجود ممارس رضيع روحي بينهم، فضلت الطوائف الأخرى عدم استفزازهم.
ومع ذلك، حتى الآن، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية القرص الكبير بعينه المجردة.
بينما كان يمسح بنظره عبر المنطقة، لاحظ تشين سانغ أن دي كان جالسًا في قلب مياه جزيرة الفوضى، فوق أكبر جزيرة فيها. بجانبه جلس العديد من ممارسي تشكيل النواة الأقوياء الآخرين، جميعهم مركزون بعمق.
فوق تينغ زهاوغانغ، تجمعت الطاقة الباردة في سحابة سميكة، تشبه دوامة مجمدة ضخمة معلقة في الهواء. كانت البرودة الساحقة المنبعثة منها خانقة.
(نهاية الفصل)
“ساعدني في تبديد البرد…”
الآن، بدت مياه جزيرة الفوضى بأكملها مثل ملاذ منسوج من الضباب. ومع ذلك، فإن الضباب المنخفض خلق شعورًا قمعيًا.
ارتجف تينغ زهاوغانغ بأسنانه، صوته ضعيف، لكنه استمر في توجيه القوة الروحية إلى القرص، غير جرؤ على التراخي.
أمام تينغ زهاوغانغ، جلس شقيق كبير من طائفة تايي الأساسية مواجهًا له، يبدو بنفس القدر من البؤس.
هبط تشين سانغ وزان يي على جانبي تينغ زهاوغانغ.
من بينهم، كان هناك شخصان يتم حراستهما بعناية. لم يكونا سوى الأستاذ فانغ والأستاذ شينتو، أول من سقط ضحية للكمين.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، استخرج تشين سانغ قطعة أثرية على شكل إبريق شاي من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
هبط تشين سانغ وزان يي على جانبي تينغ زهاوغانغ.
كانت هذه قطعة أثرية قام بصقلها بنفسه، تم إنشاؤها عن طريق دمج جرة الألف غراب المتضررة جزئيًا مع قطعة أثرية أخرى تعتمد على النار، والتي أطلق عليها اسم جرة الألف لهب.
هبط تشين سانغ وزان يي على جانبي تينغ زهاوغانغ.
كان الدخان الموجود أصلاً في جرة الألف غراب من عنصر النار، والغربان الوهمية التي استحضرها كانت نوعًا من غربان النار، مليئة بطاقة عنصر النار الكثيفة. القطعة الأثرية التي دمجها معها كانت من طبيعة مماثلة.
ومع ذلك، داخل هذا التشكيل، شعر تشين سانغ براحة أكبر بكثير من قبل.
في ذلك الوقت، كان قد حاول الدمج كتجربة – جزئيًا لإنقاذ جرة الألف غراب، التي كانت قطعة أثرية عالية الجودة، وجزئيًا لصقل مهاراته في صقل القطع الأثرية. لدهشته، نجح الدمج في المحاولة الأولى.
بينما كان تشين سانغ يتأمل هذا، بدا أن دي شعر بشيء ما. فتح عينيه فجأة بينما التفت نحو الجنوب وأصدر أمرًا منخفضًا، “افتح!”
على الرغم من أن جرة الألف لهب لم تتحسن في الجودة، إلا أن طاقتها النارية كانت الآن أكثر وفرة، وبدلاً من إطلاق الدخان، كانت الآن تطرد ألسنة لهب روحية.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، استخرج تشين سانغ قطعة أثرية على شكل إبريق شاي من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
تغيرت وظيفتها أيضًا، من القدرات الدفاعية إلى الهجومية.
الآن، احتضن تشين سانغ جرة الألف لهب، وأطلق موجات من الألسنة النارية الروحية حولهم الثلاثة، لطرد الطاقة الباردة.
الآن، احتضن تشين سانغ جرة الألف لهب، وأطلق موجات من الألسنة النارية الروحية حولهم الثلاثة، لطرد الطاقة الباردة.
فوق تينغ زهاوغانغ، تجمعت الطاقة الباردة في سحابة سميكة، تشبه دوامة مجمدة ضخمة معلقة في الهواء. كانت البرودة الساحقة المنبعثة منها خانقة.
في هذه الأثناء، رسم زان يي سيفًا طائرًا يعتمد على النار، وقام بتوجيه القوة الروحية فيه لإطلاق ضربات من طاقة السيف الشبيهة باللهب، على الرغم من أن التأثير كان متوسطًا في أحسن الأحوال.
مثل قصر شانغوان للهدوء وبعض الطوائف القديمة الأخرى، كان لطائفة يولينغ سلالة طويلة الأمد. بغض النظر عن مدى اضطراب الوضع في منطقة البرد الصغير، فقد تمكنوا دائمًا من الحفاظ على موطئ قدمهم.
…
كانت هذه قطعة أثرية قام بصقلها بنفسه، تم إنشاؤها عن طريق دمج جرة الألف غراب المتضررة جزئيًا مع قطعة أثرية أخرى تعتمد على النار، والتي أطلق عليها اسم جرة الألف لهب.
لم يمض وقت طويل بعد دخول تشين سانغ التشكيل، حتى حلقت عدة خطوط من ضوء الهروب من الأفق.
بينما كان تشين سانغ يتأمل هذا، بدا أن دي شعر بشيء ما. فتح عينيه فجأة بينما التفت نحو الجنوب وأصدر أمرًا منخفضًا، “افتح!”
أطلق دي تنهيدة طويلة من الراحة وقال، “لقد عدت في الوقت المناسب. أسرع وساعد في تثبيت قلب التشكيل حتى نتمكن من إكماله!”
كان كلاهما يوجهان القوة الروحية إلى الأقراص، يدعمان القرص الضخم أعلاه، ويساعدان دي النواة الذهبية في إعداد التشكيل.
مر الوقت، وبينما كان تشين سانغ يقترب من حدوده، تم تخفيف تينغ زهاوغانغ أخيرًا من واجبه.
كان إرثهم يفوق بكثير إرث الطوائف الشيطانية قصيرة العمر مثل طائفة كويين، التي ظهرت للحظة فقط لتختفي بنفس السرعة.
عند العودة إلى الأسفل، وجد أن مياه جزيرة الفوضى قد خضعت لتحول مذهل.
ومع ذلك، داخل هذا التشكيل، شعر تشين سانغ براحة أكبر بكثير من قبل.
من جميع الجهات، وكذلك من الأعلى، تشكل بحر لا حدود له من الضباب.
أمام تينغ زهاوغانغ، جلس شقيق كبير من طائفة تايي الأساسية مواجهًا له، يبدو بنفس القدر من البؤس.
كان نطاق التشكيل أكبر مما تخيل تشين سانغ. طار نحو طبقة الضباب ونظر إلى المسافة، بالكاد يستطيع تمييز الحدود. الضباب الأبيض، الكثيف والثابت، غطى مياه جزيرة الفوضى، محاصرًا المنطقة بأكملها.
الفصل 441: الجدة الأفعى
تحت الضباب، كان هناك مساحة ضيقة بارتفاع ثلاثة زانغ حيث كان الضباب رقيقًا بما يكفي للسماح بالرؤية.
كانت هذه قطعة أثرية قام بصقلها بنفسه، تم إنشاؤها عن طريق دمج جرة الألف غراب المتضررة جزئيًا مع قطعة أثرية أخرى تعتمد على النار، والتي أطلق عليها اسم جرة الألف لهب.
على الرغم من رقة الضباب، إلا أن الطقس داخل مياه جزيرة الفوضى استمر في التغير بشكل غير متوقع – في بعض الأحيان، هبت عاصفة ثلجية، وفي أحيان أخرى، هبط تساقط ثلوج لطيف؛ أحيانًا، ملأت الأمطار الخفيفة الهواء، وفي لحظات أخرى، اجتاحت رياح جليدية عاتية، حاملة شظايا مجمدة.
لم يمض وقت طويل بعد دخول تشين سانغ التشكيل، حتى حلقت عدة خطوط من ضوء الهروب من الأفق.
لا عجب أن هذا التشكيل كان يسمى تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية – كان دائم التغير، يتحول بلا نهاية.
هذا الكشف تعارض مع ما اعتقده تشين سانغ ذات مرة عندما كان في مرحلة تنقية الطاقة، لكن ذلك كان مفهومًا.
الآن، بدت مياه جزيرة الفوضى بأكملها مثل ملاذ منسوج من الضباب. ومع ذلك، فإن الضباب المنخفض خلق شعورًا قمعيًا.
عندما اقترب من القرص الضخم، ارتجف تشين سانغ بعنف.
ومع ذلك، داخل هذا التشكيل، شعر تشين سانغ براحة أكبر بكثير من قبل.
انبعثت منه برودة مرعبة من الأمام – لا تقل إلا عن رياح الصقيع الشريرة!
بعد كل شيء، مع وجود تشكيل كبير يحميهم، لن يتم إلقاؤهم في معركة فوضوية في لحظة.
هبط تشين سانغ وزان يي على جانبي تينغ زهاوغانغ.
بينما كان يمسح بنظره عبر المنطقة، لاحظ تشين سانغ أن دي كان جالسًا في قلب مياه جزيرة الفوضى، فوق أكبر جزيرة فيها. بجانبه جلس العديد من ممارسي تشكيل النواة الأقوياء الآخرين، جميعهم مركزون بعمق.
تقع طائفة يولينغ في الشمال الغربي من طائفة يوانشين، مما يجعلها أقرب طائفة في منطقة البرد الصغير إلى تل الشيطان السماوي. كانت طائفة تمتد على كلا المسارين الصالح والشيطاني، متشابكة بعمق مع تل الشيطان السماوي من خلال العديد من الروابط المعقدة.
بدا التشكيل غير مكتمل، حيث كانوا لا يزالون مشغولين بمراحله النهائية.
من بينهم كان نائب رئيس الجزيرة شياو وتشي يوتاو.
حتى على مستوى تشين سانغ، يمكنه أن يشعر بأن هؤلاء الخبراء من النواة الذهبية يحملون آثارًا للإرهاق في هالتهم، وهو مؤشر واضح على مدى صعوبة إعداد تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
بعد كل شيء، مع وجود تشكيل كبير يحميهم، لن يتم إلقاؤهم في معركة فوضوية في لحظة.
نائب رئيس الجزيرة شياو ليس بينهم. هل لا يزال منخرطًا في المعركة؟
ارتجف تينغ زهاوغانغ بأسنانه، صوته ضعيف، لكنه استمر في توجيه القوة الروحية إلى القرص، غير جرؤ على التراخي.
بينما كان تشين سانغ يتأمل هذا، بدا أن دي شعر بشيء ما. فتح عينيه فجأة بينما التفت نحو الجنوب وأصدر أمرًا منخفضًا، “افتح!”
بينما كان تشين سانغ يتأمل هذا، بدا أن دي شعر بشيء ما. فتح عينيه فجأة بينما التفت نحو الجنوب وأصدر أمرًا منخفضًا، “افتح!”
على الفور، داخل الضباب الكثيف، ظهر ضوء أبيض خافت، يخترق الضباب. بينما كان الضباب يتحرك، ظهر ممر ضيق.
انبعثت منه برودة مرعبة من الأمام – لا تقل إلا عن رياح الصقيع الشريرة!
صفير، صفير…
هذا الكشف تعارض مع ما اعتقده تشين سانغ ذات مرة عندما كان في مرحلة تنقية الطاقة، لكن ذلك كان مفهومًا.
انطلق عدة خطوط من ضوء الهروب عبر الممر.
نائب رئيس الجزيرة شياو ليس بينهم. هل لا يزال منخرطًا في المعركة؟
رافقهم صوت نائب رئيس الجزيرة شياو العاجل، “أغلق التشكيل على الفور!”
كلما اقترب أكثر، شعر بركود قوته الروحية داخل جسده، كما لو كان على وشك التجمد تمامًا.
ركز تشين سانغ نظره ورأى أنه، في وقت ما، ظهر أكثر من عشرة أشخاص على الجزيرة. معظمهم كان لديهم أثواب ممزقة، وكانت قطعهم الأثرية لا تزال في أغمادها، كما لو كانوا قد فوجئوا. بعضهم كان يعاني من جروح بشعة، ومظهرهم المهمل يكشف عن النضال الوحشي الذي خاضوه.
ارتجف تينغ زهاوغانغ بأسنانه، صوته ضعيف، لكنه استمر في توجيه القوة الروحية إلى القرص، غير جرؤ على التراخي.
من بينهم كان نائب رئيس الجزيرة شياو وتشي يوتاو.
تغيرت وظيفتها أيضًا، من القدرات الدفاعية إلى الهجومية.
ومع ذلك، في القلب تمامًا، وقفت عجلة تحمل عصا ثعبان.
في هذه الأثناء، رسم زان يي سيفًا طائرًا يعتمد على النار، وقام بتوجيه القوة الروحية فيه لإطلاق ضربات من طاقة السيف الشبيهة باللهب، على الرغم من أن التأثير كان متوسطًا في أحسن الأحوال.
عندما رأى كيف عامل دي والآخرون العجلة بأقصى درجات التبجيل، كان تشين سانغ مندهشًا سرًا. إذن رئيس جزيرة مراقبة النجوم هي هذه المرأة.
كان جميعهم خبراء في النواة الذهبية. لم يتمكن تشين سانغ من إدراك فنونهم في التطوير، لكنه استطيع استنتاج بعض التفاصيل من قطعهم الأثرية – لقد اجتمع الممارسون الصالحون والشيطانيون والمتجولون في منطقة البرد الصغير هنا.
بجانب العجلة، وقف شخص غير عادي بالقرب منها. كان الجزء العلوي من جسده لرجل وسيم، لكن النصف السفلي كان كله على شكل ثعبان. بدلاً من لسان بشري، كان لسان ثعبان قرمزي متشعب يخرج من فمه.
حتى على مستوى تشين سانغ، يمكنه أن يشعر بأن هؤلاء الخبراء من النواة الذهبية يحملون آثارًا للإرهاق في هالتهم، وهو مؤشر واضح على مدى صعوبة إعداد تشكيل الألف وهم للمياه الحقيقية.
كانت عيناه تحملان بؤبؤين عموديين، تمامًا مثل ثعبان، ونظراته تحمل برودة تقشعر لها الأبدان.
تقع طائفة يولينغ في الشمال الغربي من طائفة يوانشين، مما يجعلها أقرب طائفة في منطقة البرد الصغير إلى تل الشيطان السماوي. كانت طائفة تمتد على كلا المسارين الصالح والشيطاني، متشابكة بعمق مع تل الشيطان السماوي من خلال العديد من الروابط المعقدة.
كان تشين سانغ قد سأل زان يي عنها مرة. كان هذا الشخص يسمى الجدة الأفعى، نائب زعيم طائفة يولينغ.
ارتجف تينغ زهاوغانغ بأسنانه، صوته ضعيف، لكنه استمر في توجيه القوة الروحية إلى القرص، غير جرؤ على التراخي.
هذا الكائن نصف بشري نصف ثعبان كان اسميًا الوحش الروحي للعجلة، لكن في الحقيقة، كان وحشًا شيطانيًا من تل الشيطان السماوي، أضاءه إكسير الإمبراطور في مرحلة مبكرة، مما أيقظ ذكاءه. ثم أرسل إلى طائفة يولينغ، حيث شكل عقدًا مع الجدة الأفعى.
عند العودة إلى الأسفل، وجد أن مياه جزيرة الفوضى قد خضعت لتحول مذهل.
تشير الشائعات إلى أن هذا الرجل ذو الجسم الثعباني كان لديه مكانة استثنائية داخل تل الشيطان السماوي وأن قوته كانت على قدم المساواة مع الجدة الأفعى نفسها.
الآن، بدت مياه جزيرة الفوضى بأكملها مثل ملاذ منسوج من الضباب. ومع ذلك، فإن الضباب المنخفض خلق شعورًا قمعيًا.
تقع طائفة يولينغ في الشمال الغربي من طائفة يوانشين، مما يجعلها أقرب طائفة في منطقة البرد الصغير إلى تل الشيطان السماوي. كانت طائفة تمتد على كلا المسارين الصالح والشيطاني، متشابكة بعمق مع تل الشيطان السماوي من خلال العديد من الروابط المعقدة.
في الوقت الحاضر، لم يكن لطائفة يولينغ زعيم طائفة فعلي، حيث لم يكن هناك ممارسون للرضع الروحيين داخل الطائفة. كانت الجدة الأفعى هي زعيمة الطائفة الفعلية.
مثل قصر شانغوان للهدوء وبعض الطوائف القديمة الأخرى، كان لطائفة يولينغ سلالة طويلة الأمد. بغض النظر عن مدى اضطراب الوضع في منطقة البرد الصغير، فقد تمكنوا دائمًا من الحفاظ على موطئ قدمهم.
بدا التشكيل غير مكتمل، حيث كانوا لا يزالون مشغولين بمراحله النهائية.
كان إرثهم يفوق بكثير إرث الطوائف الشيطانية قصيرة العمر مثل طائفة كويين، التي ظهرت للحظة فقط لتختفي بنفس السرعة.
لم يمض وقت طويل بعد دخول تشين سانغ التشكيل، حتى حلقت عدة خطوط من ضوء الهروب من الأفق.
ما سمح لطائفة يولينغ بالبقاء هو ارتباطها الحميم مع تل الشيطان السماوي. على الرغم من عدم وجود ممارس رضيع روحي بينهم، فضلت الطوائف الأخرى عدم استفزازهم.
عند العودة إلى الأسفل، وجد أن مياه جزيرة الفوضى قد خضعت لتحول مذهل.
كانت هناك حتى شائعات بأن الخبراء الحقيقيين للرضع الروحيين في منطقة البرد الصغير نادرون للغاية.
“ساعدني في تبديد البرد…”
في الوقت الحاضر، لم يكن لطائفة يولينغ زعيم طائفة فعلي، حيث لم يكن هناك ممارسون للرضع الروحيين داخل الطائفة. كانت الجدة الأفعى هي زعيمة الطائفة الفعلية.
على الرغم من أن جرة الألف لهب لم تتحسن في الجودة، إلا أن طاقتها النارية كانت الآن أكثر وفرة، وبدلاً من إطلاق الدخان، كانت الآن تطرد ألسنة لهب روحية.
حتى بين الطوائف الثمانية الكبرى للمسار الصالح وبعض الطوائف الشيطانية الراسخة، كانت هناك عدة فصائل مشابهة لطائفة يولينغ – فقد افتقرت إلى ممارس رضيع روحي، لكنها امتلكت طرقًا قادرة على ردع واحد.
من بينهم، كان هناك شخصان يتم حراستهما بعناية. لم يكونا سوى الأستاذ فانغ والأستاذ شينتو، أول من سقط ضحية للكمين.
هذا الكشف تعارض مع ما اعتقده تشين سانغ ذات مرة عندما كان في مرحلة تنقية الطاقة، لكن ذلك كان مفهومًا.
كان نطاق التشكيل أكبر مما تخيل تشين سانغ. طار نحو طبقة الضباب ونظر إلى المسافة، بالكاد يستطيع تمييز الحدود. الضباب الأبيض، الكثيف والثابت، غطى مياه جزيرة الفوضى، محاصرًا المنطقة بأكملها.
كان لا يزال بعيدًا عن المستوى الذي يمكنه فيه الوصول إلى مثل هذه الأسرار. في الوقت الحالي، لم تكن هذه سوى شائعات بالنسبة له، وحتى الشائعات التي كان يسمعها الآن قد لا تكون صحيحة تمامًا.
حتى بين الطوائف الثمانية الكبرى للمسار الصالح وبعض الطوائف الشيطانية الراسخة، كانت هناك عدة فصائل مشابهة لطائفة يولينغ – فقد افتقرت إلى ممارس رضيع روحي، لكنها امتلكت طرقًا قادرة على ردع واحد.
عندما رأى الجدة الأفعى والرجل ذو الجسم الثعباني يمسحان المنطقة بنظراتهما، شعر تشين سانغ فجأة بعدم الارتياح. حول نظره بسرعة – بعد كل شيء، كان لا يزال يحمل آثار ممارس النواة الذهبية من طائفة يولينغ في حقيبة بذور الخردل الخاصة به. لم يستطع تحمل كشف نفسه.
بجانب العجلة، وقف شخص غير عادي بالقرب منها. كان الجزء العلوي من جسده لرجل وسيم، لكن النصف السفلي كان كله على شكل ثعبان. بدلاً من لسان بشري، كان لسان ثعبان قرمزي متشعب يخرج من فمه.
كان جميعهم خبراء في النواة الذهبية. لم يتمكن تشين سانغ من إدراك فنونهم في التطوير، لكنه استطيع استنتاج بعض التفاصيل من قطعهم الأثرية – لقد اجتمع الممارسون الصالحون والشيطانيون والمتجولون في منطقة البرد الصغير هنا.
في الوقت الحاضر، لم يكن لطائفة يولينغ زعيم طائفة فعلي، حيث لم يكن هناك ممارسون للرضع الروحيين داخل الطائفة. كانت الجدة الأفعى هي زعيمة الطائفة الفعلية.
من بينهم، كان هناك شخصان يتم حراستهما بعناية. لم يكونا سوى الأستاذ فانغ والأستاذ شينتو، أول من سقط ضحية للكمين.
هذا الكشف تعارض مع ما اعتقده تشين سانغ ذات مرة عندما كان في مرحلة تنقية الطاقة، لكن ذلك كان مفهومًا.
(نهاية الفصل)
في الوقت الحاضر، لم يكن لطائفة يولينغ زعيم طائفة فعلي، حيث لم يكن هناك ممارسون للرضع الروحيين داخل الطائفة. كانت الجدة الأفعى هي زعيمة الطائفة الفعلية.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، استخرج تشين سانغ قطعة أثرية على شكل إبريق شاي من حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
